رئيس لجنة الإغاثة: الفقر يتزايد يوميا.. وواشنطن تطالب برفع الإقامة الجبرية

تطرقت صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم إلى قضية السياسة في إيران، وكيف أنها أصبحت ملجأ للشعب اليائس من سياسات الحكومات المتتالية، في حين تناولت “إيران” عبر افتتاحيتها أيضًا زيارة روحاني للهند، ومدى أهمِّيَّة العلاقات الهندية الإيرانيَّة، كما ترى أن قضايا ومصالح كثيرة بإمكانها أن تكون نقطة التقاء بين الجانبين. في المقابل تنتقد صحيفة “جوان” في افتتاحيتها طبيعة التعامل السيئ والمتأخر من النظام الإيراني مع الملفات الأمنية، معتبرةً أن هذا التأخُّر، خصوصًا في ما يتعلق بانتحار الأكاديمي البارز سيد إمامي، سيتسبب في إثارة الرأي العامّ ضدّ النِّظام سواء على المستوين الخارجي والداخلي.
وفي المسارات الخبرية لهذا اليوم كان أبرز ما جاء وصف المتحدث الرسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة الموقف الفرنسي بالمتحيز، وزعمه بأن إيران تسعى لتحقيق السلام والأمن وترسيخهما في دول الجوار ومنطقة الشرق الأوسط، وإشارة المتحدث الرسميّ باسم السلطة القضائية إلى أن شبكة التجسُّس المقبوض عليها مؤخرًا كانت تنشط تحت غطاء الأنشطة البيئية، وأن انتحار إمامي دليلٌ على تجسُّسه، بجانب تأكيد رئيس لجنة الخميني للإغاثة تزايد الفقر في إيران يوميًّا، مطالبًا المسؤولين بدعم لجنة الخميني للإغاثة، ومطالبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكيَّة بإطلاق سراح من هم تحت الإقامة الجبرية حاليًّا.

 “شرق”: السياسة.. أمل الشعب اليائس
تتطرق صحيفة “شرق” من خلال افتتاحيتها اليوم إلى قضية السياسة في إيران، وكيف أنها أصبحت ملجأً للشعب اليائس من سياسات الحكومات المتتالية، وترى الافتتاحيَّة أن التيَّار الإصلاحي نهض في إيران بسبب ضيق العيش الذي أحاط بالشعب الإيرانيّ، حتى إن من صوَّتوا لأحمدي نجاد لجؤوا كذلك إلى السياسة بسبب فشل الإصلاحيين الذين تسببوا بظهورهم في إيجاد ثلاث طبقات في المجتمع.
تقول الافتتاحيَّة: نهضت جماعة في عام 1997 بسبب التضييق السياسي والاقتصادي وأوجدوا تغييرًا في الأمور لأنهم كانوا يعلمون أن السياسة أملهم الأخير، كما أن من صوَّتوا لأحمدي نجاد، هم من الذين تجاهلهم الإصلاحيون، لذا أخذوا يبحثون عن أملهم فيه، حتى إن من ثاروا في 2009 كانوا يريدون التغيير، لكن ليس عن طريق السياسة، وبعد ذلك أحيا قادة التيَّار الإصلاحي الشعب مرة أخرى.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن أعداء التيَّار الإصلاحي يرون أن بقاء هذا التيَّار يَحُول دون إيجاد تغيير حقيقي في الدولة بسبب الأمل الواهي الذي يقدّمه للشعب اليائس، وتكمل: ما يزعج معارضي الإصلاحيين هو سرّ بقائهم، لكن ماذا لو حُذف الإصلاحيون من الساحة السياسية؟ هل حذفهم سيكون نافعًا للسياسة؟ مع ظهور الإصلاحيين ظهرت ثلاث طبقات من الناس، الطبقة العليا التي تتوافق مع الظروف الموجودة، والطبقة الوسطى التي ترغب في التغيير من خلال الإصلاحيين، والطبقة السفلى التي تضمّ مهمَّشي الثورة عبر أربعة عقود.
الافتتاحيَّة تذكر كذلك أن التيَّارات السياسية تتنافس على الطبقة الأخيرة، وتتابع مختتمةً: جميع التيَّارات تسعى لاستغلال هذه الطبقة سياسيًّا، لكن هل بإمكان هذه الطبقة أن تصبح مؤثرة وتمسك بزمام الأمور؟ ما يكمن خلف هذه النزاعات السياسية هو أن المطرودين من الشعب والمهمَّشين يريدون إيجاد شعب جديد، وجميع التيَّارات السياسية الداخلية والخارجية تسعى للقول إنها سمعت صوت هذه الطبقة، لكن هذه الطبقة لم تسمح لهم بفكّ رموزها بعد، لذا فمستقبل هذه الطبقة لا يزال غامضًا، وأي حكومة تستولي على السلطة ستمر بتجربة مختلفة معها.

 “إيران”: طهران ونيودلهي والقفزة في العلاقات
تتناول صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم، بمناسبة زيارة روحاني للهند، أهمِّيَّة العلاقات الهندية-الإيرانيَّة، وترى أن قضايا ومصالح كثيرة بإمكانها أن تكون نقطة التقاء بين الجانبين، مشيرةً إلى أن زيارة روحاني الهند مهمَّة بالنظر إلى الظروف الإقليمية، خصوصًا العالَمية، أكثر من أهميتها في إطار العلاقات الثنائية.
تقول الافتتاحيَّة: تشير زيارة روحاني للهند إلى أن الأخيرة، على الرغم من علاقاتها الجيدة مع أمريكا، لها سياسة مستقلة عن باقي الدول بخصوص إيران، فإيران فضلًا عن ظروفها الجيو-سياسية والجيو-اقتصادية، لها مكانة مهمَّة لدى دول آسيا الكبرى مثل الهند، فقضيَّة النقل بين الهند وإيران في هذا الإطار مهمَّة للغاية للهند، ويمكنها تقديم إيران على أنها مسيِّر إقليمي للنقل، كما أن متابعة إيران والهند مشروع الممرّ الشمالي-الجنوبي، في مواجهة الممر الشرقي-الغربي الذي يعمل عليه الغرب، أمر مهمّ للجانبين، فالهند بإمكانها نقل بضائعها من خلال إيران إلى آسيا الوسطى، كما أنه في نفس الوقت مهمّ لإيران من الناحية الأمنية، إذ سيكون أمن إيران مهمًّا للدول المنتفعة من هذا المسير.
من جانبٍ آخر تعتبر الافتتاحيَّة أن المصالحة بين الهند وباكستان ستصبّ في مصلحة الجميع، لأن أنبوب غاز السلام الذي سيمرّ من الأراضي الباكستانية إلى الهند، مهمّ جدًّا لإيران، وهذا الأنبوب الذي تأخر إنجازه كثيرًا، يمكنه أن يصل إلى نتيجة في حال تقوية العلاقات مع الهند، وتردف: كما أن الهند تُعتبر من مستوردي النفط الإيرانيّ الرئيسيين، إذ تبلغ حصتها 500 ألف برميل، كما أن الهند دولة بإمكانها الاستثمار في قطاع النفط والبتروكيماويات الإيرانيّ.
وتخلص الافتتاحيَّة في نهايتها إلى أن: العلاقات الاقتصادية مع الهند، حليفة أمريكا، ستخفف الضغوط الاقتصادية على إيران، والشركات الهندية لها رغبة في الدخول إلى السوق الإيرانيَّة، لذا فإن استمرار التعاون بين البلدين وتطبيق الاتِّفاقيات، التي من المقرَّر أن تُوَقَّع خلال هذه الزيارة، على أرض الواقع، له دور مهمّ في تحسين وتنمية العلاقات بين طهران ونيودلهي.

 ” جوان”: التجربة التي لا نتعلّمها
تنتقد صحيفة “جوان” في افتتاحيتها طبيعة التعامل السيِّئ مع الملفات الأمنية في إيران من جهة النِّظام، وتعتبر الافتتاحيَّة أن التأخر في الإعلان عن بعض الملفات، مثل ملف الدكتور كاووس سيد إمامي الذي وُجّهت إليه تهمة التجسُّس لصالح الأجانب، سيتسبب في إثارة الرأي العام ضدّ النِّظام، إذ سيستغل بعض الجهات الداخلية والخارجية هذه الأوضاع لتنفيذ مخططاتها.
تقول الافتتاحيَّة: الأسبوع الماضي فوجئ الإيرانيُّون بخبر اعتقال وانتحار الاستاذ في جامعة جعفر الصادق، كاووس سيد إمامي، ولم يسمعوا أي توضيح رسميّ جدير بالذّكر، وفي غياب المصادر الرسميَّة يواجَه الناس بموجة من الأخبار التي يبثّها مَن لهم مصالح دفاعًا عنه، لكن بمقدار عدم أهمية الرأي العامّ لبعض المؤسسات، فهو مهمّ لمناهضي الثورة.
وترى الافتتاحيَّة أن تأخُّر أجهزة الأمن والسلطة القضائية في الإعلان عن مثل هذه القضايا يتعارض مع مصلحة النِّظام، مضيفةً: بالتأكيد عندما عزم جهاز الاستخبارات على إلقاء القبض على سيد إمامي لم يتخذ أي إجراء بشأن قضية الإعلان عن ذلك وطريقة توجيه الرأي العامّ صوب الأخبار الصحيحة، وهذا التخمين بسيط للغاية، فالأجواء التي سادت عقب اعتقاله تشابه الأجواء التي سادت عقب الحالات المشابهة السابقة، والمهمّ هنا أن الرأي العامّ لن يبقى مغيَّبًا عن الخبر، فعدم اهتمام الأجهزة الأمنية بالرأي العامّ لا يعني أن الطرف الآخر ليس لديه سياسة لتنفيذ عملياته النفسية.
الافتتاحيَّة أشارت أيضًا إلى أن “الأجهزة الأمنية والقضائية باتت تعاني عدم الكفاءة، وأصبح ذلك بمثابة عادة لديها، ورغم ذلك فإن النِّظام سيدفع يومًا ما ثمن ذلك”، وتتابع في ختامها: دائمًا ما تسكت هذه الأجهزة، ولا تسرِّب أي أخبار إلى الإعلام، ودائمًا ما يهاجم الطرف الآخر، ودائمًا ما نصبح نحن المنفعلين! في حين أن الموقف الأقوى من نصيب الذي قبض على الجاسوس، وهذه نتيجة تجاهل الرأي العام.

 قاسمي: فرنسا متحيزة.. وإيران تدعم الاستقرار

زعم بهرام قاسمي المتحدث الرسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة، أن “إيران تطالب بتحقيق السلام والأمن وترسيخهما في دول الجوار ومنطقة الشرق الأوسط الحساسة والملتهبة”. جاء ذلك ردًّا على تصريحات الرئيس الفرنسي الأخيرة، وتابع: “إيران من خلال مبادئها الثورية الثابتة تحاول جاهدةً محاربة أي تهديدات أمنية من الجماعات المسلَّحة، خصوصًا داعش، وفق المعايير الدولية والأممية”، منتقدًا تصريحات رئيس فرنسا بقوله: “تصريحات الرئيس الفرنسي الأخيرة تستند إلى نوع من الحكم المسبق والنظرة غير الواقعية لتطورات المنطقة، كما أن أتباع مثل هذا النهج المتحيز لن يساعدوا في تحسين الأوضاع، وعلى أوروبا أيضًا اتخاذ خطوات أكثر دقة من أجل السلام والأمن العالَميَّين”.
كان الرئيس الفرنسي صرح في مؤتمر صحفي قبل أيام قليلة بأنه لا يستبعد فرض عقوبات على برنامج إيران للصواريخ الباليستية، لِمَا تمارسه من إمداد الجماعات الإرهابية بتلك الصواريخ، وهو ما يساعد في زعزعة الاستقرار بشكل مقلق للغاية.
(وكالة “تسنيم”)

 السلطة القضائية: انتحار إمامي دليل تجسُّسه

أشار المتحدث الرسميّ باسم السلطة القضائية محسني إجئي، إلى أن “شبكة التجسُّس المقبوض عليها مؤخرًا كانت تنشط تحت غطاء الأنشطة البيئية”، جاء ذلك في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي، وتابع: “هذه الشبكة كانت ترسل معلومات هامة وحساسة إلى جهات خارجية ومعادية”، زاعمًا أنه “بعد اعتقال تلك الشبكة تمكنت الجهات الأمنية من الحصول على مزيد من المعلومات، كما أن أحد هؤلاء الجواسيس بعد أول جلسة للتحقيق حينما أدرك أن الجهاز القضائي لديه معلومات وفيرة، أقدم على الانتحار بعد عودته إلى مكان احتجازه”، في إشارة إلى الأكاديمي البارز كاووس سيد إمامي، وذكر إجئي في ختام تصريحاته أن “العدو يتطلع إلى جعل أجواء البلاد ملتهبة بأي حجة، فيستغل لذلك أي قضية”.
يُذكر أن نبأ انتحار الدكتور كاووس سيد إمامي أثار موجه ساخطة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما كتب كبار الأكاديميين الإيرانيّين رسالة إلى الرئيس حسن روحاني طالبوا فيها بتوضيحات بشأن إعلان السلطات الإيرانيَّة “انتحار” ناشط بيئي مرموق في السجن، بعد إخبار عائلته بأنه انتحر في السجن بعد أسبوعين من اعتقاله، وورد في الرسالة أن “أخبار وفاة الدكتور كاووس سيد إمامي أذهلت وصدمت الأوساط العلمية والنشطاء البيئيين في البلاد”، وأكملت: “إضافة إلى كونه أستاذًا معروفًا وعالِمًا متميزًا، فقد كان إنسانًا نبيلًا وعلى خُلُق”. واعتبرت الرسالة أن “الأخبار والشائعات المرتبطة باعتقاله ووفاته غير قابلة للتصديق”، مختتمة بقولها: “يا روحاني، إن الحدّ الأدنى لتوقعاتنا هو أن تتخذ تَحرُّكًا فوريًّا وفعَّالًا للتحقيق بشكل جدي في القضية ومحاسبة المؤسَّسات المرتبطة بهذه الخسارة المؤلمة”.
(وكالة “فارس”)

 قائد القوات البحرية: كان على بعض الدول إنقاذ طاقم “سانتشي”

قال الأميرال حسين خانزادي قائد القوات البحرية بالجيش الإيرانيّ، بشأن آخر أوضاع الناقلة الإيرانيَّة سانتشي: “بسبب البعد المكاني كان يجب على الدول الموجودة في تلك المنطقة المشاركة في إنقاذ طاقم الناقلة”، كما أوضح أن “المجال البحري صعب للغاية ومعقَّد، وتقع فيه حوادث مختلفة يوميًّا، لدرجة أنه وقعت أربع حوادث بحرية كبيرة خلال العام الماضي، واصطدمت ناقلات أمريكيَّة بسفن تجارية، ووقعت خسائر بشرية ومادية كبيرة”.
يأتي ذلك بعد تشييع 3 من موتى ناقلة النفط الإيرانيَّة مساء أمس بعد صلاة الجمعة بمصلى الخميني، بعد أن احترقت في الأشهر الفائتة وهي تحمل قرابة 136 طنًّا من السوائل الغازية، ونحو مليون برميل نفط، وتقدر قيمة هذه الحمولة حسب “رويترز” بما يقارب 60 مليون دولار.
(وكالة “إيسنا”)

 نقوي حسيني: رهن الاتِّفاق النووي غير قانوني

قال حسين نقوي حسيني، المتحدث الرسميّ باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان، بشأن ادِّعاء وزير الدفاع البريطاني تحوُّل إيران وروسيا والصين إلى تَحدٍّ جديد للاتِّفاق النووي، أن “الاتِّفاق النووي هو اتِّفاق دولي، وتم تحديد موضوعه ونطاق المفاوضات به، لذلك فإن رهن الاتِّفاق النووي من أجل حلّ باقي الموضوعات ليس أمرًا قانونيًّا ولا أخلاقيًّا”، وأضاف: “يتعين على الدول والأطراف المتفاوضة عدم رهن الاتِّفاق النووي حتى يصلوا إلى التفاوض الصاروخي أو يستطيعوا الوصول إلى ملفات المواقع النووية والعسكرية، لأن إيران لن تمنح باقي الأطراف تصريحًا لدخول لهذه المناطق”.
المتحدث الرسميّ باسم لجنة الأمن القومي أشار أيضًا إلى أن “إيران تعتبر الاتِّفاق النووي اتِّفاقًا دوليًّا مكتملًا، وينبغي على جميع الدول أطراف التفاوض الالتزام بعهودها، لأن مناقشة العلاقات الإيرانيَّة والروسية أو الملفّ الصاروخي والعسكري لإيران وغير ذلك ستؤدي إلى إضعاف الاتِّفاق النووي”.
(خانه “ملت”)

 رئيس لجنة الخميني: الفقر يتزايد والدعم قليل

كشف رئيس لجنة الخميني للإغاثة برويز فتاح، عن “تزايد الفقر في المجتمع الإيراني يوميًّا”، مطالبًا المسؤولين بدعم لجنة الخميني للإغاثة لاحتياجها إلى مقدار أكبر من المساعدات”. جديرٌ بالإشارة أن هذه ليست المرة الأولى التي يحذِّر فيها رئيس لجنة الخميني من “انتشار الفقر بشكل متزايد ومخيف”، إذ صرَّح قبل عام تقريبًا عن “وجود قرابة 11 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر في إيران”.
(موقع “بي بي سي فارسي”)

 محبي نيا: الاستفتاء ليس وسيلة لتسوية الحسابات السياسية

صرح عضو كتلة الولاية بالبرلمان جهانبخش محبي نيا، بشأن اقتراح الرئيس حسن روحاني الاستفتاء، أنه “وَفْقًا للمادة 59 من الدستور الإيرانيّ يمكن إجراء استفتاء للقضايا الهامَّة، إلا أن قانون الاستفتاء لم يخضع للتصديق بشكل موسَّع”. وذكر محبي نيا “إمكانية التصويت على بعض مطالب الشعب من خلال الاستفتاء، كما أن الاستفادة سيكون مؤثرًا في إدارة المجتمع على النحو المطلوب”، موضحًا أن “عقد الاستفتاء يجب ألا يكون بهدف تسوية الحسابات السياسية”
كذلك أشار محبي نيا إلى أن “الموضوعات المطروحة في الاحتجاجات الأخيرة لا يمكن أن تكون موضوع الاستفتاء، لأن الاستفتاء من أجل اتخاذ القرارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كما أن الظروف متاحة الآن لعقده”.
كان الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني دعا الأسبوع الفائت خلال كلمته التي ألقاها في الذكرى الـ39 للثورة إلى ضرورة “إجراء استفتاء للخروج من المأزق السياسي والاقتصادي الذي تعاني منه الأجنحة السياسية في النِّظام”، وأن “تلجأ لصناديق الاقتراع وتخضع لِمَا يقرره الشعب”.
(وكالة “خانه ملت”)

 واشنطن تطالب بإطلاق سراح رهنورد وموسوي وكروبي

طالبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكيَّة هيذر ناورت، في بيان، “بإطلاق سراح كل مَن هم تحت الإقامة الجبرية، وكل سجناء الرأي في إيران”. جاء ذلك بمناسبة الذكرى السابعة للإقامة الجبرية لكل من زهرا رهنورد ومير حسين موسوي ومهدي كروبي. وأضاف البيان: “إن استمرار الإقامة الجبرية لثلاثة أشخاص يُعَدّ انتهاكًا الالتزامات الدولية من جانب إيران، بما في ذلك الاتِّفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية لضمان المحاكمة العادلة ومنع الاحتجاز التعسُّفي وسجن المواطنين”. وتابع البيان: “الولايات المتحدة تطالب إيران باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأفراد في إيران، بما في ذلك ضمان حرية التعبير الأساسية وحقّ المشاركة في المجتمع المدني والعملية السياسية دون خوف من الاعتقال التعسفي أو الحرمان من المحاكمة العادلة”.
وأردف البيان: “نُدِين أيضًا المجتمع الدولي إزاء استمرار الإقامة الجبرية لهؤلاء الأشخاص الثلاثة دون إقامة تهمة أو عقد محاكمة عادلة”، واختتم بالقول: “الخارجية الأمريكيَّة تطالب بالإفراج الفوري عن أولئك الأشخاص وكل الأفراد المحتجزين في السجون بسبب المعتقدات الدينية والسياسية”.
يُذكَر أن مير حسين موسوي وزهرا رهنورد ومهدي كروبي يعيشون منذ عام 2011 تحت الإقامة الجبرية دون محاكمة بسبب الاعتراض على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009، وحتى الآن لم تسفر طلبات إنهاء الإقامة الجبرية عن أي نتائج. واقل غلام حسين محسني نائب السلطة القضائية قال في 1 فبراير 2017، إن السلطة القضائية لم تستطع فعل أي شيء لرفع الحصار عن أولئك الأشخاص، وبانتظار التصديق على قرار المجلس الأعلى للأمن القومي بخصوص إقامة قادة “الحركة الخضراء”.
(موقع “راديو فردا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير