قطاع الطاقة في إيران مستقبل غامض في ظلّ الاتفاق النوويّ

د.أحمد قنديل
رئيس برنامج دراسات الطاقة وخبير العَلاقات الدوليّة
بمركز الأهرام للدراسات السياسيّة والاستراتيجيّة

كان أغلب مؤيدي الاتفاق النوويّ بين إيران والقوى الستّ الكبرى، الذي بدأ تنفيذه في 16 يناير 2016، يتوقعون أن يؤدي الاتفاق، وما سيترتب عليه من تخفيف كثير من العقوبات المفروضة على طهرن، إلى تحقيق منافع واضحة وفورية لقطاع الطاقة الإيرانيّ، خصوصًا من ثلاث نواحٍ رئيسيّة، هي: أوّلًا زيادة الإنتاج والصادرات من النفط والغاز الطبيعيّ، ومِن ثَمّ الإيرادات العامّة للدولة. ثانيًا السماح للبنوك الإيرانيّة بالانضمام إلى نظام تحويل الأموال، الأمر الذي من شأنه تسهيل وجذب الاستثمارات الأجنبية في مشروعات الطاقة الإيرانيّة المختلفة. ثالثًا السماح للسلطات الإيرانيّة بالوصول إلى الأصول الأجنبية المجمّدة في الخارج، ومِن ثَمّ زيادة الإنفاق على تحديث قطاع الطاقة، خصوصًا أن ما يقرب من نصف إنتاج إيران يأتي من حقول النفط التي بدأ استغلالها منذ أكثر من 70 عامًا.

أكمل القراءة

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
x
تطبيق المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان