ناشطون إيرانيون: خامنئي لا يمثل الشعب.. و«آرمان امروز»: إصلاح المجتمع يبدأ من النظام


طالب 14 ناشطًا مدنيًّا وسياسيًّا إيرانيًّا، المنظمّات والمؤسسات الدولية لحقوقِ الإنسان بألّا يعتبروا المرشد علي خامنئي وقادة الحرس الثوري ومسؤولي الحكومة ونوّاب البرلمان التابعين لخامنئي ممثلين لشعب إيران، فيما وصل النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني مسعود بزشكيان إلى موسكو، للمشاركة في المنتدى الدولي الثاني لتطوير النظام البرلماني. وعلى صعيد الافتتاحيات طالبت صحيفة «آرمان امروز»، بالانتقال من إصلاح النظام السياسي والاقتصادي والإداري إلى إصلاح المجتمع، فيما تناولت صحيفة «آفتاب يزد»، سعي روسيا إلى استعراض قوتها أمام أمريكا، بالإعلان عن استعدادها لإرسال S400 إلى تركيا وإيران. إلى ذلك، قارنت صحيفة «ستاره صبح» بين «FATF» واينستكس التي سيجري التبادل المالي من خلالها، ورجّحت بأنّ «FATF» ستكون أكبر قيمةً.


«آرمان امروز»: أسباب زيادة الغضب في المجتمع
طالبت افتتاحية صحيفة «آرمان امروز» التي كتبها مؤسّس جمعية المساعدين الاجتماعيين مصطفى اقليما، بالانتقال من إصلاح النظام السياسي والاقتصادي والإداري إلى إصلاح المجتمع. تقول الافتتاحية: «يجب أن ننتقل من إصلاح النظام السياسي والاقتصادي والإداري إلى إصلاح المجتمع، حتى نتمكّن من رفع مستوى التحمّل والأخلاق في المجتمع. القضايا الاجتماعية في المجتمع الإيراني لا تعود إلى مرحلةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ، بل إلى أزمةٍ خلال مرحلةٍ زمنيةٍ طويلة، وكثيرٌ من القضايا اليوم انتقلت مع الزّمن منذ القديم ولم تندثر، ولهذا السبب يجب علينا أن نهتمّ بالبنية الأساسية قبل أيّ شيءٍ آخر لحلِّ المشكلات. القضايا الاقتصادية من العوامل المهمّة في إيجاد التوتّر والغضب بين الناس، فقد ارتفعت تكاليف المعيشة والنفقات خلال الأعوام الأخيرة بمعدّل 40-60%، في حين أنّ الأجور والرواتب لم ترتفع بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار. بغير المشكلات الاقتصادية، هناك مسائل ومشكلات كثيرة تتسبّب في أن يفقد الناس صبرهم، ومن الأفضل أن نبحث في تفاصيل حياة الناس، على سبيل المثال الأسرة التي لها أب مُدمن على المخدرات سيواجه أبناؤها مشكلةً في الزواج، وستتضاعف حالة الاستياء في العائلة.
في الوقت الحالي هناك مليون خرّيج يحملون شهادة البكالوريوس عاطلون عن العمل يُسلَّمون للمجتمع سنويًّا، فالبطالة في نفسها سببٌ من أسباب ارتفاع وتيرة الغضب والاستياء، كما أنّ انعدام الكفاءة من الأسباب الأخرى للغضب، فعندما يكون عددٌ كبيرٌ من أفراد المجتمع بلا تخصّص، ولا يجلس أحد في مكانه المناسب، فهذا سببٌ في ظهور الغضب والاستياء في بيئة العمل والنظام الإداري وبالتالي في المجتمع.
للأسف إنّ اهتمامنا بالمشكلات يقتصر على الأوامر والحلول السطحية. كثيرٌ من أفراد المجتمع يطبّقون القانون بأيديهم، هذا في حين أنّه لا يجب على الأفراد أن يسمحوا لأنفسهم بتطبيق القانون بشكلٍ شخصيٍّ. وقد تسبّب هذا الأمر الناجم عن ضعفٍ إداريٍّ في تطبيق القانون بزيادة النزاعات في المجتمع، وفي مثل هذه الظروف يتراجع مستوى الأمن. وأحد الأمثلة على هذا التراجع المضايقات التي تعاني منها النساء والإهانات التي يسمعنها في الشوارع. كما أنّ البعض يلحقون الضرر والأذى بكل من يقوون عليهم لتحقيق ما يريدون، وهذا أيضًا من أسباب انعدام القوانين والعلاقات القانونية الصحيحة.
لقد تعوّدنا على تجاهل القضية الأساسية. إنّ إصلاح المجتمع لا بدّ وأن يبدأ من إصلاح النظام، ولا يجب ربط الغضب بأسبابٍ سطحية. يجب على المسؤولين الاستفادة من آراء الخبراء، وأن يصغوا لها، لكن لا أحد يُصغي! والكل مستمرٌّ في ما يفعله، في حين أنّ هذا موضوعٌ أساسيٌّ، ويجب أن ندرسه بدقّةٍ وعلى المدى الطويل».

«آفتاب يزد»: هدف الرّوس من وراء S 400
تناولت افتتاحية صحيفة «آفتاب يزد» التي كتبها خبير الشؤون الدولية علي رضا محرابي، سعي روسيا إلى استعراض قوتها أمام أمريكا، بالإعلان عن استعدادها لإرسال S400إلى تركيا وإيران. تقول الافتتاحية: «دائمًا ما سعت روسيا إلى استعراض قوتها في وجه أمريكا، كما سعت هذه الدولة في مراحلٍ زمنيةٍ مختلفةٍ إلى إظهار هويّتها القومية الروسية، التي قلّما أولتها اهتمامًا في السابق، أمام الرأي العام. لقد وصل الرّوس، خاصةً في الماضي، إلى نتيجةٍ مفادها أنّهم لا يملكون مكانةً في النظام العالمي أمام أوروبا وأمريكا، وبناءً على هذه السابقة حاولوا دائمًا استغلال الفرص العالمية لاستعراض القوة.
الآن أعلن بوتين عن استعداده لإرسال منظومة S400 الصاروخية إلى تركيا وإيران بالنظر إلى ظروف المنطقة. وقد أثبت بوتين من خلال قضايا مثل التواجد في سوريا، وتعامله مع العالم، أنّه يسعى لمنافسة أمريكا على الصعيد العالمي، وهذا الأداء على مستوى المعادلات الإقليمية والدولية يشير إلى ثِقل روسيا ومكانتها في المعادلات العالمية، لكن ومع هذا فبوتين ما زال يسعى للارتقاءِ بمستواه في النظام العالمي.
إنّ أكثر الإستراتيجيات الروسية استخدامًا والتي يناورون حولها كثيرًا هي الإستراتيجية السياسية والعسكرية من بقايا القدرة العسكرية في زمن الحرب الباردة حتى اليوم، وقد تطورت هذه الإستراتيجية اليوم في قضية S300 و S400، ومع ذلك لا تُعتبر روسيا القوة الإقليمية الوحيدة.
من الطبيعيّ أن تستغل روسيا تهديدات واشنطن لأنقرة بخصوص شراء S400 من روسيا، وكذلك ضغوطاتها على إيران، من أجل تحقيق مصالحها، لأنّ الرّوس دائمًا ما استغلوا ما يجري حولهم من أحداثٍ لمصالحهم الشخصية. إنّ دور الرّوس في النظام الدوليّ يبين من جهةٍ أنّ هناك لعبةً سياسيةً روسيةً-أوروبيةً-أمريكيةً جاريةٌ، وربما تكون تركيا وإيران هما المتغيّران في هذه اللعبة. ومن هنا نجد أنّ الروس بالنظر إلى بعض التطوّرات الأخيرة في المنطقة استفادوا من علاقات تركيا مع أمريكا، والتوتّر بين طهران وواشنطن من أجل مواجهة أمريكا، وذلك لأنّ روسيا تواجه بجديّة أمريكا من جهة والناتو من جهةٍ أخرى. كما وتتمتّع بأدواتٍ من أجل هذه المواجهة وكسب الامتيازات السياسية، وهذه الأدوات يمكن أن تكون علاقاتها مع تركيا وإيران.
من هنا يمكن الاعتراف بأنّ الرّوس بالإعلان عن استعدادهم لإرسال S400 إلى تركيا وإيران يسعون خلف الحصول على امتيازاتٍ من أمريكا وتحذيرها من أجل تصعيد التوتّر، لأنّ الروس استفادوا من قبل من قدراتهم الدفاعية والعسكرية للحصولِ على امتيازاتٍ من الناتو للحيلولة دون تقدّمهم نحو أوروبا الشرقية. ولهذا السبب دائمًا ما كان الروس بصدد استعراضِ القوة واستغلال الظروف، والإعلان عن استعدادهم لإرسالِ المنظومة S400 إلى أنقرة وطهران ليس استثناءً».

«ستاره صبح»: إقرار «FATF» أفضل من «اينستكس»
قارنت افتتاحية صحيفة «ستاره صبح» بين «FATF» و «اينستكس» التي سيجري التبادل المالي من خلالها، ورجّحت بأنّ «FATF» ستكون أكبر قيمة. تقول الافتتاحية: «في أحدث تصريحاته بخصوص بدء العمل بالآلية المالية اينستكس، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤونِ السياسية عباس عراقتشي إنّه «قد بدأ العمل بالآلية المالية، وسيجري التبادل المالي من خلالها في الأيام القادمة»، وبخصوص مزايا وعيوب هذه الآلية المالية بالنسبة لإيران فهذا رهنٌ بالنظر إليها من جوانب مختلفة. في هذه الأثناء يجب الانتباه إلى أنّ هناك مواضيع أخرى مثل «FATF»، وإذا ما نظرنا إلى اينستكس و «FATF» من زاويةٍ واحدة فسنرى أنّ الأخيرة يمكنها أن تكون أكبر قيمة، لأنّ اينستكس عبارةٌ عن اتفاقٍ بين إيران وبضع دول أوروبية، وإذا ما دقّقنا في محتوياتها سنجد أنّها تحتوي على تعاملاتٍ تسمح بها الولايات المتحدة، من قبيل المواد الغذائية والدواء، وهي أصنافٌ لا يُوجد حولها خلافٌ بين إيران وأوروبا في الوضع الطبيعي.
من هنا، يجب الانتباه إلى الشروط التي وضعها الأوروبيون لتنفيذ اينستكس حتى يمكننا تقييمها. باعتقادي أنّ هذه الشروط أكبر من قيمة اينستكس، فإذا كان من المُقرّر تبادل سلعٍ ليست ممنوعة من الأساس من خلال اينستكس، فما الحاجة إلى قبول شروط الأوروبيين؟ إنّ الدول التي تدير اينستكس أثبتت أنّه كان بإمكانها تدشين هذه الآلية في وقتٍ سابق، خاصة أنّها تنطوي على مصالحٍ تجاريةٍ تعود عليهم.
أنا لستُ متفائلًا بخصوص اينستكس، لأنّ أوروبا أثبتت أنّه لا يوجد انسجامٌ بين قولها وفعلها، ومن الممكن في المستقبل أن يتعاملوا مع هذه الآلية بشكلٍ مختلف، هذا في حين أنّ «FATF» ستعود على الدولة بفائدةٍ أكبر بالنظرِ إلى ما تتمتّع به من مقبولية وسمعة على المستوى العالمي. ومع أنّ أغلبية أعضاء مجمع تشخيصِ مصلحة النظام لا يريدون انضمام إيران إلى «FATF»، إلّا أنّنا إذا تجاهلنا التوجّهات السياسية، سنجد أنّ «FATF» أهم وأكثر قيمةً من اينستكس.
إنّ ما سيعود على إيران من تبعاتٍ لقاء انضمامها إلى «FATF» أقل من اينستكس، لأنّ طبيعة التعاملات المالية مع إيران من خلال اينستكس ليست واضحةً حتى الآن، وليس من المعلوم كيف ستُحسب التكاليف، فهل الأطراف الأوروبية المشاركة في اينستكس مستعدّةٌ للتعامل مع إيران بأسعارٍ حقيقيةٍ لقاء ما ستقدّمه من خدمات، أم أنّها ستجعل إيران تدفع أضعاف الوضع الطبيعي؟».


14 ناشط مدني وسياسي: خامنئي لا يمثل الشعب الإيراني

طالب 14 ناشطًا مدنيًّا وسياسيًّا إيرانيًّا، المنظمّات والمؤسسات الدولية لحقوقِ الإنسان بألّا يعتبروا حكومة الجمهورية الإيرانية مُمثلةً لشعبِ إيران. وجاء هذا البيان تكملةً للبيان الأول الذي وقّعوه في وقتٍ سابقٍ خلال شهر يونيو المنصرم، للمطالبة بتنحّي المرشد الإيراني علي خامنئي من منصب ولاية الفقيه وتعديل الدستور، معتبرين أنّ هذين المطلبين مقدمةً للتغييراتِ المستقبلية في النظامِ السياسي الإيراني.
واحتوى نصُّ البيان الثاني على عدّةِ نقاط منها: «منذ أربعين عامًا ونحن الإيرانيون نعاني من أخبثِ أنواع السرطان في التاريخ … هؤلاء يمدّون أقدامهم خارج حدود إيران من أجلِ بسط رقعة حضورهم ويتدخّلون بتطفّلٍ في دول المنطقة الأخرى ويقتلون ويدّمرون ويصارعون الدنيا باسم شعب إيران».
كما جاء في البيان: «نحن نصيح بصوتٍ عالٍ، بأنّنا لم ولن نطالب أبدًا بالمذابح الجماعية والدمار في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان. إنّ دمار هذه الدول يأتي استمرارًا لنشر تشيّع شخصٍ علي خامنئي والحلم الأبله بـ «الهلالِ الشيعي» للملالي وقادة الحرس الثوري، وهذا الأمر لا علاقة لنا به مطلقًا نحن شعب إيران، إنّنا أنفسنا أسرى لهذا المسخ المتوحّش المُتغذي على إيران».
وطالب الموقّعون على البيان بمطلبين أحدهما موجّهٌ للشعب الإيراني جاء فيه: «نريد من الإيرانيين أن يهبّوا لتحرير أرض إيران وأن يرسموا غدًا عامرًا وحرًّا عبر التوقيع على «لا للجمهورية الإسلامية». إنّنا جميعًا، سنتخلّص من شرِّ الجمهورية الإسلامية، لكن ليس بالعنف، وإنّما بالعصيان المدنيّ المتواصل وسوف نقرّر في استفتاءٍ عامٍ وأمام أعين المنظمات الدولية مصيرنا».
أما المطلب الآخر فتمَّ توجيهه لشعوب العالم وحكوماتهم وجمعيات حقوق الإنسان، بألّا يعتبروا خامنئي وقادة الحرس الثوري ومسؤولي الحكومة ونوّاب البرلمان التابعين لخامنئي ممثلين لشعب إيران، وأن يقطعوا بالكليّة علاقاتهم مع قادة النظام، وأن يدعموا ويقفوا بجانب شعب إيران في العبور الحتميّ من الجمهورية الإيرانية. وكان هؤلاء الناشطين قد طالبوا في بيان سابق بالانتقالِ الكامل من الجمهوريةِ الإيرانية ووصفوها بأنّها نظامٌ قائمٌ على القوانين الاستبدادية، وذلك من خلال الإشارةِ الدقيقةِ إلى أسسِ ومظاهرِ فساد هذا النظام أيّ «الدستور» ومكانةِ الوليّ الفقيه و«المرشد». كما طالبوا بحقوقهم وحقوقِ قطاعٍ كبيرٍ من الشعب.
«موقع إيران واير»

وفد برلماني إيراني إلى موسكو

وصل النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني مسعود بزشكيان إلى موسكو الأحد (30 يونيو 2019م) على رأس وفدٍ من أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، ومجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية -الروسية للمشاركة في المنتدى الدولي الثاني لتطوير النظام البرلماني.
ويتضمن المنتدى الذي يُعقد لمدة ثلاثة أيام (1-3 يوليو) وبحضور رؤساء البرلمانات والخبراء من أكثر من 145 دولة؛ اجتماعاتٍ وحلقاتٍ نقاشية حول ضمان السلام والاستقرار والتشريع والإطار القانوني لمستقبل العالم الرقمي والتعاون البرلماني. كما سيتم مناقشة قضايا دور الهيئة التشريعية في الحدِّ من الفقر وعدم المساواة، وحروب وسائل الإعلام والتعاون التشريعي في المجال البيئي ودور الشباب في تطوير النظام البرلماني، ودور البرلمانيين والهيئات البرلمانية الدولية في مجال حقوق الإنسان الدولية. وتشهد الأراضي السورية توترًا بين روسيا وإيران، عقب أنباء عن اشتباك بين القوات الروسية من جهة، والميليشيات الموالية لإيران في مطار مدينة حلب السورية. وكانت الشرطة العسكرية الروسية قد شنت هجومًا ضد مسلحين مدعومين من إيران، كانوا متمركزين في مطار حلب الدولي، بحسب وسائل إعلام محلية سورية. وعقب الهجوم، اعتقلت الشرطة العسكرية الروسية عددًا من زعماء الميليشيات الإيرانية، في ما عده البعض حلقة أخرى ضمن التوترات القوات الإيرانية والروسية في سوريا، حسب تقرير لـ«صوت أميركا».
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر تقريرًا في أبريل الماضي عن تصاعد وتيرة الخلافات بين إيران وروسيا داخل سوريا، لأسباب تتعلق بمحاولة مد النفوذ السياسي والاقتصادي. ومنذ بداية الحرب في سوريا في عام 2011، تواجدت سوريا وإيران بقوة لدعم حليفهما بشار الأسد. وأرسلت إيران الآلاف من عناصر الحرس الثوري بالإضافة إلى ميليشيات شيعية أخرى مثل حزب الله اللبناني، ولواء «زينبيون» الباكستاني، ولواء «فاطميون» الباكستاني، والمدعومين من الحرس الثوري. وأعلنت روسيا تدخلها عسكريًا بشكل رسمي في عام 2015، وتركز تدخلها بشكل أساسي على شن الغارات الجوية ومهمات تنفذها قوات خاصة.
لكن مع تراجع وتيرة الحرب في سوريا، واستعادة قوات النظام السوري للأراضي التي كانت في حوزة المعارضة المسلحة أو الجماعات الإرهابية، فإن الخلافات بدأت تدب بين روسيا وإيران حول فرض النفوذ والهيمنة على سوريا، حسب تقرير «صوت أميركا».
«وكالة ايرنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير