25 % نسبة البطالة بين الشباب.. ومقتل إيرانيين في هجوم استهدف مواقعهم بسوريا

كشف مركز أبحاث البرلمان عن أن عدد الأميين في إيران يصل إلى 9 ملايين شخص، فيما أشارت المؤسسات الدولية إلى أرقام تتجاوز هذه الإحصائية، إذ قدّر البنك الدولي أعداد الأميين في إيران بـ11.6 مليون شخص. وفيما أقرّ محمود واعظي رئيس مكتب رئيس الجمهورية بصعوبة الوضع في بلاده بعد العقوبات التي فرضتها أمريكا عليها، أعلن مركز إحصاء إيران عن وصول نسبة البطالة بين الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 29 عامًا إلى 25.10%.
يأتي هذا، فيما قضى إيرانيون فجر السبت في هجوم صاروخي إسرائيلي استهدف مواقع في سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن الصواريخ الإسرائيلية أصابت قاعدة سورية في مدينة صياف عند الساعة 2:30 فجر السبت.
وعلى صعيد الافتتاحيات، تطرح صحيفة «آرمان أمروز»، قضية تصنيف الحكومة الأمريكية الحرس الثوري منظمة إرهابية، لافتة إلى استهدافها مجالات مختلفة نفسية واقتصادية وسياسية وعسكرية، فيما تتناول صحيفة «تجارت» تأثير العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني وتسبُّبها في زيادة معدَّل التضخُّم والبطالة.


«آرمان أمروز»: هل المواجهة مع أمريكا محتمَلة؟
تطرح صحيفة «آرمان أمروز» في افتتاحيتها اليوم، قضية تصنيف الحكومة الأمريكية الحرس الثوري منظمة إرهابية، لافتة إلى استهدافها مجالات مختلفة نفسية واقتصادية وسياسية وعسكرية.
تقول الافتتاحية:
تشتمل قضية إدراج الحكومة الأمريكية للحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية على مجالات مختلفة، نفسية واقتصادية وسياسية وعسكرية، وهدف حكومة ترمب وفريق السياسة الخارجية الأمريكية من المجال النفسي هو داخل إيران، فهم يسعون لاستهداف نفسية الإيرانيين بالنظر إلى المقدمات الإعلامية السابقة، وبهذا يضغطون على النظام، ويحصلون على امتيازات.
في المجال الاقتصادي تبحث أمريكا عن بديل لزيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني بعد عدم تمكنها من إيصال صادرات إيران من النفط إلى الصفر، وبالنظر إلى دور الحرس الثوري الأساسي في الاقتصاد الإيراني، والقطاعات التي ينشط فيها، يمكن لهذا الإجراء الأمريكي أن يؤثّر حتى على الآلية المالية الأوروبية «إينستكس»، ومع أن «إينستكس» لم تبدُ فعَّالة منذ البداية، وكانت محصورة في الشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة، فإن هذا المستوى من العلاقات المحدودة كان بإمكانه أن يعود علينا بمصالح سياسية واقتصادية جيّدة.
لقد ظهرت أولى الهزات الارتدادية لهذا الإجراء الأمريكي بسرعة، فالترويكا الأوروبية التي كانت في الظاهر تعارض إدراج الحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية، أظهرت تخوُّفها من علاقات شركاتها مع الشركات والمؤسسات الخاصة المرتبطة بالحرس الثوري، وهي تبحث عن حلّ لتبقى في مأمن من العقوبات الأمريكية.
بالنظر إلى الإجراء الأمريكي إزاء الحرس الثوري والإجراء الإيراني بالمثل، ترتفع احتمالية حدوث مواجهة بين القوتين، وما دعوة أوروبا الطرفين لضبط النفس إلا دليل على أن قضية الحرب مطروحة، وأنهم يخشون هذا الأمر، كما أن احتمالية مهاجمة إسرائيل قوات الحرس الثوري الموجودة في سوريا من الأمور التي يجب الانتباه لها، فإسرائيل كانت منشغلة بالانتخابات خلال المدة الماضية، وبالنظر إلى إدراج الحرس على قائمة الجماعات الإرهابية فسترتفع حدة المواجهات في سوريا في المستقبل، وعمومًا أعتقد أن المواجهة المباشرة بين أمريكا وإيران غير ممكنة، فيما يجب وضع سياسة لمواجهة إسرائيل دبلوماسيًا.

صحيفة «تجارت»: الثقة بالقطاع الخاص ضرورة لازدهار الإنتاج
تتناول صحيفة «تجارت» في افتتاحيتها اليوم، تأثير العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني وتسببها في زيادة معدَّل التضخُّم والبطالة.
تقول الافتتاحية:
في ظروف تُلقِي فيها العقوبات بظلالها على الاقتصاد الإيراني، متسببة في تراجع حادّ في دخل الدولة، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، وزيادة معدَّل التضخُّم والبطالة، يعتقد نشطاء قطاع الاقتصاد أن العقوبات يمكنها التحوُّل إلى فرصة للمُنتِج المحلي، في حين أن البنك المركزي أعلن أن نسبة التضخُّم خلال مارس 2019 وصلت إلى 27%، وحسب عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان رحيم زارع، فإن نسبة التضخُّم من مارس 2018 حتى مارس 2019 بلغت أكثر من النسبة المذكورة.
إن نمو وتقدّم الاقتصاد سلاح مهم لمحاربة الفقر والجوع في الدول النامية، ومن هنا يجب على الحكومة تشجيع القطاع الخاصّ تمهيدًا لتنميته، ومن جهة أخرى يجب على الحكومة الحفاظ على علاقاتها المصرفية مع العالم، وأن تعيد النظر في القوانين الشديدة بهذا الخصوص.
بالنظر إلى تسمية المرشد العامَ الإيراني الجديد بعام «ازدهار الإنتاج»، يمكن القول إن الحل الأساسي لمشكلات الاقتصاد وازدهار الإنتاج هو إزالة الريعية وفتح المجال أمام القطاع الخاص، للتفاوض مع السلطات الأخرى.
اليوم لا يملك القطاع الخاصّ أي صلاحيات، في حين أن الشركات الاقتصادية الكبرى هي من يمسك بزمام الأمور الاقتصادية في العالم، ومن جهة أخرى فإن موضوع المواد الخام ضروريٌّ للإنتاج، وفي حال لم تتمكن الحكومة من إيصال المواد الخام إلى المُنتِج في الوقت المناسب، فسيلحق ضررٌ كبيرٌ بقطاع الإنتاج وفرص العمل. خلال العام الماضي واجه كثيرٌ من المنتجين مشكلة في توفير المواد الخام، وبالطبع حُلَّت هذه المشكلة ببطء شديد، وتمكن المنتجون من حل المشكلة إلى حدٍّ ما. خلال العام الجديد يواجه أصحاب الأعمال مشكلة جديدة، فهم مجبرون على رفع أجور العمال بنسبة 20%، وبناء على هذا القرار سيصل الحدّ الأدنى لأجور العمال إلى مليون و516 ألف تومان (350 دولارًا)، وهي زيادة تساوي تلك التي أقرها البرلمان للموظفين والمتقاعدين، والحكومة مُلزَمة تنفيذ هذا القرار، وفي هذه الظروف لن يكون أمام أصحاب الأعمال سوى تسريح العمال.

«جهان صنعت»: الدولة في مأزق الإنتاج
تنتقد صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها اليوم، سلوك الحكومة الإيرانية وطريقة تعاملها مع القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
تقول الافتتاحية:
مؤخَّرًا صرح أحد المسؤولين رفيعي المستوى مشيرًا إلى أولوية التصدير، وهذا التصريح جدير بالتأمّل، والسؤال الذي يجب توجيهه إلى هذا المسؤول بدايةً هو: بأي إنتاج وبرنامج تنموي تريد إيجاد ازدهار في قطاع التصدير؟ وما السِّلَع التي سيشملها هذا التصدير الذي تتحدث عنه؟ إن مثل هذه الآراء في وقت تعيش فيه الدولة مأزقًا في قطاع الإنتاج ستكون مخربة، لأنهم بالتأكيد يريدون تصدير المواشي، أو غيرها من المنتجات التي يعاني الشعب من أجل توفيرها. إن نهج الحكومة نهج معاند، ولا يقوم أي من برامجها وأهدافها على تخطيط المتخصصين، وللأسف فهي تتعامل مع القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بشكل ذوقي، وهذا له تبعات أدّت إلى أن قطاع الإنتاج لم يعد اليوم قادرًا على إحياء نفسه، ولم يعُد لدى المستثمرين أي رغبة في الاستثمار، في حين أنهم أساس تقوية الإنتاج، فالمستثمر المحلّي واجه ضربات ثقيلة بسبب عدم الالتزام بالتعهدات، والمستثمر الخارجي الذي يشاهد جميع العيوب الموجودة لم يعد لديه أي دافع للاستثمار في إيران.
خلال سنوات طويلة قدّم أصحاب الرأي بما يكفي اقتراحات للحكومة من أجل دعم الإنتاج، وكلّهم كانوا مُجمِعين على أن انخفاض معدَّل الإنتاج وفي النهاية وقف تنمية الصادرات هو السبب الرئيسي وراء توقف قطاع الصناعة والاعتماد الكامل على السلع الرديئة، لكن للأسف لم يتمكن أي منهم من وقف الحكومة عن السير في هذا الطريق الخاطئ، ولا تريد الحكومة أن تتعظ بأخطائها السابقة، وهي مستمرة في هذا الطريق منتهجة سياسة الضعف في دعم الإنتاج.
من جهة أخرى فإن الإنتاج يعاني من بعض المتنفّذين الذين يريدون عامدين إيجاد تحديات أمام هذا القطاع الأساسي، وأن يستغلوا الريعية التي أوجدوها لأنفسهم من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية. إن الفريق الاقتصادي في الحكومة وأذرعهم التنفيذية ليس لديهم القدرة على إدارة قطاع الإنتاج وتنميته، وقد أكّد الخبراء هذا الأمر مرارًا، والآليات التي وضعتها الحكومة لهذا القطاع لا تمتّ إلى ازدهاره بصلة، وبقي هذا الاسم (ازدهار الإنتاج) الذي أعلن عنه أعلى مسؤول في الدولة مجرَّد شعار.


رئيس مكتب روحاني يُقِرّ بصعوبة الوضع في بلاده بعد العقوبات الأمريكية


أقر محمود واعظي رئيس مكتب رئيس الجمهورية، أمس السبت، بصعوبة الوضع في بلاده بعد العقوبات التي فرضتها أمريكا عليها. جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع عدد من المديرين التنفيذيين والسياسيين والاقتصاديين. وقال إن العام الماضي كان عامًا صعبًا بسبب فرض العقوبات والضغوط الاقتصادية الأمريكية على إيران، وأضاف: «لحسن الحظ، تخطينا كثيرًا من الصعاب بالجهود الشاملة للحكومة والمؤسسات الأخرى المسؤولة في الدولة»، حسب قوله. وكانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات واسعة النطاق ضدّ إيران، اعتبارا من يوم 7 أغسطس 2018، التي كانت معلقة في السابق عقب التوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي لطهران بين إيران والسداسية الدولية (روسيا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، والصين، وفرنسا، وألمانيا)، التي انسحبت منها الولايات المتحدة في مايو الماضي. ودخلت الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية ضدّ طهران حيز التنفيذ يوم 5 نوفمبر الماضي، فطالت قطاعين حيويين لطهران هما النفط والمصارف، إضافة إلى 700 من الشخصيات والكيانات.
من جانب آخر، تَطرَّق واعظي إلى أزمة السيول التي ضربت عددًا من المحافظات الإيرانية، قائلًا: «بدأ مارس 2019م بسيول كبيرة في 25 محافظة في إيران، مما تسبب في كثير من الخسائر، وعلينا جميعًا معها السعي لحلّ مشكلات الناس وتعويض الخسائر الناجمة عن هذه السيول، التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ إيران من حيث انتشارها، حسب وصفه.
وكالة «إيسنا»

مقتل إيرانيين في هجوم استهدف مواقعهم في سوريا


قضى إيرانيون فجر أمس السبت في هجوم صاروخي إسرائيلي استهدف مواقع في سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن الصواريخ الإسرائيلية أصابت قاعدة سورية في مدينة صياف عند الساعة 2:30 فجر السبت. وتقع مدينة صياف في محافظة حماة في شمال شرقي دمشق. وقد رفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي طلب وكالة الأنباء الفرنسية التعليق على هذا الخبر. ولم تُبدِ إيران حتى الآن أي ردّ فعل على هذا الخبر.
واستنادًا إلى تقرير «سانا»، فقد أُصيب ثلاثة أشخاص ودُمر بعض المباني، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الهجمات استهدفت مباني مدرسة عسكرية فضلًا عن مبنيين تستخدمهما القوات الإيرانية. وبناء على تقرير هذا المركز فإن أحد المبنيين اللذين استخدمهما الإيرانيون كان لتطوير الصواريخ متوسطة المدى، والمبنى الثاني كان موقع تدريب.
والهجوم الإسرائيلي هو الأول بعد الانتخابات العامة التي جرت الأسبوع الماضي، والأول أيضًا عقب اللقاء الأخير الذي جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة وزير الدفاع بنيامين نتنياهو في موسكو في الرابع من أبريل الجاري.
وكانت إسرائيل شنت مئات الهجمات الجوية في سوريا، ووفقًا لمسؤولي هذه البلاد فقد استُهدِفَت القوات الإيرانية ومليشيات حزب الله اللبناني دائمًا. وأعلن نتنياهو مرارًا أنه لن يسمح للقوات الإيرانية-اللبنانية بإقامة قواعد دائمة في سوريا.
موقع «بي بي سي فارسي»، وموقع «تيك ديبكا» الأمني

مركز أبحاث البرلمان: 9 ملايين أمّي في إيران


كشف مركز أبحاث البرلمان عن أن عدد الأميين في إيران يصل إلى 9 ملايين شخص، فيما كشفت المؤسسات الدولية عن أرقام تتجاوز هذه الإحصائية، إذ قدّر البنك الدولي أعداد الأميين في إيران بـ11.6 مليون شخص. ووفقًا لإحصائيات البنك الدولي، فإن نسبة الأفراد الذي يعرفون القراءة والكتابة مقارنة بإجمالي عدد السكان في إيران كانت في بداية الثورة 65% (بالتساوي مع تركيا)، لكن هذه النسبة وصلت إلى 85.5%، في حين وصلت إلى 96% في تركيا. وتشير إحصائيات اليونسكو أيضًا إلى أنَّ 2% فقط من الشباب ما دون الـ24 عامًا يعانون الأمية المطلقة، في حين أنَّ نسبة الأميين في جوار إيران الشمالي (روسيا، وأذربيجان، وأرمينيا، وتركمانستان) وكذلك تركيا صفر تقريبًا، وفي الكويت وعمان ما يقرب من1%، وفي قطر تقرب من 5%. وتُعتبر هذه الإحصائيات متعلقة فقط بالأمية المطلقة، في حين ترتفع أيضًا إحصائيات قليلي المعرفة في إيران. وفي مارس 2018 كشف رئيس منظمة نهضة مكافحة الأمية على باقرزاده، عن وصول أعداد الأميين المطلقين في إيران إلى 8.8 مليون شخص، أما أعداد قليلي المعرفة فوصلت إلى 11 مليون شخص.
موقع «راديو فردا»

25 % نسبة البطالة بين الشباب


أعلن مركز إحصاء إيران عن وصول نسبة البطالة في إيران العام الماضي (بدأ في 21 مارس 2018 وانتهى في 20 مارس 2019) إلى 12%، بزيادة 0.10% مقارنة بالعام الذي سبقه. وبلغت نسبة البطالة بين الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 29 عامًا 25.10%، ولم يطرأ عليها أي تغيير مقارنة بالعام قبل الماضي.
وتنبأ صندوق النقد الدولي في آخر تقاريره، بأن ترتفع معدَّلات التضخُّم والبطالة خلال العام الجاري في إيران، ويتضرّر بشدة الاقتصاد الإيراني. وتضع إيران من يعمل أسبوعيًّا ساعة واحدة على قائمة أصحاب الوظائف. هذا في الوقت الذي يكشف فيه صندوق النقد الدولي عن وصول نسبة البطالة في إيران نهاية العام الميلادي الماضي إلى 15.4%، لكن مركز إحصاء إيران يدّعي أنَّ هذا الرقم كان 11.7%، ويتوقع صندوق النقد الدولي وصول نسبة البطالة في إيران خلال العام المقبل إلى 16.1%.
موقع «راديو فردا»

المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي: راضون عن «إينستكس»


أكّدَت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي مايا كاسيانتشينتش، التزام الاتحاد الاتفاق النووي، وقالت في حوار مع وكالة «إيلنا» أمس السبت: «نحن راضون عن بداية عمل آلية التبادل المالي مع إيران، إينستكس»، معتقدة أنها تستطيع تقليل تأثير العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، فيما ستعطي الشركات الأوروبية إمكانية مواصلة التجارة مع إيران.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اعتبر أن الاتحاد الأوروبي عاجز عن الالتفاف على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على بلاده بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي. ويُقصد بالالتفاف على العقوبات الأمريكية، ما أطلقته بريطانيا وفرنسا وألمانيا في أواخر يناير من نظام دفع خاص يحمل اسم «إينستكس». وأنشأت الدول الثلاث هذه الآلية على أمل أن تساعد في إنقاذ الاتفاق النووي، وذلك من خلال السماح لطهران بمواصلة التبادل التجاري مع الشركات الأوروبية على الرغم من العقوبات الأمريكية. وقال ظريف في مقابلة مع الموقع الرسمي للمرشد، إن الأوروبيين كانوا يعتبرون في البداية خطة العمل الشاملة المشتركة إنجازًا، لكنهم ربما لم يكونوا مستعدين، وحتمًا هم لم يكونوا قادرين على الوقوف في وجه العقوبات الأمريكية. وأضاف: «سنواصل الضغط على الأوروبيين لتنفيذ التزاماتهم. على أوروبا أن تدرك أنها لا تستطيع التملص من مسؤوليتها ببعض البيانات والخطط غير المكتملة».
وكالة «إيلنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير