روحاني يلمح لإمكانية التصالح مع أمريكا.. والحرس يؤسس مصنع صواريخ تحت الأرض

اعتبرت افتتاحية صحيفة “ستاره صبح” أن التراجع في ميزان التعاملات الاقتصادية بين الصين وإيران سببه الركود العالمي وتراجع أسعار النفط، وذلك بعدما ازدهرت تلك المعاملات خلال عام 2014، مستبعدة أن يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 600 مليار دولار خلال الأعوام العشرة المقبلة، في حين تدعو “بهار” التيار الأصولي إلى احترام خيار الشعب الذي صوّت للمرة الثانية بـ”نعم” للرئيس حسن روحاني، وترى الافتتاحية أن الأصوليين لا يحترمون الديمقراطية إلا عندما يكون الرئيس من تيَّارهم الفكري.

كذلك أبرزت الصحف والمواقع تلميحات روحاني بتحسُّن العلاقات مع الولايات المتحدة، ولقاء شمخاني مع وزير الأمن القومي بجنوب إفريقيا، وتجديد مطهري الدعوة لتعيين الأقليات في الحكومة، والكشف عن زيادة التصويت لروحاني في طهران، إلى جانب مفاوضات لإنتاج سيارات “بنز” في إيران، وافتتاح أول مكتب تمثيل لبنك سامان في أوروبا، وتأسيس الحرس ثالث مصنع تحت الأرض لصناعة الصواريخ، فضلًا عن تسبُّب نشر صورة خاتمي في تعليق إصدار مجلة، والكشف عن تجنيد طلاب قم ضدّ روحاني في الانتخابات، وتصريح ناطق نوري برغبته في التحرُّك بعيدا عن مكتب المرشد.


صحيفة “بهار”: الديمقراطية السيئة والديمقراطية الجيّدة
تدعو صحيفة “بهار” في افتتاحيتها اليوم الأصوليين إلى احترام خيار الشعب الذي صوّت للمرة الثانية بـ”نعم” للرئيس حسن روحاني، وترى الافتتاحية أن الأصوليين لا يحترمون الديمقراطية إلا عندما يكون الرئيس من تيَّارهم الفكري. تقول الافتتاحية: منذ سنوات طويلة لا يحتمل المتشددون الديمقراطية، وهم لا يتورَّعون عن الحديث عن هذا الفكر في السرّ والعلن. هؤلاء الجماعة لا يعتبرون الديمقراطية أمرًا جيدًا إلا إذا كان الشخص المُنتَخَب من تيَّارهم، وإذا كان الأمر عكس ذلك فإنهم يرون هذا الاختيار نتيجةً للديمقراطية السيئة، ويتهربون من تحمُّل مسؤولية هزيمتهم، ويصبُّون جُلّ اهتمامهم على تشويه الطرف الآخر.
وترى الافتتاحية أن الأصوليين يعتبرون انتخابات 1997 (التي أوصلت الإصلاحي محمد خاتمي إلى رئاسة الجمهورية) نتيجة الديمقراطية السيئة، وأخذوا يشوّهون صورته أمام الناس، لكنهم في نفس الوقت سكتوا 8 سنوات أمام أحمدي نجاد وحكومته على الرغم من الدّمار الذي ألحقه بإيران، وتضيف الافتتاحية: يعرف الناس جيدًا أن سكوت المتشددين لمدة 8 سنوات أمام ما كانت حكومة أحمدي نجاد تفعله ليس له مبرِّر من وجهة نظر المتشددين سوى أن أحمدي نجاد ثمرة الديمقراطية الجيدة، ولم يكُن لديهم أي أوامر بتفريق التجمعات والإخلال بالمحاضرات والخطابات، لكن عندما انتُخِب حسن روحاني أنهت هذه الجماعة سكوتها، وبدؤوا هجومهم المنظَّم الذي لم يستخدموا فيه إمكاناتهم الإعلامية والمالية فقط، بل أخذوا ينكرون إنجازات حكومة روحاني من خلال تشويهها على جميع الصُّعُد.
وتشير الافتتاحية إلى أن المتشددين بالغوا في هجومهم، فلم يغضُّوا النظر عن إنجازات حكومة روحاني فقط، بل سعوا إلى إظهار فشلها من خلال تسلُّقهم جدران السفارات وإلقاء الطوب نحو المتحدثين في التجمعات وإثارة الشغب في الاجتماعات القانونية. وهم يرون الآن أن انتخاب حسن روحاني لفترة ثانية ثمرة الديمقراطية السيئة، ومع أن عددًا من قادة العالَم باركوا لروحاني هذا الفوز فإن المتشددين امتنعوا عن ذلك.

صحيفة “ستاره صبح”: أسباب تراجع التعاملات بين إيران والصين
تتناول افتتاحية صحيفة “ستاره صبح” أسباب التراجع في ميزان التعاملات الاقتصادية بين الصين وإيران، التي -كما ترى الافتتاحية- ازدهرت خلال عام 2014 لكنها بدأت تتراجع بعد ذلك، وتعزو الافتتاحية هذا التراجع إلى أسباب عديدة، منها تراجع أسعار النفط، والركود العالمي. تقول الافتتاحية: منذ سنوات طويلة تتعاون إيران والصين معًا، ونفّذ التجار خلال العقد الأخير الحجم الأكبر من التبادلات التجارية، لكن منذ مُدّة تشير جداول الواردات والصادرات الجمركية إلى أن هذه التبادلات بدأت تنخفض وتتراجع.
وتشير الافتتاحية إلى أن إيران في عام 2014 صدّرت إلى الصين ما قيمته 52 مليار دولار، وهو أكبر رقم تحقِّقه حتى ذلك الزمان، لكن بعد ذلك تراجع هذا الرقم بنسبة 34%، وخلال العام الميلادي الجاري تراجع أكثر، وقد يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 30 مليار دولار، وترى الافتتاحية أن السبب الذي دفع الصين إلى التوجه نحو إيران هو النفط والموادّ الخام، وأن أهمّ الصادرات الإيرانية إلى الصين تتركز حول النفط والمعادن.
وتشير الافتتاحية إلى عدة أسباب لتراجع التبادل الاقتصادي بين البلدين فتقول: خلال الأعوام الأخيرة حدثت عدة أمور أدّت إلى تراجع العلاقات بين البلدين، منها الانخفاض الشديد في أسعار النفط، الذي تبعه انخفاض أسعار البتروكيماويات، كما بدأت أسعار الخام مثل النحاس والحديد والفحم الحجري وباقي الموادّ الأولية بالانخفاض على مستوى العالَم، أضف إلى ذلك تراجع العملة الصينية مقابل الدولار بنسبة 10%، إضافة إلى الركود الذي يسيطر على اقتصاد العالَم وسيطر على اقتصاد الصين وإيران كذلك.
وتشير الافتتاحية إلى ما أُعلِنَ عنه العام الماضي من أن حجم التبادلات التجارية مع الصين سيصل إلى 600 مليار دولار خلال الأعوام العشرة المقبلة، وهو الأمر الذي تستبعده الافتتاحية بالنظر إلى أن حجم هذه التبادلات خلال العام الماضي بلغ 40 مليار دولار، ولن يتعدى 30 مليار دولار خلال العام الحالي.

صحيفة “كسب وكار”: المنافسة بين البنوك والإنتاج
تتطرق صحيفة “كسب وكار” في افتتاحيتها إلى الأضرار التي ألحقتها البنوك بالاقتصاد، بخاصة قطاع الإنتاج، حيث أصبحت البنوك عائقًا أمام عمل هذا القطاع، وترى الافتتاحية أن قطاع البنوك أحد القطاعات المتضررة اقتصاديًّا. تقول الافتتاحية: في الوقت الحالي تُعتبر نسبة فائدة البنوك من قضايا الاقتصاد الأساسية، فارتفاع نسبة الفوائد أدّى إلى ضعف وتراجع عملية العرض والطلب، بعبارة أخرى أصبح النظام البنكي عائقًا أمام قطاع الإنتاج، لذا يُقال إن البنوك ليست فقط لا تدعم قطاع الإنتاج، بل تحولت إلى مشكلة هذا القطاع الأساسية في الوقت الحالي. بالطبع لا يمكن فصل البنوك عن قطاع الاقتصاد، ويجب القول إن البنوك جزء من الشبكة الاقتصادية المتضرِّرة في الدولة، التي أصبحت الآن عائقًا أمام الإنتاج.
وتعتقد الافتتاحية أن المنتجين يدركون أن منافسة البنوك أمر غير مربح، والمربح لهم هو بيع أراضيهم وممتلكاتهم ووضع الأموال في البنوك، فيحصلون على فوائد من هذه الودائع، ومن جهة أخرى فإن ديون البنوك بسبب هذه الودائع أصبحت تتراكم يومًا بعد يوم، وهو ما يتسبب في ارتفاع السيولة أو الودائع، لذا إذا قرَّر الناس يومًا لأي سبب، مثل انخفاض نسبة الفائدة لتساوي معدَّل التضخّم، سحب أموالهم من البنوك وتحويلها إلى بضائع، أو نقل أموالهم من بنك إلى آخر، فيُحتمل بقوة إفلاس بعض البنوك، فضلًا عن ارتفاع نسبة التضخّم، لذا فإن الوضع الحالي، كما تراه الافتتاحية، يعني استمرار الركود ونمو مديونية البنوك.


روحاني: سنحذف “الموت” من شعاراتنا


قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن الشباب الإيراني هذه الأيام أصبح أكثر ذكاءً وحكمة وصلابة، موضحًا: “خلال بعض الخطابات هتف عدد قليل بشعارات مهينة، وأنا سعيد للغاية بأن الشباب الحاضرين لم يُعرِبوا عن ردود فعل إزاء هذه الشعارات”، وقال روحاني: “نحن نحب أن نستخدم لفظ (تحيا) في شعاراتنا، وإن شاء الله ستُحذف كلمة (الموت) من شعاراتنا”.
تجدر الإشارة إلى أن شعار “الموت” يستخدم في إيران منذ بداية الثورة الإيرانية في شعارات مثل “الموت لإسرائيل” و”الموت لأمريكا”.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن أجواء المجتمع في انتخابات عام 2017 تختلف كثيرًا عنها في انتخابات عام 2009م، لافتًا إلى أن البعض في 2009م استطاعوا عبر سوء الأخلاق وإلقاء التهم أن يتقدم عملهم إلى حدّ ما، لكن في الانتخابات الرئاسية الأخيرة تصدى الشعب لهذه السلوكيات والتصرُّفات.
(موقع “مشرق”)

وزير الصناعة: مفاوضات لإنتاج “بنز” في إيران


قال وزير الصناعة والتعدين محمد رضا نعمت زاده، إن إنتاج السيارات في إيران يتجه نحو الزيادة، لافتًا إلى أن بلاده تُجرِي مفاوضات في مجال الاستثمار وإنتاج السيارات التجارية “بنز”.
وفي ما يتعلق ببرنامج الحكومة لصناعة السيارات خلال العام الجاري، أكّد وزير الصناعة أن إنتاج السيارات في تزايد وأنه في الوقت الحالي تُبرَم صفقة مع الشركات ذات السمعة الطيبة في مجال صناعة قطع الغيار، موضحًا أن إيران تتقدم في مجالات الاستثمار والتعاون التقني.
وأضاف نعمت زاده أنه في مجال صناعة السيارات أيضًا وُقّع عقد الشراكة مع شركتي “سيتروين” و”بيجو”، وبدأت الأعمال التنفيذية بالفعل، وسوف يُتوصل إلى نهاية عقد شراكة كذلك قريبًا مع “رينو”، مضيفًا: “نتفاوض في المراحل النهائية في مجال السيارات التجارية أيضًا حول إنتاج (بنز)”.
(موقع “عصر إيران”)

 

صورة خاتمي تعلّق إصدار صحيفة


أوضح المدّعي العامّ والثوري لمدينة تنجستان في محافظة بوشهر عباس فقيه، أنه بسبب مخالفة انتخابية صدر أمر إلى المدير التنفيذي يونس جعفري بمنع نشر وتوزيع مجلة بيرمي الأسبوعية، لافتًا إلى أن هذه المجلة وُزعت الخميس الماضي وقت نهاية الموعد القانوني للدعاية الانتخابية، دعمًا لأحد مرشَّحي رئاسة الجمهورية في دورتها الثانية عشرة في مدينة تنجستان، كذلك وقعت في مخالفة جديدة بنشرها صورة تذكارية في إطار رسالة تهنئة لرئيس الجمهورية المنتخب عبر نشر صورة لرئيس إيران الأسبق محمد خاتمي، المفروض عليه حظر إعلامي بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأضاف فقيه أن هذا الأمر حدث بعد تعهُّد المدير التنفيذي للمجلة وتذكيره بعدم تكرار المخالفات، وإذا مُنح المدير التنفيذي تعهدًا مجددًا لعدم تكرار المخالفة، فلن يُشَكَّل ملفّ للتحقيق القضائي لهذه المجلة.
يُذكر أن يونس جعفري كان رئيس الحملة المركزية لحسن روحاني في الدورتين الانتخابيتين السابقتين في تنجستان.
(وكالة “إيرنا”)

روحاني: إيران وتركيا مستعدتان لفتح صفحة جديدة


أكّد رئيسا إيران حسن روحاني وتركيا رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، الاستعداد لفتح صفحة جديدة في التعاون المشترك وتحقيق طفرة في علاقات أنقرة وطهران، بخاصة في المجال الاقتصادي.
وقال الرئيس روحاني إن إيران ملتزمة بالسعي لتحقيق أفق 30 مليار دولار من التبادل الاقتصادي بين طهران وأنقرة، لافتًا إلى وجود فرصة لعمل طفرة في العلاقات بين البلدين في المجالات المعنية كافة، مؤكّدًا أهمية تطوير التعاون المصرفي بين البلدين، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون المصرفي سيكون من الأُسُس المهمَّة في تنمية العلاقات الإيرانية-التركية، وأنه لا بد من تشجيع أكبر بنوك البلدين لتنمية التعاون.
وأشار روحاني مُحصِيًا التعاون الإقليمي بين إيران وتركيا، إلى أن التعاون الثنائي والثلاثي مع روسيا في القضايا الإقليمية، ومنه مفاوضات أستانة المهمة، يمكن أن يساعد على إقرار السلام والاستقرار في المنطقة.
(وكالة “إيسنا”)

“الصناعة والتعدين” يتعاون مع البنوك الأوروبية


قبلت البنوك الأوروبية شروط التعاون مع بنك الصناعة والتعدين، وقال جيوفاني، نائب مدير شركة صناعة الطائرات ATR، إن العقوبات المصرفية لم تسبّب مشكلة لعقود مبيعات الطائرات إلى إيران، لافتًا إلى التفاوض مع البنوك في إيطاليا وفرنسا وأنهم مستعدّون للتعاون مع إيران بشأن تحويلات عقود شراء الطائرات المالية.
وأوضح جيوفاني حول كيفية التحويلات المالية لقيمة طائرات ATR، أنه على الرغم من العقوبات الإيرانية، فإن ما يقال عن العقوبات بعض المعلومات العامة التي تظهر في الصحف، والعقوبات المصرفية ليست مشكلة في هذه العقود.
وقال جيوفاني: “في الحقيقة بعض البنوك الغربية لم يكُن على استعداد للعمل مع البنوك الإيرانية، لكن جرى التفاوض مع البنوك الإيطالية والفرنسية ورغبوا في التعاون مع إيران لتحويل الأموال لعقد شراء الطائرات.
(صحيفة “جهان صنعت”)

افتتاح أول مكتب تمثيل لـ”سامان” في أوروبا


افتُتح أول مكتب تمثيل لبنك سامان في أوروبا في مدينة روما بعد الحصول على تصريح من البنوك المركزية الإيرانية والإيطالية، وذلك استمرًار لمزيد من الانفراج المصرفي بعد الاتِّفاق النووي.
ووَفْقًا لتقرير العلاقات العامة ببنك سامان، أُطلِقَ مكتب تمثيل هذا البنك في مدينة روما لعرض خدمات المشورة المالية والاستثمار والخدمات المصرفية والقانونية، فضلًا عن تهيئة الظروف وتحديد مجالات الاستثمار في إيران للمستثمرين الأوروبيين خصوصًا الإيطاليين.
وَفْقًا لتصريحات مدير العلاقات العامة في بنك سامان منصور مومني، فإن البنك وفّر أجواء إيجابية بعد الاتِّفاق النووي والاعتماد على الخبرات السابقة، وأنشأ المكتب لتسهيل أنشطة الحرفيين والتجار لعرض خدمات مالية وائتمانية أفضل.
(صحيفة “إطلاعات”)

اختلاف أصوات روحاني في العاصمة عن الدورة السابقة


أعلن موقع معلومات محافظة طهران أن حسن روحاني حصل في انتخابات الدورة الأولي من رئاسته عام 2013 على مليون و330 ألف و355 صوتًا في مدينة طهران، في حين حصل في انتخابات الدورة الثانية من رئاسته على مليونين و587 ألفًا و893 صوتًا من شعب طهران، وهذا يشير إلى زيادة مليون و257 ألفًا و538 صوتًا في مدينة طهران مقارنة بانتخابات 2013.
(صحيفة “إيران”)

“صيانة الدستور” يردّ على روحاني بشأن الدوائر الانتخابية


قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس على كدخدائي، إنه “كان الأفضل أن توضح الجهات التنفيذية للرئيس روحاني لماذا بدأ بعض الدوائر الانتخابية عمله متأخرًا جدًّا أيام الانتخابات بدًلا من بعض التقارير”.
وكتب كدخدائي في قناته الشخصية على تليغرام: “روحاني قال مؤخَّرًا: ليت مجلس صيانة الدستور كان قَبِل مقترح الهيئة التنفيذية في الساعة 10:30 ليلًا، يا ليته وافق في نفس الوقت الذي اقترحت فيه الهيئة التنفيذية في الصباح من أجل تسريع مسيرة العمل، أن يكتب الأفراد فقط الكود القومي، لَمَا طال الأمر من 10:30 صباحًا حتى 10:30 ليلًا. لابد العمل بدقة كافية”.
جدير بالذكر أن أول اتصال هاتفي لوزير الداخلية في هذا الشأن كان وقت الغروب وكان الموضوع يحتاج إلى تأمل لصراحة لائحة القوانين. وبالنظر إلى متابعتهم تمت مشاورة الموضوع مع أعضاء الهيئة المركزية المحترمين، والموافقة بعد موافقة هؤلاء الأعضاء. ولكن كانت المسافة نحو ساعتين. أعتقد أنهم أعطوا تقريرًا خاطئًا لروحاني.
(موقع “مشرق”)

 

نوري: أرغب في التحرك في المجتمع بعيدًا عن مكتب المرشد


قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ناطق نوري، في حوار بخصوص تنحيه عن مسؤولية مكتب التفتيش للمرشد الأعلى: “أفتخر بأنني كنت طوال 28 عامًا موضع ثقة المرشد وفي خدمته، وطوال هذه المدة التي قاربت ثلاثة عقود، بشهادة الإحصائيات وتصريحات استحسان المرشد، السيرة الذاتية لمكتب التفتيش سيرة ذاتية مشرفة”.
وأضاف نوري: “أنا سواء رضيت أو أبيت لي وجهة سياسية ولن أستطيع أن أكون غير مكترث بالوقائع والأحداث السياسية في الدولة، سواء من ناحية الواجب الشرعي أو من جهة المسؤولية الوطنية والثورية”، موضحًا أنه “من ناحية أخرى يوجد تعارض حقيقي بين النشاط السياسي للأفراد في أماكن تنتسب إلى المرشد وحفظ مكانة مكتبه، وطبقًا للقاعدة ينبغي التبرُّؤ من التيَّارات السياسية المتداولة، لذلك كان من الطبيعي أن أتخذ هذا القرار فلا أهمل تحوُلات المجتمع وأتحرك بأذرع أكثر انفتاحًا ولا يكون الأمر كأن السلوكيات السياسية لفرد مثلي تكون موضع شبهة لمكتب المرشد كله، بخاصَّة في عقول الشعب”.
(صحيفة “جام جم”)

مير سليم: مستعدّ للتعاون مع الحكومة الجديدة


أعلن المرشَّح الرئاسي الخاسر في انتخابات الدورة الثانية عشرة للرئاسة مصطفي مير سليم، في رسالة موجهة إلى حسن روحاني، استعداده للتعاون مع الحكومة الثانية عشرة.
وأورد في نص الرسالة أنه نظرًا إلى وجود تأثير بعض مساوئ التدبير وإحراق الفرص في الداخل والتصرفات العدائية للاستكبار والأعداء من الخارج، فإن مسيرة عمل الدولة كانت على نحو يبتعد بمسافة كبيرة من حيث التنمية والتقدُّم مع أهداف التطلعات والرؤى ومقارنة مع المنافسين الإقليميين، لافتًا إلى أن صياغة وتحقيق “برنامج التنمية العاجلة للجمهورية الإيرانية” في الحكومة الثانية عشرة ضرورة لا يمكن تجنُّبها.
(صحيفة “إبتكار”)

الحرس يؤسّس ثالث مصنع تحت الأرض لصناعة الصواريخ


أعلن قائد القوات الجو-فضائية للحرس الثوري أمير علي حاجي زاده، عن تأسيس الحرس الثوري المصنع الثالث لإنتاج الصواريخ في إيران، مشدِّدًا على استمرارهم بجانب مؤسَّسة الصناعات الدفاعية بوزارة الدفاع في تنمية وزيادة القدرة الصاروخية، ولا قيمة لتصريحات التجار الأمريكيين لديهم.
وأضاف حاجي زاده أن أول صاروخ باليستي أرض-أرض، الذي سينتجونه في المستقبل، سيسمَّى “دزفول”.
(موقع “مشرق”)

غرويان: اثنان من كبار مراجع قم ومؤسِّس بمجمع المدرسين صوّتوا لروحاني


يعتقد الأستاذ في حوزة قم العلمية محسن غرويان، أن بعض الأنشطة التخريبية سبّب انخفاض التصويت لحسن روحاني في مدينة قم، ومع هذا صوّت له كثير من المراجع والعلماء، مشيرًا إلى أنه توظيف بعض الطلبة الشباب في قم ليعملوا ضدّ روحاني بين الشعب والقرى، وتضخيم قضية “وثيقة 2030” الخاصة باليونيسكو، وأثرت هذه الدعاية في النهاية.
وأضاف غرويان أن الجسد العلمي للحوزة وغالبية أساتذة الحوزة الكبار كانوا يدعمون روحاني في الانتخابات، ومؤخَّرًا أعَدُّوا بيانًا سيُنشر سريعًا، مشيرًا إلى أن تيَّارًا كبيرًا من أعضاء مجمع مدرسي حوزة قم العلمية لم يكُن اهتمامهم منصبًّا إلا على روحاني، حتى إنه في ليلة الانتخابات سمع من أحد المعممين مورد ثقة، أنه اعتبر اثنين من كبار مراجع قم وكذلك أحد الأعضاء رفيعي المستوى الحاليين في مجمع المدرسين، داعمين لروحاني، وقيل له من بيت هذا المرجع الذي سأله، إنه سيصوّت لصالح روحاني.
وبشأن سؤال عن لقاء إبراهيم رئيسي مع مغني “الأندرغراوند” تتلو المثير، قال إنه يبدو أن تلك الزيارة لم تكُن جيدة، ولم تكن في صالح هذا المرشَّح، وما أدركه غرويان بين الشعب والمجتمع وأهل الحوزة والعلماء والمدرسين، تشير إلى الاستياء، ويقولون إن هذه الزيارة أبعدت الأصوات عن رئيسي.
(موقع “إنتخاب”)

مطهري يجدّد الدعوة لتعيين الأقلّيات في الحكومة


قال نائب رئيس البرلمان علي مطهري إن “الاستفادة من الأقلّيات المذهبية في المجلس الوزاري للحكومة الثانية عشرة سوف تتبعها آثار إيجابية عديدة في العالَم الإسلامي وستهيّئ الأجواء لخفض حدّة العداوة مع إيران”.
وأفاد مطهري في حوار صحفي، بضرورة حضور الأقلّيات المذهبية في المجلس الوزاري للحكومة الجديدة، قائلًا: “من الجيد أن يستفيد روحاني من الأقلّيات المذهبية، خصوصًا أهل السُّنَّة، في المناصب المختلفة”.
وأكّد مطهري: “رأيي أنه يمكن الاستفادة من الأقلّيات المذهبية في المحافظات والبلديات، وسوف يتبع هذا الأمر آثار إيجابية على العالَم الإسلامي وسيؤدِّي إلى تقليل عداوتهم معنا”، مضيفًا: “أحتاج في هذا الموضوع إلى دراسة وتحقيق أكثر، ولكن من وجهة نظري، في النظام البرلماني يقلّ دور الشعب في الانتخابات”.
(موقع “عصر إيران”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير