ميليشيات شيعية تتأهّب لمهاجمة القوات الأميركية بسوريا.. وخرازي: فشل «الاتفاق النووي» سيؤثر على أمن أوروبا


كشفت مصادر عسكرية واستخباراتية لموقع «تيك ديبكا» الأمني، عن أن ميليشيات شيعية في سوريا والعراق تتأهب لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية المنسحبة من سوريا، فيما اعتبر رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، كمال خرازي، أن «فشل الاتفاق النووي سيؤثر على أمن أوروبا» بحسب قوله.
يأتي هذا، فيما نفت إيران علاقتها بالمحتجز الأفغاني، الذي يحمل الجنسية الألمانية، ويشتبه فيه بالتجسس لصالح إيران.
وعلى صعيد الافتتاحيات، تنتقد صحيفة «تجارت» التمييز في الأجور بين الرجال والنساء في إيران، فيما ترد صحيفة «ستاره صبح» على المطالبين بالانسحاب من الاتفاق النووي بأنه «حال الانسحاب ستعود قرارات مجلس الأمن ضد إيران» مشيرة إلى أن استمرار الوضع الحالي يجنب إيران المزيد من الضغط عليها.


«آرمان امروز»: أوروبا عمليًّا تحت تأثير أمريكا
ترى صحيفة «آرمان امروز» في افتتاحيتها اليوم، أن الاتحاد الأوربي لا يمكنه الخروج من عباءة أمريكا، مستشهدة بعجزه عن إنشاء الآلية المالية للتبادل المالي معها.
تقول الافتتاحية: أكد الأوربيون عدّة مرات إلى الآن على التزامهم بالاتفاق النووي، وكانوا يشجعون إيران على الالتزام بهذا الاتفاق، وأعلنوا في هذا الإطار عن نيتهم شراء ثلث النفط الإيراني، وإنشاء مؤسسة مالية، بحيث تمكّن إيران من الالتفاف على العقوبات الأمريكية من خلالها، ويسهل عليها في نفس الوقت القيام بمبادلات تجارية ومالية مع أوروبا.
هذا في الوقت الذي تماشت فيه أوروبا مع أمريكا في بعض الموضوعات، مثل: التسلّح، وتأثير إيران في بعض دول الجوار، وأعربت عن قلقها، حتى أن فرنسا اعتبرت سلوك إيران مغاير للقرار 2231.
وصبغ الأوربيون بعد ذلك بعض الأحداث في الدنمارك وهولندا بصبغة أمنية، كي يضغطوا على إيران؛ لتقبل مطالبهم من جانب، ومن جانب آخر تُخْلِي مسؤوليتها من الوفاء بتعهداتها تجاه إيران، في إطار الاتفاق النووي، عبر طرح قضايا غامضة.
وبهذه الإسقاطات لم يعمل الأوروبيون قطّ بوظائفهم تجاه الاتفاق النووي، وإنما القوا الكرة في ملعب إيران، باتخاذهم مواقف منتقدة، والحقيقة هي أن الاتحاد الأوربي لا يستطيع العمل بشكل حرّ ومستقل عن الولايات المتحدة.
أعلنت المستشارة الألمانية، انجيلا ميركل، في بدايات التوتر مع أمريكا «أن أوروبا عليها اتّخاذ نظام أمني أوروبي» لكن اهتمامات بروكسل الشديدة تجاه واشنطن تحول عمليًّا دون تفكير أوروبا بشكل جدي الاستقلال.
ومن هنا يبدو واضحًا أن الأوربيين لن يتمكنون بسهولة من غض الطرف عن معاملاتها مع أمريكا، ولذلك لا يرون أنفسهم في وضع ينتقدون فيه أمريكا رغم كل انتقاداتهم لرئيسها دونالد ترامب، وخاصة أنهم أظهروا بعض التناغمات الجانبية مع أمريكا.
من جهة أخرى، كان من المقرر أن تستغل الدبلوماسية الإيرانية الخلاف بين أوروبا وأمريكا في إطار الاتفاق النووي، لكن الأمور جرت على نحو فشلت فيه هذه السياسة يومًا بعد يوم، ومع هذا لا حيلة لإيران، وعليها أن تتوجه نحو إقامة علاقات ثنائية مع دول من قِبيل إيطاليا وإسبانيا، من أجل الحفاظ على تجارتها مع أوروبا، وعلى الرغم مما شاهدناه إلى الآن من الاتحاد الأوربي والدول الثلاثة الأوربية من مواقف، إلا أنه يبدو مستبعدًا أن يعملوا بتعهداتهم تجاه إيران، كما أن تأخر الأوروبيين في العمل بتعهداتهم لثلاثة أشهر، فضلًا عن طرحهم قضايا جانبية أضعفت أكثر أجواء التعاون في إطار الاتفاق النووي.
شنّت أمريكا دعاية واسعة ومبالغ فيها ضد إيران، وتعتقد أن إيران بصدد الحصول على سلاح نووي، ومن هذه الجهة نتوصل إلى نتيجة، مفادها: أن الاتحاد الأوربي لا يمكنه الخروج من عباءة أمريكا، وعلى الرغم من إذعانه أنه سيعمل بشكل مستقل، إلا أنه عاجز عمليًّا عن إنشاء آلية مستقلة لإيران؛ لذلك فالأوربيين حتى في ظل اعتبارهم أن الاتفاق النووي اتفاق للسلم والأمن الدولي، لكنهم تابعون إلى حد ما لأمريكا، بحيث يقدّمون رعاية توجهات أمريكا على القيام بتعهداتهم في الاتفاق النووي تجاه إيران.

«ستاره صبح»: البقاء في الاتفاق النووي أفضل من الخروج منه
ترد صحيفة «ستاره صبح» في افتتاحيتها اليوم على المطالبين بالانسحاب من «الاتفاق النووي» بأنه حال الانسحاب ستعود قرارات مجلس الأمن ضد إيران، مشيرة إلى أن استمرار الوضع الحالي يجنب إيران مزيدا من الضغط عليها.
تقول الافتتاحية: تعتبر المعاملة بالمثل في مختلف المجالات إحدى أهم القواعد والمبادئ في العلاقات الخارجية، وتتطلب هذه القاعدة أن يُردَّ على كل إجراء بردٍّ مناسبٍ ومماثل، وفيما يتعلق بما حدث خلال الأيام الأخيرة بين إيران والاتحاد الأوروبي، فمن المتوقع أن تظهر توترات بين الجانبين، ومعاملة إيران بالمثل فيما يتعلق بأوروبا هي معاداة إسرائيل التي أثرت على العلاقة بين إيران وأوروبا.
لدى إيران مشكلة مع وجود إسرائيل، في حين لا تقبل أوروبا والغرب هذه السياسة، لهذا نهض الغرب مدافعا عن إسرائيل ضد إيران، وتطرح الولايات المتحدة موضوع الإطاحة بالنظام الإيراني مقابل الإطاحة بالنظام الإسرائيلي، هذا في حين أن إسرائيل دولة مستعمرة لأرض فلسطين، وبالنظر إلى ما حدث في الأسابيع الأخيرة بين إيران وأوروبا، يبدو أن الدول الأوروبية تقترب تدريجيًّا من سياسة ترامب ضد إيران، ومن الممكن أن يؤدي استمرار هذا المسار الأوروبي إلى حرب اقتصادية مع إيران.
عندما جرى توقيع الاتفاق النووي، استفادت إيران من فوائده التي كان من نماذجها إعادة بعض الأموال المجمّدة في الدول الغربية، وشراء طائرات الركاب، وربما يكون لدى مَن يحاولون إفساد الاتفاق النووي بعض الحسابات، ويعتقدون أن الخروج من الاتفاق النووي سيكون أفضلًا، لكن إذا انتهكت إيران الاتفاق النووي بالخروج منه، فيجب أن تتحمّل إيران مسؤولية ذلك.
وفي هذه الحالة سوف تعود قرارات مجلس الأمن ضد إيران، ولكن إذا لم نخرج من الاتفاق النووي، فسوف يستمر الوضع الحالي والضغوط الاقتصادية، ويمكن بذلك تجنب مزيدا من الضغط على إيران.

«تجارت»: التمييز في دفع الأجور
تنتقد صحيفة «تجارت» في افتتاحيتها اليوم التمييز في الأجور بين الرجال والنساء في إيران.
تقول الافتتاحية: تتضمن المادة 38 من قانون العمل المبدأ الإنساني للمساواة في العمل، وهو الأجر المتساوي، وتؤكد المادة على القيام بالعمل المتساوي في ظل ظروف متساوية في مكان عمل واحد، ويجب أن يتقاضى العمال من الرجال والنساء أجرًا متساويًا، ويحظر التمييز في تحديد حجم الأجور على أساس السن والجنس والعرق والقومية والمعتقدات السياسية والدينية.
لذلك فإن أرباب العمل في مختلف القطاعات الحكومية والجمعيات التعاونية والقطاعات الخاصة لا ينبغي أن يدفعوا لعمالهم، سواء كانوا من النساء أو الرجال أقل من الحد الأدنى للأجور الذي يحدده المجلس الأعلى للعمل في كل عام، وهذا مثال على مراعاة مبدأ المساواة في العمل حيال دفع الأجور المتساوية والعادلة للعمال.
تستمد أساسيات تدوين المادة 38 من قانون العمل من الوصايا الإسلامية وهي مشتقة من مختلف القواعد الدولية، ولا سيما مواثيق منظمة العمل الدولية (ILO) وفي الدين الإسلامي مبدأ المساواة في الحقوق بين المرأة والرجل متنوع في الجوانب والأبعاد، وفي البعد الدولي، يمكن الإشارة إلى أهمية اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 100، المعنونة بـ«المساواة في الأجر بين الرجل والمرأة».
تعتبر فجوة الأجور بين الجنسين عيبا وإشكالية خطيرة في جميع بلدان العالم المتقدمة أو النامية على حدّ سواء، وتأتي طريقة تقييمها وحسابها من خلال ربطنا للتفاوت في الأجور بين السيدات والرجال نحو أجور الرجال، وللأسف فإن التمييز بين الجنسين هو ذريعة وأداة في أيدي بعض أرباب العمل.
إن الأمر وتطبيقه فضلًا عن أنه يتيح لأرباب العمل الحصول على أيدي عاملة رخيصة من بين النساء، إلا أنه يسبب أزمات اقتصادية واجتماعية وثقافية مختلفة، فضلًا عن التوترات بين العمال وأصحاب العمل.
في إيران هناك أكثر من ثلاثة ملايين امرأة معيلة للأسر، و2.5 مليون من النساء الخاضعات لمؤسسة التامين الاجتماعي، وهن يعملن من أجل توفير سبل العيش، وتوفير احتياجاتهن المعيشية، وهذا يعبر عن ضرورة مراعاة مبدأ العدالة والمساواة في دفع الأجور لهن، بغض النظر عن الجنس.

إيران تنفي علاقتها بالألماني المتهم بالتجسس لصالحها

قررت محكمة ألمانية، السبت 19 يناير الجاري، سجن مواطن ألماني من أصول أفغانية، يدعى عبد الحميد. س (50 عامًا) بتهمة التجسس لصالح إيران.
وأشارت صحيفة «هندلزبلات» الألمانية إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قدّمت معلومات حول هذا الأمر للسلطات الألمانية.
وبناء على مذكرة الاعتقال، قدّم المتهم معلومات سرية إلى إيران، بوصفه مترجمًا وخبيرًا ثقافيًّا في قطاع مكافحة التجسس بالجيش الألماني.
تعد هذه المرة الثالثة خلال العامين الأخيرين التي يُقبض فيها على أفراد في ألمانيا بتهمة التجسس لصالح إيران، أو القيام بأنشطة لصالح الحكومة، وفقًا لـ «هندلزبلات».
من جانبها، أفادت وكالة «ارنا» الإيرانية أن طهران نفت في 19 يناير الجاري، علاقتها بالمحتجز الأفغاني الذي يحمل الجنسية الألمانية، ويشتبه فيه بالتجسس لصالح إيران، معتبرة أن اعتقاله جزء من جهود ألمانيا الرامية إلى تشويه العلاقات بين الاتحاد الأوربي وإيران.
وجمّد الاتحاد الأوروبي مؤخرًا أرصدة وحدة استخبارت إيرانية، واثنين من موظفيها، بعد أن اتهمت هولندا إيران بتنفيذ عمليتي اغتيال على أراضيها، وانضمت إلى فرنسا والدنمارك في اتهام طهران بالتخطيط لتنفيذ هجمات أخرى في أوروبا.
(صحيفة «آرمان امروز» وقناة «أخبار آسيا» السنغافورية)

خرازي: فشل «الاتفاق النووي» سيؤثر على أمن أوروبا

اعتبر رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، كمال خرازي، أن فشل «الاتفاق النووي» سيؤثر على أمن أوروبا، بحسب قوله.
وانتقد خرازي في اجتماع، -عُقد مع وفد من المؤسسة الإيطالية للشؤون الدولية (IAI) السبت 19 يناير الجاري- تأخر الاتحاد الأوروبي في تفعيل الآلية المالية (SPV) للتبادل المالي بين إيران وأوربا، وقال: «ليس من المقبول، ولا يمكن الدفاع عن أن الحكومات الأوروبية ليست لديها القدرة على دعم وتوجيه الشركات الأوروبية للتعاون مع إيران».
وأضاف: «هذا يعني أنه لا يمكن الوثوق في توقيع الحكومات الأوروبية» وأثار السؤال التالي، وهو إذا كانت الحكومات الأوروبية تعلم بأنها لا نفوذ لها على شركاتها، فلماذا دخلت المفاوضات مع إيران؟!
وكانت الولايات المتحدة قد أعادت فرض عقوبات واسعة النطاق ضد إيران، اعتبارا من يوم 7 أغسطس 2018، التي كانت معلقة في السابق عقب التوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي لطهران بين إيران والسداسية الدولية (روسيا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، والصين، وفرنسا، وألمانيا) والتي انسحبت منها الولايات المتحدة في مايو الماضي.
ودخلت الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية ضد طهران حيز التنفيذ، يوم 5 نوفمبر الماضي، حيث طالت قطاعين حيويين بالنسبة لطهران، هما النفط والمصارف، إضافة إلى 700 من الشخصيات والكيانات.
وكالة «ايسنا»

ميليشيات شيعية تتأهب لمهاجمة القوات الأميركية المنسحبة من سوريا

ذكرت مصادر عسكرية واستخبارتية خاصة لموقع «تيك ديبكا» الأمني «أن ميليشيات شيعية في سوريا والعراق تتأهب لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية المنسحبة من سوريا».
وتهدف هذه الهجمات المزمعة لدفع الجيش الأميركي أو الإسرائيلي أو كلاهما معًا للتحرك عسكريًا ضد الميليشيات العراقية.
وتحرك كهذا سيدفع حكومة بغداد للمطالبة بالخروج الفوري للقوات الأميركية من العراق.
وتحدّث رئيس الحكومة الإسرائيلية وزير الأمن بنيامين نتنياهو، مطولًا هذا الأسبوع مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وركزا في حديثهما أنهما سيهتمون بألا يبقى جنود إيرانيين في سوريا، إلا أن بومبيو ذهب إلى أبعد من ذلك، إذ تعهد بإخراج الإيرانيين من سوريا حتى آخر جندي، وقال: إن «الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائها بالطرق الدبلوماسية لتحقيق هذا الهدف».
تقول المصادر العسكرية والاستخبارتية لـ «تيك ديبكا»: إن التحركات الإيرانية في سوريا تُجرى اليوم على مسارين: مسار عسكري، ومسار مدني ديني.
والهدف من المسار العسكري، الذي يقوده الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، هو إخراج القوات العسكرية الأميركية من سوريا ومن العراق أيضًا، وما عملية حشد الميليشيات الشيعية التابعة لإيران إلا مرحلة أولية في خطوة يُعد لها جيدًا، وهذه القوات ستدخل سوريا.
المرحلة الأولى كانت أخذ موافقة الرئيس بشار الأسد على فتح الأجواء السورية أمام سلاح الجو العراقي.
أما المرحلة الثانية، التي من المقرر أن تُنفذ هذا الأسبوع، هي حشد حوالي عشرة آلاف مقاتل من الحشد الشعبي على حدود العراق مع سوريا.
المرحلة الثالثة التي بدأت في الأيام الماضية، والتي نتحدث عنها هنا للمرة الأولى هي السماح لضباط من الهيئة العسكرية للجنرال قاسم سليماني، بإقامة مراكز تنسيق عسكري بين العشائر العربية في شرق سوريا والميليشيات الشيعية العراقية المحتشدة حاليًا على الحدود مع العراق.
وتشير التقديرات إلى أن من أهداف مراكز التنسيق هذه هو البدء بتنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية المنسحبة.
وهذا هو سبب تشكيك عدد من العناصر الاستخبارتية في الشرق الأوسط في الادعاء بأن تنظيم «داعش» هو من نفذ الهجوم الانتحاري ضد القوة الأميركية في منبج شمالي سوريا الأربعاء الماضي، وقُتل فيه خمسة جنود ومدنيين أمريكيّين، و11 جنديًّا من «الجيش الديمقراطي السوري» إضافة إلى عشرات المصابين.
تقول إحدى التقديرات: «أنه يُحتمل أن يكون هجوم منبج هو أول عملية نظمها ورتب لها أتباع الجنرال قاسم سليماني».
وبحسب هذا التقدير، فإن هؤلاء لم ينفذوا هذا الهجوم بأنفسهم مباشرة، بل كلفوا إحدى الميليشيات السورية العاملة في المنطقة بتنفيذه.
أما على المسار المدني الديني، فيكرس الإيرانيون حاليًا كثيرا من الأموال والجهود لتوطين شيعة جلبوهم من العراق في المدن والقرى السورية التي هجرها أهلها الواقعة على طول الطريق بين دمشق وبيروت، وأيضًا توطين من انتهت خدمته من عناصر الميليشيات الأفغانية والباكستانية العاملة في سوريا.
وقد سُمح لهؤلاء الأفغان والباكستانيين مؤخرًا بجلب أُسرهم من مخيمات اللاجئين في إيران.
وتشير تقديرات إلى أنه جرى توطين حوالي 9000 عائلة في المدن والقرى السورية العام الماضي فقط.
إن لطهران مصلحة عليا في إقامة ممر شيعي بين دمشق وبيروت.
(موقع «تيك ديبكا» الأمني)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير