أزمة الائتمان في إيران: الأسباب والتداعيات الاقتصادية

أحمد شمس الدين ليله
باحث اقتصاديّ متخصّص في الشأن الإيراني بمركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية

 

خلال عامَي 2016 و2017 أفلست أو أوشكت على الإفلاس عدة مؤسسات ائتمانية إيرانية، يربط بينها عامل مشترك هو أن غالبية تلك المؤسسات المفلسة هي مؤسسات غير رسمية أو غير مُرخصة من البنك المركزي الإيراني، وهذا لا ينفي حقيقة إفلاس بنوك رسمية أخرى مرخصة، لكن ظاهرة الإفلاس ارتبطت أكثر بتلك النوعية من البنوك أو ما يطلق عليها الإيرانيون المؤسسات الائتمانية غير المصرفية، والواقع أن الأثر الأهمّ والمباشر لعدم خضوع هذه المؤسسات لرقابة وتوجيهات السلطة المصرفية الأولى في البلاد الممثلة في البنك المركزي الإيراني، هو الإخفاق المالي وضياع حقوق المودعين.

أكمل القراءة

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير