رئيس البرلمان يلمح إلى تعديل الدستور.. وخفض سعر الغاز المصدر لتركيا 25%

أشارت صحيفة “شرق” خلال افتتاحيتها اليوم إلى الاتفاقية المزمع توقيعها بين إيران وشركة توتال الفرنسية لتطوير عدد من حقول النفط والغاز، معدِّدة النتائج الإيجابية التي ستتبع هذه الاتفاقية على الاقتصاد الإيراني، في حين تناقش “إبتكار” المشاورات المكثفة التي يُجرِيها روحاني هذه الأيام لتشكيل الحكومة الجديدة، مشيرة إلى عدد من المقترحات للرئيس بشأن سمات ومواصفات المسؤولين المقبلين في الحكومة.

وأشارت الصحف والمواقع الإيرانية إلى وجود شواهد على مقتل زعيم تنظيم داعش، إضافة إلى تحذير نائب القائد العامّ للجيش من اقتراب داعش من الحدود، إلى جانب كشف برلماني عن شراء طائرات إيرباص مستعملة، وتخفيض 25% في سعر الغاز المصدَّر الى تركيا، وبناء شركة روسية مطارًا في قم، وضبط الحرس مُعَدَّات للتنصُّت في طهران، ومطالبة لاريجاني بإلغاء العقود مع الشركات الفرنسية ردًّا على استضافة باريس مجاهدي خلق، وتدخُّل أميد في موضوع حكومة روحاني الجديدة، بجانب تلميح رئيس البرلمان لإمكانية تعديل الدستور.


صحيفة “شرق”: اتِّفاقية “توتال” وكسر عقبة عدم حضور الشركات الأجنبية في البلاد
تتناول صحيفة شرق في افتتاحيتها اليوم الاتِّفاقية المُزمَع توقيعها بين إيران وشركة توتال الفرنسية لتطوير عدد من حقول النِّفْط والغاز. تقول الافتتاحيَّة: سيتم اليوم التوقيع على أول اتِّفاقية “بعد الاتِّفاق النووي” لتطوير عدد من مشروعات النِّفْط والغاز بين إيران ومجموعة من الشركات العالَمية بقيادة شركة توتال الفرنسية. وبعد التوقيع على هذا الاتِّفاق تكون إيران حلَّت عقدة وعقبة عدم حضور الشركات الأجنبية في الاقتصاد الإيرانيّ، وتهيئة الأرضية المناسبة للمستثمرين الأجانب في البلاد.
بالطبع لن تقتصر النتائج الإيجابية لهذا الاتِّفاق على صناعتَي النِّفْط والغاز، بل سوف تنعكس إيجابًا بشكل مباشر أو غير مباشر على كل الاقتصاد الإيرانيّ، كما يجب أن لا ننسى أن هذا الاتِّفاق ستكون له نتائج أمنية وسياسية.
على الرغم من أن هذا الاتِّفاق سيتمّ التوقيع عليه في الأيام الأخيرة من فترة روحاني الرئاسية الأولى (الحكومة الحادية عشرة) فإنه كان نتيجة لجهد دبلوماسي كبير بذلته الحكومة الإيرانيَّة مع هذه الشركات، وتضيف الافتتاحيَّة: لقد وصلت إيران وشركة توتال إلى المراحل النهائية للتوقيع على الاتِّفاق النهائي لتطوير حقول النِّفْط والغاز، على الرغم من العقبات الكثيرة التي وُضعت داخليًّا وخارجيًّا أمامه للحيلولة دون إكماله.
خارجيًّا، عملت القوى الكبرى وبعض الدول الإقليمية، بصورة مباشرة وبصورة غير مباشرة، لحَثِّ هذه الشركات على عدم الاستثمار في إيران، وأقوى مثال على ذلك العقوبات الأمريكيَّة الأخيرة التي فرضتها على واشنطن ضدّ طهران، إضافة إلى الضغوط التي يمارسها بعض الدول الإقليمية على إيران.
أما داخليًّا فقد عمل بعض التيَّارات السياسية ووسائل الإعلام، عن عمد أو غير عمد، على منع الانفتاح الإيرانيّ على الاقتصاد العالَمي.

صحيفة “إبتكار”: نريد حكومة شُجاعة ومتخصصة
تناقش صحيفة “إبتكار” في افتتاحيتها اليوم موضوع المشاورات المكثَّفة التي يُجرِيها الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني هذه الأيام لتشكيل الحكومة الجديدة. وتقول الافتتاحيَّة إن الرئيس الإيرانيّ الذي انتخبه مجدَّدًا الشعب الإيرانيّ يُجرِي هذه الأيام مشاورات مع عدد من الشخصيات الإيرانيَّة التي يثق بكفاءتها لانتخاب الأصلح منهم للمشاركة معه في إدارة البلاد خلال السنوات الأربع القادمة.
كما أن عددًا كبيرًا من السياسيين والخبراء الاقتصاديين والناشطين في المؤسَّسات المدنية، فضلًا عن المتخصصين في شؤون المرأة والأقلِّيَّات والقبائل، قدَّموا مقترحات للرئيس حسن روحاني بهذا الشأن.
ناشطون ومتخصصون تحدثوا عن عدد من الشروط التي يجب توافرها في وزراء الحكومة القادمة. في ما يتعلق بوزير الاقتصاد فقد طالب هؤلاء الناشطون والمتخصصون بضرورة أن يتحلَّى ويتَّسم الوزير الذي سوف يتصدَّى لهذه الوزارة بالشجاعة الكافية التي تمكِّنه من أداء عمله وتُعِينه على تَحَمُّل التحدِّيات الصعبة والكبيرة التي تنتظر الحكومة القادمة.
خلال السنوات الأربع القادمة يجب أن تُحدِث الحكومة تحوُّلًا في السياسة الخارجية ورفع العقبات التي تعتري طريق دخول الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد، فضلًا عن رفع العقوبات المفروضة على إيران والحَدّ من البطالة وتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين والاهتمام برفاهيتهم.

صحيفة “سياست روز”: انتهاء فترة لعب الحكومة
تتناول صحيفة “سياست روز” في افتتاحيتها اليوم الأساليب التي اتبعتها حكومة روحاني للفوز في الانتخابات الرئاسية التي أُجرِيَت في التاسع عشر من شهر مايو الماضي.
وتقول الصحيفة في افتتاحيتها: “قبل شهور كان الرئيس الأسبق لمؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون ذكر عبارة مثيرة للاهتمام عندما قال: “يجب أن لا ينسى روحاني أنه سوف يكون مدافعًا لا مهاجمًا في عام 2017”.
الرئيس حسن روحاني كان يدرك جيدا أن منافسته للتيَّار الأصولي غير ممكنة بسبب فشلة في تحقيق الوعود التي قطعها على الشعب خلال السنوات الأربع الماضية، لذا سعى لإرسال أعوانه الذين يمثِّلون يده اليمنى إلى ميدان التنافس الانتخابي بهدف التغطية على إخفاقاته وتشويه سمعة المنافسين.
“فريق العمليات النفسية” الذي عيَّنه روحاني والذي يتكون من معارفه وأصدقائه، أنجز المهمَّة التي وُكِلَت إليه على أكمل وجه، وكانت النتيجة أن صوَّت أكثر من عشرين مليون إيرانيّ لصالح روحاني.
تضيف الافتتاحيَّة: لقد تَمكَّن روحاني من شغل الناس عن المطالب الرئيسية عبر فرض الثنائية القطبية على أجواء الانتخابات.
لقد تَبَقَّى شهر واحد لتشكيل الحكومة الجديدة، لذا يجب أن ننتظر ونراقب ما سيفعله روحاني الذي وعد بتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين خلال فترته الرئاسية الثانية التي سوف تمتدُّ لأربع سنوات.
واختتمت الافتتاحيَّة بقولها: قد يتسبب الصمت في إسكات أصوات المنتقدين، لكن سوف تكون له ثمار جمة للمواطن الإيرانيّ، فمن ناحية سوف يتسبب في أن يدرك الشعب أن المشكلات والأزمات لا يمكن حلها بالوعود الزائفة، ومن ناحية أخرى سوف يتسبب في عدم الاستجابة مستقبَلًا للخداع الذي يمارسه البعض لكسب أصوات المواطنين وتأييدهم.


الحرس الثوري: شواهد على مقتل أبو بكر البغدادي


قال مساعد شؤون العمليات لقائد الحرس الثوري محمد رضا زاهدي، في إشارة إلى العمليات الصاروخية للحرس ضدّ نقاط داعش في سوريا وبعض تصريحات الأجانب المبنية على عدم إصابة الصواريخ أهدافها، إنه قد اعترف الإسرائيليون الذين هم عدو شديد لإيران، بأن هذه الصواريخ نجحت في إصابة الهدف، لافتًا إلى أن الحرس سجّل إصابة الأهداف بشكل متزامن من قبل الطائرات دون طيار.
وأضاف زاهدي أن الدواعش أعلنوا بأنفسهم عن خسائرهم المقدرة بـ170 شخصًا، لافتًا إلى أنه كحدّ أدنى تم تكبيد خسائر في أرواح 100 شخص، في الوقت الذي ليس عدد الخسائر فيه نقطة رئيسية، والجدير بالانتباه أنه كان حاضرًا مسؤولون وعدد من الأفراد الرئيسيين لداعش وقت القصف، ومن المحدَّد أن الحرس إذا ضرب 10 من مسؤوليهم، فذلك أفضل من قتل 1000 شخص عادي منهم.
وأضاف زاهدي أن “الروس يقولون إن أبو بكر البغدادي لقي مصرعه، ولكن يجب الصبر قليلًا، وتشير الشواهد والقرائن وسلوكيات الدواعش أنفسهم إلى أن هذا الشخص لقي مصرعه، ومؤخَّرًا في أي مكان يُذكَر اسمه يرافقه البكاء والعزاء”.
(وكالة “فارس”)

برلماني: طائرات إيرباص المشتراة مستعملة


قال البرلماني جواد كريمي قدوسي عند سؤاله وزير الطرق والتعمير في الجلسة المعلنة للبرلمان اليوم: “سؤالي لوزير الطرق والتعمير سُلّم في تاريخ 14 يونيو من السنة الماضية للهيئة الرئيسية، واليوم بعد عام كامل وضع سؤالي على جدول الأعمال، في حين أنه كان من المفترض أن يوضع على جدول الأعمال في وقته”.
وأضاف قدوسي: “لماذا كانت الاتفاقية الموقعة لشراء الطائرة وكذلك الاتفاقيات الأخرى سرية؟ على نواب الشعب أن يطّلعوا على هذه الاتفاقية التي تُلزِم إيران بدفع 100 مليون دولار على المدى البعيد”.
وتساءل نائب مشهد في البرلمان: “ما تفاصيل هذه الاتفاقية وماهية هذا العقد؟ وبماذا تَعهَّد الشعب؟ وقد تعهد الوزير في أثناء دراسة السؤال في لجنة البناء بأن يُطلِعنا على ماهية العقد وجزئياته، وطلب رئيس لجنة البناء في تاريخ 8 أبريل في رسالة إلى المدير العامّ لشركة الطيران أن يكون محتوى العقد في متناول لجنة البناء خلال أسبوع، والآن وبعد مرور عام على هذا السؤال ما زلنا نحن وأنتم لا نعلم علامَ يحتوي هذا العقد”.
وأضاف كريمي قدوسي: “من أين أتت أموال شراء هذه الطائرات؟ وأين التصديق الذي رجعت إليه وزارة الطرق لشراء هذه الطائرات؟ ومن جهة أخرى ماذا كان طراز الطائرات؟ وما التبرير الاقتصادي للشراء؟”.
(موقع “مشرق”)

خفض 25% من سعر الغاز المصدر إلى تركيا


أعلن المتحدث باسم لجنة التخطيط والموازنة والحسابات بمجلس الشورى الإيراني محمد مهدي مفتح، عن تخفيض 25% في أسعار الغاز المصدَّر إلى تركيا، وقال مفتح: “في ما يتعلق بالقضايا المطروحة حول تصدير الغاز إلى تركيا، عُقد اجتماع في لجنة الموازنة لمناقشة الموضوع المذكور بحضور عادل آذر رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات والمدير التنفيذي لشركة الغاز عراقي”، وتابع: “أُبرِمَ العقد بخصوص تصدير الغاز إلى تركيا بين الشركة الوطنية للغاز الإيرانيّ وشركة بوتاش التركية عام 1996 لمدة 26 عام، وبموجب العقد يمكن للطرفين تطبيق تغيير الأسعار مرة كل ثلاث سنوات، ونظرًا إلى تغيير الأسعار في سوق الطاقة وبموجب العقد طلبت تركيا مرة أخرى تخفيض أسعار الغاز، وكان لشركة الغاز الوطنية الإيرانيَّة دفاعات من الناحية القانونية بمحكمة التحكيم الدولية في سويسرا، ولكنها أصدرت حكمًا لصالح تركيا مرة أخري وخُفضت أسعار الغاز المُصدَّر إلى تركيا، وبالطبع لتركيا مزاعم أخرى لم تُقبل بدفاع إيران.
(موقع “عصر إيران”)

الحرس الثوري يضبط مُعَدَّات تَنَصُّت في طهران


ضبط الحرس الثوري الإيرانيّ مئات الأجهزة اللاسلكية وأجهزة المراقبة والتجسس والتنصُّت في شمالي طهران، ووَفْقًا لتقرير صحفي، نجحت استخبارات الحرس الثوري في طهران في كشف وضبط مئات الأجهزة اللاسلكية وأجهزة المراقبة وأجهزة التنصُّت في شمالي طهران، وصرح مصدر مطّلع مؤيدًا الخبر في شرح تفاصيله: “تم تحديد وضبط هذه المعدات من إحدى العصابات التي تعمل بشكل منهجي في بيعها، وتابع: “بمتابعة القضية تم تحديد وضبط 4 من العناصر الرئيسية لهذه العصابة من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيرانيّ. ووَفْقًا للمصدر فقد هُرِّبَت المُعَدَّات المضبوطة إلى داخل البلاد عبر المحافظات الحدودية.
(وكالة “تسنيم”)

شركة روسية تبني مطارًا في قم
تتولي شركة “ريجن ترانسنفت” الروسية مشروع بناء مجمع مطار في مدينة قم بقيمة 2.8 مليار يورو. ووَفْقًا لتقرير صحفي، بدأت الشركة الروسية عملية بناء هذا المشروع الذي تمتلكه القابضة الإيرانيَّة الخاصَّة، وتنوي أيضًا بناء محطة قطار ومحطة حافلات لنقل الركاب إلى هذا المجمع، وإقامة مركز للتدريب على الطيران ومراكز صيانة الطائرات في قم.
(وكالة “تسنيم”)

شمخاني: الاقتصاد أهمّ هاجس أمني بالبلاد


اعتبر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، أن “الاقتصاد هو أهمّ قضايا وهواجس البلاد الأمنية اليوم”، وقال: “لا يوجد أي مخاوف أمنية من إجراء عسكري إقليمي أو دولي ضدّ إيران”، وأضاف في اجتماع مجلس إدارة محافظة خراسان الرضوية أنه “يجب أن نعتقد أن المشكلات تستهدف الاقتصاد على ثلاثة مستويات: هيكلية وسياسية وعقوبات الخارجية”، وأضاف: “لا بد من معالجة الهوامش ومواصلة تجنُّب الفروع وأن لا نُغفِل هذه الفروع التي هي بالنسبة إلينا مبدأ يعني الاقتصاد”.
(صحيفة “إيران”)

لاريجاني يطالب بإلغاء عقود الشركات الفرنسية بسبب استضافة مجاهدي خلق


قال أمين هيئة حقوق الإنسان التابعة للسُّلْطة القضائيَّة محمد جواد لاريجاني، في ردّ فعل على المؤتمر الأخير لقادة مجاهدي خلق في باريس وإقدام سفير فرنسا في مجلس الأمن ضدّ إيران، إنه لو كان مكان الحكومة لم يكُن ليخفض العلاقات السياسية مع فرنسا فقط، بل كان سيلغي العقود الاقتصادية الموقعة معهم، مثل عقد “بيجو” وأمثالها، مضيفًا أن موقف فرنسا مُهِين للغاية.
(صحيفة “وطن أمروز”)

“أميد” يتدخل في موضوع حكومة روحاني الجديدة
أوضح عضو تكتل أميد (الأمل) البرلماني علي ساري، أن أخبارًا غير رسميَّة تشير إلى أن الحكومة الجديدة ستكون حكومة أكثر شبابًا وفاعلية ووفاء لمتطلبات الشعب وسياسات رئيس الجمهورية، لافتًا إلى أن إضعاف وتخريب رئيس الجمهورية المنتخَب لن يكون في إطار المصالح القوميَّة للدولة.
وأضاف ساري أن مشكلات وتحديات كبيرة مثل أزمة المياه ومشكلات البيئة والأضرار الاجتماعية والفقر والفساد والتمييز لن تُحَلّ إلا عبر زيادة التضامن والتنسيق بين السلطات الثلاث ومؤسَّسات الدولة، مشيرًا إلى تشكيل لجنة في كتلة أميد لدراسة أوضاع المرشَّحين للوزارات المختلفة وذلك على مستوى الخبراء، وسيقدَّم تلخيص لرئيس الجمهورية أو للجنة لإنهاء قائمة الوزراء المُشكَّلة (المركَّبة من أفراد مقرَّبين إلى رئيس الجمهورية).
كذلك اعتبر ساري أن وزراء الخارجية والاتصالات والتعاون والعمل والرفاهية الاجتماعية والدفاع والزراعة سيبقون في أماكنهم، لكن ستدخل تغييرات في قطاعات النِّفْط ومساعدة شؤون البيئة ومساعد السياحة ووزارة الصناعات.
(صحيفة “ستاره صبح”)

لاريجاني يشير إلى إمكانية تعديل الدستور


في أعقاب الحديث الأخير لرئيس الجمهورية حسن روحاني بشأن أساس الحكومة من وجهة نظر الإمام علي بن أبي طالب، وانتقاد ممثّل الولي الفقيه في الحرس الثوري هذه التصريحات، قال رئيس البرلمان علي لاريجاني، ضمن تأكيده ركن ولاية الفقيه، إنه ربما من اللازم تنفيذ تغييرات على البنية التي تم توقُّعها من أجل التعديل القانوني حتى تصبح أكثر فاعلية مع أوضاع اليوم.
كان روحاني قد صرح مؤخَّرًا بأن “أمير المؤمنين كان يعتبر أساس الولاية وأساس الحكومة هو رأي الشعب واختيار الشعب، وقال: أي شخص تختارونه بوصفه ولي أمركم وقائدًا للمجتمع سأطيعه وأنفذ أوامره”.
جدير بالذِّكْر أن محمد حسيني بهشتي كان أول أمين عامّ لحزب الجمهورية الإسلامية ونائب رئيس مجلس خبراء الدستور، وأحيانًا يُذكَر بوصفه منظّر ولاية الفقيه.
وأمس صرّح علي لاريجاني بأنه خلال المسيرة المطوية للثورة يجب تنفيذ تعديلات على أساس الاحتياجات اليومية، وضمن تأكيد أسس الدستور مثل ولاية الفقيه، التي كانت محلّ تأكيد من بهشتي، ربما من اللازم تنفيذ تغييرات على البنية التي تم توقُّعها من أجل التعديل القانوني حتى تصبح أكثر فاعلية مع أوضاع اليوم.
وأضاف لاريجاني أن بهشتي بذل جهودًا كبيرة في تأسيس الجمهورية وتشكيل النِّظام في إيران، وبالنظر إلى أنه في ذلك الوقت كان هناك تصور لنظام الجمهورية، وطُرحت تحديات في المجتمع متناسبة مع ذلك التصور، كان يجيب عنها بهشتي بأسلوب واستدلال صحيح.
وأشار رئيس البرلمان إلى أن قضية ولاية الفقيه التي تم التشكيك فيها سواء من الليبراليين أو من مجاهدي خلق، أخذت محلّها من خلال البرهان الصحيح لبهشتي، وهذه المسيرة يجب الحفاظ عليها بقوة، فهو ميراث بهشتي الذي يجب حمايته، وضمن صيانة هذا الميراث أي الدستور يجب أن تحدث تعديلات وَفْقًا لاحتياجات اليوم.
(موقع “راديو فردا)

الخارجية الإيرانيَّة ترد على العقوبات الأوربية


صرَّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانيَّة بخصوص بعض الأخبار حول تحديث عقوبات الاتِّحاد الأوروبيّ الماضية، قائلًا: “الأشخاص الذين يتعاملون مع الاتِّحاد الأوروبيّ ببيروقراطية معقدة ومتعددة الطبقات، على علم بأن اتخاذ القرار في المجموعة الاتِّحادية، ليس له آلية مطولة وزمن وتعقيد، لكن إخراج منتج آلة البيروقراطية العظمى يظهر على الساحة على أنه قرار أو منهج متبَع”.
(صحيفة “جام جم”)

 

ارتفاع معدَّلات الطلاق 6%


أكَّد وزير العدل الإيرانيّ مصطفى بور محمدي أنه تم تسجيل ارتفاع في معدَّلات الطلاق في إيران بنسبة 6%، وانخفاض في معدَّلات الزواج بنسبة 2%، وذلك خلال العام الماضي.
حيث أنه قد تم تسجيل 660 ألف حالة زواج خلال العام الماضي، مما يشير إلى انخفاضها عن العام الذي قبله بنسبة 2%، كما أن حالات الطلاق بلغت 174 ألفًا، وقد بلغ معدَّل الارتفاع مقارنة بالعام الماضي 6%.
(صحيفة “أفكار”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير