مفتشو “الطاقة الذرية” في جامعات إيران.. وأكبر مصفاة نفط تركية تخفض وارداتها من طهران

أكَّد مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي، وجود مفتشي الوكالة في بعض الجامعات الإيرانيَّة، مبرِّرًا ذلك بأنه يتم حسب بنود البروتوكول الملحق الذي قبلت إيران تنفيذه، وقد لقي وجود مفتشي الوكالة احتجاجات من الطلاب، وانتقادات من وزير العلوم الإيراني لأنه لم يحدث تنسيق مع الوزارة. يتزامن هذا مع خفض أكبر مصفاة نفط تركية وارداتها من إيران، بعد تحذيرات مسؤولين أمريكيين من أن العقوبات ضدّ إيران إحدى القضايا المهمَّة للغاية والمثيرة للجدل في العلاقات بين الولايات المتَّحدة وتركيا.
أما افتتاحيات الصحف اليوم، فتتطرق صحيفة “ابتكار” إلى المحسوبية والفساد المنتشر داخل النظام، وانعدام العدالة، وترى أن النظام يعمل عكس ما يزعمه من التزامه بمبادئ الإسلام التي يروّج لها على طريقته، وتعتبر الترويج للدين على أنه أداة عنف، فضلًا عن أن النظرة الجامدة إلى الشؤون الاجتماعية والعلاقة بين الأفراد ستؤدي إلى توقُّف جميع المجالات الاجتماعية، في حين تحذّر “مستقل” المسؤولين في إيران من الوثوق بروسيا والاعتماد عليها في مواجهتهم الحرب الاقتصادية مع أمريكا، وترى أن روسيا خانت إيران كثيرًا خلال تاريخ طويل من العلاقات بينهما، كما أن روسيا تنظر إلى إيران كمستعمرة لها لا كحليف استراتيجي.


“ابتكار”: بوتقة صهر شرعية النظام
تتطرق صحيفة “ابتكار” في افتتاحيتها لهذا اليوم إلى المحسوبية والفساد المنتشر داخل النظام، وانعدام العدالة، وترى أن النظام يعمل عكس ما يزعمه من التزامه بمبادئ الإسلام التي يروّج لها على طريقته، وتعتبر الترويج للدين على أنه أداة عنف، فضلًا عن أن النظرة الجامدة إلى الشؤون الاجتماعية والعلاقة بين الأفراد ستؤدي إلى توقف في جميع المجالات الاجتماعية، وأن هذا بالفعل ما يشاهد اليوم في إيران.
تقول الافتتاحية: “إنّ أحد مخاوف المجتمع الإيراني الحقيقية هي لا مبالاة الحكام بتحذيرات النُّخبة والنشطاء السياسيين والصحفيين والحريصين على مصلحة إيران، فمساعي وتضحيات هؤلاء المنتقدين أكثر بكثير من الأشخاص الذين ترسبوا خلال العقود الأربعة الماضية في المناصب الثابتة، ولا يجدون أنفسهم مجبرين على التوضيح لأحد، فوجود جماعات من هؤلاء في المناصب الرقابية والثقافية والإدارية والمالية، واستغلالهم للثروة وللمنصب، حوّلهم إلى بوتقة صهر لشرعية النظام”.
وتتحدث الافتتاحية عن التمييز الذي تمارسه الفئة المذكورة التي ترسّبت في الحكم فتقول: “تُرسِل هذه الفئة أبناءها للدراسة والإقامة والسياحة إلى أمريكا وأوروبا واليابان، في حين تدعو من خلال المحاضرات والتلفزيون والصحف والجامعات أبناء الشعب للمقاومة ومحاربة الأعداء في الدّاخل والخارج، ويشوّهون صورة الغرب بحيث يجعلون الذهاب إليه بمنزلة الغرق في الفساد والشهوة، لكنهم يعتبرون أسفارهم إلى الغرب علامة على التنوير، وعلى الرّغم من قدرتهم المالية فإنهم يسكنون في بيوت الدولة الفخمة أو البيوت المُصادَرة، وهم ضيوف دائمون على الإذاعة والتلفزيون من أجل تبيين أهداف الإسلام والثورة والجمهورية”.
وتضيف الافتتاحية: “إنّ ما يدعو حقيقة للتعجب والحيرة في دولة تدّعي الإسلام وتتحدث عن الأخلاق والالتزام بالدين والقرآن هو عدم استماع المسؤولين إلى نصائح الناس ومن يثق المجتمع بهم، بل إنهم يغلقون باب التشاور مع المجتمع بغرور وتكبّر، وينظرون إلى الناس نظرة الأسياد، وعندما يبيّنون أسس الحكومة الدينية يتحدثون عن مشاورة النبي صلى الله عليه وسلّم والأئمة للناس، لكن عمليًّا لا يسمحون لأحد بأن يتحدث بحديث يختلف عن حديثهم حتى لو كان يريد الخير، في حين أن الدستور اعتبر من حق الجميع الأمر بالمعروف، وبهذا فمن حق المنتقدين والمعارضين انتقاد الحكومة والنظام دون أن يتعرضوا لأذى”.
وتتطرق الافتتاحية في النهاية إلى أمور سلبية تعمّ المجتمع، وخصوصًا السياسيين، وتضيف: “من المخاوف الأساسية في مجال العلاقات الاجتماعية والأخلاق النموّ السريع للرذيلة الأخلاقية كالتملّق والكذب والرياء والخداع، فكثير من الأشخاص يبدون قلقهم من الوضع المؤسف المسيطر على الاقتصاد والعلوم والصناعة والأخلاق، ويحللون ذلك بمهارة كبيرة، لكنهم عندما يقفون خلف المنابر أو أمام الكاميرات أو عندما يقابلون قادة الدولة فهم يتغيرون بشكل كامل ولا يبدون أي استياء، والسؤال هو: ما الأوضاع القهرية الفرعونية التي جعلتهم يتغيرون بهذا الشكل؟ وما الظروف التي ينقاد لها هؤلاء؟ وما الذي يجب فعله للتخلص من هذه الأجواء المسمومة؟

“مستقل”: لا تثقوا بروسيا
تحذّر صحيفة “مستقل” في افتتاحيتها المسؤولين في إيران من الوثوق بروسيا والاعتماد عليها في مواجهتهم للحرب الاقتصادية مع أمريكا، وترى أن روسيا خانت إيران كثيرًا خلال تاريخ طويل من العلاقات بينهما، كما أن روسيا تنظر إلى إيران كمستعمرة لها لا كحليف استراتيجي. تقول الافتتاحية: “يبدو أنه من المقرر أن نُلدغ مرة أخرى من الجحر الذي لُدغنا منه مرات عدة خلال القرن الأخير، فعلى ما يبدو اتّخذ المسؤولون اليوم قرارًا بمحاربة أمريكا معتمدين على روسيا، لكن القوى الحريصة والوطنية حذروا النظام الإيراني مرات عدة من أن روسيا لم تكن حليفًا استراتيجيًّا لنا في القرون السابقة، وأن ما لحق بنا من ضرر من هذا الجار الشمالي أكثر بكثير مما لحق بنا من الولايات المتحدة”.
وتعرّج الافتتاحية على بعض الأمثلة على خيانة روسيا لإيران، ومنها حذف روسيا لإيران من قضية إعمار سوريا، والتأخّر في بناء محطة بوشهر النووية، وتضيف: “إنّ نظرة روسيا إلى إيران لم تكن قائمة على أنها جارة حليفة استراتيجية، بل تظن أن إيران مستعمرة لها، وللأسف هناك أصوات مشؤومة تُسمع اليوم تتحدث عن بيع النفط لروسيا ضمن اتفاقية طويلة المدى.”
وتضيف: “إنّ سياستنا الخارجية قائمة على أساس الدستور الذي يقول (لا شرقية ولا غربية)، لكننا اليوم ونحن على أعتاب حرب اقتصادية مع أمريكا نشاهد تغييرًا في توجهات السياسة الخارجية تتعارض بشكل صريح مع الدستور، وإن سياسة التوجّه نحو روسيا ستحملنا إلى المجهول وستتسبب لنا في المستقبل القريب بأوضاع غامضة”.
وتذكّر الافتتاحية المسؤولين بخيانة روسيا للعرب في 1967، فتقول: “نرجو أن لا يكون كبار مسؤولي السياسة الخارجية قد عقدوا الأمل على مساعدة روسيا في مواجهة الحرب مع أمريكا، ونرجو أن لا يحلّ بنا بسبب خيانة الروس ما حلّ بالعرب في زمن جمال عبد الناصر عام 1967، وأنا كحريص على الوطن قلتُ ما يجب قوله، وإذا ما قررت الحكومة اليوم طرح قضية التحالف مع روسيا لمواجهة أمريكا للاستفتاء، فبالتأكيد سيكون جواب أكثرية الشعب للمسؤولين هو: لا تستخدموا الحبل الروسي للسقوط في البئر”.

واعظي: العراق لم يكترث بما عليه من ديون فقطعنا عنه الكهرباء


أكَّد محمود واعظي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، أن “إيران مضطرة للأسف في ظلّ ظروف ارتفاع درجة الحرارة إلى قطع التيَّار الكهربائي في بعض الأوقات”، موضحًا أن الأولوية توفير الكهرباء لشعب إيران. وعلّق على خبر لقاء وزيرَي طاقة إيران والعراق بشأن بقطع إرسال المياه والكهرباء إلى العراق، قائلًا: “نحن لم نصدِّر المياه في أي وقت إلى العراق أو الكويت أو أي مكان آخر”.
وشدَّد واعظي على “أن إيران كانت تصدِّر الكهرباء إلى العراق، وكان شرط ذلك عدم الحاجة إلى الكهرباء داخل إيران، وحكومة العراق مدينة لإيران بما يقرب من مليار و300 مليون دولار قيمة تصدير الكهرباء، ولفتت إيران انتباه بغداد لدفع هذه الديون، ووقف التصدير بسبب عدم اكتراث حكومة العراق لهذا الأمر”.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

انفجار ضخم في مدينة خمين الصناعية بأراك


أعلن مساعد الشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية للمحافظة المركزية فتح إله حقيقي، عن انفجار مهيب في مدينة خمين الصناعية بمدينة أراك أدَّى إلى اندلاع حريق، وأُرسِلَت قوات الإطفاء إلى محل الحادثة، ونُقل إلى الآن مصاب واحد فقط إلى المستشفى، وصدرت التحذيرات اللازمة بإخلاء محيط المدينة الصناعية.
ونشرت وكالة “فارس” تقريرًا حول انفجار في مصنع تصفية زيوت المحركات بالمدينة الصناعية بخمين شهر، بالقرب من محطة كهرباء المدينة، مما أنذر بخطورة شديدة.
(موقع “إيران واير”)

إيران تنظم إلى آسيان


أعلن رئيس الجمهورية حسن روحاني، في رسالة إلى وزارة الخارجية، انضمام بلاده إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا المعروفة باسم “آسيان”، بعد طي المراحل القانونية، وذلك تنفيذًا للمادة 123 من الدستور الإيرانيّ.

مندوب إيران لدى “الطاقة الذرية” يؤكّد حضور مفتشي الوكالة بالجامعات


أكَّد مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي، وجود مفتشي الوكالة في بعض الجامعات الإيرانيَّة، مصرحًا بأن هذا يتم وَفْقًا لبنود البروتوكول الملحق الذي قبلت إيران تنفيذه على أساس الاتِّفاق النووي مع القوى العالَمية.
وأضاف غريب آبادي أنه ينبغي لجميع الدول التي توافق على هذا النوع من البروتوكول الملحق وتنفِّذه، أن تُخطِر الوكالة بجميع أنشطة البحث والتطوير المتعلقة بدورة الوقود النووي ومن بينها الأنشطة البحثية، لافتًا إلى أنه في بعض الحالات، ولأن الأساتذة الأكاديميين ينشرون نتائج أبحاثهم على هيئة مقالات في المجالات العلمية العالَمية، والمؤتمرات أو الندوات العلمية، فإن للوكالة أن تطرح أسئلة على الدولة المعنية أو تطلب الوصول إلى هذا النشاط في حالة وجود ضرورة للإعلان عنه.
وأردف: “بعض التحقيقات تتم في هذا الإطار ووَفْقًا لقرارات كبار مسؤولي النِّظام”، مضيفًا أن “الأمر ليس أن هذه التحقيقات تقتصر على إيران، ولكن لأن إيران تنفذ البروتوكول الملحق تطوعيًّا فعليها الالتزام بعهوده ومتطلباته”.
واحتجّ عدد من طلاب الباسيج على وجود مفتشي الوكالة بالجامعات الإيرانيَّة، وصرَّح وزير العلوم الإيرانيّ منصور غلامي الأسبوع الماضي، بعد يومين من وجود مفتشي الوكالة في جامعات العلم والصناعة، بأن وجود المفتشين كان بتصريح من المجلس الأعلى للأمن القومي، ولكنه تمّ دون تنسيق مع وزارة العلوم. ولم يَرِدْ من الجامعة أي تقرير إلى الوزارة، لذلك حدثت هذه المشكلات.
(موقع “بي بي سي فارسي”)

مقتل 10 من الباسيج في هجوم على “حمزة سيد الشهداء”


في أعقاب هجوم مسلَّحين صباح السبت، وصفتهم طهران بـ”المعادين للثورة والتابعين للاستكبار العالَمي”، على نقطة مركزية لقاعدة حمزة سيد الشهداء التابعة لقوات الحرس البرية في قرية دري بمنطقة مريوان التابعة لمحافظة كردستان، أعلنت العلاقات العامَّة لقاعدة حمزة سيد الشهداء خلال بيان عن مقتل 10 من مقاتلي “حمزة سيد الشهداء”، إضافة إلى مقتل عدد من المسلَّحين، وأصيب بعضهم وتواروا عن الأنظار.
وأكَّد بيان “حمزة سيد الشهداء” أن “على تلك الجماعات وداعميها الذين يفتقرون إلى أي قاعدة لدى شعب إيران، بخاصَّة أهالي كردستان الثوريين والعقلاء، انتظار انتقام شديد ومهلك من مقاتلي إيران”.
وصرَّح حاكم مدينة مريوان محمد شفيعي، بأن جماعة “بيجاك” أعلنت مسؤوليتها عن هجوم فجر السبت في هذه المنطقة الحدودية بالقرب من قرية دري التابعة لهذه المدينة، واستطرد: “10 من القتلى كانوا من قوات الباسيج، في حين كان هناك جندي واحد”، مضيفًا أن سبعة منهم من أهل مدينة مريوان، وواحد من سنندج، وثلاثة من قروة.
(وكالة “إيرنا” ووكالة “تسنيم”)

آذري جهرمي: لن أترشح لانتخابات الرئاسة


قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد جواد آذري جهرمي، إن “العصر الحالي هو التكنولوجيا وتبادل المعلومات، وتُطرَح الموضوعات المختلفة ولا يمكن إخفاء شيء عن الرأي العام والمجتمع، لافتًا إلى أن البعض في القطاعات المختلفة ينشر موضوعات وآراء، من الممكن أن تعطى معلومات خاطئة في بعض المواقف، إذ يتمتع بعضهم بمكانة، ويُعَدّ حديثهم مرجعًا خبريًّا، فهل على المسؤولين الصمت تجاه ذلك؟! وما مسؤوليتهم حيال هذا الأمر؟ يجب التعامل بشفافية مع الأمور”.
وردًّا على أن بعض التيَّارات السياسية يتساءل عن شفافية الوزير بشأن المستقبل والترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية 2021، قال جهرمي إنه يقول لهؤلاء “الذي يساورهم القلق حيال ذلك، عليكم إراحة بالكم، فهو لن يترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية”.
(وكالة “إيلنا”)

إمام سُنَّة زاهدان: أوضاعنا لم تتغير خلال حكومة روحاني


أكَّد إمام جمعة السُّنَّة بمدينة زاهدن مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، أن السنَّة في إيران لم يطرأ على أوضاعهم أي تغيير في حكومة حسن روحاني، لافتًا إلى أنه في بعض إدارات محافظة سيستان وبلوشستان يعمل 6-12% فقط فيها من السنَّة، مضيفًا خلال حواره مع صحيفة “اعتماد”، أن روحاني لم يعمل بما يكفي لتعيين مديرين من السنَّة خلال فترة رئاسته الثانية، ولم يتلقَّ السنَّة ردًّا على دعمهم له.
وذكر إسماعيل زهي أنه على الرغم من أن 75% من أهالي سيستان وبلوشستان من السنَّة، فإن 18 شخصًا يعملون في إدارة تضم 300 موظف، وفي بعض الإدارات يعمل 10 أو 5 من السنَّة بين 150 موظفًا آخرين، مشددًا على أن هذا التمييز يسبِّب رواج الفقر والبطالة.
(موقع “راديو فردا”)

أكبر مصفاة نِفْط تركية تقلِّص وارداتها من إيران

قلّصت مصافة “توبراش”، أكبر مصفاة نفط تركية، وارداتها النِّفْطية من إيران، منذ شهر مايو الماضي، وبالتزامن مع إعلان استئناف العقوبات الأمريكيَّة ضدّ طهران.
واستنادًا إلى إحصائية الجهة المراقبة لمصادر الطاقة التركية، ذكر تقرير لوكالة “رويترز” أنه خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري اشترت “توبراش” ما يقرب من 187 ألف برميل نفط يوميًّا من إيران. وفي أبريل صدّرت إيران ما يقرب من 240 ألف برميل نفط يوميًّا إلى أكبر مصفاة نفط تركية.
وتباحث وفد رفيع المستوى من واشنطن مع كبار المسؤولين من أنقرة حول عواقب استئناف العقوبات الإيرانيَّة. وذكر أحد المسؤولين الأمريكيّين المشاركين في المباحثات، أن العقوبات ضدّ إيران إحدى القضايا المهمَّة للغاية والمثيرة للجدل في العلاقات بين الولايات المتَّحدة وتركيا.
(موقع “راديو فردا”)

المعتدي على مسافري الحافلة الألمانية إيرانيّ المولد

بعد إصابة 10 أفراد في هجوم لمسلَّح بسكين في مدينة لوبك بولاية شلسويغ هولشتاين الألمانية، أعلن ادِّعاء الولاية أن المعتدي إيرانيّ المولد ويحمل الجنسية الألمانية، ويبلغ من العمر 34 عامًا حسب قول مسؤولي الولاية.
(موقع “راديو فردا”)

عضو “الأمن القومي”: فرشتشي رقم 20 في قائمة المديرين مزدوجي الجنسية


ردّ جواد كريمي قدوسي، رئيس لجنة التحقيق والفحص للمديرين مزدوجي الجنسية، على نفي وزارة الخارجية بشأن ازدواج جنسية بروين سفيرة إيران الجديدة لدى فنلندا، بقوله إن هذه السيدة كانت تجلس بجانبه في إحدى جلسات لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، وكان لا يعرفها، وحينما سألها عن منصبها قالت إنها مساعدة هيئة الحفاظ على البيئة لشؤون البيئة البحرية، والتي كانت تعمل في هذا المنصب منذ 14 عامًا. وبعد انتهاء الجلسة قال له سكرتير اللجنة أمام جمع من النواب، إن هذه السيدة ورد اسمها في قائمة الأفراد أصحاب الجنسية المزدوجة، حتى إن اسمها قرئ خلال هذه الجلسة.
وأكَّد كريمي قدوسي أن اسم فرشتشي كان رقم 20 في قائمة الـ100 أصحاب الجنسية والإقامة والجرين كارد الأمريكيّ.
(صحيفة “وطن أمروز”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير