السلام في سوريا مؤجل.. ونائب طهران يهاجم روحاني

تطرقت صحيفة «اعتماد» في افتتاحيتها اليوم إلى تزايُد الاستياء العامّ من حكومة روحاني بسبب فشلها في تنفيذ وعودها، وفي المقابل انتقدت صحيفة «أرمان أمروز» وعبر افتتاحيتها أيضًا فشل مشاريع الخصخصة في الاقتصاد الإيراني، فعلى الرغم من مرور عقد كامل من بداية تطبيق هذه المشاريع فإنّ التقييم الموجود على أرض الواقع يشير إلى الفشل. وعن صحيفة «بهار» وافتتاحيتها، فقد تناولت ما يحدث على الساحة السورية بعد إضعاف «داعش»، واصفةً مفاوضات السلام الجارية هناك بالمؤجّلة بسبب بشار الأسد ومماطلاته التي يقوم بها.
وخبريًّا كان أبرز ما جاء مهاجمة نائب طهران السابق للرئيس الإيراني حسن روحاني بسبب الاهتمام الذي أبداه بزيارة وزير خارجية بريطانيا، وتوقيع مذكرة أمنية بين الجانبين التركي والإيراني، وتأكيد قائد القوّات الجوية على ضرورة الاستمرار في بعث المستشارين العسكرية على جبهات «المقاومة» لنشر مفاهيم الثورة الإيرانية عبر كل الحدود الجغرافية الممكنة.


«اعتماد»: التخلي عن روحاني أمر خاطئ

تتطرق صحيفة «اعتماد» في افتتاحيتها إلى تزايُد الاستياء العامّ من حكومة روحاني بسبب فشلها في تنفيذ وعودها، وأن ذلك يبدو جليًّا بين صفوف طلبة الجامعات. وترى الافتتاحية أن شرارة هذا الاستياء بدأت منذ اليوم الأول من تشكيل الحكومة، وأنّ ما زاد الطين بلّة هو خطاب روحاني الشهر الماضي الذي وجّهه إلى الناس، إذ لم يتطرّق فيه إلى أيٍّ من المشكلات الحقيقية التي تواجه المجتمع. وتذكُر الافتتاحية أن ما يجري الحديث عنه اليوم من ضرورة انسحاب جهانغيري من منصب النائب الأول، وكذلك تخلي الإصلاحيين عن روحاني، لن يصبّ في مصلحة الدولة، لأن من شأن ذلك تقوية التيار الشعبوي، كما حدث بعد حكومة خاتمي.
تقول الافتتاحية: «على الرغم من وجود الاحتجاجات فإنّ روحاني لا يبدي أي ردّ فعل، ويتصرّف بتكبُّر، وبالتدريج أصبحت بعض الإشاعات تتحدث عن زوي جهانغيري، وتسليم زمام الأمور لواعظي ونوبخت ونهاونديان، وأن هؤلاء الثلاثة هم من يعينون الوزراء والمحافظين، وأصبح الإصلاحيون يتحدثون عما يجب على جهانغيري والإصلاحيين فعله».
الافتتاحية تشير أيضًا إلى أن هناك رأيًا قويًّا يتداوله الإصلاحيون، يقول بوجوب انسحاب جهانغيري من الحكومة. وتضيف: «والسبب هو أن تراجع شعبية الحكومة سيؤثر على شعبية جهانغيري، فبرنامج روحاني الاقتصادي ليس كما نأمل، ولا أمل في حدوث أي تحسّن بعد انتهاء سنواته الأربع. لذا يرى بعض الإصلاحيين أن جهانغيري بإمكانه أن يكون أحد مرشحي الانتخابات الرئاسية الإصلاحيين لعام 2021 في حال انسحب الآن».
الافتتاحية وفق رأيها ترى أنّ من الضروري الاستمرار في دعم روحاني، على عكس ما يراه بعض الإصلاحيين، وأن بقاء جهانغيري في الحكومة لن يُضعِف من حظوظه في الانتخابات القادمة، مختتمة بالقول: «إنّ فشل روحاني سيكون بمثابة مسمار جديد في نعش الحكومة، فانسحاب جهانغيري سيجعل الشكوك حول فشل الحكومة تتحول إلى يقين، ففشل روحاني سيلحق الضرر بمصالح الدولة، وعلى العكس مما يظن البعض من أن فشل روحاني سيمهّد الطريق للاريجاني وباهنر وضرغامي ومحسن رضائي، فإنّ فشل روحاني سيفتح الباب لدخول شعبوية أحمدي نجاد، وبالتالي تكرار القصة التي حصلت في 2005».

«أرمان أمروز»: فشل الخصخصة
تتناول صحيفة «أرمان أمروز» في افتتاحيتها اليوم فشل ما يُسمى بالخصخصة في إيران، وترى أنه على الرغم من مرور عقد كامل من بداية هذه العملية فإنّ التقييم الموجود يشير إلى أن أهداف هذه العملية، أي تقليص سيطرة الحكومة على الاقتصاد، لم تنجح. وتعرض الافتتاحية للأسباب التي أدّت إلى ذلك.
تقول الافتتاحية: «لا تمتلك مؤسسة الخصخصة، المسؤولة عن تنفيذ قانون الخصخصة، أيّ صلاحية في هذا المجال، كما أنّ مسؤولي الحكومة على مستوى الوزراء ومساعديهم والمديرين العامّين يحولون عامدين دون الخصخصة الكاملة لشركةٍ ما، حتى إنهم يحاولون استرجاع القطاعات التي جرت خصخصتها، بذريعة أنّها قُيِّمَت بثمنٍ بخس، ولا يحترمون قرارات من سبقهم من مديرين».
ولا تنسى الافتتاحية الإشارة إلى سيطرة المؤسسات الخاصة التابعة للمؤسسات العسكرية في السيطرة على ما يتمّ خصخصته من شركات، الأمر الذي تراه يحول دون خصخصة حقيقية. وتردف: «نواجه هنا ظاهرة سلبية أخرى تُعرف باسم (خصوحكومي)، وهي في الحقيقة شكل آخر من أشكال استمرار سيطرة الحكومة على القطاع الخاصّ، فالمؤسسات المالية والائتمانية التابعة للمؤسسات العسكرية تفوز في مزايدات الشركات بسبب القوة المالية التي تتمتع بها. وفي المقابل الضعف الذي يعاني منه القطاع الخاصّ الحقيقي، وشاهدنا كثيرًا من هذه الحالات خلال السنوات الأخيرة».
وتضيف الافتتاحية إلى ذلك البيروقراطية القاتلة التي يواجهها المستثمرون في القطاع الخاصّ الحقيقي عند تحويل الشركات الحكومية إليهم، وأن الخلافات بين القطاع الحكومي والقطاع الخاصّ أسفرت عن فشل ذريع، فحتى اليوم لم تجرِ عملية خصخصة حقيقية ناجحة واحدة، مختتمةً حديثها قائلة: «خلاصة الحديث هي أنّ هناك نوعًا من التفكير اليساري يسيطر على مديري الحكومة، وفي المقابل لا يُواجَه المستثمر بأي نوع من الاحترام، خصوصًا أن ملفات الفساد الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة جعلت فئات المجتمع تتشاءم من المستثمرين. لذا يجب التفريق بين المستثمر الحقيقي والمتربّح، لأنه لا يمكن تصوّر أي تحسّن اقتصاديّ بنّاء في ظلّ غياب القطاع الخاص».

«بهار»: السلام في سوريا.. ربما إلى وقت آخر!
تشير صحيفة «بهار» إلى ما يجري على الساحة السورية بعد إضعاف «داعش»، إذ إنّ مفاوضات السلام الجارية لم تُسفر عن أي نتيجة، وكيف أن جميع الأطراف المؤثرة تحاول الوصول إلى نتيجة. وترى الافتتاحية أن مماطلة نظام بشار الأسد يحول حتى اللحظة دون التوصل إلى حلّ نهائيّ، وتؤكّد أن ما يهمّ الآن هو إيصال المساعدات إلى الداخل.
تقول الافتتاحية: «بدأت المرحلة الجديدة من مفاوضات السلام السورية برئاسة منظمة الأمم المتحدة منذ أواخر الأسبوع الماضي في جنيف، وانتهت دون تحقيق أدنى تقدّم، وأعلن ممثل الأمم المتحدة لشؤون سوريا أن فرصة مفاوضات جنيف ذهبت هدرًا لأنّ ممثلي حكومة بشار الأسد رفضوا التفاعل في للمفاوضات».
وتشير الافتتاحية إلى أن الأوضاع الجديدة في سوريا بعد إضعاف «داعش»، وتعاون كلّ من أمريكا وروسيا من أجل القضاء على هذا التنظيم، تستوجب اهتمام الدولتين بباقي دول الشرق الأوسط بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. وترى أن الدول المؤثرة في هذه الأزمة مثل أمريكا والسعودية وتركيا وإيران تسعى من أجل السيطرة على الجماعات المختلفة، وأن هناك مؤشرات إيجابية في هذا المجال. وتُكمل: «يبدو أن روسيا تسعى إلى تقوية نفوذها في سوريا، لكن لا يجب أن ننسى أن الأهمّ في هذا الأمر هو إنهاء الحرب الداخلية وإنقاذ الشعب السوري، وأن تكون المفاوضات بقيادة الأمم المتحدة هي الأساس، وغير ذلك من المفاوضات لا تلعب سوى دور مكمل، ويجب على حكومة الأسد أن توقف قمعها للمعارضة، وأن تنجح في مفاوضات السلام من أجل جذب الشعب السوري».


رسائي: على روحاني أن يتصرّف مع الغرب بحذر

هاجم نائب طهران السابق، حميد رسائي، الرئيس الإيراني حسن روحاني بسبب الاهتمام الذي أبداه بزيارة وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون لطهران، مطالبًا إياه بأن يتصرّف مع الغرب عمومًا بـ«حذر مطلَق» لأنه -ووفق تعبيره- «أثبت أنه ليس حليفًا جديرًا بالاحترام، وتحديدًا في مسألة الاتفاق النووي». وأضاف: «إنّ وزير الخارجية البريطاني أتى فقط من أجل متابعة قضية مزدوجي الجنسية المتّهمين لدينا بالجاسوسية». وتابع: «إذا أردنا أن نحقّق إنجازًا من هذه الزيارات فيجب أن ينفّذوا مطالبنا بشكل واضح وصريح».
يُذكر أن وزير الخارجية البريطاني كان في زيارة رسمية لطهران قبل عدة أيام لبحث أنشطتها التخريبية، ومحاولاتها الدائمة لزعزعة الاستقرار في المنقطة، وقضايا أخرى كان من أبرزها الاستمرار في حبس موظفة مؤسسة «تومسون رويترز» الصحفية، نازنين زاغري، في سجن إيفين بطهران، التي اعتقلها الحرس الثوري الإيراني قبل قرابة عامين بتهمة «مناهضة النظام الحاكم الإيراني» والتواصل مع جماعات إصلاحية داخل البلاد، دون تقديم أدلة واضحة وصريحة، وهو ما جعل كثيرًا من المنظمات العالمية تبدي استياءها العميق.
(وكالة «دانشجو»)

زاده: إرسال المستشارين العسكريين في جبهات المقاومة ضروري

شدد قائد القوّات الجوية التابعة للحرس الثوري، العميد حاجي زاده، على ضرورة التصدّي لما وصفه بـ«المؤامرة» التي تحاك ضدّ إيران في الوقت الحالي، وأن هذا التصدي يأتي امتثالًا لأوامر المرشد وتعليماته المتكررة في نشر مفاهيم الثورة الإيرانية وتوسعها جغرافيًّا، مكملًا: «إنّ ما حققناه من نصر ليس واضح الأبعاد حتى الآن، خصوصًا في ظل وجود معطيات مخيفة تحيط بالجمهورية الإيرانية»، مؤكدًا على «أهمية الاستمرار في بعث المستشارين العسكريين في كامل جبهات المقاومة، وتجنّب القضايا الأخرى التي تهدف إلى شَغْل النظام، كقضايا الفساد وهدر الأموال العامّة». وعن التطوّر في مجال تصنيع الطائرات قال: «إنّ إيران اليوم من أفضل 10 دول في العالم في مجال تصنيع الطائرات دون طيار، كما أننا نصنع قنابلها الذكية أيضًا».
(وكالة «تسنيم»)

تركيا وإيران توقّعان مذكّرة تفاهم أَمنيّة

وقّع مساعد وزير الداخلية الإيراني، حسين ذو الفقاري، مع نظيره التركي، محترم اينجه، اتفاقية تضمّنَت: «تنمية سبل التعاون في ما يتعلق بمكافحة تهريب المخدرات، ومكافحة تهريب البشر، ومنع ظهور الجرائم المنظمة، ومكافحة الإرهاب، وغسيل الأموال». يأتي ذلك بعد أن أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني مؤخرًا بتطوّر العَلاقات مع الجانب التركي، مؤكِّدًا أن طهران مستعدّة لتنمية الجانب التجاري معها في المجالات كافّة، واستقطاب أكبر قدر من الفرص الكبيرة الممكنة، بما في ذلك في مجال النفط والغاز وصناعة النقل.
(موقع «ألف»)

قاسمي: حدود بحر قزوين لن تنتهي قريبًا

صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية، بهرام قاسمي، بأن «القضايا المتعلقة بتحديد حدود بحر قزوين لم تنتهي بعد، بل لم تُدرَج في الأصل على جدول أعمال مفاوضات قمة الوزراء»، مؤكدًا في معرض ردّه على سؤال الصحفيين حول نتائج قمة وزراء خارجية الدول المطلة على ساحل بحر قزوين، الذي عُقد الأسبوع الماضي في موسكو، أنّ «حدود بحر قزوين وتحديد حصة كل دولة من الأمور بالغة التعقيد، فنظرًا للخلافات الكثيرة في المواقف فإنها لن تنتهي في المستقبل القريب».
(وكالة «إيرنا»)

عراقتشي: غرب آسيا سيكون أسوأ من دون الاتفاق النووي

زعم مساعد وزير الخارجية الإيرانية وكبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقتشي، بعد الاجتماع العاشر للجنة الاتفاق النووي المشتركة، المنعقد في فيينا، أن «غرب آسيا لن يكون أفضل من دون الاتفاق النووي»، متّهِمًا الإدارة الأمريكية «بعدم الالتزام ونكث العهود وعرقلة تنفيذ خطة العمل المشتركة الشاملة». وعن حال انسحاب الجانب الأمريكي من الاتفاق، قال عراقتشي: «إنّ وزارة الخارجية وهيئة الطاقة الذرّية الإيرانية تلقّت الخطط اللازمة حال حدوث الانسحاب».
(وكالة «إيرنا»)

رحيمي: لا يوجد اتفاق جديد لزيادة إصدار التأشيرات البريطانية

أنكر نائب طهران في البرلمان ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية الإيرانية-البريطانية، علي رضا رحيمي، «وجود أي اتفاق من أجل زيادة إصدار تأشيرات إنجلترا في طهران». يأتي ذلك بعد أن قالت بعض الوسائل الإعلامية إنّ «إصدار التأشيرات في السفارة البريطانية في طهران خلال الأيام الأخيرة قد زادت». وأوضح رحيمي أنه «عندما كان وزير الخارجية البريطاني في زيارة إلى طهران أجرى المسؤولون مفاوضات في هذا المجال»، مشيرًا إلى أن «وزارة الخارجية البريطانية قرّرت زيادة إصدار التأشيرات للإيرانيين لكنها لم تُنفّذه حتى الآن».
(وكالة «تسنيم»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير