البنك الدولي يؤكد ازدياد الفساد في فترة روحاني.. والحكومة تتجاهل مطالب أهل السنة

تتطرق صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم إلى الأسباب التي تجعل جميع التيَّارات السياسية في إيران متشابهة، وترى أن السبب يكمن في افتقار هذه التيارات إلى برنامج تقدّمه للناس، الذي ينشأ بدوره عن عِدَّة عوامل، في حين تنتقد “خراسان” توقيع حكومة روحاني وثيقة اليونيسكو “2030” التعليمية، على حين غفلة من النظام، مما اضطرّ خامنئي إلى توجيه انتقادات لاذعة أمس إلى هذا الفعل حين قال إن إيران لن ترضخ لهذه الوثيقة وأمثالها، وتنفيذها بصمت لا يمكن القبول به.

وأشارت الصحف والمواقع إلى انتقادات أهل السُّنَّة لحسن روحاني، وإلقاء القبض على 55 رجلًا وامرأة في حفل مختلط، واعتراف مدّعي طهران بوجود 154 ألف قضية إعدام وسجن مؤبَّد، ورفض أهلية أكثر من 14 ألفًا و500 شخص في انتخابات المجالس المحلية في إيران، وبحث بعض مشكلات الحدود بين إيران وأفغانستان خلال لقاء ظريف وعبد الله، واعتبار برلماني أن ماكرون سيلعب دورًا في إطار علاقات الاتحاد الأوروبي مع إيران، وتصريح خامنئي بأن الجمهورية الإيرانية لن تستسلم لوثائق مثل وثيقة اليونيسكو 2030.


صحيفة “جهان صنعت”: أوجُه الشبه بين التيَّارات السياسية في إيران
تتطرَّق صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم إلى الأسباب التي تجعل جميع التيَّارات السياسية في إيران متشابهة، وترى أن السبب يكمن في افتقار هذه التيَّارات إلى برنامج تقدِّمه للناس، الذي ينشأ بدوره عن عدة عوامل. تقول الافتتاحية: تتزايد الوعود يومًا بعد يوم، لكن لا أثر للطرق التي يمكن من خلالها الوصول إلى هذه الوعود، ما التحليل الأكثر دِقَّة وصحة للمناظرات الانتخابية؟ الجواب: على الرغم من الاختلاف بين المرشَّحين فإن أيًّا منهم لا يقدِّم برنامجًا للعبور من المرحلة الحالية والوصول إلى الوضع المطلوب.
وترى الافتتاحية أن الحكومات التي تتوالى على السلطة تُدِير إيران بشكل مرحليّ، لافتقارها إلى برنامج محدَّد، وتعتبر أن الفارق الوحيد بين حكومة الإصلاحيين وحكومة الأصوليين يكمن فقط في استخدام معايير العقلانية في إنجاز الأمور اليومية، وتضيف: لماذا لا يوجد برنامج؟ الإجابة عن هذا السؤال تتطلّب مجالًا أوسع، لكن يمكن الإشارة إلى بعض الأسباب، أهمّها قد يكون عامل الهيكلية السياسية التي لا تسمح بتشكُّل نشاط سياسيّ مؤسسيّ على شكل أحزاب تبقى لمدة طويلة، ففي غياب الأحزاب من البديهي أنه يجب عدم توقُّع وجود برنامج، فالسياسة في مثل هذه الحالة تتركز حول الأفراد وتتبدّل الكاريزما والوعود العجيبة إلى أهمّ عامل للفوز، في حين أن الحزب هو الذي يدوّن البرامج، ويهيئ الكوادر لتنفيذها.
وتضيف الافتتاحية بعض العوامل والأسباب الأخرى مثل البنية السياسية-الاقتصادية المعقَّدة في إيران التي تقضي على أي رؤية بعيدة المدى، ووجود لاعبين كثر في الاقتصاد السياسي، كثيرًا ما يَظهَر تعارض بين مصالحهم، ويسبب بعضهم الخلل في نشاط بعض، ومنها كذلك البنية الاقتصادية التي تتكئ على النِّفْط، لهذه الأسباب وغيرها نرى أن الإجابة عن الأسئلة التي اختيرت عن طريق القرعة في المناظرات الانتخابية تكون غالبًا منوطًا بها”الحظ”.

صحيفة “جوان”: هل إيران على طريق لعب دور أمني في أفغانستان؟
تتناول افتتاحية صحيفة “جوان” الصادرة اليوم طبيعة العلاقة التي تربط بين إيران وأفغانستان، وتتطرق إلى هذه العلاقة في زمن الرئيس الأفغاني أشرف غني أحمدزي وتقارنها بها في زمن حكومة حامد كرزي، ثمّ تعرِّج الافتتاحية على الدور الأمني الذي يمكن لإيران أن تلعبه في أفغانستان بالتعاون مع روسيا. تقول الافتتاحية: سافر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بعد باكستان إلى أفغانستان، في زيارة مَهَمَّة، تأتي في الوقت الذي واجهت فيه أفغانستان تطوُّرات سياسية وأمنية خلال العامين الماضيين، وبعد تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة أشرف غني وبمبادرة من جون كيري، لم تعُد نظرة غني إلى إيران ملائمة، وأعادت حكومة الوحدة الوطنية إحياء العلاقات مع أمريكا وحلفائها في الناتو، ووقّع غني خلال سفره إلى أمريكا الاتفاقية الأمنية التي رفض حامد كرزاي توقيعها، ممَّا أعاد الدور الأمريكي العسكري إلى أفغانستان.
وتشير الافتتاحية إلى اتفاقية التعاون الاستراتيجي التي عملت عليها إيران لتوقيعها مع أفغانستان في نهايات عهد كرزاي، لكن لم توقَّع بسبب وصول غني إلى السلطة، وخلال هذين العامين لم تُبدِ الحكومة الأفغانية أي رغبة في تنمية العلاقات السياسية-الأمنية مع إيران، واكتفت بتنمية العلاقات الاقتصادية، فتحولت إيران خلال عام 2016 إلى أكبر شريك تجاري لأفغانستان.
وفي إطار آخر تشير الافتتاحية إلى خطر ظهور نشاط تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان مع بدايات العام 2015، الذي بدأ بالطبع قريبًا من الحدود الإيرانية، لكن الافتتاحية ترى أنه انتقل بعيدًا عن الحدود الإيرانية إلى شمال أفغانستان (وهو أمر طبيعي بالنظر إلى طبيعة العلاقة بين الطرفين!)، الأمر الذي أثار مخاوف روسيا بطبيعة الحال، كما تزعم الافتتاحية، فوجود داعش في شمال أفغانستان يهدِّد مصالح روسيا في آسيا المركزية ويهدد أمن روسيا نفسها.
وتضيف الافتتاحية: طرحت روسيا هذه القضية بجِدِّيَّة، وعندما لم تسمع جوابًا مقنعًا من الحكومة الأفغانية تواصلت مع طالبان، ونفّذَت مبادرة إقليمية بمشاركة الصين والهند وباكستان وإيران، لتأمين السلام والاستقرار في أفغانستان (على غرار الأمن الذي أوجدته الميليشيات الإيرانية في العراق وسوريا بدعم جوّي روسي)، في حال عجزت أمريكا عن ذلك.
وتتساءل الافتتاحية: هل ستلعب إيران نفس الدور الجادّ الذي لعبته في سوريا في مجال أمن واستقرار أفغانستان؟
وتجيب بأن بإمكان إيران، مثل روسيا، أن تلعب دورًا “بنّاءً” في هذه الدولة.

صحيفة “خراسان”: وثيقة 2030 التعليمية وقصة ترجّي العدوّ
تنتقد صحيفة “خراسان” في افتتاحيتها توقيع حكومة روحاني على وثيقة اليونسكو “2030” التعليمية، على حين غفلة من النظام، مِمَّا اضطرّ وليّ الفقيه إلى أن يوجه أمس انتقادات لاذعة إلى هذا الفعل حين قال إن إيران لن ترضخ لهذه الوثيقة وأمثالها، وتنفيذها بصمت لا يمكن القبول به، وإنه قد أُبلغت الجهات المعنية بذلك، وانتقد خامنئي الحكومة بشِدَّة مطالبًا إياها بالإعلان عن موقف إيران بشكل واضح وصريح تجاه هذه الوثيقة. تقول الافتتاحية: من ضمن محاور هذه الوثيقة يمكن الإشارة إلى موضوعات مثل: ضمان التعليم المنصف والشامل للجميع، والمساواة الجنسية، وكيفية التعلُّم مدى الحياة، لكن عدا عن كون تعهُّد إيران لليونسكو حول هذه الوثيقة سيتبعه سيطرة أجنبية على الشؤون الوطنية، فهو يخالف المواد 153 و77 و125 من الدستور، كما أن بعض بنود الوثيقة يناقض قيمنا الثقافية والمحلية.
كذلك تنتقد الافتتاحية الإسراع بتوقيع الحكومة هذه الوثيقة، في حين أن مبادرة خامنئي حول “السياسات العامة لإيجاد التغيير في النظام التعليمي” التي أُبلغت بها الجهات المعنية في مايو 2013 لا تزال مُهمَلة، الأمر الذي انتقده خامنئي كذلك أمس، وترى الافتتاحية أن الموافقة على هذه الوثيقة داخل النظام أمرٌ جدير بالاهتمام ومُنتقَد بشِدّة، إذ صُدّق عليها بسِرِّية تامّة، وتوجِّه الافتتاحية الانتقاد أيضًا إلى المجلس الأعلى للانقلاب الثقافي الذي يتولى تدوين القواعد والرقابة على السياسات والمبادرات الاستراتيجية في الدولة في المجال الثقافي، إذ لم يؤدِّ واجبه بخصوص وثيقة 2030، مما جعل خامنئي يُبدِي استياءه من ذلك أمس. وتطرح الافتتاحية في النهاية سؤالًا وتترك للمسؤولين الإجابة عنه: لماذا صُدّق على هذه الوثيقة المهمة في الحكومة بصمت تامّ ودون دعوة المتخصصين؟


الحكومة لا تلتفت إلى مطالب السُّنَّة


قال عبد السلام محمدي، إمام جمعة مدينة بيجار ماموستا، إن كثيرًا من الحكومات التي تولّت المسؤولية، لم يلتفتوا إلى مطالب أهل السنَّة، وهم ينتظرون من المرشَّح الرئاسي إبراهيم رئيسي أن ينتبه لها، وأضاف ماموستا عبد السلام خلال لقاء علماء أهل السنَّة من أنحاء الدولة كافة مع رئيسي، أن هذا المرشَّح شخصية تقية ومهتمة بخدمة الفقراء، مضيفًا أن بحث معيشة رجال الدين من أهل السنة لم يلتفت إليه كثيرون، لافتًا إلى أن أهالي كردستان يدعمون رئيسي الذي لديه مخاوف بشأن المعيشة والبطالة وإصلاح النظام والقضاء على الرواتب الخيالية.
(صحيفة “رسالت”)

رفض أهلية 14500 ألف شخص في انتخابات محلّيات إيران


صرَّح رئيس لجنة الانتخابات الإيرانية على أصغر أحمدي، برفض نحو أربعة آلاف و500 شخص في هيئات الإشراف على المشاركة في انتخابات المجالس.
وقبل ذلك رفض الهيئات التنفيذية أهلية أكثر من 10 آلاف متقدِّم آخَر، وعلى هذا النحو فقد تم تنحية أكثر من 14 ألف و500 مرشَّح للمشاركة في انتخابات المجالس الإيرانية.
في وقت سابق، صرَّح المتحدث باسم اللجنة المركزية للإشراف على الانتخابات فرهاد تجري بأه من العجيب تأييد أهلية بعض الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الفتنة والسجل الجنائي، وقال إن اللجنة المركزية لن تدع أشخاصًا لديهم تاريخ من المؤامرات والفساد في الانتخابات.
(موقع “راديو زمانه”)

برلماني: اعتذار الاستخبارات عن جرائم القتل المتسلسلة زاد شعبيتها


قال نائب رئيس كتلة الأمل البرلمانية محمد رضا تابش، إن وزارة الاستخبارات حينما توصلت إلى أن مرتكبي جرائم القتل المتسلسلة كانوا من القوات الفوضوية بهذه المؤسسة، اعتذروا إلى الشعب وقدّموهم للمحاكمة وأصروا على تنفيذ العقوباتـ وعطّلت مجموعة الشركات الاقتصادية التابعة لتلك الوزارة التي كانت في الواقع منافسة للشعب والقطاع الخاصّ، وفي المجمل زادت هذه الإجراءات شعبية وكفاءة الاستخبارات.
(صحيفة “آفتاب يزد”)

التجارة الإيرانية مع أوروبا عن طريق البنوك الإسبانية


قال السفير الإسباني لدى طهران ادواردو بوسكت، خلال لقائه مساعدة وزير النفط للشؤون البتروكيماوية مرضية شاهدائي، إن البنوك الإسبانية أعلنت عن استعدادها لتهيئة فرص التجارة الإيرانية مع الشركات الأوروبية عن طريق البنوك الإسبانية، لضمان اتفاقيات صناعة البتروكيماويات الإيرانية، وأضاف أنهم يرغبون في إيجاد إطار لتسريع عملية ارتباط الشركات الإيرانية والإسبانية في مجال الاستثمار والتصدير والتعاون الموسَّع.
وأكّدت شاهدائي أن في إيران مشروعات مختلفة للاستثمار، مبيِّنةً أنه في حال عرض الحكومة الإسبانية المعلومات الكاملة عن الشركات التي ترغب في الاستثمار في إيران، فيمكن أن تهيِّئ طهران الظروف والإمكانيات اللازمة لتعزيز التعاون بين الشركات الإيرانية والإسبانية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

خط جوي مباشر بين طهران وبروكسل


أعلن محمود شكرائي، المدير التنفيذي لشركة الطيران الإيرانية “قشم إير”، خلال لقائه السفير البلجيكي في طهران، تدشين أول خط جوّي بين العاصمة الإيرانية طهران والعاصمة البلجيكية بروكسل في المستقبل القريب. وأضاف شكرائي أن من الجيد أن يكون في مجال جذب السياح وتنقل المسافرين تعاون إيجابي بين طهران وبروكسل. وبيَّن شكرائي أن شركة الطيران الإيرانية “قشم إير” تُعتبر أول شركة إيرانية تحصل على تصريح TCO لإقامة رحلات أوروبية، موضحًا أن هدفهم من الخط الجوي الجديد توسيع نطاق خطوط رحلات هذه الشركة إلى أوروبا، إضافة إلى الأهمية الاستراتيجية لبروكسل بصفتها مركز الاتحاد الأوروبي.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

جذب 5.5 مليار دولار استثمارات أجنبية بعد الاتفاق النووي


قال وزير الصناعة والتجارة والمعادن الإيراني محمد رضا نعمت زاده، إنهم شاهدوا في العام الماضي استثمارات أجنبية في إيران بقيمة 5.5 مليار دولار، مضيفًا أنه وَفْقًا لإحصائيات وزارة الاقتصاد والمالية يعتبر عام 2016م عامًا جيدًا من ناحية الاستثمارات الأجنبية، مؤكّدًا أن كل هذه الاستثمارات الأجنبية تمت في ظلّ توقيع الاتفاق النووي.
(صحيفة “تجارت”)

مدّعي طهران: 154 ألف قضية إعدام ومؤبَّد في 2016


قال المدّعي العام في طهران عباس جعفري، إنه خلال العام الماضي بلغ مجموع ملفّات القضايا المضافة 670 ألف قضية، وأُغلِقَت 676 ألف قضية، مضيفًا أنه خلال عام 2016م جُمع أكثر من 15 ألف مدمن للمخدِّرات، ووصل عدد القضايا التي تستلزم الإعدام والسجن المؤبد إلى 154 ألف قضية باكتشاف نحو 10 أطنان من المخدِّرات.
(صحيفة “إعتماد”)

روحاني يطالب بمحاكمة المقصرين في حادثة انفجار منجم آذارشهر


طالب رئيس الجمهورية الإيراني حسن روحاني، بمحاكمة المقصرين في حادثة انفجار منجم المعادن في آذارشهر وتنفيذ أقصى العقوبات بهم إذا ثبتت إدانة أي شخص. وأضاف روحاني خلال لقائه عددًا من العمال الذين يعملون في المنجم وبعض عائلات الضحايا الذين لقوا حتفهم في هذه الحادثة، أن من المؤكَّد أنه سيُعلَن الحكم القضائي على المقصرين في هذه الحادثة بعد محاكمتهم.
وكشف روحاني عن أن من المقرَّر صرف تعويضات للمتضررين من الحادثة وتعويض أسر المتوفَّين.
(صحيفة “ستاره صبح”)

ظريف وعبد الله يبحثان مشكلات الحدود بين إيران وأفغانستان


تباحث وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، مع الرئيس التنفيذي لحكومة أفغانستان عبد الله عبد الله، وأكّد عبد الله خلال الزيارة التعاون القنصلي وتسريع وتيرة تنقُّل مواطني البلدين.
وأشار ظريف خلال اللقاء إلى عيش 3 ملايين أفغاني بشكل قانوني وغير شرعي في إيران، مضيفًا أن إيران أوجدت إمكانيات جيدة للاجئين والمهاجرين الأفغان، ومن اللازم تقنين أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، وتباحثا خلال هذا اللقاء بشأن بعض المشكلات الحدودية وسبل حلّها.
(وكالة “فارس”)

خامنئي: إيران لن تستسلم لوثيقة اليونيسكو 2030


قال المرشد الإيراني الأعلى على خامنئي صباح اليوم خلال لقائه نخبة من المعلمين: “تلك الوثيقة من اليونيسكو التي تسمى 2030 وغيرها من هذا القبيل، ليست بالشيء الذي يجبر إيران على الخضوع والاستسلام”.
وأضاف خامنئي: “بأي مناسبة تعطي مجموعة تحت اسم (دولية)، وهي قطعًا تابعة لنفوذ القوى العظمى، الحقَّ لنفسها بأن تفرض أمرًا على شعوب العالَم مع الثقافات المختلفة؟”.
وأضاف خامنئي: “هذا الأمر خاطئ من الأساس. أن نذهب ونوقع وثيقةً وبعد ذلك نشغل بالنا بتنفيذها! لا، هذا لن يحدث، وليس مسموحًا به على الإطلاق، لقد أعلنَّا هذا، كما أنني أشكو المجلس الأعلى للثورة الثقافية. كان على أولئك أن ينتبهوا وأن لا يدَعوا هذا الأمر يصل إلى هنا ومن ثم نأتي ونتصدى له. هنا الجمهورية الإيرانية”.
(موقع “خبر وان”)

إطلاق سراح مدير منجم آزاد شهر بكفالة
أعلن رئيس مجمع محاكم جلستان هادي هاشميان، في حوار مع وكالة أنباء “ميزان”، عن إطلاق سراح مدير منجم آزاد شهر، قائلًا: “أُطلِق سراح مدير منجم آزاد شهر بكفالة بعد استدعائه إلى المحكمة واستجوابه”.
(موقع “صراط”)

استطلاع “إيسبا”: ثلث الإيرانيين لا يميلون إلى المحافظين والإصلاحيين


نشر مركز استطلاع الرأي الطلابي الإيراني “إيسبا” أحدث استطلاعاته قُبيل الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجالس المدن الإيرانية.
أُجري الاستطلاع في الفترة بين 30 أبريل إلى و3 مايو استنادًا إلى سؤال: «إلى أي تيار سياسي تميلون حاليًّا؟»، وكانت الخيارات المتاحة للرد على السؤال: «الأصوليين»، «الإصلاحيين»، «لا أعلم»، «لا شيء».
ووَفْقًا للنتائج التي نُشرت حصل الأصوليون على أدنى نسبة تأييد بـ13.6% فقط من أصوات الشعب، وحصل الإصلاحيون على شعبية مضاعفة بـ26.8% من أصوات المستطلعين. ومع ذلك اختار نحو ربع المشاركين، 24.9%، «لا أعلم»، وثلثهم، 31.9%، اختاروا «لا شيء».
وبين نتائج هذا الاستطلاع واستطلاع إيسبا السابق يومَي 17 و18 أبريل اختلاف كبير، ففي ذلك الاستطلاع ذُكر أن شعبية الأصوليين 20%، والإصلاحيين 31% والمعتدلين 14%، وفي الاستطلاع الجديد حُذف الخيار المعتدلين. وهكذا باقتراب موعد الانتخابات وبالنظر إلى استطلاع إيسبا، فإن الأصوات تقلّ في كلا المعسكرين الأصولي والإصلاحي.
(موقع “ردايو زمانه”)

وفاة غلام رضا بهلوي شقيق آخر ملوك إيران
توُفّي غلام رضا بهلوي، الشقيق الأصغر لآخر ملوك إيران، عن عمر يناهز 94 عامًا، في باريس. وكان غلام رضا بهلوي ثالث أبناء الشاه رضا نتيجة زواجه بتوران أمير سليماني، وخلال ما قبل الثورة كان رئيس لجنة الأوليمبياد الوطنية، وشارك في أسبوع الأوليمبياد، كما كان عضوًا في مجلس التمثيل الملكي.
عام 1978 مع تأجُّج الثورة خرج من إيران وعاش تقريبًا في عزلة، وتزوج غلام رضا مرتين، ولديه ابنتان وولدان وحفيدة.
(موقع “صوت أمريكا فارسي”)

البنك الدولي: الفساد ازداد في فترة روحاني


تشير الإحصائيات المنشورة من البنك الدولي إلى أن التحكُّم في الفساد خلال العام الثالث من عمل الحكومة الحادية عشرة صار أسوأ، وكان أداء دول العالَم الـ144 خلال 2015 أفضل من إيران سيطرةً على الفساد.
ونشر البنك الدولي أحدث تقديراته حول مؤشّرات التحكُّم في الفساد في دول العالَم المختلفة ومن بينها إيران،
ووَفْقًا لتقديرات المؤسسة الدولية فإن موقف السيطرة على الفساد في إيران خلال عام 2015 الذي يتوافق مع العام الثالث من تولِّي الحكومة الحادية عشرة، قد صار أسوأ من العام الذي سبقه.
وبينما بلغت نسبة السيطرة على الفساد في الحكومة الإيرانية خلال 2014 أكثر من 34.6%، تراجع هذا الرقم إلى 31.7% خلال 2015م.
وورد في تقرير البنك الدولي أن مؤشّر السيطرة على الفساد هو نسبة من صفر إلى 100، وكلما زادت هذه النسبة دلّت على السيطرة على الفساد في تلك الدولة. ولم تحقِّق الحكومة الإيرانية مكانة أعلي من 145 بين دول العالَم في مؤشّر التحكُّم في الفساد في 2015، وقد تَقدّم عديد من الدول الإفريقية والدول الصغيرة مثل بربادوس، وبوركينا فاسو، وآروبا، وجيبوتي، وكيريباتي، وأباني، وأرمينيا، وشيلي، وكوستاريكا، ومصر، وإستونيا، على الحكومة الإيرانية في هذا المجال.
(صحيفة “وطن أمروز”)

ألمانيا تستعدّ للتعاون المصرفي مع إيران


أعلن مساعد وزير الخارجية الألماني ماركوس أدر، مع بيان التزام بلاده بتنفيذ الاتفاق النووي واستغلال جهودها كافة لدفع استخدام أحكامه، استعداد برلين للتعاون مع إيران في جميع المجالات، بما في ذلك القطاع المالي والمصرفي.
وأعلن ماركوس أدر خلال لقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني في شؤون أوروبا وأمريكا مجيد تخت روانتشي، ضمن تقديم تعازي وزير الخارجية الألماني غابرييل لوزير الخارجية الإيراني ظريف بسبب حادثة منجم مدينة أزادشهر، استعداد ألمانيا لتقديم أي تعاون تقني لإيران في هذا المجال.
وأشار وزير الخارجية الألمانية إلى بدء مجموعة واسعة من التعاون الاقتصادي والمشروعات المختلفة بين البلدين منذ زيارة وزير الاقتصاد والطاقة الألماني قبل عامين لإيران، مُعرِبًا عن أمله في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع إيران.
(صحيفة “إيران”)

روحاني لمنافسيه: انتهت فترتكم.. فماذا فعلتم للشعب؟


صرَّح الرئيس الإيراني حسن روحاني في جمع من مؤيديه في همدان قائلًا: “جئنا لنضع حدًّا للتعامل غير الأخلاقي، جئنا لنضع نهاية لمسيرة العنف والمتطرفين”.
وأكّد روحاني مخاطبًا منافسيه: “لقد انتهت فترتكم، كنتم لثماني سنوات تحكمون هذه الدولة، ورأى الشعب ماذا فعلتم مع الناس؟”، وأضاف: “أوجه سؤالي إليكم أيها الشعب المتحمس رجالًا ونساءً، هل تجرؤون اليوم على أن يجتمع منكم 20 شخصًا في جلسة للحملة الانتخابية المنافسة؟”.
وقال روحاني لافتًا إلى أن الحكومة تسعى وراء الحرية: “لقد جاء اليوم الذي يجب علينا فيه أن نتخذ قرارنا من أجل الأيام القادمة”، وأضاف مخاطبًا منافسيه: “إن منطقكم هو المنع، وليس لديكم شيء آخر لتقدّموه، أنتم لن تكونوا في مسيرة تقدُّم وحرية بلادنا”.
(موقع “آفتاب نيوز”)

فلاحت بيشه: ماكرون سيلعب دورًا في علاقات أوروبا مع إيران


أكّد عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان حشمت الله فلاحت بيشه، أن السياسة الخارجية لفرنسا ستختلف استراتيجيًّا مع تغيير رئيس الجمهورية، مضيفًا أن فوز إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، على الرغم من أنه من الناحية السياسية سوف يؤثِّر على علاقات باريس وطهران، فإن النقطة المهمة هنا أنه لن يُحدِث تغييرًا استراتيجيًّا، مؤكَّدًا أن النقطة المهمة أيضًا في الموضوع هي أنه لو فازت مارين لوبن لكانت العلاقات بين إيران وفرنسا تعرضت لخلل واضطرابات خطيرة.
(وكالة “بيت الأمة”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
x
تطبيق المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان