90 توقيعًا لاستجواب وزير الاقتصاد.. وظهور جسد محترق لطالبة معتقَلة في تظاهرات ديسمبر

صرَّح عضو لجنة التخطيط والموازنة حسين علي حاجي دليغاني، بأن البرلمان يرى الفريق الاقتصادي للحكومة مقصِّرًا أمام المشكلات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن استجواب وزير الاقتصاد حُوِّل إلى الهيئة الرئاسية للبرلمان مصحوبًا بـ90 توقيعًا من برلمانيين، كما ظهر جسد إحدى الطالبات المعتقَلات بسبب تظاهرات ديسمبر 2017، محترقًا، مما أشعل قضية اعتقال الطلاب مجدَّدًا. بالإضافة إلى ذلك اعتُقل طيار مدني بسبب انتقاده إجراءات أمن رحلات الطيران في إيران، وتظاهر المعلمين أمام وزارة التربية والتعليم مطالبين بحقهم في زيادة مرتباتهم بنسبة 20% حسبما أقرَّت الحكومة.
أما افتتاحيات الصحف اليوم، فتتناول “مستقل” في افتتاحيتها خطر التغيير يمكن أن يطرأ على سياسة إيران التي انتهجتها عبر سنوات طويلة، سياسة “التوازن السلبي”، وترى أن مؤشرات تغيير هذه السياسة بدأت تلوح بعد تَقرُّب إيران من روسيا لمواجهة أمريكا، في حين تَطرَّقَت “عصر إيرانيان” إلى فشل خطة الاعتماد على الأوروبيين لتحقيق إيران مصالحها في الاتِّفاق النووي، وقالت إن بقاء الاتِّفاق شكليًّا فقط لا يصبّ في مصلحة إيران، وإن هذا سيدعوها إلى الخروج منه، كما ناقشت “ستاره صبح” في افتتاحيتها قضية الفساد المتجذّر في النظام الإيراني، وأشارت إلى أن النظام السياسي نفسه هو سبب هذا الفساد.

“مستقل”: صداقة إيران مع الجار الشمالي
تتناول صحيفة “مستقل” في افتتاحيتها لهذا اليوم خطر التغيير الذي من الممكن أن يطرأ على سياسة إيران التي انتهجتها عبر سنوات طويلة، أي سياسة “التوازن السلبي”. وترى الافتتاحية أن مؤشرات تغيير هذه السياسة قد بدأت تلوح بعد تقرّب إيران من روسيا لمواجهة أمريكا، وترى الافتتاحية أن من الخطأ إطلاق يد روسيا في علاقات إيران الداخلية والخارجية، لأن روسيا ستضحي بإيران قريبًا.
تقول الافتتاحية: “انتهجت إيران سياسة التوازن السلبي كأساس في سياستها الخارجية منذ عهد القاجار حتى الآن، وجرى تدوين هذه السياسة بناءً على الموقع الجغرافي-السياسي لإيران، وكانت سياسة استراتيجية وحكيمة، لكنّ مخالفة هذه السياسة ستغلق الطريق أمام التنمية وتتسبب بكثير من المشكلات، فسياسة التوجّه نحو الشرق، والاعتماد على العلاقات الثنائية مع روسيا، أمور تشير بوضوح إلى الابتعاد عن سياسة التوازن السلبي”.
وتشير الافتتاحية إلى خطورة الارتماء في أحضان روسيا، فتقول: “إذا ما تقرّر زيادة دور روسيا في علاقات إيران الخارجية بهذا الشّكل، فلا بد من تدوين برنامج لتحقيق التوازن في السياسة الخارجية، فإطلاق يد روسيا في معادلاتنا وعلاقاتنا الإقليمية والداخلية، والاستخفاف بقدرة أمريكا، وعدم البحث عن حل لمشكلاتنا، أو الجلوس وانتظار حلّها مع مرور الزمان، ليست سياسة استراتيجية نافعة، وإن التعلّق بروسيا لا يقدّم لنا صورة مشرقة عن المستقبل، وبالطبع فإنّ أسباب ذلك كثيرة، لكن الفكرة هي أن روسيا والصين وحتى أوروبا لا يمكنها أن تلعب دور المُنجي لإيران في زمن العقوبات الاقتصادية، وقد أثبتوا ذلك مرارًا وبأساليب مختلفة”.
وتصرّح الافتتاحية بأن قضية خروج إيران من سوريا ستستخدم كورقة رابحة من جانب الرّوس في مفاوضاتهم مع الأمريكان، وتدعو للتفاوض مباشرة مع الأمريكيين، فتقول: “من الواضح أن موضوع خروج إيران من سوريا سيستخدم خلال مباحثات ترامب وبوتين لصالح العلاقات الروسية-الأمريكية، وسيكون بمثابة الهدية التي يقدّمها بوتين لترامب، ولن تكون حصة إيران من هذه المفاوضات جديرة بالذّكر، لكن لو طُرح هذا الموضوع خلال مفاوضات مع أمريكا، كمقدمة لتخفيف المشكلات بينها وبين إيران، ولتخفيف الضغوط عن الاقتصاد الإيراني، لكان أكثر فائدة وأقل تكلفة”.

“عصر إيرانيان”: استمرار الاتِّفاق النووي مع الأوروبيين لا يحل المشكلة
تتطرق صحيفة “عصر إيرانيان” في افتتاحيتها اليوم إلى فشل خطة الاعتماد على الأوروبيين لتحقيق إيران مصالحها في الاتِّفاق النووي، وترى أن بقاء الاتِّفاق شكليًّا فقط لا يصبّ في مصلحة إيران، وأن هذا سيدعوها إلى الخروج منه، وتشير إلى أن تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز يحمل رسالة موجهة إلى دول المنطقة كي لا تتعاون مع أمريكا”.
تقول الافتتاحية: “أن تلتزم أوروبا بالوعد الذي قطعته، وأن تلتزم بالاتِّفاق النووي على الرّغم من خروج أمريكا منه، يمكن أن يكون نقطة إيجابية، لأنه في هذه الحالة من الممكن أن تتغيّر معادلة العقوبات، وفي حال استمرار الاتِّفاق بوجود الدول الحالية فإن واشنطن هي وحدها التي ستفرض عقوبات على إيران، ومن شأن هذا أن يعود علينا بالفرص، لكنّ تأثير هذه القضية منوط بمدى التزام الأوروبيين بتعهداتهم، وبالطبع فإن قضية خروج الشركات الأوروبية الكبرى من إيران على الرغم من بقاء الاتِّفاق هي قضية اقتصادية، ففي أوروبا، وعلى العكس من سياسيينا الذين يسيطرون على النشاط الاقتصادي، المستثمرون غير الحكوميين هم من يملكون الشركات الكبرى، لذا حتى لو أكّد قادة أوروبا التزامهم بالاتِّفاق النووي، وأرادت أمريكا فرض عقوبات على الشركات التي تتعامل مع إيران، فإن هذه الشركات لن تتعاون مع إيران، باستثناء الشركات الصغيرة التي لا تنشط خارج أراضي بلادها، ولا تتعامل مع أمريكا. والخلاصة هي أن بقاء الأوروبيين في الاتِّفاق النووي واستمرار هذا الاتِّفاق لن يحلّ مشكلات إيران، ولن يؤمّن مصالحنا”.
وتعتبر الافتتاحية خروج إيران من الاتِّفاق أمرًا محتملًا، خصوصًا إذا ما فرضت أمريكا عقوباتها على النفط الإيراني ووقفت تصديره، وترى أن تهديدها بإغلاق مضيق هرمز يحمل رسالة، فتقول: “مِن المحتمل أننا سنُجبر في نهاية المطاف على التعامل مع الاتِّفاق النووي كما تعاملت معه أمريكا، فهي تسعى منذ اللحظة إلى وقف تصدير النفط الإيراني كونه المصدر الرئيسي للدخل في الدولة، وفي المقابل يجب علينا أن نقنع الدول التي تشتري منا النفط والدول المنتجة للنفط بعدم التعاون مع أمريكا، وأن لا نتوانى عن أي إجراء في هذا الصدد، ويجب علينا أن نوجّه المزيد من التحذيرات لدول المنطقة حتى نتمكن من الاستمرار في تصدير نفطنا دون اللجوء إلى إغلاق مضيق هرمز والمواجهة”.

“ستاره صبح”: التشكّل التدريجي للفساد
تناقش صحيفة “ستاره صبح” في افتتاحيتها لهذا اليوم قضية الفساد المتجذّر في النظام الإيراني، وترى أن النظام السياسي نفسه هو من يتسبب بهذا الفساد. تقول الافتتاحية: “طلب حسن روحاني بأن يوقع الجهاز القضائي أشدّ العقوبات بحق المستغلّين والمقصّرين في قضية استيراد السيارات واستغلالهم للعملة الصعبة، لكن بدلًا من الحديث عن هذا الأمر الصادر من الرئيس، من الأفضل الحديث عن جذور هذه المشكلات، أي الفساد، للأسف فإن الفساد داخل النظام، بحسب المسؤولين، قد تجذّر، وما زلتُ أذكر ما حدث في 23 مايو 2004، عندما أعلن مجلس صيانة الدستور عن الأسباب التي دعته إلى سلب الأهلية من 83 نائبًا برلمانيًّا، ومن بينها ارتكاب الفاحشة والقضايا الأخلاقية، والتهريب، والقضايا الأمنية، والأعمال المشبوهة بالتجسس، والارتباط بالجماعات غير القانونية، والقضايا المالية، وحرم بذلك الناس من مجموعة من النخبة دون أن يقدّم وثيقة واحدة تثبت مزاعمه”.
وتؤكّد الافتتاحية أنه من الطبيعي في هذا الوضع أن يعشّش الفساد داخل النظام بالتدريج، وأن يصل الحال إلى ما وصل إليه اليوم، وتضيف: “بعد رفض الأهليات تحولت الأقلية التي تفتقد إلى القاعدة الاجتماعية في البرلمان في دورته السابعة إلى أكثرية، وتبع ذلك وصول شخص مثل أحمدي نجاد إلى السلطة. إن الفساد لا يظهر بين ليلة وضحاها، بل يؤسس له بالتدريج، فمثل هذه الحكومات والبرلمانات هي التي وضعت مصادر الدولة تحت تصرف بعض الأشخاص دون الحصول على ضمانات [إشارة إلى قضية بابك زنجاني]، والفساد يعني أن تسيطر أقلية على مصادر الدولة التي هي من حق الناس، وفساد مثل هذه الأقلية هو الذي يوجد شبكات من الفساد البنكي، ومثال ذلك ما شاهدناه في مؤسسة (ثامن الحجج) المالية، فخلال الأيام الماضية أُعلن عن حالة احتيال في مؤسسة (ثامن الحجج) بمبلغ 12 ألف مليار تومان [ملياران و860 مليون دولار حسب سعر الصرف الرسمي]، وسبب مثل هذا الفساد هو التمييز بين الأقلية الخاصة والأكثرية”.

اعتقال طيار إيرانيّ انتقد أمن رحلات الطيران في إيران


اعتُقل أمس الأحد طيار انتقد الحالة الأمنية للطائرات في إيران، فقد انتقد الطيار أمين أمير صادقي مؤخَّرًا الحالة الأمنية لرحلات الطيران في إيران في أحد البرامج التليفزيونية، ولم يتضح بعد سبب اعتقاله أو الاتهامات الموجهة إليه.
وأعلن صادقي في بث مباشر بإنستاغرام، اعتقال الشرطة الإيرانيَّة له بطهران، مُعرِبًا عن أسفه بسبب اعتقاله لاهتمامه بحياة الشعب، ولم يوضح صادقي أي تفاصيل بشأن اتهامه، وقد أنهى أحد الضباط هذا الفيديو القصير الذي سُجّل بهاتف محمول.
وذكر أمير صادقي مؤخَّرًا عبر مشاركته في أحد البرامج التليفزيونية بالقناة الثالثة الإيرانيَّة، أن بعض شركات الطيران في إيران يُجبِر الطيارين على التحليق بالطائرات رغم وجود عيوب فنية، موضحًا أنه اختبر التحليق بطائرة دون المكبح رقم ثلاثة، وعزا ذلك إلى تعطيل الفنيين نظام الإنذار بعدم الطيران بدلًا من إصلاح المكابح، مضيفًا أنه اعترض هو وبعض الطيارين الآخرين على الإجبار على التحليق بطائرات غير آمنة.
يُذكَر أنه وَفْقًا لإحصائيات موقع أمن الرحلات الجوية، فإن الخطوط الجوية الإيرانيَّة شهدت نحو 31 كارثة منذ عام 1989م، في حين اختبرت الخطوط الجوية البريطانية سقوط طائرتين فقط خلال هذه الفترة.
(موقع “صوت أمريكا فارسي”)

كواكبيان: إذا لم يطرأ تغيير على الوزارة فسيتدخل البرلمان


قال البرلماني مصطفى كواكبيان إنه لا يشعر أن الحكومة تنوي تنفيذ تغييرات وزارية، مضيفًا: “إذا كان الأمر كذلك فقد نعمل على هذا الأمر في البرلمان”، موضحًا في إشارة إلى تصريحات المرشد علي خامنئي، أمس الأحد خلال اجتماعه مع الحكومة، أنه “كما قال المرشد، كان يجب معالجة الحدث قبل وقوع الحادثة. يوجد كثير من المخالفات والانتهاكات، بما في ذلك ما يخص موضوع السيارات، كان من الممكن منعها مُسْبَقًا”.
وبمناسبة بداية العطلة البرلمانية، صرح البرلماني بأنه “إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات من أجل إصلاح الحكومة، فبالتأكيد سيقوم البرلمان بهذا الأمر بعد العطلة، لأن الناس يتوقعون منا ذلك”.
وشدَّد الأمين العام لحزب “مردم سالاري” على الحاجة إلى حدوث تغيير في الفريق الاقتصادي للحكومة، مضيفًا أنه “يجب أن يلتحق بالوزارة عناصر أكثر شبابًا، ممَّن يتمتعون بالحيوية والنشاط اللازمين للعمل”.
(وكالة “فارس”)

90 توقيعًا لاستجواب وزير الاقتصاد


قال عضو لجنة التخطيط والموازنة حسين علي حاجي دليغاني، إنهم يعتبرون الفريق الاقتصادي للحكومة مقصِّرًا أمام المشكلات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن استجواب وزير الاقتصاد حُوِّل إلى الهيئة الرئاسية للبرلمان مصحوبًا بـ90 توقيعًا، مشدِّدًا على أن نواب البرلمان سيستخدمون الأدوات القانونية إذا لزم الأمر أمام وزراء آخرين، لافتًا إلى أن مشكلات الاقتصاد الراهنة لم تحدث على أثر تفعيل العقوبات والتهديدات، لأن إيران فقدت خلال الأشهر الماضية الاستقرار الاقتصادي.
وعزا حاجي دليغاني القطاعَ الرئيسي مع المشكلات الاقتصادية إلى ضعف الإدارة، معتبرًا أن الفريق الاقتصادي للحكومة مقصر أمام تلك المشكلات، لأنهم لا ينسِّق بعضهم مع بعض، أو لم يؤدُّوا مهامَّهم.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

“الأمن القومي” تطلب من الخارجية و”الطاقة الذرية” تقريرًا حول المقترحات الأوروبية


كشف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية حسين نقوي حسيني، أن أعضاء اللجنة طلبوا من وزارة الخارجية وهيئة الطاقة الذرية تقديم تقرير عن أثر حزمة المقترحات وبيان الاتِّحاد الأوربي في إنقاذ خطة العمل المشتركة الشاملة المعروفة باسم “الاتِّفاق النووي”، لافتًا إلى أن أحد أهداف اللجنة من أجل أخذ آخر التقارير من هيئة الطاقة الذرية، هو بحث إجراءات إيران للوصول إلى 190 ألف سو، وعلى هيئة الطاقة الذرية عرض آخر أوضاع المنشآت النووية وآخر إجراءاتها للوصول إلى 190 ألف سو على أعضاء اللجنة.
(صحيفة “وطن أمروز”)

ظهور جسد محترق لطالبة معتقَلة في تظاهرات ديسمبر


اشتعل مجدَّدًا موضوع الطلاب المعتقلين في احتجاجات ديسمبر الماضي خلال الأيام الأخيرة مع خبر فقدان أحدهم، وأعلن محمد حسين آقا سي، المحامي الذي كشف من البداية عن فقدان مريم فرجي، يوم السبت الماضي، أن جسدها المحترق ظهر منذ 10 أيام في أطراف كرج، وخلال هذه الفترة كانت لدى الطب الشرعي، مشيرًا إلى القبض على مشتبه به بالقتل، مؤكِّدًا أن القتل من المحتمَل أن لا ينتبه له المسؤولون والمراجع القانونية.
وأعلن المدَّعي العام والثوري لمدينة فرديس، أمس، أن خطيبها السابق كان هذا المشتبَه به الذي ألقي القبض عليه منذ عدَّة أيام، وبالنظر إلى الدلائل والشواهد الكافية اعترف المتهم بقتل فرجي.
وقُبض على مريم فرجي، طالبة الدراسات العليا في الإدارة الدولية، في 2 يناير الماضي بالتزامن مع الاحتجاجات، وأُدينت بالسجن المشدد لـ3 سنوات والحظر لعامين من الخروج من إيران، لكن بعد الاعتقال الأولي أُفرِج عنها بكفالة.
وبالتزامن مع تصريحات إمام جمعة دامغان بشأن الطلاب، أثيرت مخاوف بين طلاب المدينة، واعتبر الإمام، مع الإشارة إلى يوم “الحجاب والعفاف”، أن الطلاب المقيمين في دمغان عامل الفساد في المدينة، وأكَّد أنه “إذا لم يتمكن مسؤولو الجامعة القيام بعمل مناسب، فلدى شبابنا حرية التصرف تجاه الأمر”.
وقال قائم مقامية دامغان علي أصغر مجد، ردًّا على هذه المخاوف وردًّا على سؤال “هل ستتمكنون من طمأنة الطلاب بأن تهديدات الإجراءات العفوية في مجال الحجاب لن تكون جدية؟”: “مثل هذا الأمر لم يحدث إلى الآن، ولن نسمح لأي شخص به. بالقطع سيكون لنا اجتماعات وحوارات مع طلاب ومسؤولي الجامعة، لكي نرفع المخاوف”.
(صحيفة “إيران”)

معلمو شيراز يتظاهرون أمام مبنى “التربية والتعليم”


استمرت اليوم احتجاجات المعلمين في مدينة شيراز، إذ يطالب المعلمون في إيران بزيادة في رواتبهم بنسبة 20٪، وبدأ احتجاج المعلمين الثلاثاء الماضي بحملة بعنوان “هذه ليست مستحقاتي القانونية”، بسبب عدم تنفيذ الزيادة المقررة بنسبة 20٪ في رواتب موظفي الحكومة.
وظهر في الصور التي نُشرت للمعلمين المحتجين تقطيعهم وإحراقهم استمارات رواتبهم، معبِّرين عن سخطهم بقولهم “هذه ليست مستحقاتنا القانونية”، وفي فيديو لتجمع المعلمين في شيراز، خاطب المتظاهرون وزير التربية والتعليم وهتفوا: “لا نريد وزيرًا غير ملتزم وغير مهتم”.
وفي نفس الصدد طالبت مجموعة من المعلمين مسؤولي الدولة في رسائل مفتوحة بتفعيل زيادة العشرين في المئة في أجورهم، وكتب المعلمون المحتجون في رسالتهم أن مجلس الشورى الإسلامي وافق على زيادة الموظفين الحكوميين بنسبة 20 في المئة، وقد وافق عليها مجلس صيانة الدستور، لكن الحكومة لم تطبق هذا القرار على المعلمين.
وانتقد كاتبو هذه الرسالة الزيادة المطبَّقة في أجور للمعلمين في جدول الرواتب لهذا العام بنسبة 6-12 في المئة، وفي نفس الوقت أُلغِيَ أو قُلّص بدل “صعوبة العمل” للأساتذة والمعلمين والأمناء.
وحسب الرسالة، فقد أُزِيلَت بدلات “العمل الشاقّ” للموظفين والإداريين والمديرين والمعاونين والأمناء، وخُفّض بدل “صعوبة العمل” الخاص بالمدرسين ومساعديهم إلى 120 نقطة، وأيضًا خُفّض بدل “صعوبة العمل” لمدرسي وأساتذة العشائر إلى 360 نقطة، وخُفّض بدل “صعوبة العمل” الخاص بالأمناء إلى 240 نقطة.
ونظّم معلمو إيران هذا العام تجمُّعًا أمام مجلس الشورى، وخلال التجمع اعتُقل عدد من أعضاء نقابة المعلمين، من بينهم محمد حبيبي عضو نقابة المعلمين بطهران الذي يقبع في السجن منذ هذا التجمع، إضافةً إلى القبض على عدد من أعضاء النقابة في مختلف المدن في إيران، منهم محمود بهشتي، عضو نقابة المعلمين المسجون الذي دخل في إضراب عن الطعام. وأعلنت زوجة محمد حبيبي في حسابها على تويتر عن أن السجين يعاني مرضًا في الكُلْية.
(موقع “راديو زمانه”)

مساعد المدَّعي العامّ: أكثر من 30 مليون شخص يتحايلون على حجب تليغرام


كشف مساعد مدَّعي عامّ إيران في شؤون الإنترنت عبد الصمد خرمشهري، أن 30 مليونًا و100 ألف شخص يتحايلون على حجب تطبيق “تليغرام” عبر كاسرات حجب “هاتغرام وتليغرام الذهبي”، لافتًا إلى أنه من حيث إن نشاط هذين التطبيقين يحول دون انتشار تطبيقات التواصل المحلية ووصول الأجانب إلى معطيات عظيمة عن إيران، فإن أنشطة التطبيقين تخالف قرار المجلس الأعلى للإنترنت.
وأوصى خرمشهري المؤسَّسات ذات الصلة بـ”تنحية الكسل والامتناع عن أي فعل وترك أي فعل يؤدِّي إلى استمرار سيادة العدو على الإنترنت”، مؤكِّدًا ضرورة قطع الصلة بين هاتغرام وتليغرام الذهبي مع تليغرام، وعقد العزم على انتشار تطبيقات التواصل المحلية”.
وذكرت البرلمانية طيبة سياوشي أن الحجب المحتمل لإنستاغرام سيكون بلا نتيجة مثل تليغرام، بعدما صرَّح النائب الأول للمدَّعي العامّ محمد مصدق مؤخَّرًا، بأن حجب تطبيق إنستاغرام على جدول الأعمال، وسيتم متابعته بجدية.
(موقع “دويتشه فيله فارسي”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير