محبعلي: يجب الحفاظ على إمكانية الحل مع أمريكا عبر قناة فرنسا.. وضبط 22 كلغم مخدرات مع دبلوماسي إيراني في موسكو


طالب مسؤولٌ سابقٌ بوزارة الخارجية الإيرانية بالحفاظ على إمكانية الحلِّ الدبلوماسي مع أمريكا عبر قناة فرنسا، وقال إنّه يجب أن تتم مراعاة شرطين لبدء مفاوضات إيران مع أمريكا، وهما الإلغاء الكامل للعقوبات وقبول إيران التفاوض المباشر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي موسكو، عثر مسؤولو الجمارك بمطار دوموديدوفو في موسكو، مساء الخميس الماضي (1 أغسطس 2019م)، على 12 كلغم هيروين و10 كلغم كوكايين في حقائب الملحق الثقافي الإيراني في موسكو قهرمان سليماني، لدى وصوله إلى المطار عقب شجاره مع بعض مسؤولي الجمارك.
وعلى صعيد الافتتاحيات، كشفت صحيفة «همدلي» بمناسبة يوم الصحفي، أنّه رغم التأكيد على حرية الصحافة في أول دستورٍ إيرانيٍّ عام 1906م، إلّا أنّه تم فرض العديد من القيود على أهل الإعلام والصحفيين خلال الفترات المختلفة، كما تضرَّر العديد من الصحفيين نتيجة التفسيرات الخاطئة للقانون أو التعامل غير المنصف. وعبر صحيفة «جهان صنعت»، تساءل الخبير الاقتصادي محمد قلي يوسفي: «كيف يمكن لصبر الشعب غير المحدود أن يجتمع مع مصادر الحكومة المحدودة؟ وما الذي يجعل السياسي يعتبر صمت الشعب دليلًا على رضاه؟ في حين أنّ هذا الأمر قد يكون دليلًا على النار الخامدة تحت الرماد، والتي ستزيد نيران الأزمة الاقتصادية اشتعالًا؟»


«همدلي»: الصحفي.. السلطة الرابعة أم الطابور الخامس؟
يكشف صاحب امتياز صحيفة «همدلي» ولي الله شجاع بوريان عبر افتتاحيتها، بمناسبة يوم الصحفي، أنّه رغم التأكيد على حرية الصحافة في أول دستورٍ إيرانيٍّ عام 1906م، إلّا أنّه تم فرض العديد من القيود على أهل الإعلام والصحفيين خلال الفترات المختلفة، كما تضرَّر العديد من الصحفيين نتيجة التفسيرات الخاطئة للقانون أو التعامل غير المنصف.
تذكر الافتتاحية: «يُعرف يوم 8 أغسطس في التقويم الرسمي الإيراني بيوم الصحفي، وبغضِّ النظر عن سبب هذه التسمية، فلا ينكر أحدٌ أهمية وقيمة الإعلام وركنها الأساسي أي الصحفي، ولم يأتِ من فراغ أنْ وصفَ العلماء السياسيون، الصحافة ووسائل الإعلام بالسلطة الرابعة، إلى جانب الدستور الإيراني والبرلمان والأحزاب السياسية، وبطبيعة الحال لن يكون هناك معنىً لأيّ وكالةٍ أو صحيفةٍ أو موقعٍ أو وسيلة إعلامية دون وجود الصحفيّ، ولهذا فإنّ الصحفيّ يمثّل عنصرًا رئيسيًا وفاعلاً في الانتقال إلى الديموقراطية وتعميق التنمية السياسية.
تثبت الخبرات العالمية المختلفة أنّه حينما يرِدُ الحديث عن الديمقراطية وحكم الشعب، يرِدُ ذكر الصحافة والصحفيين. لقد ورد في أول دستورٍ إيرانيٍّ عام 1906م، خلال الثورة الدستورية – إلى جانب المبادئ الهامة والبارزة للدستور – في المادة 13 أنّه «يجب أن تكون مداولات المجلس الوطني علنيةً من أجل تنفيذ نتائجها في الوقت المناسب، وأنّه يحقُّ للصحفيّ الحضور والاستماع وفقًا للنظام الداخلي للبرلمان، دون أن يكون له حقّ التكلم، ويمكن للصحف طباعة كافّة هذه المداولات بدون تحريفٍ أو تغييرٍ في المعنى، حتى يطّلع عامة الناس على النقاشات والمداولات والتفاصيل، وكلّ من لديه رأيٌّ فيه مصلحة يمكنه إبداؤه من خلال الصُّحف العامّة، حتى لا يبقى أي أمرٍ من الأمور مخفيًّا على أي إنسان، وهذا يدل على أنّ حماية أركان الديمقراطية لها معنىً في ظل وجود الصحافة الحرة».
منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، وبرغم التأكيد على حرية الصحافة بطرقٍ مختلفة، إلّا أنّه تم فرض العديد من القيود على أهل الإعلام والصحفيين خلال الفترات المختلفة، كما تضرّر العديد من الصحفيين نتيجةً للتفسيرات الخاطئة للقانون أو التعامل غير المنصف، كما تم اعتقال وحبس البعض منهم. إنّ إحدى وجهات النظر الخاطئة التي هيمنت خلال العصور المختلفة تجاه الصحفيين، هي وجهات النظر الأمنية وغير المهنية وسوء الظن بالصحفيين ومهنة الصحافة، بحيث جعل البعض ينظر للصحفي على أنّه «الطابور الخامس» وليس السلطة الرابعة للديموقراطية، إلّا إذا ثبت عكس ذلك. إنّ هذا النهج النابع من وجهات النظر الأمنية والنظرة التشاؤمية وغير الموثوق بها تجاه الإعلام، لا تليق مطلقًا بمكانة الصحفي الشامخة؛ لأنّ الصحفي يمثّلُ عيونَ وآذانَ المجتمع وضميره اليقظ، ويحمل رسالة توعية المجتمع، وإذا قام صحفيٌّ بالكشف عن فسادِ أو سلوكِ أحد العاملين بالحكومة، فإنّه لا يهدف إلى إضعاف الحكومة والبلاد، بل إنّه يخدم الشعب ويحافظ على سلامة النظام. إنّ الصحفي الذي يمتهن هذه المهنة ويتحمّل ما يترتّب على الرواتب والأجور والمكافآت ومزايا العمل الضئيلة، ليس بطابورٍ خامس، بل إنّه يحمل على عاتقه حماية المجتمع وخدمة البلاد، ويستحق المزيد من التكريم والثناء والدّعم.
في هذه الأيام يُطرحُ شعار دعم الصحفي في المجتمع على نحوٍ أكبر من أيّ وقتٍ آخر، لكن ليتهم يحاولون تغيير النهج الخاطئ تجاه الصحفي ووصفه بالطابور الخامس، وينظرون إليه على أنّه السلطة الرابعة للديموقراطية. إذا اعترف مسؤولو النظام والحكومة بأنّه حتى الصحفي الذي يعمل على عكس رغباتهم ستصبّ جهوده في الإصلاح وتقليص الفساد، ربما حينها سنشاهد تعامل المؤسسات الرقابية السلبي مع مجتمع الصحفيين بشكل أقلّ».

«جهان صنعت»: صمت الشعب له مغزى
تساءل الخبير الاقتصادي محمد قلي يوسفي عبر افتتاحية صحيفة «جهان صنعت»: «كيف يمكن لصبر الشعب غير المحدود أن يجتمع مع مصادر الحكومة المحدودة؟ وما الذي يجعل السياسي يعتبر صمت الشعب دليلًا على رضاه؟ في حين أنّ هذا الأمر قد يكون دليلًا على النار الخامدة تحت الرماد، والتي ستزيد نيران الأزمة الاقتصادية اشتعالًا؟»
ورد في الافتتاحية: «إنّ وعود الساسة بحلِّ المشاكل الاقتصادية للبلاد دون تحديد الوقت ودون الإشارة المباشرة إلى طريقة الحل، هي الخصيصة الرئيسية للساسة في قلب حقيقة المصائب والمصاعب التي يواجهها الاقتصاد. تُقدَّمُ في الظروف الحالية الوعود بتجاوز المشكلات الاقتصادية المعقدة، بينما لا تُبذلُ أيّ مساعٍ من قِبل صانعي السياسات يمكن مشاهدة آثارها في الحقائق الاقتصادية للبلاد، ويرى رجل السياسة أنّ السبيل الوحيد في تجاوز المشكلات يكمن في الوعود المتكررة. مع ذلك، يجدر هنا أن نسأل كيف يمكن لصبر الشعب غير المحدود أن يجتمع مع مصادر الحكومة المحدودة؟ وما الذي يجعل السياسي يعتبر صمت الشعب دليلًا على رضاه؟ في حين أنّ هذا الأمر قد يكون دليلًا على النار الخامدة تحت الرماد، والتي ستزيد نيران الأزمة الاقتصادية اشتعالًا.
إنّ قلب الحقائق الاقتصادية من قِبل السياسيين دليل على نظرتهم المكيافيلية إلى القضايا الاقتصادية، تلك النظرة القادرة على إثراء الفقراء وإظهار عقبة المشكلات والأزمات الاقتصادية على أنّها سهلة ويمكن تجاوزها. ستتسبب هذه النظرة، بعد اختراقها تفكير السَّاسة، في تبرير إخفاقات المسؤولين في تغيير المسار الاقتصادي للبلاد، وحلّ المشكلات عبر الوعود الاقتصادية. من المؤسف أنّ اقتصادنا قد أهدر العديد من الفرص الذهبية على مدى فتراتٍ طويلة، بسبب نظرة مسؤولي الحكومة إلى الأمور. في ظلِّ هذه الظروف، ينبغي مساءلة المسؤولين الحكوميين بشأن إهدارهم هذه الفرص.
في ظلِّ هذه الظروف، يجدر التساؤل إلى متى سيتمكَّن السياسي من إدارة البلاد ونزع آثار المشكلات من هيكل الاقتصاد الإيراني بالسياسات قصيرة المدى والحلول المؤقتة؟ إنّ معاناة الشعب من مشاكل مثل البطالة والفقر واليأس، دليلٌ على ضعف رجال الحكومة مع مرور الزمان. إنّ حضارة إيران القديمة كانت تستطيع إبقاءها في مكانةٍ متقدّمةٍ على الساحة الدولية، ومع ذلك فإنّنا نشهد تراجعًا لمكانة وقيمة إيران على الصعيد العالمي. رغم تبنِّي السياسات المكيافيلية تجاه المشاكل الاقتصادية لإقناع الشعب، إلّا أنّ هذا الأمر يبدو للوهلة الأولى بمثابة خداعٍ للذات وليس خداعاً للشعب!».


اعتقال الملحق الثقافي لإيران في مطار موسكو بتهمة حيازة المخدرات


عثر مسؤولو الجمارك بمطار دوموديدوفو في موسكو ، مساء الخميس الماضي (1 أغسطس 2019م)، على 12 كلغم هيروين و10 كلغم كوكايين في حقائب الملحق الثقافي الإيراني في موسكو قهرمان سليماني لدى وصوله إلى المطار عقب شجاره مع بعض مسؤولي الجمارك.
وتسبَّب ذلك الشجار في شكّ قوات أمن المطار فيه، وعلى الرّغم من احتجاج سليماني إلّا أنّ أمن المطار قام بتفتيش حقائبه.
موقع «بيدق»

محبعلي: يجب الحفاظ على إمكانية الحل مع أمريكا عبر قناة فرنسا


أوضح المدير العام الأسبق لإدارة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية قاسم محبعلي، أنَّ الفرنسيين يحاولون الإبقاء على التوتّرات بين طهران وواشنطن في وضعها الراهن. بحيث لا تفرض أمريكا عقوباتٍ جديدةٍ، ولا تقطع إيران خطواتٍ جديدةٍ في إطار خفض تعهداتها في الاتفاق النووي.
ويعتقد محبعلي أنَّ الفرنسيين يرغبون في الحفاظ على الاتفاق النووي، وتسعى إلى إيجاد ترتيباتٍ دبلوماسيةٍ كحلٍّ بين إيران وأمريكا، مؤكِّدًا أنّ رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، يريد أن يحول دون توتّرٍ ونزاعٍ كبير آخر على مستوى المنطقة عبر تهدئة الأوضاع.
وعن مقترح فرنسا المُحتمل على إيران بضخ 15 مليار يورو في «إينستكس»، قال مححبعلي: «على الرغم من عدم تأييد أيِّ مصدرٍ رسمي لهذا المقترح، لكن مشكلة إينستكس البنيوية هي أنّ هذا المشروع سيخضع لعقوبات أمريكا في الأبعاد المختلفة، لكنها تستطيع في الوقت الراهن فقط أن تعمل في مجالاتٍ مثل المواد الغذائية والزراعية والعلاج. وهذا المشروع لا يشمل النِّفط والمعاملات البنكية».
وأبان: «على الرغم من كافة المساعي الفرنسية، يجب أن تتم مراعاة شرطين لبدء مفاوضات إيران مع أمريكا، وهما الإلغاء الكامل للعقوبات وقبول إيران التفاوض المباشر مع ترامب، والذي يبدو أنّه مرفوضٌ من قبل إيران في الوقت الراهن. وفي مثل هذه الأوضاع تقوم الفرضية المنطقية على أنَّ الفرنسيين يحاولون الحفاظ على المستوى الراهن من التوتّرات بين طهران وواشنطن»، بحسب قوله. وقال الخبير في الشؤون الدولية: «من الضروري في بداية الأمر ألّا تترك إيران مُطلقًا طاولة المفاوضات. كما أنّ مصالح إيران وأوروبا في الحفاظ على الاتفاق النووي، لذلك يتعيَّن على إيران السعي إلى التركيز على الأمور التي يمكن تحقيقها في السياساتِ المفروضة. وعلى هذا الأساس، يجدُر التعامل على نحوٍ لا ييأس معه الفرنسيون من استمرار المفاوضات مع إيران، ويجب الحفاظ على إمكانية الحلِّ الدبلوماسي للقضايا عبر قناة باريس».
موقع «انتخاب»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير