عقوبات أوروبية على إيران.. وبرلماني: الموالون للغرب سبب المشكلات الاقتصادية


أعلن وزير الخارجية الدنماركي، أندريس سامويلسن، عن موافقة الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات ضد إحدى مؤسسات الاستخبارات الإيرانية؛ بسبب التخطيط لمؤامرات اغتيال على الأراضي الأوروبية.
يأتي ذلك، فيما طالب صحفي في صحيفة «واشنطن بوست» قاضي بمحكمة فدرالية، بفرض غرامة قيمتها مليار دولار على إيران؛ لردعها عن احتجاز رهائن أمريكيين مستقبلًا.
وفي سياقٍ آخر، انتقد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، المطالبين في بلاده لإبرام اتفاق مع الغرب، فيما اعتبر البرلماني محمد إسماعيل سعيدي أن المشكلات الاقتصادية بسبب أداء الموالين للغرب.
وعلى صعيد الافتتاحيات، تناولت صحيفة «آرمان امروز» ردَّ مدير مكتب رئيس الجمهورية، محمود واعظي، على انتقادات التيار الإصلاحي للحكومة، وعلاقته بالتيار الأصولي، فيما ناقشت «قانون» في افتتاحيتها أيضًا، السياحة في إيران، وتأثيرها المتوقع على الاقتصاد إذا ما جرى الاهتمام بها.

«آرمان امروز»: مدير مكتب روحاني يحلم بالوصول إلى 2021 مع الأصوليين
تناولت صحيفة «آرمان امروز» في افتتاحيتها اليوم، ردّ مدير مكتب رئيس الجمهورية، محمود واعظي، على انتقادات التيار الإصلاحي للحكومة، وعلاقته بالتيار الأصولي.
تقول الافتتاحية: «مدير مكتب رئيس الجمهورية، محمود واعظي، الذي لا يستطيع كتمان ما في قلبه ضدّ الإصلاحيين، ولا يتوانى عن انتقادهم، صرّح مؤخرًا في ردّه على انتقادات الإصلاحيين للحكومة قائلًا: إذا ما كان الإصلاحيون يعتقدون أن هذه الانتقادات ستؤدي إلى التصويت لهم في الانتخابات، فهم مخطئون، فهذا النهج سيلحق بهم الضرر.
ويبدو وكأن محمود واعظي يرى لنفسه ولحسن روحاني قاعدة اجتماعية خاصة من الأساس.
في الحقيقة يعاني واعظي والحلقة المقربة من رئيس الجمهورية من التوهم الذي كانت نتيجته تصريحه بمثل هذا الكلام، والنقطة المهمّة هي أن الأمر ليس كما يتصوّره بعض الإصلاحيين، من أن واعظي شخص معتدل ووسطي كونه عضوًا كبيرًا في حزب الاعتدال والتنمية، وإنما هو أصولي بالكامل، وأمضى أكثر من ثلاثة أرباع حياته مع علي أكبر ولايتي، وتربى على يديه، لا على يدي حسن روحاني، وبناء عليه لا يجب توقّع غير هذه التصريحات من واعظي، ولا عجب في أن يتخذ موقفًا سلبيًا ضد الإصلاحيين، وكون أن واعظي أفصح عمّا في قلبه، فهي سمة إيجابية؛ لأنه كان يعتقد من البداية أن تيار الإصلاحات لم يكن له دور في انتصار روحاني في الانتخابات، وروحاني كان سيفوز حتى لو لم يتدخل الإصلاحيون في الانتخابات.
واعظي منذ الآن، وفي ظل مثل هذه التحليلات السابقة الذّكر، يُقبِلُ رسميًا على انتخابات 2021 الرئاسية، ويكشفُ عن موقفه منذ اللحظة، كما أنه فصل بالكامل الحكومة عن تيار الإصلاحات بتسميته علي لاريجاني خيارًا مناسبًا لتياره، لكن تيار الإصلاحات يعمل بفطنة تجاه مثل هذه المواقف والتوجهات السياسية القادمة للتيار المقرّب من حسن روحاني، ويركّز على مثل هذه الأمور بشكل كامل.
في الواقع أن الإصلاحيين دائمًا لديهم تفاعلات وحوارات مع المجتمع المدني وقاعدته الاجتماعية، وعموم الشعب، كما كان دعمه لروحاني في الانتخابات في إطار دعم المصالح الوطنية، إذ كان روحاني أفضل الموجودين في 2013، ولنفس السبب جددوا دعمهم لحسن روحاني بعد إحكام تنظيم تشكيلاتهم وسياساتهم ودعايتهم، وهم غير نادمين من قرارهم هذا، وهم الآن يسعون وراء إستراتيجية 2017 نفسها، لكن بالطبع على روحاني وواعظي والأفراد المقربين منهم أن يعرفوا أن الإصلاحيين لن يغيروا إستراتيجيتهم في التوجيه والاتحاد مطلقًا، لكن ستتوسّع بالطبع دائرة انتقاداتهم بالنظر إلى أداء ومواقف روحاني وحكومته، لكنهم في الوقت ذاته لن ينصرفوا تمامًا عن دعم الحكومة بالكامل».

«قانون»: السياحة منجم العملة الصعبة الذي لا نراه
ناقشت صحيفة «قانون» السياحة في إيران، وتأثيرها المتوقع على الاقتصاد إذا ما جرى الاهتمام بها.
تقول الافتتاحية: «مما لا شك فيه أن الاقتصاد، والتوظيف، والتنمية والتقدم في اقتصاديات المجتمعات على المستوى الكلي والوطني كان دائمًا من الاهتمامات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للحكومات على المستوى الدولي، ودائمًا ما سعت الحكومات على أساس تقوية مستوى المجتمع الاقتصادي، لتعميم التوازن الاقتصادي على مستوى المجتمع، على الدولة بأكملها، ولو بشكلٍ نسبيٍّ.
هذا التنسيق النسبي في الوقت الحالي غير ممكنٍ في أي مكان في العالم دون الاستفادة من فريق متخصصين اقتصاديين في مختلف المجالات، وإدارة السياحة والفندقة ليست فقط نشاطًا اقتصاديًا، ولكنها أيضًا أداة مهمة وفعّالة في تخطيط الحكومات لصناعة السياحة، وتأتي السياحة كأداة اقتصادية فعالة لمساعدة الحكومات؛ لتحريرها من مرحلة الاعتماد والاضطرابات الاقتصادية والسياسية والعالمية الناتجة عن بيع المواد الخام والوقود الأحفوري، بما في ذلك النفط والغاز.
لدى إيران أحد أكبر الموارد والمقومات السياحية في العالم بالنظر إلى الموارد والإمكانات الجغرافية والجيوفيزيائية والجيوسياسية المتنوعة، وامتلاك إيران الجبال والغابات والسهول والبحار، وكذلك سبعة آلاف سنة من الحضارة والآثار القديمة والمباني التاريخية، وحاليًّا تُعتبر إيران من بين البلدان السبعة الأولى في صناعة السياحة، من حيث إمكانات هذه الصناعة، لكن للأسف، فيما يخص جذب هذا السوق، فلا تتمتع صناعة السياحة الإيرانية بمستوى كبير.
إن اهتمام المسؤولين في إيران بالاقتصاد غير النفطي، أي: صناعة السياحة، يمكن أن يحوّل الاقتصاد الإيراني من حالة التوقف والجمود إلى حالة ديناميكية، ومتحركة، وفعالة في جميع المجالات، فمع تطور السياحة وازدهارها، سوف تقل المشاكل الاجتماعية القائمة، مثل: البطالة، وانعدام فرص العمل المناسبة لقوى الإنتاج في المجتمع، والفقر والحرمان والجريمة.
في بلد مثل إيران، وبالنظر إلى المعالم الطبيعية الموجودة، يمكن أن تتسبب دعوة المستثمرين لبناء أفضل الفنادق الحديثة المتطابقة مع المعايير في العالم في ثورة لصناعة السياحة، فإن دخل الفندق، ومستوى المعاملات والإيرادات الاقتصادية، وتوظيف القوى الفاعلة في هذا القطاع يعادل إنشاء وتشغيل بئر من النفط أو الغاز أو منجم فحم.
بدراسة بلدان مثل: الولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، وجنوب شرق آسيا، وحتى جيران إيران في منطقة الخليج العربي، كالإمارات وتركيا، يمكن لمشاهدة التقدم والاستثمار فيها أن تكون مؤشرًا واضحًا على هذه القضية، فالبلدان التي نشطت في هذه الصناعة منذ أكثر من 30 عاما، هي حاليًّا واحدة من أكثر الدول جذبًا للسياح في العالم.
تعتبر الخطوات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الثانية عشرة، التي تهدف إلى تحسين بنية البلاد التحتية من الخطوط الجوية، والسكك الحديدية، وإحياء الطريق العالمي (طريق الحرير) إحدى أهم الخطوات التي يمكن أن تدعو للأمل، من أجل البدء في أبجديات صناعة السياحة، ومع التخطيط على المستوى الكلي، ودعوة مجتمع خبراء السياحة، يمكن لمستقبل صناعة السياحة في إيران أن نأمل في حل المشاكل الاقتصادية الرئيسة للبلاد، بالاعتماد على تطوير وتنمية صناعة السياحة».


سعيدي: أداء الموالين للغرب سبب المشكلات الاقتصادية..

انتقد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، المطالبين في بلاده لإبرام اتفاق مع الغرب.
وكان الرئيس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن في مايو الماضي انسحاب بلاده من «الاتفاق النووي» قبل أن يقر عقوبات جديدة على إيران.
وفي سياقٍ متصل، اعتبر البرلماني محمد إسماعيل سعيدي أن المشكلات الاقتصادية بسبب أداء الموالين للغرب، إذ إن المسار الاقتصادي للدولة انحرف، وعانى الشعب من مشكلات جدية.
ولفت إلى «عدم معارضته تقدم وتنمية الدولة، بل يمكن استغلال النقاط الإيجابية للدول الأجنبية على الأصعدة المختلفة، إلا أن ما يصنع المشكلات للدولة، هو نفسية التبعية للغرب» حسب قوله.
وأشار سعيدي إلى أن بعضًا يتصور أن الغرب سبيل الخروج من المشكلات.
(صحيفة «وطن امروز»)

عقوبات أوروبية على إيران بسبب «الإرهاب»

أعلن وزير الخارجية الدنماركي، أندريس سامويلسن، الثلاثاء 8 يناير الجاري، موافقة الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات ضد إحدى مؤسسات الاستخبارات الإيرانية؛ بسبب التخطيط لمؤامرات اغتيال على الأراضي الأوروبية.
وكتب أندريس سامويلسن تغريدة على حسابه في «تويتر»: «هذا يوم مهم بالنسبة للسياسة الخارجية الأوروبية، لقد اتفق الاتحاد الأوروبي على أن يفرض عقوبات ضد إحدى مؤسسات الاستخبارات الإيرانية؛ بسبب التخطيط لمؤامرات اغتيال على أراضي أوروبية، وهذه رسالة قوية من الاتحاد الأوروبي، بأننا لا نقبل مثل هذا السلوك في أوروبا».
وفي أعقاب هذه التغريدة، قالت وكالة «رويترز»: «إنه في إطار هذه العقوبات الجديدة، جرى تجميد أصول إحدى وحدات وزارة الاستخبارات الإيرانية، واثنين من موظفي الوزارة من قِبَل الاتحاد الأوروبي».
وذكر مصدر مطلع في الاتحاد الأوروبي لـ «راديو فردا» أن المؤسسة التي فُرِضت عقوبات عليها هي مكتب الأمن الداخلي بوزارة الاستخبارات، والشخصان المفروض عليهم عقوبات هما: سعيد هاشمي مقدم، وأسد الله أسدي.
والأخير هو الدبلوماسي الإيراني الذي اعتُقل في ألمانيا يوليو الماضي، فيما يتعلق بتهمة محاولة تفجير مؤتمر منظمة «مجاهدي خلق» في باريس.
وسعيد هاشمي مقدم هو مساعد وزير الاستخبارات الإيراني، الذي اتُهم بإصدار أمر تفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية في ضواحي باريس.
في غضون ذلك، أفاد مراسل صحيفة وول ستريت جورنال، ومقرها بروكسل، أنه وفقًا لوزير الخارجية الدنماركي، فإن هذه العقوبات تُفرض بسبب «المؤامرات» الإيرانية؛ لتنفيذ عمليات اغتيال في باريس والدنمارك.
وأضاف السيد سامويلسن: «أن مسألة العقوبات لن يكون لها تأثير على دعم الاتحاد الأوروبي للاتفاق النووي (برجام) كما أكد وزير الخارجية الدنماركي أن الاتحاد الأوروبي سيدافع عن قِيَمِه وأمنه».
في المقابل، غرّد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قائلًا: «إن الأوروبيين -بما في ذلك الدنمارك وهولندا وفرنسا- يأوون منظمة مجاهدي خلق الإرهابية، المتورطة في إراقة دماء 12000 إيراني؛ لذا فاتهام إيران لا يُبرئ ساحة أوروبا من مسؤولية إيواء الإرهابيين» بحسب قوله.
(موقع «راديو فردا» وكالة «فارس»)

صحفي أمريكي يطالب بتغريم إيران مليار دولار

طالب الصحفي في صحيفة «واشنطن بوست» جيسون رضيان، قاضي بمحكمة فدرالية، بفرض غرامة قيمتها مليار دولار على إيران؛ لردعها عن احتجاز رهائن أمريكيين مستقبلًا.
وبدأت أحداث القضية عندما أشهر أحد عناصر الأمن الإيرانيين مسدسه في مرآب سيارات في طهران، في الثاني عشر من شهر يوليو عام 2014، قبل أن يُجيب جيسون بالإيجاب على سؤال: هل أنت جيسون؟ حتى أخذه الأفراد المسلحون هو وزوجته يغاني صالحي، ووضعوهما في حبسٍ انفراديٍّ منفصلٍ، وهددوه بتشويه أعضاءه والإعدام، واتُّهِمَ لاحقًا بالتجسس في محاكمةٍ لم تشهد حضور شهودٍ.
(صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية)

کناري: الأوروبيون غير جديرين بالثقة

انتقد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، ولي ‌الله نانوا کناري، تأخر الأوربيين في إنهاء الترتيبات المتعلقة بالقناة المالية SPV، قائلًا: «إن الأوروبيين ليسوا جديرين بالثقة، ولا ينبغي لنا أن ننتظرهم» حسب قوله.
وأضاف في حوار مع وكالة «تسنيم» للأنباء: «كان من المفترض أن تصل هذه الخطة إلى نتيجة بحلول نهاية العام الماضي، لكن ما زال الأمر لم يحدّد بعد، ولذلك يتعيّن علينا أن نوجّه نظرتنا نحو الداخل، وأن نواصل خططنا داخل البلد، دون الاهتمام بالأجانب».
(وكالة «تسنيم»)

 

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير