قيادي بـــ «فيلق القدس»: تدخلاتنا في المنطقة لإقامة حكومة المهدي.. ومحتجون بملعب «آزادي» يهتفون: « الموت للديكتاتور»

أكد العميد إسماعيل قآني، نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، أن التدخّلات الإيرانية في كربلاء والنجف، إضافةً إلى سوريا ولبنان ليست سوى تدخلات براغماتية، هدفها هو إقامة حكومة إمام الزمان التي ستحكم العالم أجمع، حسب قوله.
من جهةٍ أخرى، حذر عيسى كلانتري، رئيس منظمة حماية البيئة، من أن الحاجة إلى المياه أعلى بكثير من الكمية المتوفرة في البلاد، بعد أن أشار إلى أن استهلاك المياه وتزايده الملاحظ يُنبئ عن كارثة قادمة.
وفي ما يتعلق بالعقوبات الأمريكية وتوعّدها لكل من يتعامل مع طهران اقتصاديًّا، أكّد وزير الطاقة التركي فاتح دونميز أن أنقرة ستواصل شراء الغاز الطبيعي من إيران، وأن المحادثات المرتقبة بين واشنطن وأنقرة قد تُسهم في حل كثير من الخلافات في هذا الصدد.
من جهةٍ أخرى أشار موقع «راديو فردا» إلى حدوث احتجاجات وصفها بـ«العنيفة» لمشجعي فريقَي «تراكتور سازي تبريز» و«استقلال الأحواز» مع ضباط الشرطة أثناء المباراة المنعقدة بملعب «آزادي» في العاصمة طهران، مساء أمس، بعد أن ردّد المحتجّون شعاراتٍ من قبيل «الموت للديكتاتور».
وعن أبرز افتتاحيات اليوم فقد تناولت صحيفة «آفتاب يزد»، الذي قام بكتابتها رئيس تحرير الصحيفة، علي رضا كريمي، الاقتصاد الإيراني مشبهًا إياه بالرجل المريض الذي لم تعد المسكنات تُجدي نفعًا معه، بقدر ما يحتاج إلى عملية جراحية غائرة في العمق، ومهاجمًا في سياق حديثه المسؤولين والمتنفذين الذين ابتعدوا كُليًّا عن الشفافية. في حين فككت «جهان صنعت» عبر افتتاحيتها أيضًا ما يعلنه مسؤولو النظام من كون الثقة بين الحكومة والشعب ما زالت تتصف بالمتانة والثقة، إلا أن هذا الأمر غير صحيح، فالمقاطع المتداولة عبر الفضاء الافتراضي تدحض هذا الأمر، وتؤكد أن الشعب سعيد بتزعزع النظام وعدم تماسكه، حسب تعبيره.


«آفتاب يزد»: الجراحة الاقتصادية بديلًا عن الحزمة
يُشبّه رئيس تحرير صحيفة «آفتاب يزد» علي رضا كريمي عبر افتتاحية الصحيفة لهذا اليوم الاقتصاد الإيراني بالرجل المريض، الذي لم تعُد المسكنات تُجدي نفعًا معه بقدر ما يحتاج إلى عملية جراحية غائرة في العمق، مهاجمًا في سياق حديثه المسؤولين والمتنفذين الذين ابتعدوا كُليًّا عن الشفافية.
تقول الافتتاحية: «كما تعلمون فإنني لست من المتشائمين، لكنّ آثار مسكنات البنك المركزي بدأت تتلاشى تدريجيًّا. فقد اتضحت هذه الحقيقة بالأمس في الأسواق، فالدولار مستعدّ للقفز والذهب يكشف عن نياته للعودة إلى الأسعار السابقة. ولا شك أن هذا الأمر سيجعل الانخفاض النسبي في أسعار السيارات والهواتف المحمولة أمرًا مؤقتًا، وستكون هناك موجة جديدة من الغلاء». ويضيف الكاتب: «قد يقال إنّ مدخل هذا المقال مرير للغاية وله نظرة تشاؤمية، لكن التجربة أثبتت أن آلام الاقتصاد الإيراني لا يتم تسكينها بمثل هذه المسكنات. فالاقتصاد الإيراني أشبه بمريض يحتضر وقد طلبوا من ممرضة أن تكون بجانبه وتحقنه بالمسكنات كل ثماني ساعات لتقلل من آلامه، بينما يحتاج هذا المريض إلى جراح ماهر ليجري له عملية جراحية عميقة عقب الكشف عن السبب الرئيسي لهذا الألم. ولكن للأسف لطالما قيل هذا الأمر الهام لسنوات طويلة ولكنه لم يتم، ويرجع ذلك لعدة أسباب، أولها عدم شجاعة المسؤولين والمديرين التنفيذيين الذين يحولون دون إجراء عملية جراحية لهذا الاقتصاد المريض». ويذكر الكاتب بعد ذلك الأسباب الكامنة وراء عدم معالجة المسؤولين والمتنفذين للأزمات الاقتصادية التي تجتاح البلاد، ويضيف: «ولأن السادة المسؤولين يعرفون أن هذه الجراحة ستكون مصحوبة بنزيف وآلام شديدة، فلا ينوون المخاطرة لأن إحدى العواقب هي إمكانية فقدان أصوات الشعب والتصويت لصالحهم في صناديق الانتخابات. وبناءً على هذا يتم تمرير هذه الجراحة لسنوات طويلة من حكومة إلى أخرى ومن مسؤول إلى مسؤول آخر. واليوم إذا قيل لوزير ومسؤول عن ضرورة هذه الجراحة فإنه سيؤكد أنه لا يمكن البدء بالإصلاحات ما دامت لم تهدأ الأجواء إلى حد ما، والسبب الآخر الهام هو أن الاقتصاد الإيراني ليس له صاحب، فالبدء في إجراء هذه الجراحة يحتاج إلى فريق طبي متميز يُدار من قِبل طبيب ماهر وذي خبرة، وإذا أديرت هذه العملية الجراحية من قبل عدة أطباء فستكون أشبه بالسفينة التي لها ربّانان، لذلك لا يمكن البدء في هذه الجراحة ما دام هناك عمل موازٍ». ويردف: «ببساطة، يجدر القول إنّ السبب الآخر هو مقاومة الأشخاص المنتفعين من هذه الهياكل الخاطئة، فالهياكل الحالية بها العديد من المنافذ، وهي بمثابة الجنّة بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص، فهي تسدّ كل احتياجاتهم، وإذا تقرر ذات يوم تحرير الاقتصاد الإيراني من هذه الهياكل الخاطئة وما يعقب ذلك من حدوث شفافية وانفتاح، فسيكون ذلك اليوم بمثابة يوم عزاء لهؤلاء المستغلين والمنتفعين».
الكاتب تناول بعد ذلك عَلاقة الاقتصاد بالسياسة، مشيرًا إلى أن العَلاقة بينهما هي عَلاقة متصلة وغير منفكة وإن كانت السياسية هي المتقدمة على الاقتصاد بدرجاتٍ معينة، ويُكمل مختتمًا: «وعليه وما دام لا يتم تقديم حزمة سياسية متناسقة وصحيحة فإن الحزمة الاقتصادية لن تكون فعالة. إنّ هذا الأمر ينطبق أيضًا على الجراحة الاقتصادية، فالجراحة السياسية مقدمة على الجراحة الاقتصادية، فحينما بدأت كل من سنغافورة والصين وفيتنام وتركيا وماليزيا وغيرهم في النمو الاقتصادي قاموا بإحداث تغييرات في أنظمتهم السياسية. فبكل تأكيد لم يكونوا يستطيعون الوصول إلى المكانة الحالية في الاقتصاد بنفس النظرة السابقة للسياسة، لذلك يمكن الاختصار بأنه إذا كان المسؤولون المعنيون يرغبون في ترك سمعة جيدة لهم فإنه يتعين عليهم النظر بشكل أعمق إلى الكوارث الحالية، فعواقب هذه الحزم ستكون محكمة حين يتم تركيبها على أرضية سليمة. ففي الدول المتقدمة يتم نشر واستخدام مثل هذه الحزم، ولكن بشروط مع مراعاة متطلبات العصر، إنّ اكتشاف المشكلة التي يعاني منها الاقتصاد أكثر نفعًا من إصدار علاجات أخرى كالحزم الاقتصادية وتغير بعض السياسات المتعلقة بالبنك المركزي».

«جهان صنعت»: السؤال الذي يتعين على المسؤولين الإيرانيين توجيهه لأنفسهم
تتناول «جهان» عبر افتتاحيتها اليوم ما يعلنه مسؤولو النظام من كون الثقة بين الحكومة والشعب ما زالت تتصف بالمتانة والثقة، إلا أن هذا الأمر غير صحيح، إذ إنّ المقاطع المتداولة عبر الفضاء الافتراضي تدحض هذا الأمر، وتؤكد أن الشعب سعيد بتزعزع النظام وعدم تماسكه.
تقول الافتتاحية: «لطالما كانت إيران تستعرض الدعم الشعبي لها أمام الآخرين، وتؤكد أنها تحظى بدعم وثقة أغلب مواطنيها. وقد تسبب ذلك -سواء في العَلاقات الخارجية أو في الرد على المعارضين- في اتخاذ مواقف أكثر قوة وإصرارًا في ما يتعلق بالمصالح السيادية من قبل الحكومات المختلفة في إيران. في الحقيقة كانت جميع الحكومات وما زالت تتحدث إلى معارضيها في الداخل والخارج بالشكل الذي يوحي بأن جميع الإيرانيين يدعمون توجهات تلك الحكومة واستراتيجياتها، وأنهم متأكدون من نجاحها».
وعن الأدلة التي يستخدمها المسؤولون لتأكيد هذا الأمر المتعلق بالدعم والثقة التي يتلقونها من قِبل الشعب، تذكر الافتتاحية أن إثبات هذا الادعاء وفقًا لرأيها يتم عبر أمرين: الأول هو مشاركة الشعب في الانتخابات، والآخر هو وجود الشعب في المظاهرات المختلفة ومن بينها المظاهرات العامة لذكرى انتصار الثورة الإيرانية. وتردف: «وفي هذه الحالة تكون هناك توقعات بأن الدعم الشعبي يمتد إلى كل المحاور والمجالات، ومن بين ذلك حينما تؤكد الحكومة للشعب أن المشكلات الاقتصادية سيتم حلها قريبًا وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق العام، وأن المواطنين الإيرانيين سيتحركون خلفهم وسيجتنبون إثارة السوق، وبالإضافة إلى ذلك ووفقًا لمزاعم المسؤولين الإيرانيين يجب التوقع بأن سلوك الإيرانيين لن يكون على النحو الذي يقلل من قيمة العملة الوطنية أو يخفض من قفز الأسعار، ولكن على عكس مزاعم المسؤولين الإيرانيين فإن المواطنين سيهجمون على الأسواق لتبديل أموالهم بالسلع القيمة والمستقرة مثل الذهب والفضة، وليس هذا فحسب، بل إنهم سيسخرون من العجز عن الحفاظ على قيمة العملة الوطنية». وتتابع: «إنّ الصور ومقاطع الفيديو التي يتم تداولها في الفضاء الافتراضي تعلن في بعض الأحيان عن سعادة المواطنين بضعف الحكومات وتضررها، وبشكل عام يتم إعداد هذه الصور ومقاطع الفيديو من قبل المواطنين الإيرانيين في الشوارع والأسواق». وتكمل الافتتاحية بعد ذلك قائلةً: «في الحقيقة ومع مثل هذه السلوكيات فإن الشعب يعطي رسالة لرجال حكومته، مفادها أن كل ما يقال بشأن الثقة الموجودة بين الشعب والحكومة في إيران ليس أمرًا صحيحًا، وأن سلوكيات رجال الحكومة بغض النظر عن مزاعمهم لم يستطع بث الأمل وخلق أجواء من الثقة للمواطنين الإيرانيين، فالمواطنون على عكس توقعات الحكومة ورغباتها يسارعون تجاه الأسواق السوداء، ويرفعون من أسعار الدولار، وهذا دليل على حقيقة أن الوعود التي قطعها الرئيس والمسؤولون لم تكن مشجعة ومحفزة للشعب، فقد فضل الإيرانيون الثقة في السوق ومنطق الاقتصاد بدلًا من الثقة في الوعود والشعارات».
الافتتاحية في نهايتها تطرح تساؤلًا مفاده: «هل الإيرانيون لا يعرفون أن هجومهم على الأسواق وانهيار قيمة العملة الوطنية يسعد العدو؟ إذًا لماذا يسمح الشعب الإيراني للعدو بالسعادة؟ هذا السؤال تحديدًا هو ما يتعين على المسؤولين الإيرانيين أن يسألوه لأنفسهم كل يوم!».


قيادي بـ«فيلق القُدس»: تدخلاتنا في كربلاء- النجف- سوريا- لبنان بهدف إقامة حكومة المهدي


أكد العميد إسماعيل قآني، نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، أن التدخّلات الإيرانية في كربلاء والنجف، إضافةً إلى سوريا ولبنان ليست سوى تدخلات براغماتية، هدفها هو «إقامة حكومة إمام الزمان التي ستحكم العالم أجمع»، حسب قوله، مشيدًا في الوقت ذاته بالمقاومة الإيرانية التي استمرت لقرابة أربعين عامًا، وبتعاليم المرشد علي خامنئي. ورغم النفي الإيراني في التدخّل بشؤون المنطقة، إلا قيادات عسكرية عُليا أشارت في مناسبات كثيرة إلى قيامها بهذا الأمر، إذ صرح في وقتٍ سابق نائب قائد الحرس الثوري العميد حسين سلامي لوكالة «تسنيم» بأن طهران استقطبت مقاتلين من باكستان وأفغانستان والهند ولبنان والعراق ونظّمتهم في ميليشيات للقتال في دولٍ عربية عِدّة، كما أعلن ناصر شعباني القائد في الحرس الثوري الأسبوع الفائت ووفقًا لما نشرته صحيفة «اعتماد» الإيرانية أن الحوثيين تلقوا أمرًا مباشرًا من إيران باستهداف ناقلة النفط السعودية في 25 يوليو، بعد أن أشاد بحزب الله اللبناني وأنصار الله في اليمن ودورهم الهام الذي يخدم إيران وحضورها في المنطقة.
(موقع «رصد نيوز»)

«رئيس منظمة حماية البيئة»: الماء سينتهي قبل 50 عامًا

حذر عيسى كلانتري مساعد الرئيس ورئيس منظمة حماية البيئة من أن الحاجة إلى المياه أعلى بكثير من الكمية المتواجدة البلاد، وأضاف قائلًا: «لقد انخفض معدل هطول الأمطار في إيران في عام 2017 بنسبة 25% ووصل إلى مستوى أقل من 200 ملم مكعب، وعلى الرغم من أن معدل سقوط الأمطار آخذ في الانخفاض، ونواجه تغيرات مناخية، فإنّ استهلاك المياه في المقابل يتزايد يومًا بعد يوم».
وكان البروفيسور برويز كردفاني قال في مارس الفائت: «بعد 50 عامًا من الآن لن يكون هناك مياه جوفية ولا حتى سطحية»، إضافةً إلى رئيس وكالة حماية البيئة الإيرانية، إذ أعلن قبل بضعة أشهر أن البيئة في البلاد تعاني من تراكم النفايات والتآكل والتلوث، وأن إيران لديها أعلى نسبة استهلاك للمياه، أي بقرابة 65 في المئة. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد كتبت في تقرير سابق أن أزمة المياه في إيران (بعد نيجيريا وسوريا والصومال) يمكن أن تطوق إيران، ويمكن أن تخلق مزيجًا من الاضطرابات والهجرات الجماعية والتمرد أو حتى الحرب»، بحسب تقرير الصحيفة.
جديرٌ بالإشارة أنه في عام 2016 أعلن الرئيس روحاني عن مشروع ضخم لحل أزمة المياه، بنقل الماء من الخليج العربي وبحر عمان إلى وسط إيران، مؤكدًا أن المشروع سيؤمِّن المياه لأغلب محافظات إيران، وستصل تكلفته إلى نحو 400 مليون دولار، لكن الحكومة لم تبدأ حتى الآن في التنفيذ.
(موقع «دوتش فيله»)

أنقرة: سنــواصل شراء الغاز من إيران


قال وزير الطاقة التركي فاتح دونميز: «إنّ تركيا ستواصل شراء الغاز الطبيعي من إيران رغم العقوبات الأمريكية«، وأشار الوزير إلى أن تركيا ستواصل شراء الغاز تماشيًا مع اتفاق توريد طويل الأمد مع طهران، مضيفًا أن المحادثات المرتقبة مع واشنطن قد تسفر عن حل لهذه المسألة. وتعتمد تركيا على الواردات لتلبية جميع احتياجاتها من الطاقة تقريبًا، وتعتبر إيران مورد رئيسي للغاز الطبيعي والنفط إلى أنقرة. ووفقًا لـ«رويترز» فإنّ الغاز الطبيعي الإيراني يُستخدم في إنتاج نحو 40 في المئة من الكهرباء في تركيا. وكان ترامب انسحب من الاتفاق الموقع في عام 2015 بين إيران وقوى عالمية لتقييد برنامج طهران النووي، مهددًا الشركات التي تجري معاملات مع طهران في كونها ستُمنع من العمل في الولايات المتحدة، مع بدء سريان عقوبات أمريكية جديدة على إيران يوم الثلاثاء. وتستهدف العقوبات مشتريات إيران من الدولار الأمريكي وتجارة المعادن والفحم والبرمجيات الصناعية وقطاع السيارات. ومن المنتظر أن يبدأ سريان العقوبات الأمريكية على قطاع الطاقة الإيراني بعد انقضاء فترة التصفية البالغة 180 يومًا، التي تنتهي في الرابع من نوفمبر.
(وكالة «مهر»)

السفير الإيراني بساحل العاج: إفريقيا فرصة إيران الاقتصادية الواضحة


أكد السفير الإيراني في ساحل العاج منصور شكيب مهر بأن السوق الإفريقي يُعَدّ سوقًا جيدًا لتوريد المنتجات الإيرانية وخصوصًا السيارات والمعدات الصناعية والمواد الغذائية. السفير الإيراني وفي تجمّع للنشطاء الاقتصاديين في مدينة همدان يوم الخميس الماضي أشاد كذلك بسمعة بعض العلامات التجارية الإيرانية في الدول الإفريقية، مبينًا أن السفارة الإيرانية مستعدة للتعاون مع رجال الأعمال والتجار الإيرانيين في أي خدمات استشارية وتحديد وتقييم كفاءة الشراكات التجارية. وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد زار في أبريل الماضي دولًا إفريقية لمناقشة تعزيز العَلاقات على مستوياتٍ عِدّة، بصحبة وفد اقتصادي وسياسي وممثلي شركات إيرانية ورواد أعمال من قطاعات تجارية واقتصادية وعلمية.
(وكالة «إيرنا»)

محاور خطب صلاة الجمعة في مدن محافظة بوشهر


تناول خطباء صلاة الجمعة هذا الأسبوع في محافظة بوشهر مواضيع عِدّة، إذ قال ممثل المرشد في المحافظة وإمام جمعة بوشهر غلام علي صفائي بوشهري خلال خطبته: «إنّ الشعب الإيراني مع الثورة ويبنون العمل والفكر الثوري كذلك». وفي ما يتعلق بالاستياء الشعبي أشار بوشهري إلى أن شكوى الشعب من السلطات الثلاث ستُحل بتوجيهات من المرشد للثورة وجهود المسؤولين والتصدي الحاسم للمخالفين، محذرًا الشعب من أن تستغلّ القوى الخارجية مثل هذه الظروف، وأضاف: «إنّ الشعب مستاء من الغلاء الكاذب الذي يضغط على الكثير من طبقة المجتمع المتوسطة، وعلى المسؤولين أن ينظموا الأسعار لتتناسب مع حياة الشعب من خلال فرض الرقابة».
من جهة أخرى ذكر إمام الجمعة المؤقت في مدينة دير، إبراهيمي بحراني، أن المجتمع يحتاج اليوم إلى الهدوء والأمل أكثر من أي وقت مضي، ويلعب الصحافيون دورًا هامًّا في هذا الصدد، حسب قوله. وأردف: «يجب أن يتحلى المراسلون بالأمانة والصدق في نقل أخبار وأحداث المجتمع». وعن مدينة كنجان، أعلن إمام الجمعة محمود محمودي في خطبته أن التصدي الحاسم للفاسدين الاقتصاديين هو الطريق الوحيد لعلاج مشكلات البلاد، متناولًا توجيهات المرشد بخصوص التصدي الحاسم للفساد الاقتصادي.
(وكالة «إيرنا»)

محتجّون في ملعب «آزادي» بطهران يرددون شعار «الموت للديكتاتور»


أشار موقع «فردا» إلى حدوث احتجاجات عنيفة بين مشجعي فريق «تراكتور سازي تبريز» لكرة القدم بملعب «آزادي» بالعاصمة طهران مع ضباط الشرطة في أثناء المباراة التي جمعت «تراكتور سازي» مع «استقلال الأحواز» يوم أمس الجمعة. وبحسب الموقع فإنّ الحادثة تم توثيقها في مقطع فيديو بعد أن انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد ردد المحتجون شعاراتٍ من قبيل «الموت للديكتاتور»، و«هم أنفسهم الكيان الصهيوني»، علاوةً على «المدفع والدبابة غير مجدية.. يجب رحيل رجال الدين».
(موقع «راديو فردا»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير