«رصانة» يستقبل وفدًا من جامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية

في جلسة نقاشيّة أكاديمية، استضافت رصانة يوم الاثنين الماضي، في مقرها بالرياض وفدًا من طلبة الماجستير والدكتوراة والمهتمين من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية؛ لمناقشة دور إيران في النزاعات الإقليمية العربية، ولا سيما الخليجية منها، إذ ترأَّس الوفد البرفسور دانيال سوير، رئيس برنامج إدارات الأزمات في الجامعة، والبروفيسور ويليام زارتمان الأستاذ في مدرسة نيتز بول للدراسات الدولية المتقدمة (SAIS) التابعة لجامعة جونز هوبكنز.
ترأَّس الجلسة نائب رئيس المعهد الدولي للدراسات الإيرانية الدكتور أحمد القرني، وكلًّا من:
• الدكتور سعيد الغامدي، أستاذ مساعد في قسم الإعلام في جامعة الملك سعود.
• وكيل وزارة الثقافة السعودي، عبد العزيز الملحم.
• الأستاذ المساعد في العلوم السياسية في معهد الأمير سعود الفيصل، الدكتور منصور المرزوقي.
• اللواء ركن المتقاعد حسان الجزائري.
• وعدد من منسوبي مركز الدراسات والأبحاث التابع للمعهد.
هذا واستعرض المشاركون جذور النزاعات العربية، وماهية العلاقة الإيرانية فيها، متناولين المتغيرات الجيوسياسية والثقافية والعسكرية التي عصفت بالمنطقة خلال العقدين الماضين.
وتساءل البروفيسور سوير عن إمكانية الخروج من رحم هذه الأزمات دون تكبّد مزيد من الخسائر، كما تساءل البروفيسور مارتن عن الأسباب الكامنة وراء تراجع عدد من الدول في المنطقة عن اتفاقيات الحل السلمي، ودور القوى الناعمة الإيرانية في هذا الصدد؟
وأردف مارتن قائلًا: «إن منافذ الإعلام تلعبُ دورًا رئيسًا في نسجِ روايات النزاعات، مما يزيد المشهد ضبابيةً، ويؤثر على العقل الجمعي للمتلقي من جميع الأطراف».
أما الأستاذ المساعد منصور المرزوقي فذكر أنه لا يمكن إيجاد حل سلمي لهذه النزاعات إلا بإلزام جميع الأطراف، ولا سيما إيران وحلفائها بالأعراف الدولية والشفافية والمصداقية، واحترام النظام الإقليمي والدولي، ومضيفًا: «أن إيران من خلال حلفائها في المنطقة توظّف مراكز الفكر والجامعات ومنافذ الإعلام في تسيس القضايا الاجتماعية الداخلية لبعض الدول العربية، واستغلالها لحصد مكاسب سياسية».
هذا وقال نائب رئيس المعهد، الدكتور أحمد القرني الجلسة في ختام الجلسة: «إن إيران وأذرعها الإقليمية استغلت موجة الثورات أو ما يسمى بالربيع العربي عن طريق توظيف الجماعات التابعة للإسلام السياسي وتيارات القومية العربية، وحتى التيارات الليبرالية؛ في سبيل الحصول على موطئ قدم في خارطة الشرق الأوسط، مما يجعلها اللاعب الرئيس في المنطقة».
تجدر الإشارة إلى أن المعهد الدولي للدراسات الإيرانيَّة (رصانة) هو مؤسَّسة أهلية غير ربحية تقدّم الدراسات والبحوث والرصد الإعلامي للشأن الإيرانيّ، ويصدر عن المعهد كتب وتقارير شهرية واستراتيجية، ويقدّم دورات واستشارات في الشأن الإيرانيّ والإقليمي، ويعقد الندوات وورش العمل والمؤتمرات

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير