مراجع تقليد بقم: الأوضاع الاقتصادية صعبة.. وكاتب إيراني يتساءل: هل النظام على وشك الانهيار


تباحث يوم أمس رئيس البرلمان، علي لاريجاني، مع مراجع التقليد في مدينة قم، إذ التقى كلٌّ من وحيد خراساني، وصافي غلبايغاني، ومكارم الشيرازي، ونوري الهمداني، وقدّم لهم خلال الاجتماع تقريرًا عن الأوضاع الاقتصادية في الوقت الحالي، والطرق المتاحة للسيطرة على العملة الأجنبية، وخلال الاجتماع طالب مراجع التقليد من رئيس البرلمان بإيجاد حلول سريعة لما تعانيه البلاد من أوضاعٍ اقتصادية، إذ وصفها المرجع نوري همداني بـ«المقلقة». وفي سياقٍ وتزامنًا مع الذكرى الأربعين لانتصار الثورة تساءل الكاتب الإيراني محمد ضرغامي عبر مقالةٍ له ما إذا كان النظام الإيراني على أعتاب الانهيار، مستعرضًا عِدة تصريحات لنشطاء وسياسيين في هذا الصدد. إلى ذلك طالب عددٌ من الشخصيات السياسية ومستخدمي الإنترنت، رئيس مجلس الأمناء والهيئة التأسيسية لجامعة آزاد، علي أكبر ولايتي، بالاستقالة، إثر انقلاب حافلة داخل حرم جامعة العلوم والأبحاث التابعة لجامعة آزاد بطهران، وهو ما نتج عنه أن لقي عشرة أشخاص مصرعهم، فيما أصيب 25 آخرون. وعن افتتاحيات اليوم فناقشت «جمهوري إسلامي» -عبر كاتبها- تصريح حسن روحاني مؤخرًا، بشأن ضرورة تبنِّي الشفافيَّة في الدولة، خصوصًا في مسألة الموازنة، إذ لا طريقة أُخرى لمواجهة الفساد إلا بذلك، حسب تعبيره. فيما تساءلت «ستاره صبح» وعبر افتتاحيتها أيضًا عن عوائق التنمية في إيران وضواحيها، رغم وجود قوى بشرية باستطاعتها أن تقوم بذلك، ورغم وجود مصادر طبيعية بكميَّات هائلة، مستعرضةً في سياقها تخاذل أصحاب القرار، وما صنعوه من معوقات في هذا الصدد سواءً على مستوى الداخل أو على مستوى علاقتها بدول الجوار.

«جمهوري إسلامي»: الحركات الخفيَّة في الميزانية!
يناقش كاتب افتتاحية «جمهوري إسلامي» لهذا اليوم تصريح حسن روحاني مؤخرًا، بشأن ضرورة تبنِّي الشفافيَّة في الدولة، خصوصًا في مسألة الموازنة، إذ لا طريقة أُخرى لمواجهة الفساد إلا بذلك، موجّهًا كاتب الافتتاحية بعد ذلك تساؤلًا إلى روحاني: «لماذا لا تمنع الفساد أنت بنفسك، ولماذا لا تقوم بتطبيق الشفافيَّة بوصفك رئيسًا؟!» متناولًا محاور أخرى، كأهمية استقلال الحوزات العلمية ماديًّا، وعدم اعتمادها على الدعم الحكوميِّ، وموازنتها السنويَّة، كذلك بعض المؤسسات الثقافيَّة الأخرى.
يقول كاتب الافتتاحيّة: «صرّح حسن روحاني عندما كان يسلّم البرلمان مشروع موازنة العام القادم، قائلًا: يجب الكشف عن الحركات الخفية في الموازنة، وأكّد أيضًا على ضرورة الشفافية في الدولة، وأضاف بأنه لمواجهة الفساد والمحسوبية لا حل سوى الشفافية، وإكمال مشروع الحكومة الإلكترونية.
ومع أن السؤال الأساسي بهذا الخصوص يجب توجيهه إلى حسن روحاني، وهو لماذا سمحت بأن يكون هناك حركات خفيَّة في الميزانية، ولماذا لم تبادر بنفسك من أجل تطبيق الشفافية؟! لكن من حيث إن بعض الأمور خارجة عن صلاحيات الرئيس، لذا لا يمكن توقُّع إجابته على هذه الأسئلة، وما يهم هنا هو الاهتمام بباقي الأمور التي يمكن له إدارتها في مشروع الميزانية، بحيث يمكن حل المشكلات، وقضايا المعيشة، والاحتياجات الفورية والضرورية من خلال ما تبقَّى من صلاحيات، فضلًا عن عدم تخصيص ميزانية للأمور غير الضرورية، والحالات التي لا يجب أن تقتات على الميزانية العامة».
ويضيف كاتب الافتتاحية بعد ذلك بالقول: «والمثال الذي يمكن ذكره هنا هو المؤسسات الكثيرة الناشطة في مجال الحوزات العلمية، التي نبتت بعد الثورة، فكلّ واحدة منها إما لها جدول في الميزانية أو أنها مصنَّفة ضمن الجداول الأخرى، وربما يكون وجود هذه المؤسسات الثقافيّة والتعليميّة والبحثيّة ضروريا، لكن الأمر المهم هو أن الحوزات العلميّة، وما ينتمي إليها، لا يجب أن يعتمد على الحكومة، فلا شك أن الحوزة العلمية والمؤسسات المرتبطة بها يمكنها حفظ استقلالها فقط عندما يكون لها ميزانيتها الخاصة من خلال تبرعات الناس، والميزانية الحكومية تجعلها تابعة ومتغيرة أمام سياسات الحكومة، وهذا خطرٌ كبيرٌ لرجال الدين».
ويتابع: «والخطر الأكبر هو أن الاعتماد على الميزانيات الحكومية سيقطع علاقة الناس بالحوزة العلمية بالتدريج، وسيأتي يوم يرى الناس فيه أنه لا حاجة لتقديم أي مساعدة مالية للحوزات العلمية والمؤسسات الدينية، وبهذا ستفقد هذه المؤسسة فلسفة وجودها، ومع أن بعض الأشخاص والمؤسسات داخل الحوزات العلمية سعداء بأنهم يقتاتون من ميزانية الحكومة، لكنهم إذا نظروا إلى المستقبل وإلى الماضي سيصلون إلى نتيجة مفادها أنهم لم يسلكوا طريقًا صحيحًا، وكلّما أوغلوا في هذه الطريق كلّما ألحقوا مزيدًا من الضرر بأنفسهم وبالمؤسسات الدينية».
ويختتم بالإشارة قائلًا: «يوجد مؤسسات خارج الحوزات العلمية، إما لا ضرورة لأن تستمر في بقائها، أو أنه يمكنها الاستمرار بنصف الميزانية الحالية أو أقل من ذلك، ومن خلال هذا الاقتصاد يمكن حل مشكلات المعيشة والاحتياجات الطارئة للمجتمع، وحادثة احتراق مدرسة في مدينة زاهدان، ووفاة بضعة من الطالبات ينبّه الحكومة والنواب فيما تعرض الموازنة العامة على البرلمان إلى أن تخصيص ميزانية لكثيرٍ من الحالات غير الضرورية في ظروف تفتقد فيها كثيرٌ من المدارس للإمكانات الأولية، وتُحرم فيها كثيرٌ من مناطق إيران من المدارس، ذنبٌ لا يُغتفر».
على نواب البرلمان الاستفادة من الفرصة المتاحة لهم؛ من أجل الحيلولة، دون الحركات الخفية في الميزانية، وأن يخطوا الخطوة الاولى نحو الشفافية، وأن يثبتوا بأنهم ممثلون حقيقيون عن الشعب».
(صحيفة «جمهوري إسلامي»)

«ستاره صبح»: ما هي عوائق التنمية؟
«ستاره صبح» عبر افتتاحيتها اليوم تتساءل عن عوائق التنمية في إيران وضواحيها، رغم وجود قوى بشرية باستطاعتها أن تقوم بذلك، ورغم وجود مصادر طبيعية بكميَّات هائلة، مستعرضةً في سياقها تخاذل أصحاب القرار، وما صنعوه من معوقات في هذا الصدد على مستوى الداخل وعلاقتها بدول الجوار، وأثر العقوبات على مسارات الاقتصاد الإيراني وتطوراته.
تقول الافتتاحية: «إن انعدام التنمية في إيران -على الرغم من وجود العنصرين الرئيسيين المؤثرين في التنمية، يعني: القوى البشرية التي تعتبر عنصرًا مهمًا للتنمية في العالم المعاصر، والآخر المصادر الطبيعية، مثل النفط والغاز- أقلق العلماء وخبراء الاقتصاد والباحثين، فعلى الرغم من وجود العناصر المذكورة إلى أن ظلال انعدام التنمية تخيّم فوق الشعب الإيراني، فالضغوطات الاقتصادية، واضطرابات سعر الدولار والمسكوكات الذهبية، وانخفاض قيمة العملة الوطنية أمرٌ تسبّب بالقلق للجميع».
وتضيف: «في مثل هذه الظروف الصعبة، يجب على أصحاب التخصّص التدخل، وطرح أفكار جديدة، وإنهاء حالة الفشل المسيطرة على إدارة الأمور، ومن أجل أن نفهم مدى وخامة الأمور، نشير إلى تصريحات حسن روحاني، يوم الأربعاء الماضي، خلال تقديمه مشروع الموازنة للبرلمان، فهو أشار إلى المشكلات التي تحول دون تقدّم إيران بما لديه من معرفة بالظروف».
وتتناول الافتتاحية بعد ذلك ما اعتبره روحاني أن العقوبات الخارجية، والنظام الاقتصادي الخاطئ، والحرب النفسية والدعائية، والعلاقات الخارجية، أسبابا حالت دون التقدم والتنمية، قائلة: «وإذا ما نظرنا إلى هذه الأسباب الأربعة، من وجهة نظر اجتماعية وإدارية وتنموية ووطنية عندها، سنعرف أن هذه الأسباب الأربعة نتيجة عمل متخذي وصانعي القرار في إيران؛ لأننا نعيش في نظام تحكمه العلاقة بين العلّة والمعلول، يعني أن لكلّ موضوع نواجهه أو نشعر به سبب وعلة.
فعلى سبيل المثال: ما هي علة أن الدولة تخضع للعقوبات، ولا يسعى أحد لوقف هذه العقوبات؟
الأمر الآخر، هو أن البعض قاموا، بتاريخ 29 نوفمبر 2011، بتسلق جدران السفارة البريطانية، وإحراق بعض ممتلكاتها، وقام آخرون بتاريخ 2 يناير 2016 بمهاجمة سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهدٍ، وخرّبوا ممتلكاتها، أما نواب البرلمان المنوطة بهم مهمة تشريع القوانين ومراقبة تنفيذها على أكمل وجهٍ، فقد قاموا بإحراق علم أمريكا ونص الاتفاقية النووية في قاعة البرلمان، وما شابه ذلك من أمورٍ، فهل مثل هذه الإجراءات تزيل العقوبات أم على العكس من ذلك تسهم في تقويتها؟ مع أن علاقة إيران بالسعودية قبل مهاجمة السفارة لم تكن جيدة، لكنها لم تكن عدائية، لكن بعد مهاجمة سفارتها وقنصليتها قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية بإيران».
وتتابع: «إن ما ينتج عن العقوبات -حسب ما صرّح به روحاني- هو مزيد من الضغط على الدولة والناس، وهي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد، وما يمكن فهمه من تصريحات روحاني هو أن ما يعاني منه الناس الآن مرتبط بالعقوبات، والنظام الاقتصادي، والحرب النفسية، والعلاقات الخارجية.
والسؤال هو ألا يمكن أن نحل هذه المشاكل الأربعة باستخدام العقل، وعلم الاقتصاد، وعلم الإدارة، والعودة للرأي العام؟
وبهذا الخصوص يعتبر إعداد مشروع ميزانية العام القادم اختبارًا يواجهه نواب البرلمان، ففي الوقت الذي يرضخ فيه الشعب والدولة تحت ضغط العقوبات، يجب أن نرى كيف سيعدّ النواب الموازنة من أجل تحسين الأوضاع».
وتذكر الافتتاحية في ختامها قائلةً: «إن رقم ميزانية العام المقبل هو 478 ألف مليار تومان (113 مليارا و800 مليون دولار، بحسب سعر الصرف الرسمي وهو 4200 تومان للدولار الواحد) وقد صرّح النائب الأول لحسن روحاني بأن حصة المؤسسات الموازية لمؤسسات الحكومة بلغت 400 ألف مليار تومان (95 مليارا و238 مليون دولار) وعلى هذا ألم يئن الوقت بأن تتّحد المؤسسات الموازية مع مؤسسات الحكومة، وأن تعَدَّ الميزانية في ظروف العقوبات بشكلٍ انكماشيٍّ، وبالنظر إلى الداخل، وأخذ تأمين حقوق المحرومين بعين الاعتبار؟».

برلماني إيراني: أمريكا غادرت سوريا لعدم وجود فوائد اقتصاديَّة

اعتبر حسين نقوي حسيني، العضو بلجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، أن خروج أمريكا من سوريا، جاء بهدف تقليل النفقات الأمريكية.
وأضاف: «أن أمريكا أرادت من هذا الخروج أن تُعطي إشارةً للعالم، بأن غيابها وحضورها في أي حيّزٍ جغرافيٍّ ذو أهمية بالغة بعكس الجمهوريّة الإيرانية».
وكان مسؤولون أمريكيون، نقلًا عن وسائل إعلامية دوليّة، قالوا يوم أمس: «إن خروج القوات الأمريكية من سوريا قد يستغرق عدة أشهر».
يُذكر أنه بعد إعلان ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا، ذكر مسؤولون أمريكيون أنه «من المحتمل أن يتم سحب جميع القوات الأمريكية، البالغ عددها 2000 جندي خلال 30 يومًا».
(وكالة «إيسنا»)

بعد انقلاب حافلة داخل جامعة آزاد.. مسؤولون يطالبون رئيس مجلس أمنائها بالاستقالة

طالب عددٌ من الشخصيات السياسية ومستخدمي الإنترنت، رئيس مجلس الأمناء والهيئة التأسيسية لجامعة آزاد، علي أكبر ولايتي، بالاستقالة.
جاء ذلك بعد انقلاب حافلة داخل حرم جامعة العلوم والأبحاث التابعة لجامعة آزاد بطهران، يوم 25 ديسمبر الجاري، وهو ما نتج عنه أن لقي عشرة أشخاص مصرعهم، وأصيب 25 آخرون.
وعن السبب وراء انقلاب الحافلة، نقل موقع «خانه ملت» عن مسؤولٍ قوله: «لقد كان الخلل الفني للحافلة واضحًا تمامًا في سياق المحادثة التي أُجريت مع جرحى الحادث، وقد صرّحوا جميعًا بأنه قبل لحظات قليلة من الحادث، أعلن السائق أن كوابح الحافلة قد قُطعت، وهذا هو السبب وراء توجه كثير من ركاب الحافلة إلى الجانب الخلفي منها».
يُذكر أن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي كتب قبل أيامٍ: «لقد تسبّب الإهمال والاستهتار وانعدام الإحساس بالمسؤولية في إلحاق ضررٍ كبير بإدارة البلاد».
(موقع «راديو فردا»)

مراجع تقليد بقم خلال لقائهم رئيس البرلمان: الأوضاع الاقتصادية صعبة

تباحث رئيس البرلمان، علي لاريجاني، مع مراجع التقليد في مدينة قم، يوم الخميس والجمعة الماضيين؛ إذ التقى كلٌّ من وحيد خراساني، وصافي غلبايغاني، ومكارم الشيرازي، ونوري الهمداني، وقدّم لهم خلال الاجتماع تقريرًا عن الأوضاع الاقتصادية في الوقت الحالي، والطرق المتاحة للسيطرة على العملة الأجنبية، وخلال الاجتماع طالب مراجع التقليد من رئيس البرلمان بإيجاد حلول سريعة لما تعانيه البلاد من أوضاعٍ اقتصاديةٍ، إذ وصفها المرجع نوري همداني بـ«المقلقة».
من جانبه، اعتبر مكارم الشيرازي، خلال اللقاء أيضًا، بإدراك الوضع الحالي للبلاد، وخطر ذلك على تماسك المجتمع والوحدة بين الشعب، منتقدًا في نهاية حديثه تخاذل المسؤولين في هذا الصدد، وعدم إحساسهم بأوجاع الشعب، على حدِّ تعبيره.
(صحيفة «وطن أمروز»)

محمد ضرغامي: هل النظام الإيراني على أعتاب الانهيار؟


تساءل الكاتب الإيراني محمد ضرغامي إن كان النظام الإيراني على أعتاب الانهيار، وهو يمر بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإيرانية، وفي خضم احتجاجات يناير 2018م، تحدثت البرلمانية فائزة هاشمي، الناشطة السياسية والابنة الكبرى لهاشمي رفسنجاني أحد مؤسسي النظام الإيراني، عن انهيار النظام الحاكم لإيران.
وقال ضرغامي إن فائزة هاشمي رفسنجاني، انتقدت حكومة روحاني في حوار لها مع صحيفة مستقل الصادرة بطهران، بعد أن كانت أعلنت مسبقًا نهجها في دعم حكومة حسن روحاني، أن داخل في النظام الإيراني انهيارًا، وأنه لم يحدث انهيار خارجي ومادي بعد حتى الآن.
وأضاف الكاتب أن حوارها نُشر بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاحتجاجات يناير 2018م، فاعتبرت أنه ليس من المستبعد حدوث انهيار مادي للنظام الإيراني، قائلة إن سبب عدم تَحقُّق هذا الأمر حتى الآن هو خوف الشعب ممن سيحل محل الجمهورية الإيرانية.
وأوضح ضرغامي أنه في نفس الوقت شبّه محمد رضا تاجيك، المستشار السياسي للرئيس الإيراني السبق محمد خاتمي، الوضع الإيراني الراهن بالسفينة تايتانيك، التي غرقت بكامل طاقمها وركابها في البحر عام 1912م.
وأشار إلى الصحفي الإيراني المقيم بالنرويج محمد رهبر، الذي اعتبر أن هذه التصريحات تشير إلى انهيار السلطات الإيرانية الثلاثة، وتؤكّد وجود أزمة سياسية.
وفي ختام مقاله يتساءل الكاتب: «لكن هل هذه هي بداية انهيار النظام الإيراني؟ يرفض المؤمنون بكفاءة النظام الحاكم نظرية انهيار الجمهورية الإيرانية، عبر الاعتماد على البُعد الانتخابي للنظام، ويُعتبر محمد رسولي، العضو السابق بالباسيج الطلابي في طهران، من هؤلاء الأشخاص».
(موقع «راديو فردا»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير