النظام يعتقل الباحثين.. والحرس ينكر وجوده العسكري في سوريا

تطرقت صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم، إلى ردود فعل الإيرانيّين غير الصحيحة وغير الناضجة على ما فعلته شركة سامسونغ عندما امتنعت عن تقديم أجهزة هواتفها للرياضيين الإيرانيّين، وترى أن ردّ المجتمع والمسؤولين كان خاطئًا وغير منطقي، ولا يعبِّر إلا عن نظرة الإيرانيّين القومية. أما “اعتماد” فتعجبت في افتتاحيتها من تصريحات رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي، الذي قال مؤخَّرًا إنه يجب منع السيارات الثمينة من التجول في الشوارع، لأن الفقراء يشاهدون هذه السيارات وهم لا يجدون لقمة العيش، وأنه ليس بإمكانه فعل أي شيء لهؤلاء الفقراء.
وفي الإطار الخبري كان أهم ما نشرته المواقع والصحف الإيرانية اليوم، اعتقال الأمن الإيراني باحثين أجروا استطلاعات رأي بعد الاحتجاجات الأخيرة، وإحالة ملف متهمة بـ”خلع الحجاب” إلى المحكمة، ومطالبة المدعي العامّ باستدعاء مدير شركة اتصالات كورية، وإضراب 3 ناشطين مدنيين مساجين عن الطعام، ورفض الحرس الثوري التفاوض على مشروعات إيران الصاروخية والدفاعية، ومطالبة برلماني بنقل استراتيجية إيران الدفاعية إلى شرقيها، والتفاوض مع العراق حول العلاقات المصرفية، والتوافق الإيرانيّ-التركيّ لرفع العلاقات إلى مستوى التنسيق الاستراتيجي، وعرقلة مشكلات التمويل لتسليم طائرات “بوينغ” و”إيرباص”، ومطالبة بعض المسؤولين بالتحرك لإنقاذ النظام المصرفي، وإنكار الحرس لوجوده العسكري في سوريا بعد الغارات الإسرائيلية.


“آرمان أمروز”: “سامسونغ” العاجزة
تتطرق صحيفة “آرمان أمروز” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم، إلى ردود فعل الإيرانيّين غير الصحيحة وغير الناضجة على ما فعلته شركة سامسونغ عندما امتنعت عن تقديم أجهزة هواتفها للرياضيين الإيرانيّين، وترى الافتتاحيَّة أن ردّ المجتمع والمسؤولين كان خاطئًا وغير منطقي، ولا يعبِّر إلا عن نظرة الإيرانيّين القومية، وتشير إلى أن ردّ فعل رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانيَّة هو فقط الردّ المنطقي. تقول الافتتاحيَّة: نُحدِث ضجَّة كبيرة، ونمنع دخول السِّلَع الكورية، ونضع هاشتاغات، وفي حين أن أوروبا اليوم أزالت الحدود من بينها، نطالب نحن بحشد الجيوش والتوجّه إلى كوريا بسبب هاتف متنقل، وهنا يجب أن أقدّم احترامي للسيد صالحي أميري، رئيس اللجنة الأولمبية، الذي قال “سأشتري أربعة أجهزة هاتف وأقدّمها للاعبينا”، فهذا هو الردّ المناسب على هذا الاستفزاز.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن الإيرانيّين يجب أن لا يهينوا أنفسهم، بل يجب أن يجدوا الحلول المناسبة لمثل هذه القضايا، وتضيف: عندما سمعنا تصريح أميري هممنا بأن ندخل مبنى اللجنة الأوليمبية ونحرقه، وفي الحقيقة نحن ندمّر هذه السياسة الصحيحة، فنحن ننتظر أن نرسل جيشًا إلى سيول، لكن الحقيقة أننا يجب أن نرجع لأنفسنا، فلو أهملنا السياسة الداخلية فلا شكّ سيتضرّر المجتمع.
وترى الافتتاحيَّة أن الجميع يعرف مَن ظريف، وكيف ارتبط اسمه بالاتفاق النووي، بسبب حسن سياسته الخارجية، في حين أن وزير الداخلية لا يعرفه أحد، وتضيف: المجتمع متخلف في بعض القضايا، وقد فقد نظرته السياسية للأمور، في حين يجب أن لا نبني مجتمعًا يمكن لأي شخص هدمه بسماع أي خبر، يجب على المجتمع أن يكون قويًّا، فقد ولّى زمن الانتقام والأفلام الهندية.

“اعتماد”: لا يمكنني فعل شيء!
تتعجب صحيفة “اعتماد” الإصلاحية في افتتاحيتها من تصريحات رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي، الذي قال مؤخَّرًا إنه يجب منع السيارات الثمينة من التجول في الشوارع، لأن فقراء يشاهدون هذه السيارات وهم لا يجدون لقمة العيش، وأنه ليس بإمكانه فعل أي شيء لهؤلاء الفقراء، وأنه لا يهنأ بلقمة عندما يتذكّر الذين لا يملكون قوت يومهم، وأن على المسؤولين العيش حياة بسيطة وفقيرة حتى لا يموت الفقراء من الحزن! وترى الافتتاحيَّة أن هذه التصريحات تثير التعجب من نواحٍ عديدة.
تقول الافتتاحيَّة: ما يثير التعجُّب قبل أي شيء هو إبداء الضعف أو عدم القدرة على فعل شيء لحلّ مشكلات الدولة، لأننا عندما نتحدث عن مكانة مجلس صيانة الدستور، فهم يضخّمونها كثيرًا، لكن الآن وقد حانت لحظة تَحمُّل المسؤولية فهم يعتبرون أن قدرة أعضاء هذا المجلس لا تتجاوز قدرة مواطن عادي، ولكن الحقيقة غير ذلك.
وتتطرق الافتتاحيَّة إلى صلاحيات هذا المجلس، وتعتبر أنه إحدى المؤسسات التي تلعب دورًا كبيرًا في أوضاع الدولة، الجيدة منها والسيئة على حدّ سواء، وتضيف: إن لمجلس صيانة الدستور قدرة رقابية، فهو يُجرِي ويصنع الانتخابات كما يريد، حسب التعريف الذي وضعه للانتخابات، وفي النهاية تكون تركيبة البرلمان وحتى نتيجة الانتخابات الرئاسية نتيجة مباشرة لهذا النوع من الرقابة، وفي الحقيقة الحكومة نفسها ثمرة من ثمار هذا المجلس، فالوزراء يحصلون على الثقة من البرلمان، والبرلمان بدوره نتيجة للرقابة الاستصوابية التي يفرضها مجلس صيانة الدستور.
وترى الافتتاحيَّة أن هذا المجلس يسيطر على جميع مؤسسات الدولة بشكل مباشر وبشكل غير مباشر، وهو يسيطر على جميع قرارات البرلمان، وتضيف: حتى إن أغلب النواب يراعون في جميع تصرفاتهم وأقوالهم وجود هذا المجلس، خوفًا من رفضه أهليتهم في الانتخابات التالية، لذا يتصرفون بحذر ويتجاهلون القضايا قدر استطاعتهم.
أما الأمر الآخر الذي يثير التعجب، فهو دعوة جنتي إلى فعل غير قانوني، وتضيف: يظنّ جنتي أن مشكلة الدولة تكمن في عدم العيش ببساطة، وبالغ في هذا الأمر حتى إنه دعا إلى أمر غير قانوني، هو منع حركة المركبات الثمينة في الشوارع، وفي الحقيقة من يتظاهر أمام الآخرين بالبساطة في العيش فهو يحاول التستُّر على عدم كفاءته ويتهرب من مسؤوليته.


الأمن الإيرانيّ يعتقل باحثين في “إيسبا”


أفاد تقرير منظَّمة حقوق الإنسان الإيرانيَّة الخميس، نقلًا عن رئيس مركز استطلاع الرأي العامّ للطلاب الإيرانيّين (إيسبا) محمد آقاسي، بأن القوات الأمنية الإيرانيَّة اعتقلت عدة باحثين في المركز.
وذكر آقاسي أن إجراء الاستطلاعات بشأن الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في يناير الماضي كان صعبًا، لأن القوات الأمنية والعسكرية اعتقلت عددًا من الباحثين في أثناء تأدية عملهم، وأنه ليس لديه مزيد من التوضيحات بشأن الجهة التي اعتقلتهم والاتهامات الموجهة إليهم ووضعهم الحالي.
يُذكر أن “إيسبا” أجرى استطلاعًا للرأي إثر الاحتجاجات الأخيرة في إيران، وكان بعض نتائج هذا الاستطلاع يشير إلى أن 69% من المشاركين فيه يعتبرون أن المطالب الرئيسية للمحتجين هي تحسين الوضع الاقتصادي، وورد في هذا التقرير أن نتائج هذه الاستطلاعات التي نُشرت مؤخَّرًا توضح أن أكثر من 70% من الشعب مستاء من ظروف البلاد.
وكان مركز الدراسات الاستراتيجية الرئاسي عقد اجتماعًا في 7 فبراير، نوقشت فيه نتائج استطلاعات مركز الدراسات الدولية والأمنية بجامعة ميريلاند، ومؤسَّسة العقل والمجتمع ومركز إيسبا حول احتجاجات يناير. وكانت نتائج إيسبا محلّ الاهتمام بسبب خبرة هذا المركز في إجراء الاستطلاعات ووجود مكتب تابع للمركز في معظم المدن الإيرانيَّة.
ويضيف تقرير منظَّمة حقوق الإنسان الإيرانيَّة أن ما يثير عديدًا من التساؤلات في قضية اعتقال باحثي مركز إيسبا، هو أن المركز يُعَدّ أحد المراكز التابعة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وقد بدأ أنشطته بتصريح رسميّ عام 2001م، وله مكاتب فعَّالة في أغلب المدن الإيرانيَّة الهامة.
(موقع “دويتشه فيله فارسي”)

إحالة ملف متهمة بـ”خلع الحجاب” إلى المحكمة


صرّح رئيس محاكم طهران غلام حسين إسماعيلي، بإحالة ملفّ إحدى المتهمات في ظاهرة خلع الحجاب الأخيرة إلى المحكمة للتحقيق، كما ذكر أن بعض الملفات على وشك إصدار الحكم، وأنه يتوقع صدور الأحكام خلال الأسبوعين المقبلين، وأشار إلى أنه ليس لديه إحصائية دقيقة عن عدد الملفات الموجودة في مكتب المدعي العامّ.
(وكالة “تسنيم”)

المدّعي العامّ يطالب باستدعاء مدير سامسونغ


طالب المدعي العام في إيران محمد جعفر منتظري، خلال أوامر رسميَّة خاصة، مساعده في القوانين العامة حشمتي، بمتابعة ما اعتبره إهانة شركة سامسونغ للرياضيين الإيرانيّين.
وورد في هذه الأوامر أنه يجب استدعاء مدير شركة سامسونغ في إيران والحصول على توضيح منه، وأن عليه تعويض الخسارة المعنوية للرياضيين الإيرانيّين بشكل يتناسب مع هذا الإجراء المهين، لافتًا إلى أن هؤلاء الرياضيين يمثلون الشعب الإيرانيّ.
وأوضح منتظري أنه بخلاف ذلك ستخضع شركة سامسونغ للتحقيق وَفْقًا لقانون العقوبات الإيرانيَّة.
يُذكر أن شركة سامسونغ كانت قدَّمَت لكل المشاركين في الألعاب الأولمبية الشتوية هدية تذكارية عبارة عن جهاز هاتف متنقل حديث، واستثنت من ذلك رياضيي إيران وكوريا الشمالية بسبب العقوبات المفروضة على هاتين الدولتين.
(وكالة “إيلنا”)

3 ناشطين مدنيين يُضرِبون عن الطعام


طالبت منظَّمة العفو الدولية الحكومة الإيرانيَّة بإطلاق سراح ثلاثة من النشطاء المدنيين، هم جلرخ إبراهيمي إيرائي وزوجها آرش صادقي وآتنا دائمي، فورًا ودون قيد أو شرط. وقد أضرب الثلاثة عن الطعام احتجاجًا على نقل آتنا وجلرخ غير القانوني إلى سجن قرتشك.
ونُقل كل من آتنا وجلرخ إلى سجن قرتشك يوم 24 يناير، ويقول السجينان إن حراس السجن هاجموهما واعتدوا عليهما جنسيًّا بسبب احتجاجهما على نقلهما إلى ذلك السّجن، كما وُضعا مع سجناء خطرين للغاية في زنزانة واحدة.
يُذكر أنه يُقِيم في هذا السجن، الذي أقيم في مزرعة للدواجن، مئات النساء بتهم السلوك العنيف، كما أن الظروف الصحية في السجن خطيرة جدًّا، فالسجناء لا يمكنهم الحصول على المياه الصالحة للشرب، كما أن الطعام رديء وليس هناك كثير من الدواء، إضافة إلى انعدام منافذ التهوية، ويتعرض السجناء لهجمات مستمرة من حراس السجون وبعض السّجناء الآخرين، إضافة إلى تفشِّي المخدرات والأمراض المعدية هناك، وغالبًا ما يتجاهل مسؤولو القضاء الإيرانيّ المخاوف من التعامل غير الإنساني مع سجناء قرتشك.
(موقع “صوت أمريكا”)

الحرس الثوري: لا تفاوُض حول مشروعاتنا الصاروخية والدفاعية


قال مساعد القائد العام للحرس الثوري في الشؤون البرلمانية محمد صالح جوكار، إن إيران لن تتفاوض مع أمريكا وأوروبا في أي قضايا أخرى بعد المفاوضات النووية التي انتهت إلى الاتِّفاق الأخير، وأوضح أنه كان من المقرر وَفْقًا للاتِّفاق النووي أن يلتزم الطرفان بعهودهما ورفع الحظر عن إيران مقابل “الامتيازات” التي قدَّمَتها في الملفّ النووي، ولكن هذا لم يحدث.
وأشار جوكار إلى المشاورات التي أجرتها أمريكا مع الدول الأوروبيَّة، موضحًا أن احتمال خروج أمريكا هو مشروع مشترك يلعب فيه الأوروبيُّون دورًا لقَبُول الاتِّفاق النووي بشرط تفاعل إيران معهم في القضايا الصاروخية والدفاعية والإقليمية، وهذا يدل على أن أوروبا تمنح أمريكا ضمانًا على أن إيران ستظلّ في الحظر بعد عام 2025، وأكَّد جوكار أن كل هذه الإجراءات هي لتحقيق المصالح الأمريكيَّة.
وذكر أن الموضوعات الدفاعية خاصَّة بإيران، وأنها تُعتبر عامل ردع أمام التهديدات الأخرى، كما أكَّد أن إيران ستتعامل في القضايا الإقليمية وَفْقًا لمطالب الحكومات والشعوب بالمنطقة.
وختم جوكار تصريحه بتأكيده أنه لا مجال للتفاوض بشأن الموضوعات الصاروخية والدفاعية، وأن إيران لن تقبل هذه الفكرة، لافتًا إلى أن الجهاز الدبلوماسي الإيرانيّ سيردّ على أي إجراءات قد تتخذها أمريكا وأوروبا.
(وكالة “إيسنا”)

برلماني يطالب بنقل استراتيجية بلاده الدفاعية إلى شرقي إيران


قال المتحدث الرسميّ باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان حسين نقوي حسيني، إن الظروف الحالية تستوجب نقل الاستراتيجية الدفاعية الإيرانيَّة إلى شرقي البلاد واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الحدود، وذلك في إشارة إلى انتقال “داعش” إلى أفغانستان، مؤكّدًا الوحدة والانسجام في إيران لمواجهة التنظيم، ولفت إلى أن التحالف التركي-الإيرانيّ-الروسي لمواجهة داعش لم يكُن خاصًّا بسوريا، بل سيُستفاد منه في أفغانستان أيضًا، مؤكّدًا أن إيران لن تتوانى في مواجهة هذه المؤامرة.
(موقع “آفتاب”)

اجتماع إيرانيّ-تشيكي لتنمية التعاون الاقتصادي


اجتمع السفير الإيرانيّ في براغ علي أكبر جوكار، مع الرئيس الجديد لمجلس النواب التشيكي رادك فندرتشك، وناقش الجانبان سبل تنمية التعاون الثنائي، خصوصًا البرلماني والاقتصادي.
وخلال الاجتماع أشار السفير الإيرانيّ إلى العلاقات البرلمانية الجيدة بين البلدين وتأثيرها على تنمية مستوى العلاقات الدبلوماسية وزيادة حجم التبادل التجاري، ودعا إلى استمرار التعاون الدبلوماسي بينهما.
(وكالة “إيسنا”)

إيران والعراق تتفاوضان حول العلاقات المصرفية


اجتمع السفير الإيرانيّ في بغداد إيرج مسجدي مع محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، وناقش الجانبان آخر تطورات التعاون المصرفي بين إيران والعراق. وفي الاجتماع أكّد إيرج مسجدي استعداد الشركات الإيرانيَّة والقطاعات الخاصة لإعادة بناء العراق بعد هزيمة تنظيم داعش.
وأكّد السفير الإيرانيّ أن مشاركة وزير الخارجية الإيرانيّ برفقة وفد اقتصادي في مؤتمر الكويت لإعادة أعمار العراق تعكس عزم إيران على المشاركة في هذه العملية.
(وكالة “إيسنا”)

توافق إيرانيّ-تركيّ لرفع العلاقات إلى مستوى التنسيق الاستراتيجي


بحث الرئيسان الإيرانيّ حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، عديدًا من الموضوعات الجانبية والموضوعات المتعلقة بالمنطقة، مُبدِيَين استعدادهما لتحقيق قفزة في العلاقات بين البلدين على الأصعدة كافة.
وكان روحاني أكّد ضرورة رفع مستوى العلاقات بين إيران وتركيا إلى المستوى الاستراتيجي على جميع الصُّعُد، مضيفًا أن التهديدات التي تواجهها المنطقة تعرِّض المصالح الإيرانيَّة والتركية ومصالح باقي الدول الإسلامية للخطر، مشيرًا إلى ضرورة مواصلة التعاون والمشاورات السياسية المشتركة نظرًا إلى التقارب الكبير في وجهات نظر البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
بدوره أكَّد أردوغان أهمِّيَّة تطوير العلاقات بين طهران وأنقرة وضرورة تعزيزها في المجالات كافة ذات الاهتمام المشترك.
(صحيفة “إطلاعات”)

مشكلات التمويل تعرقل تسليم طائرات “بوينغ” و”إيرباص”


أوضحت فرزانه شرفبافي، الرئيسة التنفيذية للخطوط الجوية الإيرانيَّة (إيران إير)، أن الشركة ليس لديها مشكلات في تمويل شراء طائرات من بوينغ وإيرباص، لكن في حال لم تمدّد الولايات المتحدة ترخيص الاستيراد فإن عملية تَسَلُّم هذه الطائرات ستواجه عوائق، وأضافت شرفبافي أن أول طائرة بوينغ ستصل إلى طهران أواخر العام الإيرانيّ الحالي.
كانت شركة الخطوط الإيرانيَّة “إيران إير” عقدت اتِّفاقيات في 2016 لشراء 80 طائرة من شركة بوينغ و100 طائرة من إيرباص، لكنها لم تتسلم سوى عدد ضئيل من هذه الطائرات، بسبب ما يصفه مصرفيون بأنه نقص في التمويل لإيران، نتيجة لمخاوف المصارف الغربية من الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكيَّة.
(صحيفة “جهان صنعت”)

محسن رضائي يطالب بإنقاذ النِّظام المصرفي


أكّد أمين مجمع تشخيص مصلحة النِّظام، محسن رضائي أن المجمع يُعِدّ حاليًّا وثيقة لتحديد أسباب ضعف تطبيق الاقتصاد المقاوم وإيجاد السبل لتجاوز جميع العراقيل التي تواجه تنفيذ هذا المشروع، موضحًا أنها ستُنشر قريبًا.
وأشار رضائي إلى عدم نجاح الحكومة في تنفيذ مشروع الاقتصاد المقاوم الذي أمر به المرشد الإيرانيّ قائلًا: “للتغلُّب على المشكلات الاقتصادية يجب تنفيذ عمل (جهادي) في جميع شؤون البلاد، وعلى الحكومة تنفيذ هذا العمل في نظامها الإداري”، مؤكّدًا أنه ما لم تنجح الحكومة في العمل بشكل “جهادي” فإنها لن تستطيع التغلُّب على المشكلات التي تواجهها.
كذلك أكَّد ضرورة العمل الحكومي العاجل على تنفيذ خطة لإنقاذ النِّظام المصرفي في البلاد وحل مشكلات ضعف الإنتاج الداخلي وتوفير الفرص الوظيفية للشباب الإيرانيّ لتقليص معدَّلات البطالة.
(وكالة “فارس”)

بعد الغارات الإسرائيلية.. الحرس: ليس لنا وجود عسكري بسوريا


أكَّد نائب القائد العامّ للحرس الثوري حسين سلامي، أنه لن يؤيد أي خبر من جانب إسرائيل، وذلك في ما يتعلق بإعلان إسرائيل استهداف طائرة إيرانيَّة مسيَّرة على حدود سوريا والأراضي المحتلة، لافتًا إلى أن “السوريين إذا ما أكَّدوا هذا الخبر، فطهران ستؤيده أيضًا، لأن الإسرائيليين كاذبون”، مشددًا على أن “إيران ليس لها وجود عسكري في سوريا، وتشارك فقط على الصعيد الاستشاري، ويكفي حضور الجيش السوري للدفاع عن أراضيه”.
(وكالة “تسنيم”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
x
تطبيق المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان