دولة الفقيه ومعضلة المؤسسية الحزبية في إيــــران

تبدو العملية التنافسية داخل النظام السياسى الإيرانى كما لو كانت آلية لتبادل الأدوار بين تيارين ليس بينهما خلاف على ثوابت الثورة ومبادئها أو بمعنى أدق منافسة مغلقة بين الموالين لذات المبادئ، ولعل هذا يعزز وجهة نظر البعض من أن أربعة عقود من ديناميات التنافس السياسى لم يكن لها تأثير على أي من السياسات الداخلية أو الخارجية الإيرانية. هذا الواقع يدفع باتجاه استكشاف طبيعة الخلل داخل البنية الحزبية المدعوة للمنافسة على السلطة والمعنية بالأساس بتمثيل وتجميع المصالح وتعبئة المواطنين وصياغة السياسات العامة وإظهار الكوادر وتنظيم الحكومة والمشاركة فيها، وإذا كان من الواضح ابتداءا أن هناك خلل في ما يتعلق بدرجة مؤسسية تلك الأحزاب فلا شك أن فاعليتها وفاعلية النظام السياسى تظل محل شك.

أكمل القراءة

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير