«لجنة الأمن القومي»: الأسد يدرك أنه لا حليف له غيرنا.. وصحف إيرانيّة ترفض العودة إلى التفاوض

وصف اليوم رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، التدخلات العسكرية لبلاده على الأراضي السورية بالشرعية، لأن طهران  هي الحليف الإستراتيجي الوحيد لدمشق، كما أن بشار الأسد يدرك ذلك جيدًا-بحسب تصريحه-، مستبعدًا في سياق حديثه أن يعود النظام إلى الاتفاق النووي مرةً أخرى، إذ قال: «سنتفاوض فقط حين نكون في موقف القوي وليس موقف الضعيف»، وعلى صعيد آخر أصدرت محكمة الثورة في أصفهان حُكمًا يقضي بالسجن لمدة عام على الأمين العام لحزب «كوادر البناء»، غلام حسين كرباستشي، بتهمة «الدعاية ضد النظام» بعد أن أدلى العام الماضي بتصريحات ضد المقاتلين الإيرانيين الذين ماتوا على الأراضي السورية بذريعة «الدفاع عن المناطق الدينية» وهو ما أثار استياء النظام والجهاز القضائي. وفيما يتعلق بافتتاحيات الصحف لهذا اليوم فتطرقت «آفتاب يزد» لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإجراء مفاوضات مع إيران دون شروط مسبقة وردود الفعل التي أثارتها هذه الدعوة طيلة الأسابيع الثلاثة الأخيرة، بعد أن عقدت مقارنةً بين ترامب ومن سبقه من الرؤساء، في حين استعرضت «جهان صنعت»، الدور الذي لعبه ارتفاع الأسعار في تفاقم الوضع الاقتصادي، علاوةً على فشل الرقابة التي فرضتها الحكومة لمنع استشراء الفساد.


«آفتاب يزد»: لا لسياسة لي الأذرع ولا للتفاوض
تطرقت صحيفة «آفتاب يزد» في افتتاحيتها اليوم، لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإجراء مفاوضات مع إيران دون شروط مسبقة وردود الفعل التي أثارتها هذه الدعوة طيلة الأسابيع الثلاثة الأخيرة، بعد أن عقدت مقارنةً بين ترامب ومن سبقه من الرؤساء.
تقول الافتتاحية: «لقد أثار مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إجراء مفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين دون أي شروط، العديد من ردود الأفعال وخاصة في الداخل الإيراني طيلة الأسابيع الأخيرة؛ لذلك ومن أجل تنوير الرأي العام وتوضيح بعض الموضوعات المتعلقة بهذا الصدد، ينبغي الاعتراف أن ترامب يُعَّد ظاهرة خاصة حيث يختلف أداؤه عن أداء الرؤساء الكلاسيكيين على مستوى العالم، ومن الطبيعي حينما يتخذ رئيس الحكومة في أي دولة موقفًا أو قرارًا ما فإن كافة مسؤولي تلك الدولة يسيرون في الاتجاه نفسه الذي سلكه الرئيس».
لكن الافتتاحية أبدت استغرابها من قيام وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بتصريحات منافية لما أعلن عنه ترامب وذلك عندما قام بتحديد 12 شرط للتفاوض مع الجانب الإيراني.
مستنتجةً من خلال ذلك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعد ظاهرة غير تقليدية في عالم السياسة لذلك لا يمكن الوثوق، وتضيف:« إن النقطة الأخرى التي يجب الإشارة إليها هي خطة الإدارة الأمريكية لشن حرب نفسية ضد النظام الإيراني وذلك انطلاقًا من تصور الرئيس ترامب بأن ضغوطه على المسؤولين الإيرانيين، أوصلت المجتمع الإيراني إلى حد الانفجار».
وتتابع: «إن اعتقاد واشنطن بأن إيران تمر بظروف سيئة، وأنها ستخضع بالضرورة للتفاوض والإملاءات الأمريكية هو تصور خاطئ تمامًا؛ لأن ترامب بنى هذه التصورات من معلومات غير صحيحة قدمها له مستشاروه».
وتطالب الافتتاحية بعد ما أشير إليه في الأعلى النظام بمخاطبة الولايات المتحدة من منطلق قوة، وألا تستجيب لسياسات ترامب مهما كان، مختتمةً حديثها باستبعاد عودة التفاوض وقبوله من قِبل طهران مع الجانب الأميركي؛ بحجة أن واشنطن تسعى للنيل من مكانة طهران السياسية.

«جهان صنعت»: الرقابة القوية لن تمنع الفساد
تستعرض صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها اليوم، الدور الذي لعبه ارتفاع الأسعار في تفاقم الوضع الاقتصادي، علاوةً على فشل الرقابة التي فرضتها الحكومة لمنع استشراء الفساد.
تقول الافتتاحية: «إن ارتفاع أسعار السلع هو السبب الرئيس وراء التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه المجتمع الإيراني، فقد توسع هذا التزايد في الأسعار ولم يعد يقتصر على السلع الأساسية فحسب، كما أن عجز الموارد المالية عن توفير المواد الأولية اللازمة للإنتاج هو إحدى المشاكل الرئيسة التي تواجه الاقتصاد الإيراني في الوقت الراهن» وتتابع: «لقد كان في السابق مقدار 100 وحدة من السيولة النقدية كافيًّا لإنتاج 100 وحدة من السلع، أما اليوم فإن إنتاج 100 وحدة من السلع بالهامش الربحي المتداول نفسه يحتاج إلى 200 وحدة من السيولة النقدية. وهذا يعني أن هناك انخفاضا بنسبة 50% في قيمة السيولة النقدية، ويؤكد حقيقة الأضرار الاقتصادية الحالية». وتُكمل قائلةً: «في مثل هذه الظروف يبدأ الإقبال على الرجوع للبنوك لتوفير السيولة النقدية، وفي هذا السياق تزداد المخاوف من زيادة السيولة النقدية يومًا بعد يوم بشكل أكبر مما كانت عليه في السابق. حقيقة الأمر إنه ليس هناك تنسيق بين العرض والطلب في الاقتصاد الإيراني مما يتسبب في ارتفاع أسعار صرف العملة وزيادة التضخم على نحو أكثر عمقًا. وعلى الرغم من وجود ضرورة لتوفير السيولة النقدية، إلا أن توفير هذه السيولة قد دفع بالشركات الاقتصادية إلى الاستدانة من النظام المصرفي، كما أن عجز هذه الشركات عن رد هذه السيولة النقدية سيضاعف من المشاكل الراهنة».
واختتمت الافتتاحية بعد ذلك قائلةً: «إن إدارة السوق لن تجدي نفعًّا في ظل الظروف الراهنة، إذ سيشهد السوق زيادة كبيرة في الأسعار بالإضافة إلى انتشار الفساد المالي حتى مع وجود أفضل أنواع الرقابة. إن هذا الأمر سيُدار فقط استنادًا إلى السوق الحرة، وبما أن السوق لم ينتعش، فإن المعالجات الطارئة لن تحل أي من هذه المشاكل الحالية».


إيران هي الحليف الإستراتيجي الوحيد لسوريا.. والتفاوض على الاتفاق مرةً أخرى مستبعَد


وصف حشمت فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية البرلمانية، التدخلات العسكرية لبلاده على الأراضي السورية بالشرعية، فطهران وبحسب قوله هي الحليف الإستراتيجي الوحيد لدمشق.
أشار كذلك رئيس الأمن القومي والسياسية الخارجية إلى أن الخلافات مع موسكو بشأن القضية السورية أوشكت على الانحسار، وأضاف: «ورغم ذلك يتعين على إيران السعي وراء مصالحها وعدم الاكتفاء بالجانب الروسي فقط». وتابع: «إنّ بشار الأسد قد أعلن مسبقًا أنه ينبغي على بعض الأطراف ألا تجرّ صراعاتها إلى أراضيه، كما يدرك الأسد أن إيران هي الحليف الإستراتيجي الوحيد لبلاده».
وفيما يتعلق بشأن العودة إلى الطاولة التفاوضية بين إيران وأمريكا وفقًا لإعلان ترامب قبل عِدّة أيام، قال فلاحت بيشه: «انطلاقًا من تصريحات المرشد المتضمنة أن إيران لن تتفاوض مرةً أخرى، فإن هذا الموضوع مستبعَد في الظروف الحاليّة». وأكمل: «سنتفاوض فقط حين نكون في موقف القوي وليس الضعيف»، لافتًا إلى أن «الظروف الراهنة أفضل بكثير من ظروف ما قبل الاتفاق النووي».
وعن تهديد روحاني بإغلاق مضيق «هرمز» أوضح فلاحت أن الهدف من تصريحات روحاني هو «تقديم رسالة مفادها أن توتر أوضاع المنطقة سيؤثر سلبًا على كل من يصدر نفطه عبر ذلك المضيق».
وكان حسن روحاني قد هدد الشهر الفائت في أثناء زيارته لسويسرا بإغلاق هرمز إذ قال: «عدم السماح لإيران بتصدير نفطها يعني بأن كل نفط المنطقة لن يُصدّر»، وهو ما جعل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، يبعث رسالةً إليه جاء فيها: «إن تصريحكم أتى في وقته ويعبر عن مصالح النظام العُليا، إنني أقبّل أياديكم بسبب حديثكم الحكيم».
جديرٌ بالإشارة أن المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية الإيرانية قد طالب يوم أمس بأن تبقى بلاده في الاتفاق النووي، فهو وعلى حد تعبيره يُعَدّ خيارًا أفضل من مغادرته، مؤكدًا أن الطرف الأوروبي ليس قادرًا على تعويض الخسارات الناشئة من عودة العقوبات الأمريكية.
(موقع «جام جم أونلاين»)

السجن لــ أمين حزب «كوادر البناء»


أصدرت محكمة الثورة في أصفهان حُكمًا يقضي بالسجن لمدة عام على الأمين العام لحزب «كوادر البناء»، غلام حسين كرباستشي، بتهمة «الدعاية ضد النظام»، وفقًا لما نشره محامي المتهم، مؤكدًا اعتراضه على هذا الحكم تجاه موكله. يأتي ذلك بعد أدلى كرباستشي العام الماضي بتصريحات ضد المقاتلين الإيرانيين الذين ماتوا على الأراضي السورية بذريعة «الدفاع عن المناطق الدينية» هناك، وهو ما أثار استياء النظام والجهاز القضائي، إذ أعلن رئيس المحكمة بأصفهان، أحمد خسروي، في وقتٍ سابق عن بدء التحقيقات الجنائية في هذا الصدد.
(موقع «جام جم أونلاين»)

مكتب المرشد ينفي اتهام خامنئي لمفاوضي الاتفاق النووي بتجاوز الخطوط الحمراء


نفى مكتب المرشد تصريح خامنئي المتضمن رفضه الكُلّي للعودة إلى التفاوض بشأن الاتفاق النووي، بعد أن وصفه بالخطأ الذي ارتكبه روحاني والفريق المفاوض معه إبان تلك الفترة. جاء ذلك في بيان نُشر عبر موقع المكتب تحت عنوان «رفع اللَّبس»، وتضمن: «إنّ مسؤولي وزارة الخارجية لم يتجاوزوا الخطوط الحمراء في المفاوضات النووية».
يأتي ذلك بعد أن تداولت وسائل إعلامية عِدّة، أبرزها وكالة «تسنيم» الرسمية في إيران، تصريحاتٍ للمرشد قال فيها: «لقد كنت أشدّد كثيرًا على المسؤولين في أثناء التفاوض أن لا يتجاوزوا خطوطهم الحمراء، لكنهم لم يراعوا ذلك»، ومضيفًا: «إنّ إيران ستتفاوض مع أمريكا عندما تصل إلى مرحلة لا تتأثر فيها بالضغوط».
(موقع «راديو زمانه»)

الهند تخفّض واردات النفط الإيرانية إلى النصف


قالت وكالة «بلومبرغ» الدولية: «إنّ الهند تستهدف تخفيض وارداتها من النفط الإيراني بنسبة 50%، بهدف إعفاء شركاتها من العقوبات الأمريكيّة». يأتي ذلك بعد أن أجرى مسؤولو الولايات المتحدة مفاوضات واسعة من الهند خلال الشهر الماضي، بحسب الوكالة، ليتبعها إعلانٌ من قِبل حكومة نيودلهي مفاده: «إنه وبسبب الأسعار التنافسية المعروضة من إيران بشأن نفطها، فلن تستطيع مصافي الهند أن تقطع بالكامل شراء نفط إيران، وعليه فإنّ نيودلهي تأمل أن تبلّغ قرارها النهائي لحكومة واشنطن الشهر المقبل». وأضافت الوكالة: «إنّ أمريكا نجحت في أن تجعل اليابان وكوريا الجنوبية معها في العقوبات، لكنّ الصين والهند تقولان إنهما غير قادرتين على القطع الكامل لشراء النفط، وعلى هذا النحو اقترحت عليهم واشنطن تخفيض 50% من شرائهم للنفط الإيراني». وفي سياق مشابه أشارت الإحصاءات الجمركية لكوريا الجنوبية عن انخفاض نسبة النفط الخام الإيراني المــُصدّر إلى سول ـ40% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي. وتعد كوريا الجنوبية الدولة الثالثة بعد الصين والهند في شراء النفط الإيراني.
(موقع «سبوتنيك» الإصدار الفارسي، وموقع «راديو فردا»)

روحاني: إيران نالت امتيازات خاصة في اتفاقية قزوين


أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن مفاوضات بحر قزوين التي استمرت لقرابة 22 عامًا قد أسفرت عن نتائج إيجابية، منوهًا بأن بعض الأمور المتعلقة بثروات هذا البحر لا تزال تحت الدراسة والتفاوض بين الدول المطلة.
روحاني وعلى هامش الاجتماع الحكومي الذي عقد يوم أمس أضاف قائلًا: «لقد اتفقت بعض من الدول الشمالية للبحر حول بعض القضايا. وروسيا التي كانت تعتبر ذات يوم أن الجزء الأعظم من البحر يخصها، اكتفت اليوم بحصة تقدر 17% من (قزوين). في حين اتفقت دول روسيا وكازاخستان وأذربيجان بعضها مع بعض على تقسيم الجزء الشمالي للبحر وباطنه، وصار سهم روسيا من إجمالي مساحة البحر 17%». وتابع روحاني: «هناك قضايا عالقة إلى الآن في القسم الجنوبي للبحر بين إيران وتركمانستان وأذربيجان، إيران لديها اتفاقيات جيدة مع أذربيجان، ويتم تنفيذها الآن، لكن لا تزال بعض الأمور معلقة». وأردف: «خلال الاجتماع الأخير بخصوص قزوين، حُلت مشكلة أو اثنتان فائقتا الأهمية، وكانتا مبعث قلق لإيران وكثير من الدول الأخرى».
يأتي ذلك بعد أن استضافت مدينة أكتاو الكازاخستانية في الـ12 من أغسطس الحالي قمة لرؤساء كل من روسيا وأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان وإيران، وهو ما أسفر عن توقيع اتفاق وصفته الخارجية الإيرانية بالتاريخيّ، في حين اعتبرها وزير الخارجية الروسي لافروف نوعيّة مقارنةً مع كل المحادثات السابقة بعد أن استمرت 22 عامًا.
(وكالة «تسنيم»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير