تركيا تسعى لبناء جدار على حدود إيران.. وخامنئي يرفض رفع الإقامة الجبرية

تناولت صحيفة “جهان صنعت” عبر افتتاحيتها اليوم نتيجة الانتخابات الفرنسية وتأثيرها على القضية السورية وإيران والشرق الأوسط، وترى الافتتاحية أن فوز ماكرون في هذه الانتخابات من صالح النظام السوري وإيران، لأن ماكرون يدعم بقاء الأسد في السلطة، كما يدعو إلى موازنة القوى الإقليمية، ومنها السعودية وإيران، كذلك انتقدت “اعتماد” حالة الكذب التي تسيطر على المجتمع الإيراني، حسب ما أشارت إليه استطلاعات الرأي، وتعرج الافتتاحية على الكذب السياسي الذي يمارسه بعض مرشَّحي الانتخابات.

كذلك أشارت الصحف والمواقع الإخبارية إلى إنشاء مدينة صناعية مشتركة بين الهند وإيران في تشابهار، وزيادة الصادرات إلى أوروبا 300% في فترة روحاني، وتأكيد إيران أهمية تأمين الحدود المشتركة مع باكستان، وردّ فعل قوات الشرطة على فيلم دهس قبل دورية إرشاد لامرأة، وسعي تركيا لبناء جدار على الحدود مع إيران، ورفض خامنئي رفع الإقامة الجبرية، وخروج فترة أحمدي نجاد عن نطاق العقلانية، والتصريح بأن تقديم قائمة أموال للمرشَّحين في المناظرة الثالثة هو مطلب عامّ.


صحيفة “إعتماد”: لماذا ينتشر الكذب؟
تنتقد صحيفة “إعتماد” في افتتاحيتها حالة الكذب التي تسيطر على المجتمع الإيراني، وذلك حسب ما أشارت إليه استطلاعات الرأي، وترى الافتتاحية أن عدم معاقبة من ينشر الأكاذيب كان سببًا في انتشار هذه الظاهرة وانتقالها من جيل إلى آخَر، وتعرِّج الافتتاحية على الكذب السياسي الذي يمارسه بعض مرشَّحي الانتخابات السياسية. تقول الافتتاحية: ربما لا نبالغ كثيرًا إن قلنا إن الكذب ينتشر في مجتمعنا أكثر من المجتمعات الأخرى، فطبق دراسة أجراها مركز الرصد الاجتماعي أجاب الإيرانيون عن مدى انتشار ظاهرة الكذب في المجتمع الإيراني بما يلي: قليل جدًّا (3%)، قليل (8%)، إلى حدٍّ ما (23%)، كثير (40%)، كثير جدًّا (27%)، وأجابوا عن وجود هذه الصفة لدى المسؤولين بما يلي: قليل جدًّا (6%)، قليل (18%)، إلى حدٍّ ما (37%)، كثير (26%)، كثير جدًّا (13%).
وترى الافتتاحية أن هاتين النتيجتين تشيران إلى أن الكذب أصبح أمرًا طبيعيًّا ودارجًا بين الناس، وما لم تنتهِ هذه العادة فلن يكون أيُّ تقدم واستقرار، وتشير الافتتاحية إلى أن القضاء على الكذب في هذا المستوى أمر صعب فتقول: في مثل هذه الحالة كل من يتجنَّب الكذب ويَصدُق سوف يتضرَّر، فالكذب ينتج عنه منفعة، لهذا نرى انتشاره. على سبيل المثال يمكن الإشارة إلى المناظرات التليفزيونية بين مرشَّحي الانتخابات الرئاسية، يمكننا أن نعدّ عشرات الأكاذيب التي تُطلَق فيها، لذا عندما ينتشر الكذب على هذا المستوى فمن الطبيعي إذا أن ينتشر بين الناس العاديين.
وترى الافتتاحية أن تغريم الكاذبين قد يكون آليَّةً جيدة للقضاء على هذه الصفة، ولو فعلت الحكومة الإيرانية ذلك لحصل المتضررون من الكذب على ما مجموعه مليارات الدولارات سنويًّا، وتضيف الافتتاحية: حتى الشعارات التي يطلقها المرشَّحون في الانتخابات يجب أن تخضع لذلك، على سبيل المثال عندما يتحدث أحد المرشَّحين عن إيجاد 6 ملايين فرصة عمل خلال 4 سنوات (وهي تشير بهذا إلى محمد باقر قاليباف) فقد لا يكون ذلك كذبًا في الظاهر، لكنّ كثيرًا من الخبراء يمكنهم إثبات أن مثل هذه الوعود سراب.
وترى الافتتاحية أنه في حال أُقرّت مثل هذه العقوبات المالية فإن كثيرًا من وسائل الإعلام سوف تغلق أبوابها، أو ستغير من منهجها، لكن ما دامت المنفعة التي يعود بها الكذب على صاحبه أكثر من الضرر فسيبقى الكذب والكاذبون.

صحیفة “شرق”: علينا أن لا نغامر بسمعة الدولة
تتطرق افتتاحية صحيفة “شرق” اليوم إلى الحديث عن التشويه الذي يمارسه المرشّحون الأصوليون وأنصارهم لحكومة روحاني، وبذلك فهم يقدِّمون صورة سيئة عن إيران. تقول الافتتاحية: بغض النظر عن الأثر الإيجابي الذي تتركه المناظرات التليفزيونية على المرشَّحين وأنصارهم، فإنها لا تعود على الدولة بشيء سوى التأييس والتشاؤم، فللنظام معارضون يبحثون عن عيوب ليستغلُّوها في دعايتهم ضدّنا.
وترى الافتتاحية أن هذه المناظرات قد تضع بين أيدي الأجانب معلومات حول الثورة وما يمكن أن يؤثر عليها سلبيًّا فيستغلُّونها خلال السنوات القادمة، وتشير الافتتاحية إلى تصريحات المرشَّحين الأصوليين وما يروّجه أنصارهم على مواقع التواصل من ادّعاءات مثل: تداركوا الفاجعة، الدولة في فقر مدقع، 4% من الشعب سارقون ومهربون والحكومة لا تهتم بسوى هؤلاء و96% من الشعب جائع وعاطل عن العمل ولديهم آلاف المصائب، جميع مشكلات البيئة والغبار ظهرت في عهد روحاني، وغير ذلك، وتُبدِي الافتتاحية مخاوفها مِمَّا سيحدث خلال المناظرة الثالثة والأخيرة يوم الجمعة القادم، التي سيتحدث فيها المتناظرون حول الاقتصاد.
وتشير الافتتاحية إلى قضية قد يغفل عنها المواطن الإيراني والمراقب الخارجي، هي أن الحكومة ليست المؤسَّسة الوحيدة التي تتولى أمور الاقتصاد فتقول: كثير من القضايا الاقتصادية تتولاه مؤسَّسات أخرى غير الحكومة، فلماذا يلوم المعارضون الحكومة وحدها على الوضع الحالي، ويهاجمون رئيس الحكومة بضراوة مستخدمين الكذب؟ ما يحدث اليوم في إيران هو نتيجة لِمَا فعلته الحكومات السابقة جميعًا، ويتجاهل البعض ما حدث من إنجازات في هذه الحكومات ويخدعون الرأي العامّ للوصول إلى السلطة.

صحيفة “جهان صنعت”: ماكرون وإيران والشرق الأوسط
تتناول صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم نتيجة الانتخابات الفرنسية وتأثيرها على القضية السورية وإيران والشرق الأوسط، وترى الافتتاحية أن فوز ماكرون في هذه الانتخابات من صالح النظام السوري وإيران، لأن ماكرون يدعم بقاء الأسد في السلطة، كما يدعو إلى موازنة بين القوى الإقليمية ومنها السعودية وإيران. تقول الافتتاحية: إن فوز ماكرون في الانتخابات سيكون له أكبر الأثر على علاقات فرنسا بالاتحاد الأوروبي وأمريكا، لكن يجب أن نرى كيف سيكون موقف ماكرون من الشرق الأوسط وإيران.
ترى الافتتاحية أنه يمكن توقُّع موقف ماكرون من خلال تصريحاته خلال حملته، فاستراتيجيته إزاء سوريا على العكس من منافِسته هي دعم بشار الأسد، فهو يرى أن الأسد الوحيد الذي يمكنه أن يسيطر على الأوضاع في سوريا، وإخراجها من دوامة العنف، وأن إسقاط نظامه يعني أن الغرب يقوِّي داعش بيديه، وتضيف الافتتاحية: إن موقف ماكرون يقضي بعدم وجود أي شروط مُسبَقة للمفاوضات السورية، فوضع أي شروط سيؤدِّي إلى تأخير عملية الصلح وضياع الفرص.
أما التوتُّر بين السعودية وإيران فيرى ماكرون، كما تقول الافتتاحية، أنه “يجب التوازن بين البلدين، بمعنى أن على فرنسا ماكرون التتعامل مع الطرفين على حدّ سواء”، لكن ماكرون أعلن في نفس الوقت، حسب الافتتاحية، أن استراتيجية الاعتدال والموازنة بين السعودية وإيران لا تعني تعريض أمن السعودية للخطر بسبب تصرُّفات إيران المُخِلَّة بالاستقرار.
وترى الافتتاحية كذلك أن ماكرون سيلتزم بالاتفاق النووي ويسارع إلى تحسين العلاقات مع إيران، وأن هذه العلاقات ستتحسّن بشكل أكبر إذا فاز روحاني في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتضيف: في الوقت الحالي يؤكّد ماكرون وحسن روحاني الاعتدال، وأثبتا أن لغة الاعتدال، بخاصة في السياسة الخارجية، يمكنها خلق علاقات أفضل بين البلدين.


مباحثات بيع الغاز للعراق وعمان في المرحلة الأخيرة


قال المدير التنفيذي لشركة الغاز الوطنية في إيران “حميد رضا عراقي”، إنه وَفْقًا للبرنامج السادس للتنمية، يجب تصدير 200 مليون متر مكعَّب من الغاز للخارج، مبينًا أنه خلال اليومين الماضيين عُقِدَت مباحثات مع العراق بخصوص تصدير الغاز، وحُدّد بنك في العراق للتعاملات المالية، مشيرًا إلى أنه يجب تصدير 50 مليون متر مكعب من الغاز يوميًّا إلى العراق.
وفي ما يتعلق بتصدير الغاز إلى عمان، أوضح عراقي أن المباحثات تسير على نحو متقدم، وفور إصدار الأمر إلى شركة الغاز الوطنية سيتم بدء تصدير الغاز إلى عمان.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

مدينة صناعية مشتركة بين الهند وإيران في تشابهار


أشار عبد الرحيم كردي، المدير التنفيذي لهيئة المنطقة الحرة تشابهار، إلى مستوى العلاقات بين إيران والهند، وقال إن رؤيتهم للتعاون المشترك بين إيران والهند في تشابهار لن تقتصر على الميناء، مبيِّنًا وجود تعزيز للعلاقات بين البلدين في مجال القطاع الخاصّ للحضور في الأسواق الإقليمية، ووضع برامج لذلك.
وأضاف كردي أن 24 شركة هندية من القطاع الخاصّ سجّلت اسمها في مجالات التجارة والصناعة والبتروكيماويات في تشابهار، مؤكّدًا الانتهاء من الاتِّفاق بين منطقة تشابهار الحرة والمجلس الإيراني والهندي حول إنشاء مدينة صناعية مشتركة بين البلدين.
(صحيفة “تفاهم نيوز”)

إيران تختبر “الحوت” مجدَّدًا


ادّعى مسؤولو البنتاغون أن إيران اختبرت مرة أخرى الصاروخ “حوت” تحت سطح البحر، وأذيع هذا الموضوع على قناة “إن بي سي” التليفزيونية نقلًا عن مصدر مطّلع في البنتاغون، ووَفْقًا للتقرير فقد أُطلِقَ الصاروخ أو الطوربيد “حوت” في مضيق هرمز يوم الأحد.
“حوت” صاروخ تحت سطح البحر، أو هو نفسه الطوربيد الذي يُطلَق من فوق الفرقاطات والسفن أو الغواصات، وتصل سرعته إلى 370كم/ساعة، ويعتبر واحدًا من أسرع الصواريخ أو الطوربيدات المائية الشبح في العالَم التي لا يلتقطها الرادار. ووَفْقًا للبنتاغون أُجرِيَ سابقًا اختبار لهذا الصاروخ أو الطوربيد في فبراير 2015.
(موقع “سبوتنيك فارسي”)

إيران تؤكّد ضرورة تأمين حدودها مع باكستان


دعا وزير داخلية إيران عبد الرضا رحماني فضلي، الحكومة الباكستانية إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتأمين الحدود المشتركة بين البلدين، وأوضح رحماني فضلي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني نثار علي خان، أن إيران مستعدّة لعقد اللجنة الأمنية الخاصَّة واللجنة الحدودية بالبلدين اجتماعات مشتركة للخبراء، وستنفَّذ قراراتها.
ودعا رحماني فضلي نظيره الباكستاني إلى إصدار إجراءات عمل عاجلة ورادعة في الحدود المشتركة في القضايا المختلفة، ومنها منع دخول الإرهابيين وقطاع الطرق إلى إيران عبر الحدود الباكستانية، وحظر تهريب المخدِّرات والتعامل مع الدخول غير الشرعي للرعايا الأفغان عبر الحدود الباكستانية.
كذلك دعا رحماني فضلي إلى تنمية العلاقات الاقتصادية والتعاون التجاري-الحدودي، بخاصة سوق ريمدان والنقاش حولها، مضيفًا أن التفاعل الاقتصادي في المناطق الحدودية يمكن أن يوفّر الأمن المستدام في الحدود المشتركة، ولكن الحوادث التي تقع على الحدود المشتركة تقوِّض أسس التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني.
(موقع “برس تي في فارسي”)

الإفراج عن السجناء الإيرانيين أول خطوات تنمية علاقات طهران وتبليسي


أمر الرئيس الجورجي جيورجي مارغفيلاشفيلي، بالإفراج عن ثلاثة معتقلين إيرانيين في سجون جورجيا. كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، التقي الرئيس الجورجي خلال الزيارة التي أجراها للعاصمة الجورجية تبليسي في أوائل أبريل الماضي، ودعا إلى الإفراج عن السجناء الإيرانيين في سجون جورجيا.
وبإعلان خبر الإفراج والعفو عن السجناء الإيرانيين الثلاثة وعودتهم إلى بلادهم يمكن القول إنه تمّت الخطوة الأولي لتطوير العلاقات بين إيران وجورجيا بعد زيارة ظريف لتبليسي، إذ بدأ الجانب الجورجي أيضًا التعاون في مجال تنمية العلاقات ولديه إرادة جادَّة في هذا الصدد.
(وكالة “إيسنا”)

ردّ فعل الشرطة على فيلم دهس دورية إرشاد لامرأة


في أعقاب الضجة الإعلامية لنشر الفيديو المثير للجدل لدهس امرأة تحت عجلات سيارة شرطة إيرانية، وعد المتحدث باسم قوات الشرطة الإيرانية، سعيد منتظر المهدي، بالتحقيق في القضية.
ونُشر مؤخَّرًا فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه وقوف امرأة أمام سيارة (دورية لشرطة الآداب العامَّة “الإرشاد”) لمنع تسجيل وثائق قوات الشرطة هُوِيَّتها، ولكن لم تتوقف سيارة الشرطة ودهست المرأة.
وصرَّح المتحدث باسم الشرطة الإيرانية الإثنين للصحفيين، بأنه يجرى الآن التحقق من الفيلم لتحديد وقت وقوعه ومعرفة الوقت الخاصّ به، ولكن الواضح حتى الآن أن الفيلم مقطوع.
وأكّد منظر المهدي في الوقت ذاته أن الشرطة لا تؤيِّد مثل هذا النوع من التعامل وستتخذ الإجراءات القانونية الحاسمة مع مسببي هذا السلوك، ولكن هذه ليست المرة الأولي التي تُنشر فيها صور وفيديوهات عن الصدام الشديد والعنيف لقوات الشرطة مع امرأة بسبب الحجاب.
(موقع “صوت أمريكا فارسي”)

هجوم روحاني على قدرة الحرس الثوري يحمّس الصهاينة


رحَّبَت الدوائر ووسائل الإعلام الإسرائيلية بتصريحات حسن روحاني رئيس الجمهورية الإيراني المضادَّة للأمن القومي حول قوة الصواريخ الإيرانية، إذ أعرب روحاني عن استيائه من أن الحرس الثوري الإيراني يستعرض الترسانة الصاروخية الإيرانية تهديدًا لأمريكا ولإسرائيل، واعتبر أن هذا الأمر تخريب للاتِّفاق النووي.
وكتبت صحيفة “تايمز إسرائيل” في هذا الصدد، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني اتهم الحرس الثوري الإيراني في مناظرات الانتخابات بأن كتابة الشعارات المعادية لإسرائيل على الصواريخ إجراء يعوق عمل الاتِّفاق النووي، وقال: “لماذا تُظهِرون مدن الصواريخ تحت الأرض؟”.
(صحيفة “كيهان”)

لاهوتي: الصادرات إلى أوروبا زادت 300% في حكومة روحاني


صرح رئيس اتحاد الصادرات محمد لاهوتي بأن “الدولة اليوم في أفضل الظروف بعد الاتِّفاق النووي، وبدراسة 4 سنوات لنشاط الحكومة الحادية عشرة نتوصل إلى هذه النتيجة، من حيث قيمة التبادلات التجارية والقيمة المضافة للسلع، إذ نجحت هذه الحكومة في البقاء على سجلّ مقبول لها”.
واسترسل لاهوتي: “في الوقت الذي بدأ فيه روحاني عمله كان سوء الأحوال الاقتصادية غير مسبوق، فالتضخُّم أعلى من 40%، والميزان التجاري سلبي، والبطالة واسعة النطاق، والدعم المفروض من الحكومة السابقة وانهيار أسعار النفط من 120 دولارًا إلى أقل من 30 دولارًا للبرميل، وأخيرًا تسببت ديون الحكومة لنشطاء القطاع الخاصّ وخصوصًا المقاولين في تسليم جبل من المشكلات الاقتصادية للحكومة الحادية عشرة.
واسترسل لاهوتي بأنه “كان القضاء على كل من هذه المشكلات يحتاج إلى فترة زمنية طويلة، ولا يمكن حل ولو واحدة منها فى فترة قصيرة، ومِن ثَمَّ أعتقد أنه لا بد من دراسة سجلّ أداء الحكومة خلال 4 سنوات والظروف التي تَوَلَّت فيها الحكومة الحادية عشرة العمل وما تسلمته على نحو كامل”.
(صحيفة “إيران”)

موسوي لارجاني: تقديم المرشَّحين قائمة أموالهم مطلب عامّ
قال رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان ناصر موسوي لارجاني، إن مقترح محمد باقر قاليباف المرشَّح الرئاسي، بتقديم المرشَّحين لقائمة أموالهم مطلب عامّ، معتبرًا أن تحقيق هذا الأمر مهمّ لاختيار الأصلح للشعب، والشعب سوف يفهم عبر عرض قائمة المرشَّحين، أي شخص لديه مصداقية في القول والسلوك، مشدِّدًا على أن “هذه الشفافية من الأعمال التي من المنتظر أن يعمل بها جميع المرشَّحين في المناظرة القادمة، وأن المرشَّحين الذين لم يتجرعوا ألم الشعب لن يكون على رأس أولويات اهتماماتهم رفع المعضلات الاقتصادية، لأنهم لا يستطيعون  أن يشعروا بخجل الأب أمام الأسرة والسفرة خاوية”.
(وكالة “مهر”)

تركيا تسعى لبناء جدار على الحدود مع إيران


زعم بعض وسائل الإعلام التركية، أن أنقرة تسعى لبناء جدار لها مع الحدود الإيرانية لمنع تدفق الإرهابيين وقوات البي كي كي إلى أراضيها، وقال مسؤول تركي كبير إن تركيا تنوي بناء جدار لها مع الحدود الإيرانية مقابل التهديدات الإرهابية وتحركات البي كي كي، حسب الوكالة التركية التي أضافت أن هذه أن القوات المسلَّحة التركية تَكبَّدَت في الأسابيع الثلاثة الأخيرة خسائر فادحة من عناصر البي كي كي، وكما حدّدَت الاستخبارات التركية قواعد عناصر البي كي كي على الحدود الإيرانية، كما ادّعى في النهاية أن تركيا مقابل الأخطار والتهديدات الإرهابية على مدى شهرين سوف تبني جدارًا بطول 70 كيلومترًا وأبراج مراقبة.
(وكالة “إيسنا”)

مطهري: لا نزال نسعى للقاء الموضوعِين رهن الإقامة الجبرية


صرّح نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري، عبر الإشارة إلى رأي القائد بشأن رفع الإقامة الجبرية، بأنهم لا يزالون يسعون للقاء المفروض عليهم الإقامة الجبرية وإيجاد طريق وسطي للحلّ، وأضاف خلال مؤتمَر طلابي في جامعة أمير كبير، أن لقاءهم خامنئي بشأن الإقامة الجبرية يعود إلى عامين ماضيين، وطرحوا خلاله قضية الإقامة الجبرية، لكن خامنئي لم يقبل الإفراج عن الموضوعين تحت الإقامة الجبرية، ولم تحدث أي زيارة جديدة في ذات الإطار، لافتًا إلى أنه من الممكن أن يكون بعض أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي موافقين على رفع الإقامة الجبرية، لكنهم يرقبون المرشد الأعلى، ويعتقد مطهري أنه إذا تقرر القيام بعمل، فمجلس الخبراء ومراجع التقليد عليهم الحديث مع خامنئي، ولا يعتقد مطهري بوجود طريق آخر للحَلّ.
وأضاف مطهري أنه من الناحية القانونية وطبقًا للموادّ 32-37 فإن هذا العمل “الإقامة الجبرية” مخالف للدستور، والبعض يقول إن مصلحة الدولة تقتضي هذا، وآخرون يعتبرون ذلك حكمًا من الحكومة، في حين يقول مطهري إن هذا النمط غير سليم، أن يُوضَع البعض رهن الإقامة الجبرية.
وأوضح مطهري أنه كان من الأفضل لمجلس صيانة الدستور رفض أهلية أحمدي نجاد في 2005، لافتًا إلى أن أحمدي نجاد ليس شخصية في قدر رئاسة الجمهورية، ردًّا على سؤال يتعلق برفض أهلية محمود أحمدي نجاد.
(وكالة “إيسنا”)

محسن رفسنجاني: فترة نجاد كانت خارج نطاق العقلانية


قال المرشَّح لانتخابات مجلس بلدية طهران محسن هاشمي رفسنجاني، إن “رأس القائمة يُعَدّ بحثًا فرعيًّا، وإذا دخلنا جميعنا إلى مجلس شورى البلدية فسيكون لنا رأي موحَّد ونحن أعضاء في مجلس الشورى، وسواء كنا على رأس القائمة أو في نهايتها فالمهمّ هو ثقة الشعب بأن يصوّتوا لنا”.
وأوضح محسن هاشمي خلال مؤتمر صحفي مع غلام حسين كرباستشي في مقرّ اللجنة الانتخابية لحسن روحاني، أن الانتخابات الداخلية من أجل إعلان وجهات النظر المختلفة، لافتًا إلى أن المرشَّحين الذين أُيّدَت أهليتهم في انتخابات رئاسة الجمهورية وانتخابات المجالس البلدية من الممكن أن يغطُّوا جزءًا هامًّا من وجهات الأُمَّة.
وأضاف هاشمي أنه مع وضع ترشُّح الرئيس روحاني مجدَّدًا ودخوله في المنافسات الانتخابية في الاعتبار، فيمكنه الاستمرار في وضع الدولة في مسير العقلانية، لا سيما وأن وضع الدولة في فترة حكومة أحمدي نجاد كان خارج إطار العقلانية، وعانت إيران من القطبية الثنائية، لافتًا إلى أن عام 2009م كان عام ذروة القطبية الثنائية والقضاء على الثقة بين التيَّارات السياسية، مشيرًا إلى أنه لولا أحاديث خطب الجمعة لهاشمي رفسنجاني حينئذ، لكان من الممكن أن تفقد القوى الثورية الجانب الأعظم من قواتها.
وأشار محسن هاشمي إلى أن إيران شهدت خلال فترة الحكومتين التاسعة والعاشرة (فترة رئاسة أحمدي نجاد) عودة إلى الوراء، وفي تلك الفترة أدّت مشكلات إيران مع العالَم إلى فرض عقوبات، وفي الوقت الحالي أيضًا على الرغم من الاتِّفاق النووي فإن بعض المشكلات لا باقٍ ولم تستطع إيران العودة إلى ما كانت عليه قبل 12 عامًا.
وأشار الأمين العام لحزب كوادر البناء حسين كرباستشي، إلى الانتخابات السابقة، وقال إن انتخابات الشعب في هذه المرحلة، انتخابات بين مسير الشعارات والإحساس ومسير التنمية والتدبير، مضيفًا أنه “إذا لم يتخلف مسير إحساساتنا وشعاراتنا، فلن نتقدّم خطوة إلى الأمام”.
وأكّد كرباستشي أن روحاني لا ينسج الخيال، وأنه شخص ذكيّ ولا يكذب، وأنه يسعى لتنمية الدولة.
(وكالة “إيسنا”)

بارسائي: على قاليباف توضيح طبيعة تجارة أسرته وأبنائه


اعتبر المتحدث باسم لجنة المادة “90” البرلمانية بهرام بارسائي، عبر انتقاد تَعرُّض محمد باقر قاليباف للكسب المشروع لابنة أحد الوزراء، بأنه تهديد ضدّ حقوق المواطنة والتجارة، مطالبًا بتدخُّل مراقبي الانتخابات إلى موضوع إطلاق منظومة تسديد الرسوم من جانب قاليباف، مضيفًا أنه يعتقد أن الحديث الذي يطرحه قاليباف والإجراءات التي يتّخذها من أجل مرشَّح يرغب في الفوز، ليست مناسبة، وبعبارة أخرى، فهو لم يأتِ ليفوز بالانتخابات.
وصرّح بارسائي بأنه إذا ارتكب شخص جرمًا، فمرجع التحقيق فيه هو السلطة القضائية، وهذا الموضوع لا صلة له بمرشَّحي الانتخابات، وإذا كان كذلك فعلى قاليباف توضيح تجارة أسرته وأبنائه.
(صحيفة “وقائع اتِّفاقية”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير