موقع أصولي: لا أمل في تقدم الدبلوماسية مع الغرب بوجود ظريف.. وخبير إيراني: طهران بحاجة إلى العالم الغربي


طالب موقع أصولي، وزير الخارجية الإيرانيّ بـ«الاستقالة بكرامة». وأشار موقع «مشرق» المقرب للتيَّار الأصولي المتطرف إلى أنه لا أمل في تقدم الدبلوماسية مع الغرب بوجود شخص مثل ظريف. فيما انتقد الخبير الإيرانيّ في الشؤون الدولية علي بيغدلي في حوار له مع «إيرنا بلاس»، السلوكيات الروسية وتحديدًا تقربها من السعوديَّة. إلى ذلك، نفى مصدر قريب من مكتب رئيس الجمهورية ما تردد عن تدخل مسؤولي مؤسَّسة رئاسة الجمهورية في تعيينات المنطقة الحرة بكيش.
وعلى صعيد الافتتاحيات، انتقدت افتتاحيَّة صحيفة «وطن أمروز» وصف ظريف الدور الأوروبيّ في الاستمرارية في «الاتفاق النووي» بأنه «الشرطي الجيد»، حيث رأت أنّ مثل هذا الوصف سوف يؤدي إلى المزيد من «الوقاحة الأوروبيَّة» تجاه إيران.


«آرمان أمروز»: قانون منع توظيف المتقاعدين.. نحو توظيف الشباب أم إصلاح النظام الإداري؟!
تتناول افتتاحيَّة «آرمان أُمروز» لهذا اليوم قانون منع توظيف المتقاعدين في الحكومة الإيرانيّة من ناحيتين، الناحية الإيجابية التي تكمن في توظيف الشباب المعطَّل عن العمل وتمكين خريجي الجامعات الذين هم دون عمل، والناحية السلبية التي تُشير إلى عواقب هذا الإجراء المتعجّل؛ لأنّ هؤلاء لا يمكنهم إدارة زمام الأمور في البلاد لافتقادهم الخبرات المهنيَّة التي لم يتعلموها في المدارس تدريبًا وتطبيقًا، ومن ناحيةٍ أخرى تخلّى بعض المسؤولين عن مناصبهم خضوعًا لهذا القانون، ولم يقبل البعض الآخر الالتزام به بل وتجاوزًا على القانون عُيّنوا في وزارات أخرى.
تذكر الافتتاحيَّة أنّ قانون منع توظيف المتقاعدين يُعدّ أحد الإجراءات المتعجلة التي اتخذها البرلمان الإيراني دون الرجوع للخبراء ودراسة عواقبها، والذريعة التي ظل يقدمها البرلمان هي أن هذا القانون سوف يؤدي إلى توظيف الشباب وخريجي الجامعات.
وتقول: «إنَّ الخبراء في المجتمع الإيراني الذين وصلوا إلى مستويات متقدمة في إدارة المؤسَّسات التابعة للقطاع الخاص، يدركون أن خريجي الجامعات والمؤسَّسات العملية المختلفة، ليس بإمكانهم إدارة دفة الأمور إلا بالرجوع إلى من هم أكثر خبرة؛ لأنّهم يفتقدون للخبرات العملية اللازمة التي تؤهلهم لشغل عدد كبير من الوظائف»؛ وذلك لأسباب مختلفة تتمثل في عدم اهتمام الجامعات والمدارس الثانوية بتدريس الجوانب العملية والتطبيقية للطلاب، وضعف التدريب المهني، وتُضيف: هذا القانون الذي اتخذه البرلمان، تسبَّب في إبعاد عدد كبير من ذوي الكفاءات من مناصبهم، أما العدد الآخر فتم استثناؤه.
وترى الافتتاحية أن هذا المشروع لن يتحقق؛ إذا كان هدف أعضاء البرلمان منه هو (كسر الدائرة الإدارية المغلقة للبلاد) التي يقدر عمرها من 30 إلى 40 سنة، بذريعة تمكين الشباب، وتعلل ذلك بأن فئة الشباب غير قادرة على الاضطلاع بدورها وأن هذا الدور سوف يقوم به ذوي الخبرة الذين لايزالون في مناصبهم.
وتُضيف: لقد نتج عن هذا القانون أضرارٌ على النظام الإيراني، فمثلًا المساعدة الخاصة لرئيس الجمهورية شهيندوخت مولاوردي التي أثبتت قدراتها وكفاءتها العالية، أُبعدت من منصبها بموجب هذا القانون، إضافةً لمحمد علي أفشاني رئيس بلدية طهران المستقيل الذي أثبت قدرة كبيرة في إدارة المدن الكبيرة مثل طهران لكنه أُبعد هو الآخر للسبب نفسه، وفي الجانب الآخر لم يخضع عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين التنفيذيين لهذا القانون، واستدلت الافتتاحية في ذلك بأحد الوزراء الذين قدموا استقالتهم مؤخرًا بعد تهديدهم بالاستجواب في البرلمان، وبدلًا من إبعادهم نهائيا من الحكومة، عُيّنوا في وزارة أخرى -وذلك في إشارة إلى محمد شريعتمداري الذي كان وزيرًا للتجارة والصناعة، وفي التعديل الوزاري الجديد اختاره روحاني لوزارة العمل والتعاون.
كما أوردت الافتتاحية مثالًا آخر لوزير قدم استقالته لكنّه عُيّن في مكان آخر رغم أن قانون إبعاد المتقاعدين من المناصب فعّال، وهو وزير الاقتصاد الذي تمت الإطاحة به عقب استجوابه في البرلمان، لكنّه اُختير في منصب حسَّاس وهو مدير لشركة النِّفط دون أن تكون لديه أدنى خبرة في هذا المجال، وعند السؤال عن مبررات هذا التعيين كان الجواب أن الحكومة عينت له عددًا من المستشارين ليساعدوه.

«وطن أُمروز»: الوقت ليس لتبرئة الأوروبيين
نقلت افتتاحيَّة صحيفة «وطن أُمروز» هذا اليوم ما جاء في المقابلة الإذاعيَّة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف واصفًا فيها دور الولايات المتحدة إزاء العقوبات الأمريكية الجديدة مع إيران بـ«الشرطي السيئ» في مقابل الدور الأوروبي الحليف واصفًا إيّاه بـ «الشرطي الجيد» وترى الافتتاحيَّة أنّ مثل هذا الوصف سوف يؤدي إلى المزيد من «الوقاحة الأوروبية» تجاه إيران، كما طالبت الافتتاحية وزارة الخارجية بالعمل على تحقيق تطلعات الشعب الإيراني بمطالبة الدول الأوروبية تقديم آليات اقتصادية خاصة لمواجهة العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
جاء في الافتتاحيَّة: في حوار إذاعيّ لظريف في 19 أبان [10 نوفمبر] قال فيها: «إنَّ الولايات المتحدة تلعب دور «الشرطي السيئ» في الاتفاق النووي بينما تلعب الدول الأوروبية دور «الشرطي الجيد»، لكن يجب القول إن هناك اتفاقًا بين الأمريكان والأوربيين في بعض المسائل بينما يختلفون في مسائلَ أخرى، والاتفاق النووي خير مثال على المسائل الخلافية، وترى الافتتاحية أنه لا يوجد أي طرف يلعب دور الشرطي الجيد في مسألة الاتفاق النووي.
وفي السياق نفسه، فإنّ التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية من ناحية، تفصل بين الدور الذي قامت به كل من أوروبا والولايات المتحدة، وخلقت غموضًا حول موقف الدبلوماسية  الإيرانية تجاه «الاتحاد الأوروبي» من ناحية أخرى، خاصّةً مجموعة «الترويكا الأوروبية».
وفي المقابل تطرح الافتتاحيَّة تساؤلًا بقولها: ليس هناك أدنى شك في وجود واستمرار بعض الخلافات بين الجانبين مثل انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، وميزانية حلف الناتو، والضرائب العالية على الواردات الأوروبية من الألمونيوم والحديد، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل يمكننا أن نعُدّ الاتفاق النووي بوصفه ممثلًا لأحد الموضوعات الخلافية بين أمريكا والاتحاد الأوربي؟ إذا كان الجواب نعم، فما سبب تأييد الاتحاد الأوروبي لمشروع تغيير الاتفاق النووي الذي تطمح إليه الولايات المتحدة؟ ولماذا صمت الاتحاد الأوروبي عن تمديد العمل حيال تمديد العقوبات على إيران؟ ولماذا بررت النقد الذي وجهته الولايات المتحدة للمادتين 26 و29 من الاتفاق النووي؟
وطالبت الافتتاحية وزارة الخارجية بالعمل على تحقيق تطلعات الشعب الإيراني المتمثلة في (مطالبة الدول الأوروبية بتقديم آليات اقتصادية خاصة لمواجهة العقوبات الاقتصادية الأميركية) وترى أن تصريحات ظريف التي وصف فيها الدول الأوروبية بالشرطي الجيد سوف تؤدي إلى المزيد من «الوقاحة الأوروبية» تجاه إيران.

خبير إيرانيّ: طهران بحاجة إلى العالَم الغربي


انتقد الخبير الإيرانيّ في الشؤون الدولية علي بيغدلي في حوار له مع «إيرنا بلاس»، السلوكيات الروسية وتحديدًا تقربها من السعوديَّة، قائلًا: «إن روسيا ابتعدت عن إيران وتقربت إلى السعوديَّة في ما يتعلق بمنظَّمة الدول المصدرة للنِّفْط، وزعم الروس بأنهم يسعون وراء مصالحهم القوميَّة، لذا، ينبغي للحكومة الإيرانيَّة السعي وراء مصالحنا القوميَّة في السياسة الخارجية». وأشار الخبير الإيرانيّ إلى أن إيران بحاجة إلى العالَم الغربي بقوله: «إن إيران لن تستطيع شراء طائرة ايرباص ولا مكونات سوخوي الإلكترونية التي تصنعها الولايات المتَّحدة، ولهذا السبب فإن روسيا لم تستطع بيع الطائرات لنا».
وفي ما يتعلق بشأن تعاون روسيا مع إيران في مواجهة العقوبات، ذكر بيغدلي أن «مناقشة هذا الأمر يحتاج إلى ثلاثة محاور وأسس: أولًا إن روسيا استطاعت الحفاظ على التزامها بالاتفاق النووي، وشأنها في ذلك شأن باقي الدول بخلاف أمريكا. وثانيًا: إن روسيا ليس لديها القدرة على إحياء الاقتصاد الإيرانيّ، نظرًا لانسحاب أمريكا من الاتفاق النووي. ثالثًا: إن إيران لديها مصالح مشتركة مع روسيا في القضية السورية، وأن إيران مضطرة إلى الحفاظ على علاقاتها بروسيا».
(موقع «نجام»)

موقع أصولي: لا أمل في تقدم الدبلوماسية مع الغرب في وجود ظريف


أعلن النائب البرلماني حسين علي حاجي دليغاني الأحد (25 نوفمبر 2018) عن تقديم عدد من النواب مشروع لاستجواب وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف إلى الهيئة الرئاسية للبرلمان الثلاثاء المقبل، وذلك على خلفية تصريحاته حول تفشي عمليات «غسل الأموال» في البلاد. وكشف أن مشروع استجواب ظريف يتضمن طلب إعلان أسماء المتورطين في «غسل الأموال» أمام النواب. إلى ذلك، طالب موقع أصولي، وزير الخارجية الإيرانيّ بـ«الاستقالة بكرامة». وأشار موقع «مشرق» المقرب للتيَّار الأصولي إلى أنه لا أمل في تقدم الدبلوماسية مع الغرب، خصوصًا مع وجود شخص مثل ظريف، وأن الجهاز الدبلوماسي بحاجة إلى دماء جديدة، وأن ظريف أحد الأشخاص الذين نستطيع ذكر أسمائهم تحت عنوان: «الجنرال المهزوم». وشدد على أهمِّيَّة الاعتراف بحقيقة أن ظريف قد فشل خلال مدة توليه وزارة الخارجية، وأنه كان من المقرر أن يرفع العقوبات عبر إجراء المفاوضات، إذن، لماذا لا تزال العقوبات قائمة رغم تقديم كل هذه الامتيازات؟
وخاطب موقع «مشرق» وزير الخارجية الإيرانيّ، قائلًا: «يا سيد ظريف، لقد فشلت وتعرضت للخديعة من قبل الغرب». إلى ذلك، هاجمت صحيفة «رسالت» الأصولية، وزير الخارجية الإيرانيّ، حيث تساءلت عمن يعطي لأمريكا الحجج لممارسة مزيد من الضغوط؟ مؤكّدة ضرورة توضيح وزير الخارجية لهذا الأمر، وضرورة وقوف نواب البرلمان عند هذا السؤال.
(وكالة «دانا»، وموقع «بهار نيوز»)

شركة صينية بديلة من «توتال» الفرنسية في مشروع تطوير حقل بارس


كشف وزير النِّفْط الإيرانيّ بيغن نامدار زنغنه، انسحاب شركة «توتال» الفرنسية من مشروع تطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل بارس الجنوبي، فيما ستحل مكانها شركة «سي أن بي سي» التي لم تباشر أعمالها بعد. يُذكر أن تكلفة المشروع تبلغ نحو 4.8 مليار دولار.
ووُقِّعَت العام الماضي اتفاقية تطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل بارس الجنوبي بين شركة توتال بحصة 50.1% وشركة «سی أن بی سی» بحصة 30% وشركة «بتروبارس» الإيرانيَّة بحصة 19.9%، لكن شركة توتال الفرنسية صرحت عقب انسحاب أمريكا من «الاتفاق النووي» أنها «ستغادر المشروع في حال عدم حصولها على استثناء من العقوبات». وقد منحت إيران شركة توتال مهلة شهرين للحصول على استثناء من أمريكا، لكنها أعلنت مؤخرًا عدم موافقة أمريكا على منحها استثناء، ومغادرتها المشروع. ولم تعلن شركة «سي أن بي سي» الصينية بشكل رسميّ، ما إذا كانت ترغب في الحصول على حصة توتال أم لا، لكن وفقًا للاتفاقية المبرمة، فإن المساهمين في المشروع لديهم إمكانية بيع حصصهم للشركات المتعاونة في المشروع نفسه.
(وكالة «إيرنا»)

استقالة ممثّل إيران في محكمة العدل الدولية.. وزلزال يضرب مدينة قصر شيرين

استقال الدكتور محسن محبي، ممثّل إيران في محكمة العدل الدولية في الدعوتين القضائيتين الجاريتين لإيران ضد أمريكا على خلفية قانون «حظر توظيف المتقاعدين».
إلى ذلك، ضرب الأحد (25 نوفمبر 2018)، مدينة قصر شيرين زلزال بلغت قوته 6.4 درجة على مقياس ريختر، فيما أسفر عن وقوع 40 إصابة، بحسب حاكم المدينة مراد علي تاتار الذي أشار إلى أن الزلزال وقع حوالي الساعة 07: 20.
وأفاد مركز رصد الزلازل التابع لجامعة طهران أن الهزة وقعت مساء الأحد على عمق 7 كيلومترات وعلى بعد 17 كيلومترًا من مدينة سربل ذهاب و18 كيلومترًا من مدينة قصرشيرين و33 كيلومترًا من مدينة جيلان غرب و127 كيلومترًا من مدينة كرمانشاه.
من جهة أخرى، ألقت استخبارات الحرس الثوري في محافظة البرز القبض على خمسة من أتباع «عرفان حلقة» في أثناء مشاركتهم في أحد الفصول العرفانية بمدينة ماهدشت، فيما ضبط بحوزتهم أسطوانات مدمجة تعليمية وتوجيهات عرفانية.
(وكالة «إيرنا»، وموقع «نوانديش»، ووكالة «تسنيم»)

محاكمة عراقتشي بتهمة التلاعب في النِّظام الاقتصادي

كشف مدَّعي طهران العام والثوري عباس جعفري دولت آبادي، إصدار مذكرة ادِّعاء لملف أحمد عراقتشي مساعد رئيس البنك المركزي السابق لشؤون العملة الأجنبية، وإرسالها إلى المحكمة، فيما لم يكشف آبادي أي تفاصيل بشأن ملف عراقتشي والتهم الموجهة إليه. من جهته، كشف الرئيس العام لإدارة عدل محافظة طهران غلام حسين إسماعيلي، أن عراقتشي متهم بالتلاعب في النِّظام الاقتصادي. وردًا على سؤال على هذا التلاعب، وهل يرتقي إلى حدّ الإفساد في الأرض؟ ذكر إسماعيلي أن «التلاعب يحمل تفسيرًا مطاطيًا، لكنه لا يعلم ما أُدرِج في مذكرة الادِّعاء».
وكانت السلطات الإيرانيَّة أعدمت وحيد مظلومين الملقب بـ«سلطان العملة» ومحمد إسماعيل قاسمي أحد سماسرة سوق العملة الرئيسيين، إثر إدانتهم بالتلاعب في النِّظام الاقتصادي. وبين ادِّعاء طهران أن تهمتهما الإفساد في الأرض عبر تشكيل شبكة فساد للتلاعب في النِّظام الاقتصادي والنقدي والعملات في إيران.
(موقع «دويتشه فيله فارسي»)

مكتب رئاسة الجمهورية ينفي تدخُّل مسؤوليه في تعيينات المنطقة الحرة بكيش


نفى مصدر قريب من مكتب رئيس الجمهورية ما تردد عن تدخل مسؤولي مؤسَّسة رئاسة الجمهورية في تعيينات المنطقة الحرة بكيش. وبحسب المصدر، لا يُسمح لأي من المسؤولين في مكتب الرئاسة بالتدخل في التعيينات. كما أن رئيس الجمهورية ومعاونيه ملتزمون بمبدأ عدم التدخل في تعيين المؤسَّسات. وكان الرئيس حسن روحاني عيّن شقيقه حسين فريدون مساعدًا خاصًا له للشؤون التنفيذية قبل اعتقاله وتورطه في أحد ملفات الفساد الاقتصادي وتلقيه الرشوة. وكان النائب السابق عن التيَّار الأصولي المتشدد، علي رضا زاكاني، اتهم مكتب الرئيس الإيرانيّ بأنه وكر لشبكة فساد يديرها شقيقه فريدون. وكشف زاكاني أن شقيق روحاني قد حوّل مكتب الرئاسة إلى مقر لعصابات مخيفة من السماسرة الذين يجنون الثروة من خلال الاتصال بالخارج منذ إنجاز الاتفاق النووي ويحصلون على المبالغ الطائلة عن طريق النصب والاحتيال والرشوة والفساد، على حدّ تعبيره.
(وكالة «إيسنا»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير