عقوبات أمريكية تستهدف 8 من قادة الحرس الثوري.. وتفعيل خط ملاحي بين بوشهر وقطر


أعلن وزير الخزانة الأمريكية استيف منوتشين عن إدراجِ ثمانيةٍ من قادة الحرسِ الثوريّ الإيرانيّ في قائمةِ العقوبات الأمريكية الجديدة، فيما كشف المدير العام للملاحةِ البحرية والموانئ في مدينة بوشهر سياوش ارجمند زاده عن تفعيل خطٍّ ملاحيٍّ بين بوشهر -قطر. من جانبٍ آخر أفاد القائد الأمني في محافظةِ سيستان وبلوشستان محمد قنبري بتعرُّض القائد الأمني في زابل، العقيد أحمد ثمره إبراهيمي إلى إطلاقِ نارٍ، بينما صرّح رئيس المحكمة العليا في محافظة الأحواز فرهاد افشارنيا، بالحكم بالإعدام على المشاركين في هجومِ الأحواز. إلى ذلكـ نفى المتحدِّث باسم كتلة مستقلي الولاية البرلمانية مهرداد لاهوتي، تدّخل الكتلة في عمليةِ انتخاب مجتبى ذو النوري رئيسًا للجنةِ الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية. وعلى صعيد الافتتاحيات أوصى أستاذ القانون الدولي يوسف مولائي، بوضعِ إستراتيجيةٍ للسياسة الخارجية في العلاقةِ مع أمريكا، بينما أكّد نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية-الصينية مجيد حريري، أنّ تراجع حجم التجارة الدولية لإيران يعود إلى العقوبات الأمريكية وعدم رغبة المسؤولين بالعولمة، فيما تطرّق الكاتب الصحفي ميثم تركيان، إلى تراجع معدّل البناء الشهري في إيران.


«جهان صنعت»: الخوفُ من العولمة
أكّد نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية-الصينية مجيد حريري، في افتتاحية صحيفة «جهان صنعت»، أنّ تراجع حجم التجارة الدولية لإيران يعود إلى العقوبات الأمريكية وعدم رغبة المسؤولين بالعولمة. ودعا إلى البحث عما هو مناسبٌ في أسواق الدولِ المُطلِّة على الخليجِ العربي، والتحاق إيران بالاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي. تقول الافتتاحية: «هناك قضيتان أساسيتان تلعبان الدور الأكبر في تراجعِ حجم التجارة الدولية لإيران؛ العقوبات الأمريكية وعدم رغبة المسؤولين بالعولمة. لا يمكن تجاهل تأثير تضييق حلقة العقوبات على خفضِ معدّل التجارة الدولية لإيران، لأنّ هذه الضغوطات هي المشكلةُ الأساسيةُ أمام عملية التجارة الخارجية، ويجب إيجاد الحلول لها. في الوضعِ الحالي حيث ظروف الحرب الاقتصادية، لا يمكن بطبيعةِ الحال العمل وِفق برنامجٍ محدّدٍ، لأنّ زمام المبادرة بيدِ الطرف الآخر، ونحن مُجبرون على إبداءِ ردّ فعلٍ بحسب فعل الطرف المقابل.
من بين جيران إيران يُعتبر سوقُ الدولِ المُطلِّة على الخليجِ العربي هي الأفضل، ولكن بالنظرِ إلى العلاقات السياسية، لا ترغب هذه الدول بالتعاونِ التجاري مع إيران، وبالطبع يجب القول أيضًا إنّنا لم نعمل بشكلٍ صحيحٍ في قضيةِ البحث عن أسواقِ هذه الدول، فقد كان بإمكاننا الاستفادة على نحوٍ أفضلٍ من أسواقها.
لكن المشكلة الأساسية في تجارتنا الدولية هي عدم رغبة المسؤولين بالعولمة، ورفع مؤشرات التجارة في الدولة. بالنظرِ إلى أداءِ جزءٍ كبيرٍ من السياسيين والتجّار، نفهم أنّهم يخشون الانخراط في منظمةِ التجارة العالمية (WTO)، وإذا كان المسؤولون عن أمر التجارة يسعون نحو مزيدٍ من الشفافية، لكان عليهم الانخراط في المجتمعِ الدولي، والعمل وفق معاييره.
مع أنّ التحاق إيران بالاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي في هذه المرحلة الزمنية لا يمكن أن يكون فاعلًا كما هو المتوقع، إلّا أنّه ليس بالأمرِ السيء في ظروفِ ما نسميها بالحرب الاقتصادية، فاقتصاد هذه الدول شبيهٌ إلى حدٍّ كبيرٍ بالاقتصاد الإيراني، يعني أنّ اقتصادها يقومُ على بيعِ المواد الخام وفي المقابلِ الحصول على السّلع، ولهذا لا يمكن لسوقِ هذه الدول أن يكون مقصدًا مناسبًا للسّلع الإيرانية، ولكني أعتقد أنّ الانضمام سيكون له تأثيرٌ إيجابيٌّ ولو على المدى البعيد، فالتواجد في التحالفاتِ الثنائية أو المتعدِّدة الأطراف يمكن أن يكون بمثابةِ تمرينٍ جيّدٍ للاقتصادِ الإيراني للتواجد في الأسواقِ العالمية، وكان من المتوقّع تنفيذُ التحاقِ إيران بهذا الاتحاد في وقتٍ مبكّرٍ.
كما قلت، إنّ الاقتصاد الإيراني في الوقت الحالي يمرُّ بظروفٍ لا يمكنه فيها المبادرة والتخطيط لازدهار التجارة الخارجية. العسكريون لديهم مثل هذه التجربة، وهم يستخدمون ردود الأفعالِ القائمة على تكتيك حرب العصابات في مثل هذه الظروف.
إنّ أفضل حلٍّ للسيطرة على سقوط مؤشرات الازدهار الاقتصادي في إيران إبداء ردّ فعلٍ منطقيٍّ في مواجهةِ أفعال الطرف المقابل، ويجب على الدوام التفكير في حلولٍ بديلة. الظروف في الوقت الحالي هي ظروف حربِ العصابات والحلول القائمة على ردود الأفعال».

«عصر ايرانيان»: سوقُ الإسكانِ وموجةُ الركودِ التضخمي التالية
تطرّق الكاتب الصحفي ميثم تركيان، في افتتاحية صحيفة «عصر ايرانيان» إلى تراجع معدّل البناء الشهري في إيران، تلتها قفزةٌ كبيرةٌ في أسعار السّكن والأسعار ما أدّى إلى الركود التضخمي. ولفت إلى اتخاذ سياسةٍ تؤدّي إلى تحفيز الطلب في هذه السوق فضلًا عن خفض القيمة النهائية للمساكن. تقول الافتتاحية: «بحسب التقارير والإحصائيات المعروضة، يتراجع معدَّل البناءِ في إيران شهريًا، ويتّجه سوقُ الإسكانِ بشكلٍ رسميٍّ نحو الركود. بعد مرور بضعِ سنواتٍ على الركود في سوقِ البناء والمساكن، ازدهرت هذه السوق من جديد مع قفزةٍ جديدةٍ في أسعار السّكن، لكن هذه القفزة في الأسعار كانت كبيرةٌ لدرجةِ أنّها أجهزت على جزءٍ كبيرٍ من الطلب في سوقِ الإسكان، وأصبح شراءُ السّكن مجرّد حلمٍ لكثيرٍ من الناس. المرحلةُ الثانية من الركودِ التضخمي في سوق الإسكان قد بدأت، وفي الظروف الحالية يجب وجود محفّزاتٍ ماليةٍ واقتصاديةٍ لزيادة معدّل البناء في الدولة وتشجيع المقاولين على بناء المساكن. إنّ القيمة النهائية للمساكن آخذةٌ بالارتفاع بالنظرِ إلى الارتفاع الكبير في أسعارِ مواد البناء، وهذا الأمر يجعل من الصعوبةِ الاستمرار في مشاريع البناء بالنظر إلى ما تنطوي عليه من مجازفةٍ في البناء والبيع.
إنّ أهم عامل في ازدهار السوق هي قدرة المُستهلك الشرائية، وبالنظر إلى أوضاع الغلاء، وشحّ الأراضي المخصّصة للبناء في المدن، وارتفاع أسعار مواد البناء، وارتفاع أجور عمال البناء، فقد ارتفع سعر المساكن وتراجعت القدرة الشرائية للراغبين بالحصول على سكن. إنّ دراسة المتغيّرات والمؤشرات الحالية لأوضاع سوق الإسكان، وتأثير هذه الأوضاع على السوق في المستقبل، توضّح أنّه على الرغم من ازدهار عملية البناء خلال الأشهر الستة الماضية نسبيًا، إلّا أنّ ارتفاع الأسعار تجعل من المحتملِ عودة هذه السوق إلى وضعِ الركود، وهذا الاحتمال يمكن أن يتسبّب لسوق الإسكان بموجةٍ جديدةٍ من المشاريع البنائية غير المكتملة في مناطق المدن.
يجب على الحكومةِ وعلى رأسها وزارة الطرق وبناء المدن اتخاذُ سياسةٍ تؤدّي إلى تحفيز الطلب في هذه السوق فضلًا عن خفض القيمة النهائية للمساكن، والتحفيز المذكور لا يجب أن يؤدّي إلى ظهورِ التضخم وزيادة أسعار المساكن، ويمكن لإحياء مؤسسات الإسكان التعاونية التي أثبتت فعاليتها في الماضي، أن تلعب دورًا مؤثّرًا في تنظيمِ هذه السوق».


8 من قادة الحرس الثوري الإيراني تطالهم العقوبات الأمريكية الجديدة

أعلن وزير الخزانة الأمريكية استيف منوتشين، الإثنين (24 يونيو 2019م)، عن إدراجِ ثمانيةٍ من قادة الحرسِ الثوريّ الإيرانيّ في قائمةِ العقوبات الأمريكية الجديدة، وهم: قائد القوات البحرية علي رضا تنغسيري، وقائد القوة الجوفضائية أمير علي حاجي زاده، وقائد القوات البريّة محمد باكبور. و ذكر منوتشين أنّه تم أيضًا إدراج خمسة من قادةِ الحرس الثوري للمناطقِ البحرية المختلفة ضمن قائمة العقوبات، وهم: عباس غلام شاهي قائد المنطقة البحرية الأولى، ورمضان زيرآهي قائد المنطقة البحرية الثانية، ويد الله بادين قائد المنطقة البحرية الثالثة، ومنصور روانكار قائد المنطقة البحرية الرابعة، وعلى عظمائي قائد المنطقة البحرية الخامسة. وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أنّ هؤلاء القادة على رأسِ المؤسسة التي تتزعّم الأنشطة التخريبية للحرسِ الثوري في المنطقة بما فيها برنامج الصواريخ الباليستية الاستفزازي، وتخريب السفن التجارية في المياهِ الدولية، والتواجد المزعزِع للاستقرارِ في سوريا. وأضاف وزير الخزانةِ الأمريكية قائلًا: إنّ «العقوبات الجديدة ليست ردًّا على إسقاط الطائرة المُسيّرة الأمريكية فحسب، بل هي ردٌّ على الإجراءات الإيرانية السابقة أيضًا».
يُذكر أنّ الحرس الثوري قد أعلن يوم ( 20 يونيو 2019م)، عن إسقاطِ طائرةٍ مسيّرةٍ أمريكية بزعم دخولها المجال الجويّ الإيراني، وفي المقابل ذكرت أمريكا أنّ هذه الطائرة المُسيّرة كانت تحلّق في الأجواء الدولية، وأنّ إيران قد استهدفتها دون سبب.
موقع «راديو فردا»

زاده: تفعيل خط ملاحي بين بوشهر_ قطر

صرّح المدير العام للملاحةِ البحرية والموانئ في مدينة بوشهر، سياوش ارجمند زاده الإثنين (24 يونيو 2019م)، بأنّه قد تمَّ تفعيل خطٍّ ملاحيٍّ بين بوشهر -قطر. وأضاف ارجمند زاده: أجريت زيارة تفقدية مشتركة لمنسّقِ الشؤون الاقتصادية بالمحافظة، وغلام علي صفائي ممثّل المرشد في المحافظة، وإمام الجمعة في بوشهر، للسفينة «غراند فري»، باعتبارها سفينة شحنٍ على الطريق الملاحي بوشهر –قطر. وتابع أنّه تمّت تهيئة كافة الظروف المتوقّعة والإستراتيجيات المطلوبة لبدء نشاط سفينة غراند فري على الطريق الملاحي بوشهر -قطر.
وعن خدمات هذه السفينة أوضح أرجمند زاده: «في المرحلة الأولي ستبدأ هذه السفينة خدماتها في مجال الشحن ومن ثَمَّ سوف تنقل الركاب بين بوشهر -قطر مع توفيرِ الإمكانيات اللازمة للركاب، على مدارِ الأسبوع».
وأكّد أرجمند زاده، أنّه مع الزيادة المتنامية للمعاملاتِ التجارية بين إيران وقطر. وبالنظرِ إلى أنّ ميناء بوشهر هو الأقرب لدولة قطر، فإنّ تشغيل سفينة «غراند فري» باعثٌ على التفاؤل، إضافة إلى تفعيلِ الخطّ الملاحي، هناك الازدهار التجاري، والذي من الممكن أن يرسم آفاقًا سياحية تُستخدمُ لتعزيزِ أنشطة هذا المجال في المحافظة.
وكالة «ايرنا»

تعرض القائد الأمني في زابل إلى إطلاق نار

أفاد القائد الأمني في محافظةِ سيستان وبلوشستان، محمد قنبري بأنّ القائد الأمني في زابل، العقيد أحمد ثمره إبراهيمي قد تعرّض إلى إطلاقِ نارٍ، إلّا أنّ وضعه الصحي مستقرٌّ. وأضاف قائلًا: «القواتُ الأمنيةُ بصددِ التعرّفِ على المتهمين والقبض عليهم، ويتولّى التحقيق في تفاصيلِ الحادثة نائب القائد الأمني ومساعده للشؤونِ الاجتماعية في سيستان وبلوشستان».
وكالة «إيسنا»

الحكم بالإعدامِ على مرتكبي حادث الأحواز

صرّح رئيس المحكمة العليا في محافظةِ الأحواز فرهاد افشارنيا الإثنين ( 24 يونيو 2019م)، بأنّه قد تمَّ الحكم بالإعدام على المشاركين في الهجومِ الذي وقع يوم 22 سبتمبر في الأحواز؛ للإطاحة بالنظام. وأردف افشارنيا بقوله: «بعض مرتكبي حادث الأحواز قد قُتلوا خلال هذا الحادث وتمَّ إغلاق القضية، لكن القضية المتعلِّقة بإهمالِ بعض قوات الشرطة والقوات الأمنية لا تزال مفتوحة في المنظمة القضائية للقواتِ المسلحة. كما تمّت مقاضاة بعض الضباط بسبب تقصيرهم في أداء مهامهم وإشاعة الأمن». وفي نفسِ السياق، صرّح رئيس المحكمة العليا في محافظةِ الأحواز بأنّ قضايا هؤلاء المتهمين لا تزال قيد التحقيق، ومن المحتملِ أن يتم توجيه تهمةِ التمرِّد إليهم والحكم عليهم بالإعدام. وقد أعلن الحرس الثوريُّ مسبقًا، عن مقتلِ أحد منفذّي الهجوم في العراق.
موقع «إيران إنترناشيونال»

لاهوتي: كتلة «مستقلي الولاية» لم تتدخّل في انتخاب ذي النوري

نفى المتحدِّث باسم كتلة مستقلي الولاية البرلمانية مهرداد لاهوتي، تدّخل الكتلة في عمليةِ انتخاب مجتبى ذو النوري رئيسًا للجنةِ الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، مؤكّدًا أيضًا أنَّ الكتلة لم تتدخّل مطلقًا في انتخاباتِ الهيئات الرئاسية للجانِ البرلمان التخصّصية، وتركت لأعضائها حرية التصرّف داخل اللجان المختلفة. وفي نفس السياق، نفى لاهوتي دعم «المستقلين» لحشمت الله فلاحت بيشه لرئاسة اللجنة.
وكالة «إيسنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير