18 قتيلًا إيرانيًّا في قصف البارحة وسلامي يؤكد: إعادة العقوبات لن تُربِك نظامنا

تبحث “آرمان امروز” عبر افتتاحيتها اليوم عن مبرر مُقنِع كي لا يقول الرئيس حسن روحاني الحقائق للشعب الذي قام بانتخابه، بدلًا من التظاهر أو توبيخ المسؤولين، طارحةً تساؤلًا استنكاريًّا هامًّا تضمن: “هل يعتقد روحاني أن تزيين الظاهر من الأمور وإطلاق الشعارات وتقديم الوعود سيحل المشكلات؟”، لتؤكد بعد ذلك أن شعبية الرئيس تشهد حاليًّا انخفاضًا هائلًا، فلو أُجريت انتخابات في الغد وقام بدعمه الأموات والأحياء على حد تعبيرها فلن ينال الأصوات التي نالها في أوقاتٍ سابقة. أما “صداي إصلاحات” فتشير إلى الأوضاع المتردية في إيران على جميع الأصعدة، فمن خلال جولة سريعة عبر الوكالات والصحف الإيرانيّة يتضح ذلك، فأغلب العناوين هي كالتالي: أمراض، غلاء، رواتب متدنية، بطالة، اعتقالات، اعتداء جنسي، ارتفاع معدلات الطلاق، العنف ضد الأطفال والمسنّين… إلخ. وعن “شرق” وافتتاحيتها فقد ناقشت الاستراتيجية الجديدة للنظام الإيرانيّ تجاه الاتفاق النووي انطلاقًا من المؤشرات الدالة على أن أمريكا قد حزمت أمرها للخروج منه.

وفي السياق الخبري وأبرز تفاعلاته اليوم: فقد أكد نائب القائد العام للحرس الثوري أن إعادة العقوبات لن تُسبب أي خلل أو إرباك للنظام كما تعتقد الولايات المتحدة، بجانب ما ذكره مصدر مطلع بأن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد جواد آذري جهرمي مُنع من الظهور عبر التلفاز الإيراني طِبقًا لقرار علي عسكري رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، ومقتل قرابة 18 إيرانيًّا في القصف الصاروخي على ريفَي حماة وحلب، وإدانة قائد الجيش الإيراني لطلب بعض الدول الأوروبية بشأن التفاوض حول قدرات إيران الصاروخيّة واصفًا إياها بالمُعادية وغير المنطقية.


“آرمان امروز”: على الرئيس قول الحقائق للشعب
تدعو صحيفة “آرمان امروز” من خلال افتتاحيتها اليوم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى قول الحقائق للشعب بدلًا من توبيخ الوزراء الذين ينقلون حقيقة الأوضاع للمواطنين، وتشير إلى أن روحاني يعتقد بأن تزيين ظاهر الأمور وإطلاق الشعارات وتقديم الوعود من شأنه أن يحلّ المشكلات، وترى أن هناك كثيرًا من المشكلات التي لا يمكن للحكومة أن تخفيها، لأنها واضحة للجميع.
الافتتاحية تقول: “عدّ الرئيس حسن روحاني خلال خطابه الأخير بعض وزرائه أنهم مروّجو اليأس، وذلك بسبب حديثهم عن الحقائق. لقد أدرك روحاني أن شعبيّته تراجعت، ولو أجريت انتخابات في الغد ودعمه فيها رئيس حكومة الإصلاحات، وأرسل هاشمي رفسنجاني رسائله الداعمة من الدار الآخرة، لما حصل روحاني على 10 ملايين صوت. والسؤال هو: لماذا فقدَ روحاني شعبيته إلى هذه الدرجة؟ ولماذا تعمّ المجتمع حالة من الندم على التصويت له؟”.
وتذكر الافتتاحية أن روحاني يعتقد أن بيان الحقائق من قِبل الوزراء أمرٌ خاطئ، وأن الصحيح هو إظهار المساوئ بمظهر حسن، وأنّ من شأن هذا التظاهر حلّ المشكلات. وتردف: “لو تحدث الوزراء عن الجفاف وعجز الميزانية وأوضاع الاقتصاد الوخيمة فهم يروون أوضاع الدولة، لكن روحاني بدلًا من نقل الحقائق يتحدث خلال خطاباته وحواراته بأشياء لا تسهم أبدًا في علاج آلام المجتمع”.
وتعدّ الافتتاحية أن الحديث بصدق هو أقل ما يُطلب من رئيس الجمهورية الذي صوّت له الناس، وتُكمل في ختامها: “لقد قلنا مرارًا إنّ أبسط الأمور التي يجب أن تقوم بها الحكومة الوضوح، وأن تبيّن كم هي عوائدها، وكم من هذه العوائد تودَع في خزانة الدولة، وكم منها يذهب للمؤسسات الأخرى، حتى هذا الطلب البسيط يعجز روحاني عن تلبيته. من يجب توبيخه هو الوزير الذي لا يتحدث للناس عن الحقائق، وليس الذي ينقلها، يجب الاعتراف بأن على روحاني إعادة النظر في بعض أساليبه، وأن يطلب من وزرائه القيام بما هو صحيح”.

“صداي إصلاحات”: لا توجد أخبار جيدة
تتطرق صحيفة “صداي إصلاحات” من خلال افتتاحيتها اليوم إلى الأوضاع المتردية في إيران على جميع الأصعدة، مؤمنةً بأن أخبار الصحف ووكالات الأنباء تعكس مدى سوء الحال، مشيرةً إلى أن الدولة التي تحاكم المدعي العام فيها بسبب جريمة ارتكبها ستكون في وضع وخيم، وسيؤثر ذلك بلا شك على معنويات المواطنين.
الافتتاحية تقول: “ابحثوا في وكالات أنباء مهر وإيسنا وإيلنا وتسنيم وغيرها من المواقع الخبرية، وانظروا إلى العناوين: أمراض، غلاء، رواتب متدنية، بطالة، اعتقالات، اعتداء جنسي، ارتفاع معدلات الطلاق، العنف ضد الأطفال والمسنّين، وما شابه ذلك. إنّ ما ذُكر هو مشكلات المجتمع والناس التي وصلت إلى الإعلام، ولن تصدقوا كم ضيّعت من الوقت من أجل تجهيز ثلاثة أخبار جيّدة لوضعها في الصحيفة، والسؤال هنا هو: لماذا لا يوجد لدينا أخبار جيدة؟ هل الصحفيون والإعلام هم المقصرون أم المجتمع؟ الجواب هو: كلاهما”.
الافتتاحية تؤكد أن الطبيعي هو انعكاس حال المجتمع في الإعلام، وتتابع: “عندما يكون حال المجتمع جيدًا، وعندما تلتزم الحكومة بالقانون، ويقوم البرلمان بمهمة الرقابة كما يجب، ويقرّ قوانين صائبة، آنذاك سيكون لدينا أخبار جيدة، وعندما يكون في الدولة أمل بالحياة فالصحفي سيرى الأمور الجيدة، لكن عندما يقبع مدّعي عام الجمهورية الإسلامية في السجن بسبب جريمة ارتكبها، وعندما يكون النائب الأول لرئيس هذه الجمهورية في السّجن، بل عندما يكون لرئيس الجمهورية الإسلامية ذاته ملف في المحكمة، ألا يؤثر ذلك في معنويات المجتمع ونشاطه؟ وعندما يوقف الهلال الأحمر، الذي تخصص له المليارات، زوّار العتبات ويتقاضى منهم المال بدلًا عن خدمتهم، في حين أنه رمز للإيثار، فما الذي سنتوقّعه؟ وعندما يُعيّن رئيس هيئة السكك الحديدية مساعدًا لرئيس بلدية طهران بعد حادث قطار وقع ضحيته مواطنون، ألا يرى الناس ذلك؟”.
وتتساءل الافتتاحية: أين الأخبار الجيدة التي على الصحفي أن ينقلها؟ وتمضي مختتمةً: “إنّ وسائل الإعلام أيضًا مقصّرة في هذا، لأنها توظّف الصحفيين الكسالى الجالسين خلف المكاتب برواتب متدنية، وذلك فقط من أجل أن تستمر في حياتها فقط، لذا ليس لدينا كذلك صحفي ولا إعلام جيّد”.

“شرق”: خندق يمكن الاعتماد عليه
تناقش صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم الاستراتيجية الجديدة لإيران تجاه الاتفاق النووي انطلاقًا من المؤشرات التي تقول بأن أمريكا حزمت أمرها للخروج منه، ومن هذه المؤشرات تصريحات رؤساء فرنسا وألمانيا، وزيارة وزير خارجية أمريكا على منطقة الشرق الأوسط، وترى أن فعل أي أمر من شأنه التأثير على قرار ترامب بخصوص التوقيع على تعليق قانون العقوبات، والحيلولة دون انهيار هذا الاتفاق الدولي سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح، وتقترح الافتتاحية عدة مقترحات تشكل استراتيجية إيران المطلوبة.
الافتتاحية تقول: “أولًا يجب على إيران التأكيد على التزامها بالاتفاق وعدم تجاوزه تحت أي ظرف، فعلى الرغم من جميع الانتقادات الموجهة إلى هذا الاتفاق، فإنه خندق يمكن الاعتماد عليه لمواجهة أي تهديد، ويبدو أن التهديد بخروج إيران من معاهدة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية (NPT) في حال خرجت أمريكا من الاتفاق النووي يصبّ في مصلحة الهدف الذي يسعى إليه فريق البيت الأبيض، فضلًا عن أنه غير ممكن، والمناصرون لهذا التهديد [في الداخل الإيراني] هم أنفسهم الذين عارضوا المفاوضات النووية، ويعدّون أن بقاءهم رهن بإيجاد الأزمات وانتهاج السياسات المتشددة تجاه الاتفاق النووي والمنطقة”.
وترى الافتتاحية أن الاقتراح الثاني هو الحيلولة دون إيجاد تحالف مناهض لإيران يضم أطرافًا متعددة من المنطقة وخارجها، وتضيف: “إنّ تصريحات ظريف الأخيرة بخصوص السعودية، وقوله إنّ أيًّا من إيران والسعودية لا يمكن أن تكون السلطة الأولى في المنطقة، وإنه من الأفضل لهما أن تتفاوضا، هو كلام صحيح، مع أنه جاء متأخرًا”.
أما الاقتراح الثالث فهو التفاوض، إذ تقول الافتتاحية إنّ ” انخفاض حدة التوتر بين الكوريتين، وتجاوز خطر الحرب، واحتمالية لقاء ترامب برئيس كوريا الشمالية، أثبت أن الإرادة السياسية بإمكانها تحويل أجواء الحرب إلى أجواء الصلح في غضون أسابيع”. وتشير الافتتاحية في نهايتها إلى السؤال المطروح داخل الرأي العام الإيراني وخصوصًا فئة الشباب، قائلةً: “عندما تتمكن دولة مثل كوريا الشمالية بتغيير الظروف وإبعاد خطر الحرب من خلال مناورة سياسية، ألا تعدّ إيران بحكم موقعها الاستراتيجي أولى بذلك؟ إن إيجاد أدنى تغيير في توجهات إيران السياسية، وخفض حدة اللهجة الهجومية المتعمّدة، هو عين الحكمة والمصلحة”.


سلامي: إعادة العقوبات لن تُربِك النظام

أكد حسين سلامي نائب القائد العام للحرس الثوري أن “إعادة العقوبات لن يُسبب أي خلل أو إرباك للنظام كما تعتقد الولايات المتحدة التي تحاول فقط البحث عن مصالحها”. سلامي وخلال حديثه في مؤتمر اليوم الوطني زعم أن “إيران أصبحت لاعبًا إقليميًّا هامًّا نظرًا لما تملكه من إمكانات دفاعية متطورة”، هذا ووجه حسين سلامي خطابًا إلى الدول الأوروبية تضمن: “إننا لا نرغب في صناعة الاضطرابات في المنطقة بقدر ما نحاول التأسيس للاستقرار والأمن ومكافحة الإرهاب، وعليكم أن تعرفوا بأن إيران شعبًا وحكومةً قادرة على الدفاع عن نفسها”. يُذكر أن نائب القائد العام اعترف في وقت سابق، نقلًا عن وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري، عن دعمه لميليشيات مسلحة في لبنان والعراق واليمن، إذ قال: “استقطبنا مقاتلين من باكستان وأفغانستان والهند، كذلك من لبنان والعراق، بجانب الإيرانيين، ونظمناهم للقتال في سوريا وأماكن أخرى”.
(وكالة “إيسنا”)

مصدر مطلّع: وزير الاتصال يُمنع من الظهور عبر التلفاز

ذكر مصدر مطلع أن “وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد جواد آذري جهرمي مُنع من الظهور عبر التلفاز الإيراني طِبقًا لقرار علي عسكري رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون”. يأتي ذلك على خلفيّة إفشاء الوزير لمعلومات تتعلق بالاتفاق المعقود بين التلفزيون وبعض المقاولين. جديرٌ بالإشارة أن التلفزيون الإيرانيّ الرسميّ يتبع مباشرةً لمكتب المرشد ولا يستطيع رئيس الجمهورية أو أفراد حكومته اتخاذ أي تغيرات تتعلق بالهيئة أو سياستها المُتبعة.
 (وكالة “برنا”)

مقتل 18 إيرانيًّا في القصف الصاروخي على سوريا

لقي قُرابة ثمانية عشر إيرانيًّا مصرعهم، من بينهم قائد في الحرس الثوري، في قصف البارحة على ريفَي حماة وحلب، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أن العدد يتجاوز ذلك، إذ يتراوح ما بين 40-60 قتيلًا، حسب وكالة “إيسنا” الإيرانيّة، ومن بينهم قيادات رفيعة المستوى تتبع لميليشيات شيعية. وفي السياق ذاته أكد قائد فيلق “فاطميون” أن “القاعدة التابعة لهذا الفيلق والقريبة من مدينة حلب لم تتعرض لأي أضرار تُذكر”. وتعرضت عدد من المواقع العسكرية في شمال ووسط سوريا لقصف بالصواريخ، مساء أمس، وفقًا لوسائل إعلام سورية، وقتل في الهجوم عشرات الأشخاص، وأصابت الصواريخ مناطق في محافظتي حماة وحلب، بحسب ما قاله الجيش السوري، هذا وأفادت تقارير بأن القصف الصاروخي استهدف مخازن أسلحة ومراكز قيادة.
(وكالة “إيسنا”، وصحيفة “آرمان امروز”)

الجيش الإيراني: صواريخنا لا تقبل التفاوض

أدان قائد الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي طلب بعض الدول الأوروبية بشأن التفاوض حول قدرات إيران الصاروخيّة، واصفًا إياها بـ”المعادية وغير المنطقية”، ومشيدًا بثقافة التجنيد المنتشرة في المجتمع، إذ قال: “إنّ التجنيد في كل المجتمعات عمل قيّم، كما أن الانضمام والتطوع للحرس الثوري يحظى بمكانة رفيعة المستوى في أعيُن الشعب”، وأضاف: “إنّ التجنيد بشكل عام أسهم في تحقيق ما يسمى بالأمن المستدام، وجعلنا كالقلاع الحصينة”. موسوي هاجم في ختام حديثه بعض الأنظمة الدولية، واصفًا إياها بـ”المتغطرسة”.
(وكالة “تسنيم”)

برلماني: هجرة واسعة للأهالي من الأحواز

أعلن جواد كاظم نسب الباجي البرلماني عن دائرة الأحواز عن “هجرة كثير من ساكني هذه المحافظة إلى مدن كرج ومشهد بسبب تلوث الهواء في المحافظة بالغبار والأتربة”، وقد وصل معدل الأتربة في محافظة الأحواز وبعض من مناطق جنوب غرب إيران خلال السنوات الأخيرة إلى معدلات مرتفعة للغاية، وفي العام الماضي أعلن أحمد رضا لاهيجان زاده المدير العام للبيئة في الأحواز عن انخفاض بنسبة 95% في معدل الإمطار في هذه المحافظة.
(موقع “راديو فردا”)

كواكبيان: أموال بيت المال ليست للمسؤولين

انتقد البرلماني مصطفى كواكبيان استغلال بعض المسؤولين من بيت المال بطرق غير شرعيّة، قائلًا: “إنّ على المسؤولين أن يعرفوا أن أموال بيت مال المسلمين ليست أموالًا لهم”. وأضاف: “إنّ بعض الأفراد حين يَصلون إلى مناصب في الدولة يقومون بسلوكيّات غير فاضلة، عِلمًا بأن النزاهة هي أفضل ذكرى تبقى في عقول الآخرين”. وعن بعض التصريحات التي تطالب باستخدام البضائع المحلية كبديل عن البضائع الأجنبية ولدعم الاقتصاد الداخلي للبلاد، أشار كواكبيان إلى أن ثمة تعارضًا يمارسه المسؤولون في هذا الصدد، فهم يحضون الجميع على اقتناء البضائع محليّة الصنع إلا أنهم يستهلكون أفضل البضائع القادمة من الخارج.
(موقع “أفكار نيوز”)

 محلل سياسي: اعتقال رئيس صحيفة “شرق” مؤسف للغاية

كتب صادق زيبا كلام، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران، تغريدةً تضمنت: “إنّ اعتقال رئيس تحرير صحيفة (شرق) مهدي رحمانيان من قبل قاضي المحكمة المحترم كان يجب اعتباره أمرًا مؤسفًا وجرحًا في جسد مجتمع الصحافة وأهل القلم”. وأضاف: “أنا فخور جدًّا لأني قد تعاونت مع رئيس تحرير الصحيفة لسنوات طويلة ولم أرَ منه إلا الأدب والاحترام والأخلاق والتفهّم”.
واعتُقل رحمانيان ظهر أمس خلال جلسة الاستجواب الثانية بسبب عدم دفعه للكفالة المقررة في الجلسة الأولى، وفي هذا الصدد كتب حق شناس رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بمجلس بلدية طهران مقالًا قال فيه: “إنّ اعتقال رئيس تحرير صحيفة (شرق) خبر مؤسف للغاية وتعسفي”. وأضاف: “إن رحمانيان يتمتع بالخبرات الهائلة والمميزة في المجال الصحفي والإداري والسياسي، وهو شخص محترم للغاية ويتمتع بمكانة ثقافية واجتماعية وليس هناك سبب حقيقي لاعتقاله”.
(  موقع “تويتر “)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير