داعش مشروع إيراني بالكامل.. وتهمة التجسس ذريعة للاعتقال

بات مزعجًا للغاية وفق رأي افتتاحيَّة صحيفة “بهار” اليوم، أن تعتمد الاحتفالات السنوية في ذكرى انتصار الثورة على “شعارات الموت” بدلًا من تقديم “شعارات تنادي بالفرح والبهجة”، وأن تحاول تلك الاحتفالات في نفس الوقت مهاجمة الحكومة الحالية وهو ما يعزز الفُرقة بدلًا من الوحدة والاصطفاف، خصوصًا في مثل هذه الظروف. من ناحية أخرى أتت افتتاحيَّة “مستقل” لتحاكم ما يسمى “التيَّار الإصلاحي” الذي لا يحمل في حقيقته أي رؤى ولا معتقدات إصلاحية، والذي هو على حدّ تعبيرها ليس سوى امتداد للتيَّار المحافظـ المصاب بالجمود والمعادي لأي تغيرات هامَّة. وعن “صداي إصلاحات” فجاءت ساخرةً في افتتاحيتها من أوضاع الصحفيين في إيران ومنعهم من الخروج للشوارع لممارسة مهامهم الصحفية بذريعة “تنظيم حركة السير”، وتذكر متهكمة أنه لا غرابة مستقبلًا أن يُتهموا بتلويث الهواء!
وفي المسارات الخبرية وتفاعلاتها اليوم كان أبرز ما جاء تأكيد زعيم الحزب الإسلامي بأفغانستان أن “داعش ليست سوى مشروع إيرانيّ بالكامل”، ومطالبة عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان وزيري الاستخبارات والعدل بضرورة تقديم توضيحات بشأن انتحار الدكتور كاووس سيد إمامي في سجن إيفين بعد اتهامه بالتجسُّس، وتصريح رئيس تحرير صحيفة “كيهان” بأن روحاني أهان ملايين المشاركين في مسيرات 11 فبراير بحديثه عن الاستفتاء، بجانب إعلان المدَّعي العامّ بطهران عباس جعفري دولت آبادي عن الكشف عن بعض المتهمين بالتجسُّس ومن هم على صلة بأجهزة خارجية معادية للنظام، بالإضافة إلى رسالة وجهها السياسي الإصلاحي زيبا كلام إلى روحاني تضمنت أن تهمة التجسُّس ليست إلا ذريعة للاعتقالات.


“بهار”: حفل واحد.. وكثير من الموت!
تنتقد صحيفة “بهار” ما يفعله القائمون على الاحتفالات السنوية في ذكرى انتصار الثورة، وترى أن رائحة الموت تفوح من هذه الاحتفالات بدلًا من رائحة الفرح والبهجة، متسائلةً عن الأسباب التي تجعل البعض يهاجم الحكومة في مثل هذه الاحتفالات، في حين أن هذا الحفل حفل وطني، وكان المفترَض أن يرمز إلى اتِّحاد الإيرانيّين بجميع توجهاتهم الفكرية واللغوية والمذهبية.
تقول الافتتاحيَّة: نصطحب في يوم 22 بهمن أطفالنا إلى حفل انتصار الثورة، لكن بدلًا من أن نسمع الشعارات التي قامت عليها الثورة، تمتلئ آذاننا بكلمة “الموت”، الموت لـ…، والموت لـ…، قد نكون الشعب الوحيد الذي يحتفل بعيده الوطني من خلال إطلاق شعارات الموت!
وتتساءل الافتتاحيَّة عن دور المسؤولين في مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية القائم على مثل هذه الاحتفالات، وسبب إطلاقهم شعاراتٍ معادية لحكومة روحاني قائلةً: ألا يجب عليهم إعادة النظر في شعاراتهم المكررة والأحادية النظرة والحزبية التي أطلقوها على مدى 40 عامًا؟ وهل مهاجمة الحكومة واعتبارها المسؤولة عن جميع المشكلات يقدم خدمة للناس ويبعث فيهم الأمل؟ ما دور السلطات الأخرى في الدولة إذًا؟ لماذا لم نعُد نسمع شعار “الاستقلال الحرية الجمهورية”؟
الافتتاحيَّة في ختامها ترى أن: إطلاق شعارات الموت لن يخفِّف آلام الشعب الإيرانيّ ومعاناته، فكثير من الوقت يُهدَر لإطلاق شعارات الموت. لقد أطلقناها طَوال 40 عامًا وما زلنا، لكن لنتحدث عن الاتِّحاد والأخوة وحب الوطن لمرة واحدة احترامًا لشعارات الثورة الأولى.

 “مستقل”: لماذا أصبح الإصلاحيون محافظين؟
تتناول صحيفة “مستقل” في افتتاحيتها اليوم حقيقة ما يُسَمَّى “التيَّار الإصلاحي” في إيران، وترى أن هذا التيَّار ما هو إلا امتداد للتيَّار المحافظ، لأن الشخصيات الإصلاحية اليوم لا يمثلون قاعدتهم الشعبية التي بدأت تشعر بالإحباط من سياساتهم ومماشاتهم للمحافظين.
تقول الافتتاحيَّة: إن الإصلاح كغيره من المفاهيم والمصطلحات السياسية في إيران له معنى يختلف عن معناه الحقيقي، فالإصلاح في إيران له علاقة وثيقة مع التيَّار المحافظ، وإذا قارنَّا الإطار الكلي لمفهوم الإصلاحات الإيرانيّ بمفهومه التاريخي، عندها يجب أن نطلق عليه “المحافظون الجدد”، فالإصلاح الإيرانيّ في الغالب لا يطرأ عليه تغييرات أساسية، وهو يقدّم التغييرات الثقافية التدريجية على التغيير التدريجي الاقتصادي والسياسي، والإصلاح في إيران ليس حزبًا بل تيَّار فكري يصاب بالجمود أو يصبح ديناميكيًّا حسب الحكومات الموجودة، وهو يقوم على الفرد أكثر منه على الجماعة.
وتؤمن الافتتاحيَّة بأن السياسة المحافظة التي تنتهجها الشخصيات الإصلاحية اليوم أصبحت مرضًا ابتُليَ به هذا التيَّار، وتضيف: إن سياسة المداراة جعلت الشباب الإصلاحي يشعر بالإحباط إزاء هذا التيَّار، لأن النفعيَّة تتناقض مع تفكير الإصلاح، فالإصلاحي يجب أن يكون منتقدًا وواضحًا، لا أن يسعى خلف الصفقات. لماذا ينسى الإصلاحيون تاريخهم وتفكيرهم السياسي ما إن يصل أحدهم إلى منصب سياسي أو اجتماعي أو إداري، ويبادرون إلى إجراء الصفقات مع التيَّار المحافظ للحفاظ على مناصبهم؟
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن هذا النوع ليسوا من الإصلاحيين أساسًا، بل أشخاص وصوليون لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصيَّة، وتكمل في ختامها: للأسف يوجّه أمثال هؤلاء أشدّ الضربات إلى التيَّار الإصلاحي، وشاهدنا في عام 2005 كيف أن وجود هؤلاء في حكومة خاتمي الثانية كان سببًا في ولادة حكومة أحمدي نجاد، واليوم نشاهد أن بعض تصريحات الأصوليين هي أقرب إلى الإصلاح من تصريحات وأداء من يُسَمَّون بالإصلاحيين.

 “صداي إصلاحات”: الصحفيون سبب تلوُّث الهواء
تتطرق صحيفة “صداي إصلاحات” اليوم في افتتاحيتها إلى قرار بلدية طهران بخصوص تنظيم حركة المرور، وتَردُّد المركبات حسب ترتيب أرقام لوحاتها الزوجية والفردية، إلى جانب حديثها عن أوضاع الصحفيين السيئة في إيران، مبديةً تعجبها من أن هذا القرار يشمل الصحفيين كذلك، في حين يقتضي عملهم وجودهم في الشارع كلّ يوم.
تقول الافتتاحيَّة: إذا استفسرنا عن رواتب موظفي 20 جهة إعلامية فسنجد أنها لا تتجاوز 310 دولارات تقريبًا، حتى إنني أعرف بعض الصحفيين الذين لا يتجاوز راتبهم 100 دولار، ولديه خبرة 5 سنوات في الصحافة السياسية، حتى إنه مُجبَر على العمل حتى لو لم يقدّموا له تأمينًا، ليس هذا فحسب، بل إن الصحفي عند إبراز بطاقته لا يسمحون له بالدخول إطلاقًا إلى أي مؤسَّسة، وفي حال قبلوا هدية ما فإنهم يعتبرون متربّحين، وفي حال لم يقبلوا الهدية…! لا يوجد قوانين تحميهم والجميع يتصرف معهم كما يريد.
وتؤكّد الافتتاحيَّة أن أوضاع الصحفيين في إيران مأساوية، ولا يمكن حتى الاقتراب من مقارنتها بأوضاع الصحفيين في باقي الدول، أما المضحك في الأمر وفق رأيها فهو أن قرار بلدية طهران بخصوص تنظيم حركة المرور حسب أرقام لوحات المركبات قد شمل مركبات الصحفيين كذلك، ولم يُستثنَوا، وتضيف: لو عرف الأوروبيّون أن طهران لا تسمح للصحفي بأن يخرج إلى الشوارع للقيام بمهامّه الصحفية لجعلوا منا أضحوكة.
الافتتاحيَّة تعتقد أن رئيس البلدية يريد الانتقام من الصحفيين الذين انتقدوه بشدّه إثر حادثة قطار طهران، وتتابع مختتمةً: صدّقني يا عزيزي، الصحفيون ليسوا سبب تلوث هواء طهران، وليس من المنطق أن تأخذوا ضريبة من الصحفي بمقدار 940 دولارًا سنويًّا بدلًا من الأيام التي يُمنَع فيها نزول مركبته إلى الشارع، ماذا لو أقسمنا لك أننا لن نلوّث الهواء؟!


حكمتيار: داعش مشروع إيرانيّ بالكامل

أكَّد جلبدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي بأفغانستان، أن “داعش مشروع إيرانيّ بالكامل، إذ استغلت إيران وجود الفقر الاقتصادي للمهاجرين الأفغان وسجلت كثيرًا منهم تحت اسم لواء فاطميون لترسلهم بعد ذلك للحرب في سوريا”، جاء ذلك في حوار أجرته معه قناة “آريا نيوز”، مكملًا: “قُتل أكثر من ألفي أفغاني في سوريا تحت هذا اللواء الذي نظمته وأشرفت عليه الحكومة الإيرانيَّة من الجهات كافة، فضلًا عن إضافة آلاف آخرين منهم”. زعيم الحزب الإسلامي بأفغانستان هاجم كذلك التدخلات الإيرانيَّة في المنطقة إذ قال: “إن حكومة إيران بدأت ألاعيبها في سوريا والعراق باسم داعش وتسعى لتكرار هذه اللعبة في أفغانستان”.
جدير بالذكر أن تنظيم “داعش” في مسيرته كان يستهدف دولًا عدة في المنطقة، بجانب بعض الدول الأوروبيَّة، إلا أنه لم يستهدف أي مناطق حيوية في إيران، وهو ما يعطي دليلًا ضمنيًّا على وجود علاقة ومصالحة مشتركة، كما نشر موقع “ويكيليكس” في أوقاتٍ سابقة وثائق وصفها بالهامة تكشف عن تدريب طهران مسلَّحين من تنظيمَي القاعدة وداعش، بجانب الوثائق المعروفة باسم “أبوت آباد” التي أظهرت تنسيقات مباشرة بين رموز القاعدة وجماعات أخرى مع النِّظام في طهران.
(موقع “آر إف آي فارسيّ”)

 كواكبيان: انتحار الدكتور كاووس يحتاج إلى توضيحات

طالب عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان مصطفى كواكبيان، وزيري الاستخبارات والعدل “بتقديم توضيحات بشأن انتحار الدكتور كاووس سيد إمامي في سجن إيفين بعد اتهامه بالتجسُّس”. جاء ذلك في جلسة علنية عُقدت مساء أمس، مشيرًا كذلك إلى ضرورة “إعطاء تفسيرات مُقنِعة عن اعتقال عدة نشطاء آخرين في مجال البيئة”.
يُذكر أن نبأ انتحار الدكتور كاووس سيد إمامي أثار موجه ساخطة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما كتب كبار الأكاديميين الإيرانيّين بحسب “فرانس 24” رسالة إلى الرئيس حسن روحاني طالبوا فيها بتوضيحات بشأن إعلان السلطات الإيرانيَّة “انتحار” ناشط بيئي مرموق في السجن، بعد إخبار عائلته أنه انتحر في السجن بعد أسبوعين من اعتقاله، وورد في الرسالة أن “الأخبار عن وفاة الدكتور كاووس سيد إمامي أذهلت وصدمت الأوساط العلمية والنشطاء البيئيين في البلاد”، وأكملت: “إضافة إلى كونه أستاذًا معروفًا وعالِمًا متميزًا، فقد كان إنسانًا نبيلًا وأخلاقيًّا”. واعتبرت الرسالة أن “الأخبار والشائعات المرتبطة باعتقاله ووفاته غير قابلة للتصديق”، مختتمة بالقول: “يا روحاني، إن الحد الأدنى لتوقعاتنا هو أن تتخذ تَحرُّكًا فوريًّا وفعَّالًا للتحقيق بشكل جدي في القضية ومحاسبة المؤسَّسات المرتبطة بهذه الخسارة المؤلمة”.
(وكالة “إيسنا”)

 شريعتمداري: اقتراح روحاني للاستفتاء إهانة للشعب الإيرانيّ

قال رئيس تحرير صحيفة كيهان حسين شريعتمداري، إن “روحاني أهان ملايين المشاركين في مسيرات 11 فبراير بحديثه عن الاستفتاء”، وذكر شريعتمداري أن “اقتراح روحاني عقد استفتاء خلال كلمته يوم 11 فبراير يمكن أن يكون علامة على استيائه من وجود عشرات الملايين في هذه المسيرات العظيمة”، لأن الشعب بوجوده في هذه المسيرات يؤكّد مبادئ الثورة، وأن ذلك “بمثابة الاستفتاء الواسع من خلال عشرات الملايين المؤيدة للنظام”، وفق زعمه.
وأردف شريعتمداري: “حينما خرج عدد قليل في الاحتجاجات الأخيرة، دعا روحاني والإعلام المؤيد له إلى ضرورة الاستماع إلى صوت الشعب، والآن من المثير للتعجب أنهم غير مستعدين لسماع أصوات هذه الحشود العظيمة التي تمثل الصوت الحقيقي للشعب الإيرانيّ”، وأضاف: “إن روحاني كان أحد كبار المسؤولين في النِّظام الإيرانيّ طيلة الأربعين عامًا الماضية، وبناء على ذلك فهو يعرف جيدًا أن الاستفتاء المشار إليه في المادة 59 من الدستور الإيرانيّ له شروط لا تتوافق مع اقتراحه”.
يأتي ذلك بعد أن طالب حسن روحاني في خطابه أول أمس في الذكرى الأربعين لانتصار الثورة، بإجراء استفتاء شعبي للبَتّ في قضايا كثيرة وللخروج من الأزمات كافَّةً التي يعاني منها النِّظام في ظلّ استياء شعبي متزايد، إذ قال: “على الأجنحة السياسية أن تحل خلافاتها عبر الاستفتاء واللجوء إلى صناديق الاقتراع وأن تخضع لِمَا يقرره الشعب”، لافتًا إلى أن “الدستور يتكفل برفع جميع المآزق، ويحمل إمكانية كبيرة، تحديدًا المادة رقم 59 التي تنصّ على ضرورة الرجوع إلى تصويت الشعب”، وأن ذلك هو الطريق الوحيد للحفاظ على بقاء، الثورة وفق تعبيره.
(وكالة “تسنيم”)

 آبادي: القبض على جواسيس على صلة بأجهزة خارجية

أعلن المدَّعي العامّ بطهران عباس جعفري دولت آبادي، عن الكشف عن بعض المتهمين بالتجسُّس وإلقاء القبض عليهم، مبيِّنًا أنه كُشف عن هذه المجموعة خلال 15 يومًا فقط من الرصد الاستخباراتي. وعن ماهية المقبوض عليهم قال آبادي: “هؤلاء الأفراد كانوا قد اقتربوا من المناطق الاستراتيجية الإيرانيَّة من خلال تغطية مشروعات بيئية، وجمعوا المعلومات، وهم على صلة بأجهزة استخباراتية متعددة وخارجية”، مشيرًا إلى أن “كثيرًا من المعلومات والتفاصيل الأخرى ستُقَدَّم في الأوقات القادمة تدريجيًّا”.
(وكالة “ميزان”)

 زيبا كلام لروحاني: لا يمكن انتهاك حقوق المواطنة بدعوى التجسُّس

أرسل الأستاذ بجامعة طهران والناشط الإصلاحي صادق زيبا كلام، رسالة مفتوحة إلى الرئيس حسن روحاني، عقب انتحار أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام الصادق كاووس سيد إمامي، الذي اعتُقل بذريعة “التجسُّس لصالح دول أجنبية”. وقال كلام في رسالته: “في ظلّ الوفاة المشكوك فيها لإمامي وُضع كثير من الأكاديميين في دهشة وحيرة، فجميع الموضوعات المتعلقة بوفاته غامضة، ويقال إنه كان يتجسَّس بصحبة مجموعة من نشطاء البيئة، ويقال إن المعلومات التي منحها للأجانب كانت كبيرة، بحيث يقرر ضمن اعترافه بها أن ينهي حياته”. وتابعت الرسالة: “لقد تحولت تهمة التجسُّس في إيران إلى أداة لأسر بشر كان وراء اعتقالهم أسباب أخرى، على ما يبدو”. متسائلًا عن المعلومات السرية التي حصل عليها كاووس ونقلها إلى الأجانب بعد أكثر من 30 عامًا من التدريس في جامعة الإمام الصادق، وأكمل زيبا كلام في رسالته: “إن السؤال الذي يُطرح أيضًا في مواضع كثيرة أخرى بشأن المتهمين بالتجسُّس في قطاع البيئة بإيران هو: أي مُنجَز في قطاع البيئة حصلت عليه إيران وأثار رغبة الأجانب، وأرادوا من سيد إمامي والمتعاونين معهم أن يتجسسوا عليه؟”.
(صحيفة “قانون”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
x
تطبيق المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان