ترامب مصاب بجنون العظمة.. وقريبا سنعود لتخصيب اليورانيوم

هكذا تلخّص الأمر صحيفة “عصر إيرانيّان” عبر افتتاحيتها: “لقد فشل روحاني وظريف في الاتِّفاق النووي”، بل طالبتهما بشراسة بالاعتذار إلى الشعب كافة وإلى الحرس الثوري، أمَّا “بهار” فرصدت ردود أفعال رموز التيَّار المحافظ والإعلام الراديكالي إزاء خطاب ترامب وفرحتهم العارمة لفشل الإدارة الإيرانيَّة في استمرار نجاح مسيرته دوليًّا، وعن صحيفة “جهان صنعت” وافتتاحيتها فأكَّدت بكامل حُزنها أن الاتِّفاق وما آل إليه ليس كل القصة في قائمة المشكلات الإيرانيَّة، فهناك الفساد الذي ينخر مؤسَّسات الدولة كافة، والظروف المأساوية التي يعيشها المواطنون الساكنون في قاع الفقر والضياع، بجانب حزنهم الأبدي تجاه مستقبلهم الغائر في السواد.
الأخبار التي وردت في الصحف والمواقع الناطقة بالفارسيَّة جاءت في أغلبها مختزَلة في تصريحات نارية لمسؤولين كبار، فها هو ذا مستشار الشؤون الدولية للمرشد الأعلى يصف ترامب بأنه رجلٌ يتحدث بلا منطق ومصاب بجنون العظمة، ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية يذكر أن رأس هرم الإدارة الأمريكيَّة ليس إلا رئيسًّا وزعيمًّا للبلطجية، أما رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان فقد تجاوز ذلك كله ليطلق حُكمَه اليقيني بأن أمريكا وحدها هي سبب الحروب والدمار في هذا العالَم.


“عصر إيرانيان”: روحاني واليساريون في زمن فشل الاتِّفاق النووي
تتطرق صحيفة “عصر إيرانيّان” المحافظة في افتتاحيتها اليوم إلى الفشل الذريع الذي واجهه الاتِّفاق النووي، وأن حسن روحاني ومحمد جواد ظريف أصبحا يعترفان بشكل غير مباشر بهذا الفشل، وترى الافتتاحيَّة أن على روحاني وظريف الاعتذار إلى الحرس الثوري بسبب الإهانات التي وجَّهاها إليه في السابق، وتهدّد في نفس الوقت الإصلاحيين والحكومة الإيرانيَّة، بأنه في حال لم يقدّموا اعتذارهم إلى المرشد وللنظام فليس أمامهم سوى خيارين.
تقول الافتتاحيَّة: اليوم أو في أي يوم آخر، شئنا أم أبينا، فسوف يفشل اتِّفاق روحاني النووي، وهذا الفشل لن يكون بسبب فرض العقوبات على الحرس الثوري، ولا بسبب ترامب، بل بسبب الاتِّفاق النووي نفسه، وهذا ليس ظنًّا وإنما تحليل يمكن إثباته، وكان يمكن متابعته ورصده منذ خمس سنوات مضت، أي بالتزامن مع أولى تصريحات روحاني المكرَّرة بخصوص أمريكا، كما كان يمكن رصْد الجواسيس داخل فريق المفاوضات، ورصد محاولات إلقاء مسؤولية الاتِّفاق على عاتق المرشد.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن الحديث عن فشل الاتِّفاق النووي أصبح اليوم دارجًا، فظريف يتحدث عن فشل الاتِّفاق وحتى عن خروج إيران منه، كما أن روحاني ترك انتقاداته التي يوجّهها إلى الحرس الثوري، وتضيف: إن أسوأ ما يمكن لفريق المفاوضات فعله هو الهروب من المسؤولية، فمن الذي لا يعلم أن روحاني وظريف هما من أظهر أملًا كبيرًا بتوقيع اتِّفاقهما، وأرسلا رسائل التهنئة هنا وهناك.
وترى الافتتاحيَّة أن على فريق المفاوضات النووي أن يقدّم اعتذاره، وأن يعلم أن مدح الحرس الثوري من خلال خطاب [تقصد خطاب روحاني الأخير] لن يمحو ما مضى، مكملةً: الشعب لا يزال يذكر الكنايات اللاذعة من قبيل “الحكومة الممسكة بالبندقية” [تقصد اتهامات روحاني في الماضي القريب للحرس الثوري بأنه يسيطر على اقتصاد إيران]، ولن ينسى الذين قالوها.
وتحاول الافتتاحيَّة إشراك الإصلاحيين في تحمّل المسؤولية، وترى أن مسؤوليتهم تجاه الاتِّفاق كمسؤولية روحاني إن لم تكُن أكبر، وتضيف: لقد قطع الإصلاحيون وعودًا شديدة للشعب، وتحدثوا عن التحسُّن في الاقتصاد وعن “فاصوليا الاتِّفاق النووي السحرية”، وسيحمل هذا التيَّار السياسي، الذي يتحدث اليوم عن التخلِّي عن روحاني، وصمة عار الاتِّفاق النووي على جبينه إلى الأبد.
الافتتاحيَّة ذكرت أن الحكومة والإصلاحيين ليس أمامهم سوى خيارين، فتقول: إن التيَّار اليساري مخيَّرٌ بين أمرين: إما أن يُطبِّق معادلته في عام 2009 [الثورة الشعبية التي تلت انتخابات 2009 الرئاسية وقمعها الحرس الثوري بوحشية] على قضية الاتِّفاق النووي، وإما أن يقدّم اعتذاره، فالخيار الأول سيؤدي إلى نتائج تشبه ما حصل في عام 2009، لكنّ الخيار الثاني سيجعل الإصلاحيين ينتهجون مسارًا أكثر منطقية في قضية الاتِّفاق النووي.

“بهار”: إلى جانب من؟!
تتناول صحيفة “بهار” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم ردود أفعال رموز التيَّار المحافظ والإعلام الراديكالي في إيران إزاء خطاب الرئيس دونالد ترامب حول الاتِّفاق النووي، وترى أن هذا التيَّار يتلهّف إلى إلغاء الاتِّفاق النووي من أجل تحقيق مصالحه الشخصيَّة، وأنّ مواقفه لا تحقِّق المصلحة الوطنية، وإنما تحقِّق المصلحة الأمريكيَّة. تقول الافتتاحيَّة: تُعتبر تصريحات إبراهيم رئيسي، الذي مثّل الأصوليين المتشددين في الانتخابات الرئاسية، جزءًا يسيرًا من تصريحات هذه الجماعة، فلدى هذه الجماعة تصريحات كثيرة، وتدلُّ عناوين صحيفتين راديكاليتين تابعتين للأصوليين ومناهضتين للاتِّفاق، حول تصريحات ترامب، على أنهم كانوا يتلهّفون إلى أن يعلن ترامب خروجه من الاتِّفاق النووي وإلغاءه، لكنهم الآن غاضبون لأن ذلك لم يحدث، والمضحك أن إحدى هاتين الصحيفتين قد كتبت “لقد مُزّق الاتِّفاق النووي” في حين كتبت الثانية “لقد حافظ على الاتِّفاق النووي”، ولا بدّ أن “مزّق” و”حافظ” لهما معنى واحد في قاموس هذه الجماعة.
وتضيف الافتتاحيَّة: إنّ براعة روحاني وظريف تكمن في أنهما تمكَّنا من إيجاد هذه المتناقضات لدى الراديكاليين، لأنّ اتّخاذ موقف سلبی من الاتِّفاق النووي في هذه المرحلة بالذات لا يُعتبر مهارة أو عملًا يبعث على الفخر، بل يمكن أن ينطوي على مشتركات تجمعه مع الموقف الأمريكيّ والإسرائيلي.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن الجدير بالاهتمام هو أن تصريحات ترامب قد بهتت على مناهضي الاتِّفاق النووي داخل إيران أكثر من أي شخص آخر، وتضيف: لقد هيئوا أنفسهم للقول “أرأيتم؟ ألم نقل لكم؟” وما إلى ذلك، وفي رأينا أن الهيجان الذي لا مبرِّر له وتوجيه الأنظار إلى التحدي القائم بين أمريكا وإيران من قبل القلقين [الأصوليين] والضجة الإعلامية، هو ناتج فقط عن التوجهات والنزاعات السياسية الحزبية لدى البعض، ولا تصبّ إطلاقًا في المصلحة الوطنية، فالجميع يعلم أن الأمور تصبّ في مصلحة ترامب وأمريكا، ولكن لماذا لا يُذعن البعض لفضيحة العمل ضدّّ المصالح الوطنية؟ أم يجب البحث عن جواب هذا السؤال في مكان آخر؟

“جهان صنعت”: الاتِّفاق النووي ليس كلّ القصة
تنتقد صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها الفساد والسياسات الاقتصادية الفاشلة وانتشار المحسوبية والوساطة في إيران، وتشير إلى أن إلقاء اللوم على العقوبات ليس أمرًا صحيحًا، لأنّ جذور هذا الفساد تمتدّ إلى ما قبل العقوبات. تقول الافتتاحيَّة: صحيح أن حرمان دولة من السوق العالَمية أمر مُجحف، بخاصَّة في زمن الاقتصاد العالَمي، وأن لهذا الحرمان تبعات خطيرة تعود على هذه الدولة، لكن في حين الاعتراف بخطورة العقوبات التي فُرضت على إيران، وأهمِّيَّة الاتِّفاق النووي، كمعاهدة جرى توقيعها وتصبّ في المصلحة الوطنية، يُعتبر حصر مشكلات الدولة في القضايا الدولية أو في العقوبات نفسها خطأ استراتيجيًّا.
وترى الافتتاحيَّة أن إيران تعاني قضايا لها خصائص إدارية-سياسية، وتعود بداياتها إلى ما قبل فرض العقوبات بكثير، وتضيف: القضية هي أن العقوبات لم تسهم في إيجاد تناسق أكبر في الإدارة الداخلية، بل إنها تحولت إلى سبب لإهدار الموارد واعوجاج النِّظام الإداري، وقد وصل الأمر إلى أن اعتبر الرئيس السابق لمركز دراسات البرلمان الفسادَ أخطر ما يهدد النِّظام السياسي الموجود، ومع ذلك لا توجد فكرة حتى اللحظة حول كيفية محاربته، بل تشارك جميع التيَّارات السياسية في هذا الفساد.
وتضيف الافتتاحيَّة أن في الدولة مشكلات استفحلت، وعلى الرّغم من وصولها إلى مرحلة الأزمة فإن علامات تَحسُّنها معدومة، وتقول: نرى يوميًّا تزايد الضغط على شرائح المجتمع الضعيفة والمهمّشين، ونرى أن نظام الإدارة ما زال أسيرًا للمحسوبية والوساطة، ولا يُلقِي بالًا للجدارة واللياقة، كما أن وضع التعليم متأزّم.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن العقوبات تشكّل جزءًا من المشكلة لا كلّ المشكلة، وترى أن استمرار الحال على ما هو عليه لن يؤدي فقط إلى انهيار أسس النّظام الاجتماعي وتصعيب ظروف الحياة على المواطنين، بل سيجعل مؤسَّسات اتخاذ القرار تواجه تحدِّي الشرعيَّة.


ولايتي: ترامب رجلٌ بلا منطق!


صرّح مستشار الشؤون الدولية للمرشد الأعلى الإيرانيّ علي أكبر ولايتي، بأن تصرفات الرئيس الأمريكيّ ترامب مخالفة للمنطق، وأن هذه التصرفات ليست غريبة على شخص لا يفهم سوى الأساليب التجارية وشؤونها، مضيفًا: “مهما حدث فإن الشعب الإيرانيّ العظيم صاحب الحضارة الممتدة لآلاف السنوات سيصمد”، وفي ما يتعلق بالحرس الثوري والعقوبات الذي أعلنتها الإدارة الأمريكيَّة وردّ فعلها تجاهها قال ولايتي: “إن القوات العسكرية بما في ذلك الحرس الثوري الإيرانيّ تنتمي إلى شعب هذه الأراضي العظيمة، وهو الذي دافع عن حقوق المظلومين ووحدة الأراضيّ، وهو الذي وقف أمام الإرهاب” حسب قوله.
في سياقٍ متصل قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النِّظام هاشمي شاهرودي، إن أمريكا تسعي الآن للضغط على إيران وأطراف المباحثات النووية لكسب مزيد من الامتيازات من خطة العمل المشتركة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن ترامب في خطابه لم يطرح سوى الاتهامات الجوفاء وغير المتزنة، وتابع: أمريكا هي التي خلقت فتنة داعش في المنطقة، والآن بعد فشل سياستها تسعي وراء فتنة أخرى مثل تقسيم الدول، وستكون إيران دائمًا عقبة في تنفيذ سياساتها المتغطرسة، لذلك فإن أمريكا غاضبة”.
(وكالة “إيسنا” وموقع “نادي المراسلين الشباب”)

خرازي: إنه رئيس البلطجية


أكَّد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي، أن الشعب الإيرانيّ لا يخشى تصرفات ترامب الديكتاتورية، وأنه سوف يرد الرد المناسب على جميع الإجراءات المتخذة من الإدارة الأمريكيَّة، وزعم خرازي أن ترامب مصاب بجنون العظمة ويسعى لتأسيس نظام ديكتاتوري، بقوله: “إن الشخص الذي ينسحب من المنظَّمات الدولية ببساطة وينتهك تعهدات بلاده ليس سوى شخص مصاب بجنون العظمة”، وتابع: “العالَم اليوم يواجه شخصيَّة شبيهة بهتلر، ولا حيلة لنا سوى مقاومة مثل هذا الديكتاتور الذي يخرب النِّظام العالَمي بتصرفاته البلطجية”.
(وكالة “إيسنا”)

هجوم على مكتب رعاية المصالح الإيرانيَّة بواشطن


هاجم مجهولون بالحجارة وبنادق الصيد مكتب رعاية المصالح الإيرانيَّة في واشنطن عقب إعلان الاستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب ضدّ إيران، وذلك في نحو الساعة الخامسة صباحًا بالتوقيت المحلي، وقال رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانيَّة في أمريكا، مهدي عاطفت: “في نحو الساعة 5 صباحًا تحطم زجاج مكتب رعاية المصالح الإيرانيَّة في واشنطن مع إطلاق النار من بنادق صيد بشكل مستمر، واخترق بعض الرصاصات المبني”.
(موقع “خبر أونلاين”)

صالحي: سنعود لتخصيب اليورانيوم


حذّر رئيس منظَّمة الطاقة النووية علي أكبر صالحي، من أنه إذا أُلغِيَ الاتِّفاق النووي فسوف توقف إيران تنفيذ البرتوكول الإضافي المتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم، لأنها نفذته طوعًا واختيارًا دون موافقة البرلمان، وأضاف: “في حال قررنا أن الاتِّفاق لا يحقق لطهران مصالحها، فسنعيد تخصيب اليورانيوم حتى 20 بالمئة خلال أربعة أيام فقط”، مضيفًا: “باستطاعة طهران كذلك استئناف بعض الأنشطة النووية السابقة خلال ساعات، وبعضها خلال أيام، وبعضها خلال شهور”، مُعرِبًا عن أمله أن يتحلى الرئيس دونالد ترامب بالعقلانية لأن إيران ترغب بشكلٍ جادّ في بقاء الاتِّفاق كما هو، دون إعادته إلى طاولة التفاوض مرةً أخرى.
(مجلة “برترين ها”)

لاريجاني: بعض الدول يستخدم الإرهاب


قال رئيس البرلمان الإيرانيّ على لاريجاني، في ما يتعلق بمفاوضات أستانة، إن إيران وروسيا لهما دور مهم في قمع الإرهابيين، لافتًا إلى أنه منذ البداية كانت إيران وروسيا مؤمنتين بالحل السياسي للأزمة السورية، مِمَّا سهَّل مبادرة كازاخستان وتشكيل المؤتمر، واعتبر لاريجاني أن الإرهاب مشكلة عالَمية، وأن الحرب ضدّه يجب يشنّها تكتل عالَميّ جادّ وصادق، لأن خلف الكواليس من يُعطي المال والأسلحة للإرهابيين، وفق قوله، ويستخدمونهم حسب رغباتهم.
(صحيفة “شهروند”)

بروجردي: أمريكا سبب الحروب


صرّح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيرانيّ علاء الدين بروجردي، حول تصريحات ترامب الأخيرة، بقوله: “يعلم العالَم بأسره أن من يقف خلف التفجيرات المتعددة والحروب المفروضة على دول معينة هم الأمريكان أنفسهم، لأن هذه الدولة تتبع سياسة تنشيط مصانع التسلُّح خاصتها، وعلى هذا الأساس تخطِّط وتدشّن للحرب حتى تستطيع استئناف تجارتها المربحة”.
(وكالة “أنباء بيت الأمة”)

مركز خاصّ بالإجراءات الاقتصادية


قال عضو اللجنة الاقتصادية البرلمانية محمد بور إبراهيمي، إن الحاجة إلى التعجيل بتأسيس مركز معني بالإجراءات الاقتصادية، باتت ملحَّة، لأن ظاهرة العقوبات الاقتصادية ليست بالحدث الطارئ أو الجديد، داعيًا الحكومة إلى المسارعة بالقيام بذلك في أقرب وقت، خصوصًا في ظلّ التصعيد الأمريكيّ.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

المصارف الإيطالية في طريقها إلى إيران


أشار وزير الاقتصاد والمالية الإيرانيّ مسعود كرباسيان، خلال لقائه نظيره الإيطالي كارلو بادوان، على هامش اجتماع صندوق النقد الدولي في واشنطن، إلى المفاوضات المعلَّقة بين المصارف الإيرانيَّة والإيطالية، بافتتاح خط ائتماني بينهما، مؤكّدًا أن الأسابيع القادمة ستشهد توقيع عديد من الاتِّفاقيات الخاصَّة بهذا المجال.
(صحيفة “جهان صنعت”)

محاكمة عدد من المحافظين والقادة


أكَّد رئيس إدارة العدل بإقليم طهران غلام حسين إسماعيلي، أن عملية محاكمة عدد من المحافظين والقادة مستمرة حتى الآن، ولم يُبَتّ في قضاياهم بعد، مشيرًا إلى أن هؤلاء المحافظين والقادة متهمون بارتكاب مخالفات انتخابية في أثناء فترة الانتخابات الماضية.
وفي سؤال وجّهه إليه الصحفيون عن عدد المتهمين في هذه الجرائم، أكَّد إسماعيلي أن عدد المتهمين أكثر من 12 شخصًا تقريبًا، وأنه لا تحضره إحصائية دقيقة حول عددهم. من جانب آخر، قال إسماعيلي إن هناك محاكمات لقرابة 20 مسؤولًا كانوا قد تقاضوا مرتبات فلكية، ومن المقرر البت فيها قريبًا.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

90% من الأطفال العاملين تَعرَّضوا للاعتداء الجنسي


قال المدير العامّ للخدمات الاجتماعية في بلدية طهران رضا قديمي، إن 90% من الأطفال الذين يمارسون العمل في سنين مبكرة تَعرَّضوا للاعتداء الجنسي، وطالب قديمي بتحويل هؤلاء الأطفال في مراكز اجتماعية مخصصة لحمايتهم، مؤكّدًا خلال سياق حديثه أن كثيرًا من العائلات ليست أهلًا لحماية أطفالها وليس لديها القدرة على رعايتهم، لذلك يخرجون ليمارسوا التسول في الشوارع.
وتابع: “يُجمع حاليًّا هؤلاء الأطفال ويُرسَل استدعاء إلى ذويهم للحضور والتوقيع على التعهدات اللازمة، وفي حال تكرار ذلك يحوَّلون إلى الجهات القضائيَّة لاتخاذ الإجراء المناسب بحقهم”.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

طهران الأكثر تسجيلًا لحالات الطلاق


أكَّد رئيس الفريق الوطني لخفض معدَّلات الطلاق في إيران محمد إسحاقي، أنه يجب طرح دورات توعوية مدتها ست ساعات قبل الزواج، لتنمية المهارات الاجتماعية والارتقاء بأسلوب الحياة الزوجية، وبيَّن إسحاقي أن الأقاليم الإيرانيَّة التي سجلت أكثر حالات الطلاق في البلاد هي طهران والبرز وخراسان رضوي.
(صحيفة “ابتكار”)

عقوبات أمريكيَّة على شركات إيرانيَّة تعاونت مع الحرس


أعلن مكتب السيطرة على الأموال الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكيَّة عبر بيانٍ له، إنه اعتبر ثلاث شركات موجودة في إيران متطابقة مع القرار التنفيذي 13382 بسبب أنشطتها في الاتصال مع عنصرين رئيسيَّين في جيش إيران: شركة “صناعات الشهيد علم الهدى”، وشركة “رستافن للاتصالات” الهندسية، بسبب محاولتها الدعم المالي والمادي والتكنولوجي وتوفير السلع والخدمات للحرس الثوري، وتنظيمات عسكرية تابعة له، وشركة “رستافن” المختصة بالأنظمة الرادارية، فضلًا عن ذلك اعتبر مكتب السيطرة على الأموال الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكيَّة شركة “ووهان سان جيآنغ” للاستيراد والتصدير الموجودة في الصين مشمولة بالقرار التنفيذي 13382 بسبب أنشطتها المرتبطة بأحد الداعمين الرئيسيين لجيش إيران.
(صحيفة “دنياي اقتصاد”)

ظريف: لن يثق أحد في العالَم بالتفاوض مع أمريكا مرة أخرى


قال وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، إن سلوكيات ترامب إزاء الاتِّفاق النووي أفقدت أمريكا الثقة الدولية، جاء ذلك خلال حديثه مع قناة “سي بي إس”، مضيفًا: “إن مواقف الرئيس الأمريكيّ ضدّ الاتِّفاق مسّت اعتبار وثقة الولايات المتَّحدة في العالَم، ولن يثق أحد في أي دولة بالولايات المتَّحدة الأمريكيَّة للدخول معها في مفاوضات طويلة المدى بعد الآن”.
وأوضح ظريف في معرض ردّه على سؤال حول إمكانية تحسين العلاقات مع الحكومة الأمريكيَّة الحالية، بقوله: “أعتقد أن حكومة ترامب قد غضّت عينها عن حقائق منطقتنا، وأعتقد أن المهمّ هو أن تصحِّح حكومة ترامب هذا الخلل الإدراكي لها”.
في سياق متصل، وفي ما يتعلق بالحرس الثوري والعقوبات المتخذة ضدّه من الإدارة الأمريكيَّة، كتب وزير الخارجية الإيرانيّ عبر صفحته الشخصيَّة في تويتر: “اليوم جميع الإيرانيّين من رجال ونساء وشيوخ وشباب، كلهم حرس للثورة الإيرانيَّة وصامدون بقوة إلى جانب الأشخاص الذين يدافعون عنا وعن المنطقة أمام الاعتداءات والإرهاب”.
(موقع “جام جم”)

وجود دائم لعناصر أمنية حول مقر أحمدي نجاد


أشار بعض الأخبار إلى إقامة دائمة لعناصر أمنية واستخباراتية في بعض المنازل المجاورة لمقر سكن رئيس الجمهورية السابق محمود أحمدي نجاد، في حين أكَّد عبد الرضا سلطاني، الناشط الإعلامي المقرب من مكتب أحمدي نجاد، هذا الخبر، مضيفًا أن هذا الإجراء الأمني يهدف إلى منع أحمدي نجاد من حضور محاكمة مساعده للشؤون التنفيذية حميد رضا بقائي، التي تُعقَد الثلاثاء المقبل.
(موقع “دولت بهار”)

مقتل قائد “الفاتحين” في سوريا


لقي قائد كتيبة “الفاتحين” التابعة للحرس الثوري عبد الله خسروي، مصرعه في المعارك الدائرة في سوريا، وتجدر الإشارة أنه قُتل أكثر من خمسة قياديين في الحرس الثوري خلال نحو شهرين في سوريا، وفق ما رصده بعض المواقع الخبرية، كان أبرزهم اللواء محمد خوش محمدي، والقيادي محمد تاجبخش، والمستشار مرتضى حسين بور.
(موقع “تابناك”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير