تصريحات وزير خارجية فرنسا ثرثرة.. وروحاني مهدد بسحب الثقة

دعت افتتاحية صحيفة “جوان” الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى مطالعة الصفحات الأولى من الصحف في اليوم الذي تلا لقاءه وزير خارجية فرنسا، وأشارت إلى أن جميع صحف العاصمة لم تتطرق إلى لقائه مع لودريان، وعَزَت ذلك إلى أن روحاني لم يتحدث بأي جديد بخصوص الاتِّفاق النووي وغيره من القضايا، وتَطرَّقَت “بهار” إلى الضجيج الإعلامي الذي أحدثه الأصوليون بسبب زيارة وزير خارجية فرنسا لإيران، مشيرةً إلى أن معارضة الأصوليين للمفاوضات مع الدول الغربية سببها عداؤهم للغرب لا الحقائق الموجودة على الساحة السياسية، في حين تناولت “روزان” التوجه الفرنسي الجديد نحو قضايا المنطقة بعد وصول ماكرون إلى الرئاسة، ورأت أن النشاط الفرنسي في هذا المجال يهدف إلى حفظ مصالح فرنسا في المنطقة، فتوقيعهم الاتِّفاق النووي كان لحلّ مشكلاتهم الأمنية والمصالح التي من الممكن أن يحققوها من خلاله.
وفي السياق الخبري تناولت الصحف والمواقع الخبرية الفارسية وصف نقوي حسيني لتصريحات وزير خارجية فرنسا بأنها ثرثرة، وتهديد برلماني لحسن روحاني بسحب الثقة منه، وكشف 210 مديرين مزدوجي الجنسية، وتظاهر طلاب جامعة “الإمام الصادق” ضدّ فرنسا، وتوقيع جهانغيري 10 وثائق تعاون اقتصادي مع بغداد، واعتقال المرجع الشيعي حسين الشيرازي في إيران، ووقوع 5 وفيات كل ساعتين في الحوادث المرورية، واستجواب وزيرَي العمل والطرق الأسبوع المقبل، وبلوغ تعاملات إيران التجارية مع أوروبا 21 مليار يورو.

“جوان”: سيِّد روحاني.. اقرأ الصفحات الأولى من الصحف
تدعو افتتاحية صحيفة “جوان” الرئيس حسن روحاني إلى مطالعة الصفحات الأولى من الصحف في اليوم الذي تلا لقاءه بوزير خارجية فرنسا، وتشير إلى أن جميع صحف العاصمة لم تتطرق إلى موضوع لقائه بلودريان، وتعزو ذلك إلى أن روحاني لم يتحدث بأي جديد بخصوص الاتِّفاق النووي وغيره من القضايا، بل ولم يعُد لديه ما يقوله في المجالات الاقتصادية والسياسة الخارجية. تقول الافتتاحية: “بعد لقائه بوزير خارجية فرنسا يستيقظ روحاني في الصباح التالي ليطالع الصحف، ويُفاجأ بأنّ أيًّا من صحف العاصمة التي تزيد على 35 صحيفة لم تقُم بوضع صورته، ولم تبدِ أيّ ردّ فعل على هذا اللقاء، بل فضّلت أن تنشر صور لقاء لودريان بشمخاني وظريف، وهذه الثانية قد تكون أكثر إيلامًا من الأولى، وقد يكون هذا التجاهل للرئيس من قِبل الصحف مؤلمًا كذلك بالنسبة إلى الصحفيين المحترفين”.
وتستمرّ الافتتاحية في الحديث عن أسباب مثل هذا التجاهل، فتقول: “لم يعُد لدى روحاني أي جديد يقوله للناس على صعيد الاقتصاد أو على صعيد السياسة الخارجية، والناس يعلمون أنه سيكرر كلامه المعتاد بخصوص الاتِّفاق النووي مع الجانب الفرنسي، وربما هذه المرة بأسلوب أكثر ليونة وبصوت أخفت! مع أن وزير خارجيته قد ابتدع عبارة جديدة قبل أيام بقوله: (لن ندخل في لعبة إرضاء أمريكا من جديد)”.
وترى الافتتاحية أن الصحفيين الذين يبحثون عن كل ما هو جديد لم يجدوا في كلام روحاني ما يستحق النشر، وتضيف: “قد يقدم مستشارو روحاني الإعلاميين له تفاسير مختلفة حول سبب قيام الصحف الإصلاحية مثل (اعتماد) و(آفتاب يزد) و(مردم سالاري) و(آرمان أمروز) و(شرق) وغيرها بمنع صور روحاني من الظهور على صفحاتها، وفي نهاية الأمر سيقولون له لا تنزعج، فهذه الصحف في النهاية لا تصدر مجتمعة أكثر من 20 ألف نسخة لا يباع منها سوى 20%، أما بخصوص الصحف المنتقدة فسيقولون له بأن هذه الصحف قليلة العقل”.
وترى الافتتاحية أن الحل لهذه المشكلة، أي عدم نشر صور روحاني، يكمن في أن يتحدث روحاني بلسان حال الناس، بحيث يشعر الناس بأن حديث روحاني نابع من عقيدته، وأن بإمكانه التمييز بين الصديق والعدوّ، لأن منصب رئيس الجمهورية هو منصب الشعب ولا يجب أن يتقلص ليصبح منصب شخص واحد.

“بهار”: وزير خارجية واحد.. وكل هذا الشغب الإعلامي!
تتطرق صحيفة “بهار” من خلال افتتاحيتها اليوم إلى الضجيج الإعلامي الذي أحدثه الأصوليون بسبب زيارة وزير خارجية فرنسا إلى إيران، وتشير إلى أن معارضة الأصوليين للمفاوضات مع الدول الغربية سببه عداؤهم للغرب وليس الحقائق الموجودة على الساحة السياسية، وترى أن هذه الفئة القليلة، وبالطبع المسيطرة، في إيران تركت آثارًا سلبية على طريق تطور إيران، وهم يبذلون قصارى جهدهم كي لا يلحق أي ضرر بسياساتهم المعادية للغرب. تقول الافتتاحية: “بالنظر إلى التصريحات والإجراءات التي قيلت واتخذت بالتزامن مع زيارة وزير خارجية فرنسا لإيران، يتضح أن التيار المتشدد بذل كل ما يملك من جهد وتخطيط للحيلولة دون الوصول إلى نتيجة من هذه الزيارة، من خلال إعادة فتح الملفات القديمة في الإذاعة والتلفزيون وغيرها من المنابر التي يسيطر عليها، لكن السؤال الأساسي هو: هل يواجه هذا التيار مشكلة مع لودريان وماكرون وفرنسا، بحيث يجعلهم ذلك قلقين إلى هذا الحد من هذه الزيارة؟ والجواب هو: يبدو أن مشكلة هؤلاء ليست مع دولة بعينها أو مسؤول غربي بعينه، وإنما مع مفهوم الغرب بشكل عام”.
وترى الافتتاحية أن الأصوليين يعارضون ما يسمّونه بالغرب دون أن يمتلّكوا معرفة مسبقة به، وهم يرفضونه جملة وتفصيلًا دون النظر إلى الحقائق المتداخلة والمتناقضة، وهم يخشون بذلك كل ما له علاقة بالغرب، وتضيف: “لقد تركت معارضة هؤلاء لزيارة المسؤولين الإيرانيين لأوروبا وزيارة المسؤولين الأوروبيين لإيران آثارًا سلبية لا يمكن إنكارها على مسيرة تقدم الدولة، وأصبحوا عائقًا كبيرًا على طريق اتخاذ القرارات الكبيرة في مختلف المجالات”.
وتعدّ الافتتاحية أن هذه القضية لا تتعلق بالسياسة، وإنما هي مشكلة فكرية، وتضيف: “يجب البَتّ في هذه القضية في المجالات الفكرية، لكن قبل ذلك يجب أن يُحدد الموقف من هذه الفئة الصغيرة المؤثرة على قرارات الدولة السياسية، إذ لا يمكن من جهة أن تواجه هذه الجماعة رفضًا شعبيًّا في مرحلتين انتخابيتين، ومن جهة أخرى تقوم بإيجاد العوائق أمام الحكومة المنتخبة من قِبل الأكثرية”.

 “روزان”: الخروج من الاتِّفاق أم التفاوض مع أوروبا؟
تتناول صحيفة “روزان” من خلال افتتاحيتها لهذا اليوم التوجه الفرنسي الجديد نحو قضايا المنطقة بعد وصول ماكرون إلى الرئاسة، وترى الافتتاحية أن النشاط الفرنسي في هذا المجال يهدف إلى حفظ مصالح فرنسا في المنطقة، فتوقيعهم للاتِّفاق النووي كان من أجل حل مشكلاتهم الأمنية والمصالح التي من الممكن أن يحققوها من خلاله، وتشير الافتتاحية إلى أن إيران على ما يبدو مستعدّة للتفاوض بخصوص القضايا غير النووية. تقول الافتتاحية: “تخشى أوروبا من جهة التقارب الإيراني-الروسي، ومن حيث إنها تعدّ روسيا تهديدًا لأمنها، لذا فقد سعت إلى إجبار إيران على التراجع من المنطقة، ومن جهة أخرى تتماشى مع أمريكا بخصوص القضايا الصاروخية والإقليمية، من أجل الحفاظ على الاتِّفاق النووي وعلى المكتسبات التي سيحققونها من الاتِّفاق، وفي حال لم تتجاوب معهم إيران فسيواكبون أمريكا في فرض عقوبات اقتصادية ومن ثم سياسية عليها”.
وترى الافتتاحية أن هذا الأمر دعا الفرنسيين اليوم إلى طرح مطالبهم ومطالب أوروبا بشكل واضح في طهران، وتضيف: “الواضح أن إيران خلال الأيام القليلة الماضية أبدت استعدادها للحديث عن القضايا الأخرى غير الاتِّفاق، في حين أنها كانت من قبل ترفض ذلك، وتعدّ تصريحات روحاني بالأمس عندما قال بأننا (سنتفاوض) وأن (التفاوض أمر جيد، لكن ليس بخصوص الاتِّفاق النووي)، جديرة بالاهتمام”.
وبهذا تعدّ إيران قد رضخت للتفاوض بخصوص القضايا الصاروخية والإقليمية، وترى الافتتاحية أن الأمر لا ينتهي هنا، إذ يجب على إيران إقناع أوروبا بأن دورها في المنطقة إيجابي وأنها تعمل على استقرار المنطقة لا زعزعتها، وتضيف: “قد يكون التفاوض حول القضايا الصاروخية أصعب قليلًا من قضايا المنطقة، إذ يجب على إيران إثبات أن هذه الصواريخ للدفاع عن النفس، وأن إيران لديها كثير من الأعداء، ويجب أن تدافع عن نفسها، وأنه ليس بمقدورها التراجع عن الملف الصاروخي لدرجة أن يشعر الآخرون بالأمان”.

نقوي حسيني: تصريحات وزير خارجية فرنسا ثرثرة

قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية حسين نقوي حسيني، إن “الغربيين لن يحدِّدوا ما على طهران فعله، بل إيران هي من يحدد شكل المفاوضات، مشيرًا إلى مزاعم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، حول أن زيارته لإيران بهدف إجراء مباحثات حول الصواريخ الإيرانيَّة، بأن تصريحات لودريان مجرد ثرثرة وادِّعاءات لا أساس لها، لافتًا إلى أن ملفّ إيران الصاروخي غير مطروح للتفاوض مُطلَقًا، ولن يُسمَح لأحد بإجراء مباحثات في هذا المجال، ومِن ثَمَّ استُبعِد هذا الشيء تمامًا من الأساس.
(وكالة “دانشجو”)

 برلماني يهدِّد روحاني بسحب الثقة

هدَّد البرلماني عضو مجمع رجال الدين المناضلين أحمد سالك، رئيس الجمهورية حسن روحاني، بالاستجواب أو إعلان عدم كفاءته سياسيًّا في البرلمان.
وأوضح سالك في مذكرة طلب إحاطته في نهاية جلسة البرلمان اليوم مخاطبًا الرئيس الإيرانيّ بقوله: “يا سيد روحاني، لا تستطيع الانفصال عن مسؤولياتك ومهامك من خلال الأمور الثانوية الأسبوعية، فكيف ستردّ على القصور والنقص في التوظيف والتمييز والفساد الإداري؟”.
واستطرد مخاطبًا روحاني: “طوال فترتَي حكومتك وجهت الإهانة إلى الشعب أكثر من 50 مرة، وطرحت موضوع الاستفتاء يوم 11 فبراير، يوم ذكرى انتصار الثورة الإيرانيَّة، واعتبرت معارضيك في مواقف مختلفة بلا عقل وجهلاء وحمقى وجبناء وجهلاء بالدين… وهذا لا يتناسب مع شأن رئاسة الجمهورية. إذا اتبعت هذا المسار فستجرُّنا إمَّا إلى استجوابك، وإما إلى إعلان عدم كفاءتك سياسيًّا”.
(موقع “خبر أونلاين”)

 كشف 210 مديرين مزدوجي الجنسية

أفشت البرلمانية هاجر تشناراني، جزءًا من تقرير وزارة الاستخبارات إلى البرلمان قبل تلاوته داخل ساحة المجلس، وذكرت أنه طبقًا لتقرير وزارة الاستخبارات يوجد أكثر من 200 شخص مزدوج الجنسية، وهذا خطر جدّي ضد النِّظام، وأوضحت أن لجنة التحقيق في مزدوجي الجنسية كشفت وجود عدد قابل للانتباه من المديرين مزدوجي الجنسية أو “الجرين كارد”، وتم تقديم 210 مديرين مزدوجي الجنسية في 19 قطاعًا خلال العامين الماضيين.
وطالبت تشناراني المدَّعي العام محمد جعفر منتظري، بعزل هؤلاء الأفراد من مناصبهم، إما عبر إصدار قرار وإما بإبلاغ مديريهم الكبار بذلك.
وردّ النائب الثاني لرئيس البرلمان على مطهري، الذي تولى رئاسة الجلسة، على تلك التصريحات، بأن “موضوع مزدوجي الجنسية قيد التحقيق حاليًّا، ولم يُقرأ إلى الآن تقرير وزارة الاستخبارات، ولا يمكن الكشف عنه قبيل تلاوته داخل صحن المجلس”.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

 طلاب “الإمام الصادق” يتظاهرون ضد فرنسا

طالب جمع من الطلاب منتسبي الباسيج بجامعة الإمام الصادق، سفير فرنسا بأن يوصِّل اعتراضهم إلى رجال الحكومة الفرنسية، بعدما تظاهروا أمام السفارة الفرنسية في طهران. وأهدى المتظاهرون “تابلوهًا” منقوشًا عليه صور لضحايا أهالي سردشت، الذين لقوا مصرعهم من خلال هجوم صدام حسين الكيميائي، الذي تَوَلَّت فرنسا تجهيز معداته أيضًا، برفقة رسالة تتضمن توصية الطلاب بعدم التدخل في شؤون إيران الداخلية، ومنها القدرات الصاروخية.
(صحيفة آرمان أمروز)

 جهانغيري يوقع 10 وثائق تعاون اقتصادي مع بغداد

أعلن الملحق الإعلامي بسفارة إيران لدى العراق أمير شاهي، توقيع 10 وثائق تعاون بين بلاده والعراق خلال زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري، التي تستمر 3 أيام، في المجالات التجارية والصناعية والخدمات الفنية والهندسية والجمارك والمعايير.
وذكر شاهي أن مع بداية الأسبوع الجاري سافر وفد اقتصادي رفيع المستوى من طهران برئاسة وزير الصناعة محمد شريعتمداري، إلى العراق، وتباحث مع نظرائه العراقيين ومنهم وزير التخطيط، وفي أثناء هذه المشاورات والحوارات تم الوصول إلى توافق بشأن توقيع 10 وثائق اقتصادية وتجارية، ومن المقرر توقيع تلك الوثائق في حضور جهانغيري ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأربعاء، مشيرًا إلى أن جهانغيري سيسافر إلى بغداد على رأس وفد اقتصادي وسياسي يشارك فيه عدد من التجار ورجال الأعمال في القطاع الحكومي والخاص، وفيه وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ووزير الطرق والتعمير عباس آخوندي، والرئيس العام للبنك المركزي ولي الله سيف، وعدد آخر من المسؤولين.
(وكالة “إيسنا”)

 حاجي زاده: منتجاتنا العسكرية تضاعفت 3 مرات

قال قائد قوات الحرس الثوري الجو-فضائية أمير علي حاجي زاده، إن “حركات الأعداء ومواجهتهم لإيران ومحاولاتهم تقييد قوة إيران الدفاعية ستكون لها نتيجة عكسية. في السابق كان يجب أن نبرِّر للبرلمان والحكومة هذا الأمر، لكن حاليًّا كل المسؤولين السياسيين منغمسون في هذا العمل، وأصبحت منتجات إيران العسكرية ثلاثة أضعاف مقارنة بالماضي”.
وصرّح حاجي زاده بأنه “أصبح من الصعب التفريق بين الأخبار الصحيحة والخاطئة، وحينما يدعم البريطانيون والفرنسيون شيئًا فيجب العلم بأنه سيئ، وإذا هجمت على مؤسَّسة فيجب العلم أنها مؤسَّسة جيدة، فهم ببساطة يضعون الأخبار على نحو يجعل كثيرين يصدقونها، فعلى سبيل المثال يلقون بحدوث الزلزال على عاتق التجارب الصاروخية، أو يتهمون فلانًا بالمسؤولية، فهم يهدفون إلى محو الانسجام الموجود”.
(وكالة تسنيم)

 سلامي: السيطرة على قدراتنا الدفاعية خارج قدرة أي دولة

صرَّح نائب القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، بأن “السيطرة على قوة إيران الدفاعية خارجة عن سيطرة أي دولة، لأن طبقات المجتمع كافة تم تعبئتها، وصمدوا في ردّ الفعل أمام التدخلات الظالمة لدول مثل أمريكا وحلفائها الأوربيين، الذين يظنون أنهم يستطيعون منع التقدُّم والنمو الدفاعي لإيران عبر التهديدات”.
وأضاف سلامي أن “إيران عبرت من حدود السيطرة على التكنولوجيات، ولا يمكن التفاوض ووقف القدرات الدفاعية لإيران، والعلاقة التي تستطيع الدول الأخرى والقوى المعادية أن توجدها مع إيران، ليست سوى قبول واقع ظهور إيران بوصفها قوة لديها منطق واعتبار في الردع”.
(وكالة إيسنا)

 اعتقال حسين الشيرازي في إيران

ذكرت مصادر مقربة من محمد الشيرازي، أحد مراجع التقليد للشيعة، أن حسين الشيرازي ابن آية الله الشيرازي قد اعتُقل أمس الثلاثاء، وأضاف المصدر أن اعتقال حسين الشيرازي نفَّذَته قوات تابعة للدولة، نقلته إلى مكان مجهول.
جدير بالذكر أن محمد الشيرازي يُعتبر من منتقدي النِّظام الإيرانيّ، وابنه حسين أيضًا وصف مكانة الولي الفقيه في إيران بأنها تشبه مكانة فرعون مصر لأنه لا يُنتقد ولا يُستجوب.
كذلك يعتبر بعض وسائل الإعلام الإيرانيَّة المقربة من المحافظين، آية الله الشيرازي من المروجين لِمَا يسمى “التشيُّع البريطاني”، ويتهمونه بأنه يسعى لبَثّ الفرقة بين الشيعة والسنة.
(موقع “بيك إيران”)

 5 وفيات في الحوادث المرورية كل ساعتين

أكَّد الأمين العلمي للجراحين الإيرانيّين سياوش صحت، وقوع 800 ألف حادثة مرورية في إيران سنويًّا، ووَفْقًا للإحصائيات فإن الحوادث المرورية المميتة في إيران تحتلّ المركز الأول عالَميًّا، ودعا إلى ضرورة الالتزام بقوانين السير، لما له من أثر في تقليص معدَّلات الحوادث المرورية.
وتبيِّن الإحصائيات أن حالات الوفيات المسجَّلة سنويًّا في إيران بلغت 19 ألف حالة، وفي المقابل يُسَجَّل أكثر من 300 ألف حالة إصابة في هذه الحوادث.
وأشار سياوش صحت إلى أن هذه الإحصائيات تؤكّد أنه في كل ساعتين يموت 5 إيرانيّين بسبب الحوادث المرورية، كما تشير الإحصائيات إلى أن عدد وفيات الحوادث المرورية في إيران خلال العشرين عامًا الماضية بلغ 402 ألف حالة وفاة، كما سُجّلَ خلال تلك الفترة مليون و591 ألف إصابة.
من جهة أخرى أكَّد سياوش صحت أن الأضرار الناجمة عن الحوادث المرورية في إيران تكلف البلاد مبالغ طائلة، إذ يُهدَر 1.3% من الناتج الإجمالي المحلي للبلاد، كما يُخَصَّص نحو 30% من الأسِرَّة في المستشفيات الإيرانيَّة لمصابي الحوادث المرورية، كما أن 40% من المتوفين خلال الحوادث المرورية مسؤولون عن أسر.
(صحيفة آرمان أمروز)

 العاطلون عن العمل أكثر من 3 ملايين

أكَّد رئيس مركز الإحصاء في إيران أميد علي بارسا، أن معدَّلات البطالة في إيران قد انخفضت بنسبة 0.3% مقارنة بالعام الماضي، إذ أُلحِقَ نحو 836 ألف شخص بأسواق العمل الإيرانيَّة، مضيفًا أن عدد العاطلين بشكل مُطلَق عن العمل في إيران قد بلغ 3 ملايين و226 ألف شخص، مشيرًا إلى أن معدَّلات التوظيف في إيران تُعتبر أفضل من العام الماضي، بل إنها أفضل حتى من الفترة التي سبقت الثورة الإيرانيَّة، إلا أنها لم تصل إلى المعدَّل المطلوب.
وأشار أميد علي إلى أن معدَّلات البطالة كانت دائمًا تسجل زيادة تقدر بنحو 2%، إذ ظهر جيل جديد يبحث عن الوظائف في إيران، إلا أنه في العام الماضي قد زاد معدَّل البطالة بنسبة 3.6%.
(صحيفة “حمايت”)

 استجواب وزيرَي العمل والطرق الأسبوع المقبل

قال المتحدث الرسميّ باسم الهيئة الرئاسية للبرلمان بهروز نعمتي، إن استجواب وزيري الطرق وتعمير المدن عباس آخوندي، ووزير العمل علي ربيعي، سيكون يوم الثلاثاء أو الأربعاء القادمين، وأوضح نعمتي أن الوزيرين المعنيين سيُمهَلان عشرة أيام للحضور في البرلمان، وأن جلسة الاستجواب البرلماني ستكون بالتنسيق معهما.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

 21 مليار يورو تعاملات تجارية مع أوروبا

أعلن رئيس الغرفة التجارية والصناعية الإيرانيَّة مسعود خوانساري، بأن حجم التعاملات التجارية الإيرانيَّة مع الاتِّحاد الأوروبيّ بلغت خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي 21 مليار يورو، مسجلة نسبة نمو تبلغ 52%. وبيَّن خوانساري أنه “بالنظر إلى الإحصائيات الاقتصادية الإيرانيَّة المعلنة، وبلوغ قيمة التضخُّم 8.2% حسبما أعلن مركز الإحصاء، والنسبة التي أعلنها البنك المركزي 9.9%، نجد أننا استطعنا أن نصل إلى قيمة تَضخُّم أحادية بنسبة نمو اقتصادي بلغت 4.5% خلال منتصف العام الحالي”، متابعًا بأن “الاقتصاد الإيرانيّ لا يزال يعاني مشكلات، منها البطالة والركود في الإنتاج الذي يؤدِّي في نهاية المطاف إلى انخفاض معدَّل الاستثمار والصعوبات التي تفرض نفسها على الوصول إلى المصادر المالية”.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير