وقف الأنشطة الاقتصادية للحكومة.. ونجاد يطلب الإذن بالتظاهر

تطرقت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية في افتتاحيتها اليوم إلى طبيعة الدور الذي تلعبه فرنسا على الساحة السياسية، بخاصَّة ذلك الذي يتعلق بإيران وأمريكا والاتِّفاق النووي، ورأت أنّ على الإيرانيّين المحافظة على قناة التواصل الفرنسية لمواجهة أمريكا، أما “شروع” فتناولت قضية البطالة المتفشية في إيران، وأشارت إلى أن ما يقدَّم من إحصائيات رسميَّة لا يُعَدّ مؤشّرًا حقيقيًّا على حجم البطالة، وأن أعداد العاطلين عن العمل سوف تتضاعف إذا تكشّفت أرقام البطالة الخفيَّة.
وفي الجانب الخبري تصدَّرَت الصحافة الإيرانية اليوم أخبار عن توقيع سبع اتفاقيات تصدير مع روسيا البيضاء، وتصريح زهراء رهنورد بأنه لا معنى لرفع الإقامة الجبرية دون موسوي، واعتقال 55 رجلًا وامرأة في حفل بمدينة بيرجند، وأمر روحاني بوقف الأنشطة الاقتصادية الحكومية، ومزاعم الإفراج عن جميع الطلاب المعتقَلين في المظاهرات الأخيرة، وموت عدد من سكان كرمانشاه من البرد، وسقوط ثلاثة قتلى في حريق بمخازن بيتومين بندر عباس، بالإضافة إلى مطالبة مسؤولين في حكومة أحمدي نجاد بالتظاهر.


صحيفة “آفتاب يزد”: ضرورة الحفاظ على القناة الفرنسية
تتطرق صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية من خلال افتتاحيتها اليوم إلى طبيعة الدور الذي تلعبه فرنسا على الساحة السياسية، بخاصَّة ذلك الذي يتعلق بإيران وأمريكا والاتِّفاق النووي، وترى أنّ على الإيرانيّين المحافظة على قناة التواصل الفرنسية لمواجهة أمريكا، بخاصَّة أن فرنسا تنظر إلى إيران كفرصة اقتصادية. تقول الافتتاحيَّة: لا شكّ أن روابط اقتصادية وأمنية أساسية تربط أوروبا بأمريكا، لكنّ هذا الأمر لا ينطبق على الاتِّفاق النووي بشكل مُطلَق، فخروج أمريكا من الاتِّفاق من جانب واحد يبدو صعبًا عليها بالنظر إلى ميل الأوروبيّين نحو حفظ الاتِّفاق، ويبدو أن الظروف الحالية وضعت الجميع أمام طريق مسدود، ويبدو أن رؤية فرنسا مهمَّة بهذا الخصوص، بخاصَّة بعد التراجع النسبي لدور ألمانيا وميركل على صعيد السياسة الأوروبيَّة.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن فرنسا لها علاقات اقتصادية قوية مع أمريكا، لكنها في نفس الوقت لها مصالح اقتصادية في إيران، وتضيف: السوق الإيرانيَّة المكوَّنة من 80 مليون شخص، بالإضافة إلى المصادر الجوفية التي تمتلكها إيران، تُعتبر فرصة مهمَّة أمام قصر الإليزيه للاستثمار في إيران، وهذا ما جعل فرنسا أول المبادرين بعد الاتِّفاق النووي للاستثمار في إيران.
وترى الافتتاحيَّة أن فرنسا انتهجت أسلوبًا يمكّنها من الجمع بين رضا أمريكا ورضا إيران، وتضيف: الفرنسيون يريدون إيجاد مصالحة بين طهران وواشنطن عن طريق الدبلوماسية، لذا تبحث فرنسا عن طريق تكمل فيه الاتِّفاق النووي ليتمكن الطرفان من استغلاله على أكمل وجه.
وتعتقد الافتتاحيَّة أنه في ظلّ تراجع الدور الأمريكيّ في المنطقة، فإن فرنسا تسعى للتحوُّل إلى لاعب مهمّ في المنطقة، وتضيف: إذا ما أمعنَّا النظر في الاحتجاجات الاقتصادية الشعبية الأخيرة فسيتّضح لنا أنّ حفظ القناة الفرنسية لمواجهة أمريكا أمر ضروري، لنتمكن من إبعاد التهديدات، ويجب أن لا تضطرَّنا استراتيجية مواجهة الغرب المنفعلة إلى التوجُّه إلى أحضان روسيا، فالأوضاع سوف تصبح أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى إيران إذا ما علمنا أن بين روسيا من جهة وأوروبا والناتو من جهة أخرى خلافات استراتيجية قوية، لذا يبدو أن رؤية فرنسا القائمة على المصالحة فرصة مناسبة للحيلولة دون عودة ظروف ما قبل الاتِّفاق النووي.

صحيفة “شروع”: ظهور البطالة الخفيَّة
تشير صحيفة “شروع” المتخصصة المستقلة في افتتاحيتها اليوم إلى قضية البطالة المتفشية في إيران، وترى الافتتاحيَّة أن ما يقدَّم من إحصائيات رسميَّة لا يُعَدّ مؤشّرًا حقيقيًّا على حجم البطالة، وأن أعداد العاطلين عن العمل في الحقيقة سوف تتضاعف في حال تكشّفت لدينا أرقام البطالة الخفيَّة. تقول الافتتاحيَّة: لم نشهد منذ بداية العام حتى الآن لا نموًّا اقتصاديًّا ولا توفيرًا لفرص العمل، فالحكومة لا تعتبر من يعمل ولو ساعة في الأسبوع عاطلًا عن العمل، في حين أن العاملين هم من يملكون عملًا دائمًا، ولديهم أمن وظيفي، ولا يجب استثناء من يعملون لساعة في الأسبوع من معدَّلات البطالة. لقد كان معدَّل البطالة خلال العام الحالي أكثر من 35%، وفي هذه الإحصائية لم تؤخذ معدَّلات البطالة الخفية بعين الاعتبار.
وترى الافتتاحيَّة أن في إيران نوعين من البطالة، البطالة المعلنة والبطالة الخفية، وتضيف: لا يعتبر الأبناء الذين يعملون مع والديهم في المزارع عاملين، لأنهم لجؤوا إلى الزراعة بعد أن يئسوا من الحصول على وظيفة أخرى، فهذا النوع يُعتبر من أنواع البطالة الخفية، ولا شكّ أن نسبة العاطلين ستتجاوز 35% بكثير في حال احتسبنا معدَّلات البطالة الخفية.
وتلوّح الافتتاحيَّة إلى تصريحات المسؤولين غير الصادقة بخصوص النمو الاقتصادي فتقول: كيف يتحقق النمو الاقتصادي؟ إن النمو الاقتصادي يتحقق من خلال إيجاد فرص العمل، وما شاهدناه خلال العام الحالي ليس إيجادًا لفرص العمل، بل فقدان آلاف لأعمالهم، كما أن الوحدات الإنتاجية الزراعية والتحويلية تعمل بثلث قدراتها الإنتاجية.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن ميزانية 2018 لم تأخذ قضية توفير فرص العمل بعين الاعتبار، وتضيف: بقيت هذه الوعود حبرًا على ورق ومجرَّد شعارات، وبالنظر إلى الأوضاع الاقتصادية الحالية ستكون الحكومة قد قامت بعمل جبّار إذا ما حافظت على الوظائف الموجودة.


زهراء رهنورد: لا معنى لرفع الإقامة الجبرية دون موسوي


نفت زهراء رهنورد زوجة الإصلاحي مير حسين موسوي أحد زعماء الحركة الخضراء، الشائعات المتعلقة برفع الإقامة الجبرية عنها، وقالت إن رفع الإقامة الجبرية عنها لا معنى له دون زوجها، مضيفةً أنه سُمح لها بالذهاب للقاء أمها، والبقاء لساعات على وسادة أمها المريضة التي تبلغ من العمر 94 عامًا، ولفتت إلى أن الحكومة ربما بدأت في الاتعاظ قليلًا من تصرفاتها السابقة.
وقالت إنها رغم ذلك لم تستطع أن تنسى أن كثيرين من الإيرانيّين حُرموا زيارة أسرهم وأحبابهم داخل إيران وخارجها، مؤكّدة أن هذه الشائعات لا يمكن أن تكون صحيحة لأنه ليس لديها مطالب منذ سبع سنوات سوى الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين، بخاصَّة المعتقلات من النساء.
(موقع “بي بي سي فارسي”)

إيران وروسيا البيضاء توقعان 7 اتفاقيات تصدير


أعلن المستشار التجاري الإيرانيّ في روسيا البيضاء علي رضا سيحون توقيع سبع اتفاقيات بين إيران وروسيا البيضاء في ختام جلسات الدورة الرابعة عشرة للجنة المشتركة شملت مجالات التصدير بين البلدين، وقال خلال اجتماع مشترك للتجار الإيرانيّين ظهر اليوم إن ممرين عالَميين دوليين يمران من روسيا البيضاء، الأول بين موسكو وبرلين، والثاني يربط اليونان بفنلندا، مشيرًا إلى سهولة الوصول إلى هذه الدولة عبر طريق ملاحي يمر بإسطنبول وكييف في غضون ست ساعات.
وفي المجال الطبي أشاد سيحون بالتقنيات التي تنتجها الشركات الإلكترونية في روسيا البيضاء، ومنها شاشات أجهزة مراقبة المرضى لإيران.
وقال إن أكثر من 1500 طالب يدرسون الطب وطب الأسنان في روسيا البيضاء، مشيرًا إلى أن روسيا البيضاء واحدة من النماذج الناجحة في مجال السياحة الطبية، وتحقِّق دخلًا جيدًا في قطاع السياحة الصحية.
(وكالة “تسنيم”)

اعتقال 55 رجلًا وامرأة في حفل بمدينة بيرجند


أفاد قائد شرطة محافظة خراسان الجنوبية مجيد شجاع، بالقبض على 32 رجلًا و23 امرأة في حفل في مدينة بيرجند، موضحًا أن بعد تلقي معلومات من المواطنين تفيد بأن امرأة معروفة تنوى مع زوجها غير المقيم في المقاطعة، إقامة حفل ليلي مختلط وأعمال تتنافي مع الآداب العامَّة، تم وضع الموضوع بشكل خاصّ على جدول أعمال ضباط شرطة الأمن العام.
وحسب تصريحات قائد شرطة خراسان الجنوبية تم تحديد مكان إقامة الحفل في فيلا بمدينة بيرجند، ووضعه تحت المراقبة، وتم تحديد عدد النساء والرجال المشاركين فيها. ووصف شجاع الحاضرات بأن “لباسهن فاضح ويركبن سيارات باهظة الثمن”، وأضاف: “تسبب صوت المكبرات المرتفع، وإقامة الحفل في ساعة متأخرة من الليل، في استياء المواطنين، ونظرًا إلى كم السيارات الكبير وعدد المشاركين تعطلت حركة المرور في المكان”.
(موقع “راديو زمانه”)

روحاني يأمر بوقف الأنشطة الاقتصادية الحكومية


كشف مدير مكتب رئيس الجمهورية محمود واعظي، عن صدور أمر من رئيس الجمهورية حسن روحاني، إلى “مؤسَّسة شهيد” و”مؤسَّسة التأمين الاجتماعي” والبنوك، بأن تخرج هذه المؤسَّسات الحكومية من جميع النشاطات الاقتصادية التي تمارسها.
واعتبر واعظي هذا الأمر في إطار تصريحات خامنئي وأوامره للهيئة العامَّة للقوات المسلَّحة بتوقُّف الجيش والحرس الثوري عن ممارسة النشاط الاقتصادي، معتبرًا أن ذلك يأتي في سياق مساعي الحكومة لتحرير الاقتصاد من سيطرتها وتقليص توليها لشؤون هذا الملفّ.
(صحيفة “شهروند”)

طهران تزعم الإفراج عن جميع الطلاب المعتقلين


زعم وزير العلوم منصور غلامي أنه تم إطلاق سراح الطلاب كافة الذين قُبض عليهم على خلفية المظاهرات الأخيرة في البلاد، وأنه لم يتبقَّ سوى طالبين كان لديهم نقص في الأوراق، واحتُجزا إلى حين استكمال أوراقهم ومن ثم يُفرَج عنهما.
وأكَّد غلامي أنه في الوقت الحالي ليس في السجون أي من الطلاب المقبوض عليهم خلال الأحداث الأخيرة، مشيرًا إلى أن الطلاب الذين لم يتمكنوا من أداء اختباراتهم بسبب حجزهم سوف يتحدد وقت لإجراء امتحاناتهم.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

سكان كرمانشاه يموتون بردًا


قال البرلماني شهاب نادري، إن عددًا من الأشخاص ماتوا أمس في المناطق التي ضربتها الزلازل في إيران بسبب البرد، وطالب نادري بمراعاة العدالة في المنطقة، مشيرًا إلى أن نواب البرلمان طالبوا عدة مرات بالاهتمام بمن فقدوا منازلهم ويسكنون في خيام بسبب الزلزال الذي ضرب كرمانشاه، مشدِّدًا على أن كثيرًا من القرارات التي صدرت خلال زيارات المسؤولين الإيرانيّين للإقليم لم تُنفَّذ، مشدِّدًا على ضرورة منح المتضررين مزيدًا من التسهيلات للحصول على قروض ومنح ومساعدات لإعادة إعمار منازلهم التي دمرتها الزلازل.
وأشار إلى ضرورة المسارعة في اعتماد هذه التسهيلات، لأنه تم تسجيل عدد من حالات الوفيات بسبب موجات البرد في الإقليم خلال الليلة الماضية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

3 قتلى في حريق بمخازن بيتومين بندر عباس


أعلن مساعد رئيس هيئة الدفاع المدني في مدينة بندر عباس أمس عن نشوب حريق في مخازن للمشتقات النِّفْطية تابعة لمصنع إنتاج البيتومين، وأضاف أميني زاده أن هذا الحريق أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، مؤكّدًا أن عمليات الإطفاء مستمرة، وتم إرسال 4 فرق أطفاء إلى موقع الحريق واستنفار الفرق الأخرى لاحتمال نشوب حريق في المخازن المجاورة.
(صحيفة “ابتكار”)

92% من مياه إيران تُستهلك في الزراعة


أكَّد مساعد وزير الصناعة لشؤون التعليم والأبحاث والطاقة برات قباديان، أن 92% من إجمالي مصادر المياه تُستهلك في المجالات الزراعية في البلاد، وأضاف: “وَفْقًا للإحصائيات فإن الفرد الإيرانيّ يستهلك ضعفَي ما يستهلكه الفرد على مستوى دول العالَم من الماء، وقد مضى وقت طويل على التحذيرات التي أطلقها الخبراء حول الجفاف والتصحر في إيران، بالإضافة إلى أن معدَّل هطول الأمطار هذا العام كان ضعيفًا جدًّا، لذلك يجب التعامل مع هذه القضية بالشكل الصحيح المطلوب والحيلولة دون هدر الموارد المائية لتفادي ارتفاع نسبة الجفاف في البلاد”.
وأكَّد مساعد وزير الصناعة والمعادن أن الجفاف والتصحر لهما تأثير كبير على الصادرات الإيرانيَّة والوجود في الأسواق العالَمية، مشيرًا إلى أن معدَّل هطول الأمطار سنويًّا في إيران يبلغ 400 بليون متر مكعَّب من المياه، ويتبخر 70% من هذه الكمية بشكل مباشر.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

حكومة نجاد تطلب تصريحًا بالتظاهر


وجّه سبعة مسؤولين من حكومة محمود أحمدي نجاد، خطابًا إلى وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، للتصريح لهم بالتظاهر اعتراضًا على بعض الأحداث الجارية في الدولة، وانتقاد الأوضاع الاقتصادية السيئة فيها. ضمّ الخطاب توقيع كل من إسفنديار رحيم مشائي، وحسن موسوي، وعبد الرضا شيخ الإسلامي، وحميد بقائي، وعلي ذبيحي، مرتضى تمدن، وعلي أكبر جوانفكر، واختاروا علي أصغر حسيني مندوبًا لهم للتنسيق اللازم مع الداخلية.
في السياق نفسه أوضح عباس أميري فر، رئيس المجلس الثقافي لمؤسَّسة رئاسة الجمهورية في حكومة أحمدي نجاد الثانية، أن هدف الرئيس السابق من طلبه الترخيص للتظاهر من وزارة الداخلية هو الضغط على المؤسَّسات الحكومية، قائلًا إن من الأفضل لأحمدي نجاد أن يصمت، لأن سكوته خلال الأيام الماضية كان خيرًا له، وأضاف مخاطبًا نجاد: “بما أنك تطلق الشعارات القانونية، فعليك إذًا الالتزام بالقانون”، مشيرًا إلى أن نجاد يقول إن المرشد لم يكُن يعنيه عندما قال إن “من يتولى المسؤولية لـ10 سنوات في النِّظام، فلا يمكنه أن يصبح معارضًا له”، فهو قد خدم في النِّظام فقط 8 سنوات رئيسًا للجمهورية!
وأضاف أميري فر: “إذا أراد أحمدي نجاد أن يصبح معارضًا، فعليه أن يستقيل من مجمع تشخيص مصلحة النِّظام، وبعد ذلك فليقم بأي عمل يريده، ووعليه أن يتحدث بشفافية حول ما إذا كان يعترف بالنِّظام والمرشد”.
(موقع “دولت بهار”، وصحيفة “اعتماد”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير