كرماني ينتقد آلية تحصيل الضرائب.. و ربيعي متحدثًّا رسميًّا باسم الحكومة


انتقد إمام الجمعة المؤقت في طهران آية الله موحدي كرماني خلال خطبتي صلاة الجمعة (24 مايو 2019) آلية تحصيل الضرائب، واصفًا إياها بحق الدولة الذي يجب تحصيله من الأغنياء، خاصةً أولئك الذين يستخدمون إمكانيات النظام وليس الفقراء، فيما صرّح مساعد وزير الطرق وإعمار المدن عبد الهاشم حسن نيا أنّ السيول الأخيرة دمّرت 14 ألف كلم من طرق البلاد، و 3 آلاف متر من الجسور. إلى ذلك، أعلن النائب في البرلمان الإيراني جهانبخش محبي الخميس (23 مايو 2019م)، خلال جلسة بحث مشاكل الإنتاج ورفع العراقيل التي تواجهه، عن اختيار وزير العمل الإيراني السابق علي ربيعي ليشغل منصب المتحدّث الرسمي باسم الحكومة. من جهة أخرى، قالت وكالة «إرنا» إنّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التقى الجمعة (24 مايو 2019) برئيس الوزراء الباكستاني عمران خان. وتناول اللقاء القضايا الإقليمية والثنائية، حيث اعتبر الجانبان أنّ تعزيز مستوى التعاون بين إيران وباكستان ومحاولة إزالة العقبات من طريق تنمية العلاقات أمرًا مهمًّا.
وعلى صعيد الافتتاحيات، تناولت صحيفة «جهان صنعت» زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى باكستان، إذ ركزّت على استغلال طهران لدور باكستان في تخفيف التوتر وحتى تطبيع العلاقات مع السعودية معتمدةً في ذلك على العلاقات والتقارب بين إسلام آباد والرياض، فيما تساءلت صحيفة «آفتاب يزد» في افتتاحيّتها اليوم عن دافع ومصلحة بعض الدول للوساطة بين طهران وواشنطن. ولكن الصحيفة عزت ذلك -مستدركةً- إلى أنّ الوساطة أمرٌ طبيعيٌّ في حالات تصاعد التوتّر والتهديدات العسكرية مما يكلّف الطرفين المتنازعين وسائر دول المنطقة ثمنًا باهظًا.

«جهان صنعت»: أهمية زيارة ظريف إلى باكستان
تناولت صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيّتها اليوم، زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى باكستان، إذ ركزّت على استغلال طهران لدور باكستان في تخفيف التوتر وحتى تطبيع العلاقات مع السعودية معتمدةً في ذلك على العلاقات والتقارب بين إسلام آباد والرياض. تقول الافتتاحية: «سافر وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، إلى باكستان، وتأتي هذه الزيارة في أعقاب زيارة رئيس وزراء باكستان عمران خان، إلى طهران في أبريل الماضي وربما ردًا عليها، وعلى الرغم من اعتبار مسؤولي إسلام آباد تلك الزيارة محاولة لتعزيز العلاقات الثنائية، لكن بعيدًا عن ذلك، يمكن لمثل هذه الزيارة بالنظر إلى الأوضاع الجارية في المنطقة أن تحتلّ أهميةً بالغةً، والنابعة قبل أيّ شيء من العلاقات الإستراتيجية بين الرياض وإسلام آباد. في الواقع إن إسلام آباد في تقاربٍ مطلقٍ مع الرياض، وتقاربٍ نسبيٍّ مع طهران.
إنّ الآفاق الواضحة والرؤية لمستقبل العلاقات بين إيران وباكستان قد اتضحت بعد زيارة أبريل الماضي لعمران خان لطهران وكذلك الزيارة الأخيرة لظريف، وبالنظر إلى هذا التقارب من الممكن القول إنّ طهران أو إسلام آباد يمكنهما أن تعتمدا على توافقهما وتضامنهما في العلاقات الإقليمية. لكن النقطة التي تُعظّم من أهمية زيارة ظريف لباكستان، أنَّ طهران تستطيع استغلال دور إسلام آباد في الوساطة من أجل تقليل التوتر وحتى تطبيع العلاقات مع الرياض معتمدةً على العلاقات والتقارب بين إسلام آباد والرياض، الأمر الذي سينعكس على حجم ضغوط واشنطن واجراءتها ضد طهران. ويبدو أنَّ تطبيع علاقات الرياض-طهران أكثر السيناريوهات طبيعيةً وبداهةً التي يمكن توقّعها من زيارة وزير الخارجية. فهذه الأوضاع لصالح الرياض ولصالح طهران أيضًا نظرًا لحالة الصراع بينهما، كما أنَّ دور إسلام آباد في علاقات المنطقة المقبلة سينمو في ظلّ دور الرياض-طهران».

«آفتاب يزد»: لماذا الوساطة؟
تساءلت صحيفة «آفتاب يزد» في افتتاحيّتها اليوم عن دافع ومصلحة بعض الدول للوساطة بين طهران وواشنطن. ولكن الصحيفة عزت ذلك -مستدركةً- إلى أنّ الوساطة أمرٌ طبيعيٌّ في حالات تصاعد التوتّر والتهديدات العسكرية مما يكلّف الطرفين المتنازعين وسائر دول المنطقة ثمنًا باهظًا.
تقول الافتتاحية: «طرحت بعض الدول خاصةً دول المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة مقترح الوساطة بين طهران وواشنطن، وكان هذا الأمر مدعاة للتساؤل؛ ما السبب وما الدافع الذي يجعل الدول تسعى فقط وراء الوساطة بين دولتين متنازعتين وما هي مصالحها من ذلك؟ ومن هذا المنطلق ينبغي الاعتراف بأنّ الدول تتخذ خطواتٍ على الساحة الدولية بما يتفق مع مصالحها القومية.
إنّ وساطة دول المنطقة خاصةً عمان والعراق بين طهران وواشنطن، هي من أجل أن يقولوا في حال تصعّد التوتر، لقد حاولنا وحذّرنا من تبعات هذا الوضع في المنطقة. وبناءً على هذا، من مصلحة هذه الدول ألّا تؤذي إيران وأن لا تتبع أوامر أمريكا.
لكن من الطبيعي أن تسعى الدول خاصةً دول المنطقة وراء الوساطة بين البلدين. وتصبح الوساطة ضرورية عندما يتصاعد التوتر بين دولتين متنازعتين ولا ترغب إحداهما في التفاوض. في هذا الإطار، كانت بعض التهديدات في حدِّ ذاتها سببًا إضافيًا لطرح الدول خاصةً عمان والعراق الوساطة بين طهران وواشنطن. في حين أنّ الاشتباك العسكري سوف يكلّف الطرفين وسائر دول المنطقة ثمنًا باهظًا. وبناءً على هذا، كلما تصاعد مستوى النزاع بين البلدين، تزايدت المخاوف بنفس القدر، ولهذا السبب تطرح الدول مقترح الوساطة بهدف منع نشوب أزمةٍ وتلقي خسائر. على الرغم من أنّ الدول تتخذ إجراءاتٍ متبادلةً على ساحة الحرب لكن أحيانًا الرد في المقابل لا يثمر بنتيجة، خاصةً في حالة الإجراءات الاقتصادية، لأنّ هذا الأمر يتعلق بقوة الدولة المفروض عليها عقوبات. وبالتالي ينبغي على إيران نظرًا للأوضاع الحالية أن تركّز جهودها على استغلال الفرص الدولية مثل FATF وفي أسرع وقت نظرًا للمهلة القصيرة من أجل اتخاذ قرار فيما يتعلق بـ باليرمو وCFT حتى تستطيع أن يكون لديها علاقاتٍ بنكية وتستفيد من صندوق الاتحاد الأوروبي. بالتأكيد ستتخذ إيران قراراها بالالتحاق بالمعاهدات الدولية في آخر أيام المهلة الممنوحة لها».

كرماني ينتقد آلية تحصيل الضرائب وأغنياء النظام


انتقد إمام الجمعة المؤقت في طهران آية الله موحدي كرماني خلال خطبتي صلاة الجمعة (24 مايو 2019) آلية تحصيل الضرائب، واصفًا إياها بحق الدولة الذي يجب تحصيله من الأغنياء، خاصةً أولئك الذين يستخدمون إمكانيات النظام وليس الفقراء. وطالب رئيس السلطة القضائية بالتصدّي بشكلٍ حاسمٍ لمن وصفهم بالفاسدين وملحقي الضرر باقتصاد البلاد كسماسرة الأراضي، وعملاء إنتاج وتوزيع المخدرات وناهبي الغابات والبيئة وعملاء تهريب المشروبات الكحولية. وكانت السفارة الأميركية في بغداد قد كشفت عن أنّ حجم ثروة المرشد الإيراني علي خامنئي، تُقدّر بـ200 مليار دولار، وعلّقت على الفساد المستشري في جميع مفاصل النظام الإيراني بينما يرزح أبناء الشعب تحت وطأة الفقر. الجدير بالذكر أنّ رئيس مجلس النواب الإيراني، علي لاريجاني، كان قد أعلن العام الماضي أنّ خامنئي يسيطر على 32 % من إيرادات البلاد النفطية. وكشف خلال اجتماعٍ لمجلس النواب الإيراني لمناقشة الموازنة العامة عن أنّ 32 % من الإيرادات النفطية لا يمكن أن تُصرف إلّا بترخيصٍ مباشرٍ من خامنئي.
وحسب احصاءاتٍ أميركيةٍ فإنّ النظام الإيراني كان يحصِّل 40 % من دخله عبر مبيعات النفط، بقيمة 50 مليار دولار سنويًا، قبل دخول العقوبات حيّز التنفيذ، والتي حرمته من أكثر من 10 مليارات دولار. ولكن بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي في مايو 2018، وأعاد فرض عقوباتٍ دخلت حيّز التنفيذ في أغسطس ونوفمبر 2018، طالت هذه العقوبات صناعة النفط، تبعتها عقوبات مالية ومصرفية، وتجارية. وحسب بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، انخفض إنتاج النفط الإيراني إلى مستوى 2.69 مليون برميل يوميًا في مارس 2019، من 2.74 مليون برميل في فبراير 2019.
وكالة «فارس»

ظريف يبحث تطورات المنطقة مع خان


قالت وكالة «إرنا» إنّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التقى الجمعة (24 مايو 2019) برئيس الوزراء الباكستاني عمران خان.
وتناول اللقاء القضايا الإقليمية والثنائية، حيث اعتبر الجانبان أنّ تعزيز مستوى التعاون بين إيران وباكستان ومحاولة إزالة العقبات من طريق تنمية العلاقات أمرًا مهمًّا.
وفي مستهلّ وصول ظريف الى إسلام آباد اعتبر أنّ المشاورات مع باكستان حول التطورات الإقليمية أحد الأهداف المهمة لهذه الزيارة، وأردف قائلًا: يسعدني جدًا أن تُتاح لي الفرصة مرةً أخرى للسفر إلى باكستان؛ لدينا علاقة قوية وطويلة الأمد مع باكستان، وقد أعلنّا دائمًا أنّ التواصل مع الجيران يمثل أولوية السياسة الخارجية، لاسيما في الوضع الحالي حيث تشهد منطقتنا ظروفًا صعبةً للغاية وتتشكّل إجراءات خطيرة في منطقتنا، الأمر الذي يتطلب إجراء مشاوراتٍ مع الجيران وتأتي هذه الزيارة في نفس الإطار، بحسب قوله.
كما اجتمع ظريف مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا في مدينة راولبندي. وبحسب وكالة «إرنا» فإنّ وزير الخارجية الإيراني التقى أيضًا بكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في باكستان، إذ أجرى معهم مشاوراتٍ تناولت تطورات المنطقة، وتعزيز العلاقات الثنائية خاصةً العلاقات والتعاون العسكري والأمني بين البلدين.
وفي نفس السياق، ذكرت وكالة «مهر» أنّ ظريف اجتمع مع نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي. الجدير بالذكر أنّ هذه الزيارة هي الثالثة لظريف منذ تشكيل الحكومة الباكستانية الحالية، برئاسة عمران خان، وتأتي ضمن أكثر من 9 زيارات قام بها ظريف إلى باكستان.
وكالة «ارنا»

وزير العمل السابق متحدثًّا رسميًّا باسم الحكومة


أعلن النائب في البرلمان الإيراني جهانبخش محبي الخميس (23 مايو 2019م)، خلال جلسة بحث مشاكل الإنتاج ورفع العراقيل التي تواجهه، عن اختيار وزير العمل الإيراني السابق علي ربيعي ليشغل منصب المتحدّث الرسمي باسم الحكومة. يُذكر أنّ المتحدّث باسم الحكومة السابق محمد باقر نوبخت قد استقال من منصبه في 31 يوليو 2018م، وظلّ هذا المقعد شاغرًا مما أثار كثيرًا من الانتقادات. ويجيء اختيار ربيعي من ضمن ترشيحاتٍ أخرى كانت مطروحة لشغل المنصب.
موقع «دانا»

السيول تدمر 14 ألف كلم من الطرق و3 آلاف م من الجسور


صرّح مساعد وزير الطرق وإعمار المدن عبد الهاشم حسن نيا الجمعة (24 مايو 2019) أنّ السيول الأخيرة دمّرت 14 ألف كلم من طرق البلاد، و 3 آلاف متر من الجسور.
وبحسب حسن نيا، فقد تم نصب ما يقارب 400 متر من الجسور المؤقتة في المناطق التي اجتاحتها السيول، ذلك أنّ إعادة إنشائها يحتاج إلى عامين بالإضافة إلى أموالٍ منها حوالي 80 ألف ريال سنوياً لتحسين والارتقاء بأمان الطرق، ولا يتوفر من هذا المبلغ سوى 30 إلى 35%.
موقع «راديو زمانه»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير