الأسد يمنح وحدات تابعة للحرس الثوري إقامة دائمة على أرض سوريا

أعلنت مجموعة من القوات المدافعة عن الحرم المعروفة باسم فيلق “فاطميون” (المشكَّلة من الأفغان المدعومين من الحرس الثوري)، بجانب مجموعة من أعضاء “زينبيون” (وحدة مشكَّلة من الباكستانيين) أنه “من المحتمل أن يبقوا في سوريا بعد نهاية الاشتباكات على أرضها”، وأنه “لا مانع لديهم من قبول الإقامة الدائمة بعائلاتهم بعد حصولهم على جواز السفر السوري”، ووَفْقًا لبعض التقارير فإن “حكومة بشار الأسد اقترحت على النِّظام الإيرانيّ، أن يقدّم أعضاء مختارين وأصحاب خبرة من المدافعين عن الحرم من بين قوات فاطميون وزينبيون، وإعداد الأوراق المطلوبة لتهيئة إقامتهم بشكل دائم”.
كذلك طلب حزب الله اللبناني من الحرس الثوري الإيرانيّ، حسبما جاء في صحيفة “كيهان لندن”، مزيدًا من القوات البشرية لتقوية وحداته في سوريا، وقدّم قادة حزب الله الموجودون في لبنان إلى قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيرانيّ قاسم سليماني، تقريرًا يفيد بأن “المجموعة التي تدربت على يد إيران، وكان لديهم نجاحات كبيرة في أثناء الاشتباكات، ستكون الاستفادة منهم مثمرة أكثر من أجل الوحدات العسكرية التي من المقرر أن تقيم في سوريا”.
وما لم يُتَّفَق عليه بين إيران وحكومة بشار الأسد حتى الآن، هو: هل الوحدات المذكورة ستعمل تحت إدارة الجيش الحكومي السوري، أم مستقلَّةً تؤدِّي المهامّ بالتنسيق مع الجيش، علمًا بأن الحكومة السورية طالبت بأن تصبح تلك الوحدات جزءًا من الجيش السوري، لكن الحرس الثوري يعارض ذلك مؤكِّدًا استقلالها.
تجدر الإشارة إلى أنه ما بين 18 و20 ألفًا من القوات الشيعية، سواء الأفغان والباكستانيون، يحاربون الآن في سوريا بدعم مباشر من حكومة إيران على المستويين المالي والعسكري.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير