مشروع قانون لاستئناف الأنشطة النووية.. وبدء التحقيق في ملفّ الدراويش

تَطرَّقَت صحيفة «اعتماد» في افتتاحيتها اليوم إلى تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التي أشار فيها إلى ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي السورية، ومن بينها القوات الإيرانية، وترى الافتتاحيَّة أن روسيا وصلت بعملية إنهاء الأزمة في سوريا على الصعيدين السياسي والعسكري إلى نقطة محددة، ودخلت مرحلة جديدة تنوي من خلالها تنظيم الأوضاع في سوريا، والحيلولة دون فتح جبهة جديدة بين طهران وتل أبيب. كذلك انتقدت «صداي إصلاحات» سياسة مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون خلال شهر رمضان، وتذكر سياسة مدروسة تطبِّقها هذه المؤسَّسة لتنفير الناس من حكومة حسن روحاني، وجعلهم يشعرون بالإحباط واليأس، من خلال استراتيجيتها في البرامج التي تبثّها. أما «تجارت» فتناولت من خلال افتتاحيتها اليوم المعادلة القطرية-الإيرانيَّة بخصوص استخراج الغاز من حقل بارس الجنوبي المشترك بين البلدين، الذي يُطلَق عليه في قطر “حقل الشمال”، ولا تَستبعد الافتتاحيَّة أن تكون قطر استخرجت كميات غير مسموح بها قانونًا من هذا الحقل، وتدعو الطرف الإيرانيّ إلى بذل مزيد من الجهود للتقدُّم على قطر في الاستخراج.
وخبريًّا كان أبرز ما جاء، ذِكْر أمين مجمع تشخيص مصلحة النِّظام أن انسحاب الولايات المتَّحدة من الاتِّفاق النووي جعل الجميع يتأكَّد أن الثقة بالأجانب خطأ كبير، إضافة إلى إعلان رئيس محكمة محافظة طهران عن بدء التحقيق سرًّا في ملف الدراويش المسجونين في محكمة الثورة، بجانب إعراب رئيس التحرير السابق للموقع الإخباري المعروف باسم «إصلاحات نيوز» عن ندمه العميق إزاء تصويته لحسن روحاني، وكذلك قول الملحق الثقافي العراقي لدى إيران إن 70% من الطلاب الأجانب الذين يدرسون الطب في إيران عراقيون، طِبقًا لما أعلنته وزراه الصحة.

«اعتماد»: روسيا مُجبَرة على الاختيار
تتطرق صحيفة “اعتماد” في افتتاحيتها اليوم إلى تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التي أشار فيها إلى ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي السورية، ومن بينها إيران، وترى الافتتاحية أن روسيا قد وصلت بعملية إنهاء الأزمة في سوريا على الصعيدين السياسي والعسكري إلى نقطة محددة، ودخلت مرحلة جديدة تنوي من خلالها تنظيم الأوضاع في سوريا، والحيلولة دون فتح جبهة جديدة بين طهران وتل أبيب.
الافتتاحية تقول: «بغضّ النظر عن إمكانية تحقيق الحلم الروسي في ظل الأوضاع الحالية، لكن يبدو أن الكرملين قد حزم أمره لإنهاء القصة السورية، والظروف الحالية تشير إلى أن الأوضاع على الصعيد العسكري تسير كما تريد روسيا، إذ إنّ الجزء الأكبر من الأراضي السورية والنقاط المهمة الاستراتيجية تحت سيطرة الحكومة المركزية، وعلى الصعيد السياسي تمكنت روسيا بمساعدة تركيا وإيران من بدء مفاوضات أستانة».
وعلى الرّغم من هذه المساعي الروسية لإنهاء الأزمة، فإن هناك توترًا آخر بدأ يظهر خلال الأشهر الأخيرة، وهو كما تقول الافتتاحية مهاجمة إسرائيل لقواعد عسكرية إيرانية في سوريا، وتضيف: «تُفكّر روسيا بإيجاد حلّ لهذه المشكلة الجديدة، فقد أقلقت الهجمات الإسرائيلية روسيا، التي تخشى فتح جبهة جديدة بين تل أبيب وطهران بسبب الخلافات والتوتر بين الطرفين، وهو ما أجبر بوتين ومستشاريه على طرح خطة خروج القوات الأجنبية من سوريا للحيلولة دون مواجهة عسكرية جديدة على الأراضي السورية».
وتشير الافتتاحية أيضًا إلى أن الدافع من وراء هذا المقترح ليس إخراج إيران من سوريا، أو إبعاد الأسد عن طهران، وإنما الحيلولة دون وقوع حرب جديدة، وأن تحصد روسيا ثمرة تدخلها الذي دام ثلاث سنوات حتى الآن. وتردف: «إذا استمرت حالة التوتر بين إيران وإسرائيل فليس من المستبعد أن تُجبَرَ روسيا، التي حاولت الحفاظ على علاقة متوازنة بين الطرفين على الاختيار بينهما يومًا ما، في حال حدثت مواجهة عسكرية مباشرة على الأراضي السورية، وما تغيير الاستراتيجية الروسية إلا من أجل الحفاظ على هذا التوازن، إذ رأت روسيا أن الحلّ الأكثر عقلانية هو إبعاد الطرفين بعضهما عن بعض».
الافتتاحية تذكر كذلك أن تصرفات روسيا الأخيرة أثارت استياء إيران، إذ لم تلبّ موسكو توقعات طهران العسكرية والسياسية في سوريا، وتختتم قائلةً: «لا يمكن تحقيق أهداف كلّ من موسكو وطهران دون وجود الآخر، فإيران لا يمكنها اتّخاذ قرار بخصوص مستقبل سوريا يتعارض مع رغبات روسيا، كما أن روسيا بحاجة إلى مواكبة إيران لها، لذا من المتوقع مشاهدة تقلّص القوات الموالية لإيران تدريجيًّا».

«صداي إصلاحات»: شاهدوا البؤس على مائدة الإفطار
تنتقد صحيفة «صداي إصلاحات» من خلال افتتاحيتها لهذا اليوم سياسة مؤسسة الإذاعة والتليفزيون خلال شهر رمضان، وتذكر أن هناك سياسة مدروسة تقوم بها هذه المؤسسة لتنفير الناس من حكومة حسن روحاني، وجعلهم يشعرون بالإحباط واليأس، وذلك من خلال الاستراتيجية التي تتبعها من خلال البرامج التي تبثّها.
تقول الافتتاحية: «الإعلام الوطني لا يريد أبدًا أن يشعر الناس بالسعادة ولو للحظة، فما إن انتهى مسلسل (دورهمى) [اللمة] الكوميدي، وبدأ برنامج (خندوانه) [كلمة أُدمِجت من كلمتين: خنده بمعنى الضحك، وهندوانه بمعنى البطيخ]، حتى قام المسؤولون بتقليص حلقات الأخير إلى 3 حلقات في الأسبوع بدلًا من 7 حلقات، كما كان من المقرر بثّ ثلاثة مسلسلات كوميدية خلال شهر رمضان، لكنهم اجتمعوا وقالوا: (لماذا يجب أن يضحك الناس؟ لقد هُزم روحاني وحكومته في الاتِّفاق النووي، فلنقُم ببثّ بعض مسلسلات البؤس والتعاسة لتدمير معنويات الناس، لكي نتمكّن من الفوز في الانتخابات)».
وتذكر الافتتاحية أن هذه السياسة مرسومة من قبل الأصوليين الذين يسيطرون على مؤسسة الإذاعة والتليفزيون، وتضيف مختتمة: «من المفترض أن تكون برامج التليفزيون الترفيهية التسلية الوحيدة للناس بعد حجب تلغرام، وإضعاف سرعة الإنترنت، وغلاء الأسعار، لكنّ هذه المؤسسة تزيّنت في شهر رمضان بمسلسلات الحزن والطلاق، ومن ثمّ يتساءلون: لماذا يتّجه الناس إلى القنوات الفضائية؟ لماذا الناس لا يصلون؟ لماذا ازداد الفساد؟ لماذا انتشر الإيدز؟ لماذا العزوف عن الزواج؟ لقد غيّروا ثقافة الدولة لكثرة ما بثوا من مسلسلات الطلاق، ولا أحد يوبّخ هذه المؤسسة لما تفعله!».

«تجارت»: «بارس الجنوبي» وضرورة منافسة أكثر جديَّة مع قطر
تتناول صحيفة «تجارت» من خلال افتتاحيتها اليوم المعادلة القطرية-الإيرانية بخصوص استخراج الغاز من حقل بارس الجنوبي المشترك بين البلدين، والذي يُطلق عليه في قطر “حقل الشمال”، ولا تستبعد الافتتاحية أن تكون قطر قامت باستخراج كميات غير مسموح بها قانونًا من هذا الحقل، وتدعو الطرف الإيراني إلى بذل مزيد من الجهود للتقدّم على قطر في الاستخراج.
الافتتاحية تقول: «كان استخراج قطر من حقل الشمال أكثر بكثير من إيران، ولم تتمكّن إيران إطلاقًا من استخدام إمكاناتها وحقّها الطبيعي في هذا المجال، خصوصًا في المرحلة 11 من هذا الحقل عند نقطة صفر الحدودية، الذي ترتفع فيه بشكل كبير احتمالات الاستخراج غير القانوني منه، وقد دخلت (توتال) هذا الحقل في السابق لكنها غادرته بسبب العقوبات، وهذا ما يُحتمل حدوثه مجددًا بسبب خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي، ولهذا يقوم وزراء النفط والخارجية بالتفاوض مع الأوروبيين من أجل الالتزام بالاتِّفاق، والحيلولة دون مغادرة الشركات الأوروبية لإيران».
وتضيف الافتتاحية أن «هدف إيران منذ عام 2013 كان الوصول بحجم استخراجها إلى مستوى قطر، ولهذا زادت من حجم استخراجها، فوصلت نسبة عدد الآبار المستغلة مقارنة بقطر مع بداية مارس من عام 2018 من 27.5% إلى 63%، وارتفعت نسبة إنتاج الغاز الطبيعي الغني من 50% إلى أكثر من 100% خلال المدة نفسها، وتقدّمت على قطر في ذلك، كما وصلت نسبة الإنتاج التراكمي من الغاز الغني بحلول 2013 إلى 54%، بينما بلغ في عام 2013 ما نسبته 38%».
الافتتاحية أشارت كذلك إلى أن الجيد هنا هو أن إنتاج قطر لم يتقدّم خلال هذه المدة، وتردف في نهايتها: «هذه الأرقام تبعث على الأمل كثيرًا، ومع ذلك يجب الاهتمام بشكل أكبر بهذا الحقل المشترك الذي استخرجت منه قطر 5 أضعاف إيران خلال الأعوام الماضية، وفي حال لم نولِهِ الاهتمام اللازم فمن المحتمل أن نستسلم للقطريين ونسلّمهم في المستقبل سوق الطاقة في المنطقة، وهو أمرٌ غير جيّد إطلاقًا لإيران».

رضائي: الاعتماد على الأجانب ليس حلًّا


ذكر أمين مجمع تشخيص مصلحة النِّظام محسن رضائي، أن «انسحاب الولايات المتَّحدة من الاتِّفاق النووي جعل الجميع يتأكَّد أن الثقة بالأجانب خطأ كبير»، مضيفًا: «ثبت للجميع مرة أخرى في أحداث انتهاك أمريكا للعهود وانسحابها من الاتِّفاق النووي أن الطريق للخروج من المشكلات الاقتصادية ليس من خلال الثقة بالأجانب، بل من خلال الاعتماد على القدرة الداخلية وتكيُّف اقتصاد البلاد تحت أي ظرف».
وكان الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أعلن مساء الثلاثاء 8 مايو انسحاب بلاده من الاتِّفاق النووي بعد أن وقَّع مرسومًا في البيت الأبيض بإعادة العقوبات التي رُفعت عن إيران بموجب ذلك الاتِّفاق.
(وكالة «نادي المراسلين الشباب»)

محكمة طهران: بدء التحقيق في ملفّ الدراويش


أعلن رئيس محكمة محافظة طهران غلام حسين إسماعيلي «بدء التحقيق السرِّيّ في ملف الدراويش المسجونين في محكمة الثورة». وأعلن رئيس الدائرة 1180 بالمحكمة الجنائية الثانية بمحافظة طهران أن «تُهَم أغلب الأشخاص المحالة ملفاتهم إلى المحكمة هي الإخلال بالنِّظام العامّ وتكدير السلم المجتمعي»، وأضاف: «سوف تنفذ المحكمة العدالة بحسم، مع الوضع في الاعتبار الأدلَّة في ملفَّات القضايا ودفاع المتهمين». وكان الاتِّحاد الدولي لمنظَّمات حقوق الإنسان وصف في وقتٍ سابق هذه الخطوات بـ«الانتهاك الواضح والصريح للمعايير الدوليَّة». يأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس محكمة الثورة في طهران موسى غضنفر آبادي، عن إرسال ملفات أكثر من 70 شخصًا من دراويش غنابادي إلى محكمة الثورة، لافتًا إلى أن «تُهَم هؤلاء الأشخاص أمنية في أغلبها».
(موقع «راديو فردا»)

رئيس تحرير سابق: تصويتنا لروحاني كان خديعةً الكبرى


أعرب علي أحمد نيا رئيس التحرير السابق للموقع الإخباري «إصلاحات نيوز»، عن ندمه العميق إزاء تصويته لحسن روحاني. جاء ذلك في تغريدة كتبها على صفحة الشخصيَّة بـ«تويتر» قال فيها: «في نفس هذه الأيام من العام الماضي كنتُ سجينًا في الحبس الانفرادي بسجن إيفين»، مضيفًا أنه كان يناضل كثيرًا ليتمكن من الإدلاء بصوته لحسن روحاني، على أمل أن لا يصبح إبراهيم رئيسي رئيسًا للجمهورية، وأن لا يحظر تليغرام، وأن لا تكون للفتيات دوريات إرشاد، وأن لا يضربوهن ضربًا مبرحًا، وحتى تتمكنّ الفتيات الإيرانيّات من الذهاب إلى ملاعب الأندية، وغير ذلك، إلا أن كل ما كان يرغب به مجرَّد خديعة كُبرى صدَّقها كالآخرين.
جدير بالذكر أن الأيام الأخيرة شهدت موجة واسعة من الندم على التصويت لحسن روحاني في الانتخابات الماضية بسبب انسحاب الولايات من الاتِّفاق النووي، وأزمات اقتصادية أخرى، وقد أثار هذا الأمر غضب مؤيدي روحاني والتيَّار المعروف بالمعتدلين أو الإصلاحيين.
(موقع «دماوند»)

المحلق الثقافي العراقي: 70% من طلاب الطب الأجانب بإيران عراقيون


قال الملحق الثقافي العراقي لدى إيران ياسر عبد الزهراء الحجاج، إن «70% من الطلاب الأجانب الذين يدرسون الطب في إيران عراقيون، طِبقًا لِمَا أعلنته وزراه الصحة». وأضاف عبد الزهراء الحجاج خلال لقائه رئيس جامعة الرازي بمدينة كرمانشاه، أن «مستوى العلاقات بين إيران والعراق مرتفع للغاية، إضافة إلى أن حضور 4 آلاف طالب عراقي في جامعات إيران يشير إلى المعاملات الأكاديمية الجيدة للغاية بين الدولتين».
الملحق الثقافي العراقي لدى إيران أشار كذلك إلى أنه «إذا ما قارنَّا تكلفة دراسة الطلاب العراقيين في إيران مع تكلفة الدراسة في الدول المجاورة الأخرى، فإن تلك التكلفة أكثر للطلاب العراقيين في إيران، ومع هذا فشعب العراق يرغب في إرسال أبنائه للدراسة في إيران»، لافتًا في نهاية حديثه إلى أن «لإيران منافسين أشداء في مجال جذب الطلاب العراقيين، منهم تركيا التي يدرس فيها حاليًّا 15 ألف طالب عراقي».
(وكالة «إيسنا»)

روحاني لأردوغان: تعزيز علاقات طهران وأنقرة لصالح أمن المنطقة


اعتبر الرئيس حسن روحاني، خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أن «تعزيز المشاورات والعلاقات بين طهران وأنقرة هامٌّ لصالح الشعبين ويُسهِم في تقوية استقرار وأمن المنطقة، خصوصًا في ظلّ هذ الأوقات الحساسة». روحاني طالب أيضًا خلال اللقاء بـ«ضرورة تسريع وتطوير التعاون البنكي»، مشيدًا بالعلاقات الأخوية بين البلدين. وأدان روحاني في نهاية لقائه خروج الولايات المتَّحدة من الاتِّفاق النووي، معتبرًا ذلك مخالفةً صريحة وواضحة للقوانين الدولية.
(صحيفة «إيران»)

مشروع قانون باستئناف الأنشطة النووية


أعلن جواد كريمي قدوسي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، عن «مشروع قانون عاجل بتوقيع 70 برلمانيًّا لاستئناف الأنشطة النووية في حالة عدم الوصول إلى نتيجة في المفاوضات مع الأوروبيّين الممتدة لشهر»، موضحًا أن «النواب هم الذين أعدّوا مشروع هذا القانون». وأكَّد النواب في مشروعهم أن: «طهران ستستأنف أنشطتها النووية في حال لم تُسفِر المفاوضات مع الأوروبيّين خلال شهر عن نتيجة بشأن تنفيذ خطة العمل المشتركة الشاملة المعروفة باسم الاتِّفاق النووي».
(صحيفة «آرمان أمروز»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير