مقتل عنصرين من الحرس الثوري في ماكو.. و25% ارتفاع بأسعار الأجهزة المنزلية بإيران


أكَّد مدير الخطوط الجوية الإيرانية، تورج دهقان زنغنه، خلال مؤتمر صحفي، أنّ بعض المطارات في تركيا تمتنع عن تزويد طائرات «إيران إير» بالوقود، وأن التشاور جارٍ بهذا الخصوص. وفي الشأن المحلي، نفى مجمع تشخيص مصلحة النظام إرسال رئيسه صادق آملي لاريجاني رسالة إلى المرشد علي خامنئي، بشأن بعض المتهمين أو بشأن الهجرة إلى النجف، واعتبرتها كذبًا محضًا، واعتبرت نشر بعض الأخبار حول لاريجاني خلال الأيام الماضية فبركة إعلامية متسلسلة على الإنترنت. كما أكَّد مكتب إحصاء السكان في دائرة النفوس الإيرانية أن التقديرات تشير إلى أن عدد السكان في إيران قد ارتفع إلى نحو 83 مليون نسمة هذا العام، أي بنسبة 1.24% خلال الفترة ما بين التعداد السابق (2016) والحالي.
وفي الشأن الاقتصادي، ارتفعت أسعار الأجهزة المنزلية إلى 3 أضعاف، مقارنة بفترة ما قبل العقوبات الأمريكية، وزادت العام الجاري بنسبة 25%.
وعلى صعيد الافتتاحيات، ناقشت صحيفة «آرمان ملي» قضية حذف 4 أصفار من العملة المحلية، وذكرت أن إضافة الأصفار واستبدال العملة ومطابقة أنظمة التطبيقات المالية مع العملة الجديدة دون مصاحبته بإصلاحات بنيوية في الاقتصاد، سيُعيد المعاناة من جديد بعد بضع سنوات. كما تساءلت صحيفة «آفتاب يزد» عن غياب أو تغييب إسحاق جهانغيري، وهي تشير إلى أنه قد لا يشعر أن له دورًا مؤثِّرًا في الحكومة. وتحدَّثت الصحيفة في المقابل عن الصلاحيات الواسعة لمكتب رئاسة الجمهورية وشاغله واعظي.


«آفتاب يزد»: إسحاق جهانغيري غير موجود.. لماذا؟
تطرح افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد»، عبر كاتبها إسماعيل كرامي مقدم، تساؤلًا حول غياب أو تغييب إسحاق جهانغيري، وهي تشير إلى أنه قد لا يشعر أن له دورًا مؤثِّرًا في الحكومة. وتحدَّثت الصحيفة في المقابل عن الصلاحيات الواسعة لمكتب رئاسة الجمهورية وشاغله واعظي.
تقول الافتتاحية: «من المؤكد أن كون إسحاق جهانغيري منطويًا هذه الأيام على نفسه، ولا يصدر منه كلام مؤثِّر، ليس ناتجًا عن عدم قدرته أو إلمامه بالقضايا المثارة حاليًّا، بل يبدو أن جهانغيري لا يشعر أن له دورًا مؤثرًا في الحكومة ولا يمكنه متابعة المطالبات نظرًا إلى التوجُّهات التي اتبعتها الحكومة. من ناحية أخرى، يعلم جهانغيري أنه إذا أراد الحضور بشكل مؤثر على ساحة الدولة فينبغي عليه بالتأكيد الإجابة عن أسئلة عديدة حول مشكلات الدولة هذه الأيام، وهو بالطبع ليس لديه جواب. لذلك، ومن حيث إنّ له نظرة مختلفة للتحديات الاقتصادية والسياسية في مختلف مجالات الدولة، فقد أُجبِرَ على التزام الصمت وعدم الدخول في أمور جادة ومحاولة القضاء على التحديات، لأن ذلك قد يسفر عن مخاطر في هذا السياق.
لقد شعر جهانغيري جيدًا بهذه المخاطر، منذ أن طُرِح سعر الدولار بـ4200 تومان. استغل كثيرون هذا الموضوع في ذلك الوقت بسبب أن الحكومة وسائر المؤسسات لم يكونوا مساندين لهذا البرنامج، ما أدَّى إلى أن يصبح جهانغيري وحيدًا في منتصف الطريق، وربما دفعه ذلك الأمر هذه الأيام إلى ألا يتدخَّل في عديد من القضايا، ويلتزم الصمت. من ناحية أخرى، أعطى روحاني صلاحيات واسعة النطاق لمكتب رئاسة الجمهورية، وهذا المكتب أصبح بإمكانه عزل وتعيين المحافظين، أو لعب دور في تعيين المجلس الوزاري. السيد واعظي، باعتباره رئيس مكتب روحاني، يظنّ أنه هو وحده من جعل روحاني رئيسًا. للأسف حدثت إساءات أخلاقية كثيرة في هذه القضية، وتسبب ذلك في التأسيس لبدعة قبيحة بين التيارات، وليس معروفًا إلى أين ستصل الآثار التخريبية لهذا الموضوع، لكنني أعتقد أن عاقبة استغلال بعض المعتدلين لأصوات الشعب لن تكون حميدة».

«آرمان ملي»: حذف 4 أصفار من دون إصلاحات اقتصادية
يناقش محلل سوق العملة، علي أصغر سميعي، عبر افتتاحية صحيفة «آرمان ملي»، قضية حذف 4 أصفار من العملة المحلية، وذكر أن إضافة الأصفار واستبدال العملة ومطابقة أنظمة التطبيقات المالية مع العملة الجديدة دون مصاحبته بإصلاحات بنيوية في الاقتصاد، سيُعيد المعاناة من جديد بعد بضع سنوات.
ورد في الافتتاحية: «سأل أحدهم: هل تكتب «الملوخية» بالخاء أم بالكاف؟ فردَّ عليه آخر: المهم أن يكون اللحم فيها كثيرًا، وإلا فلا أهمية بأيّ الحرفين تُكتَب. حينما نقول إننا نرغب في تعديل النظام الاقتصادي، ونتحدث عن حذف 4 أصفار، ففي الوهلة الأولى علينا التساؤل: هل زالت الأسباب والعوامل التي أدَّت إلى إيجاد هذا الوضع للبلاد؟ هل اتّخذ معدّل البطالة مسارًا تنازليًّا؟ هل المستثمرون متشجِّعون على ضخّ استثماراتهم في اقتصادنا؟ وإذا لم يحدث ذلك، فكيف لنا توقُّع تنظيم اقتصادنا من خلال حذف 4 أصفار فقط؟
لو افترضنا أننا حذفنا 4 أصفار من العملة الوطنية، وقمنا باستبدال عملة أخرى بكميات ضخمة من العملة الدارجة، وكلَّفنا ذلك كثيرًا من المال، وقمنا بمطابقة أنظمة التطبيقات المالية مع العملة الجديدة بعد تحمُّل تكاليف كبيرة وبذل جهد كبير، لكن إذا لم يصاحب ذلك إصلاحات بنيوية في اقتصاد البلاد فسنعاني من نفس الأمر بعد بضع سنوات. لا يوجد ما يضمن انخفاض معدَّل التضخُّم في حال حذفنا الأصفار الأربعة، لأن البنية الاقتصادية لم تُصلَح. لنفترض على سبيل المثال أننا نعيش في مكان مليء بالغبار والتراب وأشياء من هذا القبيل، وأدَّى هذا الأمر إلى أن تهترئ ملابس الأهالي بشدَّة، وفجأة يظهر شخص مُحسِن ويقول: يجب استبدال ملابس جديدة بهذه الملابس المهترئة، ويقوم بإنفاق كثير من المال ويشتري لجميع الأهالي ملابس جديدة، ولكنه لا يأبه بالمكان، فلا يقوم بتعبيد الطرق، ولا تنظيف جداول الماء، ولا يُصلح العوامل الأخرى التي أدَّت إلى اهتراء ملابس الأهالي، فلن يطول الأمر كثيرًا حتى تهترئ أيضًا الملابس الجديدة مجددًا. ومن ثمَّ يبدو أنه من الممكن أن نقوم بأمر آخر قبل شراء الملابس الجديدة، وهو تغيير الأوضاع بحيث لا تتسبب باهتراء الملابس مرة أخرى وبسرعة، فنقوم بتنظيف المكان وإزالة مسببات الأذى، ومن ثمَّ فمن المهم للغاية تمهيد البنى التحتية، وترتيب الأولويات المطلوبة، لأجل الوصول إلى الهدف، ويجب مراعاة ذلك دائمًا».


مطارات تركية تمتنع عن تزويد طائرات «إيران إير» بالوقود


أوضح مدير الخطوط الجوية الإيرانية، تورج دهقان زنغنه، خلال مؤتمر صحفي، أن بعض المطارات في تركيا تمتنع عن تزويد طائرات «إيران إير» بالوقود، وأن التشاور جارٍ بهذا الخصوص. وأجاب زنغنه عن أسئلة وكالة «تسنيم» بشأن آخر المستجدات في عملية خصخصة «إيران إير»، وعمَّا إذا كانت هناك خطة لزيادة الأسطول، فقال: «توقفت خصخصة شركة الخطوط الجوية الإيرانية، كما لدينا خطة لشراء طائرات، لكن لا يمكننا الإفصاح عن التفاصيل».
وكالة «تسنيم»

ارتفاع عدد سكان إيران إلى 83 مليون نسمة


أكَّد المدير العام لمكتب إحصاء السكان في دائرة النفوس الإيرانية، علي أكبر محزون، أن التقديرات تشير إلى أن عدد السكان في إيران قد ارتفع إلى نحو 83 مليون نسمة هذا العام، أي بنسبة 1.24% خلال الفترة ما بين التعداد السابق (2016) والحالي. وأضاف محزون: «بلغت نسبة كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا في إيران حاليًّا 8 ملايين و231 ألف شخص، وهم يشكلون بذلك ما نسبته 9.9% من إجمالي عدد السكّان، كما أنّ معدل نموّ المسنّين في إيران هو 3.62%، بينما في عام 2011 كان تعداد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15-29 عامًا 23 مليونًا و700 ألف، وبعد خمس سنوات انخفض هذا الرقم إلى 20 مليونًا، والآن وصل إلى 18 مليونًا، وهذا يعني أن معدّل نموّ الشباب قد انخفض بنسبة 3.24%».
وذكر أنه في عام 2021 سيتجاوز معدّل المسنّين في المجتمع الإيراني 10%، وفي عام 2041 سيتجاوز 19.4%، وفي عام 2051 سيتخطى 26.1%، بمعنى أنه في ذلك الوقت سيكون ربع المجتمع الإيراني من المسنّين.
وكالة «تسنيم»

مقتل عنصرَين من الحرس الثوري في ماكو


أفاد حاكم مدينة ماكو في محافظة أذربيجان الغربية عن مقتل عنصرَين من الحرس الثوري الإيراني، إثر اشتباك مع مسلَّحين انفصاليين في مدينة ماكو.
وكالة «تسنيم»

مجمع التشخيص ينفي رسالة رئيسه إلى خامنئي عن «هجرة النجف»


نفت العلاقات العامة لمجمع تشخيص مصلحة النظام إرسال رئيس المجمع، صادق آملي لاريجاني، رسالة إلى المرشد علي خامنئي، بشأن بعض المتهمين أو بشأن الهجرة إلى النجف، واعتبرتها كذبًا محضًا. واعتبرت نشر بعض الأخبار حول لاريجاني خلال الأيام الماضية فبركة إعلامية متسلسلة على الإنترنت، وقالت إنّ هذه الأخبار تُتداوَل على المواقع الرسمية دون البحث في صحتها أو عدم صحتها.
يُذكر أن بعض مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي كشفوا عن مشاورات لصادق لاريجاني لأجل الإفراج عن أكبر طبري، وطلب الإذن من المرشد للتوجُّه إلى النجف. وغرَّد موقع نادي الصحفيين الشباب التابع للإذاعة والتلفزيون أيضًا عن ذلك الخبر.
وأكَّد المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين إسماعيلي، اعتقال أكبر طبري المساعد السابق لرئيس السلطة القضائية في الشؤون التنفيذية خلال عهد لاريجاني، وذكر أن التوصية واستخدام النفوذ في بعض الملفات القضائية هي التهمة الموجَّهة إليه. وذكرت وكالة «تسنيم»، المقرَّبة من الحرس الثوري، في تقرير لها حول تكذيب المجمع لهذه الأخبار، أنها تواصلت مع أحد الشخصيات وثيقة الصلة بصادق لاريجاني، وبحثت عن صحة وكذب هذا الخبر، وذكر المصدر المذكور أن هذه الشائعة لا تمُتّ إلى الواقع بِصِلة، وهي كذب. وأضاف أن لاريجاني سيستأنف جلسات تدريس الدروس الحوزوية في حوزة قم العلمية، ولا ينوي الهجرة.
موقع «راديو فردا»

25% ارتفاع أسعار الأجهزة المنزلية في إيران


أوضح رئيس اتحاد بائعي الأجهزة المنزلية، مرتضى ميري، أن السوق تمر الآن بأيام هادئة، وقال: «الأسعار ارتفعت إلى 3 أضعاف مقارنة بفترة ما قبل العقوبات الأمريكية، وزادت العام الجاري بنسبة 25%». وأضاف: «وفقًا لوعود المنتجين، كان يتعيَّن زيادة معدلات الإنتاج بالنظر إلى حظر الاستيراد، لكن لم يرتفع الإنتاج فحسب، وإنما واجه انخفاضًا أيضًا». واعتبر نقص السيولة المادية، وعدم تخصيص عملة أجنبية بالسعر الحكومي، وبقاء المواد الأولية في الجمرك، من أسباب خفض الإنتاج. وحسب قوله، تصل العملة الأجنبية بسعر 11 ألف تومان إلى المنتجين، ولهذا السبب لا تنخفض الأسعار. وأعلن أيضًا عن زيادة تهريب الأجهزة المنزلية، وقال: «على الرغم من حظر الاستيراد، فإننا نشاهد وجود ماركات أجنبية مختلفة في الأسواق».
موقع «راديو زمانه»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير