97% من الأراضي الإيرانية تعاني الجفاف.. و”مذبحة” لأساتذة جامعة آزاد

تناولت صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم الحديث عن تصريحات الرئيس حسن روحاني الأخيرة بخصوص ضرورة تشكيل تحالف كبير بين دول المنطقة من الهند وباكستان حتى سواحل عمان والخليج العربي والسعوديَّة والعراق وغيرها من الدول، في مجال التجارة والسياحة والصناعة والطاقة، أما “جهان صنعت” فتطرقت إلى استقالة رئيس اتِّحاد المصارعة الإيرانيَّة رسول خادم، وذكرت أن الاستقالة جاءت بعد بضعة أيام من تصريحاته الشجاعة التي ينتقد فيها سياسة عدم اللعب مقابل الرياضيين الإسرائيليين، وأشارت “روزان” إلى الإحصائيات الأخيرة لمؤسَّسة غالوب التي وضعت إيران في صدارة قائمة الشعوب الأكثر غضبًا، وقالت إن الإحصائية لم تأتِ من فراغ.
وفي السياق الخبري تناولت الصحف والمواقع الإخبارية عددًا من الأخبار، منها التصريح بزيادة قدرات الحرس الثوري في مجال المروحيات والطائرات المسيرة، وارتفاع مستوى التعاون النِّفْطي بين إيران وروسيا، وبلوغ صادرات المعادن والصناعات الإيرانية 7.5 مليار دولار، وتَعرُّض 97% من الأراضي الإيرانية للجفاف، وتفسير الخارجية لعدم تزويد طائرة ظريف بالوقود في ميونخ، ودراسة 4000 من أولاد الذوات في بريطانيا، وإزاحة الحرس الستار عن صاروخ جديد، وتصريح برلماني بأن قانون إعادة أموال المسؤولين غير المشروعة سيزيد ثقة الشعب بالمسؤولين، إضافةً إلى التوجُّه نحو طرد أساتذة الجامعات ذوي الشعبية.


“آرمان أمروز”: ضرورات تشكيل تحالف إقليمي
تتناول صحيفة “آرمان أمروز” من خلال افتتاحيتها اليوم الحديث عن تصريحات الرئيس حسن روحاني الأخيرة بخصوص ضرورة تشكيل تحالف كبير بين دول المنطقة من الهند وباكستان حتى سواحل عمان والخليج العربي والسعوديَّة والعراق وغيرها من الدول، في مجال التجارة والسياحة والصناعة والطاقة، وترى أن هذا التحالف غير مُجدٍ لهذه الدول، وأن تصريحات روحاني هي فقط نوع من الاسترضاء لتحسين العلاقات مع دول المنطقة. تقول الافتتاحيَّة: وضعت إيران جميع ما تملك من البيض في سلة الاتِّحاد الأوربي، وفي حين كان هناك أمل بتحسُّن علاقات إيران مع دول المنطقة خلال السنوات الأربع الأخيرة، بخاصَّة بعد الاتِّفاق النووي، فإن شيئًا لم يحدث، لذا اعترف روحاني بضرورة تشكيل تحالف بين دول المنطقة، في حين أن هذا التحالف غير مُجدٍ لبعض هذه الدول، لأن بعضها، كالإمارات، يستثمر رؤوس أمواله على أحسن وجه في تنمية المدن، ومستقبلها الاقتصادي تقريبًا واضح.
وترى الافتتاحيَّة أن دول المنطقة لا ترى أن مصالحها تكمن في إقامة علاقة مع إيران، فأفغانستان وحتى العراق الذي استثمرت إيران فيه كثيرًا، يرى أن مصلحته في إقامة علاقات مع أمريكا، وأمريكا هي الموجودة هناك لا إيران، وتضيف: كما أن تركيا عضو في الناتو وصديق قديم لأوروبا، وكل ما تملكه هو بسبب هذه الصداقة، لذا فهي تميل إلى الاتِّحاد الأوروبيّ، كما أن علاقات روسيا مع إيران فقط بسبب مصالحها، وستستمر بهذه العلاقات ما دام يمكنها استغلال إيران أداةً لحل قضاياها الداخلية. لذا بالنظر إلى هذه الأوضاع وكذلك التصريحات الإيرانيَّة، لا يمكن اتخاذ خطوة عملية نحو تحسين العلاقات بين إيران وبعض دول المنطقة.

“جهان صنعت”: المديرون الشُّجعان “يُستقالون”
تتطرق صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم إلى استقالة رئيس اتِّحاد المصارعة الإيرانيَّة رسول خادم، وتذكر أن هذه الاستقالة جاءت بعد بضعة أيام من تصريحاته الشجاعة التي ينتقد فيها سياسة عدم اللعب مقابل الرياضيين الإسرائيليين، وترى أن خادم أُجبِرَ على تقديم استقالته، وتتساءل عن الأسباب التي تجعل أفضل المديرين في إيران وأكثرهم كفاءة يقدِّمون استقالاتهم تحت الضغط. تقول الافتتاحيَّة: لماذا مصيرنا دائمًا هو استقالة المديرين الأكفاء تحت الضغط، وأن يبقى في الإدارات فقط المديرون المطيعون الذين لا يعصون الأوامر؟ ما الخطأ الذي ارتكبه رسول خادم؟ مَن الذي تَضرَّر عندما أُجبر علي رضا كريمي على التظاهر بالهزيمة كي لا يواجه منافسه الإسرائيلي؟ هل آرش مير إسماعيلي الذي انسحب من اللعب أمام منافسه الإسرائيلي في أوليمبياد 2004 في أثينا يُعتبر اليوم فائزًا؟ أسئلة كثيرة مطروحة حول هذه القضية، والعجيب أن أيًّا من المسؤولين لا يجرؤ على الانتقاد أو مناقشة القضية.
وتتساءل الافتتاحيَّة عن دور وزير الرياضة ومساعديه في هذه القضية فتقول: وزير الرياضة ومساعدوه يشاهدون فقط. ماذا كان يجب على سلطاني فر في مثل هذه المواقف؟ لقد وصل إلى درجة من التملُّق لا يدافع معها حتى عن رئيس أحد الاتِّحادات الرياضية.
وترى الافتتاحيَّة أن على قادة النِّظام العمل بنصيحة خادم، وأن يسارعوا إلى اتخاذ القرار بخصوص مواجهة اللاعبين الإسرائيليين، وتضيف: استمرار الوضع الحالي لا يصبّ إلا في مصلحة إسرائيل، وضرر ذلك يلحق فقط بإيران، وعلى أي حال فإن سؤالي الأساسي هو لماذا نعارض دائمًا المنتقدين ونكمِّم أفواههم؟ هل حُلّت المشكلة بإجبار رسول خادم على الاستقالة؟ وهل سيتجنب الإسرائيليون بذلك مواجهة اللاعبين الإيرانيّين؟ وهل سيُغلق ملف إيران المفتوح لدى اللجنة الانضباطية في الاتِّحاد العالَمي للمصارعة؟ لماذا يخشى السّادة سماع الحقيقة؟”

هدوء المجتمع رهنٌ بالأوضاع الاقتصادية
تشير صحيفة “روزان” في افتتاحيتها إلى الإحصائيات الأخيرة لمؤسَّسة غالوب التي وضعت إيران في صدارة قائمة الشعوب الأكثر غضبًا، وترى أن هذه الإحصائية لم تأتِ من فراغ، فالإيرانيّين أصبحوا أكثر غضبًا بالفعل خلال السنوات الأخيرة، ويجب بحث أسباب ذلك في حالة عدم الاستقرار المسيطرة على الاقتصاد، فضلًا عن التضخُّم والركود وظروف المعيشة السيئة، كما ترى أن أسبابًا أخرى لها دور كبير في هذا الأمر. تقول الافتتاحيَّة: بلا شك إذا تحسنت الأوضاع الاقتصادية فإن الناس سيعيشون حياة أكثر هدوءًا، لكن بعيدًا عن الأوضاع الاقتصادية أشعلت أسباب أخرى نيران هذا الغضب، على سبيل المثال بعض الظروف السياسية السائدة التي ظهرت مؤشّراتها في احتجاجات ديسمبر الماضي، وكذلك انعدام العدالة الاجتماعية والجنسية، تركت أثرًا نفسيًّا كبيرًا على الناس.
وتذكر الافتتاحيَّة مجموعة أخرى من الأسباب كتلوُّث الهواء في المدن وما نتج عن ذلك من مشكلات تنفسيَّة، والازدحام المروري، وأوضاع العمل المتردية، إذ أدّت كلها إلى أن يفقد الناس صبرهم، وترى الافتتاحيَّة أن الإعلام يمكنه أن يلعب دورًا مهمًّا في تهدئة الأجواء، لكنه يفعل عكس ذلك، وتضيف: للأسف نرى أن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة تزيد أحيانًا تشنج الأجواء، وعندما تنتقل الأخبار السلبية إلى الناس فإنها تزيدهم إحباطًا.
وترى الافتتاحيَّة أن من واجبات الحكومة استطلاع احتياجات الناس المادية والنفسية، واتخاذ أفضل القرارات لمصلحتهم، وتضيف: اليوم نرى أن كثيرًا من الأجهزة الإدارية عاجزة عن إجابة أسئلة الناس العادية، وإذا أردنا أن يسود الأمن في الدولة وأن يبقى مجتمعنا بعيدًا عن الغضب والضغط النفسي، يجب اتخاذ قرارات كبيرة وثورية.

“صداي إصلاحات”: انتظروا تغيير رئيس بلدية طهران
تدعو افتتاحيَّة صحيفة “صداي إصلاحات” الناس إلى تَذَكُّر عنوانها اليوم، وترى أن الأمور لن تستتبّ لرئيس بلدية طهران محمد علي نجفي، خلال العام الإيرانيّ القادم كما هي اليوم، وتشير إلى أن فشل البعد السياسي في اختيار رئاسة بلدية طهران قد ثبت لجميع المواطنين، وأن على مجلس المدينة اتخاذ قرار بخصوص رئيس البلدية. تقول الافتتاحيَّة: الآن جاء دور مجلس المدينة ليثبت أنه لا يتعمد إهانة مشاعر سكان طهران، وجَعْلهم يشعرون بالندم على الأصوات التي وضعوها في الصناديق، صحيح أن نجفي إنسان سويّ، لكن بلدية طهران بحاجة إلى مدير ميداني وذي تجربة في إدارة المدن، ودون مجاملة، فقد أثبتت تعييناته الأخيرة أن سفرة دسمة يجري مَدُّها، وعلى مجلس المدينة التدخُّل في أسرع وقت.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن على أعضاء مجلس المدينة التفكير في عاقبة أمرهم، وتضيف: من القُبح أن يصبح كثير من الإصلاحيين يترحمون على أيام رئاسة محمد باقر قاليباف [الأصولي] للبلدية، وبالطبع مَن هم في مجلس المدينة يعلمون ما الذي أعنيه بذلك، لذا من الجيد لو قيَّمتم السيد نجفي خلال عطلة الربيع، لتصلوا إلى نتيجة، وهل كان انتخابه مُبارَكًا أم لا. هذه هي نتيجة التلاعب السياسي ونسيان الناس، في حين أن الناس لديهم وعي سياسي أكثر من المسؤولين أنفسهم.
وترى الافتتاحيَّة أن على مجلس مدينة طهران الإسراع في تغيير رئيس البلدية، فتقول: إذا لم يُغَيَّر نجفي بسبب كسله وتأخير القيام بالأعمال، فإن وصمة عار هزيمة الإصلاحيين في انتخابات 2021 ستبقى على جبينهم. وبدلًا من الحديث عن مجلس أعلى للإصلاحيين وعن برلمان للإصلاحيين، ليتكم تحدثتم عن محكمة عسكرية لمحاكمة بعض المخرّبين.


جعفري: سنزيد قدراتنا بمجال المروحيات والطائرات المسيرة


قال القائد العامّ للحرس الثوري الإيرانيّ محمد جعفري، إن الحرس الثوري بات ينظر إلى تقنية المروحيات والطائرات المسيرة باهتمام بالغ لِمَا لها من دور بارز وهامّ في القيام بالمهام والعمليات، وأضاف أنه تَقرَّر منذ أقل من عامين تزويد القوات البرية التابعة للحرس الثوري بوحدة خاصَّة بالمروحيات، وتابع بأنه تم إحداث ثلاثة مراكز خاصَّة بالمروحيات في قطاع القوات البرية، وهي تؤدِّي عملًا جبارًا لا مثيل له، إضافة إلى مركز صيانة الطائرات.
(صحيفة “آرمان”)

ارتفاع مستوى التعاون النِّفْطي بين إيران وروسيا


وقَّعَت شركة زاروبوج النِّفْطي الروسية مذكرة تفاهم مع الجانب الإيرانيّ للمشاركة في معادن سوسنكرد الإيرانيَّة، وأفادت وكالة أنباء إيسنا بأن هذا المشروع النِّفْطي المشترك هو مع شركة إيدرو الإيرانيَّة، والهدف منه استخراج النِّفْط من الحقل الجنوبي النِّفْطي في إيران. ومن المقرَّر نشر الأبحاث الهندسية المتعلقة بهذا المشروع في مارس الجاري، ويُتوقَّع أن يصل الإنتاج اليومي من هذا الحقل إلى 30 ألف برميل.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

7.5 مليار دولار صادرات المعادن والصناعات الإيرانيَّة


أفادت الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن الجمارك الإيرانيَّة خلال الأشهُر العشرة الأولى من العام الإيرانيّ الحالي، التي تنتهي في شهر “دي”، بأن مجموع قيمة صادرات المعادن والصناعية المعدنية بلغ 7 مليارات و587 مليون دولار، وذلك بنسبة ارتفاع 4.6% مقارنة بنفس المدة من العام الماضي. كذلك بيَّنَت الإحصائيات أن البضائع الإيرانيَّة المصدَّرة (المعادن) بلغت 53 مليونًا و337 ألفًا و903 أطنان.
(صحيفة “اقتصاد ملي”)

97% من الأراضي الإيرانيَّة تعاني الجفاف


أكَّد رئيس المركز القومي للجفاف وإدارة أزمات هيئة الطقس شاهرخ فاتح، أن 97% من الأراضي الإيرانيَّة تعاني الجفاف، وأضاف أنه “للأسف بلغ الجفاف مبلغة في البلاد، وتعاني جميع المناطق في إيران من الجفاف بمستوياته كافة، من جفاف خفيف إلى أن تصل في بعض المناطق إلى جفاف شديد للغاية”.
وأشار رئيس المركز القومي للجفاف إلى أقاليم كانت معدَّلات الجفاف فيها خفيفة وتحولت في فترة وجيزة لتصبح كبيرة جدًّا، وهذه الأقاليم هي خوزستان وإيلام وبوشهر وكهكيلويه وبوير أحمد وفارس وسيستان وبلوشستان وخراسان الجنوبي وخراسان رضوي وخراسان الشمالي وأصفهان وزنجان.
وأكَّد فاتح أن من المقرر أن تتحول 99% من المناطق التي تعاني جفافًا خفيفًا إلى جفاف شديد خلال فترة وجيزة، حسبما تشير الدراسات والأبحاث.
(صحيفة “نصف جهان”)

الخارجية: عدم تزويد طائرة ظريف بالوقود في ميونخ غير متعمَّد


صرح المتحدث الرسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة بهرام قاسمي، بشأن الأخبار المنشورة عن رفض شركات الوقود في مطار ميونخ تزويد طائرة وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف والوفد المرافق له خلال زيارتهم المدينة للمشاركة في مؤتمر ميونخ الأمني، قائلًا: “إن الأمر لم يكُن متعمَّدًا ومعقَّدًا مثلما ورد في الأخبار”، مضيفًا أنه تم حل المشكلة من خلال متابعة وتنسيق وزارة الخارجية الألمانية، وزُوّدَت طائرة الوفد الإيرانيّ بالوقود.
وأكَّد قاسمي في الختام أن جميع الرحلات الجوية الإيرانيَّة إلى الوجهات الدولية ومن بينها أوروبا تتم يوميًّا دون أي مشكلات.
(وكالة “نادي الصحفيين الشباب”)

لجنة طاقة مشتركة بين طهران وصوفيا


اجتمع وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، مع رئيس وزراء بلغاريا، الذي أشاد بزيارة ظريف باعتبارها زيارة ناجحة، مؤكّدًا أنه ستُنَفَّذ اتِّفاقيات جيدة في هذه الزيارة، مطالبًا بتعاون أقرب بين شركات البلدين ضمن استعراض مجالات التعاون المختلفة للبلدين، لافتًا إلى أن الشركات البلغارية في مجالات الإنشاءات وصناعة السيارات وصناعة الأدوية والمترو والطرق السريعة والجسور وسكك الحديد من أفضل الشركات في أوروبا، وأنهم يُبدُون استعدادهم التامّ للتعاون مع إيران.
من جهته صرّح ظريف بأن “دور بلغاريا كدولة صديقة ورئيسة لدورة الاتِّحاد الأوروبيّ مهمّ لإيران، لأن بلغاريا بوابة دخول طهران إلى أوروبا”.
في السياق ذاته رحَّب ظريف بسياسة بلغاريا المتوازنة في إقامة علاقات طيبة مع جميع الدول المجاورة، لافتًا إلى أنه “يمكن لإيران وبلغاريا الوصول بحجم العلاقات التجارية إلى أكثر من مليار دولار في المستقبل القريب، كما أن الترانزيت والنِّفْط والغاز والبنية التحتية والخدمات الفنية والهندسية تُعَدّ مجالات جيدة للتعاون، وفي هذا الصدد من الضروري إزالة بعض المشكلات والعوائق، بما في ذلك مشكلة النقل والمشكلات المصرفية، لأننا بحاجة إلى قناة مصرفية مضمونة بموافقة البنكين المركزيَّين للبلدين، كما أقترح تشكيل صندوق مشترك لدعم القطاعات الخاصَّة بالبلدين، ليمكننا أن نكون بوَّابة دخولكم المنطقة والدول المجاورة لإيران”.
وفي إشارة له إلى تهيئة المجال لسفر مواطني البلدين، رحَّب ظريف بزيادة التبادلات الشعبية وتنمية السياحة بين البلدين، وفي إشارة إلى أن لدى إيران مع بلغاريا لجنة ترانزيت متعددة الجهات، اقترح ظريف تشكيل لجنة ثنائية مشتركة للطاقة بين البلدين.
(وكالة “إيسنا”)

ظريف يجتمع مع وزير العمل الكرواتي


اجتمع وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف مع وزير العمل الكرواتي ماركو بافيتش، وخلال الاجتماع أشار الجانبان إلى العلاقات المتنامية بين البلدين وشدَّدا على التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار والصناعة والتدريب المهني والفني والتعاون المصرفي.
وقد تَوَقَّف وزير الخارجية الإيرانيّ قبل السفر إلى كرواتيا في صربيا لمدة يومين، فضلًا عن الاجتماع مع رئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش ورئيسة البرلمان الصربي مايا كويكوفبيتش، اجتمع مع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش والنائب الأول لرئيس الوزراء إيفيتسا دوشيتش ووزير خارجية البلاد وناقش مختلف أبعاد العلاقات الثنائية بين طهران وبلغراد.
كذلك تَحدَّث وزير الخارجية في المؤتمر التجاري الثنائي المشترك في صربيا بحضور ثلاثة من الوزراء الصرب ورئيس غرفة التجارة الصربية وأكثر من 70 شركة صربية وإيرانيَّة كبرى.
(وكالة “إيرنا”)

4000 من أولاد الذوات يدرسون في بريطانيا


صرَّح مصدر مطّلع بجامعة طهران، بأنه طبقًا للإحصائيات فالأزمة الأخيرة التي شهدتها إيران في أواخر العام الماضي، كانت أوسع أزمة بعد الثورة في 1979، لأنها امتدَّت للمرة الأولى إلى المحافظات ومراكزها كافة، ورغم عدم تحديد أعداد المتظاهرين فإن انتشار المظاهرات يوضح أن الأحداث الأخيرة كانت أزمة جدِّية للغاية، وتمَّت إدارتها بعد توسُّع رقعتها، لكن إدارة الأزمة لا تعني أنها هي ومجالات تشكُّلها انتهت.
وأضاف المصدر أن الظاهرة الأخرى التي يجب الانتباه إليها هي ظاهرة “أبناء الذوات من الإيرانيين، الذين لا يتمتعون بميزة خاصَّة ولا قدرة على الإدارة، لكنهم يرغبون في حصة من الإدارة، ولا يرضون بمسؤوليات جزئية. بعض تَقلَّد مناصب ويعمل في النِّظام، وجمع كبير منهم يعملون في الهيكل الإداري للدولة”، لافتًا إلى أن ما يقرب من 4 آلاف من هؤلاء يدرسون في بريطانيا، متسائلًا: “هل سيبقى هؤلاء في بريطانيا؟ لا. معظمهم يعود إلى إيران ويرغبون في المحاصصة، كما أن الحضور اللافت لهم في أركان اتخاذ القرار وصناعته يخلق أزمات، وهذه واحدة من الأزمات التي لا تُرى في الدولة، ولا تُنتقد، ويجب وجود آلية للسيطرة على هذه الظاهرة”.
(صحيفة “صداي إصلاحات”)

الحرس يزيح الستار عن صاروخ جديد


أزيح الستار صباح الأربعاء، خلال افتتاح أحدث مركز للتعليم والصيانة التابع للقوات الجو-فضائية للحرس الثوري، عن عدة مشروعات حربية، التي كان منها الصاروخ “آذرخش” المضاد للدروع، بهدف تنفيذ عمليات جوية من ارتفاع منخفض ضدّ الأهداف البرية والمتاريس.
ويبلغ وزن هذا الصاروخ نحو 70 كيلوجرامًا، ويمكنه إصابة أهدافه على بعد 10 كيلومترات، كما يبلغ مدى القفل الباحث لهذا الصاروخ الحراري 6 كيلومترات بسرعة قصوى تصل إلى 550 مترًا في الثانية، إضافة إلى أن قطره يبلغ 127 ميليمترًا وطوله 3096 مليمترًا.
وأزيح الستار خلال هذه المراسم بحضور القائد العام للحرس الثوري وقادة القوات البرية للحرس وجمع من قادة القوات المسلَّحة، عن السلاح الرشاش “سعير” وتجهيز مروحيات “ميل-17” بمنظِّمات للرؤية الليلية.
(موقع “مشرق”)

برلماني: قانون إعادة أموال المسؤولين غير المشروعة سيزيد ثقة الشعب


أكَّد ممثّل اليهود في البرلمان سيامك مره صدق، ضمن دعمه مشروع قانون إعادة أموال المسؤولين غير المشروعة، أن تنفيذ وإجراء هذا المشروع القانوني سيزيد ثقة الشعب بالمسؤولين، معلنًا استعداده للتطوُّع كأول شخص يُتحقَّق من أمواله في إطار هذا المشروع.
وأوضح مره صدق أن المشروع هو تَحرُّك نحو الشفافية في الأمور المالية، سواء المسؤولون وغيرهم، ويجب على هذا الأساس تحديد مصدر ممتلكات الشعب كافة، مضيفًا أن مبدأ الشفافية المالية ومبدأ تقييد المعاملات النقدية من الأعمال التي يجب أن تتم بصورة جدية من أجل مكافحة الفساد الاقتصادي.
وأثنى النائب البرلماني على مشروع قانون إعادة أموال المسؤولين غير المشروعة، واصفا إياه بالمشروع الجيد والخطوة الإيجابية التي ستزيد الثقة بين الشعب ومسؤولي النِّظام.
(وكالة “فارس”)

توجيهات وزير العلوم لطرد الأساتذة


نُشر الأسبوع الماضي خبر مفاجئ بإلغاء عقود عدد لافت من أعضاء الهيئة العلمية بدوام جزئي في جامعة آزاد الإسلامية فرع علوم الأبحاث، وجرى تغيير أوضاع عدد من هؤلاء الأساتذة من نظام التعيين إلى نظام المكافآت، والبعض الآخر ألغيت عقوده دون أن يعطوا أي توضيح حول هذا الأمر، في الوقت الذي تضمنت فيه قائمة الأساتذة الأستاذ الجامعي الإصلاحي صادق زيبا كلام، الذي اعتبر هذه الأحداث مسيَّسة، وقال إن السؤال الذي يراوده حاليًّا، هو هل طرده من الجامعة جزء من تيَّار طرد الأساتذة المعارضة من الجامعة أم لا، مضيفًا: “أُلغِيَت العقود دون أي تنبيه أو إخطار لأي من الأساتذة، وسمعوا فجأة بخبر قرار إلغاء عقودهم، في حين لا يمكن القيام بأي عمل مرة أخرى لتغيير هذا القرار. إن فرهاد رهبر (رئيس جامعة آزاد) قام بمثل هذا العمل بشأن الأساتذة الذين يحظون بشعبية بين طلاب النخبة، والدور قد حان على جامعة آزاد”.
من جهته قال وزير العلوم منصور غلامي، إنه سيبحث في هذا الموضوع.
(صحيفة “قانون”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير