رئيسة كتلة المرأة: استمرار بيع الفتيات أمر مؤسف

أبدت بروانه سلحشوري، رئيسة كتلة المرأة في البرلمان الإيراني، استياءها العميق نظرًا «لاستمرار بيع الفتيات بشكل ملحوظ في بعض المناطق، واستخدام الزواج وسيلة لشرعنة هذا الفعل غير الإنساني»، منتقدةً في الوقت ذاته «الاستهانة التي تتعرّض لها صورة المرأة الإيرانية من قِبل بعض المرجعيات الدينية التابعة للنظام».
جاء ذلك في تصريح لها نشرته صحيفة «أرمان أمروز» يوم أمس 16 نوفمبر. وأضافت فيه: «وفقًا لإحصائيات اليونيسيف فإن 17% من الفتيات في إيران يتزوجن دون سن 18 عامًا، و3% يتزوجن دون سن البلوغ (15 عامًا)، وبسبب هذه الظاهرة فقدَ كثير منهن عديدًا من حقوقهن الخاصة، كالتعليم والعمل».
وتابعت: «كما يجب الأخذ بعين الاعتبار أن 85% من أزواج هؤلاء النساء مدمنون على أنواع من المخدرات، كما أن معظم الأزواج يُؤمّنون معيشتهم من خلال بيع المواد المخدرة والمحظورة».
وبحسب ما نقلته الصحيفة فقد وصفت بروانه سلحشوري نموّ معدلات زواج الفتيات في سنين الطفولة بـ«المقلق والمؤلم للغاية»، نظرًا لتسببه في كثير من المشكلات الصحّية، إذ أكدت الإحصائيات وفق قولها أن «50% من الفتيات الصغار يتعرضن لوفاة مبكّرة بسبب حملهن المبكّر، بجانب احتمالية إصابتهن بمرض السرطان بنسبة قد تتجاوز 70%».
رئيسة كتلة المرأة في البرلمان دعت أيضًا إلى ضرورة العمل على منع هذه الظاهرة من التزايُد، وطالبت مجلس البرلمان بإقرار قانون يحميهن من هذا المصير الموحِش، كذلك إصدار فتاوى من المرجعيات الدينية بدلًا من سكوتهم ولا مبالاتهم.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير