كروبي: لا طريق أمام أبناء إيران للحصول على أبسط حقوقهم سوى الإضراب عن الطعام

أكّد مهدي كروبي، أحد قادة الحركة الخضراء القابعين رهن الإقامة الجبرية، أن مستقبل إيران يتعلّق بالشعب الإيراني العظيم، وأن الظلم والاضطهاد مصيره إلى زوال.
وحسب موقع “كلمة”، جاءت تصريحات كروبي في رسالة وجهها إلى مهدي خزعلي، الطبيب والناشط السياسي الإيراني، الذي اعتُقل الأسبوع الماضي بأمر من مدعي عام طهران، ونُقل إلى الجناح رقم 350 في سجن أيفين في طهران، وجاء في جانب من رسالة كروبي أن “إيران اليوم على أعتاب سنوية انتصار الثورة، الثورة التي كان من المقرر أن تهدي الشعب الإيراني الاستقلال والحرية، بعيدًا عن العنصرية وعدم المساواة، لكن أطماع أصحاب السلطة وغرقهم في زينة الحياة الفانية لم تؤدِّ بخيرة أبناء هذه الدولة إلى السجون، بل تسببت في جميع ما يعانيه الشعب من العذاب والمصائب، أنتم تعلمون ونحن نعلم أن مستقبل هذه الدولة متعلق بالشعب الإيراني العظيم، وأن الظلم والاضطهاد إلى زوال”.
وقد طلب كروبي في رسالته التي نقلتها عائلته، من خزعلي إنهاء إضرابه عن الطعام، مشيرًا إلى أن رسالته قد وصلت إلى الجميع، وأنّ مقاومته من أجل الحصول على الحقوق المسلّمة أمرٌ في غاية النُّبل، كما أبدى كروبي أسفه من أنّ أبناء إيران لا يجدون سبيلًا للحصول على حقوقهم المشروعة سوى الإضراب عن الطعام.
يُذكر أنّ مهدي خزعلي من المعارضين الأشدّاء للنظام الإيراني، وله تصريحات نارية معادية للنظام جعلت مجلس صيانة الدستور يرفض أهليته في انتخابات البرلمان، كما اعتُقل عدة مرات في السابق، وأُطلقَ سراحه بسبب إضرابه المتكرر عن الطعام، وهو معتقل الآن بسبب تصريحه الأخير الذي طلب فيه من الإيرانيين عدم الخروج في المسيرات المُزمع إجراؤها يوم غد الجمعة بمناسبة انتصار الثورة، وذلك من أجل “احترام الديمقراطية وعدم تكثير سواد جيش العدو، ومن أجل أن لا تكون المشاركة تأييدًا للقتل والجريمة والجهل والحماقة”.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير