مساعد رئيس البرلمان: لإيران دور هام في استقرار لبنان.. والأقليات قد تواجه اعتقالات جديدة

تؤمن «اطلاعات» عبر افتتاحيتها اليوم بأن الأقلِّيَّات الدينية في إيران تواجه تمييزًا وإهانات منذ أعوامٍ طويلة، مؤكِّدة ذلك بما حدث قبل يومين عندما كتب مراسل صحفي يتبع لــ«هيئة الإذاعة والتليفزيون» عبر صفحته الشخصيَّة كلامًا يتضمن سخرية من الفقر الذي يعانيه سُكَّان محافظة سيستان وبلوشستان. من جانبٍ آخر أتت «آرمان أمروز» متسائلةً عن الجدوى من البقاء في الاتِّفاق النووي، لتشير في النهاية إلى أن الخروج منه سيتسبب في إجماع دولي ضدّها. أما «همدلي» فناقشت المعلومات الخاطئة التي يقدّمها بعض المسؤولين حول الاقتصاد وعدم دقتها وما تسببه من حالة خلخلة وإرباك في السوق الإيرانيَّة.
وعلى المستوى الخبري كان أبرز ما جاء: لقاء جمع بين المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيرانيّ في الشؤون الدولية، والمبعوثة الخاصَّة لأمين عامّ منظَّمة الأمم المتَّحدة في الشؤون اللبنانية برنيلا دايلر كاردل، وتأكيده أن «إيران تعلب دورًا هامًّا في استقلال لبنان»، بجانب تصريح مساعد وزير الخارجية أن «إيران لن تستمر إذا شعرت بأن الاتِّفاق النووي مجرَّد مضيعة للوقت»، كذلك إشارة المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية بأن «مفاعل فردو يستطيع حاليًّا البدء في التخصيب بنسبة 20% خلال يومين».

«إطلاعات»: حساسية وضع الأقليَّات
تتطرق صحيفة «إطلاعات» في افتتاحيتها اليوم إلى الإهانات والتمييز الذي تواجهه الأقلِّيَّات العرقية والمذهبية في إيران، وتمثّل لذلك بحالات عديدة وقعت خلال العام الحالي، منها تلك التي حدثت قبل يومين عندما كتب أحد مراسلي هيئة الإذاعة والتليفزيون في صفحته على إنستاغرام أن سكان محافظة سيستان وبلوشستان يأكلون القطط والغربان، وترى أن مثل هذه الأمور من مكامن الخطر التي يمكن للعدوّ استغلالها.
الافتتاحيَّة تقول: إن توالي الأخبار خلال الأيام الأخيرة من جميع مناطق إيران ينبئ عن تغييرات وتطورات جديدة، لا نريد هنا الخوض في الأسباب، بل نريد فقط أن نحذّر مِمَّا يجري في خفايا حياة الشعب الإيرانيّ، بغضّ النظر عن عرقهم ومذهبهم ودينهم وثقافتهم، على سبيل المثال في منطقة سيستان المسالمة، التي يقطنها البلوش [السُّنَّة]، انتشرت بعض الأخبار الخطيرة التي تتحدث عن توجيه الإهانات المذهبية إليهم، مما تسبب في إثارة هؤلاء الناس الهادئين، فما المقدّمات والظروف التي تكوّنت بحيث يؤدي حديث شخص جاهل [الصحفي حسن شمشادي] إلى إيجاد أزمة وأثر في حياة الناس والرأي العام؟
وتتناول الافتتاحيَّة مزيدًا من الأمثلة من مناطق الأقلِّيَّات كما حدث قبل بضعة أيام في كازرون والأحواز وأذربيجان وكردستان الإيرانيّتين، وتضيف: يجب التأمل قليلًا، وطرح السؤال التالي: ما الأسباب التي تجعل موضوعات بسيطة وبدائية يمكن التعامل معها على أنها جنحة شخصيَّة تتحول إلى قضايا عرقية وإقليمية والأسوأ من ذلك تتسبب بمواجهة مذهبية وتعصبات دينية؟
وترى الافتتاحيَّة أن الأوضاع المتردية التي تعيشها هذه المناطق بمثابة قنبلة موقوتة، وتردف في نهايتها قائلةً: إن انعدام التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه المناطق يعمل كقنبلة موقوتة، فالفقر والبطالة من جهة، والأذى الاجتماعي من جهة أخرى، كلها عوامل أسهمت في صنع هذه القنبلة، وإذا أغفلنا الأمر أكثر من هذا فسنواجَه بعدة ميادين من الألغام، وحينها فإن إهانة فلان من الناس لأهل السُّنة في قاعة الدرس، أو تَصرُّف حارس الحدود مع عتّال كردي بعنف، أو إيذاء بعض العمال في الأحواز وغيرها ستكون بمثابة فتيل لانفجارات كبرى.
وتختتم الافتتاحيَّة بقولها: صحيح أننا تأخرنا، لكن في الوقت بقية يمكن أن نَحُول دون الكراهية والعنف الذي لا مبرر له، مع أن المتعصبين وأصحاب الخرافات أصبحوا يمتلكون سلطة ولا يُصغون لمواعظ العقلاء، وهم كذلك لا رغبة لهم في إيران ولا في شعبها.

«رمان أمروز»: إمعان النظر في قرار البقاء في الاتِّفاق النووي
تتناول صحيفة «آرمان أمروز» من خلال افتتاحيتها اليوم جدوى بقاء إيران في الاتِّفاق النووي، ومخاطر خروجها منه، وتشير إلى أنه على الرغم من أنه لا أمل في أي فوائد اقتصادية تعود على إيران من الاتِّفاق فإنه يُحقِّق مزايا سياسية.
الافتتاحيَّة تقول: على الرغم من مرور أسبوعين على خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي، ما زال كثير من الحديث يدور حول الطريقة التي على إيران التعامل من خلالها مع هذا الخروج، ومن الجيّد الإشارة إلى بعض النقاط هنا: النقطة الأولى هي موضوع التقدّم بشكوى، ومتابعة إيران موضوع خروج أمريكا، لكن هل يمكن اللجوء إلى هذا الخيار؟ يمكن لإيران أن تطرح القضية داخل لجنة الاتِّفاق النووي المكونة من وزراء الخارجية كخطوة أولى؟ لكنّ هذه الشكوى لن تؤدِّي إلى نتيجة في الخطوة الثانية، أي عند انتقال الملفّ إلى مجلس الأمن، لأن أمريكا عضو دائم في مجلس الأمن، وتمتلك حقّ النقض.
أما النقطة الأخرى التي تطرحها الافتتاحيَّة فهي مدى فقدان الاتِّفاق النووي لهويته بخروج أمريكا منه، وهل يجب اعتباره في حكم المنتهي، وتتابع قائلة: الجواب هو أن هذا الاتِّفاق متعدد الأطراف، واستمراره معطوف على وجود الدول الست الأخرى، وبعبارة أخرى إذا تمكنت الدول الأوروبيَّة من تأمين مصالح الاتِّفاق النووي، بحيث يتم تقديم الضمانات اللازمة للجانب الإيرانيّ من أن جميع العقوبات التي جرى الحديث حول إلغائها ستُلغَى بالفعل، عندها يمكن الاستمرار في الاتِّفاق، ولكن مرة أخرى هناك مشكلة أساسية، هي أن أغلب الشركات الأوروبيَّة هي شركات خاصَّة، ولا تخضع لسيطرة حكوماتها، لذا لا يمكن أن نأمل في ذلك كثيرًا.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أنه بإمكان الحكومات الأوروبيَّة أن تعوِّض شركاتها الضرر الذي سيلحق بها جراء العقوبات الأمريكيَّة، لكنها ترى أنَّ تَوَجُّه الحكومات في هذه القضية غير واضح، وتكمل: عندما ننظر إلى جميع هذه التحليلات يتبقى لدينا سؤال واحد، هل البقاء في الاتِّفاق النووي بعد خروج أمريكا من مصلحة إيران؟
الافتتاحيَّة في نهايتها اعتبرت أن البقاء في الاتِّفاق النووي من مصلحة إيران، لأن خروجها سيتسبب مرة أخرى في إجماع دولي ضدّها، والنتيجة هي العودة إلى أوضاع ما قبل الاتِّفاق.

«همدلي»: لماذا لا تنتبه أجهزة الدولة؟
تتحدث صحيفة «همدلي» في افتتاحيتها اليوم عن المعلومات الخاطئة التي يقدّمها بعض المسؤولين حول الاقتصاد، وترى الافتتاحيَّة أن هذه المعلومات تشير إلى أن هؤلاء المسؤولين لا يملكون أدنى معرفة عن الأرقام والأعداد، وتذكر أن من شأن هذه المعلومات الإخلال بأمن السوق والاقتصاد، مُلمِّحةً إلى أنه من الممكن أن يكون هذا التضليل متعمَّدًا لإيجاد مثل هذا الخلل.
الافتتاحيَّة تقول: للأسف شاهدنا مرات عديدة أن بعض خبراء الاقتصاد وحتى المسؤولين يقدمون تحليلهم الخاصّ دون أي برهان متخصص، ومثال ذلك يمكن مشاهدته في التصريح الذي أدلى به محمد رضا بور إبراهيمي، رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان، بخصوص خروج 30 مليار دولار من إيران، لذا يجب أن نرى هل صُرفت هذه الأموال على شراء العقارات في الدول الأجنبية كما يقول المتحدث باسم الحكومة؟ وهل خرج هذا المقدار من المال (يعادل تقريبًا مبيعات إيران من النِّفْط خلال عام) من خلال المسافرين الإيرانيّين فقط خلال شهرين أو ثلاثة؟ وإذا خرج فكيف حدث هذا الخروج؟ على بور إبراهيمي الذي يرأس اللجنة الاقتصادية في البرلمان أن يوضّح هذه القضية أكثر، لكن إذا كان المقصود هو إيجاد خلل في أمن السوق النفسي والمجتمع، فتلك مسألة أخرى.
وتتابع الافتتاحيَّة: إنّ 30 مليار دولار ليس مبلغًا يمكن الحديث بسهولة عن خروجه من الدولة، وإذا تحدثنا عن ذلك فيجب إرفاق الدليل والوثائق، ففي حين بلغت صادراتنا النِّفْطية العام الماضي 51 مليار دولار وصادراتنا غير النِّفْطية 47 مليار دولار، فإن وارداتنا كذلك بلغت 70 مليار دولار، فإذا كان المقصود من الـ30 مليار دولار الأموال التي دُفعت مقابل الواردات، فالمبلغ سيكون ضعفَي الرقم الذي أعلن عنه رئيس اللجنة الاقتصادية.
وتتطرق الافتتاحيَّة إلى احتمالية خروج هذه الأموال في عهد أحمدي نجاد، عندما ظهرت في عهده طبقة جديدة تمتلك الثروة، وتتابع: في هذه الحالة فإن خروج هذا المبلغ من المال من إيران أمرٌ طبيعي، والأدلَّة على ذلك كثيرة، فقضية شراء الفيلّات في أنطاليا وتفليس وغيرهما أمرٌ لا يمكن إنكاره.
وتشير الافتتاحيَّة في النهاية إلى الخطر الأكبر الذي يحدق بالاقتصاد الإيرانيّ، إذ قالت: هذا الخطر هو أجهزة الدولة التي لا تخضع للمساءلة ولها سيطرة على شبكات المعلومات والصحف ووكالات الأنباء والأجهزة الدعائية، وعمومًا تمتلك السُّلْطة. في مثل هذه الظروف تجب الإجابة عن التناقض الواضح التالي: ما الذي يحدث عندما تخرج، على حدّ قول بور إبراهيمي، 30 مليار دولار في مثل هذه الأوضاع، في حين لا تعلم هذه الأجهزة بشيء؟

مساعد رئيس البرلمان: لإيران دور هام في استقرار لبنان


التقى حسين أمير عبد اللهيان، المساعد الخاصّ لرئيس البرلمان الإيرانيّ في الشؤون الدولية بالمبعوثة الخاصَّة لأمين عام منظَّمة الأمم المتَّحدة في الشؤون اللبنانية برنيلا دايلر كاردل، مساء أمس، وبحث الطرفان عِدَّة قضايا مشتركة، وفي هذا الصدد قالت المبعوثة الخاصَّة في الشؤون اللبنانية، إن «استقرار لبنان عربيًّا ودوليًّا هام للغاية»، مشيدةً بـ«الدور الإيرانيّ المبذول لتحقيق ذلك»، ومعتبرةً أن «الانتخابات الأخيرة في الحياة السياسية اللبنانية اتسمت بالنجاح».
من جانبه أكَّد عبد اللهيان أن طهران ترغب دائمًا في «تعزيز علاقاتها مع بيروت اقتصاديًّا ودفاعيًّا»، واصفًا دورها في المنطقة بـ«المقاوم للهيمنة الأمريكيَّة والإمبريالية». وفي السياق ذاته هنأ رئيس البرلمان الإيرانيّ علي لاريجاني نبيه بري على إعادة انتخابه رئيسا للبرلمان اللبناني، متمنيًّا أن «تشهد المرحلة القادمة مزيدًا من العلاقات الحكومية وغير الحكومية بين طهران وبيروت».
(وكالة «خانه ملت»، وموقع «برس توداي»)

عراقتشي: لن نواصل المفاوضات إذا شعرنا أن الأوروبيّين يهدرون الوقت


قال عباس عراقتشي، مساعد وزير الخارجية الإيرانيّ: «في حال شعرنا أن المفاوضات في الاتِّفاق النووي مع الجانب الأوروبيّ وبعد انسحاب ترامب باتت تتسم بالضبابية والاضمحلال فإننا لن نستمر». وأردف: «على أوروبا أن تُلبِّي مطالبنا في الاتِّفاق، وأن يقدموا كذلك المقترحات والضمانات اللازمة لنا». عراقتشي أشار أيضًا إلى أن «إيران ستواصل المحادثات والمفاوضات بشأن الاتِّفاق في حال شعرت بأنها تتحرك في المسار المناسب وليست فقط مجرَّد إهدار للوقت».
وانسحب الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب من الاتِّفاق النووي يوم 8 مايو بعد أن وقَّع مرسومًا في البيت الأبيض بإعادة العقوبات التي رفعت عن إيران بموجب ذلك الاتِّفاق، مشيرًا إلى أن الولايات المتَّحدة لديها الأدلة التي تثبت أن النِّظام الإيرانيّ انتهك بنوده وتعهد بأن بلاده ستفرض عقوبات اقتصادية وصفها بالقاسية، وهو ما جعل الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني يؤكّد أن إيران شعبًا وحكومةً لن تخضع أمام هذا الطغيان، حسب تعبيره.
(وكالة «خانه ملت»)

ذو النوري لروحاني: ماذا فعلت لمعالجة مشكلات الشعب؟


قال مجتبى ذو النوري رئيس اللجنة النووية البرلمانية: «لقد أكَّد المرشد الإيرانيّ مِرارًا أنه غير متفائل بمفاوضات الاتِّفاق النووي، وبعد فترة تحدث الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني، وذكر أن التفاؤل والتشاؤم ليسا معيارًا في عالَم الدبلوماسية، إلا أن ما توقعه المرشد هو ما حدث». البرلماني مجتبى ذو النوري خلال حديثه انتقد الرئيس حسن روحاني بقوله: «السيد الرئيس، لقد قالت حكومتك منذ البداية إنه إذا انسحبت أمريكا من الاتِّفاق النووي، فسيواصلون مع أوروبا، في حين قالت أمريكا: لماذا أبقى في الاتِّفاق النووي وأنفذ عهودي وأتكلف مزيدًا؟ سأنسحب وأزيد الضغط»، لافتًا إلى أن «ما حدث كان نتيجة سوء التدبير في إبداء الرأي واتخاذ المواقف على مستوى الساسة الإيرانيّين»، مؤكّدًا أن الشعب الإيرانيّ بات يعيش أزمات اقتصادية واجتماعية متراكمة، إذ قال: «اليوم يعاني الشباب الإيرانيّ المتعلم من الاكتئاب والأمراض الأخرى بسبب البطالة، فقل للشعب ماذا فعلت في ما يتعلق بتوفير فرص العمل ومواجهة الفساد».
(وكالة «تسنيم»)

مخاوف من موجة جديدة لاعتقال البهائيين بإيران


أعربت المتحدثة الرسميَّة باسم المجتمع البهائي العالَمي دايان علائي، عن «قلقها العميق إزاء الموجة الجديدة من اعتقال البهائيين في إيران»، وقالت: «وَفْقًا لمعلوماتيّ فقد اعتُقل أحد البهائيين في محافظة خراسان رضوي وآخر في محافظة أصفهان، وأربعة بهائيين في محافظة البرز»، وتابعت: «رغم إطلاق سراح بعضهم بعد عدة أيام من اعتقالهم، فإنهم يواجهون اتهامات لا تستند إلى وثائق قانونية وحقيقية». المتحدثة الرسميَّة باسم المجتمع البهائي العالَمي ذكرت أيضًا أن «طريقة الاعتقال تنمّ عن وحشية وتكريس للعنف، فرجال الشرطة ورجال الاستخبارات فتَّشوا المنازل واستولوا على ممتلكاتهم الشخصيَّة، بما في ذلك الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والآيبادات والكتب الدينية عن البهائيين».
وكانت مقررة الأمم المتَّحدة بطهران طالبت النِّظام الإيرانيّ قبل عِدَّة أشهر باحترام حقوق الأقلِّيَّات الدينية بدلًا من الاستمرار في انتهاكات حقوقهم المشروعة، مذكِّرةً بالوعود التي أطلقها الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني في حملاته الانتخابية.
(موقع «صوت أمريكا»)

نائب زاهدان يطالب بالاعتذار إلى أهالي سيستان


طالب حسين علي شهرياري، نائب دائرة زاهدان في البرلمان، رئيس هيئة الإذاعة والتليفزيون بـ«الاعتذار لأهالي سيستان وبلوشستان»، بعد أن سخر مراسل صحفيّ على موقع التواصل الاجتماعي «إنستاغرام» من حالتهم الاقتصادية وما يعانونه من فقر، مؤكّدًا أن «الفقر بات منتشرًا في أغلب المحافظات الإيرانيَّة، سواء أكانت سُنِّية أم كانت شيعية».
(صحيفة «شهروند»)

الطاقة الذرية: نستطيع بدء التخصيب 20%


أكَّد المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية في إيران بهروز كمالوندي، أن «أجهزة التخصيب باتت مستعدة للعمل في مفاعل فردو»، وأضاف: «نستطيع حاليًّا البدء في التخصيب بنسبة 20% خلال يومين أو ثلاثة»، مشيرًا إلى أن الاتِّفاق النووي سواء كان موجودًا أو غير موجود فإن سوق المياه الثقيلة هامة لإيران، وطهران تستطيع بيع بقية الماء الثقيل بعد توفير احتياجاتها منه.
(صحيفة «آرمان أمروز»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير