انتشال 45 جثة من الطائرة المنكوبة.. ونائب روحاني: يجب تعديل الدستور

وجّهت صحيفة “قانون” عبر افتتاحيتها اليوم سهام نقدها إلى عجز الحكومة عن مواجهة الجهات التي نهبت أموال المودعين لدى المؤسسات المالية والبنوك، وذلك على أثر تصريحات المتحدث باسم الحكومة الذي اعترف بأن هؤلاء الأشخاص مرتبطون بمؤسسات أخرى ولا يمكن للحكومة مواجهتهم، فيما تناولت “إيران” حالة الإحساس باليأس والحزن وعدم الأمن التي يعيشها الإيرانيون، وترى أن الإعلام الرسمي وغير الرسمي كان له دور في هذه الحالة، إذ يُبرِز الكوارث الطبيعية والمصائب الاجتماعية.
وأبرزت الصحف خبر العثور على الطائرة المنكوبة وبدء عمليات انتشال الجثث، إلى جانب تأكيد روحاني على الوقوف بجانب الشرطة أمام “العنف والإهانة”، و20 ألف حاصل على الدكتوراه عاطلون عن العمل في إيران، فضلًا تأكيد نائب روحاني الأول ضرورة إعادة النظر في الدستور، وتَجاوُز صادرات الفولاذ الإيراني حاجز 6 ملايين طن.

صحيفة “قانون”: اعتراف نوبخت بعجز الحكومة
تتطرق صحيفة “قانون” المستقلة في افتتاحيتها اليوم إلى عجز الحكومة عن مواجهة الجهات التي نهبت أموال الناس المودعة لدى المؤسسات المالية والبنوك، وتشير الافتتاحية إلى تصريحات المتحدث باسم الحكومة، محمد باقر نوبخت، الذي اعترف بأن هؤلاء الأشخاص مرتبطون بمؤسسات أخرى ولا يمكن للحكومة مواجهتهم. وتتعجب الافتتاحية من أن الحكومة لم تجرؤ حتى على الإعلان عن أسماء الجهات التي ينتمي إليها هؤلاء، لكنها تجرأت على مدّ يدها إلى بيت المال لتسديد ديونهم. تقول الافتتاحية: “كانت البداية من احتجاجات مدينة مشهد، المكان الذي يوجد فيه أغلب المؤسسات المالية المفلسة، بعدها أعلنت الحكومة أنها خصصت مبلغ 11 ألف مليار تومان (مليارين و200 مليون دولار)، وسددت ديون هذه المؤسسات التي تدين بها للناس. العجيب أنه في حين أن الدولة تواجه نقصًا في رأس المال نجد الحكومة تمد يدها إلى بيت المال لتسديد ديون بضعة أشخاص متدينين في الظاهر ويحملون المسابح، وعندما سئل نوبخت عن ماهية هؤلاء الأشخاص الذين سدّدت الحكومة ديونهم قال: (تقصُّوا بأنفسكم عن هذه المؤسسات المعروفة واعرفوا من هم هؤلاء الأشخاص وما هي الجهات التي يرتبطون بها)”.
وتتساءل الافتتاحية عن الجهة المخوّلة بنشر أسماء هؤلاء، فتقول: “هل الإعلام هو المخوّل أم الحكومة التي سحبت 11 ألف مليار تومان من جيوب المواطنين ودفعتها لهؤلاء؟ ألا تملك الحكومة بأجهزتها مثل البنك المركزي ووزارة الاستخبارات ووزارة الاقتصاد أسماء هؤلاء المدينين بحيث تقوم بإعلانها للناس؟ الجدير بالذكر هو أنه لا وجود لأي ضمانات بخصوص استرجاع الأموال التي دفعتها الحكومة”.
وتبدي الافتتاحية تعجبها من السكوت المريب الذي يخيم على معسكر الأصوليين بخصوص الهوية الحقيقية لأصحاب المؤسسات الناهبة لبيت المال، وتضيف: “لماذا لم يقُم الأصوليون، كما يفعلون في القضايا الأخرى، بالتقصي عن جذور أصحاب هذه المؤسسات حتى يصلوا إلى جدّهم السّابع؟ إنهم بسكوتهم الممتد هذا يدعمون ناهبي بيت المال”.

صحيفة “إيران”: غياب مظاهر الفرح
تتناول صحيفة “إيران” الحكومية حالة الإحساس بعدم الأمن واليأس والحزن التي يعيشها الإيرانيون، وترى أن الإعلام الرسمي وغير الرسمي كان له دور في هذه الحالة، إذ إنه يقوم بإبراز الكوارث الطبيعية والمصائب الاجتماعية، لذا فصورة حياة الإيرانيين أصبحت مفجعة، وتشير إلى أمرين تسبّبا في تقوية هذه الصورة، وتحذر من نتائج أجواء الحزن التي تحيط بالمجتمع. تقول الافتتاحية: “كارثة تتبعها كارثة، وأزمة تليها أزمة. ربما يمكن أن نزعم أن ما تعكسه وسائل الإعلام ليس جميع حقائق حياة الإيرانيين، ومع ذلك فإن ما يعكسه الإعلام وما يشغل بال الناس يدل على وجود أزمات متراكمة، أزمات تجوب حياة الإيرانيين، من الكوارث الطبيعية المؤقتة كالزلازل وحتى الأزمات طويلة المدى والمستمرة كالجفاف وعواصف الغبار وتصادم القطارات وسقوط الطائرات، وكلها حولت حياتنا إلى سيناريو تراجيديّ يلعب الناس العاديون فيه دور الأبطال الذين يتوقعون حصول مصيبة في أي وقت”.
وترى الافتتاحية أنه لو أضفنا إلى ذلك كلمات مثل “الاختلاس” و”الفساد” و”الغش” لحصلنا على ذهن مشوش مضطرب يعيش سوداوية كاملة، ويشكل الحزن والمصيبة أهم مفاتيحه العاطفية والمعرفية، وتضيف: “لقد أصبحت صورة الحياة صورة مفجعة، لكن نلاحظ هنا أمرين ساهما في إبراز هذا الوضع أكثر من غيرهما، الأول عدم الثقة بمؤسسات النظام والحكومة الناتج عن بقاء الأسئلة الكثيرة، بخصوص أسباب هذه الأزمات والاختلاس والفساد، بلا إجابة، بحيث لا يعلم الناس إطلاقًا نهاية الفاسدين ومسببي الكوارث، مما تسبب في حالة من الإحباط واليأس لديهم. والثاني هو غياب الإعلان عن اللحظات الجميلة في حياة المواطنين. في الحقيقة يفتقد مواطنونا لحظات الفرح الجماعية، بل لقد حذفنا هذه اللحظات من حياتهم”.

صحیفة “تجارت”: أزمة النظام البنكي
تشير صحيفة “تجارت” المتخصصة المستقلة في افتتاحيتها اليوم إلى الأزمة المالية التي تواجه البنوك الإيرانية، والديون الكبيرة التي تراكمت على هذه البنوك للناس والقطاع الخاص، والتي بطبيعة الحال يجري التستر عليها. وتتساءل الافتتاحية عن قدرة البنوك على تسديد هذه الديون بالنظر إلى المعطيات. تقول الافتتاحية: “بحسب آخر الإحصاءات الصادرة عن البنك المركزي فقد وصلت الديون النهائية للبنوك للقطاع الخاص والناس مع نهاية ديسمبر الماضي إلى 500 ألف مليار تومان (100 مليار دولار)، أي ما يعادل 35% من السيولة في الدولة، إذ وصلت ديون البنوك الخاصة وحدها للقطاع الخاص والناس إلى 400 ألف مليار تومان (80 مليار دولار)، أي 80% من مجموع ديون البنوك، كما بلغ الدين النهائي للنظام البنكي للقطاع الخاص فقط ما نسبته 14% من السيولة في الدولة”.
وتذكر الافتتاحية أن ديون البنوك خلال السنوات الأربع الأخيرة قد تضاعفت 7 أضعاف، في حين أن السيولة تضاعفت 3 أضعاف ونمت عوائد الدولة الاقتصادية بمقدار 50%، وتضيف: “لقد وصل حجم الودائع طويلة الأجل في البنوك خلال ديسمبر الماضي إلى 7200 تريليون ريال (144 مليار دولار)، ووصل حجم الودائع قصيرة الأجل إلى 4600 تريليون ريال (92 مليار دولار)، والآن يبلغ مجموع أرباح هذه الودائع أكثر من 2000 تريليون ريال (40 مليار دولار) في العام الواحد. وللمقارنة فقط تجدر الإشارة إلى أن عوائد الميزانية من الضرائب خلال العام الماضي بلغت 1160 تريليون ريال (23 مليارًا و200 مليون دولار)، ووصلت عوائد النفط إلى 1140 تريليون ريال (22 مليارًا و800 مليون دولار)، والسؤال هنا هو: كيف سيتمكن النظام البنكي من تسديد ديونه؟ وكيف سيتمكن الاقتصاد الإيراني من دفع أرباح الودائع التي بلغت 200 ألف مليار تومان؟”.

العثور على حطام الطائرة وانتشال 45 جثة

عُثر على حطام الطائرة الموكوبة ATR بعد مضي ثلاثة أيام على سقوطها، وتجري حاليًّا عمليات استخراج جثث الضحايا. وسقطت الطائرة وعلى متنها 66 راكبًا صباح الأحد بعد إقلاعها من مطار مهرآباد في طهران متوجهة إلى ياسوج.
جدير بالذكر، أن أسباب سقوط الطائرة لا تزال مجهولة، ويجب انتظار المعلومات التي تُستخرج من الصندوق الأسود للطائرة.
وأكَّد رئيس هيئة الإغاثة والإمداد علي فراهاني، العثور على حطام الطائرة في قمة جبل دانا، وإرسال أول فريق إنقاذ إلى موقع الحطام، وأنه سيتم إرسال الفريق الثاني قريبًا.
ووَفْقًا لآخر المعلومات فقد عُثر على جثث 45 من ركاب الطائرة، وأمكن التعرف على 15 شخصًا، في حين ستُحال جثث الباقين إلى الطب الشرعي لمعرفة هوياتهم.
وأكَّد المسؤولون عن عمليات الإنقاذ أن العملية الأصعب التي تواجههم بعد العثور على حطام الطائرة هي نقل الجثث، بسبب سوء الأحوال الجوية في تلك المنطقة، وأكَّد الرئيس العام لهيئة الطقس أن التوقعات تشير إلى أن الأحوال الجوية سوف تزداد سوءًا خلال اليومين المقبلين، مؤكّدًا أنه يجب نقل الجثث في أسرع وقت لتفادي حدوث إي مشكلات إضافية.
(صحيفة “آرمان أمروز)

 20 ألف حاصل على الدكتوراه عاطلون عن العمل

قال رئيس جامعة آزاد فرهاد رهبر، إنه يجب العمل على وضع خطط للاستفادة بشكل كبير من المخزون الذي تتمتع به البلاد، مشيرًا إلى أن الجامعات الإيرانيَّة تخرِّج عددًا كبيرًا من الطلاب الذين يجب الاستفادة منهم لخدمة بلادهم. وطالب رهبر الجامعات الإيرانيَّة بالعمل على مساعدة الطلاب الخريجين في الحصول على وظائف وتوجيههم.
وأكَّد رهبر أن عدد خريجي الدكتوراه العاطلين عن العمل بلغ 20 ألف شخص في إيران حتى الآن، كما تشهد إيران ارتفاعًا كبيرًا في معدَّلات البطالة، ولرفع هذه المشكلة يجب تنفيذ إصلاحات أساسية.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

 صادرات الفولاذ تتخطى 6 ملايين طن

قال مهدي كرباسيان مساعد وزير الصناعة والتجارة الإيرانيَّة، إن إيران تحتلّ المرتبة الرابعة عالَميًّا في إنتاج الفولاذ، مبيِّنًا أن صادرات الفولاذ الإيرانيّ تخطت حاجز 6 ملايين طن.
وأفادت إحصائيات الجمعية الدولية للفولاذ بأن إيران احتلّت المرتبة الثانية دوليًّا في صادرات الحديد الإسفنجي لعام 2017م وذلك بواقع 20.5 مليون طن. إلى جانب ذلك قال كرباسيان إن صادرات الحديد الإسفنجي تخطت أكثر من 600 ألف طن خلال الأشهُر التسعة من العام الحالي، موضحًا أن إيران تمتلك القدرة في الوقت الحالي على إنتاج 19.5 مليون طن من الحديد الإسفنجي.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”) 

مولاوردي: ينبغي الاهتمام بأمن المظاهرين

صرَّحَت مساعدة رئيس الجمهورية الخاصَّة لشؤون المواطنة شهيندخت مولاوردي، بأنه “ينبغي أخذ أمن المحتجين بعين الاعتبار في آلية عقد التظاهرات القانونية، وإذا لم يحدث فإن فلسفة وجودها ستكون محلّ تساؤل”.
وأوضحت مولاوردي، في ما يتعلق بصياغة لائحة إقامة المظاهرات أو التجمعات القانونية، أن “مثل هذه الآلية متوقعة في قالب تعديل موادَّ من قانون الأحزاب والتشكيلات السياسية”، مشيرة إلى النظرة السلبية وعدم الوثوق بتبعات ما بعد انعقاد المظاهرات القانونية في مكان محدد، قائلةً: “إذا كان من المقرر توقُّع مثل هذه الآلية، فينبغي التفكير أيضًا في ما بعد ها”.
(موقع “خبر أونلاين”)

 ذو النور: الضعف الدبلوماسي-الاقتصادي منع الاستفادة من البناء في العراق

أوضح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلماني مجتبى ذو النور، أن إيران لم تستطع أن تحظى بهبات البناء في العراق بسبب ضعف الديبلوماسية الاقتصادية، مشيرًا إلى عقد بين البنك العراقي وبنك أمريكيّ بقيمة 3 مليارات دولار في مؤتمر الكويت، قائلًا: “لقد أعلنَّا للوزراء ومساعدي رئيس الجمهورية ووزير الخارجية مرارًا في اجتماعات لجنة الأمن القومي أن الدبلوماسية الاقتصادية الإيرانيَّة ضعيفة”، وأضاف أنه “علاوة على أن وجود إيران في المنطقة غير نشط، فإنها لم تستفِد الاستفادة اللازمة وبكل أسف من الدول الحليفة والصديقة لها مثل العراق”.
وقال ذو النور: “نشهد الآن وجودًا تركيًّا في روسيا لأن الحكومة التركية اتخذت التدابير والضمانات اللازمة لإدخال قطاعها الخاصّ إلى روسيا، ولكننا بكل أسف لم نفعل هذا الأمر”، مؤكّدًا في ختام تصريحاته أنه يجب تدارك هذا الخطأ في سوريا.
(وكالة “نادي الصحفيين الشباب”)

 روحاني: لن نتحمل العنف وإهانة الشرطة

قال الرئيس حسن روحاني خلال اجتماع الحكومة، مشيرًا إلى الأحداث الأخيرة في منطقة باسداران بطهران: “لن نتحمَّل إهانة الشرطة بأي شكل”، وعُرض على وزراء الحكومة تقرير وزارة الداخلية والاستخبارات عن الأحداث وأعمال الشغب الأخيرة التي شهدتها منطقة باسداران وأدَّت إلى مقتل عدد من قوات الشرطة والباسيج.
وأعرب روحاني عن مواساته أسر القتلى وتعاطفه معهم، وتقديره للإدارة الحكيمة والمتسامحة لقوات الشرطة، وأدان السلوكيات العنيفة من جانب أي جماعة، لافتًا إلى احترامه جميع العقائد والأفكار وقبوله التنوع الفكري والثقافي، مصدرًا أوامره إلى الأجهزة المعنية للتحقيق في جذور مثل هذا النوع من الحوادث، “لتقوية الانسجام والوحدة الوطنية وزيادة الوحدة والتقارب”.
(وكالة “تسنيم”)

 برلماني: أحداث باسداران تدلّ على عدم حكمة روحاني

انتقد البرلماني نادر قاضي بور، خلال الجلسة العلنية للبرلمان اليوم، أداء وزارة الداخلية بسبب الأحداث التي وقعت لقوات الشرطة والباسيج في شارع باسداران، وقال: “للأسف بعض الأفراد لا يفصحون عن رأيهم بشأن مثل هذه القضية الهامة”، مضيفًا أن هذا في حين أن شخصًا يريد أن يصبح عضوًا في مجلس بلدية يزد وسيدة تريد أن تصبح عضوة في البرلمان في أصفهان وهم يهيئون لهم الأجواء، لكن لا يُبدون ردّ فعل عن هذه القضية الهامة.
وقال نائب أرومية في البرلمان: “الرئيس روحاني يتحدث عن حقوق المواطنة، لكن أين الحكومة اليوم كي تبدي وجهة نظرها بشأن هذا الموضوع الهام، الذي أدَّى إلى تخريب الأموال العامَّة وتعريض الناس للخطر وقتل فيه أفراد من الشرطة؟”، وأردف: “إذا كان وزير الداخلية لا يستطيع أداء مهامه وواجباته فيجب أن يستقيل أو يعتذر، هذه الأوضاع التي حدثت ناجمة عن عدم كفاءة وزارة الداخلية وعدم حكمة رئيس الجمهورية”.
(وكالة “نادي الصحفيين الشباب”)

 نرجس محمدي: المؤسَّسات الأمنية-العسكرية تسيطر على القضاء

اعتبرت ناشطة حقوق الإنسان السجينة السياسية نرجس محمدي، في رسالة إلى رئيس السُّلْطة القضائيَّة صادق أملي لاريجاني، أن مزاعم استقلال السُّلْطة القضائيَّة أمر مخالف للواقع ومضلل وساخر من العدالة، موضحة في رسالتها التي نُشرت الثلاثاء، أن السُّلْطة القضائيَّة في إيران في دائرة المؤسَّسات العسكرية-الأمنية، وكتبت: “تأثُّر المحققين في ما يتعلق بأبسط حقوق السجناء بما في ذلك تصريح الخروج، مؤشّر على عدم استقلالية السُّلْطة القضائيَّة وشدة ولاء وتبعية هذه المؤسَّسة التي من المفترض أن من واجبها حماية الحقوق والحفاظ على العدالة”.
وانتقدت عدم امتلاك تصريح الخروج من السجن، وكتبت مخاطبة لاريجاني: “حين طلبت تصريحًا للخروج خلال رسالتين في 5 سبتمبر و8 نوفمبر، استُدعيت على نحو غير متوقع في 25 ديسمبر 2017 للقاء خبير القضية المحترم (المحقق) لتنفيذ الأحكام”.
وأضافت محمدي: “في 31 يناير أعلن نائب المدَّعي العام الذي كان خبيرًا بوزارة الاستخبارات وجاء للنظر في طلب تصريح الخروج بعد الاجتماع، أن رأيه سلبي”.
وحُكم على نرجس محمدي بالسجن 16 عاما في أكتوبر 2016 بتهم مثل الدعاية ضد النِّظام والمجتمع والتواطؤ من أجل العمل ضدّ الأمن القومي والاتهام بتشكيل وإدارة جماعة لجام (إلغاء الإعدام خطوة بخطوة)”، وهي تقضي الآن فترة حكمها في جناح النساء في سجن إيفين.
(موقع “إيران إنترناشيونال”)

 اعتقال عناصر الإخلال بالأمن في طائرة كرمان-طهران

صرّح المدَّعي العام والثوري لمدينة كرمان دادخدا سالاري، بأنه في أعقاب اتصال هاتفي لشخص مجهول مع مسؤولي مطار كرمان بشأن وجود موادَّ ممنوعة ومتفجرة في طائرة رحلة كرمان-طهران، صدر أمر بوقف الرحلة بتعاون شرطة المطار ووحدة حماية الحرس، وبالنظر إلى أهمِّيَّة الموضوع تم إجلاء المسافرين من الطائرة، وبدأت عمليات البحث للكشف عن الموادّ الخطيرة.
ولم تجد قوات الأمن موادّ مشكوكًا فيها، ووُضع التحقيق في الموضوع والأفراد الذي أجروا هذا الاتصال والتحذير الكاذب، على جدول أعمال شرطة المطار، وتم التعرف عليهم خلال أقل من ساعة، وقُبض على 4 أفراد من المتهمين بإجراء هذه المكالمة بقرار قضائيّ، وتستمر التحقيقات للكشف عن ملابسات هذا الأمر.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

 جهانغيري: الدستور يحتاج إلى إعادة النظر فيه

قال النائب إسحاق جهانغيري، الأول لرئيس الجمهورية، إن من الممكن إعادة النظر في الدستور، إلا أن الأمر ليس مطروحًا حاليًّا، لكن الدستور من الممكن أن يُعَدَّل، إذ يواجهون مشكلات بعد عدة سنوات من وضع الدستور في التنفيذ وطريقة اتصال السلطات الثلاث، وبعضهم يتدخل في أعمال بعض.
وأكَّد جهانغيري أن “إيران خلال عام أبرمت عقودًا بقيمة 30 مليارات دولار مع أطراف أجنبية، ولديها خط ائتماني، والأوروبيّون حينما رأوا أن بنوكهم تقاوم اتخذوا مسلكًا آخر بأنفسهم، إيطاليا كانت الدولة الأولى التي أبرمت مع إيران صفقة بقيمة 5 مليارات دولار، كما وقَّعَت النمسا عقدًا بـ5.1 مليار يورو، ونفَّذَت بعض مشروعاتها، وكوريا الجنوبية وقَّعَت عقودًا بـ8 مليار دولار، وقُدّمَت مشروعات كثيرة، والصين وقَّعَت على عقود بأكثر من 10 مليارات دولار، وأكثر من 30 مليار دولار يجري التفاوض بشأنها، وبدأت شركات مثل توتال في استثمار مباشر على سقف 5 مليارات دولار، وبالطبع هذا بسبب جاذبية إيران”.
وشدد جهانغيري على أنه لا أحد في إيران يعارض الاستثمار الأجنبي، وكذلك الحرس الثوري، فالاستثمار الأجنبي أعلن المرشد سياساته العامَّة، وجهانغيري بوصفه مسؤولًا عن اقتصاد المقاومة يعدّ جذب المصادر والاستثمار الخارجي من المواقف التي يتابعها.
(صحيفة “إيران”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير