استعراض أول “طائرة انتحارية” بلا طيار لبحرية الحرس

تم أمس استعراض أول طائرة بلا طيار تابعة لقوات البحرية للحرس الثوري، وتتمتع هذه الطائرة بإمكانية تنفيذ عمليات انتحارية، وأضافت بحرية الحرس تصميمًا وطرازًا جديدًا من طائرات الاستطلاع الحربية إلى قدراتها الدفاعية في القطاعين البحر-جوي والجوي، إذ تمتلك بحرية الحرس صواريخ “كروز”، وزوارق متعددة السرعات، وسفنا قاذفة للصواريخ، وطوافات حربية، وهي على استعداد كامل للتصدي لأي عمل عدواني، بحسب وكالة تسنيم التي حذفت الخبر من على موقعها بعد ساعات من نشره.
وهذه الطائرة التي تتمتع بكاميرات متطورة عسكرية يمكن استخدامها في الليل والنهار، وكذلك إمكانية استخدامها في المناطق البحرية الرطبة. ويمكن لهذه الطائرة التحليق لـ4 ساعات متواصلة في الجو، وبمقدورها تنفيذ عمليات على مدى 1000 كيلومتر، ومن مميزاتها التحليق على ارتفاع نصف متر من سطح الماء، والارتفاع إلى 3 آلاف قدم في الجوّ.
وتبلغ سرعة الطائرة الجديدة نحو 200 كيلومتر في الساعة، وبها قدرة الهبوط على الماء، وبهذا يمكنها الهبوط فوق سطح الماء بعد القيام بكل عملية استطلاعية، وعلى الرغم من أنها لا تتمتع بالقدرة على حمل الصواريخ، فإنها تستطيع عبر حمل المواد المتفجرة تنفيذ عمليات انتحارية، بحيث تصل إلى هدفها عن طريق الاقتراب من مستوى الماء، وتصطدم بسرعة شديدة بسفينة أو بمركز قيادة على اليابسة.
يُعَدّ هذا المنتج الانتحاري الثاني لبحرية الحرس الثوري بعد زوارق “يا مهدي” التي لديها أيضًا إمكانية تنفيذ مهامّ انتحارية.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تعلن إيران فيها عن “طائرة انتحارية بلا طيار”، إذ كشفت في أواخر عام 2014، للمرة الأولى عن طائرة انتحارية بلا طيار وصفها قائد القوات البرية في الجيش الإيراني أحمد رضا بوردستان، بأنها “قنبلة متحركة”، وأوضح أن “مداها يبلغ 250 كيلومترًا، وقد رُكّبت عليها كاميرا بجودة عالية”، وسبقها أيضًا في نوفمبر 2014 النسخة الإيرانية لطائرة “آر كيو 170” الأميركية بلا طيار، التي تقول إنها أسقطتها عام 2012 حينما كانت في مهمة استطلاعية شرق البلاد.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير