نجاد يطالب بالاحتجاج على التدخلات البريطانية.. وصحيفة إيرانية: طهران تفقد هُويّتها


طالب الرئيس السابق أحمدي نجاد، وزير الداخلية، بتصريحٍ لإقامة تجمع احتاجيّ يوم 21 أكتوبر على الوضع الاقتصادي والإداري، والتدخُّل البريطاني في شؤون الداخل الإيراني، ودورها في سجن المقربين منه كإسفنديار ومشائي وآخرين، وفق زعمه. إلى ذلك تطرقت صحيفة «همدلي» الإيرانيَّة في افتتاحيتها اليوم إلى ما تحمله مدينة طهران من تاريخ عريق، وكيف تحولت من قرية صغيرة إلى عاصمة تضم الأعراق والهويات كافة، مستعرضةً في نهاية حديثها أزمات هذه المدينة تنمويًّا وطبيعيًّا، إذ لم تعُد كما كانت.
وعلى صعيدٍ آخر قالت صحيفة «هارتس» : « إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على عقد لقاء بينهما قريبًا، لأول مرة منذ حادثة إسقاط الطائرة الروسية في اللاذقية، وذلك لمواصلة التنسيق الأمني المهمّ بين الجيشين الإسرائيلي والروسي. نتنياهو أكَّد أمس في أثناء جلسة حكومته الأسبوعية بمقر رئاسة الوزارة، أن تل أبيل ستواصل العمل لمنع إيران من ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، ونقل السلاح من هناك إلى حزب الله في لبنان».


«همدلي»: من طهران إلى تهران*
تتطرق صحيفة «همدلي» في افتتاحيها اليوم إلى ما تحمله مدينة طهران من تاريخ وكيف تحولت من قرية صغيرة إلى عاصمة تضم الأعراق والهويات كافة، مستعرضةً ما تعانيه هذه المدينة حاليًّا من صعوبات هوياتية وتحدِّيات تنمويَّة، وطبيعية أيضًا، إذ احتلت الأبراج مكان أشجار التوت والصفصاف، وتلاشت الألفة وجمال المناظر الطبيعية.
تقول الافتتاحيَّة: «أطلق مجلس بلدية “طهران” في دورته الرابعة اسم “يوم طهران” على يوم 5 أغسطس من كلّ عام، للتعريف بهذه المدينة كعاصمة لإيران في عهد آقا محمد خان القاجاري منذ ما يقرب من 230 عامًا مضت، إذ كانت بداية تحويل طهران من قرية صغيرة إلى مدينة ضخمة كثيرة السكّان»، وتضيف الافتتاحيَّة: «إن أسماء الأحياء التي تبقّت في طهران منذ ذلك الوقت، من قبل سنكلج، وشميرانات، وفرحزاد، ونازي آباد، وسيّد خندان، وغيرها، تذكِّرنا بأيام “طهران” الهادئة المليئة بالسكوت والألفة، وتركت هذه الأسماء آثارًا من التاريخ على وجه طهران الجديدة. إنّ إحدى ميزات هذه المدينة البارزة منذ القدم حتى اليوم أنها يقطنها عديد من الأعراق، وفيها لهجات متعددة، وأقلِّيَّات من جميع مناطق إيران، وهو ما حولها إلى واجهة مصغّرة عن إيران».
وتُكمل الافتتاحية: «لقد تحولت طهران خلال القرنين الماضيين إلى مدينة مليئة بالقدرات والفرص والتحديات والتهديدات، وقد أدَّى تحويل طهران إلى عاصمة سياسية وإدارية للدولة، فضلًا عن موقعها الاقتصادي والصناعي والتعليمي وغير ذلك، إلى أن تصبح مركزًا للقوى البشرية والنخبة والمتعلمين، وتحولها إلى مركز اقتصادي وصناعي. وإلى جانب هذه الإمكانات الضخمة نجد التنمية غير المتوازنة في طهران على مرّ المراحل، التي تسببت في ظهور تحديات بيئية ضخمة، ومشكلات مرورية وأضرار اجتماعية حقيقية وكثيرة».
وتختتم الافتتاحيَّة بعد ذلك قائلةً: «إذا ما أردنا تناول قضايا ومشكلات مدينة طهران من وجهة نظر علم الاجتماع، فسنجد أن ضَعْف مكوِّنات الهوية والثقافة لعب دورًا في زيادة التحديات التي تواجه هذه المدينة، وبعد ما يقرب من قرنين ابتعدت طهران، بما كانت تملك من معايير وخصائص، عن التعاضد الداخلي، وأصبحت روح هذه المدينة ضحية لجسمها الظاهري، إذ احتلت الأبراج مكان أشجار التوت والصفصاف، وتلاشت الألفة وجمال المناظر الطبيعية، والحقيقة أن تسمية يوم طهران هي تذكير لمديري المدينة والمواطنين لكي يُعِيدوا الهُوِيَّة والثقافة لهذه المدينة المتعبة».
* كان اسم العاصمة الإيرانيَّة يُكتب «طهران»، لكن في عهد رضا شاه بعد تأسيس مجمع اللغة الفارسيَّة في مايو 1935 غُيِّر إملاء الاسم إلى «تهران».

«جهان صنعت»: تجاوز عقبة الأصوليين
تُناقش افتتاحيَّة «جهان صنعت» اليوم تصديق البرلمان على لائحة التحاق إيران بمعاهدة مكافحة تمويل الإرهاب، ومعارضة التيَّار الأصولي لذلك، مؤمنةً بأن التحاق إيران بهذه المعاهدة يُعتبر علامة هامة للطرف الأوروبيّ، خصوصًا بعد انسحاب الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة من خلوّ السجل الإيرانيّ من دعم الإرهاب، وهو ما يعني تباعًا تقليص تأثير العقوبات عليها.
تقول الافتتاحيَّة: «في نهاية المطاف، وعلى الرغم من جميع الاعتراضات والتهديدات ورسائل الأصوليين، قام البرلمان بالتصديق على لائحة التحاق إيران بمعاهدة مكافحة تمويل الإرهاب المعروفة باسم (CFT)، وقد جرى التصديق على هذه اللائحة في حين أن معارضي الحكومة والأصوليين اعتبروه مُسبَقًا خيانة للمصالح الوطنية، وخضوعًا لشروط الاستكبار، لذا من وجهة نظر الأصوليين، وحسب ما يعتقدونه، فإن التصديق على هذه اللائحة لن يهيِّئ المجال للقوى الغربية لتمارس ضغطها على القوات العسكرية الإيرانيَّة فقط، بل ستقضي على أي إمكانية لدعم الحركات المسلَّحة مثل حزب الله، كما أن القادة العسكريين الإيرانيّين من قبيل قاسم سليماني سيُحسَبون على أنهم إرهابيون على الساحة الدولية».
وترى الافتتاحيَّة أنه من جهة أخرى كان الأصوليون يواجهون قلقًا آخر، هو: ما الذي يضمن عدم إدراج إيران على القائمة السوداء الخاصَّة بلجنة العمل المالي FATF بعد التصديق على هذه اللائحة؟ وبهذا النوع من الأدلة والحُجج التي أقامها وسيقيمها الأصوليون دليلًا على معارضتهم للتصديق علىCFT، يظهر لنا أن أدلّتهم وسلوكياتهم لا تنسجمان إطلاقًا مع قلقهم إزاء المصالح الوطنية، بل تسير عكس هذه المصالح، وتضيف الافتتاحيَّة: «إن المصالح الوطنية، كما يبدو من اسمها، تشير إلى الأهداف التي على الحكومات أن تسعى للحفاظ عليها على الصعيد الدولي، وهي من قبيل الأمن الوجودي، وأمن الرفاهية، وحفظ وزيادة قدرة الدولة على مستوى علاقاتها مع الدول الأخرى، وفي النهاية الحفاظ على هيبتها في هذا العالَم المليء بالفوضى».
وتعتقد الافتتاحيَّة بعد ذلك أن التصديق على لوائح من قبيلCFT خطوة نحو تأمين المصالح الحياتية والمهمَّة على صعيد أمن الرّفاهية، بالنظر إلى الظروف التي تعيشها إيران، ومصداق ذلك أن شركاء إيران التجاريين، ومنهم الاتِّحاد الأوروبيّ، يعتبرون أن استمرار العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إيران رهن بقبول إيران شروطهم المهمَّة والمؤثّرة، وبهذا الخصوص فإن التحاق إيران بـFATF، والتصديق على CFT، من الشروط التي قدّمها الأوروبيّون، وبالتأكيد فإن من شأن الموافقة عليها تهيئة الأرضية للمبادلات الاقتصادية والعلاقات التجارية بين إيران وأوروبا في ظروف خرجت فيها أمريكا من الاتِّفاق النووي.
وتختتم الافتتاحيَّة بقولها: «إن إقامة علاقات تجارية مع أوروبا من ضرورات الاقتصاد الإيرانيّ بعد خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي، والآن في ظل هذه الظروف، تعتبر أوروبا أن التحاق إيران بهذه اللائحة علامة ووثيقة مهمَّة وواضحة لاختبار براءة إيران من تهم مثل دعم الإرهاب، وفي مثل هذه الظروف من الأجدر بالأصوليين أن يتجنبوا أي نظرة سلبية تجاه التصديق على لوائح FATF».


نجاد يطالب بالاحتجاج على بريطانيا وظروف البلاد الاقتصادية


طالب الرئيس الإيرانيّ السابق محمود أحمدي نجاد، وزير الداخلية بتصريح لإقامة تجمُّع احتاجي يوم 21 أكتوبر على الوضع الاقتصادي والإداري، والتدخل البريطاني في شؤون الداخل، ومساهمتها في سجن المقربين منه كإسفنديار ومشائي وآخرين. وفي وقتٍ سابق، تحديدًا أغسطس الماضي، طالب نجاد في رسالة موجَّهة إلى وزير الداخلية، بإصدار ترخيص للتجمُّع يوم 19 أغسطس للاحتجاج على ما سماه «إجراءات وتهديدات الحكومة الأمريكيَّة»، و«تدخلات إنجلترا الواضحة والخفية في شؤون إيران الداخلية»، و«الاحتجاج على الظروف الاقتصادية غير المواتية، وسوء الإدارة والضعف الواضح فيها، والأخطاء المتكررة في قرارات الحكومة العامَّة، لا سيما في المجال الاقتصادي». إلا أن المدير السياسي بوزارة الداخلية بهرام سرمست، أعلن في مؤتمر صحفي، أن طلب نجاد الذي قدّمه للحصول على ترخيص للتجمّع والاحتجاج، أُرسِل إلى وزير الداخلية رحماني فضلي، وقامت وزارة الداخلية بدورها بإرساله إلى محافظ طهران، ليرفض ذلك لعدم توافر الظروف القانونية اللازمة.
(موقع «راديو فردا»)

لقاء مرتقب بين نتنياهو وبوتين


أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على عقد لقاء بينهما قريبًا، ولأول مرة منذ حادثة إسقاط الطائرة الروسية في اللاذقية، وذلك لمواصلة التنسيق الأمني المهمّ بين الجيشين الإسرائيلي والروسي. نتنياهو أكَّد أمس في أثناء جلسة حكومته الأسبوعية بمقر رئاسة الوزارة، أن تل أبيل ستواصل العمل لمنع إيران من ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، ونقل السلاح من هناك إلى حزب الله في لبنان.
يأتي ذلك بعد أن زودت موسكو نظام الأسد الأسبوع الماضي بمنظومة الدفاع الجوي S-300، فوَفْقًا لموقع «كومرسنت» الروسي فقد تلقى الأسد 2-4 منظومات من هذه الصواريخ.
(صحيفة «هارتس»)

رجل دين ينتقد استمرار الإقامة الجبرية على زعماء الحركة الخضراء


انتقد رجل الدين أسد الله بيات زنجاني، استمرار فرض الإقامة الجبرية على ثلاثة من زعماء الحركة الخضراء، قائلًا: «لماذا يجب أن يبقى هؤلاء رهن الإقامة الجبرية لمدة ثماني سنوات دون قانون أو تصريح؟»، منتقدًا أيضًا أداء مجلس صيانة الدستور وغياب دوره الرقابي. وأضاف زنجاني: «إذا وصلنا إلى الحرية والعدالة، فعلينا أن نسجد لله شكرًا، وإذا لم نصل إلى ذلك، فعلينا أن ندافع حتى نصل، وربما سيقومون باعتقالنا إذا فعلنا هذا، كما حدث مع مير حسين موسوي والآخرين فقد بقوا رهن الإقامة الجبرية لثماني سنوات بدون محاكمة». يُذكر أنه بعد انتخابات عام 2009 فُرضت الإقامة الجبرية علي مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزهرا رهنورد دون محاكمة.
(موقع «دويتش فيله»)

برلماني: التصديق على معاهدة CFT يخالف قوانين البرلمان


وصف البرلماني نصر الله بجما نفر، اليوم، تصديق رئيس البرلمان على الانضمام إلى معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب، التي تُعرف اختصارًا بـCFT، بغير القانوني، وتابع: «لقد سعيت في جلسة البرلمان ولعدة مرات للإدلاء بكلمتي، لكن رئيس البرلمان لم يسمح لي، ومن صلاحيات الرئيس أن يفعل ما يحلو له».
وحول سرية جلسة أمس التي تم خلالها التصديق على الانضمام إلى المعاهدة قال البرلماني نصر الله: «لماذا تعتبرون الشعب غرباء وتطرحون عديدًا من القضايا الهامة في جلسات سرية؟ من حقّ الشعب أن يعرف بصورة شفافة ماذا يحدث بشأن القضايا الهامة مثل الانضمام إلى معاهدة مكافحة التأمين المالي للإرهاب».
يأتي ذلك بعد أن عُقدت جلسة غير علنية في البرلمان يوم أمس لمناقشة انضمام إيران إلى اتِّفاقية معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب، وحظي المشروع بموافقة 143 نائبًا، فيما عارضه 120 وامتنع 5 أعضاء عن التصويت، من أصل 268 نائبًا شاركوا في الجلسة برئاسة رئيس البرلمان صادق لاريجاني، وهو ما جعل قُرابة 100 مواطن إيرانيّ يحتجُّون على ذلك أمام مبنى البرلمان.
ويُعد «CFT» جزءًا من الاتِّفاقية الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المعروفة بـ«FATF»، وواحدًا من القوانين الأربعة التي تم تبنِّيها وتطبيقها لمنع إدراج اسم إيران في القائمة السوداء لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية. وفي الأشهر الأخيرة واجه مشروع القانون احتجاجات واسعة في إيران، وصوَّت البرلمان على تعليق مشروع القانون يونيو الماضي، وترى حكومة الرئيس حسن روحاني ومناصروها أن تمرير معاهدة مكافحة تمويل الإرهاب سيزيل حواجز المعاملات المصرفية الإيرانيَّة مع الخارج، خصوصًا مع انسحاب الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة من الاتِّفاق النووي، والظروف الاقتصاديَّة التي تعيشها حاليًّا جمهورية إيران.
(موقع «خبر داغ»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير