رفع الحجب عن تليغرام.. والبرلمان يستجوب روحاني

دعت صحيفة “ابتكار” في افتتاحيتها اليوم إلى فتح باب الحوار المباشر بين إيران والولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، قياسًا على التجربة التفاوضية خلال فترة أوباما التي أدّت إلى نتائج إيجابية وتقارب في وجهات النظر. أما “أفكار” عبر افتتاحيتها أيضًا فتطرقت إلى تصريحات حسن روحاني الأخيرة التي قال فيها إنه يمكن انتقاد الجميع في الدولة دون استثناء، وإنه لا وجود لأي معصوم فيها، وحتى لو ظهر المهدي الغائب فيمكن كذلك انتقاده. وعن صحيفة “جهان صنعت” فتناولت الأسباب التي جعلت السيولة النقدية تتجه إلى الأسواق الموازية بدلًا من قطاع الإنتاج.
وخبريًّا كان أبرز ما جاء استبعاد عضو حزب مردم سالاري إمكانية التفاوض مرةً أخرى في ما يتعلق بالاتفاق النووي، وزعم رئيس البرلمان الإيرانيّ أن الاحتجاجات التي وقعت مؤخَّرًا في إيران خضعت للبحث من الجوانب المختلفة، وإعلان النائب الثاني لرئيس البرلمان عن متابعة موضوع انتحار بعض المقبوض عليهم في الاحتجاجات الأخيرة، بجانب رفع الحكومة الإيرانيَّة الحجب عن تليغرام، وسعي أعضاء البرلمان لاستجواب حسن روحاني.


“ابتكار”: لنتواصل مبــاشرةً مع أمريكا
صحيفة “ابتكار” في افتتاحيتها اليوم تدعو إلى فتح باب الحوار المباشر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، قياسًا على التجربة التفاوضية خلال فترة أوباما التي أدّت إلى نتائج إيجابية وتقارب في وجهات النظر.
الافتتاحية تقول: “إن انقطاع التواصل الدبلوماسي المباشر بين الولايات المتحدة وإيران خلال العام الماضي تسبب في حدوث نوع من الفتور عمّ أجواء الحوار الخاص بالاتِّفاق النووي بين البلدين، لكن منذ انتخاب ترامب رئيسًا واختيار تيلرسون وزيرًا للخارجية لم يحدث أي نوع من التواصل الدبلوماسي باستثناء مرات قليلة، وهذا لا يعدّ مؤشرًا إيجابيًّا على طريق تطبيق الاتِّفاق النووي بشكل صحيح وفي الوقت المحدد”.
الافتتاحية تذكر أيضًا أن الاتِّفاق النووي تمكّن من خفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن كان مستمرًا لعقود، مشيرةً إلى إمكانية أن يتوصل الطرفان إلى صيغة تفاهمية تتعلق بأنشطة إيران النووية ذات المسار السلمي، رغم غياب الثقة في مجالات أخرى. وتضيف: “إنّ الجوّ العام بين البلدين بحاجة إلى تواصل يؤدي إلى تحسّن الأوضاع، وهذا الأمر غالبًا ما يحتاج إلى إجراءات تجعل الطرفين يثق بعضهما ببعض، حتى لا يبقى التفكير الذي يعدّ أن كلا الطرفين يحاول كسب الوقت من أجل التفوق على الآخر في المستقبل في مجال معيّن”.
الافتتاحية أشارت كذلك إلى ضرورة أن يكون الحوار مباشرًا وليس عن طريق دولة ثالثة، لأن هذه التجربة أثبتت فشلها في السابق. وتردف مختتمةً: “خصوصًا أنه لا يمكن الثقة بنوايا ومصالح الدولة الثالثة الخفيّة، لذا فمن المنطقي أن تقوم الولايات المتحدة وإيران بخطوات جادّة من أجل رفع التوتر بينهما من خلال التواصل الدبلوماسي المباشر، على الأقل بخصوص الاتِّفاق النووي، فلا يمكن لدولة ثالثة أن تضمن لنا مصالحنا القومية”.

“أفكار”: يا روحاني لا تعبث بعقيدة الناس!
صحيفة “أفكار” في افتتاحيتها اليومية تطرقت إلى تصريحات حسن روحاني الأخيرة القائل فيها إنه يمكن انتقاد الجميع في الدولة دون استثناء، وإنه لا وجود لأي معصوم فيها، وحتى لو ظهر المهدي الغائب المعصوم فيمكن كذلك انتقاده، لأن الرسول -صلوات الله عليه- كان يسمح للناس بانتقاده. وتؤكد الافتتاحية أن روحاني ألغى بذلك إحدى ضرورات المذهب الشيعي من أجل السياسة.
الافتتاحية تقول: ” كلام روحاني ممتلئ بالمتناقضات، فهو يقول إنه لا يوجد الآن أي معصوم بيننا، ولو كان هناك معصوم (أحد أئمة الشيعة المعصومين) لانتفت الحاجة إلى الانتقاد، ومن جهة أخرى يقول إن المعصوم أيضًا يمكن انتقاده. والسؤال الموجّه إلى روحاني هنا هو: هل يمكن انتقاد أقوال وأفعال المعصومين؟”.
وتتساءل الافتتاحية عن الأسباب التي جعلت المسؤول الرسمي الثاني في الدولة ذات المذهب الشيعي يتحدث بهذا الشّكل عن المهدي الغائب، وتضيف: “إذا كان جوابك يا روحاني أن المعصوم يمكن انتقاده فهذا يعني أنك لا تعترف بعصمته، وهذا إنكار لإحدى ضرورات المذهب الشيعي”.
وتكمل الافتتاحية: “الآن ندرك السبب الذي جعل بعض الحريصين في الدولة يطالبون خلال انتخابات مجلس الخبراء بامتحان قدرة روحاني على الاجتهاد، والآن اتّضح أنه مطلب مُحقّ، لأننا سمعنا منك خلال هذه السنوات كلامًا يتعارض مع تعاليم القرآن”. وتطالب الافتتاحية في نهايتها الرئيس الإيراني بأن يترك الناس وشأنهم، وأن لا يعبث بمعتقداتهم، وأن لا يسيّسها.

“جهان صنعت”: عوائق توجّه السيولة إلى الإنتاج
صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم تتطرق إلى الأسباب التي جعلت السيولة النقدية تتجه إلى الأسواق الموازية بدلًا من قطاع الإنتاج، وترى الافتتاحية أن الاقتصاد في إيران يتبع العوامل السياسية والنفسية، الأمر الذي يتسبب في النهاية في هدر المصادر. وتدعو الافتتاحية الحكومة إلى تقوية سياساتها بخصوص التوقّع المستقبلي للأسواق بدلًا من التركيز على تذبذب الأسعار فيها، حتى يتمكّن المنتج من تدعيم حضوره في أسواق الإنتاج بالنظر إلى هذه التوقّعات.
تقول الافتتاحية: “تزامن تراجع سعر الفائدة البنكية مع الحوادث السياسية والاقتصادية المختلفة، مما تسبب في هجوم السيولة نحو الأسواق الموازية، الأمر الذي تسبب كذلك في عدم استقرار الأسواق، فعندما تكون الظروف الاقتصادية غير طبيعية، ويواجه السوق حالة من عدم الاستقرار، لا يمكن أن نتوقّع توجّه السيولة إلى القطاعات الإنتاجية، والحقيقة هي أن أصحاب الثروات الصغيرة والكبيرة يفضلون عندها الاستثمار في الأسواق التي تدرّ عوائد أكبر، لذا يوجّهون أموالهم إلى الأسواق الموازية بدلًا من قطاع الإنتاج”.
الافتتاحية أشارت إلى أن هذا الأمر حدث في البنوك أيضًا، إذ قامت بتوجيه سيولتها إلى المشاريع التي تُدرّ أرباحًا أكبر، كما أن ضريبة القيمة المضافة لعبت دورًا في ذلك، وتكمل: “تسببت سياسات هذه البنوك وبعض البنوك الخاصّة في توجّه السيولة إلى غير قطاع الإنتاج، ومن جهة أخرى تسببت ضريبة القيمة المضافة في قطاع الإنتاج في العزوف عن توجّه المستثمرين إلى هذا القطاع. لذا، ما دامت أوضاع قطاعاتنا الإنتاجية لم تتحسن، فلا يمكن حينها أن نتوقّع إقبال رؤوس الأموال عليها”.
وترى الافتتاحية أن معدّل التضخّم يتبع سعر صرف العملة الصعبة، وارتفاع سعر الصرف يتسبب بدوره في ارتفاع أسعار المواد الأولية التي تستخدمها القطاعات الإنتاجية. وتتابع مختتمة: “وهذا العامل بدوره يمكن أن يتسبب في إعراض السيولة عن قطاع الإنتاج، لذا إذا لم نتحرّك نحو استقرار اقتصاديّ فسنواجه مجبَرين تضخمًا في هذه القطاعات أيضًا، وكلّ هذه العوامل مرتبطة بالعامل النفسي في الاقتصاد، أي إنه عندما ترتفع الأسعار فإن عودتها إلى ما كانت عليه أمر غير ممكن عمليًّا، فالاقتصاد في إيران يتبع العوامل السياسية والنفسية، ومسايرة هذه الأجواء ستتسبب في النهاية بهدر المصادر”.


قنبري: لا سبب منطقيًّا للتفاوض بشأن الاتِّفاق النووي


استبعد عضو حزب “مردم سالاري” قنبري داريوش، “إمكانية التفاوض مرةً أخرى في ما يتعلق بالاتِّفاق النووي، لعدم وجود “أسباب منطقية تقود إلى ذلك” وَفْق وصفه، مطالبًا بـ”تعزيز البنية الدفاعية ومبادئ الثورة الإيرانيَّة باعتبارهما الوسيلة الصادَّة لأي تَدخُّل خارجي”. يأتي ذلك بعد أن مدَّد الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أول أمس تعليق العقوبات المتعلقة بالاتِّفاق النووي للمرة الأخيرة، وبعد أن ضمّت وزارة الخزانة الأمريكيَّة قائمة جديدة من الأشخاص والمؤسَّسات الإيرانيَّة إلى قائمة الحظر بمكتب مراقبة الأصول الخارجية.
(وكالة “نادي الصحفيين الشباب”)

لاريجاني: المشكلات الاقتصادية خلقت قلقًا اجتماعيًّا


زعم رئيس البرلمان علي لاريجاني أن “الاحتجاجات التي وقعت في إيران خلال الـ20 يومًا الماضية، خضعت للبحث من الجوانب المختلفة”، موضِّحًا أن “المسؤولين زوَّدوا البرلمان بالتقارير اللازمة حول ذلك”، وقال: “إن المشكلات الاقتصادية والبطالة خلقت قلقًا في المجتمع، إذ ينتظر الرأي العامّ سرعة العمل في حلها”.
لاريجاني طالب كذلك بـ”زيادة الإنتاج في موازنة العام القادم والاستفادة من الإمكانيات القصوى كافة الموجودة لدى الشعب بعد إخضاعهم للمشاركة”.
يُذكر أن التظاهرات التي شهدتها المدن الإيرانيَّة ندَّدَت بغلاء الأسعار والتدخُّلات الخارجية التي يمارسها النِّظام وما يعيشه الشعب من بطالة وفقر وأوضاع اقتصادية خانقة.
(وكالة “خانه ملت”)

مطهري: نتابع قضايا الانتحار


قال النائب الثاني لرئيس البرلمان على مطهري: “نحن نتابع موضوع انتحار بعض المقبوض عليهم في الاحتجاجات الأخيرة، وفي انتظار تقارير المسؤولين ذوي العلاقة”.
في المقابل نفى مطهري وجود أي طلبات لزيارة المقبوض عليهم في سجن “إيفين”. وكانت لجنة “الدفاع عن حقوق الشعب الإيرانيّ” في بريطانيا حذَّرَت أمس من “المخاطر الكبيرة التي تهدِّد حياة المتعلقين في سجن إيفين والسجون الأخرى”، خصوصًا الذين قُبض عليهم في أثناء التظاهرات التي شهدتها المدن الإيرانيَّة نتيجة للظروف الاقتصادية الخانقة، إذ قالت اللجنة إن “خبر وفاة سينا قنبري، الشاب الذي يبلغ 22 عامًا، في إيفين، يؤكّد أن حياة المعتقلين تتعرض لتهديد مخيف بل أوشكوا على الموت”.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

رفع الحجب عن تليغرام


رفعت الحكومة الإيرانيَّة الحجب المؤقَّت عن تطبيق “تليغرام”، وأعلن بعض المستخدمين أنه أصبح من الممكن الوصول إلى تليغرام عبر الإنترنت المنزلي دون استعمال VPN. يأتي ذلك بعد أن أمر وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرمي بحجبه في الأيام الماضية بسبب “تصاعد الاحتجاجات المناهضة للنظام احتجاجًا على الفساد وتردِّي الأوضاع الاقتصادية”. ويُعَدّ تطبيق “تليغرام”، الأكثر شعبية في إيران، إذ يبلغ مستخدموه قرابة 40 مليون مستخدم.
(وكالة “إيسنا”)

برلمانيون: لم يبق لنا سوى استجواب روحاني


أوضح البرلماني حسين مقصودي، أنه لم يبقَ للنواب سوى استجواب رئيس الجمهورية حسن روحاني، لمتابعة مطالب الأهالي من المؤسَّسات المالية والائتمانية، مشيرًا إلى “توقيع 185 نائب كتل برلمانية على هذا المشروع بعد أن استكمل مسيرته القانونية وقُدم للهيئة الرئاسية في البرلمان”.
ولفت مقصودي إلى أن “رئيس البرلمان علي لاريجاني منع تمريره بذريعة الظروف الحالية التي تمر بها البلاد”، وهو ما جعل “عددًا من النواب يتخذون قرارًا برفع شكوى ضدَّه إلى هيئة الرقابة على سلوك النواب إذا لم يجرِ استجواب روحاني في الأيام القادمة”.
(صحيفة “اعتماد”)

ضبط شحنة متفجرات في منطقة حدودية بسراوان


أعلنت العلاقات العامَّة لمقر قاعدة القدس التابعة للقوات البرية للحرس الثوري في بيان أصدرته “تَمَكُّن عناصر القوات البرية التابعة لقوات الحرس الثوري في إقليم سيستان وبلوشستان من ضبط شحنة من الموادّ المتفجرة والأحزمة والعبوات الناسفة في الإقليم”، وزعم البيان أن هذه الشحنة تابعة لعناصر “جند الله” وكانوا يهدفون إلى إدخالها لإيران والسعي لخلق الفوضى والاضطراب والعمليات الإرهابية في إيران.
( موقع “حصيفة حمايت”)

بور حسين: على المسؤولين النظر في مجهولي الهوية


أكَّد عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان شكور بور حسين، أن “استخراج بطاقة هوية وطنية للأشخاص كافة الذين لا يحملون هويات في إيران ليس بحاجة إلى إجراء تعديل في الدستور”، وأضاف شكور بور: “هؤلاء الأشخاص يعانون مشكلات بسبب عدم حملهم أوراقصا تثبت هوياتهم الوطنية، ويواجهون حياة قاسية جدًّا، وعلى المسؤولين النظر بشكل عاجل جدًّا إلى أوضاعهم وإصدار قوانين جديدة لمعالجة مشكلاتهم”.
(صحيفة “آرمان أمروز)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
x
تطبيق المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان