غلبور يكشف عن فساد بالحرس الثوري والقضاء.. وانفجار عبوة يدوية في زاهدان


أعلن القائد الأمني في سيستان وبلوشستان العميد محمد قنبري، عن انفجار عبوةٍ مُصنّعةٍ يدويًّا في منطقة بلوار بمدينة زاهدان، فيما أفاد مدير العلاقات العامة في طوارئ طهران محمد كرم در آبادي بوقوع حادث اصطدام شاحنةٍ بجدار السفارة الروسية أسفر عن مقتل شخصين. من ناحيةٍ أخرى نشر رضا غلبور ملفاتٍ متعلّقة بالفساد في الحرس الثوري والسلطة القضائية. وعلى صعيد الافتتاحيات، أوضحت صحيفة «جهان صنعت» أنّ احتجاز بريطانيا لناقلة النِّفط الإيراني المتجهة إلى مصفاة بانياس السورية، جاء بسبب انتهاك إيران وسوريا للعقوبات الدولية، فيما خاطبت صحيفة «اخبار صنعت» أصحاب المنازل وطالبتهم بمعالجة ارتفاع أجور السكن، لما يواجهه المستأجرون من صعوبات.


«جهان صنعت»: أزمة جبل طارق
أوضحت صحيفة «جهان صنعت» التي كتب افتتاحيتها أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية صلاح الدين هرسني، أنّ احتجاز بريطانيا لناقلة النِّفط الإيراني المتجهة إلى مصفاة بانياس السورية، جاء بسبب انتهاك إيران وسوريا للعقوبات الدولية. تقول الافتتاحية: «قامت القوات البحرية البريطانية باحتجاز ناقلة نِّفطٍ تحمل النِّفط الإيراني في مضيق جبل طارق، وكما قيل فقد كانت هذه الناقلة تنوي إفراغ مليوني برميلٍ من النِّفط الخام الإيراني في مصفاة بانياس السورية، لكن مسار نقل هذه الحمولة النِّفطية تسبّب في أن تقوم بريطانيا بهذه الخطوة. وانتهاك إيران وسوريا للعقوبات التي فرضتها أمريكا والاتحاد الأوروبي، هو السبب الأساسي الذي يقف خلف هذا الإجراء البريطاني في إيقافها ناقلة النِّفط الإيرانية.
من وجهةِ نظرِ الحكومة البريطانية كان يمكن لهذه السفينة أن تمرّ من خليج عدن ومن ثَمَّ باب المندب، وصولًا إلى البحر الأحمر ومنه إلى البحر المتوسط عبر قناة السويس كما كان يحدث في السابق. لكنّها اختارت طريقًا طويلًا بالالتفاف حول أفريقيا، واختيار هذا المسار الطويل هو أهم دليل اعتبرته الحكومة البريطانية علامةً على انتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي.
الآن وبالنظر إلى تصعيدِ الأزمة في العلاقات بين طهران وواشنطن، وبالنظر إلى إعلان الحكومة البريطانية أنّها سوف توافق واشنطن في متابعة سياسة الحدِّ الأقصى من الضغوط في مواجهة إيران؛ يمكن القول أنّ أزمة جبل طارق بدايةٌ لحدوث توتّرٍ في العلاقات بين طهران من جهة، وواشنطن وحلفائها الأساسيين، يعني لندن والدول العربية من جهةٍ أخرى. هذا في حين أنّ ملف إيران ما يزال مفتوحًا في قضايا مثل تخريب ناقلات النِّفط في ميناء الفجيرة، ومهاجمة الحوثيين لمحطتيّ ضخِّ نّفطٍ في السعودية، وإطلاق قذيفة كاتيوشا على سفارة أمريكا في بغداد.
إنّ هذا الإجراء البريطاني، كما يبدو من ظاهر الدلالات، يشيرُ إلى أنّه لا يجب اعتبار سياسات بريطانيا في الحفاظ على الاتفاق النووي، دليلًا على موافقتها إيران في القضايا الدولية، خاصةً وأنّ كثيرًا من المؤشرات تدلُّ على أنّ سياسات لندن متوافقةٌ مع سياسات واشنطن على الأقل في قضايا مثل العقوبات وطرق التحايل عليها. وليس لدى بريطانيا رغبةٌ في اتخاذ سياسةٍ مستقلِّةٍ حيال إيران، خاصةً أنّ سوريا طرفٌ في أزمةِ جبل طارق، وهي التي فرض الاتحاد الأوروبي عليها العقوبات.
من زاويةِ إدارة العقوبات، تشيرُ أزمة جبل طارق وأبعادها الواسعة المُحتملة إلى أنّ الطرق المتاحة لإيران في سيناريو الالتفاف على عقوبات واشنطن وحلفائها ليست سهلةً كما يُقال. واعتبار الدافع وراء ما قامت به بريطانيا في إيقافها ناقلة النِّفط مجرد دافعٍ سياسيٍّ، فهذه سذاجةٌ ليس إلّا، ولا يجب أن نغطّي بهذا الدافع السياسي على فشل آليات الالتفاف على العقوبات. على الرغم من إجراءات بريطانيا غير القانونية، إلّا أنّ هذه الحادثة تشير إلى أنّ نظام إدارة العقوبات من قِبل إيران يواجه تحديًّا؛ لذا يجب على إيران ابتكار آلياتٍ أكثر جديّة لتصدير وبيع نِّفطها. يبدو أنّ الجوانب القانونية بخصوص أزمة جبل طارق لن تُحلّ قريبًا حتى لو قدّمت إيران شكوى بحقِّ بريطانيا إلى المحافل الدولية والأمم المتحدة. وعلى هذا ربما ستكون قضية نازنين زاغري هي الصفقة التي ستحلُّ أزمة جبل طارق بين طهران ولندن».

«اخبار صنعت»: خاصٌّ بأصحاب المنازل
خاطبت صحيفة «اخبار صنعت» في افتتاحيتها التي كتبها الصحفي مصطفى داننده، أصحاب المنازل وطالبتهم بمعالجة ارتفاع أجور السكن، لما يواجهه المستأجرون من صعوبات. تقول الافتتاحية: «خلال يونيو الماضي أعلن مدعي عام محافظة كرمانشاه أنّ ارتفاع أجور المنازل، دفعَ المستأجرين في كرمانشاه إلى التفكير بالسكن في الخيام. ويقول النائب عن كرمانشاه في البرلمان أنّه باستمرار الوضع الاقتصادي الحالي سيكون من الصعب على العامل الذي يتقاضى مليوني تومان أن يدفع مليون و500 ألف تومان أجرةً للمنزل. فهذا العامل لديه نفقاتٌ أخرى ماعدا أجرة المنزل كفواتير الكهرباء والماء وشراء متطلّبات الحياة.
قبل مدةٍ أعلنت بعض وسائل الإعلام عن ارتفاع نسبة الإقبال على شراء المنازل المتحرِّكة والكرفانات، ومثل هذه الأخبار تشير إلى زيادة الضغوط التي يفرضها الغلاء على الناس. ومن المؤلم أن تقرِّر أسرةٌ التخلِّي عن العيش تحت سقفٍ لتتمكن من تلبية نفقاتها الأخرى. هذا الوضع بالطبع ليس في المدن الكبيرة، وإلّا فسيكون الحال هناك مؤسفٌ بشكلٍ أكبر.
قبل عامين كان بإمكانك شراء منزلٍ في مناطق شمال طهران المرتفعة الثمن مقابل ما تدفعه اليوم لمنزلٍ في جنوب المدينة. وهذا يشير إلى أنّ التضخم اجتاح إيران كطوفانٍ مخيف. ما تتقاضاه شريحةٌ من الناس بقي ثابتًا ولم يرتفع، وفي المقابل ارتفعت أجور المنازل ضعفيّ ما كانت عليه، كما أنّ القروض السكنية حتى لو تمكن المتقدِّم من تجاوز الروتين المصرفي القاتل، فإنّها لم تعد تجدي نفعًا.
عندما يقرّر إنسانٌ ما أن يعيش في خيمةٍ فهذا يعني أنّ ربّ الأسرة قد اختار بين أن يعيش تحت سقفٍ، أو أن يُشبع بطون أبنائه. إنّه قرارٌ صعبٌ، فالعيش تحت سقفٍ دائمًا ما كان من متطلّبات الحياة الأساسية، لكن ما العمل؟ هل يمكن تخصيص 80% من الدخل أجرة للمنزل، والعيش بما تبقى شهرًا كاملًا؟!
لا أتحدث هنا عن دور الحكومة والبرلمان، فقد كتبنا لهما الكثير ولكن لا فائدة، فلماذا نحن الناس لا نرحم بعضنا؟ نرى كيف تعيش الأسر في الخيام، ومع ذلك نقوم برفع الأجور أضعافًا مضاعفة. ليت أصحاب المنازل يضعون أنفسهم لليلةٍ واحدةٍ مكان المستأجرين، ليروا هل يمكنهم العيش برواتب ثابتة وتضخمٍ جامحٍ؟! وليتساءلوا كيف يمكن لفلانٍ العامل أو الموظّف أن يدفع مليوني تومان أجرةً للمنزل؟ وماذا سيفعل بأبنائه الصغار؟ بالتأكيد لن نحصل على إجابةٍ جيّدةٍ، علينا أن نصدّق بأنّ هناك من قرّر أن يعيش في الخيام بسبب ارتفاع الأجور، أو أنّ هناك من يتخلّى عن نفقاته المعيشية الضرورية. وعلى سبيل المثال لم يعد يأكل هو ولا أبناؤه الدجاج واللحم، وحُذفت هذه الأصناف من قائمة طعامهم.
لقد أصبحت الحياةُ صعبةً، وجميعنا يعلم ذلك، فلنحاول ألّا نزيدها صعوبةً بأيدينا، وأن نؤمن بأنّه يمكننا نحن الناس أن نخفّف من حدّة التضخّمِ بقليلٍ من الإنصاف، فقط القليل».

انفجار عبوة يدوية في زاهدان

أعلن القائد الأمني في سيستان وبلوشستان، العميد محمد قنبري، عن انفجار عبوةٍ مُصنّعةٍ يدويًّا بمنطقة بلوار بمدينة زاهدان اليوم (6 يوليو 2019م). وأضاف القائد الأمني الذي أكّد استمرار التحقيقات: «عقب الانفجار حضرت القوات الأمنية إلى محلِّ الواقعة، وقامت بإخلاء المكان، حيث تم اكتشاف عبوةٍ أخرى في نفس المنطقة، وتم إبطالها قبل انفجارها».
وكالة «تسنيم»

اصطدام شاحنة بجدار السفارة الروسية.. ومصرع شخصين

أفاد مدير العلاقات العامة في طوارئ طهران، محمد كرم در آبادي بأنّه وقع حادث اصطدام شاحنةٍ بجدار حديقة السفارة الروسية في طهران، يوم الجمعة (5 يوليو 2019م). وذكر آبادي أنّ الحادث أسفر عن وفاة سائق الشاحنة وآخر، كما أصيب 5 آخرون. ولفت إلى أنّ التحقيقات جاريةٌ لمعرفة أسباب الحادث.
وكالة «إيرنا»

ملفات جديدة تكشف فساد استخبارات الحرس الثوري

في إطار كشفه عن الفساد في الحرس الثوري والسلطة القضائية؛ نشر رضا غلبور ستة ملفاتٍ صوتيةٍ مدتها حوالي 170 دقيقة من سجن إيفين، توضح هوية بعض قوى جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، فضلًا عن عملية تعذيبه في السجن. ويُعرف غلبور بأنّه الكاتب المقرّب من التيارات الأمنية للمحافظين، وقد كان أحد المتعاونين مع موقع «عماريون» التابع «لحزب الله».
وفي كتابه المثير للجدل «تجسس الأشباح»، وجّه غلبور اتهاماتٍ عديدةٍ مثل التجسّس للإصلاحيين، ولكن في عام 2016م تم نشر خبر حول اعتقاله، وتم اتهامه بـ «التعاون مع دولٍ معادية»، و«التآمر على الأمن القومي»، و«إهانة المرشد»، و«حيازة ذخيرة حيّة» وتمَّ الحكم عليه بالسجن لأكثر من 28 سنة. ووجّه غلبور حديثه في هذه الملفات الصوتية التي تمَّ نشرها قبل عدّةِ أيام؛ إلى رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، ذاكرًا أسماء بعض المسؤولين وقال إنّهم ملوّثون بالفساد المالي والأخلاقي، ويجب أن يتم التعامل معهم. كما يرتبط جزءٌ مهمٌّ من هذه الملفات برئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري حسين طائب، وطرح بعض القضايا حول حياته الشخصية والتنظيمية، كما اتهم غلبور طائب بشكل ٍصريحٍ بالفساد المالي والأخلاقي. وقال غلبور: «إنّ طائب اختار لنفسه اسم أحد إخوته المقتولين «حسين» وغيّر اسم عائلته، ثم اختار الاسم المستعار «ميثم»، وقام مؤخرًا باختيار الاسم المستعار «روحاني»».
كما تحدث غلبور عن فضائح متعلّقة ببعض الأسماء الشهيرة والعلاقات العائلية المعقّدة لبعض قادة الحرس الثوري. وكشف رضا غلبور في جزءٍ آخر من ملفاته الصوتية اسم مجموعة من الأعضاء الكبار في استخبارات الحرس الثوري.
موقع «ايران واير»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير