على روحاني الاعتذار إلى الشعب.. ودعم أوروبا للاتفاق النووي لا يكفي

تَطرَّقَت صحيفة “آرمان أمروز” خلال افتتاحيتها اليوم إلى تصريحات المسؤولين الرّوس بخصوص لزوم خروج جميع القوات الأجنبية من سوريا، وقالت إن حضور إيران في سوريا ليس من شأن روسيا، وكذلك خروجها منها، وتدعو المسؤولين الروس إلى الحذر مما يقولون، أما “ابتكار” فتناولت افتتاحيتها الأوضاع التي تعيشها إيران سياسيًّا واقتصاديًّا، خصوصًا بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وقالت إن الذين صوتوا لحسن روحاني، والذين صوتوا لمنافسه، والذين لم يصوتوا لهما، يواجهون جميعًا مرحلة ذهنية وعينية قاسية وخطيرة من حيث الأوضاع الاقتصادية، في حين ناقشت “جهان صنعت” حقيقة أوضاع العملة الصعبة في إيران، ومدى صحّة تصريحات المسؤولين حول الاقتصاد في إيران، وأوضحت أن هذه التصريحات لا تنسجم مع الواقع، كأن هؤلاء المسؤولين يعيشون في عالَم آخر.
وخبريًّا تناولت الصحف والمواقع الفارسية عدة أخبار، كان من أهمها تصريح أمين عام حزب كوادر البناء مهاجمًا روحاني بأن مسؤولي الحكومة ليس لديهم مثابرة، وتصريح ظريف بأن دعم أوروبا للاتِّفاق النووي ليس كافيًا، إضافة إلى إثارة ولايتي الشكَّ حول تصريحات أعضاء الاتحاد الأوروبي، وبيان الشرطة بأن 40% من معتقلي كازرون ذوو سوابق جنائية، ومطالبة برلماني لروحاني بالاعتذار إلى الشعب، وتصريح عراقتشي بأن اللجنة المشتركة للاتِّفاق النووي ستُشَكَّل الجمعة المقبلة، وتصريح ناشط سياسي بأن المتشددين يسعون للانتقام من الحكومة.

“آرمان أمروز”: فليحذر الروس مما يقولون
تتطرق صحيفة “آرمان أمروز” خلال افتتاحيتها لهذا اليوم إلى تصريحات المسؤولين الرّوس بخصوص لزوم خروج جميع القوات الأجنبية من سوريا، وترى أن حضور إيران في سوريا ليس من شأن روسيا، وكذلك خروجها منها، وتدعو المسؤولين الروس إلى الحذر مما يقولون، لأن له عواقب وخيمة ستعود عليهم، خصوصًا أن التيارات الجهادية الراديكالية ما زالت تهدد روسيا في الداخل.
تقول الافتتاحية: “لم يتّضح بعدُ ما الذي يقصده فلاديمير بوتين من خروج القوات الأجنبية، ولا يمكن تحليل خطابه بأنه يعني فيلق القدس وحزب الله وقوات المقاومة بشكل عام، لكن إذا كان يقصد هذه القوات بقوله فلا شك أنه سيوجّه ضربة قاسية إلى روسيا وسياستها الخارجية، فروسيا الآن تعاني من مجموعة من المشكلات مع الأمريكيين والأوروبيين والقوات الجهاديّة في الداخل، وإذا فقدوا حلفاء مثل إيران فذلك سيعني انهيارهم”.
وتعدّ الافتتاحية أن تخلي روسيا عن إيران سيكون بمثابة درس تاريخي للمجتمع الدولي، وهو أن روسيا استخدمت إيران لتأمين مصالحها في سوريا، وما إن تمّ لها ذلك حتى تخلّت عن حلفائها. وتضيف: “في السابق اعتدت روسيا على إيران، وهي دولة لا يمكن الوثوق بها بالنسبة إلى الشعب الإيراني، وهذا أحد المخاوف والانتقادات التي يوجهها الإيرانيون إلى العلاقات مع روسيا، وإذا ما تصرفت روسيا بهذا الشكل فإنّ ذاكرة الإيرانيين ستستيقظ من جديد”.
وتزعم الافتتاحية أن سوريا مهمّة لروسيا ما دامت تؤمّن مصالحها ومصالح إسرائيل، والدليل هو أنها لم ترسل منظومة الدفاع الجوي إس300 إلى سوريا، كي تمنع الأخيرة الهجمات الجوية الإسرائيلية، وتضيف: “يجب على روسيا التي تقف الآن في عنق الزجاجة أن تعلم بأنّ مثل هذه العبارات ليس في مصلحتها، وأنّ خروج إيران من سوريا ليس من شأنها، لأن إيران تتعامل مع الحكومة السورية، والأخيرة هي التي يجب أن تقرر من سيبقى ومن سيُغادِر، وعلى روسيا إصلاح سلوكها فورًا، وعليها أن تعلم بأنها هي من ستواجه عواقب النّكث بالعهود والوعود، وليس إيران”.

سيسجّل الآخرون أسماءهم في سجلّ فشل روحاني
تتناول صحيفة “ابتكار” من خلال افتتاحيتها اليوم الأوضاع التي تعيشها إيران سياسيًّا واقتصاديًّا، خصوصًا بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. وترى الافتتاحيّة أن الذين صوتوا لحسن روحاني، والذين صوتوا لمنافس روحاني، والذين لم يصوتوا لأي من الطرفين، يواجهون جميعًا مرحلة ذهنية وعينية قاسية وخطيرة من حيث الأوضاع الاقتصادية، وترى أن حجم الضرر في أذهان الإيرانيين هو أضعاف الضرر الملموس، وأن الجميع سيشارك روحاني فشله.
تقول الافتتاحية: “إنّ تراجع معدّل التضخّم والحيلولة دون غرق الاقتصاد في بحر العقوبات هما الإنجازان الوحيدان لحكومة روحاني خلال فترة رئاسته، وهما يتبخّران الآن على مرأى من الإيرانيين، فبالنظر إلى ارتفاع سعر الدولار مقابل التومان بنسبة 100%، وخروج الشركات الأجنبية المتسارع من إيران، يمكن أن نتوقع بحزن وأسى هبوطًا في مؤشرات مثل الصادرات، ومعدّل الاستثمار، وتنمية قطاع الصناعة، والبنية التحتية مثل الكهرباء والغاز والنفط، وارتفاعًا في مؤشرات أخرى مثل معدّل التضخّم، والفساد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، الذي أنهك المجتمع الإيراني ولم يبق منه سوى هيكل مرتعش”.
تعدّ هذه المآسي، بحسب الافتتاحية، بالنسبة إلى بعض الأحزاب المعارضة للحكومة وللتيار الإصلاحي، بمثابة أمر يدعو إلى البهجة والاحتفال، وتضيف: “بعضهم لا يخفي سروره، ويكتب حول خروج (توتال) و(سيمنز) و(إيرباص) وغيرها من إيران بشغف ولهفة، وكأنه لا يرى البؤس الذي يعتري هذه البلاد ومواطنيها”.
وترى الافتتاحية أن المواطن الإيراني لم يعُد اليوم يلقي اللوم على تيار أو حزب بعينه، بل أصبح يرى جميع القوى السياسية بعين واحدة، وهذا ما تتجاهله القوى المتشددة التي تسيطر على مؤسسات اتخاذ القرار، وتضيف: “منذ سنوات يختار الإيرانيون بين المرشّح الأسوأ والأكثر سوءًا، ويسعون إلى أن لا يصل الأكثر سوءًا إلى الرئاسة، وبذلك يحولون دون أوضاع أكثر سوءًا، وللأسف فحسن روحاني، كخيار للتيار الإصلاحي، هو الأمل الأخير للحديث مع العالم، وتوفير الفرصة لتراكم رأس المال الاجتماعي والسياسي، وإذا فشل روحاني في الاقتصاد والسياسة الخارجية والصناعة وسياسات العملة الصعبة، فسيقول الناس: هذا روحاني، فكيف بنا لو انتخبنا من هم أقلّ تجربة؟!”.
وتشير الافتتاحية إلى أن من يخططون لتشكيل حكومة بمجرد فشل روحاني مخطئون، لأن الإيرانيين اليوم لم يعودوا يؤمنون بمثل هذه السياسات، وتضيف: “لا شكّ أن كثيرين ستُسجَّل أسماؤهم في سجلّ فشل حكومة روحاني، وأنهم وجهوا الضربات إلى الاقتصاد ودفعوه نحو الهاوية بدلًا من دعمه، وهؤلاء الأشخاص أو المؤسسات ستُسجَّل أسماؤهم تحت عنوان (الذين خانوا الحكومة)”.

خروج إدارة الاقتصاد من يد الحكومة
تناقش صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم حقيقة أوضاع العملة الصعبة في إيران، ومدى صحّة تصريحات المسؤولين حول الاقتصاد في إيران، وترى أن هذه التصريحات لا تنسجم مع الواقع، وكأن هؤلاء المسؤولين يعيشون في عالم آخر، ولهذا فالقرارات التي يتخذونها تتناسب مع ذلك العالم، وليس هذا، وتخلُصُ إلى أن حل المشكلات يكمُن في التفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة.
تقول الافتتاحية: “واضح جدًّا أن عرض العملة الصعبة في إيران تراجع بشدة، وفي المقابل ارتفع الطّلب، وهذا أمر لا يمكن للحكومة السيطرة عليه، ولهذا فقد ارتفعت قيمة العملة الصعبة في حين لم يرتفع الإنتاج، فهل حدثت معجزة بحيث أصبح المسؤولون يتوقعون تحسّن أوضاع الناس خلال فترة وجيزة دون أن يزداد معدّل الإنتاج، أو أن تجد الدبلوماسية الخارجية أي حلول جديدة؟ فضلًا عن أن خيار امتلاكنا لماكينات طباعة العملة الصعبة يبدو مستبعدًا!”.
وتذكر الافتتاحية أن الاحتياطات المحلية من العملة الصعبة غير قادرة على تلبية احتياجات الاستيراد، وتضيف: “يبدو أن الحكومة تتخذ القرارات المفاجئة من أجل السيطرة على الأوضاع الاقتصادية، وكأنها لا تعلم مدى خطورة مثل هذه الإجراءات على الاقتصاد ككلّ، وعلى أي حال لو اتّخذت الحكومة قرارات صحيحة في السابق لما وصلت حال الاقتصاد إلى ما وصلت إليه الآن”.
وتشير الافتتاحية إلى أن سياسة العملة الصعبة الآن غير مستقرة، وأن إدارة القطاع الاقتصادي بكامله خارجة عن قدرات الحكومة، وتضيف: “ما يدعو إلى الأسف هو أن اقتصاد الدولة حكوميّ بالكامل، إلا أننا ومع ذلك نشاهد حالة من عدم الاستقرار، بينما تتسبب سياسات الحكومة بمشكلات حقيقية للمنتجين، وتؤدي إلى انعدام التخطيط لمستقبل الاقتصاد”.
أما ما قامت به الحكومة من عدم تزويد كثير من القطاعات بالعملة الصعبة، فتعدّ الافتتاحية ذلك خطوة لتوجيه هذه العملة نحو الاستيراد، وتشير إلى أن هذا الأسلوب غير مجدٍ وسيسبب مزيدًا من المشكلات، وتضيف: “بدايةً، تقوم الحكومة بضخّ التومان في الاقتصاد، ما يتسبب بزيادة التضخّم، والنتيجة هي ارتفاع كبير في قيمة العملة الصعبة، وهذا الارتفاع سيستمرّ إلى أن تتحسّن علاقاتنا الدبلوماسية مع العالم، لذا يُقترح على الحكومة أن لا تنتظر قرارات ومساعدات أوروبا، وأن تحلّ المشكلة بشكل منطقي مع أمريكا”.

كرباسجي لروحاني: مديرو الحكومة ليس لديهم مثابرة


قال أمين عام حزب كوادر البناء غلام حسين كرباسجي، خلال اجتماع الحزب في مدينة مشهد، منتقدًا أداء حكومة روحاني، إنه “لو كانت مثابرة وجدية ونشاط حكومة أحمدي نجاد في حكومة روحاني لربما كان لعديد من المشكلات لون آخر، ولا يمكن إنكار أن مجموعة المديرين التنفيذيين في الحكومة أشخاص جيدون، ولكن من حيث السن وعدم وجود دافع أو الخبرة لهذه الوظائف في الماضي، فقد لا يكون لديهم التفاني والمثابرة اللازمة”.
وأوضح أمين عام حزب كوادر البناء، أنه حينما تحدث حادثة، يكون الجميع حينها منتبهين، وقال: “ألا يعلم المسؤولون السياسيون والأمنيون بقضية كازرون؟ هؤلاء هم مشكلة الحكومة. وفي الوقت الحالي بقدر ما تُصدِر وزارة الداخلية بيانات، كان يجب أن توضح هذه المشكلة أكثر. أول إشكاليات حكومة روحاني هي أن هذه الحكومة خاملة. إن الحكومة التي تتدخل مؤخرًا بعد تصاعد شدة أحد الأحداث، هي حكومة محافظة”.
(وكالة “تسنيم”)

ظريف: دعم أوروبا للاتِّفاق النووي ليس كافيًا


صرَّح وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، بأن توقعات صون الاتِّحاد الأوروبيّ الاتِّفاق النووي (برجام) زادت، وعليهم اتخاذ مزيد من الخطوات العملية لمواصلة تعاونهم الاقتصادي مع إيران”.
وقد اجتمع مفوّض الاتِّحاد الأوروبيّ للطاقة ميغيل أرياس كانيتي، والوفد المرافق له، مع وزير الخارجية الإيرانيّ بعد ظهر الأحد،
وأكَّد كانيتي، في إشارة إلى موقف الاتِّفاق النووي بعد انسحاب أمريكا منه، أن اتِّحاد الدول الأوروبيَّة أصبح يولي الحفاظ على إنجازات الاتِّفاق النووي أهمِّيَّة مضاعفة، لافتًا إلى أن الإرادة السياسية للاتِّحاد الأوروبيّ هي إجراء الاتِّفاق النووي واستمرار تعاون الشركات الأوروبيَّة مع إيران.
وأضاف: “لقد تَسبَّب انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي في بعض المشكلات لأوروبا، ولكن رسالة الاتِّحاد الأوروبيّ هي مواصلة التعاون مع إيران في صون وتنفيذ الاتِّفاق النووي”.
من جانبه أوضح وزير الخارجية الإيرانيّ في هذا الاجتماع أنه مع انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي زادت توقعات الرأي العامّ بحفظ الاتِّحاد الأوروبيّ إنجازات الاتِّفاق النووي، منوِّهًا بأنه في الظروف الحالية ليس الدعم السياسي الأوروبيّ للاتِّفاق النووي كافيًا، وعلى الاتِّحاد اتخاذ مزيد من الإجراءات العملية لمواصلة تعاونه الاقتصادي مع إيران وزيادة استثماراته، مشيرًا إلى أن التزام الاتِّحاد الأوروبيّ بتنفيذ الاتِّفاق النووي لا يتفق ولا يتلاءم مع إعلان الانسحاب المحتمل لكبرى الشركات الأوروبيَّة من التعاون مع إيران.
(وكالة “مهر”)

ولايتي: تناقض أقوال أعضاء الاتِّحاد الأوروبيّ مثير للشك


قال مستشار المرشد في الشؤون الدولية وعضو مجمع تشخيص مصلحة النِّظام علي أكبر ولايتي، إن “بعض أعضاء الاتِّحاد الأوروبيّ يطرقون على الاتِّفاق النووي مرة بالحذاء ومرة بالمسمار، وهذه التناقضات في أقوالهم مثيرة للشك”.
وصرّح ولايتي بأن بعض أعضاء الاتِّحاد الأوروبيّ يقول إنهم يلتزمون بالاتِّفاق النووي، وبعضهم يقول إنهم يطورون العلاقات الاقتصادية في المجال الاقتصادي، لكن بعض المسؤولين الأوروبيّين يصرحون بأن لا نية لديهم للوقوف أمام أمريكا وأن يعطوا ضمانات.
وأضاف مستشار المرشد في الشؤون الدولية، أن “هذا التناقض في أقوال المسؤولين الأوروبيّين مثير للشك”، وقال: “نأمل أن يستطيع مسؤولونا الحكوميون أخذ الضمانات اللازمة في مفاوضاتهم، وأن لا يثقوا بالجانب المتردد الذي يلقي بتصريحات متناقضة”، لافتًا في ما يتعلق بشركة توتال وتعاونها مع إيران، إلى أن “مشروع توتال نموذج عملي لهذا الالتزام وأن كل ذلك دعايات وأعمال استعراضية، لكن عندما يتعلق الأمر باتخاذ إجراء، فإنهم سيقولون إننا لا نستطيع أن نقف ضدّ ضغط الأمريكيّين، لذلك سيصبح الاتِّفاق النووي من طرف واحد عمليًّا”.
كما أشار عضو مجمع تشخيص مصلحة النِّظام إلى رأي المرشد الإيرانيّ الحاسم، وأضاف: أن الرأي الحاسم لإيران الذي تم توضيحه على لسان المرشد هو أنه سيتم أخذ ضمان جاد لا مجال للطعن فيه.
(وكالة إيرنا)

الشرطة: 40% من معتقلي كازرون ذوو سوابق جنائية


قال علي ذو القدري، مساعد رئيس الشرطة في محافظة فارس، مشيرًا إلى أحداث مدينة كازرون، إن القوات العسكرية اعتقلت المثيرين والقادة الرئيسين لهذه الاضطرابات في أثناء التعامل مع الفوضويين والحفاظ على الممتلكات العاملة، إذ كان نحو 40% منهم ممن لهم سابقة جنائية.
وصرح ذو القدري بخصوص الأحداث الأخيرة في مدينة كازرون، بأنه “في أعقاب المظاهرات الاحتجاجية الأخيرة في كازرون وفي أثناء مناقشة تقسيمات الدولة، للأسف وبتوجيه من أعداء الثورة والحاقدين على النِّظام بخاصَّة مجاهدي خلق والباحثين عن السُّلْطة، حُفّز بعض الأفراد ممن لهم سابقة جنائية من الضواحي على إثارة الاضطرابات بمجرد دخولهم مدينة كازرون بهدف تخريب الممتلكات الخاصَّة والإضرار بالممتلكات العامَّة”.
وأضاف نائب رئيس الشرطة في محافظة فارس، أن قوات الشرطة اعتقلت في هذا الصدد مثيري الشغب والقادة الرئيسين لهذه الاضطرابات في أثناء التعامل مع الفوضويين والحفاظ على الممتلكات العاملة، إذ كان نحو 40% منهم ممن لهم سابقة جنائية”، مؤكدًا أن موضوع الأشخاص الفوضويين والمخلين بالنِّظام والأمن منفصل عن حساب الناس وأولئك الذين يريدون أن يتبعوا معارضي الثورة، وسوف تتعامل الشرطة معهم بحسم وقانونيًّا.
(موقع “ألف”)

برلماني: على روحاني الاعتذار إلى الشعب


هاجم البرلماني حسين علي حاجي دليجاني، النائب عن شاهين شهر، اليوم الرئيس حسن روحاني، واعتبر كل المشكلات الإيرانيَّة منوطة بالحكومة وشخص الرئيس، إذ بدأ البرلماني الأصولي كلمته قائلًا: “يا سيد روحاني، إن مسؤولية التنفيذ تقع على عاتقك؛ هل تتذكر في يونيو 2013 حينما قلت للشباب إنك تعرف كم يعانون من البطالة وإنك ستنقذ البلاد من البطالة، وإنك قلت إنه بسبب البطالة ينتهي زواجان من كل خمسة إلى الطلاق، وإنه يجب أن يصل سعر صرف الدولار إلى 700 تومان؟”.
واستطرد: “هل تعلم أنه قد مر الآن خمس سنوات، وعدد العاطلين عن العمل الذي كان يبلغ عام 2013م نحو مليونَي شخص، وصل الآن إلى قرابة أربعة ملايين؟ هل تعرف ما يعنيه خجل رب الأسرة من أن يقول لهم ليس لدي حدّ الكفاف، وليس لدي ما يكفي لشراء الخبز؟ هل تعلم أن قيمة الخبز والبيض قد زادت 10%؟”.
وأردف موجهًا كلامه إلى روحاني: “إنك لم تفعل شيئًا، أنت تمنع فقط الغلاء الفاحش، ولكن هل تعلم كيف أثَّر الركود التضخمي الاقتصادي على الشعب؟ لقد جعلت العاملين عاطلين وجلبت الحظ السيئ للمستثمرين”.
وتساءل نائب شاهين شهر: “لماذا أهدرت فرص الدولة على الاتِّفاق النووي طوال خمس سنوات، وكان الفوز للطرف المقابل؟ لماذا تجاهلت خطوط النِّظام الحمراء؟ لماذا لم تأخذ ضمانات كافية من الرئيس الأمريكيّ ومن أوروبا؟ إذا لم تكُن على هذا القدر من القوة فلماذا لم تقُل الحقيقة للشعب واعتبرتهم غرباء؟ لماذا لا تزال ترغب في التفاوض مع أوروبا؟ لماذا لا تقول لنفسك إن أوروبا ليس بيدها شيء تفعله، وإنه ينبغي مراجعة المسؤول الرئيسي؟”.
واختتم دليجاني قائلًا: “أيها الرئيس، لقد قلت إنك ستحيي نهر زاينده رود، ألم تخصص له جلسة؟ هل نهر زاينده رود أقلّ من بحيرة أروميه؟ لماذا لا تمثل مياه شرب 5 ملايين شخص أهمِّيَّة لك؟”.
(موقع “نامه نيوز”)

عراقتشي: اللجنة المشتركة للاتِّفاق النووي ستُشَكَّل الجمعة المقبلة


اعتبر عباس عراقتشي، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، أن الهدف من المفاوضات مع الأوربيين هو توفير مصالح إيران، مضيفًا أنه ستنعقد الجمعة المقبلة الجلسة المشتركة للاتِّفاق النووي بطلب من إيران، مشيرًا إلى أن هذه اللجنة ستنعقد دون حضور الولايات المتَّحدة ومن أجل بحث الأبعاد الناجمة عن خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي وتبعاتها”.
وأكَّد عراقتشي أن الهدف من تشكيل هذه الجلسة هو بحث كيفية تعويض غياب أمريكا، وكيف ستستطيع الدول الأخرى أن تعوض هذا الغياب، وطهران عليها الانتظار ورؤية هل يستطيع الأوربيون العمل بتعهداتهم بشأن الاتِّفاق النووي أم لا، مضيفًا أنهم ليس لديهم أي موضوع حاليًّا غير الاتِّفاق النووي مع الأطراف الأوربية والدول الأخرى، وسيجري التفاوض فقط في إطار الاتِّفاق النووي.
(صحيفة “إيران”)

“المركزي” يرد على فرض عقوبات على ولي الله سيف


أصدر البنك المركزي الإيرانيّ بيانًا، اعتبر فيه فرض الولايات المتَّحدة عقوبات على رئيسه ولي الله سيف، عدم احترام للسلوكيات الدولية، مشدِّدًا على استمرار سيف في مهامّ عمله القانونية على الصعيد المحلي والدولي طبقًا للموازين الدولية، وأنه لن يخلق إعمال مثل هذه الأفعال غير المنطقية أي خلل في إرادة مسؤولي وموظفي البنك المركزي في أداء وظائفهم القانونية.
وجاء في البيان أن الإجراء الأخير لوزارة الخزانة الأمريكيَّة في فرض عقوبات على رئيس البنك المرزي الإيرانيّ عمل غير متعارف عليه وغير مهني بالكامل، ويشير إلى عدم احترام المسؤولين الأمريكيّين بالسلوكيات الدولية.
(صحيفة إيران)

لجنة تقصي حقائق برلمانية إلى كازرون


أعلن المتحدث باسم لجنة شؤون المجالس المحلية البرلمانية أصغر سليمي، عن إيفاد لجنة لتقصي الحقائق لبحث مشكلات مدينة كازرون، موضحًا أنه خلال جلسة لجنته أمس، طُرح موضوع مشكلات كازرون، وعلى أثر ذلك سيتم إيفاد لجنة تقصي حقائق إلى تلك المدينة، تعرض في ما بعد تقريرها على لجنة شؤون المجالس المحلية. كذلك من المقرر أن يشارك مساعد وزير الداخلية في جلسة اللجنة غدًا الثلاثاء لإيضاح المشكلات في كازرون.
في سياق آخر، كشف سليمي عن بحث زيادة عدد الأعضاء في لجنته خلال أعمال شؤون المجالس المحلية أمس الأحد.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

مهرداد لاهوتي: اتفقنا مع “أميد” على رئاسة لاريجاني


كشف المتحدث باسم كتلة المستقلين البرلمانية مهرداد لاهوتي، عن مشاورات مع كتلة أميد البرلمانية من أجل رئاسة علي لاريجاني مرة ثانية للبرلمان، مضيفًا أنهم يسعون لأن تصبح حصة كل كتلة 3 نواب في الهيئة الرئاسية، موضحًا أنه خلال آخر قرارات المستقلين استقروا على الإبقاء على لاريجاني رئيسًا، وكذلك نوابه، وتم التوصل مع “أميد” إلى اتِّفاق حول هذا الأمر، لافتًا إلى أن ما يقرب من 60% لديهم رأي قاطع في رئاسة لاريجاني، راجيًا أن تسير كتلة الأصوليين في هذا الركب أيضًا.
(صحيفة “شهروند”)

رئيس “القضائية البرلمانية”: “الأعلى للأمن القومي” مرجع تشخيص الإرهاب


ذكر رئيس اللجنة القضائيَّة البرلمانية إلهيار ملك شاهي، أن اللجنة القضائيَّة اعتبرت في قرارها المجلس الأعلى للأمن القومي مرجعًا لتشخيص الإرهاب والأنشطة الإرهابية، مضيفًا أنه خلال اجتماع اللجنة الأخير بُحثت لائحة تعديل قانون مكافحة الدعم المالي للإرهاب، وأقر أعضاء اللجنة بنودها، وأوضح أنها ستُرسَل إلى الهيئة الرئاسية للبرلمان لبحثها في ساحة المجلس. وقرَّر النواب أعضاء اللجنة أن تُقِرَّ الهيئة الوزارية اللائحة التنفيذية لهذا القانون بعد تأييد رئيس السُّلْطة القضائيَّة لها.
(صحيفة “وطن أمروز”)

ناشط سياسي: المتشددون يسعون للانتقام من الحكومة


قال الناشط السياسي الإصلاحي رئيس مؤسَّسة “باران” جواد إمام، إن سلوك إيران منطقي، وبالنظر إلى أن الدول الأوربية لم تخرج إلى الآن من خطة العمل المشتركة الشاملة المعروفة باسم “الاتِّفاق النووي”، وعدم إعلانها دعم الولايات المتَّحدة، فإيران أيضًا عليها البقاء مع هذه الدول في الاتِّفاق النووي.
وأضاف إمام أن المتشددين في إيران بسبب فشلهم في الانتخابات الماضية، يسعون على الدوام إلى الانتقام من الحكومة التي صوّت لها الشعب.
(صحيفة شهروند)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير