لا سيادة للأكراد في العراق.. والإدارة الأمريكية تزوّر الحقائق

حقوق الأقلِّيَّات المذهبية والدينية على المستويات كافة والتمييز الحاصل تجاههم على أرض إيران، هي ما ناقشته صحيفة “مردم سالاري” في افتتاحيتها اليوم، معتبرة إياهم مصدرًا أساسيًّا في التركيبة الإيرانيَّة ولا يمكن إقصاؤه، أما “ابتكار” فألقت باللائمة على الضعف الإداري في مؤسَّسات الحكومة الإيرانيَّة لكونها لا تستطيع أن تصنع تدخُّلًا ذا فاعليَّة عالية أمام الأزمات التي ستحدث، وعن صحيفة “اعتماد” وافتتاحيتها اليوم فقد طالبت برفع أسعار الوقود للحد من التلوُّث، خصوصًا في المدن الكبيرة.
ولم تتوقف الصحف الإيرانيَّة والمواقع الناطقة بالفارسيَّة عند هذه الموضوعات، بل أبرزت أيضًا قائمة من الأخبار، احتلت فيها التصريحات الرافضة لاستقلال كردستان العراق المساحة الكبرى.


“مردم سالاري”: تمييز الأقلّيات الدينية في الدستور الإيرانيّ
تناقش صحيفة “مردم سالاري” في افتتاحيتها اليوم قضية التمييز ضدّ الأقلّيات الدينية في إيران، ويبدو من تناول الصحيفة لهذه القضية بالغة الحساسية في إيران أن استفتاء كردستان العراق بدأ يؤتي ثماره مبكِّرًا وأن تعامل المجتمع الإيرانيّ مع الأقلّيات العرقية والدينية سوف يكون أكثر حذرًا من ذي قبل، خشية تنامي النزعات الانفصالية ومطالبة الأقلّيات بحقوقهم الوطنية.
تقول الافتتاحيَّة: صدور قرار من مجلس صيانة الدستور بعدم صلاحية تَرشُّح سبنتا نيكنام، لعضوية المجلس المحلي بمدينة يزد، فتح الباب من جديد أمام الرأي العامّ الإيرانيّ لتقييم حقوق الأقلّيات الدينية في المجتمع الإيرانيّ، بخاصَّة مع صيغة القرار الذي صدر عن مجلس صيانة الدستور، إذ جاء فيه أن سبب المنع هو تحرِّي عدم الوقوع في شبهة ولاية غير المسلم على المسلم، نظرًا إلى ديانة المرشَّح وهي “الزرادشتية”.
هذا القرار من مجلس صيانة الدستور أوقع الرأي العامّ الإيرانيّ في حيرة كيف يمكن منع زرادشتي إيرانيّ من الترشُّح في انتخابات مجلس محلِّيّ المدينة التي يقطن فيها أقلّية زرادشتية، في حين أن الدستور الإيرانيّ ينصّ على انتخاب خمسة أعضاء بالبرلمان الإيرانيّ من الأقلّيات الدينية، في ما يمارسه البرلمان الإيرانيّ من مهامّ تشريعية ورقابية على أداء الحكومة.
الافتتاحيَّة أضافت أن مشاركة الأقلّيات الدينية في البرلمان الإيرانيّ مصدر فخر لإيران، باعتبارها أحد عناصر التركيبة السكانية ومكونًا أصيلًا في المجتمع الإيرانيّ.
الافتتاحيَّة وضَّحَت حقيقة ممارسات النِّظام الإيرانيّ في ما يتعلق بحقوق الأقلّيات الدينية، إلا أن الظلم الأكبر يقع في حقّ الأقلّية السُّنية الإيرانيَّة، إذ لا يعتبرها الدستور الإيرانيّ أقلّية مذهبية أو دينية فتحصل ولو اسميًّا على بعض حقوق الأقلّيات، ولا يسوِّي بينها وبين الأغلبية الشيعية، وإن كان الرأي العامّ الإيرانيّ بدأ يتحدث عن حقوق الأقلّيات الدينية غير المسلمة، إلا أن حديث روحاني في أثناء حملته الانتخابية عن حقوق أهل السُّنة اعتبره خامنئي حينها تجاوُزًا للخطوط الحمراء.

“اعتماد”: أداء الحكومة يبدأ بأزمة البنزين
تناقش صحيفة “اعتماد” في افتتاحيتها اليوم الأزمات التي ظلت تعاني منها البلاد جرّاء ارتفاع معدَّلات استهلاك البنزين في المدن الإيرانيَّة المختلفة لا سيما المدن الكبيرة. تقول الافتتاحيَّة: يوجد إجماع على أن المشكلات الاقتصادية كانت محور الدعاية الانتخابية التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إلا أن حل المشكلات الاقتصادية يتطلب الاهتمام بعدد من المسائل مثل معرفة مكمن الخلل وتحديد العلل التي تسببت في إيجاد المشكلة، ثم تعيين الحلول المناسبة لمعالجة الأزمة الاقتصادية، وأخيرًا اختيار الكفاءات والأشخاص الذين يتمتعون بخبرات عالية في المجال الاقتصادي لحل الأزمة.
وأضافت الافتتاحية: لقد بدأت الحكومة الجديدة مهامَّها رسميًّا، وتعمل الآن على تحقيق الوعود التي قطعتها للشعب الإيرانيّ، لذا سوف ننتظر لنرى لأي درجة سوف تتمكن هذه الحكومة من حل المشكلات الاقتصادية، وهل سوف تقدم حلولا مقبولة لحلّ المسائل العالقة أم لا.
إن موضوع استهلاك الطاقة، بخاصَّة البنزين، يُعَدّ من أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد، وفق رأي الافتتاحيَّة، لأن البنزين يُعَدّ “سلعة سياسية” بمعنى إذا فُرِضت عقوبات على إيران وامتنع بعض الدول من بيع هذه السلعة لطهران، فإن هذا الأمر ستكون له انعكاسات سياسية واجتماعية كبيرة، ويُعتقَد خطأً أن زيادة أو خفض سعر البنزين يعكس حجم التضخُّم، أو أن زيادة أسعاره سوف تنعكس سلبًا على نفسية المستهلك ومِن ثَمَّ زيادة أسعار السلع الأخرى وارتفاع نسبة التضخُّم، لذا فإن الحكومة تتعامل دائمًا بحذر شديد مع أسعار البنزين ولن تُقدِم على زيادة أسعار هذه السلعة، إلا عندما تتعرض مصادر دخلها لضغوط شديدة، أو عندما ترى حاجةً ملحَّةً إلى زيادة مصادرها المالية. من ناحية أخرى تزعم الافتتاحيَّة أن استهلاك البنزين بخاصَّة الأقل جودة، له علاقة مباشرة بالتلوُّث الذي تتعرض له المدن الكبيرة في البلاد، فبعد أن دخلت البلاد في النصف الثاني من السنة الإيرانيَّة، فإن المدن الإيرانيَّة الكبيرة، بخاصَّة العاصمة طهران، سوف تشهد زيادة كبيرة في حركة المواصلات التي ستقود بدورها إلى استهلاك كميات كبيرة من البنزين، ومِن ثَمَّ ارتفاع معدَّلات التلوث، وتشير الإحصاءات التي عرضَتها الافتتاحيَّة إلى أن متوسط استهلاك البنزين في النصف الأول من العام الإيرانيّ الجاري بلغ 7.81 مليون لتر بزيادة 3.8% مقارنة بالأشهر الستة الأولى من العام الماضي، ومن حيث الحجم استُهلك أكثر من 15 مليارًا و196 مليون لتر من البنزين في النصف الأول من العام الجاري.
وطالبت الافتتاحيَّة بالعمل على التقليل من استهلاك البنزين، عبر رفع سعره وتحسين وضع النقل العامّ وأنه دون اتباع هذه السياسة فإن البلاد ستصل إلى طريق مسدود بسبب المشكلات التي يُحدِثها استهلال الطاقة.

“ابتكار”: اختلاق الأزمات واستغلالها
تتناول صحيفة “ابتكار” في افتتاحيتها اليوم دور الضعف الإداري في ظهور الأزمات التي لحقت بشركتي “هبكو” و”آذر آب”، بعد فشلهما في دفع رواتب العمال والموظفين، لتلقي الافتتاحيَّة باللائمة على الحكومة لخصخصتها هاتين الشركتين، قائلةً: إن معرفة جذور الأزمات والعمل على الحيلولة دون تكرارها من أهمّ الخطوات التي يجب أن تتبعها الحكومة الإيرانيَّة، فكثير من الدول تتعامل بصورة جادة مع الحوادث الطارئة، فتضع خططًا شاملة تتنبأ خلالها بالآثار والمخاطر المحتمَلة وطرق الوقاية منها، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى الحدّ من مخاطرها في حال وقوعها، واستدلت الافتتاحيَّة على ذلك بزلزال طوكيو الذي بلغت شدته 8 درجات بمقياس ريختر، وأن هذا الزلزال لم يتسبب في حدوث أي أزمة رغم شدته، بسبب استفادة اليابانيين من الزلازل السابقة في رفع درجة الاستعداد لمواجهة الطوارئ.
الافتتاحيَّة أكَّدّت أن إيران شهدت أزمات عديدة، أثبتت ضعف سياسة إدارة الأزمات لدى المسؤولين، وفي موارد أخرى انعدمت الخطط الكفيلة بمواجهة الأزمات، معتقدةً أن الإدارة الخاطئة لعدد من الأزمات تسببت في تحول هذه الأزمات إلى كوارث، وترى أن الأزمات التي تعرضت لها شركتا “آذر آب” و”هبكو” اللتان تُعتبران من أكبر الشركات الإيرانيَّة، من أبرز الأزمات التي تسبب في اختلاقها عامل الضعف الإداري الذي تَسبَّبَت فيه السياسات العامَّة بالبلاد والسلوك الخاطئ الذي اتبعه المديرون في مواجهة اعتراضات العمال المطالبين بدفع رواتبهم.


اجتماع طارئ بسبب الاستفتاء.. ونواب يصفونه بـ”المغامرة الصهيونيَّة”


أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان عقد اجتماع “طارئ” للجنة لاستعراض استفتاء كردستان العراق، مضيفًا: “أكّدنا في هذا الاجتماع أن إيران لن توافق أبدًا على المساس بسيادة الأراضي العراقية”، موضحًا أن الاجتماع عُقد بحضور مسؤولي جميع الأجهزة المعنية مثل وزارة الخارجية ووزارة الاستخبارات وفيلق القدس التابع للحرس الثوري، ونوقشت أبعاده وخلفيته وأهدافه ونتائجه، وفي سياقٍ متصل اعتبر 210 نواب برلمانيون أن استفتاء استقلال كردستان العراق هو إجراء يهدف إلى الانفصال فقط، مطالبين الحكومة الإيرانيَّة بتهيئة المجالات اللازمة للتعاون مع الحكومة المركزية ببغداد لصد ما أسمته “المغامرات الصهيونية”.
من جانب آخر صرَّح رئيس مكتب ممثّل المرشد الأعلى في الحرس الثوري بمنطقة أهر، إحدى مقاطعات محافظة أذربيجان الشرقيَّة، بأن “هذه التحركات الصهيونية الجديدة في كردستان العراق ما هي إلا لعبةٌ جديدة يلعبها العدو”.
(وكالة “إيسنا” وصحيفة “جهان صنعت” وكالة “فارس”)

باقري: إيران لا نعترف بسيادة الأحزاب شماليّ العراق


قال رئيس هيئة الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة اللواء محمد باقري خلال مؤتمر صحفي مع رئيس قيادة الجيش العراقي: “إن إيران تعترف بوحدة العراق ولا تعترف بأي سيادة للأحزاب والجماعات في شمال العراق، مؤكّدين استمرار الدعم الإيرانيّ للحكومة والجيش والحشد الشعبي للحافظ على سيادة العراق، والمواقف مشتركة في عدم قبول الاستفتاء”.
تجدر الإشارة إلى أن البرلمان العراقي طالب الحكومة مساء أمس بإعادة حقول النِّفْط في كركوك لسيطرة السُّلْطة الاتِّحادية، مطالبًا العبادي بإصدار أوامره إلى القوات الأمنية بالعودة والانتشار في جميع المناطق المتنازع عليها، وردّ محافظ محافظ كركوك نجم الدين كريم قائلًا إن محافظته لا تخضع لسلطة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أو رئيس البرلمان سليم الجبوري، ولن يسمح لأي قوة بالدخول إلى كركوك دون موافقة اللجنة الأمنية فيها.
(موقع “انتخاب نيوز”)

ظريف: الإدارة الأمريكيَّة تزوِّر الحقائق


انتقد وزير الخارجية الإيرانيَّة محمد جواد ظريف، في حوارٍ له مع وكالة الأنباء الأمريكيَّة “أسوشيتد برس” تغريدة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بخصوص تجارب الصواريخ الإيرانيَّة، معتبرًا هذه التغريدات مجرَّد مساعٍ للتأثير على الاتِّفاقية النووية، مشيرًا إلى أن في الإدارة الأمريكيَّة أفرادًا يتلاعبون بالحقائق ويختلقون حقائق أخرى، وهو أمرٌ يقلقه على المستوى الشخصي، ويقلق إيران بشكل عامّ. يأتي هذا الانتقاد بعد أن طالب ترامب قبل أيام عبر حسابه الشخصي في تويتر، بردع التجارب الصاروخيَّة الإيرانيَّة التي تزيد الشكوك في جدوى الاتِّفاق النووي الذي أبرمته الدول العظمى معها عام 2015، شريطة أن يكون ذا إطار مدنيّ وسلميّ، ليتسنى رفع العقوبات تدريجيًّا، إلا أنه منذ وصوله إلى السلطة صرَّح أكثر من مرة بضرورة تمزيقه، واصفًا إياه بـ”الاتِّفاق الأسوأ في تاريخ أمريكا”.
ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونغرس بعد قرابة 17 يومًا إذا كان يعتبر أن طهران قد أوفت بالتزاماتها حوال بنود الاتِّفاق النووي أم لا، وفي حال اعتبرها لا تلتزم فسيفتح ذلك المجال أمام عقوبات أمريكيَّة، وقد ينتهي الأمر إلى انهيار الاتِّفاق بالكـامل.
(صحيفة “جام جم”)

تنشيط العلاقات المصرفية بين إيران وإسبانيا


عُقد المؤتمر التجاري بين إيران وإسبانيا، بمشاركة الوفد الإيرانيّ في مدريد، وجرى تأكيد تنشيط الآليات المالية بين البلدين، وخلال المؤتمر قال مدير الشؤون الدولية بوزارة الاقتصاد الإسبانية خوسيه لويس كايسر: “نُعطي أهمِّيَّة كبيرة للعلاقات الاقتصادية مع إيران، ولدينا علاقات جيدة مع غرفة التجارة والصناعة والتعدين والزراعة الإيرانيَّة”.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

لقاء يجمع وزيرَي داخلية إيران وروسيا


التقى وزيرا داخلية إيران وروسيا لمناقشة وتبادل وجهات النظر حول مواجهة التطرف والإرهاب وتهريب المخدرات، مؤكّدَين أهمِّيَّة تبادل الخبرات والمعلومات والحفاظ على المصالح المشتركة.
(موقع “عصر إيران”)

سلامي: الشعب الإيرانيّ سيكون أفضل دون الاتِّفاق النووي


قال نائب القائد العامّ للحرس الثوري حسين سلامي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أهان إيران بوصفها داعمةً للإرهاب، في حين أن الإرهاب ما هو إلا صنعية أمريكيَّة، وفق قوله، لافتًا إلى أن الأمريكيّين كانوا يريدون وضع إيران في عزلة سياسية عالَمية، لكن الشباب الإيرانيّ كسر احتمالية حدوث ذلك، مضيفًا: “إن الأمريكيّين يرغبون في نزع السلاح الإيرانيّ، لكنهم لن يستطيعوا فعل ذلك، وإذا أرادت الولايات المتَّحدة انتهاك الاتِّفاق النووي، فإن الشعب الإيرانيّ يريد ذلك أيضًا، لأنهم سيحصلون على حياة أفضل من دونه”.
(وكالة “تسنيم”)

مساعِدة روحاني: مشاورات مع رجال الدين لمواجهة زواج الأطفال


أشارت مساعدة الرئيس الإيرانيّ لشؤون المرأة والأسرة، معصومة ابتكار، إلى إجراء مباحثات حاليًّا مع رجال الدين في إيران للحيلولة دون زواج الأطفال، مؤكّدةً أن زواج الفتيات الصغيرات يشكِّل 17% من إجمالي وقائع الزواج في العالَم وإيران، وهو ما يترتب عليه كثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية والجسدية، مضيفةً أن هذه الظاهرة تزداد بشِدَّة في بعض الأقاليم الإيرانيَّة، لهذا يسعى بعض نواب البرلمان بخاصَّة أعضاء اللجنة النسائية خلال الأشهر الأخيرة إلى إقرار قانون لرفع السنّ الأدنى لزواج الفتيات.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

توقُّع حدوث فيضانات في 3 محافظات إيرانيَّة


أكَّد خبير الطقس في هيئة الأرصاد الجوية محمد أصغري، احتمالية وقوع فيضانات شديدة في ثلاث محافظات بإيران، مشيرًا في ذات الوقت إلى أن إقليم جيلان وأذربيجان الشرقية وأردبيل سيشهد أمطارًا غزيرة خلال الأيام المقبلة، ومن المتوقع حدوث فيضانات فيها.
(صحيفة “آرمان”)

7 ملايين طفل يمارسون الأعمال الشاقة في شوارع إيران


صرّحت عضوة الهيئة الرئاسية للجنة القضايا الاجتماعية في البرلمان الإيرانيّ ناهيد تاج الدين، بأن بعض خبراء الشؤون الاجتماعية أكَّد أن عدد الأطفال الذين يمارسون الأعمال الشاقة في شوارع إيران يتراوح بين 3 و7 ملايين طفل، منتقدةً المشروع الذي نُفّذ مؤخَّرًا تحت اسم “جمع الأطفال من الشوارع الإيرانيَّة”، واصفةً إياه بـ”تلميع فارغ” ومعالجة سطحية لسوء أحوال هؤلاء الأطفال.
(صحيفة “خراسان”)

آشجي: سنصل بالتبادل التجاري بين إيران وتركيا إلى 30 مليار دولار


أكَّد نائب وكيل وزارة الجمارك والتجارة في تركيا جناب آشجي، أن حجم التبادل التجاري بين إيران وتركيا أقل من قدرات البلدين، وأنهما سوف يعملان للوصول إلى السقف الذي حُدّد مسبقًا وهو 30 مليار دولار، كما أضاف آشجي أن تركيا وإيران لديهما علاقات جيدة ويمكنهما إزالة مخاطر المنطقة كافة عبر التعاون الثنائي بين البلدين، مؤكّدًا أن بلاده وقفت بجانب إيران في الوقت الذي فرضت فيه الولايات المتَّحدة عقوبات جائرة ضدّها.
جدير بالذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين كان قد وصل خلال عام 2012 إلى 22 مليار دولار، وقد انخفض هذا الرقم ليصل في عام 2016 إلى 9.6 مليار دولار.
(صحيفة “مردم سالاري”)

أفغانستان تدعو إيران للاستثمار في المعادن


قال نائب رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران وأفغانستان حسين سليمي، إن المسؤولين الأفغان يرغبون في أن تستثمر إيران في قطاع المعادن، مشيرًا إلى أن السلع الإيرانيَّة التي تُصَدَّر إلى إيران تُقَدَّر بمليار دولار، في حين أن لإيران القدرة على تصدير بضائع قيمتها خمسة مليارات دولار إلى أفغانستان. تأتي هذه الرغبة من رئيس الغرفة التجارية الأفغانية بسبب عدم وجود تعاون مشترك بين إيران وأفغانستان، وعدم توقيع أي اتِّفاقية في مجال الاستيراد والتصدير بين البلدين، الأمر الذي دفع أفغانستان إلى استيراد النصيب الأكبر من احتياجاتها من تركيا وباكستان.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير