هجوم على أسرة رفسنجاني بعد لقاء فائزة هاشمي بزعيم البهائيين

في أعقاب لقاء ابنة “أكبر هاشمي رفسنجاني” مع أحد زعماء البهائيين في إيران، انتقد بشدة أحد أعضاء الدورة الجديدة لمجلس خبراء القيادة و”اتحاد الرابطات الإسلامية للطلاب المستقلين”، آية الله رفسنجاني وابنته، وفقا لما تناقلته العديد من الصحف ووكالات الأنباء.
واعتبر “هاشم بطحايي جلبايجاني” الفائز عن محافظة طهران في الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، أن صلة الصداقة مع “أفراد البهائيين الفرقة الضالة”، خيانة “للإسلام والثورة”، مطالباً “هاشمي رفسنجاني” رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام بأن يعظ ابنته وينصحها. من جانبه قال آية الله محسن مجتهد شبستري ممثل أهالي أذربيجان الشرقية في البرلمان الإيراني إن البهائية فرقة ضالة، وهي نموذج للاستعمار الغربي. وأضاف أنه لا يمكن الاعتراف بفرقة البهائية كمذهب، وإنما هي فرقة سياسية أوجدها الاستعمار، وأن بناء علاقات طيبة معهم ومصادقتهم مخالفان للتعاليم الإسلامية.
وكانت فائزة هاشمي، ابنة السيد هاشمي رفسنجاني، سمحت مؤخراً لـ”فريبا كمال آبادي” واحدة من زعماء المجتمع البهائي الإيراني بأن تقابلها في منزلها بعد سجن دام 8 سنوات. وعلى إثر انتشار صورة من هذا اللقاء والذي يظهر فائزة هاشمي محجبة إلى جانب عدد من النساء البهائيات غير المحجبات، ثارت موجة من ردود الفعل الإيجابية والسلبية في المجال الافتراضي.

وبعد هذه الضغوطات، خرج هاشمي رفسنجاني عن صمته وقال في رد فعل على لقاء ابنته “فائزة” بأفراد من البهائيين، أن فائزة أخطأت خطأ فادحاً ويجب عليها تصحيح ذلك، مضيفاً أن البهائية فرقة ضالة منحرفه صنيعة الاستعمار ونحن دائماً نتبرأ منها. وكان ذلك خلال لقاءه بمسيح مهاجري مدير تحرير صحيفة “جمهوري اسلامي”، وفقا لما نشرته وكالة أنباء فارس شبه الرسمية.

الجدير بالذكر أن الأقلية البهائية تعد واحدة من الأقليات التي تتعرض للتمييز الديني والفكري في إيران إلى جانب بعض الأقليات الدينية والمذهبية الأخرى في البلاد.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير