فائزة رفسنجاني: النظام الإيراني دمّر الإسلام.. وخطيب جمعة طهران: انتشار الفساد أخّر خروج المهدي


هاجمت الناشطة السياسية فائزة هاشمي، ابنة الزعيم الإيراني الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني، النظام الحالي في إيران عبر برنامج «وجها لوجه»، معتبرةً أنه دمر الإسلام، بسبب سياساته الخاطئة، وقالت: «أنا لست ضدّ الحكومات الدينية بشكل مُطلَق، ونحن مثل الجميع كنا نعتقد أن الجمهورية الإيرانية سوف تنجح، لكن الحكومة الحاليَّة لم تفشل فحسب، بل دمرت الإسلام أيضًا». في المقابل عزا إمام وخطيب جمعة طهران المؤقت كاظم صديقي تأخُّر خروج المهدي المنتظر إلى انتشار الفساد، بعد أن طالب المسؤولين في بلاده بالقضاء عليه بأسرع وقت والاستماع إلى الانتقادات التي يوجِّهها الشعب بشكل متكرر. وفي الشأن الخبري ذاته لأبرز ما تداولته المواقع والوكالات الإيرانية، أعلن ممثل محافظة إيلام الإيرانية حمداله بيغي أن مدينته تحتلّ حاليًّا المرتبة الأولى على مستوى العالم في نسبة المنتحرين، بسبب الفقر والبطالة والمشكلات المتعددة، إذ قال: «أيها النواب المبجَّلون، ماذا فعلتم؟ هل اطَّلَعتم على أحوال الشعب في دوائركم لتعلموا أي بلاء حلّ بهم؟ إن الناس في محافظة إيلام تُقدِم على الانتحار بسبب الفقر والبطالة، لذلك عليكم التفكير في حلّ للخروج من الوضع الراهن بدلًا من الاستجوابات الصورية في البرلمان».
وفي أبرز افتتاحيات اليوم تحاول «ستاره صبح» فهم تناقض المسؤولين الذي بات واضحًا –على حد تعبيرها- بشأن ظروف الدولة على المستوى الاقتصادي والسياسيّ، فالبعض يذكر أن الأوضاع جيدة والبعض يصفها بالسيئة، مؤكِّدةً في نهاية المطاف أن هذه الأزمات نتجت بسبب سوء الإدارة في الداخل على مستوى المشرّع والمنفذ وأيضًا على مستوى القضاء، فيما ناقشت «عصر إيرانيان» مدى حقيقة دعم أوروبا للاتِّفاق النووي، لتصل إلى أن هذا الدعم لا يتجاوز البُعد اللفظي، بدليل مغادرة شركات أوروبا الأراضي الإيرانية.


«ستاره صبح»: الحرب الاقتصادية والسياسية
تحاول افتتاحية «ستاره صبح» اليوم فهم التناقض الذي بات واضحًا بين المسؤولين بشأن ظروف الدولة على المستويين الاقتصادي والسياسيّ، فالبعض يذكر أن الأوضاع جيدة، والبعض يصفها بالسيئة، مؤكِّدةً في نهاية المطاف أن هذه الأزمات نتجت بسبب سوء الإدارة في الداخل على مستوى المشرِّع والمنفِّذ، وأيضًا على مستوى القضاء.
تقول الافتتاحية: «يتكلم المسؤولون بكلام متناقض بخصوص أوضاع وأحوال الدولة اليوم، فمن جهة يصفون الظروف بأنها جيدة ومواتية ولا تدعو إلى القلق، ومن جهة أخرى يقولون إن الدولة تواجه حربًا اقتصادية وسياسية، فإسحاق جهانغيري الذي لديه تجربة تنفيذية أكبر حتى من حسن روحاني، صرّح الأسبوع الماضي بوضوح بأن وضع الدولة خطير، وأن الولايات المتحدة تشنّ حربًا اقتصادية وسياسية وإعلامية على إيران». وتضيف: «من جهة أخرى قال المستشار الاقتصادي لحسن روحاني إن النظام البنكي في الدولة وصل إلى مرحلة لا يمكن معها إصلاحه، كما أعلن البنك المركزي أن حجم السيولة زاد خلال العام الماضي بنسبة 20%، وفي هذه الأوضاع يُخبرنا المتحدث باسم السلطة القضائية بأنهم خلال تحقيقهم في قضية استغلال العملة الصعبة أوصلتهم الأدلة من عراقتشي إلى محافظ البنك المركزي السابق ولي الله سيف، وهذا القول من قِبَل السلطة القضائية يعني أن الفساد متأصّل، بعلم أو دون علم، في المؤسسة النقدية في إيران، وإذا ما كان هذا صحيحًا، فهو أمر يبعث على الأسف، لأنه إذا ما كان الفساد موجودًا في المصدر، فكيف سيكون الحال في البنوك الأخرى؟».
وتستمر الافتتاحية بعد ذلك في تأكيد تصريحات المسؤولين بشأن أوضاع البلاد السيئة، إذ أعلن مساعد رئيس بلدية طهران لشؤون المواصلات والنقل الأسبوع الماضي خبرًا مهمًّا، حين قال إن الخسائر الناجمة عن تلوُّث الهواء في العاصمة تقدَّر بـ2,6 مليار دولار سنويًّا، وتُكمِل الافتتاحية: «وإذا أضفنا إلى هذا المبلغ حجم الخسائر الناتجة عن التلوث في مدن أصفهان وتبريز ومشهد وشيراز وقم وأراك وسنندج وأروميه وغيرها، فمن المحتمل أن يصل المبلغ إلى أكثر من 15 مليار دولار، وهذه الخسائر كانت في السابق تعاني منها الدول المتقدمة، لكن المسؤولين في البداية حدَّدوا المشكلة ثم أقدموا على إيجاد الحل».
الافتتاحية استشهدت بالمقال الذي كتبه أحد النواب البرلمانيين سابقًا في صحيفة «ستاره صبح» الثلاثاء الماضي الذي تحدث فيه عن سقوط قيمة الريال أمام عملات أفغانستان والعراق وسوريا (ليرة سورية = 250 ريالًا، الأفغاني = 1,770 ريالًا، الدينار العراقي = 106 ريالات)، وتردف الافتتاحية: «وإذا ما وضعنا هذه الحقائق المريرة جنبًا إلى جنب كالمحققين، فسندرك أن المشكلات الموجودة سببها من جهةٍ نوعُ الإدارة الداخلية المرتبطة بالمشرّع والمنفّذ والقضاء، ومن جهة أخرى سنجد أنها ترتبط بالعلاقات الخارجية، من حيث التعامل مع العالم ومراعاة العلاقات معه».
وتذكر مختتمةً: «يظن البعض أنهم قادرون وحدهم على تدمير النظام العالمي، وأن يحققوا أمانيَّهم وآمالهم، في حين أنه يجب أن نكون واقعيين وبعيدي النظر وساعين خلف المصلحة في موضوع العلاقات الدولية وفي هذا العالم المليء بالتعقيدات والفوضى، كما أن المسؤولين لم يشعروا كما يجب بأن الدولة في خضم حرب اقتصادية وسياسية، وغير بعيد أن تتحول هذه الحرب في المستقبل إلى حرب عسكرية».

«عصر إيرانيان»: الأوروبيون يطلقون شعار دعم الاتِّفاق النووي فقط
تناقش «عصر إيرانيان» في افتتاحيتها اليوم مدى حقيقة دعم أوروبا للاتِّفاق النووي، لتستنتج أن هذا الدعم لا يتجاوز البُعد اللفظي، إذ توجد أدلَّة كثيرة على ذلك، أبرزها مغادرة شركات أوروبا الأراضي الإيرانية.
تقول الافتتاحية: «بعد خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي مع إيران، زعم الاتحاد الأوروبي أنه سيستمر في دعم هذا الاتِّفاق، ومقابل حصول إيران على مصالحها من هذا الاتِّفاق ودون حضور أمريكا، قبِلَ المسؤولون الإيرانيون أن يلتزموا تعهداتهم في هذا الاتِّفاق، وأن يعملوا مع الأطراف الموجودة فيه من أجل الوصول إلى حلول للاستمرار في الاتِّفاق دون حضور أمريكا، ومن أجل تأمين مصالح الشعب الإيراني».
وتنتقل الافتتاحية بعد ذلك إلى ما تفعله أوروبا بشأن تلك الوعود إذ قالت: «على الرغم من أن الأوروبيين يقدمون وعودهم بالالتزام وبدعم الاتِّفاق النووي، فإننا نشاهد عمليًّا أن الشركات الأوروبية الكبرى، التي وقَّعَت مع إيران اتِّفاقيات تعاون عقب توقيع الاتِّفاق النووي، غادرت إيران، واليوم وفي حين تبقى ما يقرب من شهرين على بدء تطبيق العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، نجد أن الدول الأوروبية خفضت مشترياتها من النفط الإيراني بنسبة 40% منذ خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي».
الافتتاحية في نهايتها هاجمت الطرف الأوروبي، فهم حسب تعبيرها يزعمون أنهم يدعمون الاتِّفاق على المستوى اللفظي فقط، «حتى يجبروا إيران في هذه الحالة على الالتزام بالعمل بتعهداتها في الاتِّفاق، وأن لا تطوِّر صناعتها النووية، ومن جهة أخرى يستمر الضغط والعقوبات على إيران لتستمر بذلك سياسات واشنطن تجاه إيران، لذا لا يجب ربط مستقبل إيران وحل المشكلات الاقتصادية بالاستمرار في الاتِّفاق النووي، ويجب أن لا نعقد الأمل على الأوروبيين، ففي هذه الحال نكون فقط أهدرنا وقتنا وعطلنا الدولة والشعب دون حصول أي انفراج».

خطيب جمعة طهران: انتشار الفساد أخَّر خروج المهدي المنتظر


طالب إمام وخطيب جمعة طهران المؤقت كاظم صديقي المسؤولين باحترام الانتقادات التي يوجهها الشعب إلى المسؤولين، وأضاف: «على المسؤولين أن لا يغضبوا من ذلك وأن يتعاملوا بإنصاف مع قضايا الشعب». صديقي في خطبته أمس انتقد انتشار الفساد الاقتصادي وعدم محاربة المسؤولين له، مشيرًا أيضًا إلى أن إمام الزمان والمهدي المنتظر لن يظهر بسبب ظروف البلاد الحاليَّة إذ قال: «ما لم نكُن على استعداد لمكافحة الفساد والمتسللين وبذور الفساد، فلا يمكننا أن نزعم عبثًا انتظار فرج الإمام المنتظر، لن يظهر إمام الزمان أبدًا في هذه الحالة».
وتشهد إيران أزمة اقتصادية حادَّة منذ عِدَّة أشهر، وهبوطًا قياسيًّا لسعر العملة المحلية، مع شحّ كبير في النقد الأجنبي، وارتفاعًا في نسبة العاطلين عن العمل نتيجة دعم النظام الإيراني لميلشيات مصنفة إرهابيَّةً في سوريا واليمن ولبنان، مِمَّا أدَّى إلى احتجاجات شعبية واسعة الانتشار وَفْقًا لوكالات إيرانية ووسائل إعلام دوليَّة.
(وكالة «مهر»)

فائزة رفسنجاني: النظام الإيراني دمر الإسلام


هاجمت الناشطة السياسية فائزة هاشمي، ابنة الزعيم الإيراني الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني، النظام الحالي في إيران عبر برنامج «وجها لوجه»، معتبرةً أنه دمَّر الإسلام، بسبب سياساته الخاطئة، وقالت: «أنا لست ضدّ الحكومات الدينية بشكل مطلق، ونحن كالجميع كنا نعتقد أن الجمهورية الإيرانية سوف تنجح، لكن الحكومة الحاليَّة لم تفشل فحسب، بل دمرت الإسلام أيضًا».
وأضافت رفسنجاني : «منذ بداية الثورة حتى الآن اتخذ التزام النساء بالحجاب في إيران اتجاهًا نزوليًّا، أي إنهن ابتعدن عن الحجاب، كما أن التزام الشباب والعوائل ومجتمعنا في إيران بالصلاة والصيام والعقائد الدينية أصبح ضعيفًا جدًّا، إن كل ذلك نتيجة سياسة الحكومات الإيرانية الخاطئة».
وتابعت رفسنجاني انتقاداتها للنظام الإيراني قائلةً: «ليس في الدين إجبار للنساء على الحجاب، ونحن هنا نجبر النساء على أن يكُنَّ متحجبات، ومقارنة بالسنوات الماضية فإن وضع التزام النساء بالحجاب في تراجع، فأي حكومة إسلامية هذه التي يكون نتيجة حكمها زيادة إحصاءات الأعمال الإجرامية وشرب الخمر أكثر من باقي الدول الإسلامية الأخرى، بجانب تراجع النساء عن الالتزام بالحجاب ؟!».
واستنكرت رفسنجاني أداء الحكومة في إيران، بقولها : «أي حكومة هذه وإحصائيات شرب الخمور في إيران تشير إلى نسبة أعلى من كثير من دول العالم؟ أي حكومة هذه التي يكون نتاج عملها هكذا؟ حكومتنا ارتكبت خلال أربعين عامًا باسم الإسلام كثيرًا من الأخطاء، ولهذا السبب أقول إنني لا أوافق على الحكومة الدينية، لأنني اعتقد أن الحكومة تختلف عن الدين».
فائزة رفسنجاني وعبر البرنامج ذكرت بأنها لا تريد الحديث عن الخميني ولا خامنئي، لأن صناعة القدسية تحوي فسادًا، وأردفت: «نحن لدينا اثنا عشر إمامًا، ومنح صفة الكلمات القدسية لأشخاص وتقديسهم لا يسمح بانتقادهم، فلا نستطيع انتقاد المرشد، ورئيس السلطة القضائية، إن منح هذه القدسية أمر خاطئ، لقد أصبح انتقاد المرشد في إيران اليوم من الجرائم، وأنا ضدّ إعطاء لقب الإمام لأي شخص يكون في السلطة التنفيذية والإجرائية في إيران، فذلك يعزز من صناعة الديكتاتورية».
واختتمت بالقول: « إن تركيز السلطات في مكان واحد يخلق الفساد والديكتاتورية، والدستور الإيراني وضع جميع السلطات الثلاث (القضائية والتشريعية والتنفيذية) بيد المرشد، وهذا أمر خاطئ، نحن لدينا مرشد، لا ضير في ذلك، لكن أن يكون المرشد هو كل شيء، فهذا بالتأكيد فيه إشكالية».
المصدر: يوتيوب

بسبب الفقر والبطالة.. مدينة إيلام تحتلّ المرتبة الأولى عالميًّا في نسبة المنتحرين


أعلن ممثل محافظة إيلام الإيرانية حمداله بيغي، أن هذه المدينة تحتلّ حاليًّا المرتبة الأولى على مستوى العالم في نسبة المنتحرين، بسبب الفقر والبطالة والمشكلات المتعددة، متهمًا المسؤولين بالتقصير. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال الاجتماع التاسع للمجلس الأعلى للمحافظات يوم الخميس الماضي بطهران، قائلًا: «أيها النواب المبجلون، ماذا فعلتم؟ هل اطَّلَعتم على أحوال الشعب في دوائركم لتعلموا أي بلاء حل بهم؟ إن الناس في محافظة إيلام تُقدِم على الانتحار بسبب الفقر والبطالة، لذلك عليكم التفكير في حل للخروج من الوضع الراهن بدلًا من الاستجوابات الصورية في البرلمان، لماذا لا تصدِّقون على مشروع للرقابة؟»، وأردف بيغي: «إن الظروف الاقتصادية والسياسية للبلاد تستوجب تنفيذ أساليب مطمئنة لتوفير المواد الغذائية في أسرع وقت ممكن، كما أن العودة إلى نظام توزيع الكوبونات التي تضمّ الموادّ الغذائية الأساسية، أصبحت ضرورة ملحَّة»، وأضاف: «لقد كانت بداية سوء الإدارة في الاقتصاد الإيراني في الحكومة التاسعة والعاشرة. إن أحمدي نجاد الذي بات قلقًا الآن إزاء مستقبل النظام الإيراني وبدأ يعقد الجلسات في أنحاء البلاد سعيًا وراء إثارة الشعب ضدّ السلطات، كان هو المسؤول عن السلطة التنفيذية طوال ثماني سنوات انقسم فيها الشعب من الناحية الاقتصادية ما بين مَدِين وعاطل عن العمل».
ممثل محافظة إيلام الإيرانية أضاف أيضًا: «قرابة 80% من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، وهذا نتيجة الإدارة والسياسة الخاطئة، وانعدام الشفافية، فالمشكلة الحالية للدولة هي الفساد الاقتصادي وعدم وجود إرادة قوية لمكافحته»، وتابع موجهًا حديثه إلى الرئيس الإيراني ومسؤوليه: «يا سيد روحاني، أيها المسؤولون المحترمون، لماذا لا تساعدون إيلام بقدر ما تساعدون دول الجوار؟».
وتُعتبر محافظة إيلام من أكبر مصادر النفط والغاز في كردستان إيران، في حين يقول أبناء المحافظة نقلًا عن موقع «رووداو» إنهم لم ينعموا بهذه الخيرات ولم يستفيدوا منها بشيء.
(موقع «اعتماد انلاين»)

الجمارك تَحظُر تصدير السلع الأساسيَّة


حظرت الجمارك الإيرانية والجهات المعنية هناك تصدير السلع الأساسيَّة، حسب ما أعلنه وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، يوم الخميس الفائت، لافتًا إلى أن القوات العسكرية والأمنية مسؤولة أيضًا عن مراقبة تصدير السلع ومشتقات الوقود من المنافذ الحدودية. وصدَّق البرلمان الإيراني قبل أسبوعين على مشروع توفير السلع الأساسية، ووَفْقًا لهذا المشروع فإن الحكومة مسؤولة عن توفير الاحتياجات الأساسية للأسر بقيمة تُقِرُّها «منظمة حماية المستهلكين والمنتجين».
وكان البرلمان الإيراني صدَّق في الخامس من هذا الشهر على مشروع قانون مستعجل يُلزِم الحكومة استيراد الموادِّ الغذائية الضرورية وبيعها للمستهلكين في المحال التجارية التابعة للحكومة والجمعيات التعاونية وبأسعار مدعومة». وقد أدرج أعضاء البرلمان اللحوم والأرز والسكر والخبز ضمن قائمة المواد الغذائية الضرورية، ونقلت وسائل إعلامٍ إيرانية عن محمد محمودي شاه نشین العضو بالبرلمان قوله: «إن هذه المواد يجب أن تُوزَّع عن طريق بطاقات تموينية أو بوسيلة أخرى». وقد استخدمت إيران البطاقات التموينية الترشيدية خلال الحرب مع العراق، التي عانت خلالها من شُحٍّ في المواد الغذائية والضرورية.
(موقع «راديو زمانه»)

تحديث السكك الحديدية بين كويته الباكستانية وتفتان الإيرانية


قرّر شيخ راشد أحمد وزير السكك الحديدية بباكستان ربط مدينة كويته، عاصمة ولاية بلوشستان، بمدينة تفتان على الحدود مع إيران، بعد إجراء تحديثات وفق معايير ومقاييس عالميَّة على حد تعبيره. جاء ذلك خلال اجتماعه مع نظيره الإيراني الذي أعلن بدوره عن استعداد بلاده للاستثمار في هذا المشروع. يأتي ذلك في ظل انتشار تقارير إعلامية في الداخل الباكستاني تضمنت أن الصين أكَّدَت استعدادها لتقديم قرض قيمته عدة ملايين من الدولارات لإسلام آباد لبناء سكك حديدية.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زار إسلام آباد مطلع هذا الشهر بهدف تكثيف التعاون على المستويين الاقتصادي والسياسي بين البلدين، والتقى في زيارته تلك والتي استمرت يومين رئيس الوزراء الباكستاني ورؤساء المجالس الوطنية ومجلس الشيوخ الباكستاني، والقائد العامّ للجيش الباكستاني ووزير الاقتصاد.
(وكالة «إيرنا»)

إيران تشكو ATR لصناعة الطائرات


شكت طهران شركة ATR للطيران، وَفْقًا لما ذكره رئيس لجنة التعمير البرلمانية محمد رضا رضائي كوتشي الذي قال: «هذه الشركة لم تحوِّل الطائرات بعد شرائها بسبب العقوبات الأمريكيَّة، إذ كان من المفترض تحويل 20 طائرة إلى إيران، إلا أننا لم نتسلم سوى 12 طائرة»، وأضاف: «والآن ومع تنفيذ العقوبات أعلنت هذه الشركة الأوربية أنها لن تستطيع العمل بتعهداتها بشكل كامل، بما يعني أنها لن تحوّل الطائرات».
وأبرمت شركة الطيران الإيرانية (إيران اير)، العام الفائت صفقةً لشراء 20 طائرة ركاب من شركة «إيه تي آر».
(وكالة «خانه ملت»)

هجوم على السفارة الإيرانية بباريس


هاجم عدد من أعضاء حزب «الكوملة» الكردستاني، السفارة الإيرانية في باريس، وعن تفاصيل هذا الهجوم قالت وكالة الأنباء الإيرانية التابعة لهيئة الإذاعة والتليفزيون، أمس «إن سفارة إيران في العاصمة الفرنسية باريس تعرضت لهجوم عناصر تنتمي إلى حزب «كوملي» الكردستاني المعارض الذي تصنِّفه طهران جماعةً إرهابية»، وأكملت الوكالة: « إن نحو 15 شخصًا من أعضاء هذا الحزب أسقطوا علم إيران وأهانوه، وألقوى الحجارة على المبنى من الخارج».
جديرٌ بالإشارة أن هذه الحادثة تزامنت مع وصول كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية حسين جابري أنصاري إلى باريس لمناقشة القضايا الإقليمية مع المسؤولين في فرنسا. ويُذكر أن بريطانيا وكندا شهدتا الأحد الماضي احتجاجات لأبناء القومية الكردية ضدّ النظام الإيراني على خلفية إعدامه ثلاثة سياسيين أكراد بتهمة حمل السلاح ضدّ قوات النظام والتنسيق مع جهات معادية للنظام.
(وكالة «إيسنا»)، و(موقع «تابناك يزد»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير