حالة انتحار كل ساعتين في إيران.. وروحاني يؤكّد الرؤية المشتركة مع باكستان

سخرت صحيفة “وطن أمروز” في افتتاحيتها اليوم من الإحصائيات التي تقدمها الحكومة حول النمو الاقتصادي خلال الفترة الماضية، معتبرةً أنها نكتة طريفة، فالواقع مليء بما يدلّ على العكس، فعلى أرض إيران ينتشر الفقر والبطالة انتشارًا كبيرًا، أما صحيفة “بهار” الإصلاحية فجاء على واجهتها الصحفية رجاء لرئيس بلدية طهران في أن يتحلى بالنزاهة أمام مصالحه الشخصيَّة، خصوصًا تلك التي تتعلق بالمال. وفي الجانب الخبري تناولت المواقع والصحف الناطقة بالفارسيَّة جملةً من الأخبار، من أهمها تصريح لعضو لجنة الأمن القومي بأن مواقع إيران العسكرية ليس لها علاقة بالاتِّفاق النووي، وتصريح شمخاني حول استقرار كردستان العراق، وتأكيد روحاني أن بين إيران وباكستان رؤية مشتركة، ووقوع حالة انتحار كل ساعتين في إيران.


“وطن أمروز”: عن نكتة النموّ الاقتصادي 7%
تتطرق صحيفة “وطن أمروز” المحافظة في افتتاحيتها اليوم إلى الإحصائيات التي تقدمها الحكومة حول النمو الاقتصادي خلال الفترة الماضية، بخاصَّة خلال أشهر الربيع الفائت، وترى الافتتاحيَّة أن هذه الإحصائيات غير صحيحة وأنها أشبه بالطرفة بالنظر إلى الوضع الاقتصادي السيئ والركود الموجود. تقول الافتتاحيَّة: خلال الأيام الماضية أعلن مركز الإحصاء الإيرانيّ في تقرير له معدَّل النمو الاقتصادي خلال أشهر الربيع من العام الحالي، وجاء في هذا التقرير أن معدَّل نمو الاقتصاد غير النِّفْطي بلغ 7%، في حين وصل معدَّل نمو الاقتصاد القائم على النِّفْط إلى 6.5%، وهي إحصائيات ليست مدينة للنِّفْط فقط وإنما تشير إلى تقدُّم القطاعات غير النِّفْطية كالخدمات والزراعة على القطاع النِّفْطي.
وترى الافتتاحيَّة أن هذه الإحصائيات، مع أنها تشير على الورق إلى خروج الاقتصاد من الركود، بعيدة كل البُعد عن واقع الاقتصاد الإيرانيّ، وأثارت تَعجُّب الخبراء الاقتصاديين والإعلامين، حتى الدّاعم منهم للحكومة، وتضيف: إن تحقيق نمو على مستوى أحلام إيران، وفي نفس الوقت تَفوُّق القطاع غير النِّفْطي خلال فصل الربيع في حين أنه لا توجد أي علامات على تحسن واقع الاقتصاد الإيرانيّ، لأمرٌ يبعث على التأمل!
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن معدَّل النمو الذي أعلن عنه مركز الإحصاء يتعلق بأشهُر الربيع الثلاثة، أي من 21 مارس حتى 21 يونيو من عام 2017، وهي أشهر كانت الحكومة منشغلة منذ بدايتها حتى نهايتها بالحملة الانتخابية أو الاحتفال بالفوز بالانتخابات، وتضيف: وهي أشهر لم تسجل أي فعل أو انفعال اقتصادي إيجابي، وكان الجميع، ابتداءً برئيس الحكومة وانتهاء بالمحافظين ورؤساء النواحي منشغلين فيها بالانتخابات، كما أن فصل الربيع دائمًا ما يتزامن مع حالة ركود اقتصادي.
وترى الافتتاحيَّة أن تقديم إحصائيات لا تنطبق مع حقائق الوضع الاقتصادي من شأنه أن يفقد الناس ثقتهم بنظام الإحصاء في الدولة، وهو تهديد لمستقبل الاقتصاد الإيرانيّ في نفس الوقت، وتضيف: يبدو أن الحكومة تريد من خلال التلاعب بالأرقام أن تُظهِر أن النمو الاقتصادي لا يعتمد على النِّفْط، وأن اقتصاد إيران قد خرج من الركود، وهذا شعار ووعد لم يتحقق بعد مرور سنوات، كأن حقائق الاقتصاد الإيرانيّ يمكن تغييرها بالإحصائيات والأرقام والخطابات! لا شكّ أن معدَّل نموّ بنسبة 7% أشبه بطرفة مضحكة منه بإحصائيات اقتصادية، لأن أحدًا لا يمكنه القبول بمثل هذه النسبة التي لا يمكن الوصول إليها.

“بهار”: سيدي رئيس البلدية.. لا تُضَحِّ بالنزاهة من أجل المصلحة!
تشير صحيفة “بهار” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم إلى المناقشات الجارية في مجلس مدينة طهران بخصوص الفساد الماليَّ في عهد رئيس البلدية السابق محمد باقر قاليباف، ومن هذا الفساد تبذير مليارات التومانات خلال إقامة الشعائر المذهبية، وترى الافتتاحيَّة أن هذه النقاشات أمرٌ إيجابيٌّ، لكنها في الوقت نفسه تنتقد موقف نائب رئيس البلدية الذي يبدو أنه كان يبرِّر ما فعله قاليباف. تقول الافتتاحيَّة: يحاول أعضاء مجلس مدينة طهران توضيح أنواع نفقات بلدية طهران في عهد قاليباف خلال إقامة المراسم المذهبية، بخاصَّة مراسم الأربعين، هذه القضية التي أوجدت في السابق علامات استفهام كبيرة لدى الرأي العام، وكان انتقادها يعتبر معارضةً للمراسم المذهبية!
الافتتاحيَّة ترى أن ما يفعله مجلس المدينة خطوة جيدة من أجل دراسة أداء قاليباف ومديريه في البلدية، لكنها تنتقد موقف نائب رئيس البلدية الحالي (الإصلاحي) من قاليباف (الأصوليّ)، فتقول: ما قاله نائب رئيس البلدية بهذا الخصوص أشبه بالتبرير من التوضيح، فقد أخذ يبرر إنفاق قاليباف لعشرات المليارات خلال أيام الأربعين. جدير بالذكر أن كثيرًا من رجال الدين يعتقدون أن مثل هذه المراسم يجب أن يقوم بها الناس من تلقاء أنفسهم وأن لا تتدخل الحكومة في ذلك، ومع ذلك رأينا كيف أن بلدية طهران أنفقت مبالغ طائلة بذريعة هذه المراسم.
وتطلب الافتتاحيَّة من رئيس البلدية الحالي محمد علي نجفي، أن يوضح للناس وللإعلام ما أُنفِقَ في السابق في هذه المجالات دون أن يأخذ المصالح بعين الاعتبار، ودون خوف من الضغوط المختلفة التي من الممكن أن تُمارَس عليه للانصراف عن هذا الأمر.

“آرمان أمروز”: الأمن النفسيّ المفقود في طهران
تتناول صحيفة “آرمان أمروز” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم المصطلح الذي أطلقه رئيس بلدية طهران محمد علي نجفي، وهو “أمن المواطنين النفسي”، وترى الافتتاحيَّة أن قضية الأمن مختلفة تمامًا عن الإحساس بالأمن، وأن من الممكن إيجاد أمن “بوليسيّ” لكن في نفس الوقت يبقى المواطنون يشعرون بانعدام الأمن، وتشير الافتتاحيَّة إلى أن إحساس المواطنين بانعدام الأمن هو قضية متعددة الأسباب، وأن على جميع المؤسَّسات التعاون لإيجاد الأمن بمستوياته كافة، ومن ضمنها الأمن النفسي لدى المواطنين. تقول الافتتاحيَّة: مع أن إيران من أكثر الدول أمنًا، فإن طهران والمدن الإيرانيَّة الكبرى تعاني انعدام الأمن النفسي، وبعض القضايا في المدن يشوِّش مشاعر المواطنين ويُخِلّ بأمنهم، ولها تبعات سياسية واجتماعية وثقافية مخرّبة.
وتشير الافتتاحيَّة أنه في حال تعاون رئيس البلدية مع رؤساء سائر المؤسَّسات كالسُّلْطة القضائيَّة والشرطة ووزارة الداخلية وغيرها من المؤسَّسات المعنية، فإن بإمكانه توفير عوامل السلامة النفسية للمواطنين، وهو تعاونٌ تُلمّح الافتتاحيَّة إلى استبعاد حدوثه في ظل التشرذم السياسي الموجود، مضيفةً: إذا أراد كل تيَّار أن يتصرف من تلقاء نفسه فإن تأميّن الأمن النفسي أَمرٌ مستبعد، فعلى سبيل المثال عندما تهاجم مجموعة فوضوية السفارة السعوديَّة في طهران، كيف يمكن في هذه الحالة توفير الأمن النفسي للمواطن؟ لأن الناس سيقولون إن هذه الجماعات التي تهاجم السفارات بكل بساطة من الممكن أن تهاجم بيتي.


خرازي: أوروبا أمام اختبار كبير


قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانيّ كمال خرازي، إن “أوروبا عُرضة لاختبار كبير من موقفهم تجاه أمريكا، ومواقف الدول الأوروبيَّة كانت صريحة في دعم الاتِّفاق النووي”. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الذي عُقد في حضور وزير الخارجية الفرنسي السابق مير فدرين، واعتبر خرازي أن موضوع القضايا المصرفية والتأمين لم يُحَلّ بشكل كامل حتى الآن بسبب العقوبات المفروضة، وأن اختبارًا كبيرًا يواجه الدول الأوروبيَّة، لا سيما الدول القوية، مُعرِبًا عن أمله في أن ينتهي هذا الاختبار بإثبات الاستقلال الأوروبيّ أمام السياسات الأمريكيَّة.
ولفت خرازي إلى أن العلاقات الإيرانيَّة الأوروبيَّة تُقوَّى في الوقت الراهن، وأن إيران أبدت أنها أهل للتفاوض، ولديها استعداد للمساعي الجدية في إطار تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي جانب آخر من حديثه أشار خرازي إلى أن أمريكا على خلاف مع منظَّمة الأمم المتَّحدة، وتريد من خلال اللجوء إلى القوة في تثبيت مكانتها بوصفها قوة عظمى لتتحول منظَّمة الأمم بسبب ذلك إلى مؤسَّسة عديمة الجدوى.
جدير بالذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة بهرام قاسمي، قال مساء أمس إن إيران سيكون لها ردّ فعل قاسٍ في حال انتهاك الاتِّفاق النووي، وأن إيران على استعداد تامّ أمام السيناريوهات المحتمَلة كافة.
(وكالة “إيرنا”)

شمخاني: استقرار كردستان العراق غير قانونيّ


قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، في حوار خاصّ مع صحيفة “الوفاق”، إنهُ في الوقت الذي تبدي كردستان العراق رغبتها في الاستقلال تزامنًا مع تحرير أراضي العراق من الإرهابيين، فإن هذه الخطوات تفتقر إلى الوجاهة القانونية، وسيكون لها بالتأكيد تبعات ضدّ الأمن على المنطقة والعراق، بخاصَّة إقليم كردستان. وفي ما يتعلق بسماح حزب الله اللبناني بنقل عددٍ من عناصر داعش فقد اعتبر شمخاني أنها بمثابة التكتيك العملياتي الذي لا يُحدِث تغييرًا في استراتيجية المعركة ضدّ الجماعات المسلَّحة.
(صحيفة “إيران”)

كواكبيان: ليس لمواقعنا العسكرية علاقة بالاتِّفاق النووي


أكَّد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية مصطفي كواكبيان، أنه بموجب الاتِّفاق النووي (برجام)، فليس من حقّ أمريكا والوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة المواقع العسكرية الإيرانيَّة، معتبرًا أن الرغبة الأمريكيَّة في زيارة المواقع العسكرية الإيرانيَّة غير قانونيّ، وأن الجهة المُخوَّل إليها ذلك هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفًا أن المواقع العسكرية الإيرانيَّة ليس لها علاقة بالاتِّفاق النووي، وَفْقًا للاتِّفاق المبرم بين إيران ومجموعة 5+1.
ولفت كواكبيان إلى أن أمريكا تحاول إيجاد خلل في عملية إجراء الاتِّفاق النووي حتى لا تستفيد إيران من ثمار هذا الاتِّفاق متعدد الأطراف، وذلك بادِّعاءات مثل تَفقُّد المراكز العسكرية الإيرانيَّة.
جدير بالذكر أن مندوبة الولايات المتَّحدة لدى الأمم المتَّحدة نيكي هايلي، أعربت مؤخَّرًا عن قلقها لعدم سماح المفتشين النوويين بدخول القواعد العسكرية الإيرانيَّة، قائلة في مؤتمٍر صحفي: “لديّ ثقة كبيرة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولكنها تتعامل مع بلد له تاريخ واضح من الكذب والسعي لبرامج نووية سرّية”.
(صحيفة “شهروند”)

نوبخت: أمريكا ستضرّ نفسها بالخروج من الاتِّفاق النووي


أوضح المتحدث باسم الحكومة الإيرانيَّة محمد باقر نوبخت، أن الاتِّفاق النووي عُقد بين إيران و6 دول، أمريكا واحدة منها، لافتًا إلى أن الولايات المتَّحدة ستعزل وتضرّ نفسها حال الخروج من الاتِّفاق، وأن طهران ستتخذ قرارها في إطار تأمين مصالحها الوطنية. يأتيّ ذلك بعد أن صرَّح رئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي قبل يومين بأنه في حالة خروج الولايات المتَّحدة من الاتِّفاق النووي فإن إيران ستستمر في تنفيذه مع الدول المتبقية، وفي حال تبعتها أوروبا بالانسحاب فإن ذلك يمثِّل كارثة.
(وكالة “إرنا”)

روحاني: بين إيران وباكستان رؤية مشتركة


أوضح رئيس الجمهورية الإيرانيَّة حسن روحاني، أن طهران عازمة على توسيع العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية مع باكستان، وأضاف خلال لقائه مع وزير خارجية باكستان خواجه محمد آصف، أن الأهداف التي تتطلع إليها طهران وإسلام آباد في العلاقات بينهما ليست في مستوى الإمكانيات الموجودة، مشددًا على ضرورة محاولة مسؤولي البلدين توسعة وتعزيز العلاقات أكثر من ذي قبل، واعتبر روحاني تقوية أمن الحدود وتحويلها إلى حدود اقتصادية وتجارية، وإيجاد أسواق حدودية في تلك المناطق، سيكون لصالح الشعبين ويصبّ في صالح استقرار وأمن المنطقة، لافتًا إلى أن إيران وباكستان بينهما رؤية وأهداف مشتركة في مجال حلّ القضايا الإقليمية.
(وكالة “إيسنا”)

حالة انتحار في إيران كل ساعتين


تشير الإحصاءات المتعلقة بالانتحار في إيران، إلى أن انتحار فرد كل ساعتين و18 دقيقة، ووفق مصادر صحفية فإن هذا الوضع لا يعبِّر عن أزمة مقارنة بالإحصاءات العالَمية، على حدّ زعمها، مؤكّدة في نفس الوقت وما يدل على التناقض، أن بعض المناطق يتجه معدَّل الانتحار فيها نحو الزيادة المرعبة.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس مركز منظَّمة الرعاية الاجتماعية في إيران حسين أسد بيكي صرَّح سابقًا بأن 25% من نسبة المنتحرين عام 2016 تتراوح أعمارهم بين 30 و35 عامًا، و21% منهم تتراوح سنّهم بين 18 و24 عامًا، و15.9% منهم بين 25 و29 عامًا، كما أن نسبة من هم دون 18 عامًا وصلت إلى 7.5%. وعن الطريقة المستخدمة للانتحار قال: “17% من المنتحرين استخدموا السم والأدوية، و4% منهم انتحروا عن طريق القفز من أماكن مرتفعة، طبقًا للنسب التي أعلنتها المنظَّمة”.
(صحيفة “أرمان أمروز”)

26% من عمال إيران مدمنون


صرَّح نائب الأمين العام لهيئة مكافحة المخدِّرات علي مؤيدي، بأن نسبة العمال المدمنين على المخدِّرات في إيران قد بلغت 26%، بخاصَّة الذين يعملون في المجالات الصناعية أو بعيدًا عن عائلاتهم، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد المدمنين في إيران وصل إلى مليونين و800 ألف مدمن، وأكّد هذا الرقم أن تعاطي المخدِّرات في إيران قد زاد ضعفين على الإحصائيات السابقة.
وتشير الدارسات إلى أن معدَّلات الإدمان كانت مرتفعة في أوساط المراهقين والعاطلين عن العمل، إلا أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن ظاهرة الإدمان باتت تنتشر بين أوساط العاملين والمتزوجين.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

إيفاد مدربين من الحرس إلى ميادين “الحرب بالوكالة”


كشف نائب رئيس جامعة ضباط الإمام الحسين الخاصَّة بالحرس الثوري حميد أباذري، عن إرسال عدد من قادة ومدربي هذه الجامعة إلى ميادين الحرب بالوكالة، وأوضح أباذري أنه منذ العام الماضي تغيرت رؤوس الفصول التدريبية بالجامعة نحو الحرب بالوكالة، بالطبع دون استبعاد فكرة الحرب مع الولايات المتَّحدة، وعلى هذا الأساس أوفدت الجامعة عددًا من القادة والمدربين إلى جبهة المقاومة لتَعرُّف ميدان الحرب بالوكالة، ليترك تأثيرًا كبيرًا في كيفية عملهم وتدريبهم.
(وكالة “تسنيم”)

تدمير خلية من 6 مسلَّحين في إيرانشهر


أوضح قائد القوات الأمنية لمحافظة سيستان وبلوتشستان محمد قنبري، أن قوات الشرطة في مدينة إيرانشهر ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة بعد فترة من أعمال الاستطلاع في إطار مكافحة الخلايا المسلَّحة في التعرف وإلقاء القبض على أعضاء خلية يبلغ عددهم 6 أفراد، كان بحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، إضافةً إلى مقدار من المخدِّرات من الحشيش والأفيون.
(وكالة “إرنا”)

70% من الأطفال ممارسي الأعمال الشاقة أجانب


أكَّد مساعد رئيس هيئة الرعاية الاجتماعية في مدينة طهران أحمد خاكي، أن أكثر من 70% من الأطفال الذين يمارسون الأعمال الشاقة في شوارع طهران هم من جنسيات أجنبية، مشيرًا إلى أن في إيران أكثر من 11 جهازًا وهيئة معنية بهذه الظاهرة، معربًا عن أمله في أن تنفِّذ هذه الجهات مهامها بشكل كامل.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

66 ألف مريض بالإيدز في إيران


أكَّد عضو اللجنة الصحية والدوائية في البرلمان الإيرانيّ همايون هاشمي، أن من المتوقع وصول عدد المصابين بفيروس الإيدز في إيران إلى 66 ألف شخص، لافتًا إلى التعرُّف على 35 ألف شخص منهم وتقديم العلاج لهم ومتابعة حالاتهم الصحية، وأضاف هاشمي أن القرار الإجباري بفحص الإصابة بمرض الإيدز قبل الزواج ليس له أي علاقة بالحد من هذا الأمر، مؤكّدًا أن الخطر الحقيقي الذي يُسهِم في انتشار الإصابة بمرض الإيدز يكمن في العلاقات الجنسية غير الشرعية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن معدَّلات إصابة النساء بالإيدز قد ارتفعت خلال إحصائيات هذا العام.
(صحيفة “آرمان”)

سياحة الأجانب في إيران تنخفض 5.6%


أعلنت منظَّمة السياحة العالَمية أنه خلال العام الميلادي الماضي بلغ عدد السياح الأجانب الذين زاروا إيران 4 ملايين و942 ألف سائح أجنبي، بانخفاض 5.6% مقارنة بعدد السياح في عام 2015م، وأن عدد السياح الأجانب الذين دخلوا إيران في عام 2015م قد بلغ 5 ملايين و237 ألف سائح.
(صحيفة “آفتاب”)

اتِّفاق لحل المسائل المصرفية مع قطر


أعلن المدير التنفيذي لبنك الصادرات الإيرانيّ سياوش زراعتي، عن اتخاذ مجموعة من الخطوات لحل المشكلات المصرفية المتعلقة بالمصدِّرين الإيرانيّين لقطر، وذلك عن طريق فرع البنك في العاصمة القطرية الدوحة، وبيَّن سياوش أن المفاوضات بين بنك الصادرات ورجال الأعمال والمصدريين الإيرانيّين جارية مع المسؤولين في قطر لرفع المشكلات المصرفية، وأنها ستُحَلّ قريبًا.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

إيران تعزِّز تعاونها البحري مع الهند


عُقد الاجتماع السادس للجنة المشتركة للتعاون في المجالات البحرية والمواني بين إيران والهند، وأكَّد المدير التنفيذي للمواني والملاحة البحرية الإيرانيَّة ومساعد وزير الملاحة الهندية خلال الاجتماع، ضرورة اتخاذ الخطوات والإجراءات المناسبة لتعزيز التعاون البحري والتعاون في مجالات المواني بين البلدين. وناقش الجانبين خلال الاجتماع أيضًا عديدًا من المسائل والموضوعات المشتركة بينهما.
(صحيفة “أبرار الاقتصادية”)

الأمن يعتقل 13 من أنصار طاهري


اعتقلت قوات الشرطة الإيرانيَّة 13 من أنصار مؤسِّس عرفان حلقه محمد على طاهري خلال الأيام الماضية، وذكرت وكالة “تسنيم” أمس الاثنين أن قوات وزارة الاستخبارات اعتقلت ثلاثة أشخاص من أنصار طاهري، لعبوا دورًا في الاحتجاجات على حكم إعدامه، كما اعتُقل 10 آخَرون في الأيام الماضية بتهمة التخطيط لتجمعات احتجاجية.
(موقع “صوت أمريكا”)

الجيش والحرس يتعاونان لتعزيز القدرة البحرية


أكَّد القائد العامّ للجيش عبد الرحيم موسوي، وقائد القوات البحرية للحرس الثوري علي فدوي، خلال اجتماع مشترك، ضرورة توطيد التعاون بين الجيش والحرس الثوري في إطار تعزيز القدرة البحرية للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة، وسبل تعزيز التآزر والتعاون الثنائي في مجال القوة البحرية للجيش والحرس الثوري ونقل الخبرات والانتفاع بالإنجازات في العلاقات القتالية والدفاعية والتواصل مع النخب وبذل الجهود لتحقيق الأهداف المرسومة في مسار تعزيز القدرة البحرية للقوات المسلَّحة.
(وكالة “ارنا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير