صواريخنا قد تصل إلى أوروبا.. وظريف يدعو لإلغاء القيود المصرفية

بعد خمسين عامًا من تَراجُع البورصة الإيرانيَّة تحاول صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم فهم الأسباب المنطقية التي أدَّت إلى ارتفاعها أمس بشكل مفاجئ، محيلة هذا الحدث التاريخي، وفق وصفها، إلى عددٍ من العوامل والتحليلات الاقتصادية. في المقابل أتت “آفتاب يزد” مستنكرةً الصمت الذي أطبق على التيَّار الأصولي أمام تصريحات أحمدي نجاد البعيدة عن مستويات النزاهة والأخلاق، معتبرةً في نفس الوقت أن هذا الصمت يُنبئ عن وجود علاقة متأزمة وغير متماسكة بين الأصوليين كتيار سياسي ونجاد كمنتمٍ سابقٍ إلى صفوفهم، وعن “ابتكار” وافتتاحيتها اليومية فاستعرضت الانتقادات التي وجَّهَها رئيس بلدية طهران السابق محمد باقر قاليباف، إلى الرئيس الحالي محمد علي نجفي، بخصوص قرار وقف أحد خطوط المترو بسبب عدم اكتماله وعدم مطابقته للمواصفات.
وفي ما يتعلق بالأخبار وسياقاتها اليوم، كان أبرز ما جاء فيها إبلاغ الرئيس حسن روحاني نظيره السوري بشار الأسد في اتصالٍ هاتفي أن إعمار سوريا وسلامتها بيد طهران وحدها، وتهديد نائب قائد الحرس الثوري بأن الصواريخ الإيرانيَّة قد تصل إلى أوروبا في حال ممارستها أي ضغوط في هذا الصدد، بجانب طلب وزير الخارجية القطري في أثناء لقائه وزير الصناعة والتجارة الإيرانيّ محمد شريعتمداري رفع حجم التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار.


“إيران”: دلالات الرقم القياسي الذي حقَّقَته البورصة الإيرانيَّة
تتناول صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم الرقم القياسي الذي وصلت إليه البورصة الإيرانيَّة أمس بعد أن سجلت أكبر ارتفاع لمؤشّرها خلال خمسين عامًا. تقول الافتتاحيَّة: لقد سجلت البورصة الإيرانيَّة أمس رقمًا قياسيًّا على مدى عمرها الذي يبلغ 50 عامًا، وأدَّت ثلاثة عوامل رئيسية إلى الزيادة التاريخية لمؤشّر البورصة، العامل الأول هو نجاح الحكومة والبنك المركزي في تنفيذ السياسات المتعلقة بالسيطرة والتحكم في أسعار الفائدة المصرفية، فإن فوائد خفض سعر الفائدة بالنسبة إلى الأسواق تتمثل في خفض التكاليف المالية للشركات ومِن ثَمَّ زيادة ربح هذه الشركات، إضافة إلى ذلك فإن فوائد خفض سعر الفائدة تؤدِّي إلى دخول جزء من الودائع المصرفية الناتجة من زيادة حجم التدفقات النقدية إلى سوق الاستثمارات”.
وتكمل: أما العامل الثاني الذي تسبب في ارتفاع مؤشّر البورصة الإيرانيَّة، فهو ارتفاع أسعار السلع العالَمية، فعلى مدى الأشهر القليلة الماضية ارتفع سعر بعض السلع في الأسواق الدولية بنسبة تتراوح بين 30٪ و50٪، كما شهدت السلع الأخرى مثل الصُّلْب والزنك والنحاس وبعض المعادن ارتفاعًا كبيرًا، كما أن بعض المنتجات البتروكيماوية مثل الميثانول واليوريا زادت بشكل ملحوظ”.
وتضيف: فالتقارير الدورية تتحدث عن أن النتائج التي حققتها البورصة خالفت التوقُّعات، وأن استمرار المؤشّر في الارتفاع قد يؤدِّي إلى ارتفاع أسعار أسهم الشركات بنسبة قد تصل إلى 50%”.
الافتتاحيَّة اختتمت حديثها بالإشارة إلى العامل الثالث الذي أسهم في ارتفاع البورصة الإيرانيَّة بشكل تاريخي، ويتمثل هذا العامل في ارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية ومِن ثَمَّ انخفاض قيمة العملة الوطنية. هذا الارتفاع في سعر الصرف شجَّع على زيادة الصادرات وخفض الواردات.

“آفتاب يزد”: التحديات الأخلاقية للأصوليين
صحيفة “آفتاب يزد” تناقش في افتتاحيتها اليوم حالة الصمت التي لازمت التيَّار الأصولي تجاه تصريحات ومواقف الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، معتبرةً أن التيَّار الأصولي يمرّ بمعضلة أخلاقية نتيجة عدم تحديد وتوضيح علاقته بأحمدي نجاد. تقول الافتتاحيَّة: لا يزال الأصوليون يلتزمون الصمت حيال تصريحات ومواقف الرئيس الإيرانيّ السابق محمود أحمدي نجاد الأخيرة، وهو نفس السلوك الذي اتبعوه معه طوال سنوات حكمه الثماني، فليس من مصلحة الإصلاحيين إبداء أي موقف حول مضمون ومحتوى تصريحات أحمدي نجاد، لكن ما يمكن قوله هو أن هذه التصريحات سوف تتسبب في خلافات كبيرة بين أحمدي نجاد وبعض المسؤولين السابقين والحاليين من أقطاب التيَّار الأصولي.
وترى الافتتاحيَّة أن صمت التيَّار الأصولي عن أحمدي نجاد ومواقفه لن يستمرّ طويلًا، كما أن المعضلة الأخلاقية التي يواجهها الأصوليون هي عدم تحديد العلاقة التي تربط هذا التيَّار بأحمدي نجاد. هذه المشكلة لا علاقة لها بمواقف أحمدي نجاد الأخيرة، بل إن جذورها تعود إلى فترة ما قبل وصوله إلى رئاسة الجمهورية، واستمرت في فترة رئاسته، وحتى بعد انتهاء فترتيه الرئاسيتين استمر الغموض وعدم الوضوح في العلاقة بين الطرفين.
الافتتاحيَّة في ختامها أشارت إلى أنه عندما ذهب أحمدي نجاد إلى مدينة ري، كان معه عدد قليل من المقربين منه، إلا أن السؤال الذي يجب الإجابة عنه:هو كيف تَمكَّن أحمدي نجاد من كسب أصوات ملايين الإيرانيّين؟ وما الأطراف التي دعمته؟ وأين هي الآن؟

“ابتكار”: صراع الدكتور والجنرال
صحيفة “ابتكار” في افتتاحيتها اليوم تستعرض الانتقادات التي وجَّهها رئيس بلدية طهران السابق محمد باقر قاليباف، إلى رئيسها الحالي محمد علي نجفي، حول قرار وقف أحد خطوط المترو بسبب عدم اكتماله وعدم مطابقته المواصفات، بجانب ردّ فعل العمدة الجديد ودعوته قاليباف إلى المشاركة في مناظرة في إحدى الجامعات الإيرانيَّة.
تقول الافتتاحيَّة: رغم انتهاء فترته، عاد عمدة طهران السابق محمد باقر قاليباف مرة أخرى إلى دائرة الأحداث، ويبدو أنه لا يتحمل بأي شكل الابتعاد عن وسائل الإعلام، فقد بدأت قصة قاليباف هذه المرة عندما قرَّر محمد علي نجفي وقف الخط السابع لمترو طهران، ونتيجة لهذا القرار وجَّه قاليباف انتقادات شديدة اللهجة إلى نجفي، ووصف القرار بالعمل السياسي، واعتبر أن أداءه وأداء زملائه خلال فترة عموديته طهران كان سليمًا وصحيحًا.
وتتابع: لقد كان من الطبيعي أن يردّ نجفي على تصريحات قاليباف، لكن الأمر الذي لم يتوقعه أي شخص هو ردّ فعل نجفي الشديد عندما طلب من قاليباف إجراء مناظرة في إحدى الجامعات الإيرانيَّة، فهذه الدعوة لم يردّ عليها قاليباف حتى الآن.
الافتتاحيَّة أبدت أيضًا استغرابها من إصرار قاليباف في متابعة الاعمال التي تمت خلال فترته، فقالت: لقد بدأت العاصمة طهران تشهد تحوُّلًا تدريجيًّا وطوت صفحات فترة العمدة السابق محمد باقر قاليباف، كما أن أعضاء مجلس طهران المحلي بدؤوا في وضع لوائح جديدة.
واعتبرت أن هذه التحولات والتطورات دليل على أن فترة العمدة السابق قد انتهت، شاء قاليباف أم أبى. الافتتاحيَّة أشارت أيضًا إلى سؤال مهمّ في هذه القضية هو: ما الأسباب التي دعت محمد علي نجفي إلى دعوة قاليباف للمشاركة في مناظرة علنية في إحدى الجامعات، على الرغم من علم الجميع أن نجفي كان دائمًا يرفض الجدال والنقاش والصراعات السياسية. وتتابع: إن تقديم هذه الدعوة في الوقت الراهن، كان لأن نجفي من أكثر المسؤولين معرفة بخبايا قاليباف ويعلم جيدًا كل ما دار خلال فترة عموديته التي امتدت 12 عامًا.
الافتتاحيَّة في النهاية اختتمت قائلة: إذا أقيمت هذه المناظرة، فمن الممكن أن تكون من أكثر المناظرات إثارة، وربما سيُكشَف عن موضوعات أخرى حول أداء العمدة السابق للعاصمة طهران.


روحاني للأسد: إعمار سوريا بيد إيران


أبلغ الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني نظيره السوري بشار الأسد في اتصالٍ هاتفي بأن “طهران ستقف بجانب سوريا في حربها ضدّ الجماعات المسلَّحة، وستبذل كامل جهدها في إعادة إعمار سوريا”، مشيرًا إلى نجاح قمة سوتشي التي عُقِدَت باستضافة الرئيس الروسي وشارك فيها رؤساء إيران وتركيا، بقوله: “كانت الخطوة المناسبة في الوقت المناسب، خصوصًا بعد الاتِّفاق على إقامة المؤتمر الوطني للحوار السوري، الأمر الذي من شأنه أن يشكِّل بُعدًا هامًّا في استقرار وإحلال السلام على الأرض السورية في ظل الظروف الحالية”. تجدر الإشارة إلى أنه منذ اندلاع الثورة في سوريا عام 2011 اتخذت إيران موقفًا عسكريًّا وسياسيًّا ودينيًّا لمساندة النِّظام السوري، إذ تعتبر سوريا شريانًا هامًّا للتغلغل الإيرانيّ في المنطقة العربية، كما انخرطت قوات إيرانيَّة بالمعارك ضد المعارضة السورية المسلَّحة، ووصف المرشد خامنئي ذهاب الإيرانيّين للقتال هناك بالجهاد الذي يصدّ انتهاك حرمات أهل البيت.
(صحيفة “شرق”)

الحرس الثوري: صواريخنا ستصل إلى أوربا


دافع نائب قائد الحرس الثوري حسين سلامي عن قدرة إيران الصاروخية، زاعمًا أن للغرب مساعيَ جدية تهدف إلى فرض قيود على تلك القدرات الدفاعية، وقال: “أمريكا وأوروبا مهتمُّون للغاية بنزع السلاح الإيرانيّ، ولكن إيران لن تتفاوض مطلقًا بشأن سلاحها، لأنها ستُهزَم إن قبلت التفاوض”، وأضاف سلامي: “إذا كان الغرب يريد التدخُّل في مجال الصواريخ الإيرانيَّة فستزيد إيران مدى صواريخها لتصل إلى الدول الأوروبيَّة”.
يأتي ذلك بعد أن طالبت فرنسا قبل أيام قليلة بضرورة إجراء حوار “لا يقبل التسوية” مع طهران بشأن برنامجها للصواريخ الباليسيتة والتوصل إلى اتِّفاق آخر خارج إطار الاتِّفاق النووي، إلا أن دولًا اخرى كالولايات المتَّحدة الأمريكيَّة اعتبرت أن البرنامج الإيرانيّ الباليستي اختراق صريح لروح الاتِّفاق النووي وانتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن رقم 2231.
(وكالة “إيسنا”)

سبهري راد: دفاعنا الجوّي على أهبة الاستعداد


قال المساعد التنفيذي لمقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي أبو الفضل سبهري راد، إن “مجموعة الدفاع الجوي الإيرانيّ في مجال الفضاء الجوي على أهبة الاستعداد في جميع أنحاء إيران”، وعن وجود الدفاع الجوي في شرق إيران قال سبهري: “إن الدفاع الجوي موجود في شرق إيران منذ القِدَم، والشعب الإيرانيّ لا يشعر بهذه التهديدات، لأنهم يعتقدون أن الدفاع الجوي موجود في كل أنحاء إيران بوضوح”، مضيفًا: “دفاعنا الجوي ينتشر مع موجات الرادار وشبكات جمع البيانات في 3700 نقطة داخل الأراضي الإيرانيَّة”.
(وكالة “تسنيم”)

ظريف يدعو لإلغاء القيود المصرفية أمام الاتِّفاق النووي


طالب وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف بإلغاء كافة الأطراف المشاركين في الاتِّفاق النووي كامل القيود المصرفية” حتى يتسنى لإيران الاستفادة من فوائد الاتِّفاق النووي وبنوده. جاء ذلك خلال اجتماعه مع رئيس المجموعة المسؤولة عن علاقات إيران بالبرلمان الأوروبي یانوش لواندوفسکي، موضحًا أن “الاتِّحاد الأوروبيّ شريك مهمّ لإيران”.
من جانبه أعلن لواندوفسكي في هذا الاجتماع، دعم أوروبا خطة العمل المشتركة وضرورة تنفيذ جميع الدول لها بشكل كامل بوصفها “ثمرة صبر” لجميع الدول المتفاوضة.
(موقع “9 صبح”)

تحذيرات من مخدر جديد في إيران


حذّر عدد من المختصين والمسؤولين في إيران من ظهور نوع جديد من المخدرات راج بشدة بين أوساط المدمنين، ويُباع ويُروَّج في محطات القطارات والأماكن العامَّة ويصعب تمييزه، لأنه يباع على هيئة مناديل بمبلغ زهيد أقلّ من دولار واحد، وأكدت أبحاث المختصين في إيران أن قوة تأثير هذا المخدّر تعادل 100-800 قطعة حشيش.
(صحيفة “أفكار”)

60% من المستشفيات الإيرانيَّة متهالكة


أكَّد مساعد وزير الصحة إيراج حريرتشي أن 60% من المستشفيات في إيران متهالكة ويجب إعادة إعمارها، أو بناء مستشفيات جديدة بدلًا من الموجودة حاليًّا لضمان سلامتها.
(صحيفة “مردم سالاري”)

تهمة مالية جديدة لحميد بقائي


صرح البرلماني محمد على بور مختار، بخصوص مخالفات مساعد الرئيس السابق حميد بقائي، بأن التيَّار الداعم لأحمدي نجاد مستمرّ في سلوكياته المنحرفة، وَفْق وصفه، لافتًا إلى أن لبقائي مخالفات مالية جديدة، وقال: “نريد تفسير وتوضيح سحب 16 مليار تومان بصورة غير قانونية وتحويلها لحساب شخصي لأحد مؤسِّسي جامعة الإيرانيّين، والكشف بشفافية عن حفظ مليارَي تومان في صندوق أمانات البنك الوطني في عام 2011م”، وأضاف: “كما عُثر على عدد كبير من كروت الهدايا في صندوق سيارته الشخصيَّة ينبغي تحديد مصدرها، كما يجب تحديد 3 ملايين و700 ألف يورو من مؤتمر قمة عدم الانحياز، علاوة على نحو 530 ألف دولار مفقودة كانت حسب تصريحات أحد المصادر تحت تصرف حميد بقائي، لذا يجب الكشف عن كيفية إنفاق هذه المبالغ”.
(صحيفة “ابتكار”)

شريعتمداري: في قطر أراضٍ يمكن استثمارها


طلب وزير الخارجية القطري أحمد بن جاسم آل ثاني، أمس في أثناء لقائه مع وزير الصناعة والتجارة الإيرانيّ محمد شريعتمداري، رفع حجم التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بعد أن كان مليار دولار، أي بنسبة 5 أضعاف، وفي هذا الصدد قال شريعتمداري إن “حجم صادرات إيران إلى قطر خلال الأشهر السبعة الماضية بلغ نحو 97 مليون دولار، وحجم الاتِّفاقيات المبرمة بين الطرفين في قطاع الخدمات التقنية والهندسية يصل إلى أَقَلَّ من مليار دولار، وأضاف: “في قطر أراضٍ جيدة يمكن الاستفادة منها لتطوير العلاقات الاقتصادية والمجالات الأخرى”.
(وكالة “فارس”)

وزير الثقافة: الباسيج استثمارنا الوطنيّ
غرد وزير الثقافة والإرشاد عباس صالحي، على صفحته الخاصَّة على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” بأن ” الباسيج هو الاستثمار الوطني الإيرانيّ في السلام والدفاع، وننظر إلى هذا الكنز الدائم على أنه ثقافة فكر وشعب وجهاد، ولن نتخلى عنه في طوفان السياسة”.
(وكالة “بانا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
x
تطبيق المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان