اتهام نجاد بتزوير الانتخابات.. والخارجية تهدد بأزمة نووية شديدة

أشارت صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها إلى الضغوط التي تمارَس على الصحافة، بذريعة أن الحديث عن المشكلات التي تواجه إيران يصبّ في صالح العدوّ، كما أن الجهات القضائية والأمنية وجَّهَت الوكالات الأنباء والصحف والمواقع الإخبارية المشهورة كي لا ينشروا أي شيء بخصوص المشكلات الاقتصادية وسوء إدارة مسؤولي النظام في علاج المشكلات الاجتماعية والسياسية، فيما تناولت “مستقل” تضارب المصالح الإيرانية-الروسية في سوريا، وذلك ضمن تناولها الموقف الروسي من العمليات التركية في عفرين السورية.
وتناولت الصحف والمواقع الفارسية حادثة سقوط الطائرة ATR مشيرةً إلى وقف رحلات الطيران على متن هذه الطائرات، إلى جانب بلوغ حجم التعاملات بين إيران وفرنسا3.8 مليار يورو، وإشارة برلماني يشير إلى دعم أحمدي نجاد أمنيًّا، واتهم أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور أحمدي نجاد بهندسة انتخابات 2009، وإعلان روسيا استعدادها للمشاركة في تطوير المنطقة الحدودية بين إيران وأرمينيا، فضلًا عن تأكيد أهمية الاتِّفاق النووي لتنمية العلاقات بين إيران وألمانيا، والتصريح بأن وزارة الدفاع الإيرانية تصنع احتياجاتها بنفسها، وتهديد الخارجية الإيرانية بأزمة نووية شديدة إذا خرجت إيران من الاتفاق النووي.

“جهان صنعت”: الإيرانيّون ومصلحة العدو
تتطرق صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم إلى الضغط الذي يمارسه النِّظام على الصحافة، ممَّا يَحُول دون أدائها وظائفها، وتشير الافتتاحيَّة إلى أن الجهات الأمنية تفرض رقابة على وسائل الإعلام وتمنعها من الحديث عن المشكلات التي تواجه إيران على جميع الصُّعُد بذريعة أن الحديث عن مثل هذه المواضيع يصبّ في مصلحة العدوّ، وترى الافتتاحيَّة أن هذه السياسة تتعارض مع ما صرَّح به المرشد قبل أيام بخصوص ضرورة رقابة الناس على أداء النِّظام. تقول الافتتاحيَّة: حضر كثير من الصحفيين بين الناس خلال الاحتجاجات الأخيرة، على الأقلّ لإشباع حسّ الفضول لديهم، لكن بين سطور التقارير التي تتحدث عن الأحداث، لم يُبدِ أي صحفي، وحتى القدامى منهم، استعداده للحديث عن تجربته الشخصية وما شاهده بعينيه، ولم ينتهِ الأمر هنا، فقد بلغ الأمر بالرقابة الذاتية أن مارست الجهات القضائية والأمنية الضغط على الإعلام، ووجَّهت أوامرها إلى محرري وكالات الأنباء والصحف والمواقع الإخبارية المشهورة كي لا ينشروا أي شيء بخصوص المشكلات الاقتصادية وسوء إدارة مسؤولي النِّظام في علاج المشكلات الاجتماعية والسياسية.
وتذكر الافتتاحيَّة أن هذه الأوامر صدرت بذريعة أن العدو سيستغلّ مثل هذه الأخبار في الوقت الحالي، وأن على وسائل الإعلام أن تغضّ الطرف عن واجبها في هذه المرحلة حتى لا يصبّ ذلك في مصلحة العدو، وتضيف: لقد جرى تخويف الشعب الإيرانيّ على الدوام من العدو، وطلب مسؤولو النِّظام من الناس دائمًا أن يجتنبوا كل تَصرُّف من شأنه أن يصب في مصلحة العدو، لكن لم يتضح إطلاقًا نطاق مصلحة العدو والأمور التي يمكن أن تصبّ فيها.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن هذه الأوامر الصادرة من الجهات الأمنية تتعارض مع تصريحات المرشد علي خامنئي، الذي صرح خلال الأسبوع الماضي مرتين على الأقل بضرورة الرقابة على سلوك النِّظام، وطلب من المسؤولين علاج جروح الدولة للحيلولة دون استغلال العدوّ والمعارضين لها، وتضيف: بناء على هذا كيف تفعل الجهات الأمنية والقضائية شيئًا يتعارض مع رغبات المرشد؟ في الحقيقة المواطنون الآن في حيرة من أمرهم، فهل ينفِّذون ما يطلبه المرشد، أم يعتبرون أن الحديث عن المشكلات التي ابتُلي بها المجتمع يصبّ في مصلحة العدوّ، فيُعمِلون على أنفسهم الرقابة الذاتية؟

 صحيفة “إيران”: ما الذي نسمِّيه “كارثة”؟
تنتقد صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم الانحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه بعض السياسيين داخل إيران، وتعتبر أن هذا الانحطاط هو الكارثة الأساسية، لا الزلازل والسيول وسقوط الطائرات وحوادث المرور، وتشير إلى بعض مَن يستغلّون الكوارث الطبيعية وغيرها لمصالحهم السياسية، وهي تعني بالطبع الأصوليين الذين ينتهزون مثل هذه الكوارث لتوجيه الانتقادات إلى حكومة روحاني.
تقول الافتتاحيَّة: بعض الكوارث لا يمكن رؤيته، وأحيانًا يكون هذا النوع قد تغلغل في جذور المجتمع، ويُخشى أن يتحول إلى أمر طبيعي بسبب تجاهله، والسقوط الأخلاقي يُعتبر من أنواع هذه الكوارث.
وتشير الافتتاحيَّة إلى حادثة سقوط الطائرة الإيرانيَّة، وترى أن السقوط الأخلاقي من البعض أكثر إيلامًا من هذه الكارثة، فتقول: إن أطماع هؤلاء ورغباتهم المادية جعلتهم يرون في كارثة مثل سقوط الطائرة فرصة مناسبة للمطالبة بحصة اقتصادية وامتيازات شخصية، وتسوية حسابات سياسية، وتوجيه التهم غير الأخلاقي.
وتقول الافتتاحيَّة إن هذه الفئة كذبت في تقاريرها بخصوص بعض الكوارث الأخيرة التي حلت بإيران خلال العام الماضي من قَبِيل كارثة منجم “يورت” وزلزال كرمانشاه وزلزال كرمان والاحتجاجات الشعبية وغرق ناقلة النفط سانتشي وآخرها سقوط الطائرة، وتضيف: يجب اليوم فضح الكاذبين والمزورين والمُتَّهِمين، بمقدار ما يجب التقصِّي عن أسباب سقوط الطائرة، ففي الوقت الذي لم ينتهِ فيه المحققون من الوصول إلى أسباب سقوط الطائرة، نجد أن جماعة صغيرة من غير المتخصصين ينشرون المعلومات غير الصحيحة لأهداف خاصَّة، وهذا لا يسبب سوى مزيد من اليأس والإحباط والشعور بانعدام الأمن في المجتمع.

 صحيفة “مستقل”: مواقف روسيا من عفرين
تتناول صحيفة “مستقل” في افتتاحيتها اليوم الموقف الروسي من العمليات التركية في عفرين السورية، وترى الافتتاحيَّة أن ما تريده روسيا من وجودها في سوريا يختلف عمَّا تريده إيران، وتشير إلى أن سكوت روسيا حيال العمليات التركية ومواقفها ممَّا يحدث في سوريا يزيد الوضع تعقيدًا لإيران، فانتصار تركيا في سوريا يعني تقوية محورها في العالَم العربي. تقول الافتتاحيَّة: تختلف نظرة روسيا إلى النِّظام السوري عن نظرة إيران، فالروس يسعون لحفظ النِّظام السوري، لكن من النوع العلماني الفيدرالي والديمقراطي (البرلماني – الرئاسي) على الطريقة الروسية، والروس يعتقدون أن النِّظام الحالي لا يمكن حفظه، لأنه رئاسي لا فيدرالي، لذا يرون أنه يجب إجبار النِّظام السوري على قبول الفيدرالية حتى يحصل الأكراد على حصة أكبر، وهم يسعون من خلال ذلك لتقليص صلاحيات رئيس الجمهورية، وإعطاء جزء منها للبرلمان، للحصول من خلال ذلك على الديمقراطية [هذا يعني أن الافتتاحيَّة تعترف بأن إيران لا تسعى إلى نظام ديمقراطي في سوريا، ونيَّاتها تتعارض مع نيَّات روسيا!].
وترى الافتتاحيَّة أن روسيا تنوي البقاء في المنطقة، لذا تتواصل مع جميع أطراف النزاع في سوريا باستثناء النصرة وداعش، وتضيف: لقد حافظت روسيا على تواصلها مع جميع الأطراف المشاركة في الأزمة السورية والعمليات الجارية في عفرين، ففضلًا عن إيران حافظت روسيا على علاقاتها مع تركيا وقطر ومصر وإسرائيل وأمريكا وبعض الدول الأخرى، وهذا يعني أنهم بصدد لعب دور الوسيط النَّشِط بين جميع اللاعبين في المنطقة.
أما بخصوص سكوت روسيا حيال عمليات تركيا في عفرين، فترى الافتتاحيَّة أن الروس يعتبرون الخلاف بين تركيا وأمريكا بخصوص الأكراد فرصة، وتسعى لتصعيد هذا الخلاف قدر ما تستطيع، وتضيف: بناءً على هذا يمكن القول إن مواقف روسيا في الوقت الحالي غير محدَّدة، لكنهم بهذا الموقف يصعِّبون ظروف إيران، فسكوتهم يعني تأييدهم تركيا، وهذا أدَّى إلى أن لا تتمكن إيران من بيان موقفها بحزم، لكن في حال انتصار تركيا في عفرين فهذا سيمكِّنها من تقوية محورها في العالَم العربي، كما ستكون ورقة رابحة لأردوغان في الانتخابات المقبلة.

3.8 مليار يورو حجم تعاملات إيران وفرنسا

أعلنت الخزانة الفرنسية التابعة لوزارة الاقتصاد الفرنسي في تقرير نشرته، أن حجم التعاملات التجارية بين إيران وفرنسا لعام 2017م بلغ 3.8 مليار يورو، وبيَّن التقرير أن التعاملات التجارية بين البلدين شهدت ارتفاعًا مع نهاية العام الماضي لتصل إلى 3.8 مليار يورو، إذ أثَّرَت العقوبات الاقتصادية عام 2011م على مستوى التعاملات التجارية بين باريس وطهران فقلَّت لتصل إلى 515 مليون يورو في عام 2014م بعد أن كانت في عام 2006م نحو 4.3 مليار يورو. وشملت صادرات فرنسا إلى إيران في 2017 قطع غيار الطائرات بقيمة391 مليون يورو، وقطع غيار السيارات بقيمة 144 مليون يورو.
(صحيفة “أبرار الاقتصادية”)

 روسيا مستعدة لتطوير الحدود الإيرانية-الأرمينية

نوَّه رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف، خلال لقاء جمعه بنظيره الأرميني في العاصمة يريفان، باستعداد بلاده لتطوير المنطقة التجارية الحرة على الحدود الإيرانيَّة-الأرمنية، مضيفًا أن روسيا تربطها علاقات وثيقة مع إيران.
من جانبه قال رئيس الوزراء الأرميني: “نعتقد أن منطقة للتجارة الحرة ستكون منصة للاستثمار الروسي”، مُبدِيًا استعداد بلاده القوي للتعاون في مجالات الاستثمار.
(صحيفة “أبرار الاقتصادية”)

 نمو التعاملات التجارية الإيرانيَّة 12%

صرَّح المدير العام لمكتب التخطيط التجاري التابع لهيئة تطوير التجارة الإيرانيَّة محمد إيزديان، بأن حجم التعاملات التجارية الإيرانيَّة سجَّل خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي نموًّا بواقع 12%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي بلغت قيمة التعاملات التجارية فيها 80 مليار دولار.
وبين إيزديان خلال حوار أجرته وكالة إيرنا للأنباء أن مجموع التعاملات التجارية، الصادرات والواردات الإيرانيَّة، دون احتساب النفط، قُدّر خلال الأشهر العشرة الأولى بـ135 مليون طنّ، بزيادة تصل إلى 14% من ناحية الوزن، مقارنة بنفس المدة من العام الماضي.
(صحيفة “عصر اقتصاد”)

 حيدري: أحمدي نجاد لديه هامش أمني يقول معه ما يريد

صرَّح عضو كتلة أميد البرلمانية غلام رضا حيدري، بشأن رسالة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، إلى المرشد علي خامنئي، التي طالب فيها بعزل رئيس السلطة القضائية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية عاجلة، بأن “موضوع أحمدي نجاد يبدو معقَّدًا للغاية، وإذا أردنا مناقشة رسالته المفتوحة الأخيرة إلى المرشد فيجب مناقشة مجموعة من العناصر بانتظام، وإن أحد هذه العناصر هو ذلك التيَّار الأصولي أو أي تيَّار ينتمي إليه الرئيس السابق، والعنصر الآخر هو التيَّار الذي قدَّم الدعم لأحمدي نجاد لدرجة أنه خلال بثّ مباشر لبرنامج تليفزيوني وجَّه ما يريد من الاتهامات إلى الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، ولم يُسمح له بالدفاع عن نفسه”.
وأضاف حيدري أن أحد العناصر الأخرى هو التيَّار الذي يعمل في مجال تهريب البضائع والمؤسسات المالية على هيئة مافيا، ونهب آلاف المليارات من ممتلكات الشعب في مجال التقنية من خلال الالتفاف حول العقوبات، ويمكن ذكر بابك زنجاني كأحد الأمثلة على ذلك، لذلك يجب معرفة هذه العوامل بعضها مع بعض.
وأضاف أن أحمدي نجاد يتمتع بهامش أمنيّ يكفي ليقول كل ما يريده، وأن رسالته المفتوحة إلى المرشد المفعمة بالادعاءات تنوي هزّ كل أركان النِّظام.
وذكر حيدري في الختام أن أحمدي نجاد يستغلّ صبر النِّظام على أعماله، مؤكّدًا أنه يتمتع بهامش أمني.
(وكالة “خانه ملت”)

 أميري خامكاني: الاتِّفاق النووي مهمّ لتنمية علاقاتنا مع ألمانيا

شدَّد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية بين إيران وألمانيا حسين أميري خامكاني، خلال اجتماع مع نائب رئيس شركة نوردكس الألمانية التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، على أن الاستثمارات المرتبطة بنقل التكنولوجيا محل اهتمام ودعم البرلمان الإيرانيّ، وقال خامكاني فى بداية الاجتماع: “يرحِّب البرلمان الإيرانيّ بتنمية التعاون مع البرلمان الألماني لتسهيل وتسريع العلاقات بين البلدين”.
واسترسل في إشارة إلى خطة التنمية السادسة لإيران، بتأكيد الدور الهامّ للطاقة المتجددة في مستقبل البلاد في الخطة الخمسية السادسة للتنمية، لذلك كانت خطة الحكومة لدعم تنمية مثل هذه الطاقات.
وأضاف أميري خامكاني أن الاستثمارات مع نقل التكنولوجيا، يَلقَى اهتمام البرلمان ودعمه، مؤكّدًا التزام إيران بالاتِّفاق النووي وضرورة استمرار الدعم الأوروبيّ لتنفيذ الاتِّفاق والتقيُّد به، وقال: “الاتِّفاق النووي وثيقة مهمة لتنمية مستوي العلاقات بين إيران وألمانيا، وبعد توقيع الاتِّفاق النووي كان لرجال الأعمال الإيرانيّين والألمانيين مفاوضات وتعاون جيد”.
(وكالة “خانه ملت”)

 اعتقال 3 نشطاء جدد في مجال البيئة

أفادت تقارير صحفية عن اعتقال قوات الأمن الإيرانيَّة ثلاثة نشطاء في مجال البيئة وأعضاء مؤسسة الحفاظ على الطبيعة لافاردين.
ومنذ بضعة أيام، وفي ظلّ الطروف الغامضة لانتحار كاووس سيد إمامي في أحد السجون المزودة بالكاميرات الأمنية، اعتُقل ثلاثة نشطاء في مجال الحياة البرية في جنوبي إيران وفي إحدى المدن التابعة لمحافظة هرمزغان، ولم ترد أي معلومات بشأن هذه الاعتقالات.
يُذكر أن اتهامات أعضاء مؤسسة الحفاظ على طبيعة لافاردين الذين اعتقلتهم في ميناء لنجة قوات الأمن، غير معروفة حتى الآن، وقد واجه اعتقال سبعة نشطاء في مجال البيئة ووفاة كاووس سيد إمامي المشكوك بها، ردود أفعال واسعة من نشطاء حقوق الإنسان ونشطاء البيئة والرأي العامّ العالَمي.
(موقع “إيران إنترناشيونال”)

 جنتي: يجب سرعة التحقيق في أعمال الشغب الأخيرة

طالب رئيس مجلس خبراء القيادة أحمد جنتي، بتسريع عملية التحقيق في الحوادث الأخيرة التي شهدتها إيران، وقال إن من المتوقَّع من المؤسسات المعنية، التحقيق في هذه الأحداث بسرعة وبدقة، والتعامل بصرامة مع المقصرين في هذه الأحداث المؤسفة ضمن تقديمهم تقريرًا يتسم بالشفافية إلى الشعب الإيرانيّ”.
(موقع “جام جم”)

 وزير الدفاع: تجاوزنا العقوبات وننتج احتياجاتنا الدفاعية

صرّح وزير الدفاع الإيرانيّ أمير حاتمي، بأن التجارب والعلاقات الثقافية والدينية والتاريخية والحضارية الكبيرة بين إيران وأذربيجان ستُهيِّئ المجال لتنمية العلاقات بين القوات المسلحة في البلدين، مشيرًا إلى أن طهران استطاعت أن تتجاوز العقوبات كافة، وتنتج اليوم احتياجات القوات المسلحة الإيرانيَّة كافة في الداخل وعبر القوات المسلحة، مؤكّدًا استعداده لوضع هذه التجارب الثمينة في حوزة “الدولة الصديقة والشقيقة أذربيجان”.
جاء ذلك بعدما التقى حاتمي والوفد المرافق له رئيس كلية القيادة والأركان الأذربيجاني الفريق حيدر بيرييف، الذي أعرب بدوره عن أمله في تعاون مقرَّب بين الجامعات العسكرية بين البلدين.
(وكالة “فارس”)

 شمخاني: سنتعامل بحسم مع متورِّطي الاضطرابات الأخيرة

أوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، أن إيران ستتعامل بحسم مع منفذي ومصممي والعناصر التي تقف خلف الاضطرابات الأخيرة التي وقعت في شارع باسدران بطهران، وستجفف منابع هذا النوع من الفتن في الدولة.
(وكالة “فارس”)

عراقتشي: أزمة نووية جديدة إذا خرجت إيران من الاتِّفاق النووي

صرَّح مساعد وزير الخارجية الإيرانيّ في الشؤون السياسية في مؤسسة “تشاتام هاوس” في لندن، بأنه إذا لم تستفد إيران من المزايا الاقتصادية للاتِّفاق النووي فإنها ستخرج منه، وذكر أنه في حالة فشل الاتِّفاق النووي سيواجه العالَم “أزمة نووية جديدة، لن يكون حلها سهلًا هذه المرة”.
(موقع “بي بي سي فارسي”)

 كدخدائي يتهم نجاد بهندسة انتخابات 2009م

اتهم المتحدث الرسميّ باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي، في ردّ فعل إزاء تحرُّكات رئيس الجمهورية السابق محمود أحمدي نجاد الأخيرة، نجاد بأنه حاول هندسة الانتخابات المثيرة للجدل عام 2009م.
وكتب كدخدائي في قناته على تطبيق تليغرام، أن أحمدي نجاد سأله يوم 15 يونيو 2009م عن سبب عدم إعلان مجلس صيانة الدستور نتيجة الانتخابات، وأن هدف أحمدي نجاد كان هو تأكيد صحة الانتخابات، وأردف كدخدائي بأنه رغم إصرار مسؤول تنفيذي، فإن مجلس صيانة الدستور لم يكُن مستعدًّا لإعلان صحة الانتخابات قبل الموعد.
كذلك ذكر كدخدائي أن أحمدي نجاد أصرّ على إعلان نتيجة الانتخابات في أقرب وقت، ولكن كدخدائي قاوم وقال “ما لم يُحَقَّق في الشكاوى فلا يمكن إعلان صحة الانتخابات”.
وكتب كدخدائي: “الآن يجب معرفة مَن كانوا يتطلعون لهندسة الانتخابات، مجلس صيانة الدستور أم مهندس في هيئة مسؤول تنفيذي”، مضيفًا أنه طُرح موضوع آخر في لقائه يوم 15 يونيو مع أحمدي نجاد، ولكنه لم يُشِر إلى طبيعة هذا الموضوع وتفاصيله.
(موقع “وكيل ملت”)

 البرلمان يقر موازنة العام الجديد

أقرّ نواب البرلمان في جلسة اليوم مداخل ومصارف العام المقبل، بموافقة 148 برلمانيًّا ومعارضة 38 وامتناع 3 من مجموع 197 برلمانيًّا شاركوا في أعمال الجلسة. البرلمانيون أقروا قانون الموازنة ذا المادة الواحدة، وبموجب إقرار البرلمان فإن موازنة عام 1397هـ.ش العامة للدولة من حيث الإيرادات أكثر من 266.4 مليار دولار، ومن حيث النفقات 266.4 مليار دولار، وجاء تفصيلها كالتالي:
أ- مصادر الموازنة العامة للحكومة من ناحية الإيرادات وتحويل أملاك الاستثمارية والمالية ومصارف الموازنة العامة من حيث التكاليف والأملاك الاستثمارية والمالية أكثر من 4.432.604.667.000.000 ریال إيرانيّ، تشمل:
1- الإيرادات العامة، أكثر من 3.861.866.148.000.000 ریال إيرانيّ.
2- الإيرادات الخاصة بالوزارات والمؤسسات الحكومية، 570.538.519.000.000 ریال إيرانيّ.
ب- موازنة الشركات الحكومية والبنوك والمؤسسات الربحية التابعة للحكومة من حيث الإيرادات ومصادر توفير الائتمان كافة، أكثر من 8.335.701.487.000.000 ريال إيرانيّ، ومن حيث الإنفاق والمدفوعات كافة 8.335.701.487.000.000 ریال إيرانيّ.
وعلى هذا النحو أقر النواب بعد 22 جلسة بحث مستمر قطاعات إنفاق وإيرادات لائحة الموازنة 97.
(وكالة “خانه ملت”)

 وقف الرحلات على طائرات ATR

أعلنت هيئة الطيران الداخلي الإيرانيَّة وقف الرحلات على طائرات ATR طراز 200 و500 التابعة لشركة آسمان للطيران حتى إشعار آخَر، وجاء في بيان أصدرته هيئة الطيران الداخلي الإيرانيَّة، أنه نظرًا إلى دراسة أسباب سقوط الطائرة الإيرانيَّة مؤخَّرًا من جميع النواحي وبهدف زيادة رفع مستوى السلامة على رحلات الطيران، فقد تَقرَّر وقف الرحلات على متن هذا الطراز من الطائرات بصورة مؤقتة.
(وكالة “إيسنا”)

 

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير