الطائرة المنكوبة لم تعانِ مشكلات فنية.. والبرنامج النووي أفضل مما كان

قسّمَت صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم الإصلاحيين إلى ثلاثة أقسام حسب نظرتهم إلى دعم الرئيس حسن روحاني، وترى أن العلاقة التي ربطت الإصلاحيين بروحاني في فترته الأولى كانت ناجحة، لكنها لا تبدو كذلك في الفترة الثانية، في حين تناولت “آرمان أمروز” مستقبل الاتِّفاق النووي ­­في ظل التوجهات الأوروبية الجديدة، ورأت أن أوروبا الآن تشترط ثلاثة شروط للاستمرار في دعم الاتفاق النووي، متراجعةً عن دعمه كما في السابق، وانتقدت “صداي إصلاحات” الفساد المستشري في الإعلام الحكومي، ومثّلَت لذلك بصحيفة “همشهري” التي أصبحت مركزًا يتجمع فيه الصحفيون عديمو الخبرة، كما تطرقت “إيران” إلى السياسات الخاطئة التي تسببت في شحّ المياه في إيران، وقالت إن الظروف الحالية هي نتيجة لبعض السياسات المتبقية من تاريخ ما قبل الثورة، فضلًا عن بناء السدود ومدّ القنوات إلى المزارع.
وفي الإطار الخبري كان أهم ما جاء في الصحف والمواقع الفارسية، تصريح أحد المسؤولين بأن البرنامج النووي الإيراني أفضل مما كان عليه قبل الاتفاق النووي، وتصريح برلماني بأنه طلب الإفراج عن كروبي ليتوب عمَّا فعله من قبل، وتصريح مسؤول بأن الملف الصاروخي الإيراني خط أحمر، وفصل الأكاديمي صادق زيبا كلام من جامعة آزاد، ووصول تجارة النفط مع فرنسا إلى أكثر من مليارَي دولار، والتصريح بأن الطائرة المنكوبة لم تعانِ أي خلل فني، ووقوع 68 ألف زواج مقابل 30 ألف طلاق في مدينة طهران في 10 سنوات.


صحيفة “شرق”: ماذا يفعل الإصلاحيون بروحاني؟
تقسّم صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم الإصلاحيين إلى ثلاثة أقسام حسب نظرتهم لدعم الرئيس حسن روحاني، وترى أن العلاقة التي ربطت الإصلاحيين بروحاني في فترته الأولى كانت علاقة ناجحة، لكنها لا تبدو كذلك في الفترة الثانية، أو على الأقل هذا ما يظنه بعض الإصلاحيين، وهذا ما يظهر من تصرفات روحاني. وتشير إلى أن روحاني لم يعُد يتطرق إلى الإصلاحيين وصداقته معهم، وأخذ يتصرف وكأن إيران ليس فيها شيء يسمى التيار الإصلاحي من الأساس، وفي المقابل أصبح بعض الإصلاحيين يتحدثون عن عدم التعاون مع روحاني في المستقبل. تقول الافتتاحية: “لن نبالغ كثيرًا إذا قلنا إن شريحة كبيرة ممن صوتوا لروحاني نادمة اليوم على ذلك، ويمكن تقسيم الإصلاحيين في مواجهة روحاني الجديد إلى ثلاثة أقسام، إذ يعتقد الإصلاحيون الراديكاليون أنه لا يوجد أي سبب يدعو للاستمرار في التعاون مع روحاني، وأنهم قد ضحّوا حتى اللحظة بما يكفي من سمعتهم الاجتماعية، في حين أن روحاني لا يبالي بتراجع شعبيته”.
أما القسم الثاني فهم الذين انتهجوا الصبر والانتظار. وتضيف الافتتاحية: “يأمل هؤلاء بأن تتحسن الظروف وتتغير مواقف روحاني، ويرى هؤلاء أنه يجب تقليص العلاقات العلنية مع روحاني إلى الحد الأدنى، كي لا يلحق الضرر بالإصلاحيين جراء تراجع شعبية روحاني وانتشار حالة الإحباط تجاهه”.
أما القسم الثالث فيعتقد أن الظروف السياسية وتركيبة السلطة في إيران أصبحت معقدة للغاية، وتضيف الافتتاحية: “برأي هؤلاء، صحيح أن العلاقة مع روحاني لم تكن مثمرة، لكن الحقيقة المرة هي أن الظروف الحالية للبنية السياسية والاجتماعية في إيران لا تعطي المجال لظهور خيار آخر سوى التحالف والتعاون مع التيار المعتدل، سواء كان هذا التحالف على شكل تعاون مع روحاني والمعتدلين، أو تعاون مع الأصوليين المعتدلين بقيادة علي أكبر ناطق نوري وعلي لاريجاني”.

صحيفة “آرمان أمروز”: هل الغموض يحيط بمصير الاتفاق النووي؟
تتناول صحيفة “آرمان أمروز” من خلال افتتاحيتها لهذا اليوم مستقبل الاتفاق النووي في ظل التوجهات الأوروبية الجديدة، إذ ترى الافتتاحية أن أوروبا الآن تشترط ثلاثة شروط من أجل الاستمرار في دعمها للاتفاق النووي، إذ إنها ما عادت تدعم الاتفاق النووي كما في السابق، وتشير إلى أن هذه الأوضاع الهشّة جعلت الغموض يحيط بمصير الاتفاق النووي. تقول الافتتاحية: “صرح وزير الخارجية الألماني بأن أوروبا ستتعاون مع إيران بخصوص الاتفاق النووي في حال وافقت الأخيرة على الشروط الثلاثة التي قّدموها، وهي وقف الاختبارات الصاروخية، والتخلي عن نشاطاتها التوسعية في المنطقة، والتعاون في قضية حقوق الانسان. وقد عدّ أن هذه الشروط تسير جنبًا إلى جنب مع الاتفاق، وفي حال لم تقُم إيران بتنفيذها فستتخذ أوروبا قرارات جديدة بخصوص الاتفاق النووي، وفي هذه الأثناء سيكون قبول شرط الانسحاب من المنطقة صعبًا بالنظر إلى تكلفة الاتفاق النووي على إيران”.
وتشير الافتتاحية إلى أن الدبلوماسية الخفية الأمريكية مع أوروبا جعلت العلاقات الأوروبية-الأمريكية تدخل مرحلة جديدة، وأن هذا يدعو إيران إلى الشك فيها. وتضيف: “الاتحاد الأوروبي الذي كان يدعم الاتفاق النووي في السابق بصدق لم يعُد يصرّ كثيرًا على مواقفه، وقد تسببت زيارة وزير الخارجية البريطاني لإيران مؤخرًا بمزيد من التباعد بين الجانبين، وبنفس المقدار تقارب بين أوروبا وأمريكا”.
وترى الافتتاحية أن الوضع الهش الموجود حاليًّا بين أوروبا وأمريكا وإيران جعل مصير الاتفاق غامضًا، وتضيف: “لقد وصّينا كثيرًا بعدم وجوب تضييع الاتحاد الأوروبي، لأن ذلك يعني تضييع الاتفاق النووي وعودة العقوبات التي ستجعلنا نعجز عن تصدير نفطنا، وستجعل الأنظمة البنكية أكثر انغلاقًا مما هي عليه الآن”.
أما بخصوص الصين وروسيا فتقول الافتتاحية: “روسيا والصين لا تملكان القدرة على المساومة في هذا المجال، لأنهما لم تكونا دولتين مؤثرتين في الاتفاق، وفي الحقيقة هناك أربع دول فقط ساهمت في الحفاظ على بقاء الاتفاق النووي وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأمريكا، وفي حال خرجت من الاتفاق فسينهار بالكامل. الصين وروسيا لا تملكان القدرة على إحياء اقتصادنا، أوروبا فقط هي من يمكنها الاستثمار في إيران”.

صحيفة “صداي إصلاحات”: لماذا ينتشر الفساد في الصحف الحكومية؟
تنتقد صحيفة “صداي إصلاحات” في افتتاحيتها اليوم الفساد المستشري في الإعلام الحكومي، وتمثّل على ذلك بصحيفة “همشهري” التي أصبحت مركزًا يتجمع فيه الصحفيون عديمو الخبرة، وذلك فقط لأنهم يمدحون الحزب الفلاني التابع للشخصية الفلانية، وتدعو الافتتاحية المهتمّين إلى البحث عن حالات الفساد في الإعلام الحكومي. تقول الافتتاحية: “إنّ أهمّ مشكلات إيران اليوم هي وسائل الإعلام الحكومية أو المنتسبة إلى الحكومة، فعلى سبيل المثال وزارة الرياضة والشباب لديها وكالة (برنا)، والسلطة القضائية لديها وكالة (ميزان) وصحيفة (حمايت)، والجامعة الحرة لها صحيفة (“فرهيختكان) ووكالة (آنا)، وجميع هذه الوسائل الحكومية يتنافس بعضها مع بعض في معرض المطبوعات، بينما تجلس الصحف الخاصة في أدنى منزلة”.
وتشير الافتتاحية إلى أن أخبار الفساد في صحيفة “همشهري” مثلًا لا تثير تعجب الصحفيين، إذ إنّ الجميع يعلم أن هذه الصحيفة وأمثالها أصبحت بمثابة بقالة تهدر المال العام، وليس لها أي مخرجات ذات كيفية مقبولة، وتضيف: “هدفها فقط تحقيق أهدافها السياسية وملء جيوب بعض الأصدقاء والمعارف، وقد أصبحت (همشهري) غولًا يتطلب تتبعه ورصده سنوات طويلة، وللأسف أصبحت هذه الصحيفة مركزًا يجتمع فيه بعض الصحفيين الذين لا يُعثر في سيرتهم على أي عمل إيجابي، وهم يعملون فيها بسبب تعليقهم للبوسترات في مقرّ فلان الانتخابي، أو مدحهم للحزب الفلاني التابع للسيد الفلاني. الخلاصة هي أن الفساد في الصحف الحكومية ليس عجيبًا، إنه موجود، ابحثوا وستجدون الكثير منه”.

صحيفة “إيران”: إعادة النظر في السياسات المائية
تتطرق افتتاحية صحيفة “إيران” اليوم إلى السياسات الخاطئة التي تسببت في شحّ المياه في إيران، وترى أن الظروف الحالية هي نتيجة لبعض السياسات المتبقية من تاريخ ما قبل الثورة، فضلًا عن بناء السدود ومدّ القنوات إلى المزارع، والتي حدثت تحت اسم التطور والبناء. أضف إلى ذلك الإسراف في استهلاك المياه الذي ترى الافتتاحية أنه أصبح ثقافة دارجة في إيران. تقول الافتتاحية: “اليوم تُستهلك المياه دون ضوابط في المدن، ولا أحد ينبه الناس إلى أن هذه المياه التي تذهب هدرًا هي مياه أنهار كرخه وكارون وكرج وزاينده رود، كما تسببت الآبار العميقة على مر الزمان بتجفيف القنوات الجوفية، كما أن الآبار نفسها قد جفت اليوم، وفقدت السدود فاعليتها بسبب تراكم الطمي فيها”.
وتتوقع الافتتاحية أن لا يكون هناك أي وجود للماء في إيران بعد خمسين عامًا، وتقدّم بدورها بعض المقترحات للخروج من الأزمة، فتقول: “الحل الوحيد هو تقليص المسطحات المزروعة بما يتناسب مع مصادر المياه الموجودة، ففي جميع الدول تُجنى عشرة أطنان من القمح من كل هكتار، بينما في إيران يجنى من هذه المساحة طنّان فقط، لذا فالطريقة لزيادة الانتاج ليست زيادة المسطحات المزروعة، وكما قلت فالحل هو توعية الناس لترشيد استهلاك المياه في المدن، وتقليل المسطحات المزروعة، والحيلولة دون بناء مزيد من المصانع التي بحاجة إلى كميات كبيرة من الماء”.

مسؤول: برنامجنا النووي أفضل مما كان

صرَّح مساعد رئيس هيئة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي، بأن الاتِّفاق النووي كان له إنجازات جيدة لإيران، وقد تم السعي خلال صياغته لمراعاة المصالح الإيرانيَّة بشكل جيِّد، وعدم حدوث مشكلات لإيران في المستقبل، مضيفًا أن بلاده “تؤكِّد في كل اجتماعاتها بعد الاتِّفاق النووي في المؤتمرات المحلية والخارجية التنفيذ الصحيح لبنود هذه المعاهدة الدولية كافة، ولكن الحقيقة الهامة أن المكانة الإيرانيَّة في البرنامج النووي جيدة وممتازة من الناحية الفنية والتقنية”، لافتًا إلى أنه إذا كان من المقرَّر العودة إلى ما قبل الاتِّفاق النووي فإن الوضع مناسب أكثر مِمَّا كان.
وأضاف المتحدث باسم منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانيَّة أن “نكث العهود الأمريكيّ في تنفيذ الاتِّفاق النووي معروف بوضوح، ولو عملوا وَفْقًا لبنود هذه المعاهدة لتغيرت الأوضاع”، لافتًا إلى أن “هذه الأوضاع أظهرت نفسها بشكل جيد في مجال التخصيب والسرعة وعدد أجهزة الطرد المركزي، كما تفيد أبحاث أيضًا بدلائل النموّ والتقدم في هذا المجال”.
وأعلن كمالوندي في الختام تسليم الماء الثقيل للجانب الروسي، قائلًا: ليس لدى إيران أي مشكلة بخصوص إعداد الماء الثقيل بمصنع أراك، ومع وصول الإنتاج إلى حدّ 20 طنًّا سيُسلَّم الماء الثقيل لروسيا ونتَسَلّم اليورانيوم منها”.
(وكالة “فارس”)

 ذو النور: أردت من كروبي أن يتوب عما فعله

صرح البرلماني مجتبى ذو النور، في رد فعل له على التصريحات الأخيرة لرئيس كتلة أميد البرلمانية حول محاولات ذو النور لرفع الإقامة الجبرية عن قادة الحركة الخضراء، بأنه سعى لرفع الإقامة الجبرية عن مهدي كروبي حتى ينقذ نفسه من خلال التوبة وتصحيح ماضيه، وللقضاء على ذريعة مَن وصفهم بـ”الشياطين المغرضين”.
وذكر رئيس أميد محمد رضا عارف أن “ممثّل الولي الفقيه السابق في الحرس والبرلماني الحالي مجتبى ذو النور، من الأفراد الذين يحاولون حلّ قضية الإقامة الجبرية بأسرع ما يمكن”.
وأضاف ذو النور أن المنتفعين من الإقامة الجبرية والأشخاص الذين يرون حياتهم في وجود ذرائع مثل الإقامة الجبرية، قد ألقوا بقشرة موز جديدة تحت أقدام مهدي كروبي من خلال نشر رسالته الأخيرة، لافتًا إلى أن مطالب الشعب هي محاسبة المحرضين على “الفتنة ومثيري الفتنة” الذين تَسبَّبوا في وقوع خسائر مادية ومعنوية فادحة للشعب الإيرانيّ من خلال إثارة الفتنة والفوضى.
(وكالة “تسنيم”)

 سعيداوي: الملفّ الصاروخي خط أحمر

أكَّد خبير شؤون غرب آسيا جبار سعيداوي، أن الملفّ الصاروخي أحد الخطوط الحمراء للنظام الإيرانيّ، موضحًا أن إيران لم ولن تسمح لأحد بالتفاوض بشأنه، لأنه يعتبر إحدى الركائز الدفاعية للنظام الإيرانيّ وأكثر الجبهات ردعًا لهجوم الأعداء.
ولفت سعيداوي إلى أنه لا يوجد أي عقل يقبل إضعاف نقاط قوته، مبينًا أن الخوف من النِّظام الإيرانيّ وعدم مواجهته ناتج عن قوة الردع الإيرانيَّة التي يُعتبر الملف الصاروخي أهم عناصرها.
وقال سعيدواي: “الجميع يعلمون أن القضايا الصاروخية خط أحمر للنظام الإيرانيّ، لكن البعض يريد أن يلقي بالمشكلات القائمة في الدولة على عاتق داعمي النِّظام الإيرانيّ والمرشد علي خامنئي ويقولون إن المرشد يمنعهم من اتخاذ خطوات لتوفير الرفاهية للشعب”، مشيرًا إلى أن “الشعب الإيرانيّ أدرك أن هؤلاء الكاذبين يسعون فقط لبثّ الفرقة”، مدَّعيًا أن تأكيدات المرشد في المجالات المختلفة هي لصالح إيران نظامًا وشعبًا.
(موقع “هاشتاغ”)

 فصل صادق زيبا كلام من جامعة آزاد

قال أستاذ العلوم السياسية صادق زيبا كلام: “عندما لم يدفعوا لي راتب شهر يناير أدركت أنهم فصلوني”، مضيفًا: “لقد فصلوني عمليًّا من جامعة آزاد إسلامي قسم العلوم والبحوث. لقد تعاونت مع جامعة آزاد على مدار نحو 25 عامًا، ومنذ عام 2007م، يعني أكثر من عشر سنوات، كنت عضوًا بدوام جزئي في كلية القانون والعلوم السياسية، قسم العلوم والبحوث”.
وأضاف: “المثير للاهتمام أنه لا أحد أعلنني بالأمر لا شفويًّا ولا كتابيًّا وقال إننا فصلناك من العمل”، وأكمل ساخرًا: “لو كنت أعمل في تربية المواشي والطيور لأكنُّوا لي الاحترام أكثر من ذلك”.
(موقع “خبر أونلاين”)

 تجارة النِّفْط مع فرنسا تتجاوز مليارَي دولار

قال السفير الفرنسي لدى إيران فرانسو سنمو، إن وزارة النِّفْط الإيرانيَّة أوجدت الدينامية المطلوبة في المشروعات النِّفْطية، بخاصَّة مشروعات بارس الجنوبية، وأضاف أن التعاون بين بلاده وفرنسا استؤنف بصورة أكبر بعد رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران، وبدء تطبيق الاتِّفاق النووي الإيرانيّ، إذ تَخطَّت قيمة التعاملات النِّفْطية بين فرنسا وإيران في عام 2017م حاجز مليارَي دولار.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

 زيادة الإنتاج النِّفْطي من حقول كارون النِّفْطية

أفادت تقارير شركة تطوير وهندسة النِّفْط الإيرانيّ بأن رؤية الإنتاج النِّفْطي من حقول كارون النِّفْطية تحققت بصورة كاملة لتصل إلى مليون و330 ألف برميل في اليوم، ومن المتوقَّع أن تصل مع نهاية العام الإيرانيّ القادم إلى حدود 55 ألف برميل في اليوم، وتشمل حقول كارون النِّفْطية الغربية حقل أزادغان الشمالي والجنوبي، وياران الشمالي والجنوبي، وياداوران بشقيه (كوشك وحسينيه).
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

 رحلات مباشرة بين طهران وبلغراد

التقى وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف في العاصمة الصربية بلغراد مع رئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش، وبحث معها القضايا ذات الاهتمام المشترك. وبيَّن ظريف خلال المؤتمر الاقتصادي لأصحاب رؤوس المال في إيران وصربيا أن العلاقات التي تربط البلدين قديمة، وأن علاقات أخوية تربط البلدين، وأوضح ظريف خلال اللقاء أن مجيء وفد اقتصادي إيراني إلى صربيا يؤكّد الرغبة الفعلية والحقيقية لتطوير التعاون بين صربيا وإيران، إذ شهد العام الماضي جني ثمرتين من ثمار التعاون، أولاها قرار رئيسي البلدين إلغاء التأشيرات المتعلقة بالدخول، والخطوة الأخرى تنفيذ خط ملاحي جوي مباشر يربط بين طهران وبلغراد.
(صحيفة “عصر اقتصاد”)

 الطائرة المنكوبة لم تعانِ أي خلل فني

أكَّد وزير العمل علي ربيعي، أن “طائرة الركاب الإيرانيَّة التي سقطت خلال رحلة طهران-ياسوج لم تعانِ أي مشكلات أو أعطال فنية، بل أُجرِيَت لمحركها صيانة عامَّة قبل فترة وجيزة من إقلاعها”، مشيرًا إلى أهمِّيَّة الحصول على الصندوق الأسود للطائرة وإجراء مزيد من التحقيقات لمعرفة أسباب سقوطها.
وذكر ربيعي أن فرق الإنقاذ والفريق الذي يحقِّق في حادثة سقوط الطائرة تأكَّدوا من عدم تَعرُّضها لأعطال خلال الفترة الماضية، لذلك يجب دراسة سبب سقوط الطائرة بدقة حتى لا تتكرر هذه الحادثة، كما استُبعِدَت الأخطاء الفردية في هذه الحادثة لأن قائد الطائرة من أساتذة تعليم الطيران في إيران، وهو من القدماء الذين يدرِّسون الطيران للطيارين الجدد.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

 ترك التعليم بسبب انعدام المدارس

أكَّد المدير العام لشؤون النساء في وزارة التربية والتعليم أن نصف الأطفال فقط في المناطق العشوائية بمدينة زاهدان يكملون تعليمهم، في حين لا يستطيع النصف الآخر استكمال تعليمه لمرحلة ما بعد الابتدائية، ويُحرَمون التعليم بسبب نقص المدارس.
وأشارت فرحناز مينائي بور إلى أن ترك التعليم من أبرز المشكلات التي تواجه سكان المناطق العشوائية، بخاصَّة الفتيات، ويعود ذلك إلى أمرين: إما نقص المدارس وإما الزواج المبكر، بخاصَّة للفتيات، الذي يحول دون استكمال دراستهن، وأكَّدت أن التقاليد والأعراف الشعبية لدى بعض السكان تمنع انتقال الفتاة من مدينة إلى مدينة من أجل التعليم، لذلك فإن نقص المدارس أو انعدامها في بعض المناطق يحول دون استكمال مجموعة لا يستهان بها من سكان تلك المنطقة.
ودعت فرحناز إلى ضرورة العمل على إنشاء مدارس في عدد من المناطق “المحرومة” والتركيز على وضع تخصصات محددة فيها كالطبخ والكمبيوتر والحرف اليدوية، ليكون لهذه القاعات دور في تعزيز مهارات النساء في تلك المناطق.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

 68 ألف زواج مقابل 30 ألف طلاق في مدينة طهران

أكَّد المدير العام لإدارة الأحوال في مدينة طهران عبد الله مقصودي فر، تم توفير عربات مجهزة لإصدار بطاقات هوية وطنية للمعوقين وذوي الاحتياجات الخاصَّة في أماكن سكنهم، مشيرًا إلى تقارير إدارة الأحوال المدنية في مدينة طهران التي أكَّدت إحصائياتها على مدار الأشهر العشرة الماضية تسجيل 170 ألف حالة ولادة في مدينة طهران و47 ألف حالة وفاة، ونحو 68 ألف حالة زواج، ونحو 30 ألف حالة طلاق.
(صحيفة “ابتكار”)

 صفوي: علينا الدخول في مفاوضات مائية

صرّح رئيس المؤتمر الوطني لدبلوماسية المياه والفرص الهيدروبوليتيكية في غرب آسيا يحيى رحيم صفوي، أنهم لا يرغبون في جر الأمور في قطاع المياه إلى القوة الخشنة والعسكرية، ويجب أن يصلوا عبر القوة الناعمة والدبلوماسية إلى تعامل مشترك، في إشارة إلى أهمِّيَّة ملف المياه بين إيران ودول الجوار، لافتًا إلى أن نقص مصادر المياه يتحول إما إلى تعامل وإما إلى تحدٍّ بين الدول، موضحًا أن إيران لديها مياه مشتركة مع 12 دولة جوار، بحيث من الممكن أن تصبح عنصرًا للتعامل وعنصرًا للتوتر أيضًا، مشيرًا إلى أن 90% من المياه الإيرانيَّة تُستخدم للزراعة، إذ يجب تعديلها، وعلى إيران أن تدخل في مفاوضات مع دول مثل العراق وأفغانستان حول هذا الشأن، معتبرًا أن أحد المشروعات المهمَّة المتعلقة بالمياه في المنطقة هو مشروع غات، الذي استثمر فيه الصهاينة بشكل ملحوظ.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير