مباحثات بين روسيا وإيران والهند.. ونائب روحاني: الفترة الصعبة التي يواجهها الشعب قد تستمر لسنوات


أكَّد محمود واعظي، رئيس مكتب الرئيس الإيراني، في ما يتعلق بطلب الاتحاد الأوروبي مجددًا إعادة فتح مكتب له في طهران، أن تعاون إيران مع الاتحاد الأوروبي آخذ في التوسع وله عديد من الأبعاد، وقال: “قطعنا مع الاتحاد الأوروبي وعودًا والتزامات بشأن الاتِّفاق النووي، وإذا جرى الأمر وفقًا للمعتاد، وقامت السلطات المعنية بأعمالها، فيمكن أن يكون افتتاح مكتب تمثيل للاتحاد الأوروبي مفيدًا من للتعاون الاقتصادي بين إيران والاتحاد الأوروبي”. ولكن على جانب آخر قال إسحاق جهانغيري، النائب الأول لروحاني، إنه تُبذَل جهود مكثفة خلال اتجاهات داخلية وخارجية لخلق مشكلة للشعب الإيراني، ولتخطِّي الظروف المعقدة والخطيرة الحالية يجب أن تتحمل الجهات الفاعلة المسؤولية”، مشيرًا إلى أن من الممكن أن تستمر المدة الصعبة التي يواجهها الشعب اليوم لسنوات عدة، وهو الأمر الذي تطرَّقَت إليه ضمنًا صحيفة “تجارت” في افتتاحيتها اليوم، إذ عرضت أزمة الثقة بين المواطنين والمسؤولين، متطرِّقةً إلى ما شاب هذه الثقة من ضعف بسبب عدم إيفاء المسؤولين بوعودهم التي يلقونها في الانتخابات. وعلى صعيد آخر تعقد مؤسسة “روسكي مير” محادثات ثلاثية في موسكو لتعزيز التعاون بين روسيا وإيران والهند يومي 19 و20 أكتوبر الجاري، وفيها يناقش الخبراء والمسؤولون من الدول الثلاث التهديدات العالمية اليوم ومشكلات التعاون الإقليمي. كذلك تُناقَش في اجتماع عام مشكلات الشرق الأوسط ودور الدول الثلاث في تسويتها.

“تجارت”: الثقة المشروطة وأداء المسؤولين
تناولت صحيفة “تجارت” في افتتاحيتها اليوم، أزمة الثقة بين المواطنين والمسؤولين، متطرِّقةً إلى ما شاب هذه الثقة من ضعف بسبب عدم إيفاء المسؤولين بوعودهم التي يلقونها في الانتخابات.
تقول الافتتاحية: منذ مُدِّة يؤكِّد المسؤولون ضرورة جلب اعتماد الناس، وينتقدون أي شخص يخطو أي خطوة نحو تشويه هذه الثقة، لكن صدقًا، كيف يجب على الناس أن يثقوا بالمسؤولين؟ وتحت أي ظروف؟
يكفي أن نلقي نظرة إلى الشعارات الانتخابية ونرى إلى أي مدًى تحققت هذه الشعارات! حتى اليوم مَن المسؤول الذي تَمكَّن من حصد أصوات الناس ولم يقدّم وعودًا بتخفيض الأسعار والسيطرة عليها، وتحسين أوضاع الناس، وتقليص الأزمات، والازدهار الاقتصادي، والوصول إلى القمم العالية، وغيرها من مئات وآلاف الوعود المتنوعة؟ حتى من ليس لديهم أي تأثير في إدارة الدولة قدَّموا وعودًا!
وتنتقل الافتتاحية إلى أزمة انتشار الفساد في البلاد فتقول: من جهة أخرى نشاهد اليوم أنواعًا من الفساد، فعندما نذهب لشراء منزل أو سيارة يظهر لنا بعض المحتالين الذين سرعان ما ينهبون أموالنا، وبعد أن نحتجّ في الشوارع عدة أشهر، لا نحصل على أي شيء، وأحيانًا نستثمر في المؤسسات المالية، وبعد ذلك لا يجب أن نصرف النظر عن الأرباح والفوائد على هذه الودائع فحسب، لا بل يجب أن نعاني حتى نحصل على رأسمالنا!
وتستمر الافتتاحية في سرد وعود المسؤولين المهدرة فتقول: في كل عام يعدوننا بزيادة على الرواتب بمعدَّل 20%، لكن بينما لم يمضِ الشهر الأول من العام إذا بقيمة عملتنا الوطنية ومعيشتنا تسقط سقوطًا حُرًّا، وعندما يتخذ شبابنا قرارًا بتشكيل أسرة (الزواج)، نجد الأسعار تتضاعف، ولا يصرفون النظر عن شراء منزل فحسب، بل ويعجزون عن دفع أجور المنازل المستأجَرة، حتى إنهم يعجزون عن توفير مصاريف الحياة الأساسية.
وتختتم الافتتاحية بأنه إذا ما أردنا التحدث عن مثل هذه الأوضاع فإن شرح القصة يطول كثيرًا، لذا «علينا العمل بالوعود التي قدَّمناها للناس، بدلًا من التماس الحصول على ثقتهم».

“مستقل”: حلقة الضغوط الأمريكية من خلال دول الجوار
تتطرق افتتاحية صحيفة “مستقل” اليوم إلى زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، الأسبوع الماضي، لجورجيا وأذربيجان وأرمينيا، وتشير إلى أن واشنطن تسعى للضغط على إيران عن طريق التحالف مع دول الجوار.
تقول الافتتاحية: تَوجَّه جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، الأسبوع الماضي إلى دول القوقاز الجنوبي لإرضائها، وزار جورجيا وأذربيجان وأرمينيا على الترتيب. وعلى الرغم من أنه لم يتسرب أي معلومات بخصوص الهدف الأساسي من وراء هذه الزيارة، فإنها تشير إلى مساعٍ أمريكية، يديرها جون بولتون، لتضييق حلقة الحصار الاقتصادي على إيران.
وتفسِّر الافتتاحية ذلك بأن بولتون يحاول بأي شكل كان تشجيع دول منطقة القوقاز الجنوبي على اتّباع أهداف واشنطن، وأنه في حال لم تردّ حكومات أذربيجان وجورجيا وأرمينيا على هذا الطلب بالإيجاب، فعلى الأقل تسعى واشنطن لتخفيض مستوى التعاون الثنائي مع إيران، أو فرض قيود خاصة على العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية مع إيران.
وتؤكِّد الافتتاحية أن النفط والغاز من المحاور الأساسية التي تجري مناقشتها في هذه الزيارة، بحيث أعلنت صحيفة “ديلي ستورم” الروسية نقلًا عن دبلوماسيين روس أن جون بولتون اقترح حُزَمًا تشجيعية لدول القوقاز الجنوبي لقطع علاقتها مع إيران، ومن ضمنها استثمارات ضخمة في قطاع بناء وتطوير التكنولوجيا في هذه الدول.
وتضيف الافتتاحية أن: “ديلي ستورم” أكَّدَت أن أرمينيا على الأقلّ من بين هذه الدول الثلاث لن تكون على استعداد للتعاون مع أمريكا، لأن قطع أرمينيا علاقاتها الاقتصادية التجارية مع إيران أمرٌ صعب للغاية، لأن إيران الآن تبني مصفاة للنِّفط في المنطقة التجارية الحرة، التي بإمكانها تصفية 200 ألف لتر يوميًّا، وهذا يُعتبر أهمّ منفذ اقتصادي لأرمينيا، ففي الظروف الحالية ليس أمام أرمينيا منفذ نحو عالم التجارة سوى روسيا وإيران، لذا من المستبعَد أن تردّ أرمينيا على مطالب بولتون بالإيجاب.
وتشير الافتتاحية إلى أنه “جدير بالذكر أن جون بولتون، عندما كان مندوب أمريكا في الأمم المتحدة في عام 2005، طلب من أرمينيا مواكبة أمريكا في فرض عقوبات اقتصادية على إيران، لكن مندوب أرمينيا في الأمم المتحدة أظهر خارطة أرمينيا لبولتون وقال: موقع ييرفان حساس للغاية، وبلدي تحاصره دول معادية مثل أذربيجان وتركيا. روسيا وإيران فقط تنظران إلى أرمينيا بإيجابية”.
وتشير الافتتاحية إلى أن وسائل الإعلام الأمريكية بعد ذلك انتقدت بولتون لأنه تجاهل الحقائق الإقليمية، وتؤيِّد تصريحات سفير أرمينيا لدى طهران هذا الأمر، إذ صرَّح خلال زيارته محافظة فارس أن أرمينيا ليس لديها رغبة للتعاون مع الولايات المتحدة بسبب مصالحها القومية، ورحَّب بوجود النشطاء الاقتصاديين الإيرانيين في أرمينيا.
بعد ذلك توضح الافتتاحية أن “أوضاع القوقاز الجنوبي مختلفة عن السنوات الماضية، ففي حين أن العلاقات بين أذربيجان وإيران آخذة بالنموّ، وأحيانًا تصبّ أهدافهما ومصالحهما المشتركة في مجرى واحد، فمن البديهي أن يتمكن بولتون من كسب أذربيجان إلى صفه، لكن مساعي جورجيا لجذب الاستثمار الأجنبي، بخاصة الأمريكي، لتنمية البنية التحية الاقتصادية والثقافية والتجارية للوصول إلى المعايير الأوروبية للالتحاق بالاتحاد الأوروبي، من الممكن أن تكون منفذًا لتأثير حُزَم بولتون التشجيعية على تبليسي”.
وتختتم الافتتاحية بقولها: في هذه الأثناء يجب رصد الحوادث المهمة في المنطقة جيدًا، فتحرير القس الأمريكي في تركيا، ورغبة المستثمرين الأمريكيين للاستثمار في تركيا، تَمكَّن في حد ذاته من منع وقوع أزمة اقتصادية في تركيا، وأن يحول دون سقوط الليرة، ولا يُستبعد حدوث تغييرات في التوجُّهات المؤثرة في ظهور التطورات الإقليمية، لأن تركيا تسعى لتثبيت قدرتها الإقليمية كلاعب رئيسي بشتى الطرق، ويجب عدم نسيان أن جميع مساعي أمريكا تصبّ في تضييق الحصار على إيران، حتى يوفي ترامب بما وعد، وهذا أمرٌ يمكن تنفيذه بأي ثمن من خلال الأشخاص البراغماتيين.

بحضور السفير الإيراني.. المباحثات الثلاثية بين إيران وروسيا والهند تُعقد في موسكو


تعقد مؤسسة “روسكي مير” محادثات ثلاثية في موسكو لتعزيز التعاون بين روسيا وإيران والهند يومي 19 و20 أكتوبر الجاري، وفيها يناقش الخبراء والمسؤولون من الدول الثلاث التهديدات العالمية اليوم ومشكلات التعاون الإقليمي. كذلك تُناقَش في اجتماع عام مشكلات الشرق الأوسط ودور الدول الثلاث في تسويتها.
يشارك في هذا الاجتماع سفير إيران لدى روسيا مهدي سنائي ورئيس معهد البحوث السياسية والدولية في وزارة الخارجية الإيرانية كاظم سجادبور.
ويحضر الاجتماع عدد من أعضاء البرلمان الروسي “الدوما” ومديرو مؤسسة “روسکی مير”، فضلًا عن رؤساء عديد من المؤسسات البحثية والتعليمية الروسية، بما في ذلك مدير معهد الدراسات الشرقية فیتالي ناؤومکین، كما سيكون من بين الحضور سفير الهند لدى روسيا، ونائب رئيس مؤسسة ORF في الهند.
(وكالة «مهر»)

صادرات النفط الإيراني ترتفع خلال أكتوبر195 ألف برميل

وفقًا لتقرير مركز “كلانيش” التحليلي، وصلت صادرات النفط الإيراني إلى 2.20 مليون برميل يوميًّا خلال النصف الأول من شهر أكتوبر بزيادة 195 ألف برميل مقارنةً بسبتمبر.
وبناءً على المعلومات التي جمعها مركز “تانكر تركرز” فقد وصل إجمالي حجم صادرات النفط الإيراني إلى نحو مليوني برميل يوميًّا خلال سبتمبر. وكانت إيران، عضو منظمة أوبك، صدَّرَت 28.64 مليون برميل من النفط الخام خلال المدة من 1 إلى 13 أكتوبر. وحسب تقرير مركز “تانكر تركرز”، مع الأخذ في الاعتبار سعر خام برنت الذي بلغ ثمنه 81 دولارًا، فقد تمكنت إيران من تحقيق عائد 2.5 مليار دولار من بيع النفط الخام في النصف الأول من أكتوبر.
من ناحيته صرَّح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه حول ظروف سوق النفط العالمية اليوم، بأن “السوق تواجه نقصًا، ومع انهيار توازن سوق النفط سيزداد العرض فقط، ولا يمكن الحفاظ على انخفاض الأسعار بالشعارات والبلطجة”، وأضاف: “ارتفاع الأسعار أفضل دليل على أن السوق تعاني النقص، والسوق قلقة بشأن النقص الحادّ في النفط”.
ووفقًا لهذا التقرير، فما زاللت الصين باستيرادها نحو 800 ألف برميل في اليوم والاستئثار بنحو 39٪ من إجمالي صادرات النفط الإيراني، أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وتأتي الهند في المرتبة الثانية بعد الصين باستيراد 700 ألف برميل.
وقد تحدثت وكالة رويترز عن أخبار غير موثَّقة بأن صادرات النفط الإيراني بلغت نحو 1.5 مليون برميل يوميًّا خلال النصف الأول من أكتوبر، وهو ما ينفيه تقرير “كلانيش للطاقة”.
(وكالة «إيرنا»)

واعظي: تعاون إيران مع الاتحاد الأوروبي آخذ في التوسع


أكَّد محمود واعظي، رئيس مكتب الرئيس الإيراني، في ما يتعلق بطلب الاتحاد الأوروبي مجددًا إعادة فتح مكتب له في طهران، أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي لديها سفارات في طهران يقومون بأعمالهم الثنائية، في حين أنه حينما يدشن الاتحاد الأوروبي مكتبًا له في دولة ما، فإن جميع الأمور التي تتعلق بالاتحاد الأوروبي تتم في ذلك المكتب.
وأضاف واعظي أن “تعاون إيران مع الاتحاد الأوروبي آخذ في التوسع وله عديد من الأبعاد”، وقال: “في ظلّ الوضع الراهن فقد قطعنا مع الاتحاد الأوروبي وعودًا والتزامات بشأن الاتِّفاق النووي، ويبدو أنه إذا جرى الأمر وفقًا للمعتاد، وقامت السلطات المعنية بأعمالها، فيمكن أن يكون افتتاح مكتب تمثيل للاتحاد الأوروبي مفيدًا من للتعاون الاقتصادي بين إيران والاتحاد الأوروبي”.
(وكالة «نادي المراسلين الشباب»)

جهانغيري: الفترة الصعبة التي يواجهها الشعب قد تستمرّ لسنوات


قال إسحاق جهانغيري، النائب الأول لرئيس الجمهورية: “تُبذَل جهود مكثفة خلال اتجاهات داخلية وخارجية لخلق مشكلة للشعب الإيراني، ويجب لتخطِّي الظروف المعقدة والمتعددة الأوجه والخطيرة الحالية أن تتحمل الجهات الفاعلة المسؤولية”.
وأضاف جهانغيري أن “السلطة والحكومة والمؤسسات المدنية والطبقات الفعالة هي الجهات الفاعلة الرئيسة لتوجيه وضع مستقبل البلد، وعلى الجميع القيام بعملهم بشكل صحيح”، معتبرًا مستقبل إيران والثورة ونظام الجمهورية الإيرانية شاغلًا مشتركًا للمتعاطفين جميعهم، والجهات الفاعلة في النظام، وقال: “كل أولئك الذين عملوا بجد من أجل تحقيق المثل العليا للدولة لسنوات، عليهم أن يعرضوا حلولًا مناسبة وفعالة للوضع الحالي، مع الإدراك الصحيح للأوضاع الحالية بالبلاد”.
وأكد جهانغيري أن الوضع الدولي والإقليمي في إيران عوامل غير كافية لظهور الأوضاع الراهنة في البلاد، وأردف: “لقد اجتازت إيران أكبر حرب إقليمية في الأربعين سنة الماضية المدعومة ماليًّا وسياسيًّا بشكل كامل من دول المنطقة والقوى العالمية الكبرى، وتجاوزت إيران في السنوات الأخيرة الوضع المعقد في اليمن وسوريا والعراق وداعش، ولا يمكن القول إن الظروف الإقليمية أدَّت أيضًا إلى الوضع الحالي داخل البلاد، إذ لا يقول تحليل إن مجموع التطورات الإقليمية كانت سلبية لإيران”.
وأشار جهانغيري إلى الوضع الحالي في البلاد فقال: “من الممكن أن تطول هذه المدة الصعبة التي يواجهها الشعب اليوم، وقد تستمرّ لسنوات عدة، هذه الصعوبات تضغط على الناس، لكنني أعتقد أن هذه الفترة يمكن أن تنتهي بعد أشهُر، ومع نهاية عام 2018 سوف يُرفَع الضغط عن كتف إيران”، وأكَّد أنه “إذا كان الجميع يؤدُّون دورهم معًا لبناء وتحرير إيران من المشكلات الحالية، فهذا العمل ممكن بالتأكيد”.
(موقع «بارس توداي»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير